الرئيسية > السؤال
السؤال
ماذا تعرف عن مدينة ساقية سيدي يوسف التونسية وسبب الأحتفال السنوي بها
التاريخ | تونس 11‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة ezat.
الإجابات
1 من 2
في كنف النخوة والاعتزاز أحيا أمس الشعبان التونسي والجزائري الذكرى الثانية والخمسين لأحداث ساقية سيدي يوسف، (8 فيفري 1958 ـ 8 فيفري 2010) والتي ستبقى رمزا خالدا في الذاكرة الجماعية للشعبين التونسي والجزائري، وتأكيدا لاحساسهما بالانتماء المشترك ووحدة المصير، كما أنها شكلت حافزا على مواصلة المسيرة التي رسم مسارها شهداء البلدين في ملحمة بطولية تبعث على الفخر والاعتزاز .

ويعد إحياء هذه الذكرى مناسبة متجددة لاستحضار احداث مرحلة هامة من تاريخ البلدين تونس والجزائر، من أجل عزة الوطن وحرية تقرير المصير وفرصة أيضا لتخليد ذكرى الشهداء الابرار في هذه الاحداث والترحم على ارواح كل من ناضل واستشهد في سبيل الوطن .
يوم السبت 8 فيفري 1958 هو يوم سوق اسبوعية بقرية ساقية سيدي يوسف (بولاية الكاف) ولم يكن المستعمر الفرنسي يجهل ذلك عندما اختار هذا اليوم بالذات للقيام بعدوانه الغاشم على هذه القرية الآمنة . وقد صادف ذلك اليوم حضور عدد هام من اللاجئين الجزائريين الذين جاؤوا لتسلم بعض المساعدات من الهلال الأحمر التونسي والصليب الأحمر الدولي. وقد كانت مفاجأة كل هؤلاء المدنيين العزل كبيرة عندما داهمت القرية حوالي الساعة الحادية عشرة أسراب من الطائرات القاذفة والمطاردة وراحت تدكها دكا.

واستهدف القصف دار المندوبية (المعتمدية) والمدرسة الابتدائية وغيرها من المباني الحكومية ومئات المنازل فيما كانت المطاردات تلاحق المدنيين العزل الفارين بارواحهم بعيدا عن القرية.

تواصل القصف باستمرار نحو ساعة من الزمن مما حول القرية الى خراب وقد بلغ عدد القتلى 68 منهم 12 طفلا اغلبهم من تلامذة المدرسة الابتدائية و9 نساء وعون من الجمارك فيما بلغ عدد الجرحى 87 جريحا.

ساقية سيدي يوسف اليوم



تقع مدينة ساقية سيدي يوسف بالشمال الغربي لولاية الكاف وتحدها من الشمال ولاية جندوبة ومن الشرق معتمديات نبر والكاف الغربيةوتاجروين ومن الجنوب معتمدية قلعة سنان ومن الغرب الجمهورية الجزائرية.

وهي معتمدية ذات تضاريس متشعبة تغطي نصف مساحتها غابات  الصنوبر (35000 هك) وباقي المساحة مخصص للزراعات الكبرى والاشجار المثمرة وتقع على ارتفاع 800م على سطح البحر.

وتساهم المعتمدية بـ 50٪ من المنتوج الغابي للولاية و11٪ من معدل الانتاج الجملي للحبوب بالولاية و10٪ من المعدل الانتاج الجملي للحوم بها، تبلغ مساحة معتمدية الساقية 000. 70 هك ويسكنها نحو 000. 25 نسمة منهم 7500 نسمة بالوسط الحضري. وتضم ثماني عمادات هي: الساقية، سفاية، جرادو، عين مازر، فرشان، عين الكرمة، سيدي رابح والطابية . ويوجد بها مجلسان قرويان بسيدي رابح وعين الكرمة.

يرجع اسم ساقية سيدي يوسف الى الولي الصالح سيدي يوسف الذي يوجد ضريحه بالمنطقة.

تركزت الحماية الفرنسية بساقية سيدي يوسف عسكريا واداريا واقتصاديا حيث تم استغلال الاراضي الفلاحية الخصبة والثروات المنجمية (رصاص وزنك) وذلك بداية من سنة 1881.

ساهمت المنطقة في المعركة التحريرية لتونس منذ اندلاع الثورة سنة 1952 باعتبار العوامل الطبيعية والجغرافية وتواصل دور ساقية سيدي يوسف في الحركات التحريرية الى ما بعد الاستقلال سنة1956 حيث دعمت الثورة الجزائرية والتي انجر عنها يوم 8 فيفري 1958 هجوم جوي للجيش الفرنسي دمر البلدة وأسقط عديد الضحايا من أطفال وشيوخ ونساء.

ومن ثمة تواصل البناء حتى اصبحت القرية مدينة بها كل المرافق خاصة وانها كانت منطقة بلدية منذ 5 سبتمبر 1956.

معالم بارزة بالساقية



ومن اهم ما تتميز به مدينة ساقية سيدي يوسف السياحة الجبلية الغابية حيث تحيط بها مساحات شاسعة من الغابات الكثيفة التي تأوي انواعا عديدة من الحيوانات مثل الخنزير والذئب والثعلب والارنب وغيرها بالاضافة الى الطيور المتنوعة دون ان ننسى نقاوة هوائها كما انها زيادة عن انعدام مصادر التلوث بها فهي توجد على ارتفاع 800 متر على سطح البحر مما يكسي جبالها بياضا ناصعا كلما تساقطت الثلوج في فصل الشتاء.

ومن المعالم والأماكن الهامة:

ـ النصب التذكاري وهو معلم رمز لساقية سيدي يوسف وقع بناؤه لتخليد ذكرى حوادث 8 فيفري 1958 ويشمل مقبرة الشهداء الذين سقطوا في ذلك اليوم.

ـ الاثار الرومانية الواقعة بقرقور على الطريق المؤدية الى الطويرف.

ـ مركز الديوانة القديم الذي بني في عهد الأتراك ووقع ترميمه سنة 2000.

ـ مركز التخيم الذي ينتصب بين أحضان غابة حي النور وهو تابع لوزارة الثقافة والمحافظة على التراث وفيه جميع المرافق التي يحتاجها كل ضيف حل بالساقية زائرا او متنزها.

وقد احدث هذا المركز سنة 2003 بغرض استقطاب المنظمات والجمعيات الوطنية والدولية وخاصة الكشفية منها حتى يكون مركز اقامة ونقطة انطلاق لاستكشاف أغوار الساقية الجميلة وغاباتها الكثيفة.

كما تتوفر بها عديد المنشآت الهامة والتي حققت بها المنطقة نقلتها النوعية الملموسة على كل المستويات.
11‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة المحلاوى.
2 من 2
أحداث ساقية سيدي يوسف، 8 فبراير 1958 وقوع أحداث ساقية سيدي يوسف، بالحدود الجزائرية التونسية، كرد فعل للدعم التونسي للثورة الجزائرية والتي سقط فيها العديد من الشهداء الجزائريين والتونسيين.
الساقية شاهدة عبر التاريخ على أن الحواجز والحدود لم تفصل يوما بين الشعبين المتجاورين العربيين المسلمين تونس والجزائر.
تقع ساقية سيدي يوسف على الحدود الجزائرية التونسية على الطريق المؤدّي من مدينة سوق أهراس بالجزائر إلى مدينة الكاف بتونس وهي قريبة جدًا من مدينة لحدادة الجزائرية التابعة إداريا لولاية سوق أهراس، وبذلك شكلت منطقة استراتيجية لوحدات جيش التحرير الوطني المتواجد على الحدود الشرقية في استخدامها كقاعدة خلفية للعلاج واستقبال المعطوبين.
ما جعل فرنسا تلجأ إلى أسلوب العقاب الجماعي وذلك بضرب القرية الحدودية الصغيرة
سبق القصف عدّة تحرشات فرنسية على القرية لكونها نقطة استقبال لجرحى ومعطوبي الثورة التحريرية وكان أوّل تحرّش سنة 1957 إذ تعرضت الساقية يومي 1 و 2 أكتوبر إلى اعتداء فرنسي بعد أن أصدرت فرنسا قرارا يقضي بملاحقة الثوار الجزائريين داخل التراب التونسي بتاريخ أول سبتمبر 1957 ثم تعرضت الساقية إلى إعتداء ثاني في 30 جانفي 1958 بعد تعرّض طائرة فرنسية لنيران جيش التحرير الوطني الجزائري ليختم التحرشات بالغارة الوحشية يوم 08/02/1958 بعد يوم واحد من زيارة روبر لاكوست للشرق الجزائري
يوم السبت 8 فيفري 1958 هو يوم سوق أسبوعية بقرية ساقية سيدي يوسف ولم يكن المستعمر الفرنسي يجهل ذلك عندما اختار هذا اليوم بالذات للقيام بعدوانه الغاشم على هذه القرية الآمنة.
وقد صادف ذلك اليوم حضور عدد هام من اللاجئين الجزائريين الذين جاؤوا لتسلم بعض المساعدات من الهلال الأحمر التونسي والصليب الأحمر الدولي.
وقد كانت مفاجأة كل هؤلاء المدنيين العزل كبيرة عندما داهمت القرية حوالي الساعة الحادية عشرة أسراب من الطائرات القاذفة والمطاردة وراحت تدكها دكا.
واستهدف القصف دار المندوبية (المعتمدية) والمدرسة الإبتدائية وغيرها من المباني الحكومية ومئات المنازل فيما كانت المطاردات تلاحق المدنيين العزل الفارين بأرواحهم بعيدا عن القرية.
تواصل القصف باستمرار نحو ساعة من الزمن مما حول القرية إلى خراب وقد بلغ عدد القتلى 68 منهم 12 طفلا أغلبهم من تلامذة المدرسة الإبتدائية و 9 نساء وعون من الجمارك فيما بلغ عدد الجرحى 87 جريحا.
أما الخسائر المادية فتمثلت في تحطيم خمس سيارات مدنية منها شاحنات للصليب الأحمر الدولي والهلال الأحمر التونسي. وتحطيم المباني العمومية التالية : دار المندوبية، مركز الحرس الوطني، مركز الجمارك، إدارة البريد، المدرسة الإبتدائية، إدارة الغابات وإدارة المنجم. وتحطيم 43 دكانا و97 مسكنا.
وقد كان مندوب الصليب الأحمر (هوفمان) متواجدا بساقية سيدي يوسف أثناء القصف.
فقد وصل ومعاونوه حوالي الساعة العاشرة قصد توزيع الإعانات الغذائية وغيرها على اللاجئين الجزائريين.
وقد كان بصدد زيارة مأوى اللاجئين صحبة المعتمد عندما وقع القصف.
وصرح في شهادته أن القاذفات الفرنسية التي هاجمت الساقية ودمرتها حطمت أيضا عربات الشحن التابعة للصليب الأحمر... وهي أربعة عربات: ثلاثة عربات منها تابعة للصليب الأحمر السويسري وواحدة تابعة للهلال الأحمر التونسي وكلها مشحونة بالملابس المعدة لتوزيعها.
وقد نددت الصحف في مختلف أرجاء العالم بهذا العدوان الغاشم فكان حصاد فرنسا من هذه العملية إدانة المجتمع الدولي لهذه الجريمة النكراء. إضافة إلى هذه الجريمة النكراء حاول الاحتلال الفرنسي انذاك: ـ تجنيد قوة عسكرية هائلة والإستعانة بالحلف الأطلسي وبمرتزقة من دول أخرى (اللفيف الأجنبي).
ـ أستعمال كافة الأسلحة بما فيها الأسلحة المحضورة كالنابلم.
ـ إ نشاء مناطق محرمة في الأرياف الجزائرية.
ـ إتباع سياسة القمع والإيقاف الجماعي.
14‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة sacraminta.
قد يهمك أيضًا
اذكر ما تعرفه عن ولاية سيدى بوزيد التونسية ؟
ماذا يمثل هذا التاريخ : 08/02/1958 ؟
اين توجد ساقية الصاوى ؟ وما هى اهتمامات هذة الساقية ؟
ما هو اصل عائلة بوشعرة
الثقافة التونسية : أذكر ما تعرفه عنها ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة