الرئيسية > السؤال
السؤال
هل الدرن غير الرئوي معدى بالممارسة الجنسية
الصحة الجنسية | الجماع | الولادة | الأمراض الجنسية 8‏/11‏/2010 تم النشر بواسطة red line.
الإجابات
1 من 3
اجابة سؤالك هنا www.googlepx.com
تقبل تحياتي وشكرا
8‏/11‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
2 من 3
أهم أنواع الدرن غير الرئوي


1. الدرن الشامل:
ويحصل الدرن الشامل عادة بنسبة (3،7%) من حالات الدرن غير الرئوي، وهو حالة مرضية قد تكون خطيرة إذا لم تعالج بشكل سريع ومكثّف، وتنتج هذه الحالة بسبب تسرب جراثيم الدرن إلى الدم من المصدر الأساسي، والذي عادة ما يكون الجهاز التنفسي، ويترتب على هذا التسرب وصول جراثيم الدرن إلى جميع أعضاء الجسم التي يصل إليها الدم، وبعد وصولها تستمر الجراثيم في التكاثر في الأنسجة الحيّة لجسم الإنسان مسببة درجات مختلفة من التلف في الخلايا الحية لمختلف أعضاء الجسم بما فيها الرئة.
وعادة ما تصيب هذه الحالة المرضى الذين لا يكون جهازهم المناعي بحالة جيدة، مثل: مرضى السكر، والفشل الكلوي، ومرضى السرطان، والذين يستخدمون علاج كيميائي مضاد للسرطان. والجدير بالذكر أن هذا الشكل من الدرن غير الرئوي نادر الحدوث، وعلامات هذه الحالة مماثلة تقريباً لعلامات الأشكال الأخرى للدرن (حمى، وهزال، ونقص الوزن، وفقدان الشهية)، وقد لا تكون هذه الأعراض واضحة في البداية.

2. درن الجهاز العصبي المركزي
يعتبر درن الجهاز العصبي المركزي (الدماغ، والسحايا الدماغية)، من أهم أشكال الدرن غير الرئوي، وبخاصة في المناطق التي يكون فيها الدرن مرض مستوطن، كما هو الحال في الجزيرة العربية، وتصل نسبة حدوث درن الجهاز العصبي المركزي إلى (6،4%) من حالات الدرن غير الرئوي.
وأعراض هذا المرض تكون ناتجة عن إصابة السحايا الدماغية، وتتكون عادة من: حمى، وهزال، ونقص في الوزن، وصداع، وتصلب في الرقبة، بالإضافة إلى أشكال مختلفة من ضعف بعض العضلات، وخصوصاً في الوجه، أو فقدان الإحساس نتيجة الضغط على بعض الأعصاب في مكان خروجها من الجهاز العصبي المركزي.
وعادة ما يتمكن الأطباء من تأكيد تشخيص هذه الحالة عن طريق عمل أشعة مقطعية للدماغ، والسحايا، وأخذ عينة من السائل النخاعي، وهو السائل المحيط بالدماغ والحبل الشوكي.

3. درن الغشاء البريتوني
ينتج درن الغشاء البريتوني (درن البطن) بسبب وصول جراثيم الدرن إلى الغشاء البريتوني، والتكاثر فيه. والغشاء البريتوني هو الغشاء المُبَطّن للأحشاء الموجودة داخل البطن، وبخاصة الأمعاء الدقيقة والغليظة، وتصل نسبة حصول درن الغشاء البريتوني إلى (3،3%) من حالات الدرن غير الرئوي، وتكون أعراضه عبارة عن: حمى، وهزل، ونقص في الوزن، وفقدان الشهية، وآلام مختلفة في البطن.
بعض المرضى قد يعاني من وجود ماء كثير داخل البطن، بالإضافة إلى هذا قد يعاني بعض المرضى من وجود كتلة غير مؤلمة في البطن أثناء الفحص، ويتم تأكيد التشخيص عن طريق الأشعة المقطعية للبطن، بالإضافة إلى أخذ عينة نسيجية من الغشاء البريتوني.

4. درن الغدد الليمفاوية
يُعتبر درن الغدد الليمفاوية من أيسر أنواع الدرن غير الرئوي، وينتج في العادة بسبب وصول جراثيم الدرن إلى عقدة أو عقد ليمافوية، وهي منتشرة في جسم الإنسان وتتكاثر فيها، وتصل نسبة حدوث درن الغدد الليمفاوية إلى (30%) من الدرن غير الرئوي.
ويلاحظ المريض عادة أن العقدة الليمفاوية تبدأ بالتضخم، ولكن بدون ألم، ومن أعراض هذا المرض: حمى، وهزال، ونقص في الوزن، وفقدان الشهية. وأثر العقد الليمفاوية موجودة في الرقبة، ويتم تشخيص هذه الحالة عن طريق أخذ عينة نسيجية من العقد الليمفاوية المتضخمة.

5. درن العظام أو المفاصل
معظم حالات درن العظام والمفاصل تحدث في عظام العمود الفقري (25 50%)، ويحدث درن العظام أو المفاصل بسبب وصول جراثيم الدرن إلى العظام، أو إلى المفاصل، حيث تتكاثر فيه مما يؤدي إلى وجود رد فعل من الجهاز المناعي، وتحدث حالات درن العظام أو المفاصل بنسبة (8،9%) من حالات الدرن غير الرئوي، وتتكون أعراض هذا المرض من : حمى، وهُزال ونقص في الوزن، وفقدان في الشهية، بالإضافة إلى آلام في العظام، أو في المفاصل المصابة، ويحدث في بعض الأحيان انتفاخ في المفصل المصاب، مثلاً (درن مفصل الركبة)، وعادة ما يكون تشخيص هذا المرض عن طريق الأشعة، وأخذ نسيج من العظمة المصابة، أو أخذ سائل من المفصل المصاب.
ويتميز مرض درن العظام أو المفاصل بطول فترة علاجه، وذلك لأن العلاج يتطلب وقتاً أطول للوصول للعظام بكميات جيدة، والبقاء فيها، وتصل فترة علاج درن العظام إلى (12 18) شهراً.

علاج الدرن غير الرئوي


علاج الدرن غير الرئوي يكون مشابه بشكل كبير لعلاج الدرن الرئوي، فعادة ما تستخدم أربعة أنواع من العلاج في أول شهرين، ثم يتم تقليص العدد إلى نوعين، وذلك لمدة (4 7) أشهر، فيما عدا درن العظام التي تصل فيه مدة العلاج إلى (18) شهراً، ويستخدم عدد من الأدوية، وذلك لأن جرثومة الدرن لديها القدرة على مقاومة مضاد الدرن إذا ما استخدم بشكل فردي لمدة من الزمن.
وهنا يأتي دور المريض وذلك في الالتزام بتناول العلاج في مواعيده، والمواظبة على مواعيد مراجعة الطبيب، وعدم أخذ أي قرار بشأن إيقاف العلاج دون استشارة الطبيب المعالج.
وفي الختام، تجدر الإشارة إلى أنه إذا تم تشخيص الدرن غير الرئوي، أو الدرن الرئوي في مرحلة مبكرة من حدوثه ثم تمَّ البدء في العلاج، فإن فرصة الشفاء من هذا الداء تكون عالية (بإذن الله)
12‏/11‏/2010 تم النشر بواسطة M_E_D_O.
3 من 3
أهم أنواع الدرن غير الرئوي


1. الدرن الشامل:
ويحصل الدرن الشامل عادة بنسبة (3،7%) من حالات الدرن غير الرئوي، وهو حالة مرضية قد تكون خطيرة إذا لم تعالج بشكل سريع ومكثّف، وتنتج هذه الحالة بسبب تسرب جراثيم الدرن إلى الدم من المصدر الأساسي، والذي عادة ما يكون الجهاز التنفسي، ويترتب على هذا التسرب وصول جراثيم الدرن إلى جميع أعضاء الجسم التي يصل إليها الدم، وبعد وصولها تستمر الجراثيم في التكاثر في الأنسجة الحيّة لجسم الإنسان مسببة درجات مختلفة من التلف في الخلايا الحية لمختلف أعضاء الجسم بما فيها الرئة.
وعادة ما تصيب هذه الحالة المرضى الذين لا يكون جهازهم المناعي بحالة جيدة، مثل: مرضى السكر، والفشل الكلوي، ومرضى السرطان، والذين يستخدمون علاج كيميائي مضاد للسرطان. والجدير بالذكر أن هذا الشكل من الدرن غير الرئوي نادر الحدوث، وعلامات هذه الحالة مماثلة تقريباً لعلامات الأشكال الأخرى للدرن (حمى، وهزال، ونقص الوزن، وفقدان الشهية)، وقد لا تكون هذه الأعراض واضحة في البداية.

2. درن الجهاز العصبي المركزي
يعتبر درن الجهاز العصبي المركزي (الدماغ، والسحايا الدماغية)، من أهم أشكال الدرن غير الرئوي، وبخاصة في المناطق التي يكون فيها الدرن مرض مستوطن، كما هو الحال في الجزيرة العربية، وتصل نسبة حدوث درن الجهاز العصبي المركزي إلى (6،4%) من حالات الدرن غير الرئوي.
وأعراض هذا المرض تكون ناتجة عن إصابة السحايا الدماغية، وتتكون عادة من: حمى، وهزال، ونقص في الوزن، وصداع، وتصلب في الرقبة، بالإضافة إلى أشكال مختلفة من ضعف بعض العضلات، وخصوصاً في الوجه، أو فقدان الإحساس نتيجة الضغط على بعض الأعصاب في مكان خروجها من الجهاز العصبي المركزي.
وعادة ما يتمكن الأطباء من تأكيد تشخيص هذه الحالة عن طريق عمل أشعة مقطعية للدماغ، والسحايا، وأخذ عينة من السائل النخاعي، وهو السائل المحيط بالدماغ والحبل الشوكي.

3. درن الغشاء البريتوني
ينتج درن الغشاء البريتوني (درن البطن) بسبب وصول جراثيم الدرن إلى الغشاء البريتوني، والتكاثر فيه. والغشاء البريتوني هو الغشاء المُبَطّن للأحشاء الموجودة داخل البطن، وبخاصة الأمعاء الدقيقة والغليظة، وتصل نسبة حصول درن الغشاء البريتوني إلى (3،3%) من حالات الدرن غير الرئوي، وتكون أعراضه عبارة عن: حمى، وهزل، ونقص في الوزن، وفقدان الشهية، وآلام مختلفة في البطن.
بعض المرضى قد يعاني من وجود ماء كثير داخل البطن، بالإضافة إلى هذا قد يعاني بعض المرضى من وجود كتلة غير مؤلمة في البطن أثناء الفحص، ويتم تأكيد التشخيص عن طريق الأشعة المقطعية للبطن، بالإضافة إلى أخذ عينة نسيجية من الغشاء البريتوني.

4. درن الغدد الليمفاوية
يُعتبر درن الغدد الليمفاوية من أيسر أنواع الدرن غير الرئوي، وينتج في العادة بسبب وصول جراثيم الدرن إلى عقدة أو عقد ليمافوية، وهي منتشرة في جسم الإنسان وتتكاثر فيها، وتصل نسبة حدوث درن الغدد الليمفاوية إلى (30%) من الدرن غير الرئوي.
ويلاحظ المريض عادة أن العقدة الليمفاوية تبدأ بالتضخم، ولكن بدون ألم، ومن أعراض هذا المرض: حمى، وهزال، ونقص في الوزن، وفقدان الشهية. وأثر العقد الليمفاوية موجودة في الرقبة، ويتم تشخيص هذه الحالة عن طريق أخذ عينة نسيجية من العقد الليمفاوية المتضخمة.

5. درن العظام أو المفاصل
معظم حالات درن العظام والمفاصل تحدث في عظام العمود الفقري (25 50%)، ويحدث درن العظام أو المفاصل بسبب وصول جراثيم الدرن إلى العظام، أو إلى المفاصل، حيث تتكاثر فيه مما يؤدي إلى وجود رد فعل من الجهاز المناعي، وتحدث حالات درن العظام أو المفاصل بنسبة (8،9%) من حالات الدرن غير الرئوي، وتتكون أعراض هذا المرض من : حمى، وهُزال ونقص في الوزن، وفقدان في الشهية، بالإضافة إلى آلام في العظام، أو في المفاصل المصابة، ويحدث في بعض الأحيان انتفاخ في المفصل المصاب، مثلاً (درن مفصل الركبة)، وعادة ما يكون تشخيص هذا المرض عن طريق الأشعة، وأخذ نسيج من العظمة المصابة، أو أخذ سائل من المفصل المصاب.
ويتميز مرض درن العظام أو المفاصل بطول فترة علاجه، وذلك لأن العلاج يتطلب وقتاً أطول للوصول للعظام بكميات جيدة، والبقاء فيها، وتصل فترة علاج درن العظام إلى (12 18) شهراً.

علاج الدرن غير الرئوي


علاج الدرن غير الرئوي يكون مشابه بشكل كبير لعلاج الدرن الرئوي، فعادة ما تستخدم أربعة أنواع من العلاج في أول شهرين، ثم يتم تقليص العدد إلى نوعين، وذلك لمدة (4 7) أشهر، فيما عدا درن العظام التي تصل فيه مدة العلاج إلى (18) شهراً، ويستخدم عدد من الأدوية، وذلك لأن جرثومة الدرن لديها القدرة على مقاومة مضاد الدرن إذا ما استخدم بشكل فردي لمدة من الزمن.
وهنا يأتي دور المريض وذلك في الالتزام بتناول العلاج في مواعيده، والمواظبة على مواعيد مراجعة الطبيب، وعدم أخذ أي قرار بشأن إيقاف العلاج دون استشارة الطبيب المعالج.
وفي الختام، تجدر الإشارة إلى أنه إذا تم تشخيص الدرن غير الرئوي، أو الدرن الرئوي في مرحلة مبكرة من حدوثه ثم تمَّ البدء في العلاج، فإن فرصة الشفاء من هذا الداء تكون عالية (بإذن الله)
12‏/11‏/2010 تم النشر بواسطة M_E_D_O.
قد يهمك أيضًا
ما هي أعراض مرض السل
هل مرض الدرن خطير
من هو مكتشف مرض الدرن ؟
ماذا تعرف عن مرض الدرن؟
هل مرض الوباء الكبدي معدي عن طريق النفس
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة