الرئيسية > السؤال
السؤال
مامعنى قوله تعالى << إن مع العسر يسرا >> ولماذا ذكرت مكررة ؟؟
القرآن الكريم 7‏/6‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
الإجابات
1 من 4
هذه بشارة من الله عز وجل للرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم ولسائر الأمة، ونسأل الأخ: هل جرى على الرسول عليه الصلاة والسلام عسر؟ حين كان بمكة يضيق عليه بمكة والطائف، وكذلك أيضاً في المدينة من المنافقين فالله يقول: فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً أي: كما شرحنا لك صدرك، ووضعنا عنك وزرك، ورفعنا لك ذكرك، وهذه نعم عظيمة، كذلك هذا العسر الذي يصيبك لابد أن يكون له يسر. فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً * إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً قال ابن عباس عند هذه الآية: [لن يغلب عسر يسرين] فكيف توجيه كلامه رضي الله عنه مع أن العسر ذكر مرتين واليسر ذكر مرتين؟ قال أهل البلاغة: توجيه كلامه: أن العسر لم يذكر إلا مرة واحدة، (فإن مع العسر يسراً) (إن مع العسر يسرا) العسر الأول أعيد في الثانية بأل، فأل هنا للعهد الذكري، وأما اليسر فإنه لم يأت معرفاً بل جاء منكراً، والقاعدة: أنه إذا كرر الاسم مرتين بصيغة التنكير أن الثانية غير الأول إلا ما ندر، والعكس إذا كرر الاسم مرتين وهو معرف فالثاني هو الأول إلا ما ذكر، يعني: انتبهوا لهذه القاعدة، القاعدة الآن: إذا كرر الاسم مرتين بصيغة التعريف فالثاني هو الأول إلا ما ندر، وإذا كرر الاسم مرتين بصيغة التنكير فالثاني غير الأول، لأن الثاني نكرة فهو غير الأول. إذاً: في الآيتين الكريمتين يسران وفيهما عسر واحد؛ لأن العسر كرر مرتين بصيغة التعريف. (فإن مع العسر يسرا) هذا الكلام خبر من الله عز وجل، وخبره أكمل الأخبار صدقاً، ووعده لا يخلف، فكلما تعسر عليك الأمر -يا أخي- فانتظر التيسير. أما في الأمور الشرعية فظاهر، (صلِّ قائماً، فإن لم تستطع فقاعداً، فإن لم تستطع فعلى جنب)هذا تيسير، إذا شق عليك القيام اجلس، وإذا شق عليك الجلوس فصلِّ وأنت على جنب. في الصيام إن قدرت وأنت في الحضر فصم وإن لم تقدر فأفطر، إذا كنت مسافراً فأفطر. في الحج إذا استطعت إليه سبيلاً فحج، وإن لم تستطع فلا حج عليك. بل إذا شرعت في الحج وحصل لك ظرف لا تتمكن معه من استكمال الحج فتحلل، افسخ الحج واهدِ، لقول الله تعالى: وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ [البقرة:196]. إذاً: كل عسر يحدث للإنسان في العبادة يجد التسهيل واليسر، وكذلك في القضاء والقدر يعني: تقدير الله على الإنسان من مصائب وضيق عيش وضيق صدر وغيره لا ييئس فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً [الشرح:5] التيسير قد يكون أمراً ظاهراً حسياً مثل: أن يكون الإنسان فقيراً فتضيق عليه الأمور فيوسع الله له الغنى، هذا تيسير حسي، إنسان مريض يتعب فيشق عليه المرض فيشفيه الله عز وجل هذا أيضاً تيسير حسي، هناك تيسير معنوي وهو معونة الله الإنسان على الصبر، هذا تيسير، إذا أعانك الله على الصبر تيسر لك العسر، صار هذا الأمر العسير الذي لو نزل على الجبال لدكها وصار بما أعانك الله عليه من الصبر صار أمراً يسيراً، أي: لا تظن أن اليسر معناه أن ينفرج شيء مرة، لا، اليسر أن ينفرج الكرب ويزول وهذا يسر حسي، وأن يعين الله الإنسان على الصبر، حتى يكون هذا الأمر الشديد العسير أمراً سهلاً عليه، نقول هذا: لأننا واثقون بوعد الله فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً * إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً
7‏/6‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
2 من 4
يعنى ان مع الاشياء العسيرة يأتى اليسر من عن الله وتكررت للتأكيد والله اعلم
7‏/6‏/2011 تم النشر بواسطة ام رودينا.
3 من 4
هذا التكرار  في اللغة العربية يسمي توكيد لفظي
7‏/6‏/2011 تم النشر بواسطة 3abdo010.
4 من 4
العسر جاء معرفا مما يدل على أنه واحد ... و جاء اليسر نكرة للدلالة على جنس اليسر ، أي كل يسر، مما يدل على تعدده.
و العسر الشدة، و قد تكون مادية أو معنوية ... و اليسر خلافها...
و يبشرنا الله في الآية أنه ما من عسر و شدة يعرضان على المرء إلا صحبهما اليسر ... فنفهم و الله أعلم ما معناه أن في كل نقمة تبدو للإنسان نعمة خفية.. و في كل شدة يحسها الإنسان يسر ثابت، يؤكد هذا المعنى أن الله تعالى قرن فيه اليسر بالعسر بواسطة مع التي تدل على المصاحبة المكانية و الزمانية ... و قد يكون المعنى أنه ما يأتي من عسر إلا تبعه اليسر و التخفيف، في إشارة دالة على أنها سنة شرعية من سنن الله تعالى,
و قد أكد هذا المعنى بثلاثة مؤكدات ليلا يشك في ذلك شاك : الأول حرف النصب و التوكيد إن ... و الثاني اسمية الجملة، لأن الجملة الاسمية تدل على الثبات و التحقق بخلاف الجملة الفعلية.. و المؤكد الثالث هو التوكيد اللفظي الذي تحقق بتكرار الجملة كاملة...
و الله أعلم..
7‏/6‏/2011 تم النشر بواسطة seb (صلاح وجدة).
قد يهمك أيضًا
حكم كتابة التنوين في يسرا ان مع العسر يسرا ان مع العسر يسرا
( فإن مع العسر يسرا )
ما هو تفسير هذه الآية ((إن مع العسر يسرا))
"ان مع العسر يسرا" هل هذه آية ام حديث؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة