الرئيسية > السؤال
السؤال
ماذاكانت تعبد السيدة خديجة قبل الاسلام ؟
السيرة النبوية 3‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة ahmed elsaee.
الإجابات
1 من 11
مش لاقي حاجة علي النت مش متاكد من الاجابة
3‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة mody 22.
2 من 11
تفضل في الرابط سوف تجد الجواب
3‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
3 من 11
.
أم المؤمنين:....................................... خديجه بنت خويلد رضي الله عنها :

قال صلى الله عليه وسلم : ( لقد فضِّلت خديجة على نساء أمتي كما فضِّلت مريم على نساء العالمين ) .

دكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا ذكر خديجة أثنى عليها بأحسن الثناء قالت فغرت يوما فقلت ما أكثر ما تذكرها حمراء الشدقين قد أبدلك الله خيرا منها قال : ( ما أبدلني الله خيرا منها وقد آمنت بي إذ كفر بي الناس وصدقتني إذ كذبنني وآستني بمالها إذ حرمني الناس ورزقني الله ولدها إذ حرمني أولاد النساء أيضا ) .

هي :.......................................

خديجة بنت خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي القرشية الأسدية كانت تدعى قبل البعثة : ........................................الطاهرة.

بداية التعارف :.............................................................

كانت السيدة خديجة امرأة تاجرة ذات شرف و مال ، فلمّا بلغها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم صدق حديثه وعظيم أمانته وكرم أخلاقه ، بعثت إليه فعرضـت عليه أن يخرج في مالٍ لها إلى الشام تاجراً ، وتعطيـه أفضل ما كانت تعطي غيره من التجـار ، مع غلام لها يقال له مَيْسَـرة ، فقبل الرسول صلى الله عليه وسلم وخرج في مالها حتى قَدِم الشام ..

وفي الطريق نزل الرسول صلى الله عليه وسلم في ظل شجرة قريباً من صومعة راهب من الرهبان فسأل الراهب ميسرة : ( من هذا الرجل ؟ ) ... فأجابه : ( رجل من قريش من أهل الحرم ) ... فقال الراهب : ( ما نزل تحت هذه الشجرة قطٌ إلا نبي ) ..

دثم وصلا الشام وباع الرسول صلى الله عليه وسلم سلعته التي خرج بها ، واشترى ما أراد ، ثم أقبل قافلاً إلى مكة ومعه ميسرة ، فكان ميسرة إذا كانت الهاجرة واشتدَّ الحرّ يرى مَلَكين يُظلاَّنه صلى الله عليه وسلم من الشمس وهو يسير على بعيره ... ولمّا قدم صلى الله عليه وسلم مكة على خديجة بمالها باعت ما جاء به فربحت ما يقارب الضعف .

الخطبة و الزواج :...........................................................

وأخبر ميسرة السيدة خديجة بما كان من أمر محمد صلى الله عليه وسلم فبعثت إلى رسول الله وقالت له : ( يا ابن عمّ ! إني قد رَغبْتُ فيك لقرابتك ، وشرفك في قومك وأمانتك ، وحُسْنِ خلقِك ، وصِدْقِ حديثك ) ... ثم عرضت عليه نفسها ، فذكر الرسول صلى الله عليه وسلم ذلك لعمّه الحبيب الذي سُرَّ وقال له : ( إن هذا رزقٌ ساقهُ الله تعالى إليك ) ... ووصل الخبر إلى عم السيدة خديجة ، فأرسل إلى رؤساء مُضَر ، وكبراءِ مكة وأشرافها لحضور عقد الزواج المبارك ، فكان وكيل السيدة خديجة عمّها عمرو بن أسد ، وشركه ابن عمها ورقة بن نوفل ، ووكيل الرسول صلى الله عليه وسلم عمّه أبو طالب ..

وكان أول المتكلمين أبو طالب فقال : ( الحمد لله الذي جعلنا من ذريّة إبراهيم ، وزرع إسماعيل وضئضئ معد ، وعنصر مضر ، وجعلنا حضنة بيته ، وسُوّاس حرمه ، وجعل لنا بيتاً محجوباً وحرماً آمناً ، وجعلنا الحكام على الناس ، ثم إن ابن أخي هذا ، محمد بن عبد الله لا يوزن برجلٍ إلا رجح به ، وإن كان في المال قِلاّ ، فإن المال ظِلّ زائل ، وأمر حائل ، ومحمد مَنْ قد عرفتم قرابته ، وقد خطب خديجة بنت خويلد ، وقد بذل لها من الصداق ما آجله وعاجله اثنتا عشرة أوقية ذهباً ونشاً - أي نصف أوقية - وهو والله بعد هذا له نبأ عظيم ، وخطر جليل ) ..

ثم وقف ورقة بن نوفل فخطب قائلا : ( الحمد لله الذي جعلنا كما ذكرت ، وفضلنا على ما عددت ، فنحن سادة العرب وقادتها ، وأنتم أهل ذلك كله لا تنكر العشيرة فضلكم ، ولا يردُّ أحدٌ من الناس فخركم ولا شرفكم ، وقد رغبنا في الإتصال بحبلكم وشرفكم ، فاشهدوا يا معشر قريش بأني قد زوجت خديجة بنت خويلد من محمد بن عبد الله ) ..

كما تكلم عمُّهـا عمرو بن أسـد فقال :.................................. ( اشهدوا عليّ يا معاشـر قريـش أنّي قد أنكحـت محمد بن عبد الله خديجة بنت خويلد ) .. وشهـد على ذلك صناديـد قريـش .

الذرية الصالحة :.............................................................

قال ابن هشام : فأصدقها عشرين بكرة ، وكانت أول امرأة تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولم يتزوج عليها غيرها حتى ماتت .

وكان لها من العمر أربعين سنة ولرسول الله صلى الله عليه و سلم خمس وعشرون سنة .

تزوج النبي صلى الله عليه وسلم السيدة خديجة قبل البعثة بخمس عشرة سنة ، وولدت السيدة خديجة للرسول صلى الله عليه وسلم ولده كلهم إلا إبراهيم ، القاسم - وبه كان يكنى - ، والطاهر والطيب - لقبان لعبد الله - ، وزينب ، ورقيـة ، وأم كلثـوم ، وفاطمـة عليهم السلام ... فأما القاسـم وعبد اللـه فهلكوا في الجاهلية ، وأما بناتـه فكلهـن أدركـن الإسلام فأسلمن وهاجرن معه صلى الله عليه وسلم .

إسلام خديجة :..............................................................

وبعد الزواج الميمون بخمسة عشر عاماً نزل الوحي على النبي صلى الله عليه وسلم فآمنت به خديجة ، وصدقت بما جاءه من الله ، ووازرته على أمره ، وكانت أول من آمن بالله وبرسوله ، وصدق بما جاء منه ، فخفف الله بذلك عن نبيه صلى الله عليه وسلم لا يسمع شيئاً مما يكرهه من رد عليه وتكذيب له ، فيحزنه ذلك ، الا فرج الله عنه بها إذا رجع إليها ، تثبته وتخفف عليه وتصدقه ، وتهون عليه أمر الناس ، قال الرسول صلى الله عليه وسلم : ( أمرت أن أبشر خديجة ببيت من قَصَب - اللؤلؤ المنحوت - ، لا صخب فيه ولا نصب ) .

فضل خديجة :.........................................................

جاء جبريل إلى الرسول صلى الله عليه وسلم فقال : ( إن الله يقرأ على خديجة السلام ) فقالت : ( إن الله هو السلام ، وعلى جبريل السلام ، وعليك السلام ورحمة الله ) .
الصحيح المسند .

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( خير نسائها مريم ابنة عمران ، وخير نسائها خديجة ) .
صحيح البخاري .

عام المقاطعة :..............................................................

ولمّا قُضيَ على بني هاشم وبني عبد المطلب عام المقاطعة أن يخرجوا من مكة إلى شعابها ، لم تتردد السيدة خديجة في الخروج مع رسول الله صلى الله عليه وسلم لتشاركه أعباء ما يحمل من أمر الرسالة الإلهية التي يحملها...وعلى الرغم من تقدمها بالسن ، فقد نأت بأثقال الشيخوخة بهمة عالية وكأنها عاد إليها صباها ، وأقامت قي الشعاب ثلاث سنين ، وهي صابرة محتسبة للأجر عند الله تعالى .

عام الحزن :................................................................

وفي العام العاشر من البعثة النبوية وقبل الهجرة بثلاث سنين توفيت السيدة خديجة رضي الله عنها ، التي كانت للرسول صلى الله عليه وسلم وزير صدق على الإسلام ، يشكـو إليها ، وفي نفس العام توفـي عـم الرسول صلى الله عليه وسلم أبو طالب ، لهذا كان الرسـول صلى اللـه عليه وسلم يسمي هذا العام بعام الحزن .

الوفاء :..................................................................

قد أثنى رسول الله صلى الله عليه وسلم على السيدة خديجة ما لم يثن على غيرها ، فتقول السيدة عائشة : ( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يكاد يخرج من البيت حتى يذكر خديجة فيحسن الثناء عليها ، فذكرها يوماً من الأيام فأخذتني الغيرة ، فقلت : ( هل كانت إلا عجوزاً قد أبدلك الله خيراً منها ) ... فغضب ثم قال : ( لا والله ما أبدلني الله خيراً منها ، آمنتْ بي إذْ كفرَ الناس ، وصدَّقتني إذ كذّبَني الناس ، وواستني بمالها إذ حرمنـي الناس ورزقني منها الله الولد دون غيرها من النساء ) ... قالت عائشة : ( فقلتْ في نفسي : لا أذكرها بعدها بسبّةٍ أبداً ) .
3‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة muhammed10 (Muhammed al-arbi).
4 من 11
انا اعلم مرام السائل فهو يسال ليس ليفهم بل فقط ليشكك  بان خديحة عليها السلام  كانت
تعبد الاصنام ... انا لااريدا ن ادخل بجدل  لعلمي ان المتلقي مقفل الجوانح فلايرى اكثر من ارنبة
انفه ...
------------------------
تابعت رد الاخ muhammed10           02/04/2011 08:54:32
فاستوقفني  هذه الفقرة :
فذكر الرسول صلى الله عليه وسلم ذلك لعمّه الحبيب الذي سُرَّ وقال له : ( إن هذا رزقٌ ساقهُ الله تعالى إليك ) ... فان وضع هذه العبارة تستوحي ان القائل هكذا هو صاحب نفس لصوصية  ..
ممكن ينهب كل ما يقع علي وتصل له يده ... وان كانت العبارة  تشير اشارة واضحة ان هناك في عصر ما قبل  الاسلام  .. ناس يعلموا علم اليقين ان الله لاشريك له اي غير مشركين   وابو طالب منهم وذلك لقوله  كما ورد بالرد المذكور :( الله تعالى  ) ومعنى تعالى اي لاشريك له  فهو يعلوا
على كل شيئ ..واذا طان الامر مع ابي طالب هكذا نستطيع  ان نقول ان خديجة  كانت كذلك
اي انها ليست من المشركين  بدليل  انها تسمع كلمات الله تعالى ولم تعترض   فهي اذا مسلمه
وليست مشركة .....
وهنا ملاحظة على نفس المقطع الذي علقت عليه ... وهو ان كلام ابي طالب هذا وهو يخاطب الرسول  بان هذا رزق ساقه الله اليك .. بمعنى خذ هذه الغنيمة  من خلال الزواج  وسكوت الرسول
على كلام عمه الا يعني ان الرسول  صاحب نفس طماعة ...............
-------------------------------
با اخوان يا مسلمين ... وانا ارد واعلق على هذا المقطع فقط  .. تتفاعل نفسي  تفاعلا  له بداية
ولاتتلاقى نهايات تفاعلاته .. ويخطر على بالي خواطر شتى  لاتزال تتفجر وتتفجر  وتزداد ....
يا مسلمين لاتجعلوا الرسول وال الرسول عرضه لافتراءاتكم  وتهمكم ......
-------------------
اللهم اني بلغت اللهم فاشهد
3‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة ابواحمدالعمري (طه حسين الناصري).
5 من 11
الاسلام منذ زمن نبينا ابراهيم عليه السلام،،،والنبي محمد صلوات الله عليه واله كان مسلماً مؤمنا لله قبل ان يكون نبي
ومستحيل ان يتزوج بمشركه لذا السيده خديجه عليها السلام كانت ايضاً مسلمه....
الامر منطقي ومفهوم لكل ذي عقل ولا حاجه لمصادر وبراهين لاثباته...
3‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة Miss Zoe.
6 من 11
على ملة ابراهيم
3‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة الكوسج.
7 من 11
كانت على دين ورقة بن نوفل وعقد الزواج كان على اسس ذلك الدين الذي لايسمح فيه للزوج ان يتزوج على زوجته
لذلك فالرسول الكريم التزم بذلك ولم يتزوج على خديجة
3‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة verySad.
8 من 11
تحياتي استاذ احمد .....
اعلم ان السيدة خديجة  لم تكن تعبد الاصنام
بل كانت تعبد الله على ملة ابراهيم
وتقبل تحياتي
3‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة ابواحمدالعمري (طه حسين الناصري).
9 من 11
كانت على ملة نبي الله إبراهيم عليه السلام
3‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة روح الحياة 0.
10 من 11
يا خير أمّة ! يا عباقرة زمانكم !
لم تكن هنالك ديانة أو حتّى عقيدة تدعى "ملّة ابراهيم" أو أيّ شيء شابه ذلك في قريش قبل الإسلام.
الدّيانات المعروفة عند القريشيّين آنذاك كانت عبادة الأوثان عموما وقبائل هنا وهنا من المسيح واليهود ، إضافة إلى المجوس. كما لم يدّعي أحدهم أنّه كان على ملّة ابراهيم (ولو بالفطرة) ، وخديجة كانت منهم ، فما عساها يميّزها عن سواها قبل الإسلام ؟! في معتقداتها يعني.
20‏/6‏/2012 تم النشر بواسطة جمال الدّين 24.
11 من 11
المهم انة اسلمت
19‏/8‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم.
قد يهمك أيضًا
اين دفنتا السيدة خديجة والسيدةميمونة رضوان الله عليهم
من اول من اسلم من النساء؟
من الهلالية التي اسلمت بمكة بعد اسلام السيدة خديجة عليها السلام؟
من اول من اسلمت من النساء
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة