الرئيسية > السؤال
السؤال
هل من متخصص يعرف لنا اصل الحوثيين واصل مطلبهم وتاريخ ظهورهم اول مرة ودعوتهم الخ
12‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة harb.
الإجابات
1 من 3
ليست بمتخصص ولكن هذا ما أعرفه عنهم

الحوثيون: حزب مشتق من حزب الله وجيش المهدي مبني على الطائفية والضلال لصالح إيران
من هم الحوثيون؟
هم أبناء منطقة من مناطق محافظة صعدة شمال اليمن على الحدود السعودية ، وهم ينتمون إلى المذهب الشيعي
تزعم حركة تمردهم الأولى المتمرد حسين بدر الدين الحوثي ، وقامت حرب بينهم وبين الجيش اليمني حتى انخمدت بمقتل المتمرد حسين الحوثي ثم أعادت الحرب نارها على يد هذه الفئة الضالة مع تغير في قيادتها للمتمرد عبد الملك الحوثي.
ماذا يريدون؟
طبع عندما انطلقت شرارة الحرب الأولى من قبل الحوثيين رفعوا شعار (الموت لأمريكا -الموت لإسرائيل) وأنزلوا العلم اليمني وقالوا بأنهم لهذا السبب قاموا بهذا التمرد.
هذا من جانب.
ولكن لو رأينا الجانب الأخر الحقيقي لرأينا أن هذا الشعار منهم براء،وماهم إلا أداة تستعملها إيران لحسابها الخاص والمذهبي، وقد وضعوا هذا الشعار لإغواء الشباب الجاهل لينظموا إليهم وليجعلوا أنفسهم بنظر الآخرين (أنهم يسعون إلى هدف نبيل وحق ….)وهلم جر من الخدع والأكاذيب والتقية الذي يستخدمها الشيعة.
إذا هم أداة بيد الدولة الرافضية الإيرانية تحاول من خلالها زعزعة استقرار الدول السنية وممارسة الضغوط على حكوماتها لتقديم التنازلات لصالحها ولصالح أتباعها.
وإذا عدنا إلى شعارهم الذي هومنهم براء (الموت لأمريكا - الموت لإسرائيل) ونرى مدى كذبهم وافترائهم على الناس ،
فإيران الآن تعتبر أقوى دولة في الخليج العربي ومن القوى المؤثرة في الشرق الأوسط من حيث القوة النووية والأسلحة والمعدات …الخ المتعلقة بالعمليات العسكرية.
إيران هي ترفع أيضا شعار (الموت لأمريكا - الموت لإسرائيل)
وهي أقرب إلى إسرائيل بالمقارنة مع اليمن مثلا
وهي حسب تصريحاتهم وضعت إسرائيل في مرمى صواريخها
فلماذا لم تطلق ولو صاروخا واحدا تجاه (تل أبيب)
وهي التي قد قالت وهددت إسرائيل مرارا ولكن (كلام النهر يمحوه الليل)
نعم هم يتكلمون أمامنا بالنهار وأمام وسائل الإعلام من باب التقية وإبداء الشجاعة ضد اليهود ، وفي الليل اتصالات بين الشيعة أنفسهم ، وقد يكون بينهم وبين اليهود والنصارى أيضا في كيفية أن يكون لإيران دور قوي في الشرق الأوسط تعمل فيه ما تشاء مع السنة خصوصا والعرب عموما.
ولهذا (تدمير إسرائيل وأمريكا وموتهما) لا يمثلان لإيران سوى شعار تخدع به الناس، وإنما هدفهم كيف يمكنهم استعادة مملكتهم فارس وديانتهم المجوسية والقضاء على العرب والسنة.
وقد بدؤا بتنفيذ هذا المخطط بزرع وإغراء بعض الطوائف الشيعية في بعض البلدان العربية ،ومنهم الحوثيون لزعزعة استقرار أمن هذه الدول لجعلها في المستقبل تحت سيطرتها(إيران)كما تفعل الآن في العراق عندما تعاونت مع الأمريكان في غزو العراق حينما سهلت المهمة لهممن خلال أنصارها وأتباعها في العراق من(مقتدى الصدر - وعبد العزيز الحكيم -والسيستاني … الخ)والذين هم الآن على السلطة الأمنية والسياسية في العراق.
فالحوثيون لم يقوموا لتحرير فلسطين ولن يحررها أمثالهم وإنما قاموا لحسابات مذهبية ولصالح إيران.
أما إذا قالوا: إننا قمنا بهذا التمرد بسبب الظلم الواقع علينا.
أقول لهم : نعم
لقد ظلمتكم الدولة بإعطائكم مقاعد في البرلمان اليمني ، وظلمتكم أيضا في منحها لكم منحا دراسية وغيرها ، وازداد ظلمها لكم عندما دعمتكم بالسلاح على حساب جماعة أخرى قبل قيامكم بالتمرد
(وانقلب السحر على الساحر)
كل هذا ظلم وقع لكم، ونحن نناشد ونطالب الحكومة اليمنية أن ترفع هذا الظلم الذي أثقل كاهل الحوثيين.
ومما يدل على أن هذه الحركة الحوثية تعمل لصالح إيران ما يلي:
1-   خطاب مقتدى الصدر في العراق والذي أعلن فيه تضامنه مع الحوثيين في اليمن وقال بأنهم يتعرضون لانتهاكات فظيعة في حقوق الإنسان.
عجبا وما أحن قلب مقتدى الصدر على الحوثيين!!!
هل حن قلبه كذلك على إخواننا في فلسطين ، أم هل حن على إخواننا في الصومال ،أو هل حن عليهم في أفغانستان ، وقال مثل ماقال في الحوثيين؟؟!!!
للأسف لم أعلم أوأسمع من ذلك شيئا
، وهذا يدل على أن قضية فلسطين والبلاد العربية والمسلمة بالنسبة للشيعة وإيران بشكل خاص لا يهمهم ماذا يفعل بها وإنما يهمهم فيه هو هل سيكون لهم موطئ قدم فيها؟
وهذا يدل على أن الحوثيين ماهم إلا فرد ضمن شلة عصابة تتزعمها إيران.

2-   دخول قطر للمصالحة بين الحكومة اليمنية و الحوثيين :
كما لا يخفى على أحد من المتابعين للساسة بشكل جيد ميل قطر في الآونة الأخيرة إلى جانب إيران مع مراعاة مصالحها مع أمريكا والدول الغربية.
وكما تعلمون أيضا أن قطر والإمارات والبحرين بشكل خاص يقطنها الكثير من الإيرانيين منهم التجار الكبار ومنهم الموظفون و…الخ.
والتجار الإيرانيون لهم أسهم كبيرة في أسواق هذه الدول ، مما يعني أن لهم تأثيرا على هذه الدول ، أو أنهم يعدون خطرا على هذه الدول لأنه بكل بساطة متى ما أراد هؤلاء التجار باقتصاد هذه الدول سؤا لفعلوا ذلك بكل سهولة ، ولذلك تعمل لهم الدول وزنا .
بالإضافة إلى قرب موقع دولة قطر من دولة إيران مما يجعلها عرضة للتهديد الإيراني ولذلك قطر تحاول إرضاء إيران.
ولو تسألنا وقلنا ما سبب بروز دولة قطر في هذه الآونة مع صغر حجمها وإمكاناتها مقرنة بدول أخرى (كالسعودية مثلا)؟!!
من وجهة نظري أنها أصبحت ترى أن إيران سيكون لها دورا بارزا في المنطقة،
وأن احتمالات قيام أمريكا بضرب إيران ضعيفة بسبب تورطها في أفغانستان والعراق فقامت قطر ببعض الميل إلى إيران والتقرب منها.
ومن وسائل التقرب لإيران إنقاذ أتباعها(إيران) في الوطن العربي والإسلامي ، وهذا ماتفعله قطر.
فعندما قارب الجيش اليمني في الحرب الثانية مع المتمردين الحوثيين على الانتصار؛ رأينا قطر مدفوعة بالخفاء من قبل إيران بالتدخل وتقديم مشروع المصالحة، مما أعطى المتمردين فرصة لتلافي الهزيمة الثانية ، والتقاط أنفاسهم ليستعدوا لمرحلة أخرى وحرب أخرى بعد أن يتلقوا دعمهم من إيران والتجار الشيعة في الخليج العربي.
وهذا ماحصل.
لكن بإذن الله سوف يقضى عليهم وفتنتهم قريبا .
قد يقول قائل:
إذا كان كلامك صحيحا فتدخل قطر بالمصالحة بين الجيش اليمني وبين المتمردين كان بسبب قرب هلاك الحوثيين
لكن لماذا تدخلت قطر في المصالحة بين حزب الله وبين الحكومة اللبنانية مع شبه سيطرة لحزب الله على بيروت.
أقول:
إن قطر لم تتدخل وإنما كانت واجهة الجامعة العربية بعد انعقادها الطارئ على المستوى الوزاري فقرروا تشكيل لجنة للمصالحة، واختاروا دولة قطر رئيسة لهذه اللجنة.
وطبعا حزب الله استفاد من هذه المصالحة (اتفاق الدوحة) لحصوله على تنازلات من قبل الطرف الآخر (فريق الموالاة)
وأيضا استفاد من كونه أنقذ من الضعف. كيف؟
لأنه لو استمر مسيطرا على بيروت ويعيث فيها فسادا وخرابا فإن أهالي بيروت والسنة والمسيحيين لن يرضوا بذلك، وستنشب حرب أهلية بين الطوائف اللبنانية
وبالطبع سيطال هذا حزب الله بل سيكون المستهدف الرئيسي للسنة ولبعض المسيحيين مما يؤدي إلى إضعافه وتشتيت قواه.
وبالمناسبة (في لبنان يوجد في كل بيت فيها سلاح)
ولو نشبت الحرب الطائفية سيدخل تنظيم القاعدة على الخط (وكما تعلمون تنظيم القاعدة ضد حزب الله وينتقده بشده) مما يجعل حزب الله الهدف الرئيسي للتنظيم ولعملياته مما يؤدي إلى إنهاك قوة حزب الله إن لم يؤدي إلى محوه من الخريطة اللبنانية .
(كل هذا يدل على أن اتفاق الدوحة كان لصالح حزب الله)
إذاً قطر التي تقوم ببعض المصالحات هي لاتقوم في أغلبها من ذاتها وإنما تكون مدفوعة من قبل دولة أخرى كإيران كما حدث مع الحوثيين أومدفوعة من قبل إيران والجامعة العربية كما حدث في لبنان.
وبالعودة إلى موضوع الحوثيين الذي أعطاهم الصلح الفرصة السانحة لاستعادة قوتهم وتنظيم صفوفهم ومع ذلك لم تلتزم حتى ببنود الصلح فهم لم يريدوا الصلح ذاته وإنما أرادوا ماسيوفره لهم
الصلح من وقت لاستعادة قوتهم .
وهكذا هم لا يريدون إلا أن يعيش أبناء صعدة في خوف ورعب جراء أعمالهم التخريبية
التي تستهدف المدنيين والعسكر حتى بيوت الله وروادها لم يسلموا من شر هذه الفئة الباغية الضالة.
فقد استهدف مسجد في صعدة في يوم جمعة بدراجة نارية مفخخة من قبل هؤلاء الأشرار.
وهل هذا غريب؟!!!
هذا ليس غريبا على من يعتقد بحل دم المرء السني حتى لو لم يقترف أي ذنب يستحق به القتل،
وليس غريبا أيضا لأن قدوتهم في العراق (جيش المهدي- فرق الموت) يدمرون المساجد على من فيها.
فالحوثيون إنما هم نسخة من هؤلاء الوحشيين ولو كانت لهم قوة أكبر لعاثوا في اليمن خرابا ودمارا.
فأسأل الله أن يهلك هذه الفئة الضالة عن بكرة أبيها وأن يرينا فيهم عجائب قدرته ،وأن ينصر الجيش اليمني عليهم . اللهم آمين.

المصدر

http://aljaneb.maktoobblog.com/1153322/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%88%D8%AB%D9%8A%D9%88%D9%86‏
12‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة alkhalid2002 (Khalid AL HABABI).
2 من 3
حمدي السعدي
يقول:


لكل نهاية بداية ولكل فرع أصل ولابد من تحديد الجذور لمعرفة الفروع الخارجة عنها ولحركة الحوثيين أصل وجذر يجب الوقوف عندها ومعرفة أصل هذه التسمية ومن هم أنصار هذه الحركة وما هي أفكارهم وكثير من التساؤلات سيجيب عنها هذا التقرير بشكل مفصل.

الشباب المؤمن هذه أول تسمية خرج بها مؤسسي حركة الحوثيين التي يرجع أصل تسميتها لـ(حسين بدر الدين الحوثي) القاطن شمال بلاد اليمن وبالتحديد في محافظة صعدة ومعه والده( بدر الدين الحوثي) الذان يحملون أفكار الطائفة الشيعية الزيدية ولكن بعد العمل على هذين الشخصيتين من قبل دهاقنة الثورة الخمينية الإيرانية وشخوص حزب الله اللبناني تحولا إلى عقيدة ألاثني عشرية المنتشرة في إيران والتي تحمل أفكار تصدير الثورة الخمينية, وبعض من وقعوا تحت تأثير حملته، يؤرخون العام 1997 م كعامٍ للانتقال الفعلي من الهادوية الجارودية إلى الجعفرية ألاثني عشرية خصوصا بعد ذهابه إلى إيران وشربه من النبع الصفوي الأصفر.

ولهذا الغرض حرص علماء الفرقة الزيدية من الطائفة الشيعية في بلاد اليمن إلى الإسراع  بالبراءة من الحوثي وحركته، في بيانٍ أسموه (بيان من علماء الزيدية)، وردّوا على ادعاءاته، وحذّروا من ضلالاته التي لا تمتّ لأهل البيت والمذهب الزيدي بصلة، حسب ما جاء في بيانهم.

واصل اعتقاد بدر الدين الحوثي ونجله حسين بعقيدة الجارودية، وهي إحدى فِرق الزيدية، وفرقة الجارودية أقرب فرق الزيدية إلى ألاثني عشرية؛ بل إن مرجع الشيعة (المفيد)، لم يدخل في التشيّع إلا الأمامية والجارودية وهذه الفرقة من الطائفة الشيعية ترفض الترضّي عن أبي بكرٍ وعمر(رضوان الله عليهم).

وتدعي فرقة الجارودية أن الرسول صلى الله عليه وسلم نصَّ على عليّ بالإشارة والوصف، وأن الأمة ضلّت وكفرت بصرفها الأمر إلى غيره، وترفض الصحيحين والسنة النبوية التي نقلها الصحابة الكرام.

وتحوم تطلعات ومخططات الحوثي حول إقامة الإمامة الشيعية في العالم الإسلامي والترويج لإقامة دولة المهدي المنتظر حسب عقيدة الامامية والتمهيد لهذه الدولة بالخروج على سلطان الحكم والتمادي في رفض الصحابة عموما وخلافة الخلفاء الراشدون خصوصا بسبب اعتقادهم بأنهم أصل البلاء حسب زعمهم.

وبحسب رؤية الشيعة الإثني عشرية أن لإمامهم المهدي المنتظر ثورات تمهيدية تكون سابقة لخروجه بعد الغيبة، ويؤكّد الباحث الشيعي الإيراني (علي الكوراني): "أن قائد هذه الثورة من ذرّية زيد بن علي، وأنّ الروايات تذكر أن اسمه (حسن أو حسين)، ويخرج من اليمن من قرية يُقال لها: كرعة وهي كما يقول الكوراني قرب صعدة، وفي هذا تلميح لثورة الحوثي ونصرتها بزعم تمهيدها لثورة إمامهم المهدي.

وكانت تصريحات بدر الدين الحوثي على الملاء تفضح نواياهم المستورة تحت غطاء المبدأ السلمي الذي كان ينتهجونه والاكتفاء بالدعوة والتأثير بالشارع اليمني وإقامة التجمعات والتظاهرات السلمية.

حيث يذكر لبدر الدين الحوثي قوله: (أنا عن نفسي أؤمن بتكفيرهم أي، (الصحابة رضوان الله عليهم) كونهم خالفوا رسول الله صلى الله عليه وآله)، حسب قول الحوثي.

ولإعلان تحوله إلى مذهب الامامية  أفتى بوجوب قبض الخمس من عامة الشيعة في دولة اليمن وإيصاله ليد الحوثي، حتى يتميز عن الفرقة الزيدية التي لا تؤمن بإخراج خمس الأموال وإعطائها لنائب الإمام الغائب كما هو الحال في عقيدة ألاثني العشرية.

وتدعم حكومة طهران حركة الحوثي بما تستطيعه من تقديم المال وتغذية الأفكار الشعوبية الصفوية و الخطط العسكرية والمواجهة مع الأجهزة الأمنية اليمنية للبت في تصدير الثورة الخمينية إلى ارض بلاد اليمن حتى وصل الدعم الإيراني بطرق شرعية ولا تشوبها شبه من خلال السفارة الإيرانية في العاصمة صنعاء لدعم حركة الحوثي وتنظيم (الشباب المؤمن) حتى وصل 42 مليون ريال يمني كما نشر في احد التقارير السرية، موزعة بين التمويل مباشر لحركة الحوثي، والدعم الغير مباشر للمراكز التابعة للحوثي في صعدة.

وهذا التمويل يختلف  عن الدعم الذي يحصل عليه الحوثي عن طريق المؤسّسات الشيعية، مثل مؤسسة أنصارين في مدينة قم الإيرانية، ومؤسسة الخوئي في لندن، ومؤسسة الثقلين في الكويت، ومؤسسات تابعة لحزب الله في لبنان، وغيرها من المؤسسات والجمعيات الشيعية وقد سبق أن قام الحوثي بالذهاب إلى لبنان لزيارة حزب الله، كما ذهب إلى إيران في التسعينات وأقام فيها حتى عاد إلى اليمن عقب وساطات عام 1997.

ولحركة الحوثيين صلة وثيقة لما يجري في لبنان والعراق حيث أن المحرك المكوكي في هذه الدول للنشاط الشعوبي الصفوي التوسعي هو إيران التي نصبت نفسها الراعي الأول لفكرة تصدير عقيدة ألاثني عشرية وولاية الفقيه للعالم الإسلامي، فإصدار المرجعية الشيعية في العراق (حوزة النجف) و(حوزة قم الإيرانية)، بيانين يقفان فيه مع حركة الحوثي والدفاع عنها، وينددان بأعمال الحكومة اليمنية التي تقوم بوقف هذا التمرد والتصدّي له، ويُطالبون بوجوب حرية الحركة الشيعية ألاثني عشرية في اليمن، واعتبار حركة الحوثيين مظلومين ومضطهدين من قبل نظام سني قمعي.

ولعل اعترافات بعض من أتباع الحوثي الذين استسلموا في احد المواجهات مع الأجهزة الأمنية اليمنية تؤكد الارتباط الوثيق مع إيران فقد ذكرت صحيفة ،أخبار اليوم اليمنية: (أن عدداً من أتباع الحوثي الذين استسلموا أثناء المواجهات أكّدوا قيامهم بالتدرب في معسكرات تابعة للحرس الثوري الإيراني مع عناصر فيلق بدر في العراق)، فقد كان يحضر أفراد من شيعة العراق ومن الحرس الثوري الإيراني للتدريب والإشراف على المناورات القتالية.

وبحسب المحللين لمواقف حركة الحوثيين وصداماتهم مع الأجهزة الأمنية التابعة لدولة اليمن وتصريحات قيادات الحركة تدل بشكل واضح بان الحوثيين هم امتداد للثورة الخمينية في إيران ولجرائم جيش المهدي في العراق وأعمال حزب الله الشنيعة في لبنان.

وتصر إيران على دعم حركات التمرد في المنطقة بأسرها لان وجهة نظر إيران فان ضعفها يعني ضعف أتباعها في المنطقة ولعل ابرز ما تفكر به إيران هو نفوذها في لبنان من خلال حزب الله وفي العراق من خلال الأحزاب الشيعية ومليشياتها وعمل استخباراتها المنظم في المنطقة، فضلا عن استخدامها ورقة الحوثيين في اليمن كورقة ضغط من جهة أخرى.

ولعل الإستراتيجية التي تعمل بها إيران في المنطقة هو تحريك اذرع الإخطبوط الشيعي المتغلغل في المنطقة والمتشبث بالبرلمان البحريني وبمجلس الأمة الكويتي ومن خلال حملات التبشير الشيعي في مصر والمغرب العربي لدعم موقف قم السياسي والعسكري في تحقيق الحلم الفارسي بامتلاك مفاعل نووي يكون السكين في خاصرة العرب والأمة الإسلامية.
12‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة غروب.
3 من 3
:::::::::::::::::::::
مجرد عصابات اجرامية ليس لهم هدف محدد الا ان ايران استخدمتهم كمرتزقه لبث سمومها ومعتقداتها الباطلة
الحوثيين لم يكن لهم اي ذكر وهم شرذمة بغيضة ويدعون انتمائهم لرافضة اليمن من الأئمة الزيدية التي تنسب لزيد بن الحسين بن علي رضي الله عنه ..
ضعف النظام الامني في جمهورية اليمن ادى لظهور هؤلاء المتمردين وبسبب الثغرات المفتوحه لمنافذ اليمن البحرية خاصة فاصبحت اليمن بجباله وسواحله وشعبه المحتاج ملجأ لتلك العصابات وعصابات اخرى تخصصت في تهريب الاسلحه والمخدرات والخروج على الدين الاسلامي والقوانين الدولية .

لابد للدول العربية من وقفة صادقة وحازمة ضد هؤلاء العابثين اذناب الفرس الرافضه فقد كثر اذاهم وتبين للعالم سوء نواياهم .( عليهم من الله ما يستحقون) .
12‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة بدون اسم.
قد يهمك أيضًا
هل تعتقد أن السعودية تستطيع القضاء على الحوثيين مع عجز اليمن في ست حروب متتالية؟
ماهو أصل الحوثيين؟ وما تاريخهم؟
علي عبدالله صالح زيدي إذا ماهو سبب حربه مع الحوثيين
من هم الحوثيين ؟ ولمآذآ السعودية واليمن ؟!
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة