الرئيسية > السؤال
السؤال
حدث العاقل بما يعقل فان صدق فلا عقل له . هل الأخوان الفلاسفه يصدقون هذه العباره ؟ ولماذا
بالدين الأسلامي العظيم . هل علينا أن صدق من يعترف بأنه كاذب ؟
فلسفه ديانات 4‏/7‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
الإجابات
1 من 5
إذا عرف الكذاب بالكذب لم يزل ............... لدى الناس كذابا وان كان صادقا.

وقال آخر :

لا يكذب المرء إلا من مهانته ....................أو عادة السوء أو قلة الأدبِ

ومن لا يؤمن بالحقيقة وهو يعرفها ؛ يجعل نفسه شريكا في الأكاذيب.
4‏/7‏/2010 تم النشر بواسطة z2200zمهند (الجليد الناري).
2 من 5
اخي العزيز الحكمة التي تسأل عنها ناقصة...

يقال::

حدث العاقل بما  ((لا)) يعقل فأن صدق فلا عقل له....

والاصح منه القول ::

حدث المرء بما لا يعقل فأن صدق فلا عقل له
6‏/7‏/2010 تم النشر بواسطة صدى الجنوب.
3 من 5
نعم بالضبط ،، حدث المرء المرء بما بما لا يعقل فإن صدَّق فلا عقل له ..

لو ضربنا مثالا: لو قيل لك إن غلاما صغيرا دخل جحرا منذ ألف ومائتي سنة، وهو حي إلى الآن، ويدَّعي المتحدث أنه يلتقي به ويكلمه، وأنه هو المفروض أن يتبعه كل الناس لأنه إمام الزمان، وسيخرج في يوم من الأيام فيقتل العرب ويحكم بشريعة داود ويفعل أفاعيل أخرى كثيرة لا أطيل بذكرها.

هل من يصدق هذا يكون عاقلا أم لا عقل له ؟؟

الإنسان العاقل سيتعجب من هذا الخبر، ويطرح عدة تساؤلات تجعله ينفيه من أصله، منها:
- كيف يحيا إنسان كل هذه المدة، والله تعالى يقول: {وما جعلنا لبشر من قبلك الخلد} وكل الناس سيموتون.
- لماذا لم يرَ أحد من غير المدَّعين هذا الغلام ويلتقي به ويكلمه؟
- كيف يكون هو حاكم الزمان وهو لم يره أحد ولا يعرفه أحد ولا دليل على وجوده.
- وإذا كان موجودا بافتراض جدلي كيف يكون الحاكم المثالي وهو طفل صغير لم يبلغ الحلم بل لم يميز أصلا.
- إذا خرج في يوم من الأيام هل سيخرج كبيرا كعادة الرجال أم سيخرج طفلا ويظل يكبر بعد الخروج، وإذا كان سيخرج كبيرا كم سيكون عمره، وهل ستبدو عليه علامات المشيب ..؟؟؟؟
- ولماذا حين يخرج يقتل العرب وهو أصلا عربي، وآباؤه وأجداده عرب؟؟
- ولماذا سيحكم بشريعة داود وشريعة محمد صلى الله عليه وسلم ناسخة لكل الشرائع؟
- هل يعني حكمه بشريعة داود أنه يهودي أم هو مسلم مثل آبائه؟
- ثم يتعجب الإنسان حين يعرف أن المؤرخين والنسابة العارفين يجزمون بأن أباه الحسن بن علي مات ولم يعقب.
أسئلة كثيرة تجعل العاقل ينفي هذا الخبر وهو مطمئن وإلا فلا عقل له إذا صدقها.
13‏/7‏/2010 تم النشر بواسطة هشام المصراوي (هشام أبو الخير).
4 من 5
الاخ السائل...كلامك مصادرة...تحتاج الى دليل...ولا اعتبار لقولك((انك متأكد)) ما لم تقم الدليل على ذلك...

الاخ هشام المصراوي::

حدثني عن النبي عيسى((عليه السلام)) هل هو حي ام ميت؟؟

وما قولك في الخضر؟؟احي هو ام ميت؟؟

وكم يبلغ عمر كل منهم؟؟

ولماذا يعيشون كل هذه المدة اذا كنت مسلما؟؟

وكم كان عمر نوح النبي (عليه السلام)..

اخبرني عن ((سارية الجبل)) هل كانت معجزة للخليفة عمر بن الخطاب؟؟
14‏/7‏/2010 تم النشر بواسطة صدى الجنوب.
5 من 5
أخ صدى ،،،، سيدنا المسيح عيسى عليه السلام رفعه الله إليه و هذا ما ورد في القرآن الكريم و لا جدل فيه .

الخضر ميت ،،، أما الصوفية و أهل التصوف هم من يقول بحياته إلى الآن و هذا لا أساس له من الصحة  ولا يوجد دليل صحيح عليه.

سيدنا نوح عليه السلام و الأقوام التي من قبل كانت أعمارهم و أحجام أجسادهم تختلف عنّا نحن آخر الزمن يقول المصطفى عليه السلام "أعمار أمتي بين الستين و السبعين" أو كما قال عليه السلام.

سارية الجبل كرامة خصها الله لعبده الصالح الشهيد المبشر بالجنة المرضي عنه بإذن الله عمر بن الخطاب ،،،، يقول الرسول عليه الصلاة و السلام " لعل الله اطلع على أهل بدر فقال : افعلوا ما شئتم فقد غفرت لكم"

يقول محمد صلى الله عليه و سلم "يا وابصةُ، اسْتَفْتِ قلبَك، واستفتِ نفْسَك ثلاث مرات؛ البِرُّ ما اطمأنتْ إليه النفسُ، والإثمُ ما حاكَ في النفْس، وتَرَدَّدَ في الصدر، وإنْ أفتاكَ الناسُ وأفتَوْكَ"

هنالك من الأمور ما لا جدال فيه أرجو منك عدم محاولة قياس عقلك بما ثبت في الكتاب و السنة .... كـ عيسى عليه السلام و نوح في عمره و يونس في بطن الحوت و المسيخ الدجال و أصحاب الكهف و شدة بئس ذي القرنين ،،، فهذه الأمور مسلمات ثابتة بالنص القرآني و الحديث المتواتر لا جدال فيها و لا مراء ،،،، أما المهدي فيوجد كما ثبت عن الرسول الكريم لكن ليس كما وصفه الشيعة بأنه مختبأ و معمر و لا ننسى أن اسمه محمد بن عبد الله.

هشام الله ينصرك و ينصر دينك
7‏/8‏/2010 تم النشر بواسطة عبادي2020_1 (عبد الله بن يوسف).
قد يهمك أيضًا
إلى اين يأخذوننا الفلاسفه ؟
هل تم التوصل بين الفلاسفه الى تحديد تعريف واحد للفلسفه؟؟
ما هي الخطوات الاولى لمرافقة الفلسفة من غير بعد عن الواقع ؟؟
هل صدق الفلاسفة..؟؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة