الرئيسية > السؤال
السؤال
كيف يتخلص الشاب من العادة السرية ؟
الصحة الجنسية | الخيانة 17‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة بدون اسم.
الإجابات
1 من 10
إذا أنتهى منها  !
17‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة fromflower.
2 من 10
اهم واول خطوه والله

ان يكون بالفعل يريد التخلص منها بقلبه

لان كثير من الشباب يضحكون على نفسهم فانهم يقولون يريدون التخلص منهم

ولكن هو من قلبه يعل ان اول شئ يثيره لن يتركه وسيعمل هذه الفعله

لذلك اهم شئ هو الاخلاص من القلب على تركه فعلاً لله اولاً

ثانياً من اجل ان يفلح فى حياته

تفضل محاضره قويه ان شاء الله بهذا الخصوص
17‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة Mahmoud20070 (Mahmoud Linux).
3 من 10
يكف النظر الى المحرمات كافلام اباحيه وصور الشهوانيه ويدعو الله ان يعصمه من قلب خالص
17‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة قمرساري.
4 من 10
اولا اخلاص النيه
وثانيا اشغال الوقت باشياء مفيدة مثل العمل
ثالثا ذكر الله والاستغفار الدائم
19‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة سوكة.
5 من 10
هذة العادة لها اثار مدمرة على الشباب على المدى البعيد والقريب حيث انها تضعف الذاكرة والنظر وتنهك الجسم وتجعلة خملا ... والتخلص منها بالبعد عن مواطن الاثارة ومشاهدة الافلام والاغانى الهابطة والتقرب الى الله وشغل وقت الفراغ بالرياضة
20‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة fahmy.
6 من 10
لكل إنسان حل في التخلص منها   ومن  وجه نظري  
إننا الآن نحسب ماقدمت ايدينا من خير وشر ونستغفر الله عليها  
ولكن تخيل لو أنك فعلت العادة السرية  و زنيت على الشخص الذي تتخيله دائما  
ماذا تتوقع أن يحدث    " لو أنك وقفت بجماعة من المسلمين يدعون ربهم "  ستجد نفسك بعد حساباتك أنك زنيت وان رب العالمين لايتجسب لك    فقط تخيل نفسك قبل وبعد " العادة السرية "  كيف سيكون حالك مثل حال الزاني  " لأقصد الاهانة " لكنن راودني ذلك الحلم وابتعدت عن ذلك من وقتها
مدى مقياس نضجك ليس بفعل العادة السرية ولكن مقياس النضج لديك بعدم عملها  
أنت ترى نفسك سعيد ومبسوط بدونها  لكن جرب فعلها الآن ستجد نفسك محبط لماذا
لأن الشيطان والنفس زينوا لك العادة السرية التي ستقودك الى الزنا بالشخص الذي تتخيله أو غيره
مع العلم أنك تبتعد عن الله سبحانه وتعالى بفعل العادة لماذا " لأن الله يحب أن تعظم الصغائر وأن لاتستهتر بها أبدا
وتذكر أنك كلما فعلت العادة سوف تنضف نفسك وتستغفر ربك من أجل ذلك العمل الذي أنت بغنى عنه  وبمثل الوقت كان يمكنك فعل " الاستغفار والصلاة " من أجل أمر أخر  يفيدك بأخرتك  
iهذا الحل مفيد جدا في حالتك حالتي وحالات الكثيرين " العادة السرية المتكررة كثيرا"

والله أعلم    أسف  للإطالة
29‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة emad_24255 (Emad Echtay).
7 من 10
هل الاستمناء جائز في الإسلام ؟



الحمد لله
الاستمناء محرم لأدلة من القرآن والسنة :
أولاً : القرآن  الكريم :
قال ابن كثير رحمه الله تعالى : وقد استدل الإمام الشافعي ومن وافقه على تحريم الاستمناء باليد بهذه الآية وهي قوله تعالى :
( والذين هم لفروجهم حافظون . إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين . فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون ) 4-6 سورة المؤمنون ، وقال الشافعي في كتاب النكاح : فكان بيّناً في ذكر حفظهم لفروجهم إلا على أزواجهم أو ما ملكت  أيمانهم  تحريم ما سوى الأزواج  وما ملكت الأيمان .. ثم أكّدها فقال : ( فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون ) . فلا يحل العمل بالذكر إلا في الزوجة أو في ملك اليمين ولا يحل الاستمناء والله أعلم . كتاب الأم للشافعي .
واستدل بعض أهل العلم بقوله تعالى : ( وَلْيَسْتَعْفِفْ الَّذِينَ لا يَجِدُونَ نِكَاحًا حَتَّى يُغْنِيَهُمْ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ ) النور 33 على أن الأمر بالعفاف يقتضي الصبر عما سواه .
ثانيا : السنّة النبوية : استدلوا بحديث عبد اللَّهِ بن مسعود رضي الله عنه قال : كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَبَابًا لا نَجِدُ شَيْئًا فَقَالَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ مَنِ اسْتَطَاعَ الْبَاءةَ ( تكاليف الزواج والقدرة عليه ) فَلْيَتَزَوَّجْ فَإِنَّهُ أَغَضُّ لِلْبَصَرِ وَأَحْصَنُ لِلْفَرْجِ وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ ( حماية من الوقوع في الحرام ) رواه البخاري فتح رقم 5066 .
فارشد الشارع عند العجز عن النكاح إلى الصوم مع مشقّته ولم يرشد إلى الاستمناء مع قوة الدافع إليه وهو أسهل من الصوم ومع ذلك لم يسمح به .
وفي المسألة أدلة أخرى نكتفي بهذا منها . والله أعلم


وأمّا العلاج لمن وقع في ذلك ففيما يلي عدد من النصائح والخطوات للخلاص :

1-  يجب أن يكون الداعي للخلاص من هذه العادة امتثال أمر الله واجتناب سخطه .

2-  دفع ذلك بالصلاح الجذري وهو الزواج امتثالاً لوصية الرسول صلى الله عليه وسلم للشباب بذلك .

3-  دفع الخواطر والوساوس وإشغال النفس والفكر بما فيه صلاح دنياك وآخرتك لأن التمادي في الوساوس يؤدي إلى العمل ثم تستحكم فتصير عادة  فيصعب الخلاص منه .

4-  غض البصر لأن النظر إلى الأشخاص والصور الفاتنة سواء حية أو رسماً وإطلاق البصر يجرّ إلى الحرام ولذلك قال الله تعالى : ( قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ) الآية ، وقال النبي صلى الله عليه وسلم : " لا تُتْبع النظرة النظرة " رواه الترمذي 2777 وحسّنه في صحيح الجامع 7953  فإذا كانت النّظرة الأولى وهي نظرة الفجأة لا إثم فيها فالنظرة الثانية محرّمة ، وكذلك ينبغي البعد عن الأماكن التي يوجد فيها ما يغري ويحرك كوامن الشهوة .          

5-  الانشغال بالعبادات المتنوعة ، وعدم ترك وقت فراغ للمعصية .

6-  الاعتبار بالأضرار الصحية الناتجة من تلك الممارسة مثل ضعف البصر والأعصاب وضعف عضو التناسل والآم الظهر وغيرها من الأضرار التي ذكرها أهل الطّب ، وكذلك الأضرار النفسية  كالقلق ووخز الضمير والأعظم من ذلك تضييع الصلوات لتعدّد  الاغتسال أو مشقتّه خصوصا في الشتاء وكذلك إفساد الصوم .

7-  إزالة القناعات الخاطئة لأن بعض الشباب يعتقد أن هذه الفعلة جائزة بحجة حماية النفس من الزنا واللواط ، مع أنّه قد لا يكون قريبا من الفاحشة أبدا .

8- التسلح بقوة  الإرادة والعزيمة وألا يستسلم الشخص للشيطان  . وتجنب الوحدة كالمبيت وحيدا وقد جاء في الحديث أنّ النبي صلى الله عليه وسلم نهى أن يبيت الرجل وحده " . رواه الإمام أحمد وهو في صحيح الجامع 6919 .

9-  الأخذ بالعلاج النبوي الفعّال وهو الصوم  لأنه يكسر من حدة الشهوة  ويهذّب الغريزة ، والحذر من العلامات الغريبة كالحلف ألا يعود أو ينذر  لأنه إن عاد بعد ذلك يكون نقضا للأيمان بعد توكيدها وكذلك عدم تعاطي الأدوية المسكنة للشهوة لأن فيها مخاطر طبية وجسدية  وقد ثبت في السنّة ما يُفيد تحريم تعاطي ما يقطع الشهوة بالكلية .

-10 الالتزام بالآداب الشرعية عند النوم  مثل قراءة الأذكار الواردة ، والنوم على الشقّ الأيمن وتجنب النوم على البطن لنهي النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك .

-11 التحلي بالصبر والعفة لأنه واجب علينا الصبر عن المحرمات وإن كانت تشتهيها النفس  ولنعلم بأنّ حمل النّفس على العفاف يؤدي في النّهاية إلى تحصيله وصيرورته خُلُقا ملازما للمرء وذلك لقوله صلى الله عليه وسلم : مَنْ يَسْتَعْفِفْ يُعِفَّهُ اللَّهُ وَمَنْ يَسْتَغْنِ يُغْنِهِ اللَّهُ وَمَنْ يَتَصَبَّرْ يُصَبِّرْهُ اللَّهُ وَمَا أُعْطِيَ أَحَدٌ عَطَاءً خَيْرًا وَأَوْسَعَ مِنَ الصَّبْرِ . " رواه البخاري فتح رقم 1469 .

-12 وإذا وقع الإنسان في هذه المعصية فعليه أن يبادر إلى التوبة والاستغفار وفعل الطاعات مع عدم اليأس والقنوط لأنه من كبائر الذنوب .

-13  وأخيراً مما لا شك فيه أن اللجوء إلى الله والتضرع له بالدعاء وطلب العون منه للخلاص من هذه العادة هو من أعظم العلاج لأنه سبحانه يجيب دعوة الداعي إذا دعاه ، والله أعلم .

الشيخ محمد صالح المنجد
15‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة g00g00SH (g00g00sH ــــــــــــ).
8 من 10
الصوم والصلاه واعلم دائما ان الله يراك

افلا تستحي من رب العالمين
15‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة ليالي فون.
9 من 10
أن لايترك وقت للفراغ بل يقوم بالصلاة النوافل واكثار من الدعاء الى الله ليهديه الى الطريق المستقيم والابتعاد الرذائل والفحشاء
21‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة بوضياف.
10 من 10
أن يتعلم عادات مفيدة، علماً أن العادة تحتاج لمدة 21 يوماً مستمراً لتصبح عادة، بالإضافة إلى ممارسة الرياضة، وأن يتعلم كيف يشعر بالمتعة في ممارسة العادات الجديدة والرياضة.
21‏/10‏/2011 تم النشر بواسطة Arab World.
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة