الرئيسية > السؤال
السؤال
ما دور السدود ؟
العلوم السياسية 15‏/2‏/2011 تم النشر بواسطة aimrane.
الإجابات
1 من 6
تخزين المياه وتوليد الكهرباء واكيد هناك المزيد
15‏/2‏/2011 تم النشر بواسطة golden'heart.
2 من 6
تحمى من الفيضانات - تخزن المياه الفائضه - توفر كهرباء - تحرم من الطمى الذى يخصب الارض الزراعية
15‏/2‏/2011 تم النشر بواسطة ميدو العبقرى (فارس السنة).
3 من 6
منع المياه من اغراق الناس و الاراضى و توليد الطاقه الكهربيه
15‏/2‏/2011 تم النشر بواسطة اّمل موقع (جوجل اجابات ممل).
4 من 6
فـــوائــــد السدود

تبرز أهمية السدود من خلال حجز أكبر كمية من مياه  الفيضانات والإستفادة منها في تغذية الخزان الجوفي وبالتالي تنميته كماً ونوعاً  والحد من تداخل مياه البحر إلى خزانات المياه الجوفية. كذلك توفر هذه السدود مزيداً  من المياه الجوفية لإستمرارية المشاريع التنموية المختلفة. كما توفر سدود التغذية  درجة من الحماية من مخاطر الفيضانات وتحول دون تعطل حركة السير. كما أنها تساهم  بشكل كبير في إستقرار سكان المناطق الجبلية في قراهم وعدم الرحيل عنها .
أ - الفوائد الإقتصادية  
بالمقارنة بين تكلفة إنشاء سدود التغذية الجوفية في السلطنة وكلفة صيانتها مع كميات المياه التي أحتجزتها يتضح أن معظم تلك السدود قد استردت كافة  المبالغ التي تم صرفها في إنشائها وصيانتها حيث تتراوح كلفة توفير المياه للمتر  المكعب عن طريق إنشاء السدود بين (30) إلى (310) بيسة إجمالا وفي بعض السدود مثل سد  وادي عاهن وسد وادي غول وسد وادي تنوف فإن تكلفة المتر المكعب تنخفض إلى ما بين (30) و(40)  بيسة فقط وعلى العموم فإن متوسط تكلفة المتر المكعب من مياه التغذية للسدود  مجتمعة تبلغ (62) بيسة .
وفي جانب آخر وبمقارنة تكلفة المتر المكعب من المياه من سدود التغذية بتكلفة تحلية مياه البحر  يتضح جليا جدوى استغلال السدود في توفير المياه للاستخدامات المختلفة حيث تبلغ   تكلفة المتر المكعب من المياه بواسطة التحلية (500) بيسة في حين أن التكلفة هي (62) بيسة بالنسبة لسدود التغذية الجوفية . كما أوضحت البيانات المتوفرة لدى هذه الوزارة  أن متوسط الفترة اللازمة لإسترجاع الكلفة الرأسمالية لسدود التغذية الجوفية  بالسلطنة تبلغ (11.4) سنة وفي الواقع أن فترة الإسترجاع أقل من ذلك إذا أخذ في   الاعتبار الفوائد الأخرى المتمثلة في الحماية من الفيضانات ومنع دخول مياه البحر  للخزانات الجوفية .
الجدير بالذكر بأن الوزارة قامت بتنفيذ بمشروع تقييم كفاءة تلك السدود على أسس علمية  بالتعاون مع جامعة ميونخ التقنية الألمانية على وادي عاهن وذلك في الفترة ( 2000 – 2004 م ) حيث خلصت هذه الدراسة إلى أن كفاءة السد تصل إلى (87) % ومن الممكن  رفعها إلى (95)% باتباع توصيات الدراسة .
ب - الفوائد الإجتماعية  
إحتجزت سدود التغذية الجوفية منذ تشغيلها وحتى نهاية ديسمبر عام 2009م ما يقارب  من 1064 مليون متر مكعب من مياه الفيضانات ، ذهب حوالي 80% منها لتغذية الخزانات   الجوفية وزيادة مناسيب المياه بالأبار والأفلاج الواقعة في المناطق المستفيدة ،  و أدى هذا بالتالي إلى زيادة كميات المياه لإستغلالها للأغراض الزراعية والإستخدامات   الأخرى وبدون مقابل .
وفيما يتعلق بسدود التخزين السطحي بالمناطق الجبلية بكل من الجبل الأخضر وجبل  شمس وجبل السراه وجبال محافظة ظفار والجبل الأبيض بالمنطقة الشرقية . فقد أثبتت فعلاً جدواها وذلك من خلال تخزينها لكميات كبيرة من المياه لأطول فترة ممكنة وتم إستغلالها للأغراض الزراعية وسقي الماشية والإستخدامات  المنزلية الأخرى مما حسّن من الأحوال الإجتماعية والإقتصادية للقاطنيين بتلك  المناطق لإعتمادهم المعيشي على قطاع الزراعة والثروة الحيوانية بشكل رئيسي وبالتالي  الإستقرار في أماكنهم وعدم الرحيل عنها .
د - الفوائد البيئيـــــــة  
ساهمت سدود التغذية الجوفية بساحل الباطنة والبالغ عددها (14) سداً في زيادة  معدلات التغذية الجوفية بالأجزاء الواقعة أدنى بحيراتها وهو ما أدى إلى أن بعض  أجزاء من السهل الساحلي أصبح لديها كميات من المياه العذبة تتوازن مع معدلات السحب  من الخزان الجوفي وبالتالي تناقصت ملوحة المياه ببعض آبار المراقبة على جانبي الشارع  العام الممتد على طول ساحل الباطنة وتشير نتائج مسوحات مراقبة الملوحة لعام 2009م  إلى تحسن ملحوظ في نوعية المياه بالآبار الواقعة أدنى سدود الجزي وحلتي صلاحي. كما  تناقصت بصورة كبيرة ملوحة المياه الجوفية بالأجزاء الواقعة أدنى سد وادي الخوض   بمحافظة مسقط .
ذ - الفوائد السياحيـــــة  
ومن جانب أخر ساهمت سدود  التغذية الجوفية وسدود التخزين السطحي في تنشيط السياحة وخلق بيئات سياحية ، إذ  يرتادها الكثير من المواطنين والسياح قبل  وبعد هطول الأمطار للاستجمام والإستمتاع  والراحة والمكوث فترات طويلة مع عائلاتهم ، وقد تم تزويد السدود بلوائح تعريفية  لتعريف السياح بمعالم السدود ، و بلوائح تحذيرية تنبههم بمخاطر الإقدام على  السباحة في بحيرات هذه السدود حفاظا على سلامتهم وسلامة مرافقيهم ومن هذا المنطلق  تقوم الوزارة حالياً بدراسة جدوى إقامة سدود على وادي دربات بمحافظة ظفار لتنشيط  المجال السياحي بالتنسيق مع وزارة السياحة .
هـ - الحماية من مخاطر الفيضانات  
تشكل الفيضانات تهديداً مباشراً لحياة وممتلكات الناس في مختلف البلدان والعصور، ومن واقع الحياة فإن مناطق الزراعة الخصبة غالباً ما تكون عـــرضة للفيضانات وقد بنيت سدود كثيرة في العالم للحماية من مخاطر الفيضانات بالإضافة إلى أن معظم السدود الأخرى يكون مهامها توفير بعض الحماية أيضا.
15‏/2‏/2011 تم النشر بواسطة ميدو العبقرى (فارس السنة).
5 من 6
تبرز أهمية السدود من خلال حجز أكبر كمية من مياه  الفيضانات والإستفادة منها في تغذية الخزان الجوفي وبالتالي تنميته كماً ونوعاً  والحد من تداخل مياه البحر إلى خزانات المياه الجوفية. كذلك توفر هذه السدود مزيداً  من المياه الجوفية لإستمرارية المشاريع التنموية المختلفة. كما توفر سدود التغذية  درجة من الحماية من مخاطر الفيضانات وتحول دون تعطل حركة السير. كما أنها تساهم  بشكل كبير في إستقرار سكان المناطق الجبلية في قراهم وعدم الرحيل عنها .
أ - الفوائد الإقتصادية  
بالمقارنة بين تكلفة إنشاء سدود التغذية الجوفية في السلطنة وكلفة صيانتها مع كميات المياه التي أحتجزتها يتضح أن معظم تلك السدود قد استردت كافة  المبالغ التي تم صرفها في إنشائها وصيانتها حيث تتراوح كلفة توفير المياه للمتر  المكعب عن طريق إنشاء السدود بين (30) إلى (310) بيسة إجمالا وفي بعض السدود مثل سد  وادي عاهن وسد وادي غول وسد وادي تنوف فإن تكلفة المتر المكعب تنخفض إلى ما بين (30) و(40)  بيسة فقط وعلى العموم فإن متوسط تكلفة المتر المكعب من مياه التغذية للسدود  مجتمعة تبلغ (62) بيسة .
وفي جانب آخر وبمقارنة تكلفة المتر المكعب من المياه من سدود التغذية بتكلفة تحلية مياه البحر  يتضح جليا جدوى استغلال السدود في توفير المياه للاستخدامات المختلفة حيث تبلغ   تكلفة المتر المكعب من المياه بواسطة التحلية (500) بيسة في حين أن التكلفة هي (62) بيسة بالنسبة لسدود التغذية الجوفية . كما أوضحت البيانات المتوفرة لدى هذه الوزارة  أن متوسط الفترة اللازمة لإسترجاع الكلفة الرأسمالية لسدود التغذية الجوفية  بالسلطنة تبلغ (11.4) سنة وفي الواقع أن فترة الإسترجاع أقل من ذلك إذا أخذ في   الاعتبار الفوائد الأخرى المتمثلة في الحماية من الفيضانات ومنع دخول مياه البحر  للخزانات الجوفية .
الجدير بالذكر بأن الوزارة قامت بتنفيذ بمشروع تقييم كفاءة تلك السدود على أسس علمية  بالتعاون مع جامعة ميونخ التقنية الألمانية على وادي عاهن وذلك في الفترة ( 2000 – 2004 م ) حيث خلصت هذه الدراسة إلى أن كفاءة السد تصل إلى (87) % ومن الممكن  رفعها إلى (95)% باتباع توصيات الدراسة .
ب - الفوائد الإجتماعية  
إحتجزت سدود التغذية الجوفية منذ تشغيلها وحتى نهاية ديسمبر عام 2009م ما يقارب  من 1064 مليون متر مكعب من مياه الفيضانات ، ذهب حوالي 80% منها لتغذية الخزانات   الجوفية وزيادة مناسيب المياه بالأبار والأفلاج الواقعة في المناطق المستفيدة ،  و أدى هذا بالتالي إلى زيادة كميات المياه لإستغلالها للأغراض الزراعية والإستخدامات   الأخرى وبدون مقابل .
وفيما يتعلق بسدود التخزين السطحي بالمناطق الجبلية بكل من الجبل الأخضر وجبل  شمس وجبل السراه وجبال محافظة ظفار والجبل الأبيض بالمنطقة الشرقية . فقد أثبتت فعلاً جدواها وذلك من خلال تخزينها لكميات كبيرة من المياه لأطول فترة ممكنة وتم إستغلالها للأغراض الزراعية وسقي الماشية والإستخدامات  المنزلية الأخرى مما حسّن من الأحوال الإجتماعية والإقتصادية للقاطنيين بتلك  المناطق لإعتمادهم المعيشي على قطاع الزراعة والثروة الحيوانية بشكل رئيسي وبالتالي  الإستقرار في أماكنهم وعدم الرحيل عنها .
د - الفوائد البيئيـــــــة  
ساهمت سدود التغذية الجوفية بساحل الباطنة والبالغ عددها (14) سداً في زيادة  معدلات التغذية الجوفية بالأجزاء الواقعة أدنى بحيراتها وهو ما أدى إلى أن بعض  أجزاء من السهل الساحلي أصبح لديها كميات من المياه العذبة تتوازن مع معدلات السحب  من الخزان الجوفي وبالتالي تناقصت ملوحة المياه ببعض آبار المراقبة على جانبي الشارع  العام الممتد على طول ساحل الباطنة وتشير نتائج مسوحات مراقبة الملوحة لعام 2009م  إلى تحسن ملحوظ في نوعية المياه بالآبار الواقعة أدنى سدود الجزي وحلتي صلاحي. كما  تناقصت بصورة كبيرة ملوحة المياه الجوفية بالأجزاء الواقعة أدنى سد وادي الخوض   بمحافظة مسقط .
ذ - الفوائد السياحيـــــة  
ومن جانب أخر ساهمت سدود  التغذية الجوفية وسدود التخزين السطحي في تنشيط السياحة وخلق بيئات سياحية ، إذ  يرتادها الكثير من المواطنين والسياح قبل  وبعد هطول الأمطار للاستجمام والإستمتاع  والراحة والمكوث فترات طويلة مع عائلاتهم ، وقد تم تزويد السدود بلوائح تعريفية  لتعريف السياح بمعالم السدود ، و بلوائح تحذيرية تنبههم بمخاطر الإقدام على  السباحة في بحيرات هذه السدود حفاظا على سلامتهم وسلامة مرافقيهم ومن هذا المنطلق  تقوم الوزارة حالياً بدراسة جدوى إقامة سدود على وادي دربات بمحافظة ظفار لتنشيط  المجال السياحي بالتنسيق مع وزارة السياحة .
هـ - الحماية من مخاطر الفيضانات  
تشكل الفيضانات تهديداً مباشراً لحياة وممتلكات الناس في مختلف البلدان والعصور، ومن واقع الحياة فإن مناطق الزراعة الخصبة غالباً ما تكون عـــرضة للفيضانات وقد بنيت سدود كثيرة في العالم للحماية من مخاطر الفيضانات بالإضافة إلى أن معظم السدود الأخرى يكون مهامها توفير بعض الحماية أيضا.
27‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة فراس10 (habbo love).
6 من 6
تلعب السدود دورا هامافي التنمية الاقتصادية لبلادنا كما انها تعد مصدرا من مصادر الطاقة الكهرائية ومن دورها انها تولد الكهرباء و تجمع المباه والثلوج الذائبة
27‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة فراس10 (habbo love).
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة