الرئيسية > السؤال
السؤال
لمادا لا ينمو شجر أرغان المغربي إلى في المغرب ماهو سر و لمادا لا ينبت في أماكن أخرى
وهل صحيح أن اسرائيل تحاول زرعه في اسرائيل ولم تنجح
سعودية | ليبيا | المغرب | قطر | مصر 18‏/7‏/2010 تم النشر بواسطة FUTUR.
الإجابات
1 من 9
يطلق على أرغان "شجرة الحياة" نظرا لتعدد استخداماتها. فقد أعلنت منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (اليونسكو) مساحة حجمها 800 ألف هكتار في جنوب المغرب تقع بين مدينتي الصويرة وأكادير محمية كائنات حية لكونها المكان الوحيد في العالم الذي تكبر فيه شجرة أرغان.
وتنمو ما يعرف بـ أرغانيا سبينوزا في المنطقة المذكورة بفضل مزيج من التربة الصالحة وكمية الشمس القوية والمناخ الأطلسي. ورغم تراجع عددها فشجرة أرغان قد تعيش إلى ما يقرب من 250 سنة في الحر والجفاف في تربة ضعيفة و صخرية. وقد أخفقت محاولات زرع أنواعها في أماكن أخرى من العالم.
18‏/7‏/2010 تم النشر بواسطة meemas.
2 من 9
لافغعتغاتل
18‏/7‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
3 من 9
شجرة الاركُان: الاسم العلميspinoza argania)

هي شجرة ارتبط الحديث عنها بالمغرب فقط، لانها تمثل ثاني نوع من الاشجار في البلد بواقع 20 مليون شجرة والابحاث المختبرية التي اجريت على عينات من زيت اركان داخل وخارج المغرب،والنتيجة كانت دوما باهرة، ما لفت انظار الكثيرين في أوروبا وأميركا الشمالية إلى اركان التي اضحت اسما مشهورا
ان تأثير الاركان بات مؤكدا علميا في الحفاظ على نضارة البشرة والشعر، وفي تأخير تأثير الشيخوخة وعلاج السرطان وامراض القلب والشرايين والبروستاتا وتضخم الغدد الليمفاوية، كما ان لها خاصيات مضادة للالتهاب والروماتيزم وامراض الاطفال, اما الامراض الجلدية فإن تأثيره العلاجي يبلغ حدود الغرابة، حيث كانت النسوة المغربيات وما يزلن يستعملن زيت اركان لعلاج الحصبة لدى الاطفال, وبعد ان يطلين جلد الاطفال المصابين بها بزيت اركان، يشفى الاطفال من الحصبة سريعا ومن دون أن تخلف اي ندوب من المرض!

وتنتشر شجرة اركان على مساحة آلاف الهكتارات في عدد من المحافظات الجنوبية المغربية من ضمنها الصويرة وأغادير وتارودانت وتيزنيت وشيشاوة
فهذا الزيت يعتبر ثروة نادرة في العالم وكذلك من بين فوائده أنه يحتوي على فيتامينE يؤخر التجاعيد وينعم البشرة والشعر له فوائد صحية خالي من الكوليستيرول ..... وللمزيد من المعلومات نادية فزيت الأركان أو الأرغان الذي استعمله المغاربة منذ قرون يتميز بعدة خصائص غذائية وتجميلية مرطبة ومفيدة للبشرة والشعر، وهو ما يفسر استعماله كمادة للتجميل، وقد حار العلماء في شجرة أرغان التي لا تُزرع ولا تنمو أو تثمر في بيئة أخرى في العالم إلا في منطقة سوس جنوب غربي المغرب، فقد جرب خبراء الطبيعة والزراعة والماء أن يزرعوها في أي مكان من العالم بدرجات مماثلة من الحرارة والعناية، غير أنها استعصت على الاستنساخ، حتى قال البعض إنها مثال لعلاقة الإنسان بوطنه.
ويكاد صغر موطن هذه الشجرة يجعلها مجهولة خارج المغرب ومجهولة بالنسبة للعديد من المغاربة الذين يعيشون في مناطق مختلفة من المغرب، وفي منطقة سوس تمثل هذه الشجرة رمزاً للحياة والبركة لأهالي المنطقة، وفضلا عن أنها مصدر عيش غالبية السكان فإن قطرات من زيتا أول ما يعطى للمولود الجديد لتمنحه القوة والبركة حسب المعتقد الشعبي.
وتؤكد الأبحاث العلمية يوما بعد يوم قيمة زيت الأرغان الغذائية، ومؤخرا أفادت دراسة علمية نشرت نتائجها مجلة (لوفيغارو تي في ماغازين) أن استهلاك زيت الأرغان اللذيذ الطعم الذي لا يمكن إيجاده إلا بالمغرب يساهم في التقليل من احتمال ارتفاع ضغط الدم.
وأظهرت الدراسة التي شملت 182 شخصا من جهة الصويرة يستهلكون زيت الأرٍغان بصفة منتظمة، أن احتمال الإصابة بارتفاع ضغط الدم لدى هؤلاء اقل مرتين من أولئك الذين لا يستهلكون هذه المادة، وأكدت الدراسة أن تناول ملعقتين من زيت الأرغان في اليوم يقلص بشكل فعال من نسبة الكولسترول في الدم خلال شهر.
ويقول محمد سعيد (طبيب وباحث) إن "زيت أرغان يعتبر زيتا صحياً لاحتوائه على 80% من حوامض الدهون غير المشبعة مثل الأولييك واللينولييك، كما أنه غني بفيتامين إي، ويستخدم في مواد العناية بالجلد، وتضم الفوائد الصحية المرتبطة بزيت أرغان قدرة كبيرة على خفض مستويات الكولسترول، وتقوية قدرة الجسم الدفاعية ووقايته من أمراض القلب والشرايين، كما أنه يعمل على تحفيز عملية الهضم ويوازن الهورمونات".
ويؤكد الباحث أن الإقبال الأوروبي على زيت الأرغان ومشتقاته له ما يفسره "فقد أظهرت أبحاث علمية عديدة مدى نجاحه في مقاومة أمراض مستعصية مثل التمزقات الجلدية والعقم والإجهاض المبكر، كما امتد استخدامه ليتسع إلى دور التجميل، حيث أصبح يعول عليه في مجال التجميل والتدليك وإزالة آثار الشيخوخة"، ويضيف "البحوث لا تزال مستمرة داخل المغرب وخارجه للكشف عن أسرار زيت الأرغان".
وتقول هناء الفاسي (اختصاصية تدليك) إن قدرة زيت أرغان على مقاومة تجاعيد الجلد وتليينه، تجعله عنصرا ذا شعبية كبيرة في صناعة مواد التجميل المغربية، حيث يستخدم كمرهم للوجه، وفي تدليك الشعر والجلد، وكذلك في المطبخ نستخدمه في تحضير الكسكس".
وأضافت "يكثر الحديث في المغرب عن سر جمال نساء سوس (منطقة سوس التي تنبت فيها الشجرة) لاسيما جمال الشعر القوي واللامع، و قلة تساقط الشعر أو ضعفه، كل هذا بسبب استعمالهن الدائم لزيت أركان".
وأوضحت أن هذا الزيت الغنية بفيتانين (أ) هو أيضاً مضاد للتأكسد وبالتالي يستعمل للحد من انتشار التجاعيد مضيفة أنه في مجال الصحة ظل هذا الزيت مطلوباً لا سيما في معالجة الروماتيزم ومحاربة الكولسترول المضر، مشيرة إلى أن تأثير زيت الأرغان على الجانب التجميلي ساهم في دخوله صالونات التجميل من أوسع الأبواب وجعله إحدى المواد الأساسية في بعض المستحضرات التجميلية الخاصة بالتدليك وزيوت الترطيب، ذلك أنه يخفف من تجاعيد الوجه ويؤخر ظهورها، كما أنه مرطب ممتاز للبشرة الجافة ويداوي العديد من الأمراض الجلدية".
وقد اقتحم هذا الزيت المطابخ العالمية، حيث بدأ استخدامه في السلطات أو مع الأجبان والحساء، أو اللحوم بصبه عليها بعد طبخها.
وكانت شجرة الأرغان حتى عهد قريب مهددة بالانقراض ففي عام 1900 كانت تنمو 250 شجرة منه في الهكتار الواحد، أما اليوم فقد تقلص هذا الرقم ليصل إلى 75 شجرة فقط، مما دفع منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (اليونسكو) إلى إعلان مساحة حجمها 800 ألف هكتار في جنوب المغرب تقع بين مدينتي الصويرة وأكادير محمية كائنات حية لكونها المكان الوحيد في العالم الذي تكبر فيه شجرة أرغان.
وتنمو ما يعرف بـ أرغانيا سبينوزا في المنطقة المذكورة بفضل مزيج من التربة الصالحة وكمية الشمس القوية والمناخ الأطلسي. ورغم تراجع عددها فشجرة أرغان قد تعيش إلى ما يقرب من 250 سنة في الحر والجفاف في تربة ضعيفة وصخرية،و عرف عن هذه الشجرة أنها لا تثمر الا مرة كل سنتين خلافا لباقي الاشجار .
وتحتوي حبات الأرغان على زيت أعتم لوناً من زيت الزيتون، لكن بمسحة مائلة إلى الحمرة وطعم مذاق يشبه مذاق الجوز. ويتم استخراج زيت أرغان الذي يعرف في المغرب بـ"الذهب السائل" بطريقة إنتاجية عتيقة حيث تقضي القرويات ذات الأصول الأمازيغية ساعات طوالا في تنقية جوز الأرغان قشرة بعد قشرة حيث تستغرق عملية شق البذر لاستخراج لبها 20 ساعة عمل لإنتاج لتر واحد من الزيت، كما أن عملية عصره لا تزال تتم بالطرق التقليدية الأمر الذي يستغرق الكثير من الوقت والجهد
19‏/7‏/2010 تم النشر بواسطة Nelcha.
4 من 9
بسبب مرور تيار كناريا الدافئ قرب المنطقة الذي يجعل درجة الحرارة مستقرة في العشرينات صيفا و شتاء
22‏/7‏/2010 تم النشر بواسطة not414 (not414 .).
5 من 9
الأختلاف في المناخ
لكل نباة شروط لنمو
25‏/7‏/2010 تم النشر بواسطة aasd.
6 من 9
لقد كان يتواجد الارغان قديما سوى في المغرب واستراليا لاكنه انقرض حاليا في استراليا قبل بزوغ القرن20 الا ان اسبانيا نجحت في زرع حبوبه في بلاده بعد كثير من الابحاث والدراسات في التربة والمناخ المناسبين لنموه
11‏/12‏/2010 تم النشر بواسطة ابن طانطان.
7 من 9
سبحان الله
5‏/1‏/2013 تم النشر بواسطة mona_mimi (mona mimi).
8 من 9
بسبب مرور تيار كناريا الدافئ قرب المنطقة الذي يجعل درجة الحرارة مستقرة في العشرينات صيفا و شتاء
8‏/9‏/2013 تم النشر بواسطة mady piti.
9 من 9
نعم اخي الكريم .لقد حاولت السرطان الصهيوني زراعة شجرة الاركان بالاراضي الفلسطينية.لكن لم يتمكن من النمو وإعطاء الثمار .. فعملوا على تعديل جيني لثمرة الاركان .وبالفعل تم النجاح لكن ليس زيت عضوي ولا طبيعي .... وهناك محالة من وزارة الزراعة وشروع الاركان بالمغرب حيث عملوا على التعديل الجيني والوراثي وزرع ثمارها في مدينة ايت ملول  شرق مدينة اكادير الكبرى...
للتعرف اكثر حول الموضوع .تابع هذا الموقع لمجلة زيت الاركان المتخصصة
28‏/9‏/2013 تم النشر بواسطة زيت الاركان.
قد يهمك أيضًا
لمادا لا يستطيع الانسان ان يشرب الماء و هو واقف ؟؟
لمادا
لمادا اضفتي رقم 16لاسمكي؟؟؟
لمادا
لمادا لا تحبون الا من يلعب عليكم؟؟؟؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة