الرئيسية > السؤال
السؤال
كيف فتحت الجيوش العربية مصر ؟
حقيقة الفتح الاسلامي لمصر
هل سمح المصريين للعرب بدخول مصر و حكمها
هل سمح الاقباط للعرب باحتلال بلادهم العريقة
حقيقة الاحتلال و الغزو العربي لمصر
تعديل السيارات | سوق الأسهم السعودية 14‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة sicosico999.
الإجابات
1 من 3
تخطيط العرب لفتح مصر

بعد تسليم بيت المقدس للخليفة عمر بن الخطاب، قابله عمرو بن العاص وأعاد عليه الإلحاح في طلب دخول مصر، وجعل يبين للخليفة ما كانت عليه مصر من الغنى وما كان عليه فتحها من السهولة، وقال له إنه ليس في البلاد ما هو أقل منها قوة ولا أعظم منها غنى وثروة،وأن مصر تكون قوة للمسلمين إذ هم ملكوها، وكان اجتماع القائد بالخليفة في(الجابية) قرب دمشق في سنة683م .
وافق الخليفة وهو متردد على سير عمرو بن العاص لمصر، سار عمرو في جيش صغير من أربعة آلاف جندي (4000) أكثرهم من قبيلة عك وإن كان الكندي يقول أن الثلث كانوا من قبيلة غامق، ويروي ابن دقماق أنه كان مع جيش العرب جماعة ممن أسلم من الروم وممن أسلم من الفرس، وقد سماهم في كتابه، سار بهم من عند الحدود بين مصر وفلسطين حتى صار عند رفح وهي على مرحلة واحدة من العريش بأرض مصر، فأتت عند ذلك رسل (تحت المطي) تحمل رسالة من الخليفة، ففطن عمرو إلى ما فيها، وظن أن الخليفة لابد قد عاد إلى شكه في الأمر، خاشيا من الإقدام والمضي فيما عزم عليه. فلم يأخذ الرسالة من الرسول حتى عبر مهبط السيل الذى ربما كان الحد الفاصل بين أرض مصر وفلسطين، وبلغ بسيره الوادي الصغير الذي عند العريش، وهناك أتى له بالكتاب فقرأه فقيل له نحن في مصر. فقرأ على الناس كتاب الخليفة وقال إذن نسير في سبيلنا كما يأمرنا أمير المؤمنين، وكان الخليفة يأمره بالرجوع إذا كان بعد في فلسطين، فإذا كان قد دخل أرض مصر فليسر قدما وان يرسل له الإمداد.
كان عمرو بن العاص علي استعداد لفعل اي شئ في سبيل حكم مصر ويروي النقيوسي انه كان ذو اهتمام عظيم في ظن ان يستولي علي مصر ولذلك فانه لم يدخر وسعا لتحقيق هدفه و استخدم كل وسائل الحرب والحيله في عصره وكان يقتضي دخول مصر اخضاع شعبها للعرب و ربما الحرق او التهديد بالحرق اكثر وسائل عمرو بن العاص الموجهه ضد العزل من سكان المدن ، اما المدن التي استسلمت سريعا كان يبادر الي منح حكمها لاحد افراد الجيش الأشد غيره علي الاسلام او يبادر بمضاعفه الضرائب فيها كعلامه من علامه التسليم والخضوع.



دخول العرب لمصر

ان موقف المصريين تجاه دخول جيوش القبائل العربية لم يكن موقفا موحدا،حيث لم يكن هناك من يوحد صفوفهم .لاسيما في غياب الرئيس الديني انذاك وهو البابا بنيامين البطريرك الثامن والثلاثين لكرسي الاسكندرية ،الذي كان معتكفا في احد اديرة مصر لما يقرب من ثلاث عشر عاما. وفي تلك الفترة من تاريخ مصر لم يكن هناك جيش وطني لمصر من ابنائها وانما كان اشتراك المصريين بمهام عسكرية محدده . ولعل ذلك كان السبب الرئيسي في تباين ردود افعال القبط للجيوش الداخلة علي مصر ،بل ايضا العامل الاقتصادي ساهم في ذلك التباين ،فالذين قبلوا دفع الجزية لاشك انهم كانوا من الاغنياء المقتدرين ماديا ، اما الفقراء فقد انقسموا الي فريقين احدهما ذو الرصيد الايماني وقام بالدفاع عن اهله وذويه وزرعه بالطرق البدائيه اما الفريق الاخر فهو ذو رصيد ايماني اقل وقد فضل اشهار اسلامه عن دفع الجزيه اما خوفا من السيف حتي ترحل الجيوش العربية من البلاد مثل باقي الجيوش التي احتلت مصر ، ألا انهم عانوا من تغيير هويتهم بسبب ما عرف عنهم من انهم ابناء المتأسلمين .
هژںه¸–هœ°ه‌€: كنيسة صداقة القديسين تعالوا شوفوا الفتح الاسلامي لمصر

مقاومة القبط للعرب

كفاح مدينة الفرما
في يناير عام 640 م قبل الاستيلاء علي مدينه بلوز أو الفرما كما يسميها العرب ،هاجم العرب مدينه الفرما المصريه التي يسميها المصريين الاقباط برمون وبعد قتال ضاري استمر أكثر من شهر سقطت برمون في يد الجيوش الاسلامية فهدموا حصنها واحرقوا السفن وخربوا الكنائس ،وكان ذلك الدمار والتخريب انتقام من العرب نتيجه لما لاقوه من مقاومه المصريين استمرت أكثر من شهر لمنع تلك الجيوش من المضي قدما لغزو مصر .
: كنيسة صداقة القديسين الاحتلال العربي لمصر

كفاح البهنسا والفيوم
في اوائل عام 640 م غارة عمرو الاولي علي الفيوم ويذكر المؤرخ بتلر ان مدينة البهنسا فتحت عنوه مما يدل علي كفاح شعبها للدفاع عن انفسهم وقراهم كما ذكر بكتابه فتح العرب لمصر أنه استمر الدمار حتي وصلوا مدينة اسمها البهنسا ففتحوها عنوة و قتلوا من وجدوا بها من رجال و نسوه واطفال ولم يستطيعوا فتح مدينة الفيوم وعادوا ادراجهم منحدرين مع النهر .

خربه وردان
واصلت جيش بن عفان الي مدينة نقيوس ،ومرت خلالها الجيوش الاسلامية بقريه صغيرة علي الجانب الغرب من النيل تعرف اليوم بخربة وردان ويذكر بتلر نقلا عن المقريزي قصة هذه القرية حيث ورد بها ان عمرو حين توجه الي الاسكندرية خرب قريه تعرف اليوم بخربة وردان واختلف السبب التي خربت لاجله و ذكر سعيد بن عفير ان عمرو لما توجه الي نقيوس عدل وردان لقضاء حاجته عند الصبح فأختطفه اهل الخربة فغيبوه ،ففقده عمرو وسأل عنه وقفا أثره فوجده في بعض دورهم فأمر باخرابها واخراج الاهالي منها،وقيل كان اهل الخربة رهبانا كلهم فغدروا بقوم من صحابة عمرو ووجه اليهم وردان فقتلهم وخربها فهي خراب الي اليوم.

كفاح مدينة كريون
بعد مذبحه نقيوس والاستيلاء عليها واصل العرب سيرهم الي مدينة كريون وهي اخر سلسله من الحصون بين حصن بابليون والاسكندرية ،وكان لمدينة كريون شأن عظيم في تجارة القمح وكانت تشرف علي الترعه التي عليها جل اعتماد الاسكندريه في طعامها وشرابها ،وحدث هناك قتال عنيف ولم تكن تلك الوقعه قتال يوم انجلي عن مصير كريون بل كان قتال شديدا استمرت بضعه عشر يوما ويلوح ان تلك الواقعه لم تكن نصرا لاحدي للجيوش الاسلامية علي المصريين بل تساوت فيها الكفتان ولكن مؤرخوا العرب يذهبون الي أنه كان نصرا عظيما للمسلمين علي المصريين .

مينا وقزمان
خلال تلك الفترة وأزاء ازدياد خطورة تلك الجيوش القادمة لغزو البلاد ،قام اثنين من رجال المصريين الاقباط وهم مينا وقزمان من مدينة سنوس ووضعوا أرواحهم دفاعا عن اهلهم وقراهم ،قادوا مجموعه من الاقباط المدربين علي حمل السلاح ودافعوا عن قراهم ضد الجيوش الاسلامية و الاروام المدربين جيدا علي القتال .
مقاومة سخا
سار عمرو بن العاص بمجموعه من جنوده الي كريون و قتل اهلها و من ثم الي دمنهور ثم سار الي الشرق خلال الاقليم الذي يعرف اليوم باسم الغربية حتي بلغ مدينة سخا وكان ذلك الموضع شمال مدينة طنطا الحاليه بحوالي اثني عشر ميلا منها ،وكان موضعا حصيناولم يفلح عمرو في تحقيق ما كان يريده من النزول علي تلك المدينه بغته واخدها علي غره و رأي المسلمين انفسهم عجزوا عن اخذ مدينة تحيط بها الاسوار و تكتنفها المياة من كل الجوانب .

مقاومة طوخ ودمسيس
سار الجيوش العربية الداخله علي البلاد المصرية نحو الجنوب حتي بلغوا مدينه طوخ وهي علي نحو ستة اميال في الشمال الغربي من موضع طنطا ومن طوخ ساروا الي دمسيس ،وقد ارتدوا كذلك عن هاتين القريتين ولم يستطيعوا فتحهما و لم يجد اهلها مشقه في صد تلك الجيوش المحتلة.

ثورة الاقباط علي المقوقس
ما كان المقوقس يستطيع ان يبقي خطته في ستر الخفاء طويلا ،فقد علم أهل الاسكندرية بالامر بغتة وقد فاجأهم طلوع فئة من العرب علي المدينة ،إذ عرفوا ان هذا العدو لم يأتي ليقاتلهم ،بل اتي ليحمل الجزية التي اتفق عليها مع الملك البيزنطي قيرس أو المقوقس في عقد الصلح الذي طلبه وكتبه معهم علي تسليم المدينة ، فثار الشعب المصري لما سمعوا بهذا الاتفاق حيث اندلعت ثوره الاقباط امام قصر البطريق وتهافت الناس يريدون ان يحصبوه.
كفاح الدلتا
ظل عمرو يحارب المسيحيين الذي كانوا في شمال مصر ولم يستطيع احتلال كافة مدنهم ، ويذكر النقيوسي المواطن التي قاوم فيها المسيحيين الجيوش الاسلاميه من استعمار مدنهم مثل سخا و نوخود و مصاي و دمياط وغيرها.ثم عاد عمرو دون تحقيق نصر كبير الي بابليون و أمر جنوده ان يمهدوا طريقا من حصن بابليون حتي يصلوا به الي المدينة ذات النهرين ليحرقها ،وحدث ذعر كبير بين المصريين نتيجة هذه المحرقه الكبيرة، وسارت الجيوش الاسلاميه المحتله الي مدن اخري ليستولوا عليها ،و أرسل عمرو عدد قليل من الجيوش الي مدينة أنصنا وهي مدينة ماريا القبطية وتشاور اهل المدينة مع يوحنا رئيسهم في أن يحاربوا العرب فأبي لانه رأي ان هذة الجيوش تفوقهم عددا وسلاحا فنهض سريعا مع جنوده وجمع اموال الضرائب كلها ليدفعها جزية لهم .

حرق المدن المصرية
ويشير النقيوسي إلي أن الشعب المصري لم يخشي هذا الاحتلال العربي و لم يتخذ موقفا سلبيا بل انه كان نواة المقاومه في هذة المدن التي كان الحرق جزاء لمقاومه اهلها و خصوصا مدن الشمال ، ولقد كان لخيانة الملك البيزنطي المقوقس للاسكندرية سببا في القضاء علي آمال الاقباط بطرد الجيوش العربيه المحتله من البلاد بل قامت كل قرية و مدينة منفرده بالدفاع عن نفسها اما الجيوش الاسلاميه المحتله لمصر .

عودة القبط الي مواطنهم
كانت الاسكندريه قد ازدحمت بمن لجأ إليها من جميع أنحاء مصر خوفا علي أنفسهم من مداهمة العرب لمدنهم وقراهم، ولما عقدت معاهدة تسليم الاسكندرية بين الملك البيزنطي المقوقس والعرب كان من شروطها ان جنود الروم ومن حل بالاسكندرية من الرومان و اليونانين لهم الخيار في الجلاء بحرا إما برا ، و اما المصريين فلم يذكروا فيه بشئ ، فلما رأي اللاجئين المصريين بالاسكندرية السفن تحمل كل يوم الناس الي قبرص ورودس و بيزنطه و اليونان، ارادوا ان يرجعوا الي مدنهم التي هجروا منها بسبب الخراب التي احلته الجيوش الاسلامية بالمدن المصرية طلبوا من المقوقس ان يطلب من قائد الجيوش العربيه العودة الي قراهم و لكن كما يذكر بتلر ان عمرو رفض عودة المصريين الي مدنهم و قراهم ،خوفا من انضمامهم الي محاربة العرب وقتال المسلمين .

موقعة نقيوس الثانية
لما وصلت أنباء ثورة الاسكندرية إلي مكة أمر الخليفه عثمان بن عفان بأن يعود عمرو بن العاص الي قيادة الجيش العربي في مصر وكانت نقيوس و حصن بابليون وغيرها قد استولي عيهم العرب. ولم يكن رأي عمرو أن يسرع في آمره وهذا غير ما كان خارجة بن حذاقه الذي كان قائد مسلح حصن بابليون إذ كان يري التأخير ضار بالمسلمين ،مصلح لامر الروم ، وأشار علي عمرو ان يبادر إلي العدو قبل ان يأتيه المدد أو يثب أهل مصر جميعا وينقضوا علي العرب . ولكن عمرو كان يري خلاف ذلك فقال لا ولكن دعهم يسيروا لي فانهم يصيبون من مروا به فيخزي الله بعضهم بعض الاقباط والروم.

تدمير الاسكندرية
لا يكاد يعرف في تاريخ الاسكندرية انها اخذت مرة عنوه بغير أن يكون أخذها بخيانه من داخلها ، و يذكر بتلر انه كان في الاسكندرية علي ابواب حراستها بواب اسمه ابن بسامة ،سأل جيوش المسلمين ان يؤمنه علي نفسه واهله لانهم قبل دخولهم الاسكندرية قد دمروا القري المحيطة وقتلوا اهلها وخربوها وطلب منهم الا يقتلوه هو واهل بيته وتعهد بأنه سيفتح لهم الباب فأجابه عمرو علي ذلك . ومع ذلك فقد دخل العرب المدينه عنوه واخذوا يقتلون و يحرقون المدينة حتي ذهب الحريق كل ما كان باقيا علي مقربه من الباب في الحي الشرقي ومن ذلك كنيسة القديس مرقس ، واستمر القتل حتي بلغ وسط المدينة فأمرهم عمرو برفع أيديهم وبني مسجدا في الموضع الذي أمر فيه برفع السيف وهو مسجد الرحمه وقد هربوا الكثير من جند الروم في البحر ولكن كثير منهم قتل في المدينة وكان القائد منويل من الذين قتلوا وكما يذكر بتلر اخذ العرب النساء و الذراري فجعلوهم فيئا . اما الجنود البيزنطيين فقد حاوا في البدايه الدفاع عن المدينة ضد الجيوش الاسلامية إلا ان هزيمتهم جعلت المصريين يدفعون الثمن في هذه الهزيمة ، فحرق المسلمين بيوت المصريين وحقولهم وكنيستهم و هي كنيسة القديس مرقس وهي اول كنيسة شيدت بمصر . وهدم بن العاص الاسوار الشرقية حتي سواها بالارض واخذ العرب المسلمين يزرفون دماء المصريين أي الاقباط بعد فرار الجنود البيزنطيين واخذ أسري من الاسكندرية و من البلاد المجاورة مثل بلهيب و خيس وسلطيس وقرسطا وسخا وبعث بهم الي المدينة
14‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
2 من 3
http://www.islamstory.com/%D9%81%D8%AA%D8%AD-%D9%85%D8%B5%D8%B1/
انصحك بالذهاب الى هذا الرابط إن كنت تبحث عن الفائدة واجوبة تساؤلاتك تلك التي هي اول مشاركة لك ولا ارى أنها موفقة ففتح مصر ليس غزوا ولا احتلالا
وليست مصر بلاد الأقباط العريقة ولم يحارب الاقباط الجيوش المسلمة لأن الأقباط في مصر قبل الفتح الإسلامي تعرضوا لاضطهادٍ قاسٍ على أيدي البيزنطيين، ومن ثَمَّ رأوا في القوة الإسلامية الداخلة الأمل بالخلاص مما هم فيه، فساندوها، ورحبوا بدخول المسلمين أرض مصر، لكن هذه المساندة كانت صامتة في بادئ الأمر، أي حيادية.
وشكلت انتصارات المسلمين وإخضاعهم البلاد نصرًا دينيًّا للأقباط، حيث غادر البلاد عدد كبير من البيزنطيين، ولما استقرت الأوضاع، وكانت أخبار العهدة العمرية الخاصة ببيت المقدس قد تسربت إلى مصر، لقي الأقباط من الحكم الجديد ما شعروا معه بكثير من الحرية.
ولعل أول عمل قام به عمرو بن العاص t بعد استقرار الأوضاع الداخلية، الإعلان بين الناس جميعًا أن لا إكراه في الدين، وأن حرية العقيدة أمر مقدس، فلن يتعرض لأحد في حريته أو ماله بسبب دينه أو مذهبه، وخيَّرهم بين الدخول في الإسلام والبقاء على دينهم، فمن يدخل في الإسلام يكون له ما للمسلمين وعليه ما عليهم.
14‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة الشفيع.
3 من 3
{فَلَمَّا دَخَلُواْ عَلَى يُوسُفَ آوَى إِلَيْهِ أَبَوَيْهِ وَقَالَ ادْخُلُواْ مِصْرَ إِن شَاء اللّهُ آمِنِينَ{99} وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ وَخَرُّواْ لَهُ سُجَّداً وَقَالَ يَا أَبَتِ هَـذَا تَأْوِيلُ رُؤْيَايَ مِن قَبْلُ قَدْ جَعَلَهَا رَبِّي حَقّاً وَقَدْ أَحْسَنَ بَي إِذْ أَخْرَجَنِي مِنَ السِّجْنِ وَجَاء بِكُم مِّنَ الْبَدْوِ مِن بَعْدِ أَن نَّزغَ الشَّيْطَانُ بَيْنِي وَبَيْنَ إِخْوَتِي إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ لِّمَا يَشَاءُ إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ{100} رَبِّ قَدْ آتَيْتَنِي مِنَ الْمُلْكِ وَعَلَّمْتَنِي مِن تَأْوِيلِ الأَحَادِيثِ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ أَنتَ وَلِيِّي فِي الدُّنُيَا وَالآخِرَةِ تَوَفَّنِي مُسْلِماً وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ} [يوسف:99-101]
18‏/11‏/2010 تم النشر بواسطة xhack111 (Adham X).
قد يهمك أيضًا
من قواد الجيوش الذين فتحوا القدس فى عهد الفاروق؟ وكيف فتحت؟
ماهي اسباب احتلال نابليون لمصر
هل جيش بلدك قوي ؟
لو سمح للعرب بالجهاد في فلسطين وفتحت جميع المعابر لدخول المجاهدين هل ستكون ضمن ركبهم؟؟؟؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة