الرئيسية > السؤال
السؤال
مما تعلمته عن فن الإلقاء أعدي كلمة مختصرة بإشراف معلمتك عن الحجاب الشرعي الساتر
Google إجابات 21‏/10‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
الإجابات
1 من 6
انا لقيته بسرعه لو دورتي للقيتيه.

أختاه ... كلمات لا تنسيها ابدا ما حييت
تذكريها ... واعقليها جيدا

الحجاب قبل الحساب .

امرأة بلا حجاب ... مدينة بلا أسوار .

الخمار شعار التقوى والاسلام ... الخمار برهان الحياء والاحتشام ... الخمار سياج الاجلال والاحترام ... الخمار أشرف اكليل لجمالك ، وأعظم دليل على ادبك وكمالك .

صوني ايتها الشريفة المؤمنة جسمك الطاهر من اعتداء الاعين الباغية ، وحصنيه بالاحتشام لتذودي عنه السهام العاتية .

أليس من المضحكات المبكيات ، ان نرى المرأة العجوز وقد رمدت حفر وجهها بالمساحيق ، وارتدت ملابس الشباب من البنطلون والقميص ! .

يا حسرتي على المرأة المتبرجة ... ضالة غافلة ... تبيع الجنة بثمن بخس ، وتشتري الجحيم بثمن غال !

فــلا تبالــي بمـا يلقيـن مــــن شبــه ٍوعندك العقل ان تدعيه يستجب .
سليه من أنا ! ما اهلـي ؟ ولمـن نسبـي ؟ للغاب ام للاســـلام والعــرب .
سليه لمن ولائي – لمن حبي – لمن عملي لله ام لدعـاة الاثــم و الكـذب .

لن تبلغي كمالك المنشود ، ومكانتك السامية ، الا باتباع تعاليم الاسلام ، فانت في الاسلام درة مصونة وجوهرة مكنونة ، وبغيره دمية في يد كل فاجر ، وألعوبة وسلعة يلعب بها ذئاب البشر ، فيهدرون عفافك ، ويخدشون كرامتك ، ويدنسون طهرك ، ثم يلفظونك لفظ النواة بعد ان برزت للرجال ففاض ماء وجهك ، وقل حياء خدك ، وذهب بهاء جلدك.



تحاتي ^__RURU__^‏
15‏/11‏/2011 تم النشر بواسطة Rasha AL- sayed (Ruru Sh).
2 من 6
boOoshy
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبعد:
فهذه رسالة قصيرة موجهة إلى الأخت المسلمة تتعلق بمسألة الحجاب والسفور، ولا يخفى على عاقل ما عمت به البلوى في كثير من بلاد المسلمين من تبرج كثير من النساء وعدم التزامهن بالحجاب، ولا شك أن هذا منكر عظيم، وسبب لنزول العقوبات والنقمات. وفي هذا الرسالة بيان لفرضية الحجاب وفضائله وشروطه، وتحذير من التبرج وعواقبه، نسأل الله أن ينفع بها أخواتنا المؤمنات، إنه ولي ذلك والقادر عليه.

الحجاب عبادة وليس عادة
 أختي المسلمة: إن دعاة الضلالة وأهل الفساد يحاولون دائما تشويه الحجاب، ويزعمون أنه هو سبب تخلف المرأة، وأنه كبت لها وتقييد لحريتها، ويشجعونها على التبرج والسفور وعدم التقيد بالحجاب، بدعوى أن ذلك دليل على التحرر والتحضر، وهم لا يريدون بذلك مصلحة المرأة كما قد تعتقده بعض الساذجات، وإنما يريدون بذلك تدمير المرأة والقضاء على حياتها وعفافها، فاحذري أختي المسلمة أن تنخدعي بمثل هذا الكلام، وكوني معتزة بدينك متمسكة بحجابك، وتأكدي أن الحجاب أسمى من ذلك بكثير، وأنه أولا وقبل كل شيء عبادة لله وطاعة لرسوله صلى الله عليه وسلم، وليس مجرد عادة يحق للمرأة تركها متى شاءت، وأنه عفة وطهارة وحياء.

 أختي المسلمة، إن الله تعالى عندما أمرك بالحجاب إنما أراد لك أن تكونٍ طاهرة نقية بحفظ بدنك وجميع جوارحك من أن يؤذيك أحد بأعمال دنيئة أو أقوال مهينة، وأراد لك به أيضا العلو والرفعة . فالحجاب تشريف وتكريم لك وليس تضييقا عليك، وهو حلة جمال وصفة كمال لك، وهو أعظم دليل على إيمانك وأدبك وسمو أخلاقك، وهو تمييز لك عن الساقطات المتهتكات .
 فإياك إياك أن تتساهلي به أو تتنكري له، فإنه - والله - ما تساهلت امرأة بحجابها أو تنكرت له إلا تعرضت لسخط الله وعقابه، وما حافظت امرأة على حجابها إلا ازدادت رضا وقربا من الله، واحتراما وتقديرا من الله.

شروط الحجاب الشرعي
 إن الحجاب الشرعي للمرأة المسلمة يجب أن يكون سميكا غير شفاف، وألا يكون زينة في نفسه كأن يكون ذا ألوان جذابة يلفت الأنظار، ولا ضيقا، ولا لباس شهرة، ولا معطرا؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم حرّم على المرأة أن تتعطر وتخرج إلى مكان فيه رجال أجانب، فقال: (أيما امرأة استعطرت فمرت بالقوم ليجدوا ريحها فهي زانية)، وألا يشبه لباس الرجل، ويجب أن يكون الحجاب أيضا ساترا لجميع البدن بما في ذلك الوجه الذي تساهلت بكشفه بعض النساء بحجة أنه ليس بعورة. وياللعجب كيف لا يكون الوجه عورة وهو أعظم فتنة في المرأة، وهو مكان جمالها ومجمع محاسنها، وإذا لم يفتتن الرجل بوجه المرأة فبماذا سيفتتن إذا ؟!!

 ولقد وردت نصوص كثيرة في الكتاب والسنة تدل على وجوب تغطية المرأة لجميع بدنها؛ لأن المرأة كلها عورة لا يصح أن يرى الرجال الذين ليسوا من محارمها شيئا منها، ومن هذه الأدلة قوله تعالى: (وليضربن بخمرهن على جيوبهن) النور (31) قالت عائشة رضي الله عنها: (لما نزلت هذه الآية أخذن نساء الأنصار أزرهن فشققنها من قبل الحواشي فاختمرن بها) أي : غطين وجوههن. وأيضا ما جاء في الحديث المتفق على صحته في قصة عائشة رضي الله عنها في حادثة الإفك لما نامت في مكانها ثم أتى صفوان ابن المعطل إليها قالت: فخمرت، وفي رواية: (فسترت وجهي عنه بجلبابي) الحديث كل ذلك مما يدل على وجوب تغطية الوجه .

 لذا يجب على كل امرأة مسلمة أن تتقي الله في نفسها، وأن تلتزم بحجابها التزاما كاملا، ولا تتساهل بأي شيء منه، كأن تكشف مثلا كفيها أو ذراعيها، أو تلبس نقابا أو لثاما مثيرا للفتنة، تظهر من خلاله جزءا كبيرا من وجهها، أو تغطي وجهها بغطاء شفاف يشف ما تحته، ثم تعتقد بعد ذلك أنها قد تحجبت حجابا كاملا، وأن ما كشفته من جسمها يعتبر أمرا بسيطا لا يثير الفتنة، أو لا يعتبر من التبرج، المذموم، وأنه يجب عليها أن تحرص على أن تتجنب كل ما قد يؤثر على حجابها أو يخدش حيائها، لئلا يطمع فيها الفسقة كما هي عادتهم مع المرأة التي لا تظهر بمظهر الاحتشام الكامل ، ولكي لا تعرض نفسها لسخط الله وعقابه، كما ورد ذلك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في قوله: (صنفان من أهل النار لم أرهما …) وذكر (… ونساء كاسيات عاريات مميلات مائلات، رءوسهن كأسنمة البخت المائلة، لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها، وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا) رواه مسلم.


 قال أهل العلم: معنى كاسيات عاريات أنهن يلبسن ملابس لكنها قد تكون ضيقة أو شفافة أو غير ساترة لجميع الجسم.

 وسئل فضيلة الشيخ محمد بن عثيمين –حفظه الله تعالى- عن صفة الحجاب الشرعي، فأجاب حفظه الله بقوله: القول الراجح أن الحجاب الشرعي أن تحجب المرأة كل ما يفتن الرجال بنظرهم إليه، وأعظم شيء في ذلك هو الوجه، فيجب عليها أن تستر وجهها عن كل إنسان أجنبي منها، أما من كان من محارمها فلها أن تكشف وجهها له .


 وأما من قال إن الحجاب الشرعي هو أن تحجب شعرها وتبدي وجهها… فهذا من عجائب الأقوال !! فأيما أشد فتنة : شعر المرأة أو وجهها ؟! وأيما أشد رغبة لطالب المرأة أن يسأل عن وجهها أو أن يسأل عن شعرها؟

 كلا السؤالين لا يمكن الجواب عنهما إلا بأن يقال: إن ذلك في الوجه. وهذا أمر لا ريب فيه، والإنسان يرغب في المرأة إذا كان وجهها جميلا ولو كان شعرها دون ذلك، ولا يرغب فيها إذا كان وجهها ذميماً ولو كان شعرها أحسن الشعر، ففي الحقيقة أن الحجاب الشرعي هو ما تحتجب به المرأة حتى لا يحصل منها فتنة أو بها، ولا ريب أن متعلق ذلك هو الوجه .


التبرج والسفور دعوة إلى الفاحشة والفساد
 إن المرأة إذا تبرجت وتكشفت للرجال - غاض ماء وجهها، وقل حياؤها، وسقطت من أعين الناس، وعملها هذا دليل على جهلها وضعف إيمانها ونقص في شخصيتها، وهو بداية الضياع والسقوط لها، وهي بتبرجها وتكشفها تنحدر بنفسها إلى مرتبة أدنى من مرتبة الإنسان الذي كرمه الله وأنعم عليه بفطرة حب الستر والصيانة، ثم إن التبرج والسفور أيضا ليس دليلا على التحضر والتحرر كما يزعم أعداء الإسلام ودعاة الضلالة، وإنما هو في الحقيقة انحطاط وفساد اجتماعي ونفسي، ودعوة إلى الفاحشة والفساد، وهو عمل يتنافى مع الأخلاق والآداب الإسلامية، وتأباه الفطر السليمة. ولا يمكن أن تعمل هذا العمل إلا امرأة جاهلة قد فقدت حياءها وأخلاقها؛ لأنه لا يتصور أبدا أن امرأة عاقلة عفيفة يمكن أن تعرض نفسها ومفاتنها هذا العرض المخجل والمخزي للرجال في الأسواق وغيرها دون حياء أو خجل.

 وريما تعتقد بعض النساء أنها إذا خرجت متبرجة كاشفة وجهها ومفاتنها للناس أنها بذلك ستكسب إعجاب الناس واحترامهم لها، وهذا اعتقاد خاطئ؛ لأن الناس لا يمكن أبدا أن يحترموا من تعمل مثل هذه الأمور، بل إنهم يمقتونها وينظرون إليها نظرة ازدراء واحتقار، وهي في نظرهم امرأة ساقطة معدومة الكرامة والأخلاق، فكيف ترضى امرأة عاقلة لنفسها بكل ذلك؟! وما الذي يدعوها إلى أن تهين نفسها وتنزل بها إلى هذا المستوى؟! أين ذهب عقلها وحياؤها؟!

 فيا من أغراها الشيطان بالتبرج والسفور: اتقي الله وتوبي إليه من هذا العمل القبيح، واعرفي مالك وتذكري مصيرك، وتذكري سكناك وحيدة فريدة في القبر الموحش المظلم، وتذكري وقوفك بين يدي الله عز وجل، وتذكري أهوال يوم القيامة، وتذكري الحساب والميزان، وتذكري جهنم وما أعد الله فيها من العذاب الأليم لمن عصاه وخالف أموره .. تذكري كل ذلك قبل أن تقدمي على مثل هذا العمل، واعلمي أنك والله أضعف من أن تتحملي شيئا من عذاب الله، أو أن تطيقي شيئا من هذه الأهوال العظيمة التي أمامك، فارحمي نفسك ولا تعرضيها لمثل ذلك، وبادري بالتوبة النصوح قبل أن يغلق في وجهك الباب ، ويعلوك التراب، فتندمي ولات ساعة مندم.


كلمة إلى بعض الرجال
 إنها لم تفسد أكثر النساء ولم تصل إلى هذا الحد من التبرج والسفور والتهاون بدينها وحجابها إلا بسبب تهاون بعض الرجال مع نسائهم واستهتارهم بدينهم وفقدهم لنخوة الرجال وغيرتهم وعدم نهيهن عن مثل هذه الأعمال.

 فيا حسرتاه … ترى كم فقد بعض الرجال من رجولتهم حتى أصبحوا أشباه رجال لا رجالاً، فويل ثم ويل لأولئك الذين لا يعرفون كرامتهم، ولا يحفظون رعيتهم، ولا يحسنون القيام على ما استرعاهم الله من النساء، ولقد توعد رسول الله صلى الله عليه وسلم من فرّط في حق رعيته فقال: (ما من راع يسترعيه الله رعية يموت يوم يموت وهو غاش لرعيته إلا حرم الله عليه الجنة)


 فيا أيها الرجال إن أعراضكم كأرواحكم وقد فرطتم بها كثيرا، فأهملتم الرعاية، وضيعتم الأمانة، وركبتم الخطر، وإن تهلكون إلا أنفسكم وما تشعرون أفلا تعقلون وتتوبون إلى ربكم وتحفظون نسائكم.

وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وسلم


تحيــــــــــــــاتي
booshy‏
1‏/10‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم.
3 من 6
بسم الله الرحمن الرحيم
ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مذكر .. صدق تعالى
علمنا الله في كتابه أننا إذا أردنا أن نفعل شيئًا أن نأتيه من الطريق السهل القريب، الذي جُعل موصلاً إليه ونحن في طلبنا لفهم القرآن ينبغي أن نصل إليه من الطريق الواضح السهل، الذي يحصل به المقصود،وهذا الطريق الواضح قائم على تفسير القرآن بالقرآن، ثم بالسنة، ثم بأقوال الصحابة,وقد قمت بقراءه بعض الابحاث ودونـتها بالادله ..

التطور التاريخي لمفهوم الحجاب :
المرحلة الحالية
إن بحث ظاهرة الحجاب في المرحلة المعاصرة (منذ انهيار الدولة العثمانية إلى الآن) هو موضوع كبير وشائك، ولكن يمكننا أن نلخص دوافع هذه الظاهرة في الأمور التالية:
ظاهرة سياسية
إن الملمح الأبرز لظاهرة الحجاب في العالم العربي المعاصر هو الملمح السياسي؛ فصعود هذه الظاهرة تزامن بشكل واضح مع سقوط المشروع النهضوي الناصري في أواخر الستينات، وتنامى بعد ذلك بشكل ملحوظ وكبير.
باختصار، هذه الظاهرة هي إحدى تجليات حالة اليأس التي انتابت المنطقة العربية بعد الفورة الوطنية الكبيرة التي عاشتها خلال الخمسينات. الناس أصيبت باليأس، والسياسة أوصلت إلى حائط مسدود، وهذا ما فتح الباب لردود فعل من قبيل "الدروشة" و"العودة إلى الجذور الثقافية"؛ وهي حالة تشهدها كل المجتمعات التي تتعرض لنكسات مشابهة، ونذكر مثالا على ذلك تنامي الاهتمام بالكونفشيوسية في الصين بعد الغزو الياباني قبيل الحرب العالمية الثانية.
في بعض المجتمعات (سورية مثلا) يلعب الحجاب أيضا دورا كرمز احتجاجي ضد السلطة من قبل قطاع معين في المجتمع يشعر أنه مهمش، وهو تحديدا الطبقة الوسطى.

ظاهرة ثقافية
لا شك أن القورة الاقتصادية النفطية التي عاشتها منطقة الخليج العربي خلال القرن الماضي قد ألقت بظلالها على كل المنطقة العربية. وبما أن مجتمعات الخليج العربي تتألف بمعظمها من البدو (المعروفين بالانغلاق والتعصب الثقافي الشديدين)، والمذهب السائد فيها هو المذهب الوهابي (السلفي) المتشدد في موضوع المرأة، فإن هذا قد ساهم في نشر ظاهرة الحجاب في العالم العربي كنوع من العدوى الثقافية. والسبب الأبرز الذي سهل انتشار هذه العدوى هو حالة الركود والتراجع الثقافي الرهيبة التي تعيشها المجتمعات العربية منذ انهيار المشروع الوطني، مما ترك هذه المجتمعات بلا أي هوية ثقافية واضحة ومفتوحة للتأثير الخارجي.
كما أن انتشار الحجاب يمكن النظر إليه أيضا على أنه رمز احتجاجي من قبل بعض قطاعات المجتمع على التغلغل الكبير للثقافة الغربية في المجتمعات العربية.

ظاهرة اجتماعية
إن المجتمعات العربية قد مرت بتطورات كبيرة خلال القرن الماضي، ولا شك أن الصعود الكبير للطبقات الدنيا وانضمامها إلى الطبقات الوسطى قد ترك أثرا على تلك الطبقات. إن انتشار ظاهرة الحجاب في بلدان كسورية ومصر يعود في جزء منه إلى تضخم حجم الطبقة الوسطى التي كانت تقليديا تميل إلى أنماط ثقافية ودينية متحفظة.
ظاهرة دينية:
لا شك أن العامل الديني هو العامل الأضعف وراء ظاهرة الحجاب، فالأساس الديني المعاصر للحجاب ضعيف، ولا يوجد في الأدبيات الدينية المعاصرة التي تشجع على هذه الممارسة تبرير واضح لها.
بيّنا في الأعلى الارتباط الوثيق بين الخمار وبين النظام الاجتماعي القائم على العبودية، فهل من المنطقي الاستمرار في فرض الخمار في حين أن العبودية قد زالت كليا من مجتمعاتنا؟
من المستغرب إصرار بعض المعاصرين على منطق "منع الشهوة" الذي كان سائدا في العصور الماضية، لما يستتبعه ترويج هذا المنطق من إساءة بالغة للدين الإسلامي وتشويه لصورة المسلمين والمجتمعات الإسلامية. إن منطق "حجب المرأة لمنع الشهوة" يطعن في الإسلام من الأوجه التالية:
أولا: التعارض مع العلم الحديث
إن علم الأنثروبولوجيا ودراسة الشعوب والحضارات الإنسانية قد أثبتت أن مسببات الاستثارة الجنسية هي أمور نسبية تختلف باختلاف المجتمعات. فهناك مجتمعات بدائية يعيش فيها البشر عراة أو شبه عراة، ومع هذا فإن "الفتنة" لا تقع في تلك المجتمعات. فالاستثارة الجنسية ليست مرتبطة بقدر معين من العري ولا بقدر معين من اللباس، وإنما هي مسألة تخضع بشكل كبير لثقافة المجتمع وعاداته التي درج عليها. فالبدوي الذي تعود على رؤية النساء بالنقاب ربما يثار جنسيا لرؤية امرأة بدون نقاب، ولكن وجه المرأة العاري لا يسبب استثارة جنسية لدى الرجال في معظم المجتمعات البشرية الأخرى.
وأما اللباس بشكل مطلق فهو ليس مرتبطا بعفة ولا تحرر، وإنما هو يخضع أساسا للبيئة. فالبدوية ارتدت النقاب ووضعت الخمار اتقاء لرمال الصحراء وشمسها، وكذلك فعل زوجها البدوي الذي غطى رأسه ووجهه لنفس السبب. وبعد أن اعتاد البدو هذه الألبسة ودرجوا عليها فإن ما هو أقل منها صار مثيرا للفتنة لديهم لأنهم لم يعتادوا عليه، ومتى ما اعتادوا عليه زالت الفتنة فيه.
فمقولة "الحجاب لمنع الشهوة" هي مقولة ساقطة علميا، والترويج لها طعن في الإسلام بإظهار تعارضه مع العلوم ومع ما يعرفه معظم الناس في هذا العصر كحقيقة واقعة.
ثانيا: الطعن في القرآن ومجتمع الصحابة
إن الزعم بأن الحجاب فرض لمنع الشهوة يفتح بابا لشبهات كبيرة ضد الإسلام، لأنه إذا كانت الحكمة من فرض الحجاب هي فعلا منع الشهوة كما زعم فقهاء السنة، فكيف لم يأمر الله بها الإماء؟ وكيف كان عمر بن الخطاب ينزع خمر الإماء؟ وكيف كان الرسول والصحابة يعيشون في وسط هذه الفتنة راضين قانعين؟
هل الجواب هو: لأن الإماء في عهد النبي لم يكن مثيرات للفتنة كجارياتنا الحسان؟
ثالثا: الإساءة للمرأة والتقليل من شأنها
إن القول بأن حجاب المرأة فرض لمنع الشهوة لدى الرجال فيه تشييء للمرأة ودلالة على كونها تابعا مهمشا للرجل لا كيان له ولا قيمة، وتحميل لها بمفردها لمسؤولية الشهوة وما يترتب عليها من ذنوب، وتصوير لها على أنها سبب للفتنة والمعاصي، واستخفاف بكيانها وشخصيتها. إن هذا النمط من التفكير النابع من حياة البداوة والعقلية الذكورية البحتة التي ميزت العصور القديمة لا يتفق مع عصرنا وفيه إساءة عظيمة للإسلام وتصوير له بمظهر الدين الذي يقمع المرأة ويستخف بها وينظر إليها كجسد دون اعتبار لإنسانيتها.
كان نساء النبي صلى الله عليه وسلم يخرجن بالليل لحاجتهن وكان ناس من المنافقين يتعرضون
لهن فيؤذين فقيل ذلك للمنافقين فقالوا انما نفعله بالأماء فنزلت هذه الآية يا أيها النبي قل لازواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى ان يعرفن فلا يؤذين فأمر بذلك حتى عرفوا من
الأماء وأخرج ابن جرير عن أبي صالح رضي الله عنه قال قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة على غير منزل فكان نساء النبي صلى الله عليه وسلم وغيرهن اذا كان الليل خرجن يقضين حوائجهن وكان
رجال يجلسون على الطريق للغزل فانزل الله تعالى في سورة  الاحزاب الاية الكريمة  رقم 59 لقوله تعالى :(يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ويدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى ان يعرفن يقول ذلك أحرى ان يعرفن )يعني بالجلباب حتى تعرف الأمة من الحرة وأخرج ابن سعد عن محمد بن كعب القرظي رضي الله عنه قال كان رجل من المنافقين
يتعرض لنساء المؤمنين يؤذيهن فاذا قيل له قال كنت أحسبها أمة فأمرهن الله تعالى ان يخالفن زي الأماء عن قتادة في قوله يا أيها النبي قل لازواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن قال أخذ الله عليهن اذا خرجن ان يعدنها على الحواجب ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين قال قد كانت المملوكة
يتناولونها فنهى الله الحرائر يتشبهن بالاماء وأخرج عبد بن حميد عن الكلبي في الآية قال كن النساء يخرجن إلى الجبابين لقضاء حوائجهن فكان الفساق يتعرضون لهن فيؤذونهن فامرهن الله ان يدنين عليهن
من جلابيبهن حتى تعلم الحرة من الامة وأخرج عبد بن حميد عن معاوية بن قرة ان دعارا من دعار أهل المدينة كانوا يخرجون بالليل فينظرون النساء ويغمزونهن وكانوا لا يفعلون ذلك بالحرائر انما يفعلون ذلك
بالاماء فانزل الله هذه الآية يا أيها النبي قل لازواجك وبناتك ونساء المؤمنين إلى آخر الآية وأخرج ابن جرير وابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما في الآية قال كانت الحرة تلبس لباس الامة فامر الله نساء
المؤمنين ان يدنين عليهم من جلابيبهن وأدنى الجلباب ان تقنع وتشده على جبينها وأخرج ابن سعد عن الحسن رضي الله عنه في قوله يا أيها النبي قل لازواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين قال اماؤكن بالمدينة يتعرض لهن السفهاء فيؤذين فكانت الحرة تخرج فيحسب انها أمة فتؤذى فامرهن الله أن يدنين عليهم من جلابيبهن وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي رضي الله عنه في الآية قال كان أناس من فساق أهل المدينة بالليل حين يختلط الظلام يأتون إلى طرق المدينة فيتعرضون للنساء وكانت مساكن أهل المدينة ضيقة فاذا كان الليل خرج النساء إلى الطرق فيقضين حاجتهن فكان أولئك الفساق يتبعون ذلك منهن فاذا رأوا امرأة عليها جلباب قالوا هذه حرة فكفوا عنها واذا رأوا المرأة ليس عليها جلباب قالوا هذه أمة فوثبوا عليها وأخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير رضي الله عنه في قوله يدنين عليهن من جلابيبهن قال يسدلن عليهن من جلابيبهن وهو القناع فوق
الخمار ولا يحل لمسلمة أن يراها غريب إلا ان يكون عليها القناع فوق الخمار وقد شدت به رأسها ونحرها
وأخرج ابن أبي شيبه وابن المنذر وابن أبي حاتم عن عكرمة رضي الله عنه في الآية قال تدني الجلباب حتى لا يرى ثغرة نحرها وأخرج ابن المنذر عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه في قوله يدنين عليهن من جلابيبهن
قال هو الرداء وأخرج الفريابي وابن أبي شيبه وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد رضي الله عنه في قوله يدنين عليهن من جلابيبهن قال يتجلببن بها فيعلمن انهن حرائر فلا يعرض لهن فاسق بأذى
من قول ولا ريبة وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن محمد بن سيرين رضي الله عنه قال سألت عبيدا السلماني رضي الله عنه عن قوله الله يدنين عليهن من جلابيبهن فتقنع بملحفة فغطى رأسه ووجهه وأخرج احدى عينيه )

قال الله تعالى  ( وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْن فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَامَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاءِ وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ )(النور:31)

سبب نزول هذه الاية الكريمة أن النساء كن في زمان النبي (ص) و قبل مبعثه كذلك يغطين رؤوسهن بالاخمرة (غالبا للاتقاء من الحر والعاصفة الرملية) ويسدلنها من وراء الظهر فيبقي أعلي الصدر ظاهرا لا ستر له.فأمرت الآية بإسدال المؤمنات للخمار علي الجيوب، فطلب الله من النساء أن تضربن بخمورهن علي جيوبهن (أعلى الجلباب حسب معاجم اللغة العربية) لستر الصدر و ليس هنا بتاتا ما يدل على أن الأمر يتعلق بتغطية شعرالرأس.
فلو أراد الحق عز جلاله أن يجعل تغطية الشعر فريضة لأفصح عن ذلك بكل وضوح كيف لا و هو الذي أنزل القرآن كتابا مبينا وَسَبَب هَذِهِ الْآيَة أَنَّ النِّسَاء كُنَّ فِي ذَلِكَ الزَّمَان إِذَا غَطَّيْنَ رُءُوسهنَّ بِالْأَخْمِرَةِ وَهِيَ الْمَقَانِع سَدَلْنَهَا مِنْ وَرَاء الظَّهْر . قَالَ النَّقَّاش : كَمَا يَصْنَع النَّبَط ; فَيَبْقَى النَّحْر وَالْعُنُق وَالْأُذُنَانِ لَا سَتْر عَلَى ذَلِكَ ; فَأَمَرَ اللَّه تَعَالَى بِلَيِّ الْخِمَار عَلَى الْجُيُوب , وَهَيْئَة ذَلِكَ أَنْ تَضْرِب الْمَرْأَة بِخِمَارِهَا عَلَى جَيْبهَا لِتَسْتُر صَدْرهَا . رَوَى الْبُخَارِيّ عَنْ عَائِشَة أَنَّهَا قَالَتْ : رَحِمَ اللَّه نِسَاء الْمُهَاجِرَات الْأُوَل ; لَمَّا نَزَلَ : " وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبهنَّ " شَقَقْنَ أُزُرهنَّ فَاخْتَمَرْنَ بِهَا . وَدَخَلَتْ عَلَى عَائِشَة حَفْصَة بِنْت أَخِيهَا عَبْد الرَّحْمَن رَضِيَ اللَّه عَنْهُمْ وَقَدْ اِخْتَمَرَتْ بِشَيْءٍ يَشِفّ عَنْ عُنُقهَا وَمَا هُنَالِكَ ; فَشَقَّتْهُ عَلَيْهَا وَقَالَتْ : إِنَّمَا يُضْرَب بِالْكَثِيفِ الَّذِي يَسْتُر ..... فِي هَذِهِ الْآيَة دَلِيل عَلَى أَنَّ الْجَيْب إِنَّمَا يَكُون فِي الثَّوْب مَوْضِع الصَّدْر . وَكَذَلِكَ كَانَتْ الْجُيُوب فِي ثِيَاب السَّلَف رِضْوَان اللَّه عَلَيْهِمْ ; عَلَى مَا يَصْنَعهُ النِّسَاء عِنْدنَا بِالْأَنْدَلُسِ وَأَهْل الدِّيَار الْمِصْرِيَّة مِنْ الرِّجَال وَالصِّبْيَان وَغَيْرهمْ
روي حديثان عن النبي (ص) يستند إليهما في فرض غطاء الرأس فقد روي عن عائشة عن النبي (ص) أنه قال : "لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر إذا عركت ( بلغت) أن تظهر إلا وجهها ويديها إلي ها هنا وقبض علي نصف الذراع وروي عن أبي داود عن عائشة أن أسماء بنت أبي بكر دخلت علي رسول الله (ص) فقال لها: "يا أسماء إن المرأة إذا بلغت المحيض لم يصلح أن يري فيها إلا هذا، وأشار إلي وجهه وكفيه رويت من خلال سلسلة وحيدة من الرواة، خلافا للأحاديث المجمع عليها أي تلك التي تكون متواترة أو مشهورة أي تلك التي رويت من طرف عدد كبير من الناس لا يمكن أن يتفقوا على الكذب أو التدليس، ومن جانب آخر
فإنه رغم رواية الحديثين عن واحدة -هي السيدة عائشة زوج النبي (ص) - فإنه قد وقع تناقض بينهما، ففي الحديث الأول قيل أن النبي قبض علي نصف ذراعه عندما قال الحديث، بينما قصر الثاني الإجازة
علي الوجه والكفين.الحديثين وردا فقط في "سنن أبي داود" الذي يُعرف بعدم اكتراثه بضبط الرواة و الأسانيد.فلا يوجدان لا في صحيح البخاري ولا في صحيح مسلم و لا في موطأ بن مالك أو أي من كتب
الحديث المعروفة كالسنن و المسانيد و لا في مستدرك الحاكم ويمكن للقارئ أن يتأكد من صحة هذا الأمر بالبحث بنفسه في هذه الكتب او ان يبحث على الانترنيت أو أن يسأل بعض الإسلامويين أن يثبتوا عكس
ما نقول.فإذن هل يمكن لنا كمسلمين أن نبني عقيدتنا و نمط حياتنا و مصيرنا الأبدي على حديثين متناقضين لا شيء يؤكد نسبتهما للرسول عليه السلام؟؟ الجواب المنطقي عن هذا السؤال هو بالطبع "لا

معنى كلمه حجاب :
لسان العرب لابن منظور الذي هو المرجع الأهم في اللغة العربية يقول: حجب حجب:الـحِجابُ:السِّتْرُ.حَجَبَ الشيءَ يَحْجُبُه حَجْباًو حِجاباًو حَجَّبَه
سَتَرَه.وقداحْتَـجَبَ وتَـحَجَّبَ إِذا اكْتَنَّ من وراءِ حِجابٍ.(لسان العرب، و كذلك المعجم الوسيط : مادة حجب).بالتمعن في هذه التعريفات يتبين لنا بادىء
ذي بدء أن لا شيء يوحي بأن الأمر يتعلق بتغطية شعر الرأس أو أي شيء من هذا القبيل.فالحجاب لغويا هو حاجز الغرض منه ستر شيء ما بفصله عن باقي الأشياء

كلمة "تبرج":
أصلها من "برج" و هو كل ما على و ارتفع كأبراج السماء الخ.التبرج هو إذن الظهور بمظهر يوحي بالكبرياء فعكس التبرج إذن هو التواضع الذي هو من الخصال الحميدة التي يريدنا
خالقنا أن نتشبت بها.الأشخاص المذكورون في الآية لكونهم من الأقرباء لا يُخشى فهمهم لإظهار الزينة الخفية كتكبر لأنهم يعرفون قريبتهم كل المعرفة أما الغرباء فقد يفهموا ذلك على أنه تكبر

الزينة :
مفهوم الزينة في القرآن لا يُفسر بالشكل الذي يريده الذين يَدْعون للحجاب
و لذلك فاعتبار كشف شعر الرأس زينة ما هو في آخر المطاف إلا ضرب من البدعة لا مبرر له في ديننا الحنيف ولا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم
.فأمهاتنا و جداتنا كن تضعن على رؤوسهن أغطية و كان ذلك بالنسبة لهن عادة من العادات لا غير حيث لم يكن يتكلفن تكلف المتحجبات في عصرنا هذا
.كنت تلاحظ أن أجزاء من شعرهن كانت كثيرا ما تظهر دون أن يسبب لهن ذلك أدنى حرج.هل كن أقل حياء و أقل دينا من أخواتنا في هذا العصر؟

الحجاب (بمعنى الساتر) خاص بزوجات النبي ص وحدهن، فلا يمتد إلي ما ملكت يمينه من الجواري ولا إلى بناته، ولا إلي باقي المؤمنات.والدليل علي ذلك رواية عن أنس بن مالك أن النبي (ص) أقام بين خيبر(مدينة كان يقطن بها اليهود) والمدينة ثلاثاً (من الأيام) يبني عليه (أي يتزوج) بصفية بنت حيي (امرأة يهودية من خيبر وقعت أسيرة حرب قامت بين الرسول (ص) و اليهود) فقال المؤمنون إن حَجَبَها (أي إن فرض الحجاب بينها و بين الناس) فهي من أمهات المؤمنين (أي من زوجاته) وإن لم يحجبها فهي مما ملكت يمينه (أي من جواريه).فلما ارتحل وطأ (أي مهد) لها خلفه ومد الحجاب (أي وضع ستراً) بينها وبين الناس.(بذلك فهم المؤمنون أنها زوج له وأنها من أمهات المؤمنين وليست مجرد جارية) لقول الله تعالى :(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلاَّ أَن يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ وَلَكِنْ
إِذَا دُعِيتُمْ فَادْخُلُوا فَإِذَا طَعِمْتُمْ فَانتَشِرُوا وَلا مُسْتَأْنِسِينَ لِحَدِيثٍ إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ يُؤْذِي النَّبِيَّ فَيَسْتَحْيِي مِنكُمْ وَاللَّهُ لا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّمِن وَرَاء حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ وَمَا كَانَ لَكُمْ أَن تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ وَلا أَن تَنكِحُوا أَزْوَاجَهُ مِن بَعْدِهِ أَبَدًا إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ عِندَ اللَّهِ عَظِيمًا.) سورة الاحزاب الاية 53
إن أزواج النبي ( ص ) كن يخرجن بالليل إذا تبرزن إلى المناصع وهو صعيد أفيح . وكان عمر يقول لرسول الله : أحجب نساءك فلم يكن رسول الله يفعل . فخرجت سودة بنت زمعة زوج النبي ليلة من الليالي عشاءا وكانت امرأة طويلة فناداها عمر ألا فقد عرفناك يا سودة . حرصا على أن ينزل الحجاب . قالت عائشة : فأنزل الله الحجاب

خلاصة  القول :أنه لا يوجد بتاتا لا في كتاب الله و لا في سنة نبيه الصحيحة المتواترة ما يدل على وجود شيء اسمه فريضة الحجاب وإنما علينا بالاحتشام فى القول والافعال والثياب .الحجاب عادة اجتماعية صحراوية وبدعة سياسية ليس من الاسلام و ليس فرض ديني .الحجاب بمعنى غطاء الراس للمراة  تعارض وبشدة مع الفطرة البشرية ولذلك اعرض عليك نتائج السلبية من خلال فرض بدعة الحجاب  و تحريم الاختلاط الطبيعى على المرأة و تأثيره على المجتمعات :

1- انتشار اللواط و السحاق
لان الرجل لايتعامل الا مع رجل مثله و البنت لا تتعامل و لا تتحدث الا مع بنت مثلها
2 - انتشار العنوسه فى الرجال و النساء
3 - افساد الذوق العام
4 - تفكك المجتمع فنجد الرجل لا يتكلم الا مع رجل و المرأة مع امرأة مثلها
5 - انتشار الزنا و ذلك بحسب وقائع حدثت ان الشاب يلبس نقاب ويتشبه بالنساء و يدخل منزل الفتاه ليفعل بالبنت مايفعله لان عائلة البنت لاتثق الا فى القماش و ليس شخصية البنت و ادبها واحترامها و عقلها و تفكيرها و اهتمامتها
هذا و يعتقد معظم المحجبات انها اذا تحجبت تفعل ماتريده لان المجتمع الخائب وضع ثقته فى قطعة قماش توضع على الرأس
اخيرا : هل من المنطقي والطبيعي بان الرجل او الشاب يستثار و يفتتن بمجرد رؤيته شعر المرأة فقط ؟؟
الذين يريدون فرض النقاب و الحجاب يريدون للمرأة ان تعيش فى حياة عزلة و انطواء ليس لها دور مؤثر فى المجتمع دا غير حدوث تفكك المجتمع و انهيار المحبه و التعاون مابين طرفى المجتمع الرجل و المرأة , انتشار العنوسه و الزنا و اللواط لان الرجل لايتعامل الا مع رجل مثله وذلك بحسب افكار جماعات متشدده تدعى التدين و الاخلاق
قال الله تعالى (  يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ تَبْتَغِي مَرْضَاةَ أَزْوَاجِكَ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ * قَدْ فَرَضَ اللَّهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمَانِكُمْ وَاللَّهُ مَوْلَاكُمْ وَهُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ ) هذه الاية هذا عتاب من الله لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم، حين حرم على نفسه سريته "مارية" أو شرب العسل، مراعاة لخاطر بعض زوجاته، في قصة معروفة، فأنزل الله [تعالى] هذه الآيات { يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ } أي: يا أيها الذي أنعم الله عليه بالنبوة والوحي والرسالة { لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ } من الطيبات، التي أنعم الله بها عليك وعلى أمتك.بذلك التحريم هذا تصريح بأن الله قد غفر لرسوله، ورفع عنه اللوم، ورحمه، وصار ذلك التحريم الصادر منه، سببًا لشرع حكم عام لجميع الأمة، فقال تعالى حاكما حكما عاما في جميع الأيمان . ويقول الله عزوجل  { وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ قَالَ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا ائْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هَذَا أَوْ بَدِّلْهُ قُلْ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أُبَدِّلَهُ مِنْ تِلْقَاءِ نَفْسِي إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَى إِلَيَّ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ * قُلْ لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا تَلَوْتُهُ عَلَيْكُمْ وَلَا أَدْرَاكُمْ بِهِ فَقَدْ لَبِثْتُ فِيكُمْ عُمُرًا مِنْ قَبْلِهِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ * فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِآيَاتِهِ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْمُجْرِمُونَ ْ} يذكر تعالى تعنت المكذبين لرسوله محمد صلى الله عليه وسلم، وأنهم إذا تتلى عليهم آيات الله القرآنية المبينة للحق، أعرضوا عنها، وطلبوا وجوه التعنت فقالوا، جراءة منهم وظلما: { ائْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هَذَا أَوْ بَدِّلْهُ ْ} فقبحهم الله، ما أجرأهم على الله، وأشدهم ظلما وردا لآياته.فإذا كان الرسول العظيم يأمره الله، أن يقول لهم: { قُلْ مَا يَكُونُ لِي ْ} أي: ما ينبغي ولا يليق { أَنْ أُبَدِّلَهُ مِنْ تِلْقَاءِ نَفْسِي ْ} فإني رسول محض، ليس لي من الأمر شيء، { إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَى إِلَيَّ ْ} أي: ليس لي غير ذلك، فإني عبد مأمور، { إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ ْ} فهذا قول خير الخلق وأدبه مع أوامر ربه ووحيه، فكيف بهؤلاء السفهاء الضالين، الذين جمعوا بين الجهل والضلال، والظلم والعناد، والتعنت والتعجيز لرب العالمين، أفلا يخافون عذاب يوم عظيم؟".فإن زعموا أن قصدهم أن يتبين لهم الحق بالآيات التي طلبوا فهم كذبة في ذلك، فإن الله قد بين من الآيات ما يؤمن على مثله البشر، وهو الذي يصرفها كيف يشاء، تابعا  لحكمته الربانية، ورحمته بعباده.ولذلك فان الادعاء بان الحجاب بمعنى الطرحة الاشارب من عند الله فهو كذب وافتراء وتلاعب بايات الله الكريم لان ذلك تحريم مالم يحرمه المولى عزوجل في كتابه الكريم لان ليس هناك ما يسمى الزي الاسلامي اطلاقا في جميع الاديان السماوية والتي تدعو الى الحشمة والتستر وعدم التعري والتبرج ولكن لم يامر المراة بتغطية راسها بحسب الادعاءات الباطلة التي نسمعها من الفقهاء والعلماء الجهلاء .

وصلى الله وسلم وبارك على نبينا وحبيبنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
3‏/10‏/2012 تم النشر بواسطة فتاة المملكة (KSA GIRL).
4 من 6
لا يزال الحجاب يثير جدلاً, في البلاد العربية و الإسلامية بين رافض له كعلامة على اهانة المرأة وإخضاعها واستنقاصها, وبين مؤيد له كلباس شرعي إسلامي. قبل أن نبدأ في الكشف عن تاريخ الحجاب عبر العصور عند شعوب الشرق القديم, مهم أن نؤكد إن استعمال كلمة حجاب بالمفهوم الدارج خطأ. فكلمة حجاب تعني الساتر, أما الغطاء الذي يوضع على الرأس فهو الخمار.إن دراسة الأديان عند شعوب شرق القديم وتحديداً في بلاد الرافدين ومصر القديمة.  يتيح لنا معرفة التطور الثقافي والسياسي والاقتصادي والاجتماعي السائد آنذاك.في مجتمع العصر الباليوليتي وبداية العصر النيوليتي كانت المرأة هي المسيطرة وكانت الآلهة مؤنثة الأم الكبرى والمجتمع كان يعرف بالمجتمع الامومي.لكن منذ خروج الإنسان من كهوفه وبدأ ببناء القرى المستقرة الأولى وتعلم زراعة الحبوب وتدجين (تربية) بعض المواشي وظهور المدينة في طورها الأول بدأ الرجل يسود وبدأت ملامح النموذج البطريركي تتشكل بسرعة, وسيطرة الرجل في المجتمع.إن انتصار الإله مردوخ ذكر على الآلهة تيامت أنثى يشطرها إلى نصفين مدشناً عالم جديد يدل على الانقلاب الذكوري المتمثل في الإله مردوخ. وبذلك أصبحت المرأة خاضعة للرجل القوي.إن تغطية النساء الحرائر لشعورهن هو تأكيداً لخضوع المرأة للرجل القوي.ومثال ذلك فان المشرع الأشوري وضع قانون الحجاب: "إذ لا يجوز للمرأة الحرة الخروج للشارع حاسرة الرأس, حتى السرية التي تخرج مع سيدتها عليها أن تتحجب وكذلك البغي المقدسة التي تزوجها رجل, ولكن التي لم تتزوج فعليها ألا تتحجب, والزانية لا تتحجب. وعلى كل من يرى زانية محجبة أن يلقي القبض عليها, ويجلبها للقصر, وعليه أن يأخذ ملابسها دون حليها. ويجب ضربها خمسين ضربة بالعصا".أما عند المصريين فكان رجال ونساء الفراعنة يحلقون شعورهم بالكامل دلالة على الخضوع للإلهة وإظهارا لضعفهم أمام الإله. وكان الرجال يضعون على رؤوسهم أغطية من القماش تقيهم وهج الشمس وتحميهم من حرارتها, بينما النساء يضعن غطاء مصنوعاً من الشعر المستعار.عند اليونان فرض الحجاب على النساء اللاتي يذهبن لأداء الصلاة. لان الشعر اكبر المغريات ويخشى أن يفتتن به الرجال واللالهة أنفسهم أثناء أداء الصلاة. وهكذا ظهرت فكرة الحريم وحجب الزوجة عن العيون لأنها ملكية خاصة للزوج فلا تسوى بالملكية العامة الجواري والغواني والبغايا, لذلك أوجبوا عليها إذا اضطرت المشي في الشارع أن تكون محجبة ومنقبة كعلامة على المرأة الحرة المتزوجة ملكية الرجل الخاصة.يقول عالم الانتروبولوجيا الأمريكي لويس مورغان أن سبب الحجب يعود إلى أسباب اقتصادية صرف بدأت مع شيوع الملكية الخاصة وعندها فكر الرجل في أهمية عفة المرأة أو الزوجة ليضمن نقاوة سلالته من الأبناء ولن يصل إلى هدفه إلا يحجب الوعاء الذي يلد النسل وهي الزوجة وعندها فقط يتأكد أن الأبناء من صلبه فيطمئن على من يرث ثروته من بعده.
عند اليهود:
نفرا في الإصحاح الرابع والعشرين من سفر التكوين "ورفعت رفقة كذلك عينيها ورأت إسحاق فترجلت عن الجمل وسالت العبد من هذا الرجل الماشي في الحقل للقائنا؟ فقال العبد هو سيدي فتناولت الحجاب وتغطت"وجاء في نشيد الإنشاء الإصحاح الأول "قل لي يا من تحبه نفسي أين ترعى قطعانك وأين تربض بها عند الظهيرة؟ فلماذا أكون كإمرة مقنعة أتجول بجوار قطعان أصحابك".إن الشريعة اليهودية فرضت قديماً على الزوجة أن تغطي رأسها وتستر كامل جسدها والأفضل أن لا تخرج من البيت. وكذلك استحدثوا الحجاب الساتر في المعابد للفصل بين الرجال والنساء, وكذلك حرموا عليهن مصافحة الرجال.
الحجاب في المسيحية:
منع المسيحيون قديماً المرأة من أن تخرج حاسرة الرأس ودون نقاب وإذا خالفت القانون وذهبت إلى الكنيسة عارية الرأس تعاقب بقص شعرها. حسبما جاء في رسالة القديس بولس إلى أهل كورنتوس وهو يرى النقاب شرف للمرأة, وبهذا يكون بولس الرسول قد تأثر بعادات مجتمعه الروماني من انه يمكن للرجل أن يصلي دون أن يغطي شعر رأسه لكنه ظل متمسكاً بالعادة اليهودية أي على المرأة أن تضع الخمار عند الصلاة. أما الأب كلمنت السكندري فهو يدعو المرأة إلى تغطية كامل جسدها كلما خرجت من البيت وإذا وضعت الخمار على وجهها حمت الرجل من أن يقع في الخطيئة. ولاكتساب شرعية للخمار يرى هذا الأب أن الخمار مشيئة الكلمة الربانية التي تأمر المرأة أن تصلي وهي محجبة.إما الأب ترتوليا من أشهر الآباء المسيحيين في زمنه فاوجب على المرأة أن تضع خماراً وتستر وجهها بنقاب وان تخفي مفاتنها ولا تعتني بجمالها الطبيعي وزيادة في التشدد منعت المسيحية على المرأة أن تزين الحجاب أو تزركشه.
الحجاب في الاسلام :
في البدايه يجب التأكيدعلى أن ألاسلام قد جاء بثوره أجتماعيه على بعض عادات وتقاليد المجتمع المكي / القرشي, ومنح المرأه حقوق لم تكن تتمتع بها قبل الاسلام . فالمراه المسلمه شاركت في جميع مجالات الحياه العامه. في ميادين القتال (الجهاد) , في نظم الشعر والفقه ، مجالسه الرجال وفي مواجهه الحكام . أن ادعاء الحركات الاصوليه والاسلام السياسي  حول مشاركه المرأه الى جانب الرجل بأنه دوراَ محدودا ليس له اساس من الصحه ، بل محاوله لطمس دور المراه . هناك العديد من الحوادث والامثله التي تفند ادعاء الاسلام السياسي ، مثال على ذلك .
فعائشه كانت فقيهه محدثه وتنظم الشعر .وأم الدراء هجينة بنت يحيى الوصابية كانت عالمة فقيهة يجلس إليها الرجال فيقرؤون عليها وكان عبد الملك بين مروان يستمع إليها.أما في ميادين الجهاد فأم عمارة نسيبة المازنية تقول (لقد رأيتني وقد انكشف الناس عن رسول الله وما بقي إلا نقر يتمون عشرة وأنا وأبنائي وزوجي بين يديه نذب عنه والناس يمرون به منهزمين ورآني لا ترس معي فرأى رجلاً موليا معه ترس فقال لصاحب الترس. القي ترسك لمن يقاتل, فألقى ترسه فأخذته فجعلت اتترس به عن الرسول فاقبل رجل على فرس فضربني فتترست له فلم يصنع سيفه شيئا فولى فاضرب عرقوب فرسه فوقع على ظهره فجعل النبي يصيح : يا أم عمارة أمامك قالت: فعاونني عليه حتى أوردته شعوب النية.
وصفية بنت عبد المطلب عمة الرسول في يوم الخندق قالت "أنا أول امرأة قتلت رجلا".
وأما أسماء بنت أبي بكر تصدت بشجاعة وجرأة للحجاج عندما قتل ولدها عبد الله بن الزبير.
فقالت له كذبت فلقد اخبرنا الرسول انه سيخرج من ثقيف كذابان, الآخر منهم شر من الأول وهو مبير.  أما الكذاب فقد رأيناه وأما المبير فلا أخالك إياه.
فقد كان حسان بن ثابت معنا فمر بنا يهودي يطوف بالحصن فقلت لحسان: مثل هذا لا امنة على أن يدل على عوراتنا فقم قاتله قال: يغفر الله لك لقد عرفت ما أنا بصاحب هذا. فاحتجزت وشدت وسطها وأخذت عمودا ونزلت فضربته حتى قتلته.
وأما أسماء بنت أبي بكر تصدت بشجاعه وجرأه للحجاج عندما قتل ولدها عبد الله بن الزبير . فقالت له كذبت فلقد اخبرنا الرسول أنه سيخرج من ثقيف كذابان ، الاخر منهم شر من الاول وهو مبير . اما الكذاب فقد رأيناه وأما المبير فلا أخالك الا اياه.
أن التيار الاصولي  يدعي بأن الحجاب فرض ديني على كل امرأة مسلمة ويعللون ذلك اعتماداً على أية الحجاب سورة الأحزاب 53 " وإذا سألتموهن (أي نساء الرسول) متاعاً فاسألوهن من وراء حجاب ذلك اطهر لقلوبكم وقلوبهن".
فكلمة حجاب (في لسن العرب) تعني الستر.
والمرأة المحجوبة هي المرأة المستورة بستر. وتسمية هذا الغطاء باسم الحجاب هي تسمية خاطئة. لذلك ليس للآية أي علاقة بوضع غطاء على رأس النساء.
إن الحركات الأصولية والإسلام السياسي في البلاد الإسلامية عامة وفي البلاد العربية خاصة يقولون أنها أي الآية حتى لو كانت خاصة بزوجات النبي فان حكمها يمتد ليشمل كل المؤمنات المسلمات باعتبار أنهن (أي نساء الرسول) قدوة حسنة للمسلمات. أن هذا الادعاء ليس له أي أساس لأنه لم ترد في القران أية تفيد أو تشير أن نساء النبي أسوة للمؤمنات المسلمات كما هو الحال بالنسبة للرسول "لقد كان لكم في رسول الله أسوه حسنة".فأسوة النبي للمؤمنين هي حكم شرعي بداعي النبوة الذي يجعل منه مثلاً للناس يتبعونه, لكن زوجات النبي بعيدات عن الرسالة وهن لسن بأنبياء.أن الأحكام لزوجات النبي تكون لهن خاصة, وليست لباقي المؤمنات وهذا ما ورد في القران."يا نساء النبي لستن كأحد من النساء".وكذلك:
"يا نساء النبي من يات منكن بفاحشة مبينة يضاعف لها العذاب ضعفين"
وكذلك يمتنع عليهن الزواج بعد وفاة الرسول "يا أيها الذين امنوا... وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله ولا أن تنكحوا أزواجه من بعده أبدا".فإذا كن نساء الرسول أسوة حسنة لباقي المسلمات كما يدعي البعض في قضية الحجاب, من المفروض والمسلّم به، أن يكونوا أسوة للمرأة المسلمة الأرملة إذ لا يحق لها الزواج. حينما جاء الإسلام بعد ذلك كان عادة الخمار  في الاصل منتشرة في الجزيرة العربية قبل بدء الدعوة الاسلامية على يد رسولنا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم فليس لعادة الخمار له علاقة بالدين اطلاقاحيث كانت المرأة في مكة تضع الخمار وتسدله وراء ظهرها وترتدي الجلباب.ومن عادة نساء مكة إذا خرجن ليلاً إلى الغيطان لقضاء الحاجة يلقين جلابيبهن وراءهن, فيتعرض الشباب لمن لا تكون مسترة ظناً أنها أمَه, لأن الأمة هي التي تعتمد إظهار محاسنها، وهي التي تبذل عرضها. وتعرضت نساء النبي للإيذاء، فأمر الرسول نساءه وبناته ونساء المؤمنين أن يدنين عليهن جلابيبهن فيسترن بها رؤوسهن وصدورهن لكي يعرّفن أنهن حرائر ومؤمنات فلا يؤذين.
"يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين"لا تحدد الآية زياً خاصاً تلتزم به كل النساء المسلمات في العالم. لبس الجلابيب لم يكن الهدف في حد ذاته, وإنما ما يرمي إليه من تحصين الحرائر حتى لا يؤذين, فهو علامة تمييز بين الحرائر والجواري حسب النظام الاجتماعي القائم. خلاصةالحجاب هو دعوة سياسية وشعار سياسي فرضته جماعات الإسلام السياسي. أصلا لتمييز بعض السيدات والفتيات المنضويات تحت لوائهم من غيرهن من المسلمات, ثم تمسكت هذه الجماعات به كشعار لها, وأفرغت عليه صبغة دينية, كما تفعل بالنسبة للبس الرجال للجلباب أو الزى الهندي والباكستاني زعماً بأنه زي إسلامي.أن الحجاب الوارد في الآية المذكورة ليس الخمار الذي يوضع على الشعر او الوجهة لكنه يعني الساتر الذي يمنع الرؤية تماماً.إن تسمية الغطاء الذي يوضع على رأس النساء باسم الحجاب خطأ. فالحجاب هو الساتر تماماً ومعنى ذلك حجز المرأة في البيت ومنعها من رؤية الرجال أو رؤية الرجال لها, فلا يخرجن ولا يعملن ويشاركن في الحياة العامة إطلاقا. فان خرجن من البيت لضرورة قصوى ففي قناع من الرأس حتى القدم.إن اللباس الذي تفرضه الحركات الأصولية وتضع له مواصفات حسب هواها لتحجب المرأة جسداً وروحاً لا أصول له في الإسلام وتعود أصوله إلى الثقافات القديمة.الحجاب  ليس فرض
الحجاب ليس فرض من الله لأنه اختلف على شكله في المجتمعات الإسلامية و هذا يؤكد عدم فرضيته لان الفروض ليس بها اجتهادات شخصية في تفسيرها ..
الحجاب ليس من الدين في شيء، وإنما اتخذه البعض عنوانا على انتماء سياسي وهذا اعتداء على الدين والسياسة معا و بهذا اللباس انتفى المقصد الشرعي وحلت محله النزعة المذهبية الطائفية المهددة لتوازن المجتمع ووحدته .. و ليس هناك أي حديث أو آية تتحدث عن كيفية عقاب من لم ترتد الحجاب ، فيجب الاستغناء عنه لأنه عائق أمام التنمية والتطور والحداثة .. فالحجاب ظاهرة سياسية و المقصود منه تغييب نصف المجتمع ..
حظرت بعض الدول الغربية ارتداء الحجاب و اعترض البعض على هذا و لكن لماذا لم يروا أن بعض الدول تفرض على الأجانب أن يرتدوا الحجاب في بلادهم ؟
يا امة ضحكت من جهلها الأمم ..فالغرب توصل إلى اختراعات ثورية و نحن لازلنا نهدر الوقت في تلبيس المرأة الحجاب ، علما أن الله سيحاسبنا يوم الحساب على أعمالنا وليس على لباسنا  فمن الواجب أن نجري أبحاث فضاء وطاقة ذريةوبيولوجيا وجينات وننشغل بمحو أمية النساء ، نحن أمامنا تحديات أهم ولا يجب أن نسمح بالتخلف، ولايوجد دين يحض على التخلف، والدين الإسلامي هو أكبر حافز لتقدم المؤمنينوتطورهم.
إن قدماء العرب سواء كانوا يهودا أو نصارى أو مسلمين غطوا رؤوسهم نتيجة للعادات المتوارثة وليس نتيجة للدين الإلهي في التوراة أو الإنجيل أو القرآن وكما نعرف فإن كثيرا من الرجال في منطقة الجزيرة العربية ما زالوا يغطون رؤوسهم كجزء من العادات القبلية المتوارثة وكذلك تفعل النساء, وهذه العادات كانت أهم منها في المناطق الصحراوية عن مناطق الحضر حيث يلزم غطاء الرأس وأحيانا الوجه لتجنب لفحة الشمس وعواصف الرمال المتكررة حتى أصبح غطاء الرأس عادة من العادات العربية وليس له أساس إسلامي أو عقائدي ..

قال احد الحاخامات اليهود أن التوراة ليس بها أمر واحد للمرأة بتغطية الرأس و لكن يوجد في التلمود (هو الكتاب الذي كتبه الحاخامات بعد وفاة أنبياء بني إسرائيل ) و لا زالوا يشجعوا المرأة اليهودية على تغطية رأسها في المعابد اليهودية و مثلهم يشجع القساوسة المرأة المسيحية على تغطية رأسها بناء على العادات التي ورثوها من اليهود و ليس على القوانين الإلهية .


( يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِك وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيما ) (الأحزاب:59 )
فإنه كان سبب نزولها أن النساء كن يخرجن إلى المسجد و يصلين خلف رسول الله فإذا كان الليل و خرجن إلى صلاة المغرب و العشاء يقعد الشباب لهن في طريقهن فيؤذونهن و يتعرضون لهن فأنزل الله هذه الآية.
وفي هذه الآية يأمر الله زوجات النبي وبناته ونساء المؤمنين أن يرتدوا من ملابسهن ما هو طويل بما فيه الكفاية ، تعمد الله أن لا يحدد مدى هذا الطول هل هو إلى الكعبين أو إلى الركبة أو بينهما والله لم يحدد هذا الطول إلا لسبب واحد هو أن يعطى المرأة المؤمنة كامل الحرية في تحديد ما تعتبره طولا مناسبا في المكان الذي تعيش فيه ثقة من الله في حسن حكم المرأة المؤمنة التي تختار ثيابها وهدفها الكمال والجمال والتقوى كما علمها الله في كتابه الكريم, والله في رحمته يعلم أن ما يعتبر مناسبا في دمشق قد يعتبر فاضحا في الرياض وما يعتبر معتدلا في لندن قد يعتبر خليعا في الخرطوم ولذلك لم يصدر له حكما واحدا لا يراعى فيه المكان أو الزمان  …

الحجاب أصبح موضة و ليس قناعة حيث تتحجب الفتاة مع مكياج كامل و لافت للنظر و ملابس ضيقة وشفافة أحيانا وأصوات تذيب قلوب وجميع حواس الشباب فيثيرون أكثر من غيرهم ..

إذا كان الحجاب يحرر المرأة و يخلصها من نظرات الرجل المتفحصة ومن احتمال أن تقع ضحية الاغتصاب. فحسب هذه النظرة يعتبر الرجل حيوان لا يمكنه السيطرة على رغباته الجنسية. وهذا يضع مسؤولية الجريمة على الضحية وليس على المجرم.
فإذا أراد الرجال إلباسنا الحجاب نطالبهم بلبس الحجاب أيضا لأنه كما تغري الفتاة  يغري الشباب ..
المرأة تحترم على أساس عقلها وشخصيتها وليس على أساس مظهرها فالحجاب ليس رمزا للعفة بلللتخلف والعزلة والابتعاد عن العصر.
في الحقيقة إن الحجاب هو أداة لسلب المرأة شخصيتها وهويتها وأي محاولة لإثباث الوجود و لإقصائها من الحياة الاجتماعية ، حيث منعت المرأة من قيادة السيارة و من العمل في المتاجر بسبب الحجاب ..
إن المرأة التي ليس لها حرية في عدم لبس الحجاب ولو لمدة خمس دقائق وبادعائها بان لبسها للحجاب هو أمر طوعي إنما تعبر عن استسلامها وخضوعها والتوقف عن المحاولة لتغيير واقعها. هو استسلام من اجل البقاء. إن هذا الادعاء هو نوع من التأقلم والتالف مع الأوضاع المفروضة عليها و محاولة إقناع أو بالأحرى خداع نفسها والآخرين بان لها بعض السلطة على جزء من حياتها. وهو محاولة لإسباغ المنطق وتبرير العبودية من اجل كسب الاحترام للنفس وتسهيل التعايش مع الواقع المؤلم والقيود القاسية. إن الحرية التي تمارسها المرأة المسلمة في لبس الحجاب لا تختلف كثيرا عن حرية المرأة أي امرأة في البقاء داخل علاقة يتخللها العنف العائلي.
إن الحجاب هو احد أقسى أنواع التمييز ضد الطفلة. انه يعيق نموها الفيزيائي والعقلي والعاطفي حيث يحرمها من طفولة طبيعية وسعيدة لأنه يرافق منعها من الاختلاط مع الأولاد و التفاعل الاجتماعي و من المشاركة في الكثير من الفعاليات الخاصة بالأطفال مثل الرياضة واللعب والسباحة والرقص وبعض مجالات الدراسة.و يتماشى تحجيب الطفلة مع تلقين الأطفال العنف وعدم المساواة بين الجنسين والأفكار الذكرية التي تتضمن إعطاء الجنسين ادوار اجتماعية في غاية الرجعية حيث تنتمي الإناث إلى جنس دوني ويعتبرن ضعيفات و جاهلات و أدوات جنسية ومواطنات من الدرجة الثانية بينما ينتمي الذكور إلى جنس متفوق وخشن وقاسي وعنيف ومغتصب.. يجب أن لا يعرف الأطفال العزل بناء على اللون أو العرق أو الدين؛ فالأطفال كلهم أصدقاء وجزء من نفس المجتمع . يجب أن يمنع تحجيب الأطفال في كل مكان وكل الأحوال مثلما يمنع كل أنواع سوء المعاملة ضدهم مثل تشغيلهم وتعنيفهم وحرمانهم من التعليم.

باختصار يسلب الحجاب المرأة شخصيتها و ثقتها بنفسها و يحرمها من الطموح ويمنعها من إبراز حضورها ويجعلها رقم ضمن ملايين النساء.

يجب أن يمنع الحجاب الإجباري على النساء في كل مكان. يجب أن يمنع البرقع والنقاب حتى بالنسبة للبالغات وحتى إذا كان ارتدائه طوعيا لأنه تجاوز على الحقوق المجتمعية و هو واحد من أقسى أنواع الاهانة والحط من القدر استخدم لحد الآن ضد المرأة. حيث انه يجعل المرأة بدون هوية ويحرمها من استخدام الوجه والعيون في التفاهم والتواصل. و لا يمكن للمجتمع أن يتعامل مع شخص بدون هوية . انه يزيد الشك وعدم الثقة في المجتمع ويجعل التفاهم صعبا. كما انه غير صحي حيث يقيد الحركة ويجعل المرأة عرضة للسقوط والإصابة بتنخر العظام. يجب على المجتمع أن لا يسمح بهذا الحد من الإهانه والحط من قدر المرأة . يجب أن يتعامل معه مثل الممارسات التي تضر بالنفس مثل محاولة الانتحار . حجاب المرأة لا يمكن فصله عن الرجم والجلد والفصل الجنسي في المناطق العامة وعن حرمانها من حق السفر و العمل والتعليم واختيار شريك الحياة و مكان العيش وعن عدم مساواتها مع الرجل في كل الميادين .

فالحجاب علامة على اضطهاد المرأةو الدليل على أن الحجاب ليس مجرد شكل إنما هو حجابعقل، أن المرأة المحجبة تزهد في الحياة، وتلجأ إلى التفكير الآخروي، وهذا ليس منالدين في شيء.. حيث نرى  بنات صغيرات من سن عشرين سنة ليس لديهن أي طموح ويرغبن فيالزواج والمكوث في البيت.

الحجاب يقتل طموح المرأة و يعطل مبدأ المساواة مع الرجل ولا يتفق مع الضرورات العملية اللازمة للحياة الآن. وحتى لو لميقتل طموحها فلن يدع لها المجال لكي تمارس ما يمكن أن يمارسه الإنسان. نحن نعيش فيزمن لا تفرقة فيه بين الرجل والمرأة في المسعى إلى الحياة وممارستها .
من يطلب الآن إلزام المرأة  بيتها وتحريم العمل عليها أرد عليه بأنه في التراث الإسلامي لم تلزم المرأة البيت وكانت تنزل إلى الأسواق وكانت تعمل في الرعي كالرجال وفي التجارة ..لا توجد فريضة حجاب في الإسلام و إنّما توجد فريضة الإحتشام فقط في جميع الاديان السماوية ولا يوجد ما يسمى في ديننا الاسلامي الحنيف فريضة تغطية راس المراة دون الاديان الاخرى ..... والله المستعان
3‏/10‏/2012 تم النشر بواسطة Discount cab.
5 من 6
قال تعالى في سورة الأحزاب آية 59:(ياأيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين وكان الله غفورا رحيما )
وقال في سورة النور آية 31 :(وليضربن بخمرهن على جيوبهن )
فكيف تقولي أنها بدعة اسلامية لزوجات الرسول فقط وان القرآن والسنة لم يأمروا بها ؟؟؟!    ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
8‏/10‏/2012 تم النشر بواسطة الحمامة المطوقة.
6 من 6
لو سمحتوا ابي واحدد قصيرررر مو طوييل تكفووون
29‏/10‏/2013 تم النشر بواسطة 3OO3OO.
قد يهمك أيضًا
هل جربت إلقاء بحث جامعي ؟ وكيف كانت تجربتك مع الإلقاء ؟
شبة الرسول علية الصلاة و السلام كرهية العودة في الكفر بشيئ محسوس هو كرهية الإلقاء في النار فما الفائدة من هذا التشبية
ما هو الحجاب و لماذا سمي بالحجاب و ما حكمه و واجباته و على من تجب و ما الدليل على الحجاب
؟؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة