الرئيسية > السؤال
السؤال
هل يوجد ذنب لا يمكن أن يغفره الله ؟ و ما معنى التائب من الذنب كمن لا ذنب له
الإسلام 2‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة نهر الكوثر.
الإجابات
1 من 5
في الدنيا لا يوجد ذنب لا يغفره الله عز وجل .
اما في الآخرة فالشرك هو الذنب الذي لا يُغفر فقط.
قال تعالى:
{ان الله لايغفر ان يشرك به ويغفر مادون ذلك لمن يشاء}..
__________________________________،
ومعنى التائب من الذنب كمن لا ذنب له : ان الله عز وجل قد غفر له .
قال تعالى :
{قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعًا}.
2‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة sun ray.
2 من 5
ان الله يغفر الذنوب جميعا بعد التوبة
2‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة ابن الاوراس.
3 من 5
ألذنب الذى لايمكن ان يغفره الله هو الشرك

قال تعالى

إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْمًا عَظِيمًا


وحديث التائب من الذنب كمن لا ذنب له
الراوي: أبو سعد بن أبي فضالة الأنصاري المحدث: أبو حاتم الرازي - المصدر: لسان الميزان - الصفحة أو الرقم: 8/434
خلاصة الدرجة: ضعيف

واى انسان يتوب من اى ذنب يتقبله الله

قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ

ولو كان مشركا واسلم
2‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة mohamad722.
4 من 5
من تاب تاب الله عليه، التائب من الذنب كمن لا ذنب له، فمن وقعت منه معاص
ثم تاب قد تكون حاله أحسن بعد التوبة، قد تكون حاله أحسن إذا ندم وتاب توبة نصوحًا
ثم أتبع ذلك بالإيمان والعمل الصالح بُدلت سيئاته حسنات فضلًا من الله وإحسانًا
فتكون حاله أحسن.
فالتائب إذا تاب تاب الله عليه ومحا الذنب، فإن زاد مع ذلك آمن وعمل صالحا
وأكثر من الأعمال الصالحة بُدلت سيئاته حسنات .
قال الله تعالى: ( وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ
الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ
يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا
فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا ) فإذا تاب توبة نصوحًا
وأتى بالفرائض وانتهى عن المحارم، وترك المكروهات، وفضول المباحات
وسابق بالنوافل صار من السابقين.

لفضيلة الشيخ عبد العزيز الراجحي حفظه الله

*****************************************************

ســــــؤال:
ما تفسير هاتين الآيتين وما أوجه الاختلاف والتشابه بينهما‏ ؟‏ الآية الأولى‏‏ قال الله تعالى‏‏:﴿ ‏قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ﴾ ‏[‏الزمر‏‏ : 53‏] ‏‏ الآية الثانية‏‏ يقول تعالى‏‏:﴿ ‏إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْمًا عَظِيمًا ﴾ ‏[‏النساء‏‏ : 48‏]‏ أفيدوني بارك الله فيكم‏ ؟‏
نص الإجابة:
لا اختلاف بين الآيتين ؛ لأن الآية الأولى فيمن تاب إلى الله عز وجل من الذنوب فإن الله يتوب عليه مهما كانت ذنوبه‏‏ الكفر والشرك وقتل النفس وسائر الذنوب إذا تاب منها العبد تاب الله عليه قال تعالى‏‏:﴿ ‏قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَنْتَهُوا يُغَفَرْ لَهُمْ مَا قَدْ سَلَفَ ﴾ ‏[‏الأنفال‏‏ : 38‏]‏ وقال تعالى:‏﴿ ‏فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ ﴾ ‏[‏التوبة‏‏ : 5‏]‏ وفي الآية الأخرى ﴿ ‏فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ ﴾ ‏ [‏التوبة‏‏ : 11‏]‏ فالتوبة تَجُبُّ ما قبلها ويُكَفِّرُ الله بها الذنوب مهما بلغت من الكفر والشرك وغير ذلك . هذا مدلول قوله تعالى‏‏ ﴿ ‏قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ ﴾ ‏[‏الزمر‏‏ : 53‏]‏ أي بالذنوب والمعاصي مهما بلغت ‏﴿ ‏لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا ﴾ ‏[‏الزمر‏‏ : 53‏]‏ يعني‏‏ إذا تبتم إليه فإنه يغفر لكم ذنوبكم جميعًا ، ولا يحملكم القنوط على أن تتركوا التوبة بل توبوا إلى الله مهما كانت ذنوبكم فإن الله جل وعلا يغفر لكم كما في قوله تعالى‏‏:﴿ ‏أَفَلَا يَتُوبُونَ إِلَى اللَّهِ وَيَسْتَغْفِرُونَهُ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ﴾ ‏[‏المائدة‏‏ : 74‏] ‏‏ أما الآية الثانية وهي قوله تعالى‏‏:﴿ ‏إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ ﴾ ‏[‏النساء‏‏ : 48‏]‏ فالمراد بهذه الآية الذنوب مع عدم التوبة فمع عدم التوبة الشرك لا يغفر أبدًا ، لَمَّا مات عليه ولم يتب ويكون خالدًا مخلدًا في النار كما قال تعالى‏‏:﴿‏إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ ﴾ ‏[‏المائدة‏‏ : 72‏]‏ وفي هذه الآية ﴿ ‏إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ ﴾ ‏[‏النساء‏‏ : 48‏]‏ فمن مات على الشرك ولم يتب منه قبل وفاته فإنه يكون خالدًا مخلدًا في النار‏‏ ، أما من مات على غير الشرك من المعاصي ‏‏الكبائر‏‏ التي هي دون الشرك كالزنا والسرقة وشرب الخمر إذا لم يتب منها ومات على ذلك فهو تحت المشيئة إن شاء الله غفر له وإن شاء عذبه بقدر ذنوبه ثم يخرجه من النار بعد ذلك ؛ لأنه لا يخلد في النار من كان في قلبه شيء من الإيمان ، ولو قلَّ بأن كان من أهل التوحيد وسلم من الشرك فإنه لا يخلد في النار ، ولو كان عنده شيء من الكبائر فإنه تحت المشيئة إن شاء الله غفرها له وإن شاء عذبه ؛ كما قال تعالى:﴿ ‏وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ ﴾ ‏[‏النساء‏‏ : 48‏]‏ يعني ما دون الشرك ‏﴿ ‏لِمَنْ يَشَاءُ ﴾ ‏[‏النساء‏‏ : 48‏] ‏‏ فالحاصل أن التوبة تمحو جميع الذنوب‏‏ الشرك وغيره ، أما إذا لم يتب المذنب فإن كان ذنبه شركًا بالله عز وجل فهذا لا يغفر له ولا مطمع له في دخول الجنة ، أما إذا كان ذنبه دون الشرك فهذا قابل للمغفرة إذا شاء الله سبحانه وتعالى ، وهذا مدلول الآية الأخرى ‏﴿ ‏إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ‏ ﴾[‏النساء‏‏ : 48‏]

منقول من الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان -حفظه الله تعالى-
المصدر
2‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة بدون اسم.
5 من 5
جميع الذنوب يغفرها الله تعالى بما في ذلك الشرك لكن إذا تاب المشرك قبل أن يموت

أما إذا مات قبل أن يتوب فلا والتوبة ليست كلمة ترددها الألسن إذ أن لقبول التوبة شروطا أهمها:

1 الندم  

2 الإقلاع عن الذنب

3 أن يعزم ألا يعود إليه مرة أخرى
2‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة إيماني عزتي.
قد يهمك أيضًا
هل التائب يغفر له ما تقدم من الذنب
هل تعلم ما هى محقرات الذنوب ؟؟؟؟؟؟
من عمل ذنب
من يفعل الذنوب ويتوب ؟
ما شروط التوبة ؟؟؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة