الرئيسية > السؤال
السؤال
لماذا كتب اسم سيدنا إبراهيم فى الايات 258و260 سورة البقرة هكذا ابراهم ؟
الإسلام | القرآن الكريم 9‏/9‏/2010 تم النشر بواسطة م احمد صلاح.
الإجابات
1 من 3
صعب الاجابة
؟.......................؟
10‏/9‏/2010 تم النشر بواسطة harolf.
2 من 3
وردت لفظة " إبراهيم " في القرآن الكريم ( 68 ) مرة ، منها ( 15 ) مرة في سورة البقرة .
و الملاحظ هو أن رسم الخط لهذه الكلمة مختلف و غير متحد في جميع الآيات التي وردت فيها هذه الكلمة ، رغم كونها كلمة واحدة و تُعبِّرُ عن منطوق واحدٍ ، و يراد منها معنى واحد أي خليل الله ( عليه السلام ) و الذي هو نبي من أنبياء الله ( عليهم السلام ) ، فقد رُسمت في سورة البقرة " ابرهم " و رُسم على الراء حرف ألف صغير ، كما و رُسمت ياءٌ صغيرة أعلا ما بين حرفي الهاء و الميم كحركة من الحركات بدلاً من إبرازهما كحرفين كاملين ضمن حروف الكلمة .
هذا و قد وردت كلمة " إبراهيم " في ( 53 ) من القرآن الكريم ـ أي في كل الموارد عدا سورة البقرة ـ مرسومة " إبرهيم " و رُسم على الراء حرف ألف صغير كحركة .
و الصحيح في كتابة هذه الكلمة حسب قواعد الإملاء في عصرنا الحاضر أن تكتب " إبراهيم " كما هو واضح ، حيث أن الخط وضع ليُعبِّرَ عن المعنى ، بنفس اللفظ المنطوق ، فيجب أن تكون الكتابة مُعَبِّرَة عن اللفظ المنطوق تماماً كما يُنطقُ به من غير زيادة أو نقيصة .
لكن و رغم أن القاعدة تقتضي كتابة اللفظ الواحد برسم واحد إلا أن هناك مخالفات كثيرة موجودة في كتابة القرآن الكريم ، و السبب في ذلك يعود الى إختلاف أساليب الإملاء و الكتابة من جهة ، و إلى عدم إضطلاع العرب القداما بفنون الخط و أساليب الكتابة في العهود السابقة و التي تمَّت كتابة القرآن الكريم فيها ، أي عصر توحيد المصاحف في زمن عثمان .
هذا و أن الأمر بالنسبة لكلمة " إبراهيم " ليس بالأمر المهم جداً حيث أنها من الوضوح بمكان و لا تسبب إشتباهاً أو إلتباساً ، ما دام القاريء يعرف التلفظ الصحيح للكلمة و إن كُتبت بأكثر من صورة .
قال استاذنا العلامة آية الله الشيخ محمد هادي معرفة ( حفظه الله ) : و على أي تقدير فإن تساهل المسؤولين ، ذلك العهد ، أعقب على الأمة ـ مع الأبد ـ مكابدة أخطاء و مناقضات جاءت في المصحف الشريف ، من غير أن تجرأ العرب أو غيرهم على إقامتها عبر العصور .
نعم لم يمسّوا القرآن بيد إصلاح بعد ذلك قط لحكمة ، هي خشية أن يقع القرآن عرضة تحريف أهل الباطل بعدئذٍ بحجة إصلاح خطئه أو إقامة أوده ، فيصبح كتاب الله معرضاً خصباً لتلاعب أيدي المغرضين من أهل الأهواء .
و قد قال علي ( عليه السلام ) كلمته الخالدة : " إن القرآن لا يُهاج اليوم و لا يُحوَّل " ، ( تفسير الطبري : 27 / 104 ) ، فأصبحت مرسوماً قانونياً التزم به المسلمون مع الأبد .
ملحوظة : ليس وجود أخطاء إملائية في رسم المصحف الشريف بالذي يمسُّ كرامة القرآن :
أولاً : القرآن ـ في واقعه ـ هو الذي يقرأ ، لا الذي يكتب ، فلتكن الكتابة بأي أسلوب ، فإنها لا تضرُّ شيئاً ما دامت القراءة باقية على سلامتها الأولى التي كانت تٌقرأ على عهد رسول الله ( صلى الله عليه و آله ) و صحابته الأكرمين .
و لا شك أن المسلمين إحتفظوا على نص القرآن بلفظه المقروء صحيحاً ، منذ الصدر الأول فإلى الآن ، و سيبقى مع الخلود في تواتر قطعي .
ثانياً : تخطئة الكتابة هي استنكار على الكَتَبة الأوائل : جهلهم أو تساهلهم ، و ليست قدحاً في نفس الكتاب ، الذي { لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنزِيلٌ مِّنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ } ، ( سورة فصلت : 42 ) .
ثالثاً : إن وجود أخطاء ظلَّت باقية لم تتبدَّل ، يفيد المسلمين في ناحية إحتجاجهم بها على سلامة كتابهم من التحريف عبر القرون ، إذ أن أخطاء إملائية لا شأن لها ، و كان جديراً أن تمدَّ إليها يد الإصلاح ، و مع ذلك بقيت سليمة عن التغيير ، تكريماً بمقام السلف فيما كتبوه ، فأجدر بنصِّ الكتاب العزيز أن يبقى بعيداً عن إحتمال التحريف و التبديل رأساً ، و قلنا ـ آنفاً ـ : إن الحكمة في الإبقاء على تلكم الأخطاء كانت هي الحذر على نفس الكتاب : أن لا تمسَّه يدُ سوءٍ بحجة الإصلاح ، و من ثم أصبحت سداً منيعاً دون أطماع المغرضين ، و بذلك بقي كتاب الله يشُقُ طريقه الى الأبدية بسلام ، ( التمهيد في علوم القرآن : 367 ) .
هذا و تجدر الإشارة هنا إلى أن العلماء المتخصصون في علوم القرآن قد استقصوا الأخطاء الواقعة في الرسم العثماني ، و كذلك المناقضات الواقعة فيه فوجدوها (6777 ) مخالفة .
و مع إحتساب حذف الألف من " بسم " و " الرحمن " في البسملة ، و هي مكررة ( 114 ) مرة فيرتفع الرقم الى ( 7005 ) ، ( راجع : التمهيد في علوم القرآن : 387 - 389 ) .
10‏/9‏/2010 تم النشر بواسطة إيهاب أبو ذهيبة.
3 من 3
اعتقد  ان اجابة  الاخ   ايهاب  ابو ذهيبه   شيء معقول من حيث المبدأ
10‏/9‏/2010 تم النشر بواسطة northboy448.
قد يهمك أيضًا
ما اقصر جزء في عدد الايات في القران الكريم
ما هي الايات التي ذُكرت فيها المدينة المنورة؟
من هو الكريم بن الكريم بن الكريم بن الكريم
لماذا تبدأ بعض الايات القرانية الكريمة بكلمة قل؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة