الرئيسية > السؤال
السؤال
ما معنى قوله تعالى (إنما النجوى من الشيطان ليحزن الذين آمنوا)؟
وهل له ارتباط بالأحلام المزعجة التي يراها الانسان في نومه؟
السيرة النبوية | تفسير الأحلام | الفقه | التفسير | القرآن الكريم 30‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة descartes.
الإجابات
1 من 3
إنما النجوى من الشيطان ليحزن الذين آمنوا} يقول تعالى ذكره: إنما المناجاة من الشيطان، ثم اختلف أهل العلم في النجوى التي أخبر الله أنها من الشيطان، أي ذلك هو، فقال بعضهم: عني بذلك مناجاة المنافقين بعضهم بعضا. ذكر من قال ذلك:26152 - حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {إنما النجوى من الشيطان ليحزن الذين آمنوا} كان المنافقون يتناجون بينهم، وكان ذلك يغيظ المؤمنين، ويكبر عليهم، فأنزل الله في ذلك القرآن {إنما النجوى من الشيطان ليحزن الذين آمنوا وليس بضارهم شيئا} . الآية.وقال آخرون بما:26153 - حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قول الله عز وجل {إنما النجوى من الشيطان ليحزن الذين آمنوا وليس بضارهم شيئا إلا بإذن الله} قال: كان الرجل يأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم يسأله الحاجة ليرى الناس أنه قد ناجى رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: وكان النبي صلى الله عليه وسلم لا يمنع ذلك من أحد. قال: والأرض يومئذ حرب على أهل هذا البلد، وكان إبليس يأتي القوم فيقول لهم: إنما يتناجون في أمور قد حضرت، وجموع قد جمعت لكم وأشياء، فقال الله: {إنما النجوى من الشيطان ليحزن الذين آمنوا} . إلى آخر الآية.26154 - حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، قال: كان المسلمون إذا رأوا المنافقين خلوا يتناجون، يشق عليهم، فنزلت {إنما النجوى من الشيطان ليحزن الذين آمنوا} .وقال آخرون: عني بذلك أحلام النوم التي يراها الإنسان في نومه فتحزنه. ذكر من قال ذلك:26155 - حدثنا ابن حميد، قال: ثنا يحيى بن داود البلخي، قال: سئل عطية، وأنا أسمع الرؤيا، فقال: الرؤيا على ثلاث منازل، فمنها وسوسة الشيطان، فذلك قوله {إنما النجوى من الشيطان} ومنها ما يحدث نفسه بالنهار فيراه بالليل؛ ومنها كالأخذ باليد.وأولى الأقوال في ذلك بالصواب قول من قال: عني به مناجاة المنافقين بعضهم بعضا بالإثم والعدوان، وذلك أن الله جل ثناؤه تقدم بالنهي عنها بقوله {إذا تناجيتم فلا تتناجوا بالإثم والعدوان ومعصية الرسول} ثم عما في ذلك من المكروه على أهل الإيمان، وعن سبب نهيه إياهم عنه، فقال: {إنما النجوى من الشيطان ليحزن الذين آمنوا} فبين بذلك إذ كان النهي عن رؤية المرء في منامه كان كذلك، وكان عقيب نهيه عن النجوى بصفة أنه من صفة ما نهى عنه..قوله: {وليس بضارهم شيئا إلا بإذن الله} يقول تعالى ذكره: وليس التناجي بضار المؤمنين شيئا إلا بإذن الله، يعني بقضاء الله وقدره.وقوله {وعلى الله فليتوكل المؤمنون} يقول تعالى ذكره: وعلى الله فليتوكل في أمورهم أهل الإيمان به، ولا يحزنوا من تناجي المنافقين ومن يكيدهم بذلك، وأن تناجيهم غير ضارهم إذا حفظهم ربهم.
30‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
2 من 3
بسم الله
اجابة موفقه جزاك الله خيرا

ولى اضافة

أقسام الرؤيا :
تنقسم مشاهدات الإنسان في المنام إلى مشاهدات حسنة يستبشر بها الإنسان المؤمن فيرى فيها ما يسره و يرتاح إليه ، و أخرى قبيحة و مهولة يفزع منها الإنسان و يستيقظ على إثرها مرعوباً ، و أخرى تكون على شكل لقطات غير مترابطة و مبعثرة و التي يعبَّر عنها بأضغاث الأحلام ، أي ضغثاً من كل حلم و هي ترسبات متبقية من مجموعة ما شاهده في منامه من الأحلام التي يشاهدها الإنسان فينسى منها الكثير و لا يتذكر منها إلا بعض اللقطات ، لقطة من هنا و أخرى من هناك فتشكل بمجموعها حلماً و احداً غير مترابط الأجزاء ، أو تكون من ترسبات الأفكار و التخيلات و الأماني التي تطرأ على الفكر خلال اليقظة .

فقد روي عن رسول الله ( صلَّى الله عليه وسلم ) أنه قال الرؤيا ثلاث ، فالبشرى من الله ، و حديث النفس ، و تخويف من الشيطان ، فإذا رأى أحدكم رؤيا تعجبه فليقصها إن شاء ، و إذا رأى شيئا يكرهه فلا يقصه على أحد و ليقم يصلي

و قال ( صلَّى الله عليه و سلم ) : الرؤيا من الله و الحلم من الشيطان . فإذا رأى أحدكم شيئا يكرهه فليبصق عن يساره ثلاثا وليستعذ بالله من الشيطان الرجيم ثلاثا ، و ليتحول عن جنبه الذي كان عليه

وقال (صلى الله عليه وسلم ) ذهبت النبوة فلا نبوة بعدي، إلا المبشرات : الرؤيا الصالحة يراها الرجل، أو ترى له


الرؤيا الصالحة :
و هي الرؤيا الصادقة الواضحة التي لا تحتاج إلى تعبير أو تكون قابلة للتعبير ، و هي بشرى من الله سبحانه و تعالى يراها الأنبياء و الصالحون ، و هذه الرؤيا تكون بالنسبة إلى الأنبياء من أقسام الوحي ، فعن ابن عباس : إن أول ما ابتدأ به رسول الله صلى الله عليه و آله من الوحي الرؤيا الصالحة في النوم ، و كان لا يرى رؤيا إلا جاءت كفلق الصبح .
و عن الإمام محمد بن علي الباقر ( عليه السَّلام ) قال : " قال رجل لرسول الله ( صلَّى الله عليه و آله ) : في قول الله عَزَّ و جَلَّ : ﴿ لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَياةِ الدُّنْيَا ... ﴾  قال : هي الرؤيا الحسنة يرى المؤمن فيبشر بها في دنياه "


أضغاث الأحلام أو الرؤيا المهولة :
ربما تتشوش ذاكرة الإنسان فتأخذ من كل صورة ضغثا و تخلط بينها على وجه لا ينتزع منها شئ محصل و هذا هو المسمى بأضغاث الأحلام ، و يكثر هذا النوع من الأحلام غالباً في الفترة الأولى للنوم و لا سيما عند امتلاء المعدة

لذا فقد روي أن اكذب الرؤيا ما كان أول الليل و اصدقها ما كان آخره


الأحلام المزعجة

كيف نتجنَّب مشاهدة الأحلام المزعجة :
لكي نجنِّب أنفسنا مشاهدة الأحلام المزعجة و المهولة و نستريح منها لا بُدَّ و إن نأخذ بعين الاعتبار الآداب و السنن الشرعية التي الكفيلة ببيان السلوك الفكري و العملي للإنسان المسلم ، و هذه الآداب و السنن كما أنها تؤثر على حياة الإنسان خلال فترة اليقظة فإنها تؤثر أيضا على حياته خلال رحلة النوم ، فسلوك الإنسان و أخلاقه و معاشرته للناس و الأسرة ، و مسكنه و طعامه و التزامه الديني أو عدمه كلها من الأمور المؤثرة على سلامة النوم

أهم النصائح الدينية في هذا المجال و هي :
1. أن يتوضأ الإنسان ثم يأوي إلى فراشه .
2. أن يسبِّح الإنسان قبل نومه تسبيح السيدة فاطمة الزهراء ( عليها السَّلام ) ، و كيفية تسبيحها ( عليها السَّلام ) هو التكبير [41] أربعا و ثلاثون مرة ، ثم التحميد [42] ثلاثاً و ثلاثون مرة ، ثم التسبيح [43] ثلاثاً و ثلاثون مرة .

عن أبي سعيد الخدري عنه ( صلَّى الله عليه و آله ) قال : " إذا رأى أحدكم الرؤيا يحبها فإنما هي من الله فليحمد الله عليها و ليحدِّث بها ، و إذا رأى غيره مما يكره فإنما هي من الشيطان فليستعذ بالله من شرها و لا يذكرها لأحد فإنها لا تضره
30‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة نجلاءء.
3 من 3
النجوى المحادثة .شاهد المقطع.
اضرب لك مثلا من الزمن المعاصريمكن يكون صحيح والله اعلم :لوانت في غرفة محادثة احيان الشيطان يوسوس للمومن ان فلانا قال تلك الكلمة يقصدني .الشيطانيخليك تفكر كذا عشان تحزن كما قال الله تعالى بس لاحظ رحمة بشعورنا انزل اية عشان لانحزن كم انت عظيم ياالله
31‏/12‏/2012 تم النشر بواسطة عبدالغفورالودود (بدون اسم).
قد يهمك أيضًا
انما النجوى من الشيطان
ما هو السر وما الفرق بينة و بين النجوى ؟
ما أسوء ما فى النجوى ؟
ما احسن ما فى النجوى ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة