الرئيسية > السؤال
السؤال
ما صحة حديث ((ما التقى مسلمين بسيفيهما إلا ودخلا النار القاتل والمقتول))؟
اذن هل القتلى الليبيين الذين قتلوا على ايدي النظام الليبي في النار ؟
هل شهداء مصـر الذين قتلوا على يد بلطجية مبارك في النار ؟
هل شهداء تونس الذين قتلوا في سبيل الحرية في النار ؟
هل الشهداء اليمنيين الذين قتلوا على ايدي بلاطجة النظام اليمني على الهواء مباشرة في النار ؟
العراق | الملك الشكاكي | الحديث الشريف | الإسلام 20‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة الملك الشكاكي (صقر الرافدين).
الإجابات
1 من 5
الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فقد بين علماء السنة المراد بهذا الحديث ونحوه، ومن ذلك ما قاله الإمام النووي في شرح مسلم إذ قال: وأما كون القاتل والمقتول من أهل النار فمحمول على من لا تأويل له ويكون قتالهما عصبية ونحوها، ثم كونه في النار معناه مستحق لها وقد يجازى بذلك وقد يعفو الله تعالى عنه، هذا مذهب أهل الحق وقد سبق تأويله مرات، وعلى هذا يتأول كل ما جاء من نظائره. واعلم أن الدماء التي جرت بين الصحابة رضي الله عنهم ليست بداخلة في هذا الوعيد، ومذهب أهل السنة والحق إحسان الظن بهم والإمساك عما شجر بينهم وتأويل قتالهم وأنهم مجتهدون متأولون لم يقصدوا معصية ولا محض الدنيا؛ بل اعتقد كل فريق أنه المحق ومخالفه باغ فوجب عليه قتاله ليرجع إلى أمر الله، وكان بعضهم مصيباً وبعضهم مخطئاً معذوراً في الخطأ لأنه لاجتهاد، والمجتهد إذا أخطأ لا إثم عليه وكان علي رضي الله عنه هو المحق المصيب في تلك الحروب هذا مذهب أهل السنة، وكانت القضايا مشتبهة حتى أن جماعة من الصحابة تحيروا فيها فاعتزلوا الطائفتين ولم يقاتلوا ولم يتيقنوا الصواب ثم تأخروا عن مساعدته منهم. انتهى.

والله أعلم.
20‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة ElKiNaNi.
2 من 5
حديث صحيح ورد في البخاري ومسلم
أي ان الصحابة الذين قتّلوا أنفسهم في صفين  والجمل مثل طلحة و عمار بن ياسر و البقية المبشرين بالجنة كلهم في النار,

وهذا دليل أن الأحاديث الصحيحة مجرد هراء
20‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
3 من 5
الحديث صحيح ونصه ان النبي قال اذا التقى المسلمين بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار فقالوا يا رسول الله هذا القاتل فما بال المقتول قال انه كان حريص على قتل اخيه والحديث فيه دلالة قوية على عدم جواز اقتتال المسلمين وجاء في القران وان طائفتين من المؤمنين اقتتلوا فاصلحوا بينهما بالعدل....................الخ الاية والحديث  هذا قول النبي واما نحن المسلمين فلا نشهد لاحد بجنة ولا نار الا من شهد له النبي اما القتلى الذين قتلوا في الدول العربية فلا اعتقد انهم شهداء وارى انهم ضالون حادوا عن الصراط لانهم عملوا فتنة بخروجهم وصنعهم للمظاهرات التي ما انزل الله بها من سلطان وانصح المسلمين بان يتحذروا من اطلاق كلمة شهيد حتى من قتله الكفار لان الشهيد في الفردوس الاعلى ولما نقول شهيد ندخل هذا القتيل في الفردوس وفي ذلك خطر عظيم لانه تالي على الله الذي يملك ادخال هذا المكان والله اعلم
21‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة حازم السلفي.
4 من 5
اللي اعرفه ان هدم الكعبة عند الله اهون من قتل شخص مسلم

لكن عندي كلمة للي يستهين بكلام الرسول صلى الله عليه وسلم ويقول الاحاديث الصحيحة هراء ..!!!!!
اقولة الهراء في راسك العفن , انت مثل اللي يقول القرآن يقول ولاتقربوا الصلاة ويوقف ماكمل وانتم سكارى
الرسول صلى الله عليه وسلم تكلم عن القتل والشهادة في اكثر من موضع
قال الرسول صلى الله عليه وسلم من مات دون ماله فهو شهيد من مات دون عرضه فهو شهيد

لو جاء مسلم فاجر ويبي يسرقني وقاتلته وقتلني هل انا في النار والرسول صلى الله عليه وسلم قال اني شهيد..!!
المشكلة يجي شخص جاهل لاناقة له ولاجمل حتى مو حافظ سورة تبارك ويتكلم بالدين كأنه الشافعي او احمد بن حنبل
اتقوا الله ياعالم هذا دين مايتكلم الشخص بدون علم

والحديث يتكلم عن حالة معينة وليست عمومية والله أعلم ولو تسأل عالم يكون افضل لانه يفصلها لك وتزيل الشبهه اللي في صدرك
تحياتي
21‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة raarooo.
5 من 5
قـم الفتوى : 47035
عنوان الفتوى : تأويل حديث "..القاتل والمقتول في النار.."
تاريخ الفتوى : الأحد 22 صفر 1425 / 13-4-2004
السؤال

أطالع كثيراً وأجد خلافاً ولا أحب أن أسأل عنه سوى أهل العلم، وهو حديث النبي صلى الله عليه وسلم فيما معناه (ما التقى مسلمين بسيفيهما إلا ودخلا النار القاتل والمقتول) فماذا عن موقعة الجمل وأنا أعلم أنهما اجتهدا وعلي كرم الله وجهة أصاب وله أجران وغيره أخطأ وله أجر واحد، وكلهم صحابة أنا أشتاق لرؤيتهم وأحبهم جميعاً وليس لي في أحدهم أي شك أنهم مسلمون مبشرون بالجنة فأين الرابط حينما التقوا بسيوفهم؟ وجزاكم الله خيراً، إن كان هناك توضيح.
الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فقد بين علماء السنة المراد بهذا الحديث ونحوه، ومن ذلك ما قاله الإمام النووي في شرح مسلم إذ قال: وأما كون القاتل والمقتول من أهل النار فمحمول على من لا تأويل له ويكون قتالهما عصبية ونحوها، ثم كونه في النار معناه مستحق لها وقد يجازى بذلك وقد يعفو الله تعالى عنه، هذا مذهب أهل الحق وقد سبق تأويله مرات، وعلى هذا يتأول كل ما جاء من نظائره. واعلم أن الدماء التي جرت بين الصحابة رضي الله عنهم ليست بداخلة في هذا الوعيد، ومذهب أهل السنة والحق إحسان الظن بهم والإمساك عما شجر بينهم وتأويل قتالهم وأنهم مجتهدون متأولون لم يقصدوا معصية ولا محض الدنيا؛ بل اعتقد كل فريق أنه المحق ومخالفه باغ فوجب عليه قتاله ليرجع إلى أمر الله، وكان بعضهم مصيباً وبعضهم مخطئاً معذوراً في الخطأ لأنه لاجتهاد، والمجتهد إذا أخطأ لا إثم عليه وكان علي رضي الله عنه هو المحق المصيب في تلك الحروب هذا مذهب أهل السنة، وكانت القضايا مشتبهة حتى أن جماعة من الصحابة تحيروا فيها فاعتزلوا الطائفتين ولم يقاتلوا ولم يتيقنوا الصواب ثم تأخروا عن مساعدته منهم. انتهى.

والله أعلم.
المفتـــي: مركز الفتوى
21‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة negmmaher (Negm Maher).
قد يهمك أيضًا
لماذا القاتل والمقتول بالنار؟وهل يحكم بهذا على نية الاثنين في القتل؟.
هل تؤمن بأنه من الممکن ان یکون القاتل والمقتول کلاهما فی الجنه؟
إذا قتلوا الصامت فمن ينطق القاتل؟
قال رسول الله ( صلم) :اذا تواجهه المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار فما حكم على فلسطين و اليمن ولبنان والعراق
هل الصحابي المبايع تحت الشجرة أبا غادية القاتل لعمار مأجور لأنه قتله مجتهدا ام انه في النار ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة