الرئيسية > السؤال
السؤال
هل نستطيع تحويل الرصاص الى (( ذهب )) ؟؟؟
العلوم | الكيمياء 27‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة ابو عبد العزيز.
الإجابات
1 من 7
حجر الفلاسفة هو مادة اسطورية يُعتقد أنها تستطيع تحويل الفلزات الرخيصة (كالرصاص) إلى ذهب ويمكن استخدامه في صنع إكسير الحياة.

ان اصل هذا المصطلح هو في علم الخيمياء الذي بدأ في مصر القديمة ولكن فكرة تحويل المعادن إلى معادن أغلى (كالذهب او الفضة) تعود إلى كتابات الخيميائي العربي جابر بن حيان. قام ابن حيان بتحليل خواص العناصر الاربعة بحسب أرسطو قائلا بوجود اربعة خواص اساسية الحر والبرودة والجفاف والرطوبة. وقد اعتبر النار حارة وجافة أما التراب فبارد وجاف بينما الماء بارد ورطب والهواء حار و رطب.

فذهب إلى القول ان المعادن هي خليط من هذه العناصر الاربعة اثنان منهما داخليا واثنان خارجيا. ومن فرضيته تلك تم الاستنتاج ان تحويل معدن إلى اخر ممكن من خلال اعادة ترتيب هذه الخواص الاساسية.

ان هذا التحول، بحسب اعتقاد الخيميائيين، سيكون بواسطة مادة سموها الاكسير. وقد قال البعض ان الاكسير هو مسحوق احمر لحجر اسطوري - حجر الفلاسفة.

يعتقد البعض ان ابن حيان قد استمد مفهومه لحجر الفلاسفة من معرفته بامكانية اخفاء المعادن كالذهب والفضة في أشابات واستخراجها منها لاحقا بمعالجة كيماوية. كما كان ابن حيان مخترع الماء الملكي (مزيج من حمض النيتريك وحامض الهيدروكلوريك) أحد المواد القليلة التي تستطيع إذابة الذهب (ولا يزال قيد الاستعمال لتنظيف الذهب).

اعتقد الاقدمون ان الذهب فلز لا يصدأ ولا يفقد بريقه او يفسد. وبما ان حجر الفلاسفة تحول معدن قابل للفساد إلى معدن غير قابل للفساد استنتجوا انه يستطيع منح الانسان المخلوق الفاني الخلود. وقد ساد هذا الاعتقاد في القرون الوسطى بالذات.

بقي الايمان بحجر الفلاسفة سائدا إلى ان قام أنطوان لافوازييه باعادة تعريف مصطلح العنصر .
------------- نيوتن.. وحجر الفلاسفة!
يعد العالم الفيزيائي اسحق نيوتن مع أعظم العلماء على مر العصور لإنجازاته العلمية المؤثرة في حياة البشرية، فقد أسس نظرية الجاذبية واستنتج طريقة عمل النظام الشمسي ووضع قوانين الحركة، لكن الذي لا يعلمه الكثيرون عنه أنه أمضى معظم حياته كأستاذ للرياضيات في كلية ترينيتي بجامعة كمبردج البريطانية وكباحث في علم الكيمياء القديمة.

في عام 1940 استطاع الاقتصادي جون ماينارد كينس الكشف عن صندوق يحتوي على أوراق خاصة باسحق نيوتن كان يدون فيها محاولاته اللانهائية للبحث عن حجر الفلاسفة وهو الحجر السري الذي حاول علماء الكيمياء في عهد المصريين القدماء التوصل إليه لاعتقادهم أنه يستطيع تحويل المعادن الخسيسة إلى معادن نفيسة كالذهب.
ويبدو أن جهد نيوتن ومن قبله علماء مصر القديمة قد ذهب بغير طائل بعد أن تبين في العصر الحديث أنه ليست هناك طريقة كيميائية لتحويل نواة ذرة من عنصر إلى آخر، وكل ما استطاع الكيميائيون فعله هو ترتيب الذرات لتكوين مادة جديدة.. لكن الغريب أن علماء الكيمياء في العصر الحديث بدأوا يسعون وراء اكتشاف أكسير الحياة الذي عندما يشربه الإنسان يجعل خلاياه تقاوم الشيخوخة ومن ثم يعيش عمرا أطول.
لكن بيتر مارشال مؤلف كتاب «حجر الفلاسفة» يرى أن الكيمياء القديمة سوف تعود وتكشف عن وجودها، الأمر الذي دعاه إلى السفر إلى الصين والهند ومصر وإسبانيا وإيطاليا وفرنسا وجمهورية التشيك لكي يجمع معلومات عن أسرار الكيمياء القديمة ويلتقي بخبرائها.. وإذا كان بيتر مارشال لم يستطع حتى الآن أن يحصل على ما كان يتوق الحصول عليه من رحلاته العلمية تلك، إلا أنه خرج من هذه الرحلات بخبرة وتجربة مشوقة مكنته من أن يصبح كاتب رحلات يكتب عن أشهر علماء الكيمياء القديمة في البلاد التي زارها والذين حاولوا إظهار قدراتهم في صنع الذهب باستخدام الزئبق.
يقول بيتر مارشال إنه على الرغم من أن معدن الذهب لم يثبت حتى الآن أن أحدا استطاع تصنيعه من مادة أخرى إلا أن احتمال العثور على حجر الفلاسفة الذي يحول المعدن غير النفيس إلى ذهب يظل قائما.. وطبقا لما رواه بيتر مارشال في كتابه فإن رجلا ادعى أنه اكتشف حجر الفلاسفة قد زار عالما سويسريا يدعى جوهان هيلفيتس في شهر ديسمبر عام 1666 وترك قطعة صغيرة منه للعالم لكي يحللها وغادره على وعد بأن يعود إليه لكي يوضح له كيف يصنع حجر الفلاسفة.
وبعد أن قام العالم السويسري باستخدام قطعة الحجر في تحويل نصف أوقية من الرصاص إلى ذهب نقي، لم يعد الزائر الغامض مرة أخرى لكي يكشف للعالم السويسري كيف يمكنه صنع حجر الفلاسفة.
وهكذا يظل حجر الفلاسفة أسطورة حتى مع نيوتن وغيره من جهابذة علماء العصر الحديث.
-------
تعاريف : إكسيل الحياة : شراب أسطوري أو مادة -ان صح التعبير - ناتجة عن تفاعلات فلزية مع حجر الفلاسفة تطيل في العمر الآدمي على حد تعبير الأسطورة ..
ولي عودة لنشر الوصفة التي تمكن من صنع حجر الفلاسفة فأنا لا زلت ابحث عنها في موسوعة - العلوم الحديثة .
27‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة g00g00SH (g00g00sH ــــــــــــ).
2 من 7
ذلك ممكن غير أن تكلفته ستكون أكبر بكثير مما ستحصل عليه من ذهب
27‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة abdellahdz2000.
3 من 7
ابن خلدون وكيمياء الذهب
مقدمة -
ربط ابن خلدون (١) بين طبيعة تكون عنصر الذهب وما أسماه بدورة الشمس الكبرى التي تستغرق حسب زعمه ألفا وثمانين سنة . فمن أين أتى ابن خلدون بهذا الرقم ؟ وكيف أفترض أن الزمن اللازم لتكون الذهب بشكل طبيعي هو هذا الزمن الذي يساوي ١٠٨٠ سنة ؟ الغريب أن ابن خلدون لم يستند على أي مصدر ولم يذكر أي مصدر لهذه المعلومات . اغلب الظن أن مصادر معلوماته هذه انما هم المنجمون وقتذاك وقارئو ( الحدثان ) وهم فئة من مدعي العلم والقدرة على التنبؤ وحسابات أعمار الدول والسلطان والخلفاء والملوك . ولم يكن ابن خلدون يثق بالمختصين بعلم الحدثان . ولقد أفرد فصلا مستقلا في مقدمته عن هذا العلم .
كيمياء الذهب -
للذهب ثلاثة وعشرون نظيرا  Isotopes   والنظائر هي ذرات العنصر نفسه لكنها تختلف فقط في أعدادها الكتلية    Mass Numbers    أي أنها تختلف في عدد ما فيها من نيوترونات  Neutrons     وبالتالي ستختلف لا بخصائصها الكيميائية لكن بخصائصها الأشعاعية - ان كانت مشعة - كالعمر النصفي   Life -  Half   ونوع الأشعاع الصادر عنها وطاقة هذا الأشعاع .

ليس في نظائر الذهب هذه نظير مستقر - أي لا يتحول بالأشعاع - الا النظير ذو العدد الكتلي  ١٩٧  اما باقي النظائر ( ٢٢ نظيرا ) فكلها نظائر مشعة تتفكك فتتحول الى عنصر آخر مغاير هو الزئبق اما بأنبعاث دقائق بيتا ( وهي الكترونات نووية المنشأ ) أو أنها تتحول بطريق ثان بأن تلتقف نواة نظير الذهب واحدا من الكترونات المدارات ( مستويات الطاقة ) الأقرب للنواة . وتسمى هذه العملية Electron Capture Process

نعود ثانية لمسألة الزمن . لكل نظير نشط اشعاعيا مقياس خاص لطول عمره أو فترة بقائه يسمى العمر النصفي للنظير Half - Life  . تتراوح هذه الأعمار النصفية لنظائر الذهب بين  ٣.٩  ثانية للنظير   m193  و  ١٨٣ يوما للنظير m195.

وواضح من مجمل هذا الكلام أن لا مجال للتفكير في أزمان تتجاوز الألف عام .

النيوترون : حجر الفلاسفة المنشود -

ان حلم البشرية القديم وأوائل المشتغلين بصناعة الكيمياء كالمجريطي والطغرائي والمغيربي والفارابي وجابر بن حيان ( يسميه ابن خلدون امام المدونين ويقول عنه له سبعون رسالة في صناعة الكيمياء ) ... ان حلم هؤلاء جميعا قد تحقق في السنوات الأخيرة بفضل التطور الأسطوري الذي أنجزه علم الفيزياء النووية وتطور هندسة وبناء المفاعلات والمعجلات النووية . ففي ستة تفاعلات نووية يمكن تحويل الرصاص الثابت ( غير المشع ) ذي العدد الكتلي ٢٠٦  الى ذهب ثابت ذي عدد كتلي يساوي ١٩٧ .

ويمكن اختصار هذه التفاعلات النووية الستة الى معادلة واحدة هي :

ومعنى المعادلة أن ذرة رصاص تمتص ثلاثة نيوترونات لتعطي ذرة ذهب واحدة وثلاث ذرات من غاز الهيليوم وثلاث من دقائق بيتا السالبة Negatrons (٢).

الفارابي وابن سينا -

صنف ابن خلدون المدارس التي اشتغلت بعلم وصناعة الكيمياء الى مدرستين :

١- مدرسة قادها الفيلسوف الفارابي  ( صديق حلب وسمير أميرها سيف الدولة الحمداني )  الذي اعتقد أن العناصر المنطرقة ( وهي العناصر المعروفة اليوم بالفلزات ومن أهم خصائصها استعدادها للطرق والسحب ولمعانها وقدرتها الفائقة على توصيل الحرارة والكهرباء ... )  وهي الذهب والفضة والرصاص والقصدير والنحاس والحديد والخارصين ( الزنك , ومنه اشتقت كلمة الزنكوغراف والجينكو ) ... اعتقد أنها نوع واحد وان اختلافها انما بالكيفيات . ويعدد أبو نصر الفارابي الليونة والصلابة والألوان المختلفة بأعتبارها هذه الكيفيات المتباينة . لذا فانها قابلة للتحول , أي أن في المستطاع تحويل الرصاص الى ذهب . هذه هي خلاصة نظرية الفارابي .

٢- المدرسة الثانية وكان على رأسها الشيخ الرئيس ابن سينا . وقد ذهبت هذه المدرسة الى القول بأن هذه المعادن السبعة مختلفة الفصول وأنها ليست نوعا واحدا بل أنها أنواع متباينة وكل نوع منها قائم بنفسه . وعليه فلا حظ لها في امكانية التحول من معدن الى آخر .

يتضح من هذا الكلام أن كلا الرجلين قد أخطأ وقد أصاب في عين الوقت . لماذا ؟

قد أخطأ الفارابي اذ اعتبر هذه المعادن نوعا واحدا . وأصاب اذ قرر امكانية تحول بعضها الى البعض الآخر . الأمر الذي أثبته العلم الحديث لحد الشك في أن بعض الدول الكبرى نجحت في تصنيع الذهب عن طريق التفاعلات النووية !!

ان نايتروجين الجو المحيط بنا مثلا ( وهو ثابت وغير مشع )  يتحول بأستمرار الى الكاربون المشع ذي العدد الكتلي ١٤  بالتفاعل النووى ويمثل هذا الكاربون جزءا هاما من الأشعاعية الدائمة في جسم الأنسان .

أما ابن سينا فلقد أصاب اذ جعل هذه المعادن أنواعا متباينة وأخطأ اذ قرر استحالة تحولها .

ابن خلدون والكيمياء -

يتبنى ابن خلدون جزئيا فلسفة الطغرائي (١) الذي اعتقد بأمكانية تحول المعادن الرخيصة الى معادن نبيلة أو ثمينة حيث يقرر (( بأن التدبير والعلاج ليس في تخليق الفصل وابداعه وانما هو في اعداد المادة لقبوله خلصة والفصل يأتي من بعد الأعداد من لدن خالقه وبارئه كما يفيض النور على الأجسام بالصقل والأمهاء )) . ويعلق ابن خلدون على هذا الكلام بأنه (صحيح ).

ثم يردف قائلا : ( لكن لنا في الرد على أهل هذه الصناعة مأخذ آخر يتبين منه استحالة وجودها وبطلان مزاعمهم أجمعين لا الطغرائي ولا ابن سينا ) .

اذا فأبن خلدون ينكر امكانية تحول المعادن لكنه يتخذ موقفا آخر هو أحد قوانين علم الميكانيك الحديث حيث يقرر أنه بمضاعفة القوى الفاعلة - التي يشترطها الطغرائي على ما يبدو -  يمكن اختزال الزمن الطبيعي اللازم لتكون الذهب ( وهو ١٠٨٠ سنة كما يحسب ابن خلدون ) . وبكلماته هو :

(( مضاعفة قوة الفاعل تنقص من زمن فعله )) .

فاذا كان هذا القانون صحيحا بالنسبة لعلم الفيزياء  وقوانين الميكانيك فانه ليس صحيحا فيما يخص نظريات تكون المعادن وجيولوجيا طبقات الأرض . فعمر الأرض وفق آخر الحسابات أكثر من أربعة آلاف مليون سنة ( أربعة بلايين عام) فما قيمة الألف عام ازاء هذا الرقم الفلكي ؟  والذهب الذي اكتشف في سومر وتحت أنقاض بابل وداخل اهرامات مصر كان موجودا تحت الأرض أو في قيعان بعض الأنهار منذ بلايين السنين . فأية قوة اذا - عدا النيوترون - قادرة على اختزال الزمن اللازم لتكون عنصر الذهب ؟

خلاصة رأي ابن خلدون بهذا الخصوص هو انكار امكانية تحول المعادن . ولقد جره هذا الرأي الى موقف غاية في الغرابة مفاده أن الموسرين من علية القوم ينكرون صنعة الكيمياء ضاربا من ابن سينا مثلا . علما أنه سبق وأن اختلف معه كما اختلف مع الطغرائي . أما الفقراء - حسب اعتقاد ابن خلدون - المدقعون (( الذين يعوزهم أدنى بلغة من المعاش وأسبابه ... بلغته هو ))  فانهم يقولون بأمكانها .

ويضرب من الفارابي مثلا . ان الحكم على الظواهر المتغيرة أو الزائلة أمر جد غريب على مؤرخ اشتهر بموضوعيته كابن خلدون . فالفقر ليس سجية وليس خلقة أو جبلة وراثية . ولو أراد الفارابي الغنى لكان يسيرا عليه أن يطاله . لكن فلسفته في الحياة تأبى عليه ذلك . اذا فأفكار الفارابي وآراؤه حيال صناعة الكيمياء بالذات ليست نابعة من فقره بل من ذاته وطبعه وفكره ومن اجتهاده .

أبو الريحان البيروني -

في الأفكار والتصورات العلمية أجد البون شاسعا بين ابن خلدون وعالم الرياضيات والفلك البيروني الذي عاش في القرن الرابع الهجري معاصرا لأبن سينا . أما ابن خلدون فقد عاش في القرن الثامن الهجري ومات في أوائل القرن التاسع . لقد اعتقد البيروني في أمور أثبتتها نظريات آينشتاين النسبية في القرن الميلادي العشرين حول طبيعة وسرعة الضوء . يقول أبو الريحان البيروني :

(( ان الشمس حارة نارية . ومن قائل ان الهواء يجتمع بسرعة سلوك الشعاع فيه حتى كأنه بلا زمان . وأختلف أيضا في حركة الشعاع . فبعض قال انها بلا زمان اذ ليس بجسم . وبعض قال انها بزمان سريع لكنه ليس شيء أسرع منها فيحس السرعة به كما أن حركة القرع الصوتي كانت أثقل من شعاع الشمس فقيس اليه وعرف به زمانه )) .

وهذا ما قررته وأثبتته قوانين الفيزياء اليوم . فليس هناك من سرعة تفوق سرعة الضوء . وأن الفوتونات الضوئية هي أمواج كهرو - مغناطيسية لا كتلة لها . وسرعتها بالطبع أكبر من سرعة الأمواج الصوتية التي أسماها البيروني ( حركة القرع الصوتي ) . فشتان ما بين عالمين وان اختلفا في مجالات التخصص .

ان كتابا غربيين وأمريكان ( ٥ و ٦ ) لهم وجهة نظر خاصة بأبن خلدون . واني لم أسمع أن مؤرخين عربا ومن يعنيهم تراث ابن خلدون قد تصدوا للرد أو لوضع الحقائق في أنصبتها . مؤاخذة أولئك الكتاب على ابن خلدون مفادها أنه كان أثيرا لدى الغازي المغولي تيمور لنك أيام غزوه بلاد الشام وتدميره دمشق واعمال السيف بأهلها . وفي هذا يختلف ابن خلدون جوهريا مع صدر الدين محمد بن ابراهيم المناوي الذي : (( جلس من غير استئذان بين يدي تيمور فأمر تيمور بسحبه على الأرض كما يسحب الكلب ومزقت ثيابه وأهين وضرب )) . و كان ذلك بين ٧ كانون الثاني و ١٠ كانون الثاني ١٤٠١ للميلاد . فاذا كان من أمر ابن خلدون ما قاله أولئك الكتاب الغربيون فانهم لعلى حق . اذ لا مهادنة مع غاز فتاك أجنبي أتى بلادنا فأحرق الزرع والأرض والضرع .

جابر بن حيان -

اذا أستغل علم الكيمياء من قبل بعض الدجالين والمشعوذين في عصر ابن خلدون تكسبا ووسيلة للعيش دنيئة , فالعيب ليس  في هذا العلم . والذنب ليس ذنب أئمته الذين سبقوا البشرية في تصوراتهم وطموحاتهم وآمالهم العظيمة التي حققها أحفادهم والسائرون على دروبهم . فحلم تحويل المعادن الرخيصة الى ذهب كان يبدو خرافة وضربا من الدجل . وهذا الحلم كان قد راود عقول علماء وفلاسفة ذلكم الزمان كما أنعش الأمل في نفوس فقرائه في امتلاك الحجر العجيب الذي يحول المعادن الرخيصة الى معادن نبيلة أو ثمينة .

وكم كان بعيدا حلم الأنسان في أن يطير كالطيور ؟ وفي أن يسخر الحديد وأن يجعل منه أداة وألة للطيران وأن يطفو به مركبا على سطح الماء ؟  أفلم تكن محاولة الأندلسي عباس بن فرناس في الطيران تجربة رائدة وتنفيذا لأمل كبير ؟ اذا لم يستكثر مؤرخ كأبن خلدون على عالم كجابر بن حيان في أن يفكر في امكانية تحويل المعادن ؟ أيمكن أن يحشر في صفوف السحرة  والمشعوذين رجل صنع ورقا لا يحترق بالنار , وحضر لأول مرة حامض الكبريتيك ( زيت الزاج ) وحامض النتريك وماء الذهب ( أي أن قد وجد المذيب المناسب لتحويل الذهب الى سائل يصلح للكتابة ) . كما أنه حضر كاربونات الصوديوم والبوتاسيوم وغيرها الكثير لدرجة أن ابن خلدون قد سمى الكيمياء بعلم جابر .
27‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة بدون اسم.
4 من 7
نعم.....

يأتي حجر الفلاسفة كأحد أشهر أسماء الأحجار على مر العصور، وهو حجر خيالي لديه القدرة على تحويل المعادن الرخيصة الى ذهب بالإضافة إلى منح الخلود، وهذا حلم الفقراء والأغنياء بالطبع حول العالم، وسمعنا في الأساطير القديمة عن أناس وأنبياء امتلكوا القدرة على تحويل النحاس الى ذهب، مثل نبي الله موسى وقارون، وسمعنا أيضا عن الكيمياء القديمة " الخيمياء" التي تشرح عدة طرق لتحويل النحاس والرصاص إلى مادة نقية من الذهب الخالص، وادعى البعض أن الفراعنة كانت لديهم هذه العلوم وتلك القدرة الخرافية.. حيث قالت كليوباترا لأنطونيو " أستطيع أن أحول التراب الى ذهب"، وحدثنا الفيلسوف "ديموقراطيس" عن كهنة الفراعنة الذين يحولون التراب الى ذهب في المعابد، وفي الأساطير الإغريقية أيضا هناك ما يدعى " لمسة ميداس "، ولها نفس القدرة على تحويل التراب إلى ذهب.



ونجد أيضا أن بعضا من أشهر العلماء على مر العصور قد اهتموا اهتماما كبيرا بحجر الفلاسفة أو تحويل التراب الى ذهب، ومنهم العالم العبقري " اسحق نيوتن"، حيث تم الكشف في أوراقه التي تركها بعد موته، عن عدد كبير من التجارب التي أجراها العالم في محاولة للحصول على الذهب من المعادن الرخيصة، ولكنه لم ينجح في هذا.  



ويدعي الكاتب "بيتر مارشال" في كتابه "حجر الفلاسفة"  إن رجلا غريبا زار العالم السويسري "جوهان هيلفيتس" في شهر ديسمبر عام 1666، وترك قطعة صغيرة من حجر الفلاسفة للعالم لكي يحللها.. وقد قام العالم بتحويل قطعة من الرصاص الى الذهب قبل أن يفقد الحجر مفعوله، ولم يعد الرجل الغريب مرة أخرى.. كما اهتم العالم العربي "جابر بن حيان" والعلامة " بن خلدون" بهذا الحجر، وتحويل العناصر الخسيسة إلى عناصر ثمينة بإعادة تجميع المادة، حيث كان الاعتقاد السائد أن كل العناصر مكونة من ( ماء، هواء، تراب، نار).

وقد ساد الاعتقاد لفترة أن الشمس هي من تكون المعادن، وأن الذهب هو أشعة الشمس الصفراء المتكاثفة، لذا فقد دأب أصحاب مناجم الذهب على إغلاقها لبعض الوقت حتى يتمكن المعدن من النمو!.. وإنه اذا وصل الذهب لدرجة الصفاء القصوى، فإنه يعمل في المعادن عمل الخميرة في العجين، فينقلب كل ما يلمسه الى ذهب، ونفس الحال بالنسبة للفضة!.
28‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة أبو مازن..
5 من 7
ربما انك قد قرأت الخيميائي
6‏/6‏/2012 تم النشر بواسطة amjad alassar (سورية سورية).
6 من 7
لا اله الا الله ( لماذا قال الله تعالى ) فى كتابة الكريم  وَلَوْ أَنَّمَا فِي الأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلامٌ وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ مَا نَفِدَتْ كَلِمَاتُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ صدق الله العظيم
ان علم الصنعة يغير الكثير من الاحوال فى النفوس والبلاد فلقد اخفى العلماء سر العلم فى كلماتهم افهم معنى الكلمات التى فى كتب ممن اكد على وجود الصنعة
وانا اقول لكم قسما بالعزيز الحكيم .. ان صناعة الذهب موجودة بالفعل وتعتممد فعلا على حجر الفلاسفة ولكن سؤال بسيط لماذا سمي حجر الفلاسفة لماذا لم يكن مادة الفلاسفة شراب الحياة - الدواء - لماذا كلمة حجر بالتحديد هى الكلمة الاكثر ورودا فى الكثير من الكتب يكفى ان تنطلق من هذه الكلمة ... فاافهم ترشد
21‏/9‏/2013 تم النشر بواسطة علوم ربانية.
7 من 7
أحد الاعضاء ذكر "الذهب الذي اكتشف في سومر وتحت أنقاض بابل"

كلام رائع وجميل وأول مرة أسمع بهذا الكلام.
تحياتي لكم


http://d-adnan.i8.com/sien/06.html
أبن خلدون وكيمياء الذهب
24‏/9‏/2013 تم النشر بواسطة اللغة الكلدانية.
قد يهمك أيضًا
سؤال من شقين ؟
ما المادة الموجودة فى قلم الرصاص ؟
ما اصل القلم الرصاص ؟
ما هي الأغلى والأثمن من بين هذه المعادن ؟
لماذا سمي قلم الرصاص بهذا الاسم، مع كونه غير مصنع من الرصاص؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة