الرئيسية > السؤال
السؤال
ما أسباب الزيادة السكانية فى مصر ؟
العلوم 22‏/12‏/2010 تم النشر بواسطة نهي محمد.
الإجابات
1 من 1
- نقص معدل الوفيات :
 سنة 1950 : المواليد 43 فى الألف والوفيات 19
 سنة 1960 : المواليد 39 فى الألف والوفيات 16
 سنة 1970 : المواليد 40 فى الألف والوفيات 10
 سنة 1980 : المواليد 39,8 فى الألف والوفيات 9,4
 سنة 1991 : المواليد 30.8 فى الألف والوفيات 7,5
وذلك بسبب التقدم الطبى والرعاية الصحية.

2- الزواج فى سن مبكر :
تقول الأحصائيات أن الريفى يرى فى الزواج (سترة). ولذلك يسرع الريفيون فى تزويج بناتهم (42% من فتيات مصر يتزجن قبل العشرين، .. والبعض قبل سنة 14 ..) وحيث أن سن الأنجاب هو من 15 - 40 أو 45 يزداد عدد الأولاد فى الريف ...

إذ تقول الأحصائيات أن :
+ 20% من عائلات ريف مصر عدد أطفالها 6 - 8.
+ 40% من عائلات ريف مصر عدد أطفالها 9 فأكثر.

وفى المدن :
+ 40% من عائلاتها - عدد أطفالها أقل من 5.
+ 28% من عائلاتها - عدد أطفالها من 6 - 8.
+ 25% من عائلاتها ..- عدد أطفالها 9.

ومعروف أن الزواج المبكر مشكلة للزوج والزوجة حيث لا يقدران مسئولية الزواج وتربية الأطفال.
والزواج المبكر لا يحمى الفتاة من الفساد، بل هناك الوعى، والأمانة الروحية والتربية السليمة ...

3- كثرة الأولاد عزوة ومعونة :
يرى الريفى فى كثرة الأولاد (عزوة) (أى مصدر قوة) ومعونة فى الحياة اليومية والرزاعة.
4- كثرة الأولاد أمان للمرأة :
فهى خوفاً من الطلاق (تربط) زوجها بالأولاد، حتى لا يتجه نحو غيرها إذ يصير مسئولاً عنهم طوال العمر.

5- تعدد الزوجات وكثرة الطلاق :
إذ يسفر عن مزيد من الأطفال.

6- إنتشار الأمية خصوصاً لدى المرأة :
فلا يوجد وعى صحى أو تربوى، مع جهالة فى استخدام وسائل تنظيم الأسرة أو حتى فى مجرد الوعى بها وبأهميتها.
كما أنهم لا يفكرون فى تطوير حياتهم وتنمية أولادهم ثقافياً وإجتماعياً بالطبع.

7- عدم توافر وسائل الترفيه فى القرية :
أدى إلى أن تصير العلاقات الزوجية هى الوسيلة المتاحة بدرجة أكبر وأسهل.

8- إنخفاض مستوى المعيشة :
يجعل الزوجين غير قادرين على ضبط النسل، والرعاية الصحية والطبية اللازمة ... رغم جهود الدولة فى جعل كل ذلك نظير مقابل رمزى بسيط للغاية.

نتائج التزايد السكانى :
1- انخفاض دخل الفرد : كثرة العرض وقلة الطلب
2- البطالة : إستحالة استحداث أعمال لكل هذه الأعداد.
3- عدم كفاية الخدمات : الطعام والمسكن والملابس والمستشفيات والمدارس والمواصلات ... إذ ليس فى طاقة الدولة خدمة كل هذا العدد.
4- ضعف صحة المرأة : نتيجة جهد العمل والأبحاث والتربية ورعاية الأسرة والمنزل.


2- الضرورة الخاصة :
ونقصد بها ظروف كل أسرة ... فهناك أبعاد هامة يجب أن نضعها فى إعتبارنا اليوم .. بصفة عامة (لها إستثناءات قليلة) .

( أ ) جهد المرأة المعاصرة :
لا شك أن هناك فرق كبير بين الجهد الجسمانى والعصبى للمرأة المعاصرة، والمرأة منذ 50 سنة .. فالمرأة المعاصرة عاملة، تقضى نصف اليوم وربما أكثر فى عملها، وعمل المرأة أصبح واقعاً عصرياً لا يهم فقط إقتصاديات الأسرة لكن إجتماعياتها واسلوب تربتيها لأبنائها .. كذلك فالمرأة المعاصرة ليست فى القوة البدنية التى كانت للمرأة منذ نصف قرن .. وذلك بسبب ضغوط الحياة والتعليم والمجتمع والأعلام .. ألخ.
لذلك لا تستطيع المرأة المعاصرة انجاب الكثير من الأطفال دون تأثير بالغ على صحتها الجسدية والنفسية والروحية، وعلاقاتها بالمجتمع وحركة الحياة.
(ب) جهد التربية المطلوب :
بل أنها بالقطع - لا تستطيع، من زوجها المشغول بالعمل فترتين أحياناً كل يوم، أن تربى أولادها حسناً لو إزداد عددهم، سواء من جهة حياتهم المدرسية أو الروحية أو الإجتماعية أو حتى الصحية.
إننا لا يمكنا أن نحمل المرأة أحمالا عسرة الحمل، دون أن نحركها بأحد اصابعنا ... الأمر الذى سبق وانطبق على الدولة أيضا!


(ج) الجهد الأقتصادى المطلوب :
فلا شك أن الظروف الأقتصادية الآن تجعل تكلفة رعاية الطفل أكبر بكثير مما مضى، سواء فى الحمل، أو الولادة، أو الرضاعة أو التغذية، أو التعليم، أو الصحة، أو التربية الجسمية والذهنية والنفسية والإجتماعية.
الطفل الآن لابد من دخوله الحضانة منذ السنوات بل ربما الشهور الأولى من ميلاده، حتى يتفتح ذهنه، ويصير كأقرانه قبل دخوله إلى المدرسة، قادراً على التعليم واللعب والتفاعل والنمو الذهنى والتحصيل الدراسى، وإلا تعرض لإحباط رهيب لو أنه خرج من البيت إلى التعليم الأبتدائى مباشرة، إذ يرى نفسه أقل من أقرانه فى امور كثيرة.

ماذا أيضاً عن مصاريف التعليم، والملبس اللائق، والسكن، والصحة، والمواصلات … مجرد بند الدروس الخصوصية أصبح رهيباً، ومن العسير التخلص منه، ليس فقط بسبب إحتياج الطفل والشاب لعدم كفاءة العملية التعليمية لأسباب مختلفة أهمها تكدس الفصول، ولكن لأسباب نفسية إذ يرى الطالب نفسه غريباً عن أقرانه، فالجميع يأخذون دروساً خصوصية، وهكذا يخاف أن يتخلف عنهم، فيأخذها بدافع نفسى محصن، فى كثير من الأحيان.
ماذا عن تكدس السكن، الذى صار الآن محدود المساحة جداً .. كيف يتنفس الأولاد، وكيف يتحركون ويلعبون؟‍ هذا ضار جداً بنفسية الأجيال الصاعدة، وبحياتهم الأسرية والمجتمعية!!
إن بند (الألعاب الذهنية) المطلوبة للأطفال، أصبح يحتاج الكثير من المال، وكذلك إمكان اشتراكهم فى نواد جيدة، تبنى أجسادهم وأعصابهم ونفوسهم وعلاقاتهم …
وها قد تأخر سن الزواج، وأصبح (الأولاد والبنات) يستمرون فى بيت الأسرة لسنوات طويلة وينتظرون من الوالدين إسهاماً فى تكاليف الزواج الرهيبة، التى كثيراً ما تستعصى عليهم.

( د ) تناقص نسبة الوفيات :
كانت الأمهات ِ- فى الماضى - يلدن العديد من الأطفال وكانت نسبة وفيات الأطفال مرتفعة جداً. أما الآن وبسبب الرعاية الصحية والتعليم، أنخفضت هذه النسبة للغاية. لذلك فإن كان تنظيم الأسرة غير مناسب فى الماضى لوفاة أكثر من نصف الأولاد، إلا أنه الأن أصبح ضرورة، وإلا شاهدنا إنفاجاراً سكانياً رهيباً … بالإضافة إلى متاعب التربية مبمشتملاتها.
أمام هذه الضرورات العامة والخاصة، كان لابد من تنظيم الأسرة لنحصل على النسل الصالح،
24‏/12‏/2010 تم النشر بواسطة شاب وسيم (ضياء الحق علي).
قد يهمك أيضًا
الزيادة السكانية فى المدن
هل تعلم ان مصر تستورد بترول بمعدل 60 مليون دولار يوميا بسبب الزيادة السكانية
ماهي الدولة الأكثر كثافة سكانية مقارنة بمساحتها؟
مسابقة (77) : ما أكثر مدينة في العالم من حيث الكثافة السكانية؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة