الرئيسية > السؤال
السؤال
ما المقصود ب الحشرات المجنحة
حشرات 21‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة g00g00SH (g00g00sH ــــــــــــ).
الإجابات
1 من 5
هناك قرابة 5,000 نوع من اليعاسيب، 2,000 نوع من السراعيف (فرس النبي)، 20,000 نوع من الجنادب، 170,000 فصيلة من الفراش والعث، 120,000 نوع من الذباب، 82,000 نوع من البق الحقيقي، 360,000 فصيلة من الخنافس، و110,000 فصائل من النحل، الدبابير، والنمل؛ تمّ وصفها حتى الآن. يُقدّر عدد الفصائل كلها المعروفة والغير معروفة ما بين المليونين إلى خمسين مليون، إلا أن الدراسات الحديثة تفترض عددا أقل من هذا يتراوح ما بين ستة إلى عشرة ملايين فصيلة[1][4][5]. يتراوح حجم الحشرات الحديثة البالغة من 0.139 ميليمترات (0.00547 إنشات) كما في اليراعة، إلى 55.5 سنتيمترات (21.9 إنشات) في الحشرة العصوية[6]. إن أثقل فصيلة حشرات تمّ توثيقها يوما كانت الويتا العملاقة، وقد بلغت إحدى العينات في وزنها 70 غراما (2½ أونصة)، ومن المنافسين الآخرين خنافس جالوت أو الخنافس العملاقة وغيرها من أنواع الخنافس الضخمة، إلا أنه لا يزال من غير المؤكد أي فصيلة هي الأثقل وزنا[6].

تسمّى دراسة الحشرات "علم الحشرات" (بالإنكليزية: Entomology ) المشتقة من اليونانية εντομον والتي تعني أيضا "التقطيع إلى أقسام"[7].

محتويات [أخفِ]
1 تاريخ الحشرات
1.1 التطور المتشارك
2 التصنيف العلمي
3 أنواع الحشرات
3.1 الخنافس
3.2 الفراش و العث
3.3 الذباب الحقيقي
3.4 الدبابير، الزنابير، النحل، و النمل
3.5 القمل و البراغيث
3.6 الجنادب، الجراد، و الصراصير
4 الغذاء
5 حركة الحشرات
5.1 الطيران
5.2 المشي
5.3 السباحة
6 تركيبة جسم الحشرة
6.1 الهيكل الخارجي
6.2 قرنا الاستشعار
6.3 العيون
6.4 الفم
6.5 الصدر
6.6 الأجنحة
6.7 البطن
6.8 دم الحشرة
6.9 التنفس و تدوير الأكسجين
6.10 الجهاز الهضمي
6.11 الجهاز العصبي
7 حياة الحشرة
7.1 التكون
7.2 التطور
7.3 التزاوج
7.4 حفظ النوع
8 السلوك الاجتماعي
8.1 الحماية
8.2 المجتمع
8.3 العناية بالصغار
9 الحواس و الاتصالات السلوكية
9.1 توليد الضوء و الرؤية
9.2 إصدار الصوت و السمع
9.3 التواصل الكيميائي
10 علاقة الحشرات بالإنسان
11 مصادر
12 وصلات خارجية
21‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة عنايات الماحي (عنايات الماحي).
2 من 5
الحشرات المجنحه تعني الحشرات ذوات الاجنحه
21‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة خياليه (اريج عبدالرحيم).
3 من 5
الآلة الحشرية المجنحة (بالإنجليزية: Entomopter) يمكن استخدامها في التجسس أو للقيان بأعمال دقيقة وصعبة لا يمكن للإنسان القيام بها كتصوير مواقع البراكين و الزلازل والبحث في الأنقاض وتصوير الأماكن الموبوءة ومسح أسطح الكواكب وجمع العينات ، بل ويمكن استخدامها في القضاء على الحشرات الضارة .
الآلة الذبابة ليست خيالا علميا محضا وإنما هي مشروع علمي يعكف عليه العلماء منذ زمن طويل وقد قطع حتى الآن شوطا طويلا ، لقد أدركت وزارة الدفاع الأمريكية خطورة مثل هذا الأختراع منذ وقت مبكر فقامت بتمويل عدد من المشاريع الهادفة لتطوير فئة من العربات الصغيرة (MAV Micro-Air Vehicle) والتي تحاكي الحشرة في طريقة طيرانها لاستخدامها في الأغراض العسكرية.
كما أن وكالة الفضاء الأمريكية ناسا أصبحت أيضا مهتمة بتطوير هذا النوع من الآلات الطائرة ومن المشاريع الرائدة في هذا المجال مشروع يسمى الإنتوموبتر.

الآلة الحشرية المجنحة "الإنتومبتر" (Entomopter)



المكونات الخاصة بالنموذج الإبتدائي للحشرة الطائرة
الإنتوموبتر كلمة مشتقة من جزئين يعنيان بإجتماعهما آلة حشرية مجنحة ، هذا المشروع قام به الباحث روبرت ميشيلسون Robert C Michelson من معهد جورجيا للتقنية بتمويل مبدئي من صندوق المعهد نفسه للأبحاث والتطوير ثم حصل على دعم وتمويل من وكالة مشاريع أبحاث الدفاع المتقدمة التابعة لوزارة الدفاع (Defense Advanced Research Projects Agency DARPA), بالإضافة إلى معمل أبحاث القوات الجوية ثم وكالة الفضاء الأمريكية ناسا NASA . [1] هذه الألة الحشرية المجنحة تندفه في الهواء عن طريق زوجين من الأجنحة التي تخفق إلى الأعلى والأسفل تحركهما ألة دوارة تسمى العضلة الدوارة الكيميائية وهي اختراع مسجل بإسم روبرت مايكلسون مصمم الألة الحشرية المجنحة ، هذه العضلة عبارة عن محرك دوار ولكنه يتحرك نتيجة لتفاعل كيميائي دون الحاجة إلى إشعال أو احتراق للوقود ويمكنها أن تعمل في جو خال من الأكسجين . كما يمكن لهذه العضلة بدورانها أن تولد كميات صغيرة من الكهرباء كافية لتشغيل بعض الأجهزة الدقيقة التي تحملها هذه الحشرة الألية. تتجنب الآلة الحشرية المجنحة العوائق عن طريق موجة إف إم مستمرة يطلقها نظام بث صوتي يستخدم الغاز الناتج من التفاعل الكيميائي للعضلة الدوارة وبطريقة تشبه استخدام الموجات الصوتية عند الخفاش تستطيع هذه الألة تجنب العوائق وتحديد المسارات . هذا ويبلغ العرض الكلي لللة المصممة للقيام بعمليات على الأرض من 15 إلى 18 سم ووزنه حوالي 50 جرام وتخفق أجنحته بتردد ثابت يبلغ 35 ميجاهرتز. هذا التصميم ليس صغير الحجم كالذبابة مثلا ، ولكنها تعتبر بداية جيدة في هذا الطريق ، فقد أصبح الآن هدف د.مايكليون تصغير هذه الآلة الحشرية المجنحة أكثر فأكثر .
أما بالنسبة لتلك المصممة للعمل على المريخ والكواكب الأخرى فيجب أن يكون أكبر حجما وقد يبلغ عرضه متراً كاملا ولكنه لن يعاني من مشكلة في الوزن حيث أن الجاذبية على المريخ تبلغ 37% من تلك على الأرض . هذا الروبوت الطائر سوف يكون له إمكانية الطيران ببطء وبدقة في أجواء المريخ والقيام بجمع العينات وأخذ الصور ثم العودة إل قاعدة متحركة على سطح الكوكب لتنزيل العينات والمعلومات والتزود بالوقود ومن ثم القيام بجولات أخرى كل هذا بطريقة آلية.
[عدل]مشروع الحشرة الميكانيكية الطائرة

أما المشروع الأخر الرائد في هذا المجال مشروع الحشرة الميكانيكية الطائرة (Micromechanical Flying Insect (MFI) Project) في جامعة كاليفورنيا ببيركلي. يقول د. مايكل ديكنسون عالم البيولوجيا في بيركلي وأحد العاملين على المشروع أن المهندسين يمكنهم أن يثبتوا من خلال معادلات الديناميكا أن النحلة لا يمكنها الطيران ، وإذا أستخدمنا النظريات التي بنيت على أساسها ذات الجناح الثابت فإننا نصل لنفس النتيجة . ويتابع د.ديكنسون قوله بأن الحشرات كانت من أوائل الكائنات الحية التي أرتفعت في الهواء وبقى فهم الطريقة التي تطير بها أحد أكبر الأسئلة عند علماء الأحياء . تكمنالمشكلة في أن ديناميكا الاجنحة الخفاقة ذات الحجم الصغير لا يمكن فهمها من خلال دراسة الأجنحة الثابتة وتيار الهواء الذي يمر من خلاله كما في الطائرات ، حيث تكون سرعة الهواء فوق الجناح أكبر من سرعتها تحته مما يتسبب في الأرتفاع. إن ديناميكية التيار الثابت يمكن تطبيقها على طيران الطيور بشكل كبير ولكن الحشرات كانت دائما مسألة مختلفة . يقول مايكلسون " إذا عاملت جناح الطائر مثل جناح الطائرة وحسبت سرعته والقوة الرافعة له في أي وقت من الأوقات وجمعتها على محصلة ضرب الجناح فإن النتيجة يمكن أن تفسر لك كيف يبقى الطائر مرتفعا وإذا طبقت نفس العملية على الحشرات فإنك تفشل في تفسير طيران الحشرة بشكل ذريع".
[عدل]المجنح الألي(Robofly)

لمعرفة القوى الأخرى التي تتسبب في طيران الحشرة أثناء تحريكها لأجنحتها صمم الدكتور مايكلسون مع فريقه في الجامعة نموذج من زوجين من الأجنحة المصنوعة من مادة زجاجية (Plexiglas) ويبلغ طولها 25 سم وصممت بشكل مماثل لأجنحة ذبابة الفاكهة ، ثم وضعت في صندوق مليء بزيت معدني ، إن وجود هذا الزيت يحعل هذه الأجنحة الثقيلة التي تخفق ببطء تتفاعل مع القوى المحيطة بشكل مطابق لأجنحة طولها 1 ميللميتر تنبض بسرعة في الهواء. تحرك الأجنحة ستة محركات ، ثلاثة منها على كل جناح تحركه إل الأمام والخلف وإلى الأعلى والأسفل وتدورها منتجة نفس الحركة التي تقوم بها ذبابة الفاكهة أثناء طيرانها . وقد ركب العلماء مجسات أو لواقط تمكنهم من نعرفة القوى المؤثرة على الأجنحة في أي وقت من الأوقات أثناء تحريكها بأي شكل من الأشكال ؛ هذا التصميم مكن العلماء من اكتشاف المبادئ الفيزيائية التي تحكم حركة أجنحة الحشرات وبعض هذه المبادئ لم تكن معروفة من قبل. وهكذا توصل العلماء إلى فهم مبادئ طيران الحشرات وهذا الإنجاز جعل الباحثين أقرب إلى تحقيق هدفهم مع نهاية عام 2003 في صناعة لة حشرية مجنحة صغيرة يبلغ وزنها عشرة جرام . أصبح التحدي الآن هو بناء لية للأجنحة تمكنها من الخفقان والدوران معاً بسرعة تزيد 150 مرة في الثانية وهي السرعة التي يخفق بها جناح الذبابة.
يقول د.فيرنغ "هناك هوة كبيرة بين الروبتات التقليدية البطيئة والثقيلة والخطيرة والمكلفة التي بناها الإنسان حتى الآن وبين ما نجده في الطبيعة من كائنات خفيفة الوزن سريعة الحركة ذات الأداء العالي والتركيب القوي ، إن هذه القدرات للنظم الطبيعية هي ما أردنا إيجاده في النظم الميكانيكية".
خلال سنوات تمكن د.فيرنغ مع فريقه من تصغير عدد من مكونات الآلات الحشرية المجنحة بما فيها المحركات الصغيرة التي تتحكم في حركة الأجنحة التي أصبحت أيضا صغية بطول 1/2 إنش وبسماكة تساوي جزء من عشرين جزء من سماكة ورق الكتابة والمصنوعة من مادة البوليستر الخفيفة. وستحمل هذه الحشرة أنفاً صناعيا لتعقب مناطق التلوث ، ونظام اتصالات دقيقة يستهلك قدراً ضئيلا من الطاقة بالإضافة إلى جهاز تصوير خفيف الوزن. يتوقع فيرنغ أن يكون النموذج التجاري من الآلات الحشرية المجنحة جاهزاً خلال عشرة سنوات وبثمن زهيد لا يتجاوز بضعة دولارات.
[عدل]خاتمة

لقد بدأت قصة الآلة الحشرية المجنحة كحلم في مخيلة البعض ، وعمل عليها العلماء والباحثون من أساتذة العلوم وطلابهم مشكلين فرق بحث في نعامل الجامعات ، ثم لفتت هذه المشاريع أنظار المؤسسات العلمية في الدول فمولتها ودعمتها حتى تقدمت بخطوات ثابتة وانتقلت من علماء البيولوجيا ثم علماء الفيزياء الذين وضعوا النظريات وأجروا التجارب ثم عمل المهندسون مع العلماء فطوروا النظم الميكانيكية والكهربية وصمموا النماذج التي جعلت الحلم ممكنناً في النهاية ، ومازال في تقدم.
21‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة alharbe (ay aharbi).
4 من 5
الحشرات من أول الحيوانات التي ظهرت فوق سطح الأرض منذ حوالي 435 مليون سنة وهي بهذا تعتبر أولى الحيوانات الطائرة فقد ظهرت قبل الصوريات المجنحة (الديناصورات الطائرة) بحوالي 204 مليون سنة. إن علاقة الحشرات بالمجموعات الأخرى من الحيوانات تبقى غير واضحة، وقد كانت تصنّف عادة بأنها من أقارب الديدان الألفية والمئوية، إلا أن بعض الأدلة أظهرت مؤخرا أنها أقرب إلى القشريات من طائفة كثيرات الأرجل (أم أربع وأربعين وأقرباؤها) حيث تتشارك معها في سلف مشترك، وبذلك يمكن القول أنه وفقا لهذه النظرية فإن الحشرات بالإضافة للأنواع المختلفة من القشريات تشكل فرعا حيويّا.

يُخطئ الكثير من العامّة إجمالا حيث يعتقدون أن بعض أنواع المفصليات الأخرى من شاكلة الديدان المئوية، الديدان الألفية، العناكب، والعقارب هي من الحشرات بما أن شكل جسدها الخارجي متشابه، فجميعها تمتلك هيكل خارجي ملتحم ببعضه (وكذلك الحال بالنسبة للأنواع الأخرى من المفصليات)، إلا أنه عند فحصها عن قرب تظهر علامات الاختلاف الواضحة وأبرزها أن هذه الأنواع لا تمتلك ستة أرجل كما الحشرات البالغة. إن تاريخ سلالات المفصليات لا يزال حتى اليوم موضوع جدل ونقاش بين العلماء.

إن أقدم المستحثات الواضح أنها تعود لحشرة تمّ العثور عليها في ترسبات تعود للعصر الديفوني، وقد بلغ عمر هذا الأحفور 396 مليون سنة وقد أطلق عليه اسم "حجر صوّان رايني"[9] تيمنا بقرية رايني الاسكوتلندية التي عثر عليه بالقرب منها؛ وتُعرف الحشرة التي وجدت به بالاسم اللاتيني "Rhyniognatha hirsti". وكانت هذه الفصيلة من الحشرات تمتلك فكا سفليا ذا قسمين، وهي ظاهرة تظهر عند الحشرات المجنحة مما يفترض بأن الأجنحة عند الحشرات كانت قد تطورت و ظهرت في تلك الفترة، وهذا يعني أن الحشرات المجنحة ظهرت قبل ذلك بفترة على الأرجح، أي في العصر

إن أصل تطوّر مقدرة الطيران عند الحشرات لا تزال غامضة، بما أن أقدم الحشرات المجنحة المعروفة حاليا يظهر بأنها كانت طيّارة ماهرة مما يعني أن الطيران تطوّر قبل ذلك بفترة طويلة. كان البعض من فصائل الحشرات المنقرضة يمتلك زوجا إضافيا من الجنيحات المتصلة بالقسم الأول من الصدر، مما كان يجعل عدد أزواج أجنحتها ثلاثة، وحتى اليوم ليس هناك من دليل يدعم القول بأن الحشرات كانت مجموعة ناجحة من الحيوانات قبل أن تتطوّر وتظهر أجنحتها.

كانت رتب الحشرات المختلفة في أواخر العصر الفحمي والعصر البرمي تضم العديد من الرتب التي لا تزال حيّة اليوم بالإضافة للعديد من الأشكال البائدة، وخلال هذه الفترة كان لبعض الأشكال الشبيهة باليعسوب باع جناحين يصل لما بين 55 و70 سنتيمترا (22 - 28 إنشا) مما يجعلها أكبر من أي فصيلة حشرات اليوم. يُفترض أن هذه الضخامة في الحجم تُعزى إلى نسبة الأكسجين المرتفعة في الجو التي سمحت بزيادة فعالية التنفس مقارنة باليوم؛ ويُعتقد أن عدم وجود أنواع أخرى من اللافقاريات الطائرة كان سببا آخر سمح لهذه الحشرات بالنمو والازدهار.

تطوّرت معظم رتب الحشرات الحاليّة خلال العصر البرمي الذي بدأ منذ حوالي 270 مليون عام، وقد إنقرض العديد من المجموعات الأولى من الحشرات خلال حدث الانقراض في العصرين البرمي - الثلاثي، وهو أضخم انقراض جماعي حدث بتاريخ الأرض، منذ حوالي 252 مليون سنة.

وقد ظهرت رتبة غشائيات الأجنحة، الناجحة بشكل ملحوظ، خلال العصر الطباشيري ولكنها تنوّعت بهذا الشكل منذ فترة قصيرة نسبيا بالنسبة لعمر الأرض، خلال حقبة السينوزوي. وقد تطور عدد آخر من مجموعات الحشرات الناجحة بالتزامن مع تطور النباتات المزهرة، وتعتبر هذه صورة واضحة عن التطور المتشارك أي عندما يتطوّر مخلوق حي بعد أن يتطوّر مخلوق آخر يعتمد عليه في بقائه.

تطوّر الكثير من أجناس الحشرات الحاليّة خلال حقبة السينوزوي، وكثيرا ما يُعثر على فصائل من هذه الفترة محفوظة بشكل جيّد في عينات متحجرة من العنبر، ويبلغ من مدى جودة هذه العينات أنه يمكن مقارنتها مع الفصائل الحالية. وتسمّى دراسة الحشرات المتحجرة "علم الحشرات القديمة" (بالإنكليزية: paleoentomology = باليو إنتيمولوجي).

التطور المتشارك
كانت الحشرات من أوائل العواشب الأرضيّة التي إقتاتت على النبات، وقد لعبت بهذا دورا في النشوء النوعي لبعض الفصائل. فقد طوّرت النباتات بعض وسائل الدفاع الكيميائية لتحمي نفسها من الحشرات، وبدورها قامت الحشرات بتطوير آليات معينة كي لا تتأثر بسموم النبات، فالكثير من الحشرات يستخدم هذه السموم ليحمي نفسه من مفترسيه، ومثل هذه الحشرات يعلن عن سميّته بواسطة ألوان تحذيرية، كما ولجأت بعض الحشرات إلى النباتات لتحمي نفسها بطريقة مختلفة حيث تطوّرت لتشبه أوراق الزهور أو الأشجار أو حتى الأغصان كي تحمي نفسها من الضواري، ويُعرف هذا الأسلوب باسم "أسلوب التقليد" أو "التشبّه". أدّت هذه العلاقة بين النباتات والحشرات إلى تطوّر فصائل متعددة ومعقدة بشكل متشارك. وتعتبر بعض العلاقات بين النبات والحشرات مفيدة لكلا الطرفين (مثل التلقيح حيث تُلقّح النبتة وتأخذ الحشرة كفايتها من الغذاء)، وقد أدى التطور المتشارك إلى ظهور بعض التكافلات التبادلية الخاصة جدّا في هكذا علاقة.

التصنيف العلمي
كان التصنيف العلمي الأساسي يعتبر بأن تحت شعبة سداسيات الأرجل تتألف من أربع مجموعات رئيسيّة هي: الحشرات، قفازة الذيل، السمك الفضي ذي الشوكتين، ومخروطية الرأس، حيث كانت المجموعات الثلاثة الأخيرة تُصنف على أنها تنتمي لمجموعة "داخلية الفك" (باللاتينية: Entognatha) نظرا لأن أجزاء فمها داخليّة. وقد تغيّر هذا التصنيف بشكل كبير خصوصا بعد تقدّم طرق دراسة تطوّر الحيوانات حيث أصبح بالإمكان تحديد أسلافها بشكل أكثر دقة، بالإضافة لتطور الدراسات في علم الوراثة. وقد ظهرت إحدى النظريات مؤخرا التي تفترض أن سداسيات الأرجل متعددة الأعراق، حيث يظهر أن مجموعة داخلية الفك تمتلك مسارا تطوريّا مختلفا عن ذاك الخاص بالحشرات.

قسم خارجيات الأجنحة التطور (باللاتينية: exopterygote) من حديثات الأجنحة (باللاتينية: Neoptera) يمكن تقسيمه إلى مفصليات الأجنحة (باللاتينية: Orthopteroida) ونصفيات الأجنحة (باللاتينية Hemipteroida)، كما يمكن أن تُسمّى جناحيات خارجية عليا وجناحيات خارجية دنيا. يوجد حوالي 5,000 نوع ضمن رتبة الرعاشات (باللاتينية: Odonata = أودوناتا)، و2,000 نوع من السراعيف، و20,000 نوع من الجنادب وأقرباؤها، 170,000 من الفراشات والعث و120,000 من الذباب و82,000 من البق حقيقي و360,000 نوع خنافس، و110,000 من النحل و النمل.

وبما أن معظم التصنيفات العلمية القديمة للشعب المختلفة قد ظهرت الآن بانها متعددة العرق في الواقع، فإنه من الأفضل عند تصنيف الحشرات تجنب استعمال كلمات مثل: طائفة، فوق رتبة، وتحت رتبة، والتركيز على الصفوف عوضا عن ذلك. تمثل القائمة التالية أفضل التجميعات العلميّة للحشرات التي تم الاتفاق عليها.




ذبابة زجاجية خضراءتحت صف: اللاجناحيات Apterygota

الرتب
أركايوغناثا Archaeognatha ( هلبيّة الذيل )
ثيسانورا Thysanura ( السمك الفضي )
مونورا Monura †
تحت صف: الجناحيات Pterygota

ما تحت الصف: "قديمات الأجنحة Paleoptera " ( شبه عرق )
الرتب
جناحيات اليوم الواحد Ephemeroptera ( ذباب أيار أو ذباب مايو )

ذبابة مايو أو ذبابة أياربالايوديكتوبتيرا Palaeodictyoptera - †
ميغاسيكوبتيرا Megasecoptera - †
أركودوناتا Archodonata - †
ديافانوبتيروديا Diaphanopterodea - †
بروتودوناتا Protodonata - †

يعسوب أبو مقص الأزرقالرعاشات Odonata ( اليعسوب أو السرمان أو الرعاش، و ذباب الآنسة أو اليعسوب النحيل )
ما تحت الصف: جديدات الأجنحة Neoptera
فوق رتبة: جناحيات خارجية التطور Exopterygota
الرتب
كالونيوروديا Caloneurodea - †
تيتانوبتيرا Titanoptera - †
بروتورتوبتيرا Protorthoptera - †
متعددات جديدات الأجنحة Polyneopter
غريلوبلاتوديا Grylloblattodea ( زاحفات الجليد )
مانتوفاسماتوديا Mantophasmatodea ( المجالدات )
بليكوبتيرا Plecoptera ( ذباب الحجر )
إيمبيوبتيرا Embioptera ( ناسجات الشبك )
زورابتيرا Zoraptera ( حشرات ملائكية )
ديرمابتيرا Dermaptera ( أبو مقص )
أورثوبتيرويديا Orthopteroidea
أورثوبتيرا Orthoptera (الجندب، الجراد، الجداجد )
فاسماتوديا Phasmatodea ( حشرات عصوية )
ديكتيوبتيرا Dictyoptera
بلاتوديا Blattodea ( الصراصير )
إيزوبتيرا Isoptera ( النمل الأبيض )

سرعوف صينيمانتوديا Mantodea ( السراعيف أو أفراس النبي )
شبه جديدات الأجنحة Paraneoptera
بسوكوبتيرا Psocoptera ( قمل الكتب و قمل اللحاء )
ثيسانوبتيرا Thysanoptera ( ماصّات النسغ )
فثيرابتيرا Phthiraptera ( قمل )
هيميبتيرا Hemiptera ( البق الحقيقي )
فوق رتبة: جناحيات داخلية التطور Endopterygota
الرتب
غشائيات الأجنحة Hymenoptera ( النمل، النحل، الزنابير، و الدبابير)

زنبور السترة الصفراءغمدية الأجنحة Coleoptera ( الخنافس )
مفتولات الأجنحة Strepsiptera ( طفيليات مفتولة الأجنحة )
عصبيات الأجنحة Neuropteroidea
رافيديوبتيرا Raphidioptera ( ذباب أفعواني )
كبيرات الأجنحة Megaloptera ( ذبابة ألدر )
شبكيات الأجنحة Neuroptera
ميكوبتيرويديا Mecopteroidea
طويلات الأجنحة Mecoptera ( ذباب العقرب، الذباب المتدلّي )
براغيث Siphonaptera ( برغوث )
ثنائيات الأجنحة Diptera ( الذباب الحقيقي )

ذبابة حوّأمة على ثمار عنب بريثنائيات أجنحة بدئية Protodiptera †
أمفيسمينوبتيرا Amphiesmenoptera
مشعرات الأجنحة Trichoptera ( ذبابة كاديس )
قشريات الأجنحة Lepidoptera ( الفراشات، العث، و الخنافس المطقطقة )
غلوسيليتروديا Glosselytrodea †
ميوموبتيرا †Miomoptera
يمكن تقسيم الحشرات إلى مجموعتين كان كل منهما في الماضي يعتبر أنه تحت طائفة، وهاتان المجموعتان هما: اللاجناحيات (باللاتينية: Apterygota) والجناحيات (باللاتينية: Pterygota). تتألف مجموعة اللاجناحيات من رتبتين بدائيتين هما هلبيّة الذيل (باللاتينية: Archaeognatha) والسمك الفضي (باللاتينية: Thysanura). تشكّل هلبيّة الذيل مجموعة "أحادية اللقمة" (نتوء خارجي من المفصل)، بينما تعتبر الأسماك الفضية والحشرات المجنحة "ثنائية اللقمة". إلا أن اعتبار السمك الفضي من المجموعة الثانية ليس سوى مجرّد افتراض، إذ أن هناك مجموعة أخرى تعتبر مجموعة "شقيقة" للأسماك الفضيّة وتنتمي لثنائية اللقمة، مما يُفيد بأن السمك الفضي المماثل لهذه المجموعة قد يشاركها هذه الصفات، وتسمّى تلك المجموعة باللاتينية: Lepidotrichidae.

تتألف مجموعة الجناحيات من رتبتين أساسيتين هما: جديدات الأجنحة (باللاتينية: Neoptera) وقديمات الأجنحة (باللاتينية: Paleoptera)، ويُفرّق بينهما عن طريق أن المجموعة الأولى تمتلك أغشية صلبة وجهاز عضلي يسمح بطيّ الأجنحة بشكل مسطح فوق البطن. ويمكن تقسيم جديدات الأجنحة أيضا إلى مجموعتين هما نصف استقلابية الدم (متعددات جديدات الأجنحة وشبه جديدات الأجنحة) وكاملة استقلاب الدم، وقد أُثبت أن توضيح أي علاقة رتبويّة بداخل مجموعة المتعددات جديدات الأجنحة أمر غاية في الصعوبة. وقد تمّ اقتراح دمج بعض المجموعات مع بعضها[11] نظرا لاعتقاد بعض العلماء أنها تشكل مجموعة واحدة كما في حالة مجموعة  لحشرات العصوية والسراعيف [12]، حيث أقتُرح أن يدمج كل منهما مع مجموعة أخرى، كما وقد تمّ دمج بعض المجموعات فعلا بعد أن أظهرت الدراسات الجينية الحديثة مدى قربها من بعضها، وقد أدى ذلك إلى وضع تصنيف جديد لتلك المجموعة[13].

يُحتمل بأن فوق رتبة الجناحيات خارجية التطور هي شبه عرق بالمقارنة مع فوق رتبة الجناحيات داخلية التطور، ومن المسائل المثيرة للجدل في هذه النظرية هي مسألة تصنيف ثنائيات الأجنحة ومفتولات الأجنحة في مجموعة واحدة تسمّى عرجاء الأجنحة (باللاتينية: Halteria) نظرا لأن الحشرات من هاتين المجموعتين قد تفقد أو تُسقط أحد أزواج أجنحتها في بعض الأحيان؛ إلا أن هذه النظرية لا يدعمها مجمّع علماء الحشرات بشكل كامل [14]، كما وأصبح يعتبر أن البراغيث أقرب إلى مجموعة أخرى من الحشرات من تلك التي كان يعتقد أنها قريبتها سابقا[15]. يعتبر بعض المصنفين أن الحشرات العصبيّة الأجنحة خرقاء أو "سكيرة" في حركتها. لا زال هناك الكثير من الأسئلة التي تحتاج للإجابة عنها خصوصا بما يتعلّق بالعلاقات الأساسية ما بين أعضاء فوق رتبة الجناحيات خارجية التطوّر وخصوصا غشائيات الأجنحة.

الحشرات هي المجموعة الوحيدة من اللافقاريات التي طوّرت القدرة على الطيران، وقد كان موضوع تطوّر أجنحة الحشرات من المواضيع التي أثارت جدلا بين العلماء، فالبعض يفترض بأن الأجنحة ظهرت أولا كطفرة شاذة بينما يرى البعض الآخر أنها لحم متدل معدّل الشكل والخصائص. وفي العصر الفحمي كان باع الأجنحة لبعض فصائل اليعاسيب العملاقة، المنتمية لجنس الرعاشات العملاقة (باللاتينية: Meganeura)، يصل إلى 50 سنتيمترا (20 إنش)؛ وقد إكتشف العلماء أن وجود الحشرات العملاقة يرتبط بوجود نسبة عالية من الأكسجين في الجو، وظهر من بعض ألباب عينات الجليد المحفوظة أن نسبة الأكسجين في تلك الفترة كانت تصل إلى 35% وهي نسبة مرتفعة مقارنة بالنسبة الحالية التي تبلغ 21%، فالجهاز التنفسي لدى الحشرات يتحكم بحجمها ويجعل من المستحيل لها حاليا أن تبلغ هكذا أحجام، أما بحال كانت النسبة أعلى في الجو فإن هذا يسمح لها بأن تنمو لأحجام أكبر [26]. إن أضخم الحشرات الحالية أصغر حجما بكثير من تلك المنقرضة، وهي تضم عدّة فصائل من العث من شاكلة عثة أطلس والساحرة البيضاء.

إن طيران الحشرات يعتبر موضوعا ذا أهمية كبرى بالنسبة للعلماء في مجال الإيروديناميات، ويعود السبب في ذلك جزئيا إلى أن نظريات الحالة الساكنة غير قادرة على تفسير كيفيّة رفع الحشرات أنفسها في الهواء باستخدام أجنحتها الصغيرة. وبالإضافة للطيران باستخدام الأجنحة، فهناك الكثير من الحشرات الأصغر حجما والعديمة الأجنحة تتنقل باستخدام التيارات الهوائية، ومن هذه الحشرات المن التي غالبا ما تنتقل لمسافات كبيرة باستخدام تيارات هوائية بسيطة

الأجنحة

بقة مايو أو بقة أيار وقد فردت أجنحتها إستعدادا للطيرانللحشرات أجنحة رقيقة لهذا تضرب بهما بسرعة ليمكنها الإقلاع والطيران أو المناورة، كما ويمكن لأجنحتها الرفرفة بسرعة والإلتواء أو تغيير إتجاهها في الهواء لتتمكن من التوقف في مكانها أو الرجوع للخلف. والحشرة تطير لعدة أسباب من بينها الهروب من الأعداء حتى لا تفترسها، أو السعي للحصول علي الطعام لتأكله أو للحصول علي شريك لتتزاوج معه، والحشرات اللافقارية الوحيدة التي لها أجنحة تمتد من الهيكل الخارجي عكس الطيور. تتكون الأجنحة من طبقتين من جلد صلب رفيع مرصع بأوردة بها هواء أو دم. وأجنحة الفراشات مغطاة بقشور تعطي للأجنحة لونها المميز نتيجة لوجود حواف وتجاوبف دقيقة فوقها تعكس الضوء من خلال وقوعه عليها بزوايا معينة، فتبدو خضراء أو زرقاء اللون. وبخلاف الأرجل فالأجنحة ليس بها عضلات لكن العضلات بالصدر تفرد لأعلى أو أسفل كي تتمكن الحشرة من الطيران.
22‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة سحر عيسى.
5 من 5
شكرا لانتظارى
بارك الله فيك
22‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة سحر عيسى.
قد يهمك أيضًا
ما المقصود ب ال قطوع في الاغنام
ما هى الحشرة التى تعتبر حانوتى عالم الحشرات ؟
ما هى اكثر الحشرات عددا على الارض؟
ما هو لون دم الجراد ؟
ما هي اخطر انواع الحشرات في العالم؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة