الرئيسية > السؤال
السؤال
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم باسم الله الرحمن الرحيم كيف تخاطبني و أخاطبك بدون نفاق ؟
حرب نفسية | صدق | أنفسنا 26‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة دليل.
الإجابات
1 من 8
ان نتقى الله
26‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة effat.
2 من 8
بسم الله الرحمن الرحيم
اولا اخى الكريم قبل كل شىء عدم الابتعاد عن منهج الله وسنة حبيبه المصطفى صلى الله عليه وسلم
ثانيا كما يقولون فى اللغه الدارجه بتعتنا (من بره هلاهلاه ومن جوه يعلم الله)ومن هذا يجب دراسة الشخص المخاطب جيدا حتى لا نقع فى النفاق.
26‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة ماجد تيتون.
3 من 8
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم
بسم الله الرحمن الرحيم

الاجابه هي
ان يكون الانسان ذو شخصية قوية تستطيع ان تقول لاي شخص ما يريد ان يقوله من دون تردد و لا مجامله
و نتق الله في ذلك
سبحانك اللهم و بحمدك
اشهد ان لا اله الا انت
استغفرك و اتوب اليك
26‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة mjm.
4 من 8
إن النفاق داء عضال، وانحراف خلقي خطير في حياة الأفراد، والمجتمعات، والأمم، فخطره عظيم، وشرور أهله كثيرة، وتبدو خطورته الكبيرة حينما نلاحظ آثاره المدمرة على الأمة كافة، وعلى الحركات الإصلاحية الخيِّرة خاصة؛ إذ يقوم بعمليات الهدم الشنيع من الداخل، بينما صاحبه آمن لا تراقبه العيون ولا تحسب حسابًا لمكره ومكايده، إذ يتسمى بأسماء المسلمين ويظهر بمظاهرهم ويتكلم بألسنتهم.
وإذا نظرت إلى النفاق نظرة فاحصة لوجدته طبخة شيطانية مركبة من جبن شديد، وطمع بالمنافع الدنيوية العاجلة، وجحود للحق، وكذب.. ولك أن تتخيل ما ينتج عن خليط كهذا!!.
وإذا نظرنا إلى النفاق في اللغة لوجدناه من جنس الخداع والمكر، وإظهار الخير وإبطان الشر.
أقسام النفاق:
ذكر كثير من أهل العلم أن النفاق قسمان:
النفاق الاعتقادي: ويسميه بعضهم: النفاق الأكبر، وبينه الحافظ ابن رجب رحمه الله بأن: يُظهر الإنسان الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر، ويبطن ما يناقض ذلك كلَّه أو بعضه. قال: وهذا هو النفاق الذي كان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، ونزل القرآن بذم أهله وتكفيرهم، وأخبر أن أهله في الدرك الأسفل من النار.
قال الله تعالى:(إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار ولن تجد لهم نصيرا).(النساء:145).
الثاني فهو النفاق العملي أو الأصغر، وهو التخلق ببعض أخلاق المنافقين الظاهرة كالكذب،والتكاسل عن الصلاة..مع الإيمان بالله ورسوله واليوم الآخر، كما ورد في قوله صلى الله عليه وسلم: "آية المنافق ثلاث: إذا حدَّث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا أؤتمن خان".
وقوله صلى الله عليه وسلم: "أثقل صلاة على المنافقين صلاة العشاء، وصلاة الفجر، ولو يعلمون ما فيهما لأتوهما ولو حبوًا".
من أهم صفات المنافقين:
إن للمنافقين صفات كثيرة نشير إليها مجرد إشارات مختصرة، وإلا فإن التفصيل يحتاج إلى مؤلفات تفضح ما هم عليه، ومن هذه الصفات:
1-   أنهم يقولون بألسنتهم ما ليس في قلوبهم: (وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الآخِرِ وَمَا هُمْ بِمُؤْمِنِينَ)[البقرة:8].
2-   أنهم يخادعون المؤمنين: (يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلا أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ)[البقرة:9].
3-   يفسدون في الأرض بالقول والفعل: (أَلا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِنْ لا يَشْعُرُونَ)[البقرة:12].
4-   يستهزءون بالمؤمنين: (وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا إِلَى شَيَاطِينِهِمْ قَالُوا إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِئُونَ * اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ)[البقرة:14، 15]
5-   يحلفون كذبًا ليستروا جرائمهم: (اتَّخَذُوا أَيْمَانَهُمْ جُنَّةً فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ إِنَّهُمْ سَاءَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ)[المنافقون:2].
6-   موالاة الكافرين ونصرتهم على المؤمنين: (بَشِّرِ الْمُنَافِقِينَ بِأَنَّ لَهُمْ عَذَاباً أَلِيماً *  الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَيَبْتَغُونَ عِنْدَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعاً * وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذاً مِثْلُهُمْ إِنَّ اللَّهَ جَامِعُ الْمُنَافِقِينَ وَالْكَافِرِينَ فِي جَهَنَّمَ جَمِيعاً)[النساء:138-140].
ويقول الله عز وجل: (أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ نَافَقُوا يَقُولُونَ لِإِخْوَانِهِمُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَئِنْ أُخْرِجْتُمْ لَنَخْرُجَنَّ مَعَكُمْ وَلا نُطِيعُ فِيكُمْ أَحَداً أَبَداً وَإِنْ قُوتِلْتُمْ لَنَنْصُرَنَّكُمْ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ * لَئِنْ أُخْرِجُوا لا يَخْرُجُونَ مَعَهُمْ وَلَئِنْ قُوتِلُوا لا يَنْصُرُونَهُمْ وَلَئِنْ نَصَرُوهُمْ لَيُوَلُّنَّ الْأَدْبَارَ ثُمَّ لا يُنْصَرُونَ)[الحشر:11، 12].
7-   العمل على توهين المؤمنين وتخذيلهم: (وَإِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ إِلَّا غُرُوراً * وَإِذْ قَالَتْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ يَا أَهْلَ يَثْرِبَ لا مُقَامَ لَكُمْ فَارْجِعُوا وَيَسْتَأْذِنُ فَرِيقٌ مِنْهُمُ النَّبِيَّ يَقُولُونَ إِنَّ بُيُوتَنَا عَوْرَةٌ وَمَا هِيَ بِعَوْرَةٍ إِنْ يُرِيدُونَ إِلَّا فِرَاراً * وَلَوْ دُخِلَتْ عَلَيْهِمْ مِنْ أَقْطَارِهَا ثُمَّ سُئِلُوا الْفِتْنَةَ لَآتَوْهَا وَمَا تَلَبَّثُوا بِهَا إِلَّا يَسِيراً * وَلَقَدْ كَانُوا عَاهَدُوا اللَّهَ مِنْ قَبْلُ لا يُوَلُّونَ الْأَدْبَارَ وَكَانَ عَهْدُ اللَّهِ مَسْؤُولاً * قُلْ لَنْ يَنْفَعَكُمُ الْفِرَارُ إِنْ فَرَرْتُمْ مِنَ الْمَوْتِ أَوِ الْقَتْلِ وَإِذاً لا تُمَتَّعُونَ إِلَّا قَلِيلاً * قُلْ مَنْ ذَا الَّذِي يَعْصِمُكُمْ مِنَ اللَّهِ إِنْ أَرَادَ بِكُمْ سُوءاً أَوْ أَرَادَ بِكُمْ رَحْمَةً وَلا يَجِدُونَ لَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِيّاً وَلا نَصِيراً * قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الْمُعَوِّقِينَ مِنْكُمْ وَالْقَائِلِينَ لِإِخْوَانِهِمْ هَلُمَّ إِلَيْنَا وَلا يَأْتُونَ الْبَأْسَ إِلَّا قَلِيلاً)[الأحزاب:12-18].
8-   تدبير المؤامرات ضد المسلمين أو المشاركة فيها، والتاريخ مليء بالحوادث التي تثبت تآمر المنافقين ضد أمة الإسلام، بل واقعنا اليوم يشهد بهذا، فما أوقع كثيرًا من المجاهدين في قبضة الكافرين والأعداء إلا تآمر هؤلاء المنافقين في فلسطين، في الشيشان، وغيرهما.
9-   ترك التحاكم إلى الله ورسوله: (أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُضِلَّهُمْ ضَلالاً بَعِيداً * وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا إِلَى مَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ رَأَيْتَ الْمُنَافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنْكَ صُدُوداً * فَكَيْفَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ ثُمَّ جَاءُوكَ يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ إِنْ أَرَدْنَا إِلَّا إِحْسَاناً وَتَوْفِيقاً * أُولَئِكَ الَّذِينَ يَعْلَمُ اللَّهُ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَعِظْهُمْ وَقُلْ لَهُمْ فِي أَنْفُسِهِمْ قَوْلاً بَلِيغاً)[النساء:60-63].
هكذا حال المنافقين، فهم حين لا يقبلون حكم الله ورسوله، ويفتضح نفاقهم، يأتون بأعذار كاذبة ملفقة، ويحلفون الأيمان لتبرئة أنفسهم، ويقولون: إننا لم نرد مخالفة الرسول في أحكامه، وإنما أردنا التوفيق والمصالحة، وأردنا الإحسان لكل من الفريقين المتخاصمين. ومن عجيب أمرهم في ذلك أنهم إذا وجدوا الحكم لصالحهم قبلوه، وإن يك عليهم يعرضوا عنه، كما أخبر الله بذلك حيث قال: (وَيَقُولُونَ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالرَّسُولِ وَأَطَعْنَا ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِنْهُمْ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَمَا أُولَئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ * وَإِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ إِذَا فَرِيقٌ مِنْهُمْ مُعْرِضُونَ * وَإِنْ يَكُنْ لَهُمُ الْحَقُّ يَأْتُوا إِلَيْهِ مُذْعِنِينَ * أَفِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ أَمِ ارْتَابُوا أَمْ يَخَافُونَ أَنْ يَحِيفَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَرَسُولُهُ بَلْ أُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ)[النور:47-50].
10- ومن صفاتهم الخبيثة طعنهم في المؤمنين وتشكيكهم في نوايا الطائعين: (الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقَاتِ وَالَّذِينَ لا يَجِدُونَ إِلا جُهْدَهُمْ فَيَسْخَرُونَ مِنْهُمْ سَخِرَ اللَّهُ مِنْهُمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ)[التوبة:79].
فهم لا يعرفون الإخلاص، وما تحققت في قلوبهم العبودية لله، فظنوا أن المؤمنين كالمنافقين ، لا يفعلون طاعة إلا لغرض دنيوي، فالفنانة التي تابت قبضت الملايين-بزعمهم-، والمجاهدون قوم فشلوا في الحياة فاختاروا الانتحار... إلخ.
وفي نهاية حديثنا عن النفاق نود أن نبين أن ما ذكرناه إنما هو قليلٌ من كثير من صفاتهم، وربما كان لنا معهم وقفات أخرى.
أعاذنا الله وإياكم من النفاق، وكفى الأمة شر المنافقين.
26‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة meladely (الدكتور محمود العادلي).
5 من 8
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم باسم الله الرحمن الرحيم

يجب ان يتحدث مع الاخرين بصدق وبصراحة وثقة وان لا يخشى بالله لومة لائم ...  انك عندما تخاطب منافقا فانك تخاطب عقلا مخادعا شرسا يريد ان ينال منك ومن دينك ... فاحذر... وتعامل معه من جانب القوة لانك اكثر منه تقوى ومعرفة وادراك لدسائس هولاء المنافقين
28‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة دكتور (دكتور زيد).
6 من 8
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم
بسم الله الرحمن الرحيم

النفاق في اللغة العربية هو إظهار الإنسان غير ما يبطن، وأصل الكلمة من النفق الذي تحفره بعض الحيوانات كالأرانب وتجعل له فتحتين أو أكثر فإذا هاجمها عدوها ليفترسها خرجت من الجهة الإخرى، وسمي المنافق بهِ لأنه يجعل لنفسهِ وجهين يظهر أحدهما حسب الموقف الذي يواجهه.
 النفاق في الإسلام

يقسم الإسلام النفاق إلى نوعين هما:

  1. نفاق إعتقادي : وهو النفاق الأكبر الذي يظهر صاحبه الإسلام ويبطن الكفر. وهذا النوع مخرج من الإسلام وصاحبه مخلد في الدرك الأسفل من النار لقول الله عز وجل: ((إنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ وَلَن تَجِدَ لَهُمْ نَصِيراً)) سورة النساء آية 145، ويقول عنهم سبحانه و تعالى أيضاً : ((يُخَادِعُونَ اللّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلاَّ أَنفُسَهُم وَمَا يَشْعُرُونَ)) سورة البقرة آية 9. ومن أشهر من أشتهر بالنفاق في التاريخ الإسلامي هو عبد الله بن أبي بن سلول
  2. نفاق عملي : وهو النفاق الأصغر، وهو عمل شيء من أعمال المنافقين مع بقاء الإيمان في القلب، وهذا لا يخرج صاحبهُ من الإسلام، وهو يكون فيه إيمان ونفاق وإذا كثر صار بسببه منافقاً خالصاً. لقول النبي محمد: ((أربع من كن فيه كان منافقاً خالصاً ومن كانت فيه خصلة منهن كانت فيه خصلة من النفاق حتى يدعها، إذا اؤتمن خان، وإذا حدث كذب، وإذا عاهد غدر، وإذا خاصم فجر)). فمن أجتمعت فيه هذهِ الخصال فقد أصبح منافق، ومن كانت فيهِ واحدة منها صار فيه خصلة من النفاق.
سبحانك اللهم و بحمدك
اشهد ان لا اله الا انت
استغفرك و اتوب اليك
28‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة alitom.
7 من 8
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم  
باسم  الله الرحمن الرحيم  
      الحمد لله رب العالمين    الرحمن الرحيم   مالك  يوم الدين   إياك  نعبد و  إياك نستعين  
          اهدنا  الصراط المستقيم    صراط الذين  أنعمت عليهم  غير المغضوب عليهم  و  لا  الضالين  
                             آمين
حديت  شريف
قال رسول  الله  صلى  الله  عليه  و  سلم  "  إنما  الأعمال  بالنيات و  و  إنما  لكل امرئ ما نوى  
فمن كانت  هجرته  إلى  الله  و رسوله  فهجرته  إلى  الله  و  رسوله  
و من  كانت  هجرته   إلى  دنيا  يصيبها  أو  امرأة  ينكحها   فهجرته    إلى  ما  هاجر  إليه "  
صدق  رسول  الله  صلى  الله  عليه  و  سلم  

أفضل   اسم  يحب  أن  ينادى  به  الإنسان   هو  ما  لا   يعير  به   و  لا  يتفاخر  به  
و    خير   الأسماء   ما  عبد و  ما حمد  

الحمد لله الذي  علمنا  ما  لم  نكن  نعلم  اللهم   انفعنا  بما  علمتنا      

سبحانك  اللهم  و بحمدك  أشهد أن لا إله  إلا أنت  أستغفرك  و  أتوب  إليك
سبحان  الله  و بحمده   سبحان  الله  العظيم        
الحمد لله   لا إله  إلا الله   و   الله أكبر   و   سبحان  الله    

الحمد لله  لا إله إلا الله  و الله أكبر  و سبحان الله  
الحمد  لله  لا  إله إلا الله   و  الله  أكبر  و  سبحان  الله  
الحمد  لله  لا  إله  إلا  الله          الله  أكبر   الله  أكبر    الله  أكبر  الله  أكبر
30‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة الرجل الحامد.
8 من 8
أعوذ بالله  من  الشيطان  الرجيم    
باسم  الله الرحمن   الرحيم        
إذا                     كنت                        مؤمنا      
استحضر  النية  (    نية   حسنة  من  كلامك   )  
احتنب     صفات  النفاق        الثلاثة     (   الكذب    ,   الخيانة      ,   إخلاف   الوعد   )
لا   تتكلم  ب نية    الفخر    
لا  تمدح  من  أمامك   بما  ليس  فيه  
و  لا  تنكر   فيه  صفة   حسنة فيه  

استحضر     أنك   محاسب   على  كل    ما   يخرج  من  فيك  أو   يدخل   فمك  

لا  تسمع  لكلام    لاغي  (  شخص  يلغو  )      
يقول  الله   سبحانه    :     قد  أفلح  المؤمنون    الذين  هم    في  صلاتهم  خاشعون  
و  الذين   هم  عن  اللغو  معرضون    

احرص  على  تبدأ   كلامك  كله    بالجهر   بالإستعاذة   و   البسملة    

 الإستعاذة   (  أعوذ  بالله  من  الشيطان  الرجيم    )
البسملة      (    باسم   الله   الرحمن  الرحيم     )  *

أنه   كلامك   دوما   بدعاء       أو   بذكر  الله  أو   بالصلاة  على  الرسول  محمد  صلى الله عليه و سلم  

سبحانك  اللهم  و  بحمدك       سبحانك  اللهم   و  بحمدك     سبحانك  اللهم  و   بحمدك    

أشهد   أن   لا    إله  إلا   أنت     أستغفرك   و  أتوب    إليك    
اللهم  صل  على  محمد  و  آله  و  صحبه   و     سلم
30‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة الرجل الحامد.
قد يهمك أيضًا
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم باسم الله الرحمن الرحيم من هو الله ؟ و ما الذي حولنا ؟
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم لماذا نحن و لماذا هؤلاء ؟
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة