الرئيسية > السؤال
السؤال
ما هي العلمانية ومن هو العلماني
برايك هل يمكن ان يكون المسلم علماني
انسانيات رؤوف 9‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة raoof.
الإجابات
1 من 17
العلمانية وترجمتها الصحيحة : اللادينية أو الدنيوية ، وهي دعوة إلى إقامة الحياة على العلم الوضعي والعقل ومراعاة المصلحة بعيداً عن الدين وتعني في جانبها السياسي بالذات اللا دينية في الحكم ، وهي اصطلاح لا صلة له بكلمه العلم الوضعي والعقل ومراعاة المصلحة بعيدا عن الدين وتعني في جانبها بالذات اللادينية في الحكم ، وهي اصطلاح لا صلة له بكلمه العلم وقد ظهرت في أوربا منذ القرن السابع عشر وانتقلت إلى الشرق في بداية القرن التاسع عشر وانتقلت بشكل أساسي إلى مصر وتركيا وإيران ولبنان وسوريا ثم تونس ولحقتها العراق في نهاية القرن التاسع عشر . أما بقية الدول العربية فقد انتقلت إليها في القرن العشرين ،وقد اختيرت كلمه علمانية لأنها اقل إثارة من كلمه لادينية .
ومدلول العلمانية المتفق عليه يعني عزل الدين عن الدولة وحياة المجتمع وإبقاءه حبيساً في ضمير الفرد لا يتجاوز العلاقة الخاصة بينه وبين ربه فان سمح له بالتعبير عن نفسه ففي الشعائر التعبدية والمراسم المتعلقة بالزواج والوفاة ونحوهما.
تتفق العلمانية مع الديانة النصرانية في فصل الدين عن الدولة حيث لقيصر سلطة الدولة ولله سلطة الكنيسة وهذا واضح فيما ينسب للسيد المسيح من قوله :( إعط ما لقيصر لقيصر وما لله لله ) . أما الاسلام فلا يعرف هذه الثنائية والمسلم كله لله وحياته كلها لله ( قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين ) سورة الأنعام : آية 162

التأسيس وابرز الشخصيات :
· انتشرت هذه الدعوة في أوربا وعمت أقطار العالم بحكم النفوذ الغربي والتغلغل الشيوعي . وقد أدت ظروف كثيرة قبل الثورة الفرنسية سنة 1789م وبعدها إلى انتشارها الواسع وتبلور منهجها وأفكارها وقد تطورت الأحداث وفق الترتيب التالي :
- تحول رجال الدين إلى طواغيت ومحترفين سياسيين ومستبدين تحت ستار الاكليريوس والرهبانية والعشاء الرباني وبيع صكوك الغفران .
- وقوف الكنيسة ضد العلم وهيمنتها على الفكر وتشكيله ا لمحاكم التفتيش واتهام العلماء بالهرطقة ، مثل:
1- كوبرنيكوس : نشر عام 1543م كتاب حركات الأجرام السماوية وقد حرمت الكنيسة هذا الكتاب .
2- جرادانو: صنع التلسكوب فعذب عذاباً شديداً وعمره سبعون سنة وتوفي سنة 1642م.
3- سبينوزا : صاحب مدرسة النقد التاريخي وقد كان مصيره الموت مسلولاً .
4- جون لوك : طالب بإخضاع الوحي للعقل عند التعارض .
ظهور مبدا العقل والطبيعة : فقد اخذ العلمانيون يدعون الى تحرر العقل وإضفاء صفات الإله على الطبيعة .
- الثورة الفرنسية : نتيجة لهذا الصراع بين الكنيسة وبين الحركة الجديدة من جهة اخرى ، كانت ولادة الحكومة الفرنسية سنة 1789م وهي أول حكومة لا دينية تحكم باسم الشعب . وهناك من يرى أن الماسون استغلوا أخطاء الكنيسة والحكومة الفرنسية وركبوا موجة الثورة لتحقيق ما يمكن تحقيقه من أهدافهم .
- جان جاك روسو سنة 1778له كتاب العقد الاجتماعي الذي يعد إنجيل أ الثورة ، مونتسكيو له روح القوانين , سبينوزا ( يهودي) يعتبر رائد العلمانية باعتبارها منهجا للحياة والسلوك وله رسالة في اللاهوت والسياسة ، فولتير صاحب القانون الطبيعي كانت له الدين في حدود العقل وحده سنة 1804م ،وليم جودين 1793م له العدالة السياسية ودعوته فيه دعوة علمانية صريحة .
- ميرابو : الذي يعد خطيب وزعيم وفيلسوف الثورة الفرنسية .
- سارت الجموع الغوغائية لهدم الباستيل وشعارها الخبز ثم تحول شعارها الى ( الحرية والمساواة والإخاء ) وهو شعار ماسوني و( لتسقط الرجعية ) وهي كلمة ملتوية تعني الدين وقد تغلغل اليهود بهذا الشعار لكسر الحواجز بينهم وبين أجهزة الدولة وإذابة الفوارق الدينية وتحولت الثورة من ثورة على مظالم رجال الدين الى ثورة على الدين نفسه .
- نظربة التطور : ظهر كتاب أصل الأنواع سنة 1859م لتشارز دارون الذي يركز على قانون الانتقاء الطبيعي وبقاء الأنسب وقد جعلت الجد الحقيقي للإنسان جرثومة صغيرة عاشت في مستنقع راكد قبل ملايين السنين ، والقرد مرحلة من مراحل التطور التي كان الإنسان آخرها . وهذا النظرية التي أدت الى انهيار العقيدة الدينية ونشر الإلحاد وقد استغل اليهود هذه النظرية بدهاء وخبث .
- ظهور نيتشه :وفلسفته التي تزعم بأن الإله قد مات وأن الإنسان الأعلى (السوبر مان ) ينبغي أن يحل محله .
- دور كايم ( اليهودي ) : جمع بين حيوانية الإنسان وماديته بنظرية العقل الجمعي .
- فرويد ( اليهودي ) :اعتمد الدافع الجنسي مفسرا لكل الظواهر .والإنسان في نظره حيوان جنسي
- كارل ماركس ( اليهودي ) : صاحب التفسير المادي للتاريخ الذي يؤمن بالتطور الحتمي وهو داعية الشيوعية ومؤسسها والذي اعتبر الدين أفيون الشعوب .
- جان بول سارتر : في الوجودية وكولن ولسون في اللامنتمي : يدعوان إلى الوجودية والإلحاد .

- الاتجهات العلمانية في العالم الإسلامي نذكر نماذج منها :
1- في مصر : دخلت العلمانية مصر مع حملة نابليون بونابرت . وقد اشار اليها الجبرتي الجزء المخصص للحملة الفرنسية على مصر واحداثها – بعبارات تدور حول معنى العلمانية وان لم تذكر الفظة صراحة .أما أول من استخدم هذا المصطلح العلمانية فهو نصراني يدعى اليأس بقطر في معجم عربي فرنسي من تأليفه سنة 1827 م .وادخل الخديوي اسماعيل القانون الفرنسي سنة 1883م،وكان هذا الخديوي مفتونا بالغرب ،وكان أمله أن يجعل من مصر قطعة من أوروبا .
2- الهند: حتى سنة 1791م كانت الاحكام وفق الشريعة الاسلامية ثم بدأ التدرج من هذا التاريخ لإلغاء الشريعة الإسلامية بتدبير الإنجليز وانتهت تماما في أواسط القرن التاسع عشر .
3- الجزائر : إلغاء الشريعة الإسلامية عقب الاحتلال الفرنسي سنة 1830 م .
4- تونس : أدخل القانون الفرنسي فيها سنة 1906 م.
5– المغرب: ادخل القانون الفرنسي فيها سنة 1913م.
6- تركيا لبست ثوب العلمانية عقب إلغاء الخلافة واستقرار الأمور تحت سيطرة مصطفى كمال أتاتورك ، وان كانت قد وجدت هناك إرهاصات ومقدمات سابقة .
7- العراق والشام : الغيت الشريعة أيام إلغاء الخلافة العثمانية وتم تثبيت أقدام الإنجليز والفرنسيين فيها .
8- معظم أفريقيا : فيها حكومات نصرانية امتلكت السلطة بعد رحيل الإستعمار
9- أندونيسيا ومعظم بلاد جنوب شرق اسيا دول علمانية .
10-إنتشار الأحزاب العلمانية والنزاعات القومية : حزب البعث ،الحزب القومي السوري ،النزعة الفرعونية ،النزعة الطورانية ،القومية العربية .

11- من اشهر دعاة العلمانية في العالم العربي الإسلامي : احمد لطفي السيد ، إسماعيل مظهر ، قاسم امين ، طه حسين ، عبد العزيز فهمي ، ميشيل عفلق ،أنطوان سعادة ، سوكارنو ، سوهارتو ، نهرو، مصطفى كمال اتاتورك ،جمال عبد الناصر ، أنور السادات ( صاحب شعار لا دين في السياسة ولا سياسة في الدين ) ، د. فؤاد زكريا ، د. فرج فودة وقد اغتيل بالقاهرة مؤخرا ، وغيرهم .

الأفكار والمعتقدات :
* بعض العلمانين ينكر وجود الله أصلاً .
* وبعضهم يؤمنون بوجود الله لكنهم يعتقدون بعدم وجود آية علاقة بين الله وبين حياة الانسان .
* الحياة تقوم على أساس العلم المطلق وتحت سلطان العقل والتجريب .
* إقامة حاجز بين عالمي الروح والمادة والقيم الوحية لديهم قيم سلبية .
* فصل الدين عن السياسة وإقامة الحياة على أساس مادي .
* تطبيق مبدأ النفعية على كل شئ في الحياة .
* اعتماد مبدأ الميكافيلية في فلسفة الحكم والسياسية والاخلاق .
* نشر الإباحة والفوضى الأخلاقية وتهديم كيان الأسرة باعتبارها النواة الأولى في البنية الاجتماعية .
أما معتقدات العلمانية في العالم الاسلامي والعربي التي انتشرت بفضل الاستعمار والتبشير فهي :
* الطعن في حقيقة الإسلام والقرآن والنبوة
* الزعم بان الإسلام استنفذ أغراضه وهو عبارة عن طقوس وشعائر روحية
* الزعم بان الفقه الاسلامي مأخوذ عن القانون الروماني .
* الوهم بأن الإسلام لا يتلائم مع الحضارة ويدعو إلى التخلف .
* الدعوة إلى تحرير المرأة وفق الأسلوب الغربي .
* تشويه الحضارة الإسلامية وتضخيم حجم الحركات الهدامة في التاريخ الاسلامي والزعم بأنها حركات إصلاح .
* إحياء الحضارات القديمة .
* اقتباس الأنظمة والمناهج اللادينية عن المغرب ومحاكاته فيها .
* تربية الأجيال تربية لادينية .

· إذا كان هناك عذر لوجود العلمانية في الغرب فليس هناك أي عذر لوجودها في بلاد المسلمين لأن النصراني إذا حكمه قانون مدني وضعي لا ينزعج كثيراً ولا قليلا لأنه لا يعطل قانون فرضه علية دينه وليس في دينه ما يعتبر منهجا للحياة ، أما مع المسلم فالأمر مختلف حيث يوجب عليه إيمانه الاحتكام لشرع الله . ومن ناحية أخرى كما يقول الدكتور يوسف القرضاوي – فإنه إذا انفصلت الدولة عن الدين بقي الدين النصراني قائما في ظل سلطته القوية الفتية المتمكنة وبقيت جيوش من الراهبين والراهبات والمبشرين والمبشرات تعمل في مجالاتها المختلفة دون أن يكون للدولة عليهم سلطان بخلاف ما لو فعلت ذلك دولة إسلامية فأن النتيجة أن يبقى الدين بغير سلطان يؤيده ولا قوة تسنده حيث لا بابوية ولا كهنوت ولا اكلريوس وصدق الخليفة الثالث عثمان بن عفان رضي الله عنه حين قال ( إن الله يزع بالسلطان ما لايزع بالقرآن ) .

الجذور الفكرية والعقائدية :
* العداء المطلق للكنيسة أولا وللدين ثانيا أياً كان ، سواء وقف إلى جانب العلم أم عاداه .
* لليهود دور بارز في ترسيخ العلمانية من أجل إزالة الحاجز الديني الذي يقف أمام اليهود حائلا بينهم وبين أمم الأرض .
* يقول الفرد هوايت هيو : ( ما من مسالة ناقض العلم فيها الدين إلا وكان الصواب بجانب العلم والخطأ حليف الدين ) وهذا القول إن صح بين العلم واللاهوت في اوروبا فهو قول مردود ولا يصح بحال فيما يخص الاسلام حيث لا تعارض إطلاقاً بين الاسلام وبين حقائق العلم ، ولم يقم بينها أي صراع كما حدث في النصرانية . وقد نقل عن أحد الصحابة قوله عن الاسلام : ( ما أمر بشئ ، فقال العقل : ليته نهى عنه ، ولا نهى عن شئ فقال العقل ليته أمر به ) وهذا القول تصدقه الحقائق العلمية والموضوعية وقد أذعن لذلك صفوة من علماء الغرب وفصحوا عن إعجابهم وتصديقهم لتلك الحقيقة في مئات النصوص الصادرة عنهم .
* تعميم نظرية (العداء بين العلم من جهة والدين من جهة ) لتشمل الدين الاسلامي على الرغم أن الدين الاسلامي لم يقف موقف الكنيسة ضد الحياة والعلم حتى كان الاسلام سباقاً إلى تطبيق المنهج التجريبي ونشر العلوم .
* إنكار الآخرة وعدم العمل لها واليقين بان الحياة الدنيا هي المجال الوحيد لماذا يرفض الاسلام العلمانية
* لانها تغفل طبيعة الانسان البشرية باعتبارها مكونة من نفس وروح فتهتم بمطالب جسمة ولاتلقي اعتبارا لاشواق روحة .
* لانها نبتت في البيئة الغربية وفقا لظروفها التاريخية والاجتماعية والسياسية وتعتبر فكرا غريبا في بيئتنا الشرقية
* لانها تفصل الدين عن الدولة فتفتح المجال للفردية والطبقية والعنصرية والمذهبية والقومية والحزبية والطائفية .
* لانها تفسح المجال لانتشار الالحاد وعدم الانتماء والاغتراب والتفسخ والفساد والانحلال.
لانها تجعلنا نفكر بعقلية الغرب ، فلا ندين العلاقات الحرة بين الجنسين وندوس على اخلاقيات المجتمع ونفتح الابواب على مصراعيها للممارسات الدنيئة ,وتبيح الربا وتعلي من قدر الفن للفن ,ويسعى كل انسان لاسعاد نفسة ولو على حساب غيرة .
* لانها تنقل الينا امراض المجتمع الغربي من انكار الحساب في اليوم الاخر ومن
ثم تسعى لان يعيش الانسان حياة متقلبة منطلقة من قيد الوازع الديني ، مهيجة الغرائز الدنيوية كالطمع والمنفع وتنازع البقاء ويصبح صوت الضمير عدما .
* مع ظهور العلمنية يتم تكريس التعليم لدراسة ظواهر الحياة الخاضعة للتجريب والمشاهدة وتهمل امور الغيب من ايمان با لله والبعث والثواب والعقاب , وينشا بذلك مجتمع ٍغايته متاع الحياة وكل لهو رخيص .

الانتشار ومواقع النفوذ :
بدات العلمانية في اوروبا وصار لها وجود سياسي مع ميلاد الثورة الفرنسية سنة 1789م . وقد عمت اوروبا في القرن التاسع عشر وانتقلت لتشمل معظم دول العالم في السياسة والحكم في القرن العشرين بتأثير الاستعمار والتبشير .

يتضح مما سبق :
ان العلمانية دعوة إلى إقامة الحياة على أسس العلم الوضعي والعقل بعيدا عن الدين الذي يتم فصلة عن الدولة وحياة المجتمع وحبسة في ضمير الفرد ولا يصرح بالتعبير عنة الا في أضيق الحدود . وعلى ذلك فأن الذي يؤمن بالعلمانية بديلا عن الدين ولا يقبل تحكيم
* الشرعية الإسلامية .في كل جوانب الحياة ولا يحرم ما حرم الله يعتبر مرتدا ولا ينتمي الى الإسلام . والواجب اقامة الحجة علية حتى واستتابتة حتى يدخل في حضيرة الإسلام والا جرت علية أحكام المرتدين المارقين في الحياة وبعد الوفاة .
9‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة بدون اسم.
2 من 17
العلماني هو الذي يفصل الدين عن السياسه
نعم يمكن
9‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة mohamad-almajed.
3 من 17
العلماني هو الذي يؤمن بالعلم وانه لا وجود للخالق وان هذا الكون خلق بالصدفة!
9‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة yoyo5.
4 من 17
العلمانية (بالإنجليزية: Secularism) تعني اصطلاحاً فصل الدين والمعتقدات الدينية عن السياسة والحياة العامة، وعدم إجبار الكل على اعتناق وتبني معتقد أو دين أو تقليد معين لأسباب ذاتية غير موضوعية. ينطبق نفس المفهوم على الكون والأجرام السماوية عندما يُفسّر بصورة مادية عِلمية بحتة بعيداً عن تدخل الدين في محاولة لإيجاد تفسير للكون ومكوناته.
و هذا الإتجاه السياسي منتشر في العديد من الدول من أهمها تركيا .
9‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة anassousdi.
5 من 17
المسلم واقعي وعقلاني ومنطقي ودوماً مأمور بأخذ الأسباب مع التوكل على الله

أما العلمانية فهي : (بالإنجليزية: Secularism) تعني اصطلاحاً فصل الدين والمعتقدات الدينية عن السياسة والحياة العامة، وعدم إجبار الكل على اعتناق وتبني معتقد أو دين أو تقليد معين لأسباب ذاتية غير موضوعية. ينطبق نفس المفهوم على الكون والأجرام السماوية عندما يُفسّر بصورة مادية عِلمية بحتة بعيداً عن تدخل الدين في محاولة لإيجاد تفسير للكون ومكوناته.

وبالتالي فالعلماني ، يأخذ بالأسباب الدنيوية فقط ، ويعتقد أن العالم خلق نفسه بنفسه ، وأن العلم هو فوق كل شيء
9‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة qatr (Mahmoud Qatr).
6 من 17
"الصراع الساذج: دولة دينية أم دولة علمانية"...!
http://knol.google.com/k/-/-/2wp40iccu3cbc/24#‏
10‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة مهند عبد الله.
7 من 17
العلمانية : خدعة القرن
من لا يملك طول النفس فلا يتعب نفسه بالقراءة

فصل الدين عن الدولة

كثيرون من المثقفين و المفكرين "العرب" و حتى العوام المستبلدين, يهلّلون للعلمانية و اللّيبيرالية و فصل الدين عن الدولة و غيرها من المصطلحات المستوردة و يطالبون بتحقيقها على أرض الواقع من أجل غد أفضل كما يحسبون. كما لو أن الدّين هو سبب نكوص الأمة و سبب مرضها العضال. ناسين أو متناسين أن الحضارة العربية و الإسلامية العظيمة ما قامت لها قائمة إلا بعد أن سرى الدين الإسلامي في عروقها..

لن أكتب هنا من أجل أن أدافع عن الإسلام و ارتباطه المباشر بحضارتنا الإسلامية, و كيف أنه لم يكن هناك يوم تشابك و تضاد بين هذا الدين الحنيف و بين الإبداع العربي و الإسلامي في مجال الأدب و النحو و الفقه و الفلك و الهندسة و الطب و الفيزياء و الكيمياء و العمران.

لكني سأكتب عن المثال و القدوة الذي يبشّر به "معتنقي" العلمانية و فلسفة فصل الدين و هو الحضارة الغربية و قوانينها التي.. و من أجل ذلك لابد أن يكون المرء على قدر واسع من الإطلاع و القراءة عن هذا الغرب نفسه و عن قوانينه و فلسفته الحالية في طريقة تعامله مع الحياة..

منذ قرن تقريبا, بدأ الغرب يحن إلى الدين و افتقده بشدّة و شعر بأنه لا استمرارية له بدون دينه.. فبدأ تيار "العودة إلى الدين" يغزو هذا الغرب (العلماني سابقًا) رويدا رويدا. و اليوم أصبح هذا التيار هو السائد و هو القاعدة في بلدان مثل أمريكا و أوروبا و كندا و اسرائيل و استراليا. و هو تيّار يقوده فلاسفة و أساتذة جامعيين و قانونيين و أكاديميين و كل الأنتلجنسيا الغربية..

الغرب هذا الذي كان يرفع شعار العلمانية (و ما زال يرفعها في وجه المسلمين من أجل إغراقهم في مستنقع الفراغ الروحي) هو غرب ديني حتى النخاع..!! من يصدّق..!!

من أجل توضيح الفكرة, سأقوم بتعريجة على أكبر الدول الغربية لنرى دور الدين فيها و علاقته بالحياة..

كندا

يكفي أن نعلم الجامعات الكندية كلها و بدون استثناء واحد, و هي رفيعة المستوى و عالية الشهرة, و غالية الأداء, كلّها بنتها الكنيسة البروتستانتية في كندا ما بين القرن 17 و القرن 20.

و في منتصف القرن العشرين, حصل ما سمّي بالثورة الهادئة (la révolution pacifique) بالضبط سنة 1967 عندما ولج المسلمون و الكاثوليك و اليهود و العلمانيين و الملحدين إلى هذه الجامعات, مما أجبر الدولة – و خشية وقوع مصادمات - على الدخول في حوار مع الكنيسة البروتيستانية لأجل أن ترفع يدها عن هذه الجامعات من أجل تسليم تسييرها إلى الدولة. و بعد حوارات و نقاشات, سلّمت لهم الكنيسة هذه الجامعات لكن وفق شروط منها خصوصا :
1- إجبارية بقاء الكنائس مفتوحة, و الإنفاق عليها من ميزانية الجامعات.. لذلك قرب أغلب الجامعات الكندية ستجد كنائس ضخمة مجهزة يرتادها الطلاب من أجل الصلاة و القيام بشعائرهم الدينية.
2- أن رجل الكنيسة يستطيع أن يترقى و يصبح عميد أو رئيس الجامعة و يمارس عمله الفعلي داخل الجامعة و بلباسه الديني. و يحدث هذا فعليا في أيامنا هذه عندما تُمنح الدكتوراه الفخرية لشخصية مرموقة بإحدى الجامعات الذائعة الصيت, فعادة يكون عميد هذه الجامعة رجل دين بلباس الرهبان فيكون هو نفسه من يمنح هذه الدكتوراه بصفته رئيس للجامعة دون أن يتعارض ذلك مع طقوسها الدينية التي يواضب على أدئها بشكل يومي..!!

في بعض الدول العربية قد لا تجد أبدا رجل دين (دكتور دراسات اسلامية) يترأس جامعة علوم أو هندسة أو لسانيات.. لكن في كندا لا شيء يمنع الرهبان و القساوسة من ترأس جامعات علمية و هندسية..!!

الهند

الحزب الحاكم بهارتيه جنتا, الذي انتصر مرّتين متتاليتين في انتخابات الهند 96 و 99, يتزعّمه رجل اسمه أتال بيهاري فاجبايي , و هو هندوسي مغلق, متطرّف, متعصّب, ظلامي..
و يملك هذا الحزب منظمة شبابية (Bharatiya Janata Yuva Morcha), تدرّب سنويا 5 مليون و نصف مليون شاب هندوسي متطرّف التديّن من شبيبة الحزب. يتم التدريب في مخيمات دائمة على كل أنواع القتال بدءًا بعمليات الشغب و التخريب, إلى الحرائق و الإغتصاب و الذبح. و هؤلاء المدربون هم من قام بعمليات أحمد أباد و هم مجموعات إرهابية تمارس الاغتصاب الجماعي و الذبح في زمن قياسي بفعل التدريبات المتواصلة. و هم من افتعل حادثة حرق القطار المشهورة لكي يستغلوها في ذبح و حرق المسلمين في أحمد أباد.

هذه المنظّمة الشبابية معروفة باسم (S.S.R) و تضع الكعبة المشرّفة في قلب شعارها..!! لأنها تعتقد و تؤمن بكل شوفينية و تعصّب بأن الكعبة معبد للإله راما, استولى عليه المسلمون و حوّلوه إلى مسجد و هدفهم تحريره..!!

هذه المنظمة تحقن و تضخ سنويا ما لا يقل عن 10 آلاف عضو في الجزيرة العربية..!! كعملاء و طابور خامس.. يعملون كعمال و بسطاء و خدم و خادمات و مربيات بعد أن يكونوا قد تلقوا تدريبات و تكوينات لنشر الهندوسية في الشعب المسلم في قلب الإسلام..!!
هذا الحزب حوّل سياسية الهند منذ سنوات من دولة تدّعي العلمانية, و بأنها أكبر ديمغرافية ديمقراطية في العالم, و تدّعي أنّها تسوّي بين الديانات, الآن تحوّلت إلى دولة دينية متشدّدة و متطرّفة..
بعد مقتل ابن أنديرا غاندي, سونغاي غاندي, في حادث طائرة غامضة, جاء بعده أخوه راجيف غاندي, هذا المجرم كذلك و في عهد أمّه تكلّف بوزارة الشؤون الإجتماعية و الأسرة, و قام بتطبيق صارم لنظام تحديد النسل و موّلته أمريكا و الأمم المتحدة تمويل مجنون.. و حصل على جوائز دولية من الأمم المتحدة, اعترفت بنجاعة سياسته في تحديد النسل في الهند, فقط لأنه طبق هذه السياسة على مسلمي الهند و لم تطبّق أبدا على الهندوس..!!

كل هذا من أجل كبح جماح المسلمين ديمغرافيا و من أجل أن يكثر الهندوس.. المعركة إذن هي معركة الهوية الدينية للدولة الهندية..!!

أوروبا

هنا سأترك أحد المتخصّصين يتحدّث و هو الدكتور ويلفريد مراد هفمان سفير ألمانيا (المسلم) السابق بالمغرب, و هو بالمناسبة دكتور في القانون الدولي شعبة القانون الدستوري المقارن, حيث يقول بالحرف الواحد في مقدمة كتابه القيّم "الإسلام عام 2000" :

"تحتفظ كل الدساتير الغربية في ديباجتها بنوع من الصلة مع الدين, باستثناء الدستور الفرنسي" ..

يعني حتى على المستوى الرسمي رغم أن بعض الدساتير الغربية تتصدّرها عبارة فصل الدين عن الدولة, لكن في الداخل و في التفاصيل سوف نجد صلة قوية مع الدين..

و عندما يقول بأن دستور فرنسا يفصل الدين عن الدولة وفق لمبادئ الثورة الفرنسية, لكن هذا لا يعني أنه في الواقع ليس هناك ارتباط بالدين..!! رغم أنها الدولة الوحيدة في أوروبا التي لا تقتطع من الضرائب حصّة إجبارية لتمويل الدين.. كل الدول الأوروبية (ألمانيا- روسيا- بلجيكا – هولاندا – بريطانيا – إيرلاندا ..الخ) عندها قسط إجباري من الضرائب يتم صرفه على الكنائس و المعابد الدينية من أجل بنائها و تجهيزها..!! اليهود أو المسيحيين في هذه الدول تُرجع لهم هذه الضرائب المقتطعة من أجورهم على شكل تجهيز و بناء كنائس و معابد حسب دياناتهم..

و فرنسا هذه التي قلنا أنّها استثناء, و منذ الأربعين سنة الأخيرة بدأت تدريجيا ترضخ لتيار العودة إلى الدين..!! إذن ليست أوروبا هي التي ذهبت في اتجاه العلمانية و إنما فرنسيا هي جاءت في اتجاه التدين..!! و الآن في المدن الفرنسية قد تجد كنيسة ضخمة قيد البناء و من أموال بلدية المدينة التي تتواجد على أرضها و هو شيء مستحيل تقريبا قبل 40 سنة..!! معنى هذا أن فرنسا بعد 200 سنة من الثورة و العلمانية و طرد الكنيسة و الرهبان, أصبحت تبني الكنائس, و ليس فقط تفصل الكنائس عن الدولة..!!

و كدليل قاطع على أن هذا تيار العودة إلى الدين هو من يكتسح أرروبا حاليا يكفي أن نلقى نظرة على الأحزاب التي تحكم الدول الأوروبية حاليا و التي يصوّت لها المواطن الأوروبي.

ألمانيا يحكمها الاتحاد الديمقراطي المسيحي اليمني المتشدّد بزعامة أنجيلا ميركيل..
اسبانيا منذ بداية الألفية الجديدة كان يحكمها و بأغلبية ساحقة الحزب الشعبي الاسباني و هو حزب كاثوليكي متدّين و متطرّف بزعامة خوسي ماريا أثنار.. و لولا تفجيرات قطارات مدريد التي كذب فيها أثنار و ألصقها لحركة إيتا على حساب القاعدة ما حلم الحزب الاشتراكي بالفوز بالانتخبات الرئاسية.. و رغم تلك الفضيحة لم يكن الفرق كبيرا بين الحزبين..
في إيطاليا سنوات و يحكمها حزب عصبة الشمال المسيحي المتطرّف بزعامة سيلفيو بيرليسكوني. و كلنا نذكر تصريحه الشهير "الحضارة المسيحية أفضل من الإسلام".. و لعلّ أول ما اشترط على زوجته المغربية الأصل هو دخولها للمسيحية قبل الزواج بها و هو ما تم فعلا..
في فرنسا الحزب الحاكم يميني متشدّد بزعامة ساركوزي و هزم اليسار العلماني في الانتخابات الأخيرة شرّ هزيمة بزعامة سيغولين روايال..

اسرائيل

صحيح أن من أسسوا اسرائيل علمانيون ملاحدة, تعاملوا مع التوراة تعاملا انتهازيا شوفينيا ككتاب في الجغرافية السياسية أكثر من كتاب دين.. لكن منذ سنة 1977 انكسر هذا التيار العلماني في اسرائيل و انهزم حزب العمل الذي أسس هذه الدولة فترك المكان و الزمان لحزب متديّن يميني يسمّى الليكود.. لا حاجة لأن أتحدّث عن التديّن بإسرائيل لأنها دولة دينية عنصرية متطرّفة, و تأسيسها أصلا قام على خرافات و نبوءات توراتية ملفّقة و على هذيان ديني رجعي ظلامي متطرّف.. و لعل الانتخابات الأخيرة أظهرت أن المواطن الاسرائيلي لم بعد يصوّت إلا على المتدينين فقط.. نجاح باهر لحزب إسرائيل بيتنا و حزب شاس و حزب الليكود التي هي أحزاب دينية صرفة.. و حزب العمل العلماني حصل على أدنى نسبة مقاعد له في تاريخه..!!

و غير السياسة فحتى في باقي نواحي الحياة العامة, فاليهودية الصهيونية هي شريان الحياة في اسرائيل..

أمريكا

عكس اسرائيل فتأسيس أمريكا كان بواسطة رجال دين هربوا من بطش الثورة في أوروبا أيام الحرب على الكنيسة.. و هربوا بدينهم إلى تلك القارة الجديدة التي ذبحوا أهلها و سكنوا أرضها وفق لأمر الرّب كما يقولون.. و هذا هو سبب عيد الشكر الذي يحتفل به الأمريكيون إلى يومنا هذا و يذبحون خلاله الديك الرومي اقتداءا بأجدادهم الرهبان الذين ذبحوا الهنود الحمر.. و نكاية بالإمبراطورية العثمانية سمّوا هذا الديك الرومي بالتورك نسبة لتركيا أو الأتراك و حقدا على ادخالهم الحضارة الإسلامية لقلب أوروبا..

بخلاف قصة تأسيس هذه الأمبراطورية, فلاشك أن أي شخص يستطيع أن يلحظ بسهولة بالغة كم أن أمريكا من أكبر الدول الدينية المتشدّدة في العالم.. يكفي أن نذكر أن الحروب التي شنتها أمريكا هي حروب دينية صرفة (حروب صليبية كما قال المجرم بوش). و أن علاقة أمريكا بإسرائيل علاقة دينية قوية مبنية على تعاليم كتاب العهد الجديد و القديم..

التيار الديني هو ما يحكم أمريكا اليوم.. و الكل يعلم عن الحركة التدبيرية البيوريتانية الإنجيلية التي ينتمي إليها أغلب أعضاء الإدارة الأمريكية التي هي جزء من التيارات البروتيستانتية المسيحية الصهيونية..

هذه التيارات الدينية المتطرّفة و المتشدّدة تؤمن - كلّ الإيمان - بالكتاب المقدّس و نبوءاته بعهديه القديم و الحديث.. و ترى أن الإنجيل - العهد الجديد - إنّما هو مكمّل للتوراة - العهد القديم - و بأنّ هذا الأخير إنّما هو عمق و روح للأول..

و لكي نضع بعض الإشارات العملية عن صلة أمريكا بالدين يكفي أن نذكر ما يلي :

1- القنوات المجانية الوحيدة في أمريكا هي القنوات الدينية التي يمولها كبار القساوسة المقربون من الإدراة الأمريكية و مجلس الأمن القومي.. و هي قنوات تمولها الدولة و تساهم فيها و تسمح بنقلها مجانا لكل المواطنين الأمريكيين.. و يمنع القانون الأمريكي بث القنوات الإباحية مجانا فهي كلها مشفرة..

2- اليوم تدور معارك قضائية طاحنة في المحاكم الأمريكية انتصر في أغلبها التدين. مثل معركة الإجهاض و معركة زواج المثليين جنسيا و معركة الموت الرحيم و معركة الزواج المبكر..الخ

التدين و أمريكا وجهان لعملة واحدة و هناك الآلاف من المقالات التي كتبها صحفيون أمريكيون عن كون الدين هو من يسير أمريكا اليوم في كل مناحي الحياة.

فصل الدين عن العلم

من جهة أخرى, يقول البعض أنه يجب فصل العلم عن الدين, لأن العلم أكبر من الدين و لأن هذا الأخير يحجمه الأول و يمنعه..

هنا أحيلكم لكتاب "الإسلام بين الشرق و الغرب" للدكتور علي عزّت بيغوفيتش الرئيس المسلم الراحل للبوسنة و الهرسك.
من قرأ هذه التحفة لرجل غربي الأصل و يحمل من القيم الحضارية و الثقافية و الفلسفية للغرب الكثير و الكثير.. بل هو جزء منها..

قلتُ, لو قرأ أحد كتاب علي عزّت بيغوفيتش هذا لوجد كيف يستصغر و يحتقر تخلّف "العمران" الصربي مقارنة بنظيره المسيحي و الإسلامي في البوسنة و بقية أوروبا..

طبعا نعرف أن الصّرب شيوعيين ملحدين لا يؤمنون بالدين.. هذا الفراغ الديني جعلهم يفقدون ليس فقط روح الإيمان و إنما أيضًا روح الإبداع.. و أعطى أمثلة عمرانية لمبان تاريخية و مآثر كلها متخلفة مقارنة بالعمران المسيحي الجميل و الإسلامي الرائع الموجودين بالمكان..

فالفلسفة الإسلامية مثلًا قائمة على أن الوجود كله يدور حول دائرة مركزها الله سبحانه و تعالى.. و بالتالي نجد أن العمران الإسلامي معروف بأقواسه و دوائره التي تشير إلى فلسفة الوجود حسب الرؤية الاسلامية. و لا زالت هذه الأقواس و الدوائر و القباب ترفرف فوق عرش المآثر البوسنية و كثير من الدول الغربية التي فتحها المسلمون..

الفلسفة المسيحية مبينة على عقيدة صلب المسيح و بالتالي التقاطعات و الزوايا القائمة.. لذلك تجد أن كنائسهم و عمرانهم الهندسي كله عبارة عن زوايا قائمة و تقاطعات و أعمدة عمودية و أفقية على شكل صليب..

يعطي هذا الرجل أمثلة أخرى لروسيا و كيف أن أفضل ما تفتخر به روسيا من مآثر بناها المسلمون أيام تواجدهم بها و تركيا أيضا أجمل عمرانها و مبانيها من روح العقيدة الإسلامية..

و بالتالي فالدين (حتى لو كان مسيحيا أو يهوديا) يلعب دورا مهما في داخل الإنسان.. و أنا أعطيت هنا مثالا عن العمران و البناء الهندسي الذي هو جزء من العلوم و الهندسة..

ختاما أقول, العلمانية لم تعد تغري أحدًا, و العالم اليوم كلّه يتصارع على الدين و يدور حول الدين, و يعمل لأجل الدين..
28‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة مصطفى درويش.
8 من 17
المسلم لا يمكن أن يكون علمانيا لأنه ساعتها يكفر بقوله تعالى "ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون " لأن العلمانى يحكم غير شرع الله فيما شرع الله
19‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة عادل الدماطى.
9 من 17
العلماني العربي يختلف عن العلماني الغربي...فهو يؤمن بفصل الدين عن الحياة السياسية و بان الدين ينتهي عند المسجد وانه لا ينبغي ان تقام حدود الله التي شرعها في كتابه في عصرنا الحالي استنادا علي فكرة ان احكام القران يجب ان تتغير مع مرور الزمان و بان يجب ان يقوم رجال الدين و المثقفون باعادة تفسير القران الكريم بما يتفق مع زماننا الحالي....هم لا يؤمنون بالحجاب و لا بالمرجعية الدينية...يرون ان الحضارة الاسلامية غير مشرفة...هم اقرب للمادة و الفلسفة اكثر من الروحانيات
29‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة Gucci81.
10 من 17
ممكن المسلم يتعايش مع اي انسان .صح
16‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة kaaald.
11 من 17
السيد درويش إجابتك أثارت إهتمامي لأنني لم أجد هذا القدر من الهراء في إجابة واحدة  فبحثت لأجد أن القول ليس لك مما يدفعني لتوسم الخير في قدراتك العقلية و لمطالبتك بالاطلاع على الإجابة التي نسخت و لصقت لتجد مواقع السخف فيها  http://ro7ma.net/vb/showthread.php?t=9915‏
25‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة Iyadl (Iyad G).
12 من 17
رداً على "مصطفى درويش" و "TTaMMeRR"

((( اللبس والغموض في فهم العلمانية )))

بقلم : لمى العثمان - ابتهال الخطيب - شروق مظفر - إيمان البداح

العلمانية من أكثر المصطلحات السياسية إثارة للجدل، ولاسيما من قبل التيارات الاسلاموية المسيّسة؛ ويشوب هذا المفهوم الكثير من الغموض واللبس والتضليل، حيث تكثر النعوت التي يطلقها هؤلاء على العلمانية من إلحاد وكفر ولادينية ومادية، وغير ذلك من المغالطات والفهم الخاطئ والناقص. وما يعمق من هذا الالتباس، التناقض الصارخ الذي يقع فيه من يقبل ويمارس الحياة المدنية والديمقراطية، بينما يرفض لفظ العلمانية رفضا قاطعا، متجاهلا حقيقة أن أسس المجتمع المدني والديمقراطية الحقّة لا تقوم إلا من خلال العلمانية التي تقبل وتتعايش وتتسامح مع جميع الفئات والطوائف والأديان.

مفهوم العلمانية الديمقراطية

أثّرت جملة من النقاط بشكل أو بآخر في تعميم المفاهيم الخاطئة للعلمانية ونوجزها في التالي:

-فشل الأنظمة العربية ولاسيما ذات النهج العلماني في تحديث مجتمعاتها وتطورها وتحولها الى انظمة مستبدة.

-تعدد معاني ومفاهيم العلمانية المختلفة، من علمانية جزئية وعلمانية شاملة وعلمانية مستبدة وعلمانية ديمقراطية، وغيرها من المفاهيم.

-انتشار الغلو والتطرف الأمر الذي أدى إلى استخدام التيار المتشدد للنصوص الدينية في تكفير العلمانية والعلمانيين، وتوظيف الدين في إحكام سيطرتهم وتثبيت مكتسباتهم.

ان العلمانية الديمقراطية،حسب د.صادق جلال العظم، تعني «الحياد الإيجابي للدولة إزاء الأديان والمذاهب والطوائف والفرق الدينية الموجودة في مجتمع ما، وبخاصة في المجتمعات التي توجد فيها أقليات دينية كبيرة وفاعلة ومؤثرة.. وتعني العلمانية، بالتالي، الاستقلال النسبي للمجتمع المدني عن التحكم الرسمي به وبحياته العامة ومعاملاته ومبادلاته وفقاً لمبادئ دين (أو مذهب) الأكثرية وعقائده وشرائعه.. كما تعني المساواة بين المواطنين جميعاً أمام القانون بغض النظر عن انتماءاتهم الدينية أو المذهبية أو الطائفية أو الإثنية، كما تعني صيانة حرية الضمير والمعتقد للجميع».

العَلمانية (بفتح العين)، نسبة للعالم وليس العلم، وهي نظرة شاملة للعالم، وتعنى بالانسان المحور الأساسي لهذا العالم وشؤونه، من علم وإيمان وأديان وفنون وغيرها. فهي ممارسة موضوعية محايدة لا تنحاز إلى دين أو طائفة بعينها، كما أنها تضمن الحريات السياسية والدينية والمدنية، لذا لا يمكن أن تكون العلمانية الديمقراطية عدائية للدين، بل هي على العكس من ذلك ضمان وحماية حقيقية لحرية الأديان والعقائد.

العلمانية الديمقراطية لا تتنافى مع الإسلام

-لأن العلمانية الديمقراطية ترفض مبدأ الاكراه وفرض الفكر/الأنظمة بالقوة، والاسلام كذلك، اتساقا مع الآيات الكريمة «فذكّر إنما أنت مذكّر لست عليهم بمسيطر»، «لست عليهم بوكيل»، «فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر»، «ولو شاء ربك لآمن من في الأرض كلهم جميعا أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين»، «لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي».

-لا يوجد أي نص ديني يتعرض لمفهوم الدولة باستثناء الآية الكريمة العامة «وأمرهم شورى بينهم».. والنصوص الدينية لم تعط شرحا مفصلا ودقيقا ووافيا لشكل وطبيعة الدولة. أما بالنسبة للآية الكريمة «ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون»، نزلت في أهل الكتاب لأسباب ظرفية، بخصوص «دية القتيل لديهم وانحرافهم عما استقر عليه الحكم في شرعهم»، وانهم هم وحدهم المعنيون بهذه الآيات وليس المسلمين، كما ذكر معظم مفسري القرآن الثقات مثل القرطبي والسيوطي والطبري والزمخشري.

-يدعو الاسلام للاختلاف وعدم التقيد بمذهب واحد، لأن في الاختلاف رحمة، انطلاقا من قول الرسول صلى الله عليه وسلم «اختلاف أمتي رحمة»، والآية الكريمة «وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا»، بالإضافة إلى قابلية التفسير المتعدد للنصوص الدينية الذي لا يعتمد على منهجية أحادية التفسير، والدليل اختلاف الأئمة حسب الرؤية والتفسير والفهم والمكان والزمان.

-العلمانية تكرس مقولة الرسول عليه الصلاة والسلام «أنتم أعلم بأمور دنياكم». فهي لا يمكن أن تكون ضد دين معين أو معه، وفي ذات الحين يستطيع المسلم وغير المسلم أن يكون علمانيا، لذلك لا نستطيع اعتبار العلمانية كفرا.. فالناس في الغرب يمارسون حرية المعتقد من عبادة وتعليم ديني ولكن الدولة لا ترعى دينا دون غيره، بل تتعامل مع كافة الأديان على قدم المساواة والتوازن. وقد ازدهرت الأديان في ظلها، وتحرر الناس والمؤمنون من الاضطهاد والاستعباد باسم الدين.

-العلمانية الديمقراطية لا تلغي الدين ولا تنكره، ففي فرنسا العلمانية لايزال للكنيسة تأثير على الأفراد والجماعات والسياسة، وملك انجلترا العلمانية هو رئيس الكنيسة الانجليكانية، وفي الولايات المتحدة العلمانية يقسم رئيس الجمهورية بالله عند تسلمه الرئاسة. بالإضافة إلى ذلك تستضيف تلك الدول العلمانية الآلاف من المسلمين وغيرهم، الذين اضطهدوا وطوردوا في بلادهم، وذلك لأن قيم التسامح، التي تعززها العلمانية الديمقراطية في دول الغرب، تسمح للمسلمين بحرية ممارسة شعائرهم وبناء مساجدهم ومكتباتهم وتكوين منظماتهم وحماية من يلجأ إليها هربا من الدول الاسلامية.

لماذا العلمانية الديمقراطية تحرر الدين من الاستغلال والاستبداد؟

-لأن العلمانية الديمقراطية لا تنحاز لفئة أو طائفة، ولأن الوطن للجميع وليس لفئة معينة؛ وعلى الرغم من أن لا وساطة ولا رهبانية في الاسلام، إلا أن مؤيدي الاسلام السياسي يستخدمون النصوص المقدسة ويقحمونها في اللعبة السياسية، غايتهم من ذلك تحويل الدولة برمتها إلى دولة ثيوقراطية خاصة لفئة من الوسطاء بين الله عز وجل وبين الناس، ومن ثم تعمل، تلك الفئة، لاخضاع المجتمع لمفاهيمها الخاصة. لذا أتت العلمانية لتحرر المؤمنين وغير المؤمنين من عبودية الكهنوت.

-لأنها ضد مبدأ فرض الآراء والاستبداد السياسي والديني، فاختلاط النصوص الدينية بالفهم البشري في كثير من الأمور يؤدي إلى ادعاء البعض باحتكارهم للحقيقة الدينية، وإلى إضافة القدسية على تفسيرهم الخاص للدين، والارتهان لمرجعية فكرية وحيدة وقطعية غير قابلة للنقد والمراجعة، ومن ثم تستخدم هذه النصوص لتعزيز سلطتهم وتبرير مظالمهم واستعبادهم للناس تحت حجة أنهم يحكمون باسم الله، ولنا في تاريخنا بطوله وعرضه عبرة.

-لأنها تكفل الحريات وتحميها، فهي ضد الفكر الالغائي الآحادي والمحاكمات الظالمة والتصفيات المعنوية والجسدية والتي تعتبرها انتهاكا لحرية الانسان وحقوقه، لذلك فالعلمانية الديمقراطية هي الضامن لهذه الحريات التي تتسامح وتتعايش مع مختلف الآراء والأفكار والمذاهب، والتي تعطي للانسان كامل الحرية في أن يفكر ويراجع، وتتيح للمؤمن أن يقوم بالنقد الديني بدون ترهيب وتكفير ونعوت بالإلحاد والزندقة التي من شأنها زرع الخوف في نفوس الناس وإلغاء العقول وتعطيل الابداع.. فالعلمانية الديمقراطية تحرر المؤمنين من سطوة الارهاب الفكري، وهي بذلك تتيح للمتدين الحفاظ على دينه، وتكفل لغير المتدين حريته، فلا يلجأ للنفاق الاجتماعي لادعاء إيمان لا يملكه إلا من ملك عقله وحريته.

لذا، فالعلمانية الديمقراطية، ليست كما يعتقد البعض تهدف الى تحرير المجتمع من الدين والايمان، بل على العكس من ذلك تماما، هي خير معين للدين والقيم الدينية ضد الاستغلال والاستبداد والاستعباد باسم الدين، لأن العلمانية الديمقراطية، ومن خلال حيادها الايجابي، تحترم وتقدر الآخر ودينه وقيمه ومبادئه، وتؤمن بمساهمته في اكتمال الانسان ومجتمعه.

لماذا العلمانية الديمقراطية أمر ضروري وملح لنهضة المجتمعات وتطورها؟

1 - لأنها تكرس الدولة المدنية التي لا تفرق بين مواطنيها سياسياً أو اجتماعياً أو اقتصادياً أو تعليمياً على أساس فكري أو خلقي أو ديني.

2 - لأنها تعنى بحماية حقوق المواطنين الفكرية والدينية، وذلك بترسيخ مبدأ التعددية من خلال قوانين البلد المناهضة لكل صور التمييز بين المواطنين، الا التمييز الايجابي المبني على عمل المواطنين وانتاجهم وخدمتهم للوطن.

3 - العلمانية الديمقراطية هي نظام سياسي/فكري، فيه مبدأ مطلق واحد وهو مبدأ المواطنية، أما ما عدا هذا المبدأ من مبادئ دينية أو قبلية أو معتقدية، فانها مبادئ قابلة للنقاش وللرفض والقبول من قاطني البلد العلماني، وليس لأي سلطة في البلد فرض أيٍّ من هذه المبادئ على المواطنين روحانياً أو في المنحى التطبيقي.

4 - تعزز العلمانية الممارسة الديمقراطية المبنية على أحزاب وطنية تنموية لا طائفية، وتنسق الممارسات السياسية في الدولة التي تنظم مصالح وتوجهات الناس من جماعات ضغط وجمعيات نفع عام وأحزاب وتكتلات سياسية، والتي تعد أداة مهمة لحركة المجتمعات وتطورها، حيث لا فرق بين هذه الجماعة أو تلك إلا بمقدار ما تقدمه من حلول وبرامج تنموية وتطويرية وعملية للاقتصاد والسياسة والاجتماع والثقافة.

5 - لأنها تلتزم بتوفير دور عبادة لكل مواطنيها والمقيمين على أرضها، لممارسة عباداتهم بأمان وراحة وحرية، دون أدنى شعور بخوف وتمييز، طالما لم يتهدد الاجتماع الديني هذا أمن البلد أو يتعدى أفراده على قوانينه.

6 - وتلتزم بحماية التعليم العام عن منطق الحقيقة المطلقة لدين واحد معين، وذلك عن طريق فصل التعليم الديني عن التعليم المدني، مفسحة المجال لإنشاء مدارس دينية للأديان والطوائف المختلفة لمواطنيها الذين يسعون لتواجد مثل هذه المدارس على أرضها، وحفظ حقهم في إدراج أبنائهم في هذه المدارس بمحض ارادتهم واختيارهم.

7 - لأنها تعزز مبدأ فصل السلطات وتعزيز العمل المؤسساتي في ادارة الدولة، حيث السيادة للأمة والاحتكام للدستور المدني الذي لا تشوبه شائبة انحياز لفكر ديني أو قبلي واحد.

8 - لأن السيادة فيها للقانون، حيث لا مجال تحت مظلة هذا النظام للانحياز الديني أو الفكري أو القبلي أو لممارسة الواسطة أو لتقنين العنف الجسدي أو اللفظي تحت أي مسمى كان.

9 - لأنها نظام يقدس الحريات ويحميها من أي هجوم أو تعدٍ. فالعلمانية الديمقراطية تكرس العلم والعقلانية وتشجع البحث العلمي وتعزز منطق التشكك والمساءلة كأساليب بحثية تضمن التقدم في كافة مناحي الحياة، والتي لولاها لما تقدم علم ولما تطورت نظرية.

10 - لأنها ترفض محاصصة مؤسساته السياسية على أساس ديني، فلا كوتا دينية أو معتقدية، والوصول تحت هذ النظام هو للأصلح، بغض النظر عن دينه أو معتقده، وذلك لأن هذا الانسان القيادي لن يكون من تخصصاته أن يشرع دينياً أو أخلاقياً، وعليه لا خطر أو تأثيرا عقائديا لوصوله إلى سدة صنع القرار، أياً كان توجهه الديني أو معتقده.

11 - تحمي العلمانية الديمقراطية حرية الفكر والتعبير والنقد، إذ لا نهضة حضارية وعلمية ولا إبداع فكريا وثقافيا بدون حرية فكرية وسياسية واجتماعية، فهي ضد الارهاب الفكري المقيد للعقل الخلاق.

12 - لأن العلمانية الديمقراطية تؤمن بضرورة «العيش المشترك» مع الآخر، لأنه يشاركه الحق الوجودي والمعيشي والديني. لذا فانه من الضروري أن تعمم ثقافة العيش المشترك مع الآخر في إطار نظام مشترك بعيدا عن التعصب والتطرف القبلي والديني والطائفي، ليكون هناك مجتمع مدني متسامح وتعددي يقبل حق الاختلاف والتنوع.
25‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة Hany Freedom (Hany Boshre).
13 من 17
هل يجوز ان نسمي انسان بانه ( مسلم مسيحي )
لا
كذالك لا يجوز ( مسلم علماني )
لان العلمانية دين من الاديان الارضية الاديان الوضعية من صنع الانسان
العلمانية لها حاخمات ومذاهب ومعبود عبارة عن صنم
ولا يعرف ذلك من دخل هذا الدين الا بعد ان يغرق فيه حتى النخاع
انه يعبد وثن
25‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
14 من 17
أن يكون المسلم علماني ؟ , مستحيل

وكأني بك تسأل : هل يجوز أكل لحم الخنزير إذا استنزفت دمائه حسب الشريعة الإسلامية ؟         الجواب : قطعاً  لا .

فقولك ((( علماني مسلم ))) , كقولك ((( خنزير مستنزف الدماء حسب الشريعة الإسلامية )))


وللتوضيح : معظم من يزعم أنه (( لاديني أو ملحد أو علماني )) في جوجل اجابات , وفي بلادنا العربية

هم (( مسيحيين صليبيين )) يمارسون عقيدة ( التقية ) كي  يسبوا  الاسلام من وراء ستار , لحماية أبناء عقيدتهم المسيحية الصليبية

وبتدقيق بسيط في ملفاتهم يتبين لكم أكثر , فقد ناقشت كثيراً من الملحدين والشيوعيين

فلم أجد عندهم تلك البذاءة والحقارة والحقد , إنها صفات الصليبية المسيحية الفاجرة , فلا تعاملوهم كمسلمين ضالين , هم صليبيين مسيحيين
27‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة modammer..
15 من 17
لا طبعا
20‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة الاميرة سارة.
16 من 17
إما مسلم و إما علماني و لا يجتمع النقيضان أبدا
و ممكن ينفع  مسلم علماني لو في رجل أبيض أسود

العلمانية بإختصار تقول أن المخلوق يحكم نفسه بدون تدخل الخالق عز و جل (إن كانوا يؤمنون به أصلا)
يعني في نظره :الله سبحانه خلق الخلق وخلقنا  ومع ذلك ليبق في السماء و لا يتدخل في حياتنا و شؤننا الخاصة فنحن أعلم منه بما يصلح لحياتنا هذا هو قوله بإختصار كبرت كلمة تخرج من أفواههم
والإسلام يقول أن الخالق لابد أن يحكم كل صغيرة و كبيرة في حياتنا
و  العلماني الصريح يقول لك ليس هناك دين أصلا و ليس هناك خالق كما قال قائلهم لعنة الله عليه الدين أفيون الشعوب) وهذه الفئة تجدها في الغرب و لا يستحون ان يعلوا كفرهم بالأديان
أما العلمانيون عندنا في الدول العربية فهم مثل سادتهم في الغرب يعتقدون الإلحاد ولكنهم  جبناء منافقون يستحون أن يصرحوا بما يصرح به سادتهم ولكن يقولون الكفر (من تحت لتحت)كقول خالد منتصر لعنة الله عليه بالنص: إيه دخل الله بالسياسة ؟؟ وحسبنا الله و نعم الوكيل
من أراد من المسلمين أن يناقشني بأدب
فها هو بريدي
momelsherif@gmail.com
أرجو عدم إختيار أفضل إجابة و ترك السؤال مفتوحا لإفادة أكثر عدد و جزاكم الله خيرا
15‏/6‏/2011 تم النشر بواسطة mom elsherif (لا إله إلا الله محمد رسول الله).
17 من 17
فى ناس كانت مسلمة خرجت عن الدين
16‏/4‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم.
قد يهمك أيضًا
الى كل من يرفض العلمانية ما هى اسباب رفضك لها ؟
هل العلمانية فكر أم قانون ( وهل يعتبر العلماني كافر ) وماهي المذاهب التي تفكره ؟
ما المقصود بـ" الرجل العلماني" ؟
ما الفرق بين العلماني والليبرالي ؟ وما أثر كل منهما على الإسلام ؟
مــا هــو الــفرق بــيــن الـمـلـحد والــعــلمــاني.............؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة