الرئيسية > السؤال
السؤال
ما الأسباب الحقيقية لانتشار الرشوة وما هي سبل مكافحتها؟
العلاقات الإنسانية 8‏/6‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم.
الإجابات
1 من 107
عدم الخوف من الله
8‏/6‏/2012 تم النشر بواسطة الجواهرجي.
2 من 107
تقوى الله والحل انه قلبه يتغير ويبدي يتقي الله عز وجل
8‏/6‏/2012 تم النشر بواسطة فراشة بغداد.
3 من 107
عدم الخوف من الرزاق
اللا مبالات و اللا مسؤلية
- ضعف الاجور
8‏/6‏/2012 تم النشر بواسطة Disque local (فلسطين العروبة).
4 من 107
اكبر اسباب انشارها بعد عدم الخوف من الله  هو
الجشع والفقر وعدم اعطء الموظف مرتب كافي
وبعض الطرق لمكافحتها
الفصل النهائي والعقوبات القاسيه للجشعين ومعابه الراشي والمرتشي معا
وتحسين مستوي الدخل للموظف
8‏/6‏/2012 تم النشر بواسطة نهايه حلم شاب (وبدايه حقيقه اجمل).
5 من 107
الأسباب الحقيقية لانتشار الرشوة والفساد

   يؤكد علماء الاجتماع أن الفساد ظاهره عالميه ، فلا يوجد اى مجتمع من المجتمعات سواء في دول العالم الأول أو دول العالم الثالث مستثنى من هذه الظاهرة ، وانتشار الرشوة والمحسوبية واستغلال النفوذ والوساطة وكلها تعتبر من صور الفساد .
   والفساد هو إساءة استغلال السلطة المرتبطة بمنصب معين سواء كان شغل هذا المنصب عن طريق التعيين أو عن طريق الانتخاب ، ويتم استغلاله بهدف تحقيق مصالح شخصيه على حساب المصالح العامة .
   ولدينا عدة أنواع وأشكال من الفساد تتمثل أساساً في الفساد الكبير والفساد الصغير ، والفساد الكبير مرتبط بالمناصب الكبيرة والصغير مرتبط بالمناصب الصغيرة ، ومن الصعب أن نتخيل أن تختفي الظاهرة كلية وأن يوجد مجتمع نقى 100%
   ولكن الدول المتقدمة استطاعت تحجيم وتقليص الفساد لأنها نظرت إليه على أنه ظاهره اجتماعيه وأن الآثار المترتبة عليه أثار مدمره ستعرقل عملية التنمية سواء للفرد أو المجتمع ، وهذه الدول عندها مساحه كبيرة من الديمقراطية والشفافية والمساءلة ، وهذه هي شروط مقاومة الفساد في العالم الأول ولا فرق عندهم بين مسئول كبير ومسئول صغير، ولا يوجد مسئول أكبر من القانون ولا يعترفون بشيء اسمه ( ليس في الإمكان أفضل مما كان ) ولا أن الحكومات لا تخطيء
   ودول العالم الثالث تنظر إلى الفساد على انه حالات فرديه وأن المجتمع ليس كله فاسداً ، وتتم عمليه تعتيم ومهادنة مع الظاهرة السلبية ولا تحدث عملية التحجيم فتنتعش وتكبر وتصير مثل المرض السرطاني الذي ينتشر في الجسم ويصل لدرجة لا تستطيع اللحاق به ويتحول إلى حاله ميئوس منها ونتقبل الوضع على ما هو عليه .
   والذي يحدث على مستوى المجتمع الإنساني أن الفساد عندما ينتشر بهذه الصورة الكبيرة ويكون جزءاً من نسيج الحياة الاجتماعية يحدث لدينا شيء اسمه
   ( ثقافة الفساد ) وهى أننا نعلم أن هناك فساداً ونتكيف معه ، فنجد مواطناً صالحاً وضد الرشوة وغيرها يخرج مالاً سواء برضاه أو بغير رضاه ويعطيه لموظف حتى تنتهي المصلحة .
   والمشكلة أيضا ليست في اكتشاف الفساد ولكن إدانته . بمعنى أننا نسمع كثيراً عن أسماء كبيرة ولامعه في عالم المال والاقتصاد والإعلام يتم القبض عليها ، ولكن عند نقطة الإدانة نجد أن الأمر يختلف من خلال ثغرات في القانون ، وحتى بعد دخول السجن شكل العقاب الكامل عندنا غير موجود .
8‏/6‏/2012 تم النشر بواسطة فيصل ....؟؟؟.
6 من 107
الرشوة من أكثر صور الفساد تفشيا فى المجتمعات الإنسانية المعاصرة سواء فى دول العالم الأول أو العالم الثالث!

فلا يكاد يمر يوم إلا ونقرأ أو نسمع عن جريمة رشوة متهم فيها موظف كبير أو مسئول بارز فى أحد قطاعات العمل الحكومى أو الخاص، كل هذا يشير إلى مدى الخطر الداهم الذى يهدد مجتمعنا.

وضعنا الظاهرة أمام علماء الاجتماع والقانون والقضاء والدين ليحددوا لنا أسبابها والدافع إليها وسبل التصدى والحد منها…

فى البداية تؤكد الدكتورة حنان محمد سالم مدرس علم الاجتماع بكلية الآداب جامعة عين شمس، أن الفساد ظاهرة عالمية، فلا يوجد أى مجتمع من المجتمعات سواء فى دول العالم الأول أو دول العالم الثالث مستثنى من هذه الظاهرة، وانتشار الرشوة والمحسوبية واستغلال النفوذ والوساطة وكلها تعتبر من صور الفساد.

وتعرف د. حنان سالم الفساد على أنه إساءة استغلال السلطة المرتبطة بمنصب معين سواء كان شغل هذا المنصب عن طريق التعيين أو عن طريق الإنتخاب، ويتم استغلاله بهدف تحقيق مصالح شخصية على حساب المصالح العامة.

ولدينا عدة أنواع وأشكال من الفساد ويوجد بصفة أساسية الفساد الكبير والفساد الصغير، والفساد الكبير مرتبط بالمناصب الكبيرة والصغيرة مرتبط بالمناصب الصغيرة، ومن الصعب أن نتخيل أن تختفى الظاهرة كلية وأن يوجد مجتمع نقى 100%.

ظاهرة إجتماعية

وتشير د. حنان إلى أن الدول المتقدمة استطاعت تحجيم وتقليص للفساد، لأنها نظرت إليه على أنه ظاهرة اجتماعية وأن الآثار المترتبة عليه هى آثار مدمرة ستعرقل عملية التنمية سواء للفرد أو المجتمع، وهذه الدول عندها مساحة كبيرة من الديمقراطية والشفافية والمسائلة، وهذه هى أهم شروط مقاومة الفساد فى العالم الأول ولا فرق عندهم بين مسئول كبير ومسئول صغير، ولا يوجد مسئول أكبر من القانون ولا يعترفون بشئ اسمه "ليس فى الإمكان أفضل مما كان"ولا أن الحكومات لا تخطئ!!

ودول العالم الثالث تنظر إلى الفساد على أنه حالات فردية وأن ليس المجتمع كله فاسد، وتتم عملية تعتيم ومهادنة مع الظاهرة السلبية ولا تحدث عملية التحجيم وتنتعش وتكبر وتكون مثل المرض السرطانى الذى ينتشر فى الجسم ويصل لدرجة لا تستطيع اللحاق به ويتحول إلى حالة ميئوس منها ونتقبل الوضع على ما هو عليه.

والذى يحدث على مستوى المجتمع الإنسانى أن الفساد عندما ينتشر بهذه الصورة الكبيرة ويكون جزء من نسيج الحياة الإجتماعية يحدث لدينا شئ اسمه "ثقافة الفساد" وهى أننا نعلم أن هناك فساد ونتكيف معه، فنجد مواطن صالح وضد الرشوة وغيرها يخرج حالا سواء برضائه أو بغير رضائه ويعطيه لموظف حتى تنتهى المصلحة.

والمشكلة أيضا ليست فى اكتشاف الفساد ولكن فى إدانته بمعنى أننا نسمع كثيرا عن أسماء بكيرة ولامعة فى عالم المال والاقتصاد والإعلام يتم القبض عليها ولكن عند نقطة الإدانة نجد أن الأمر يختلف من خلال ثغرات فى القانون، حتى بعد دخول السجن شكل العقاب الكامل عندنا غير موجود.

رأى القانون

من جانبه يقول الدكتور/ مدحت رمضان استاذ القانون الجنائى بكلية الحقوق جامعة القاهرة، أن المشرع يعاقب على جريمة الرشوة فى المواد من "103 – 111" من قانون العقوبات وتنص على "كل موظف عمومى طلب لنفسه أو لغيره أو قبل أو أخذ وعدا أو عطية لأداء عمل من أعمال الوظيفة يعد مرتشيا"ويعاقب بالأشغال الشاقة المؤبدة وبغرامة لا تقل عن 1000 جنيه ولا تزيد على ما أعطى أو وعد به.

وفى المادة "103 مكرر" تعتبر فى حكم المرتشى ويعاقب بذات العقوبة المنصوص عليها فى المادة السابقة "كل موظف عمومى طلب لنفسه أو لغيره أو قبل أو أخذ وعدا أو عطية لأداء عمل يعتقد خطأ أو يزعم أنه من أعمال وظيفته أو الامتناع عنه.

وهذا يعنى أنه يستوى أن يكون الموظف مختص أو يعتقد خطأ أنه مختص أو يزعم وينصب من أجل أن صاحب المصلحة يعطيه الوعد أو العطية.

والمشرع فى المادة 104شدد العقوبة إذا كان الطلب لنفسه أو لغيره أو القبول أو الأخذ بالإمتناع عن عمل من أعمال الوظيفة والإخلال بواجباتها، فجعل العقوبة الأشغال الشاقة المؤبدة وضعف الغرامة النسبية.

ويرى د. مدحت رمضان أن سبب انتشار الرشوة هو الخلط بين المفاهيم وانعدام الأخلاق لدى البعض واحتكاك الموظف بالجمهور فى أحيانا كثيرة فى أمور تتعلق بمبالغ كبيرة مقابل مرتب منخفض لهذا الوظف البسيط فيترتب على ذلك أنه يبدأ يفكر لماذا لا يتربح بصورة أو بأخرى من وظيفته، فهى مسألة متكاملة لذلك لابد من أن تكون هناك معايير محددة ومعروفة عند اختيار الموظف العام ويكون أمين ومن أسرة طيبة ولا تهزه المظاهر والمنافع المادية، لأن المجتمع أصبح استهلاكى وبناء عليه أدى إلى وجود متطلبات قد تجعله ينزلق إلى الجريمة لكى يتكسب من الوظيفة العامة.

ويؤكد د.رمضان أن الوقاية خيرا من العلاج لأن تكدس الإدارات الحكومية بالموظفين ليس لهم فائدة، فيجب تقليل أعدادهم ورفع كفاءة الباقين منهم ورفع مرتباتهم وعمل دورات تدريبية لهم.

كذلك لابد من وجود سياسة الورقة الواحدة من خلال عمليات إرشادية توضح حقوق وواجبات المواطن والخطوات التى يجب أن يتبعها عند الرغبة فى إنهاء مصلحة معينة.

أركان الرشوة

ويقول مصدر قضائى: أن ما يطلبه الموظف أو تقدم بالعطاء فقبله على ذلك تكون العبرة فى جريمة الرشوة بسلوك الموظف لا بسلوك الطرف الآخر فتقع الرشوة متى قبل الموظف ما عرض عليه قبولا صحيحا بهدف العبث بأعمال وظيفته ولو كان الطرف الآخر غير جاد فى عرضه ولا تقع الرشوة إذا لم يكن الموظف جاد فى قبوله كما لو تظاهر بالقبول ليسهل القبض على من يحاول إرشاؤه متلبسا بجريمة عرض الرشوة.

ويضيف المصدر القضائى أن الموظف المرتشى يشغل السلطات المخولة له بمقتضى هذه الوظيفة وهى مظهر من مظاهر التدهور الأخلاقى، وقد يتوسط بين الراشى والمرتشى شخص ثالث وهو "الرائش".وسماه القانون الوسيط، وعالجته المادة 107 مكرر و108 و110 وهو يعتبر ممثلا لمن كلفه بالوساطة فليس له عمل مستقل فى جريمة الرشوة بل هو رسول أحد الطرفين إلى الآخر وقد يكون رسولا مشتركا بينهما فهو فى مركز الشريك، والقانون لم يقتصر على عقاب الوسيط الذى قام بالوساطة فعلا، وإنما تناول بالتجريم أيضا من عرض أو قبل الوساطة فى رشوة ولم يتعد عمله مجرد العرض أو القبول فجعل من فعله جريمة.

ويحدد المصدر ثلاث أركان لجريمة الرشوة الأول يتعلق بالصفة الخاصة للمرتشى إذ يتعين أن يكون موظفا عاما أو ممن يعدون فى حكمه والثانى: هو المادى وهو الطلب أو القبول أو الأخذ والثالث: هو الركن المعنوى أو القصد الجنائى.

البعد عن الدين

و يقول الدكتور البدراوى زهران رئيس قسم الدراسات الإسلامية والعربية بجامعة قناة السويس وعميد كلية الآداب بقنا سابقا، الرسول صلى الله عليه وسلم وضع الأساس المتين لبناء المجتمع السليم ولاس يما فيما يتصل بقضية الرشوة فقال عنها رسول الله "الراشى والمرتشى فى النار" فهى عمل لا أخلاقى ويتنافى مع الدين ومع صالح المجتمع ولا تقره المجتمعات ولا الشرائع السماوية كلها أو الصالح العام ولا الضمير السليم، ولو تأملنا لما جاء فى القرآن الكريم وهو الدستور الأساسى لنا: يقول تبارك وتعالى (يا أيها الذين آمنوا لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل وتدلوا بها إلى الحكام لتأكلوا فريقا من أموال الناس بالإثم وأنتم تعلمون).

وحديث الرسول واضح فى هذا الأمر، وما كان يحدث أيام الرسول من العمال الذين كان يبعث بهم إلى الأنصار حينما جاء أحد العمال الذين كانوا يجمعون الزكاة فقال هذا لكم وهذا أهدى لى، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم فى مبدأ عام لنا وفى استفهام استنكارى له غرض واضح جدا:"هلا جلس أحدكم فى بيت أبيه وأمه ثم انتظر حتى يهدى إليه".

وما يأخذه أى موظف ويحصل عليه إنما هو ليس له، والرسول أوضح حينما طلب منه أسامة بن زيد وهو حبر رسول الله أن يشفع فى الغامدية فقال له الرسول "أتشفع فى حدا من حدود الله والله لو سرقت فاطمة بنت محمد لقطعت يدها"، وهذا هو المبدأ العام الذى وضعه الإسلام الحنيف لمجتمعنا والذى كان سببا فى رقى المجتمع الإسلامى والذى جعل الحضارة الإسلامية تتباهى على العالم وتقدم للإنسانية كلها أعظم ما قدم فى كل العصور من صور حضارية وإنشانية راقية تصلح لكل مكان وزمان وتتقدم به.

ويضيف د. زهران أن الذين يرتشون هذه الأيام يضعون مبررات فمنهم من يقول:إن راتبى صغير وأنا أعطى الدولة على قدر ما تعطينى، ومنهم من يقول أنا أعطى وأقدم خدمات وعملى يساوى الآلاف ولا آخذ شيئا مقابلا لها "أأنفع الناس ولا أنفع نفسى‍؟"فكل هذا لا قيمة له أمام الله وقت الحساب الذى سيكون عسيرا فى الدنيا والآخرة.

وعدم الاخلاص فى العمل والتقصير فيه نوع من الرشوة وعدم إنجازه فى موعده فى إنتظار رشوة ومحاولة لأخذ أموال الناس بالباطل "والرسوب نبهنا وقال "كل لحم نبت من حرام مأواه النار".
"عندما أمر الله جبريل بأن يهلك قرية قال جبريل إن بها رجلا صالحا، قال عز وجل: به فابدأ لأنه لم يؤثر فيهم!!!
8‏/6‏/2012 تم النشر بواسطة افضل اجابة ▼ (hassan ajdahim).
7 من 107
اسباب انتشارها
1  قلة الدين
2  انتشار الفساد و المحسوبيات
3  الفقر
4   الخلل الوظيفي وعدم تكافؤ الفرص
                         

            سبل مكافحتها
العقوبات الرادعة +  تطبيق مبدأ تكافؤ الفرص+ الحد من الفقر  و تحسين الرواتب و الاجور
8‏/6‏/2012 تم النشر بواسطة محمد طاهر العمر (ثري ستارز).
8 من 107
نقص الوازع الديني

عدم توفر مصدر رزق كاافي للفرد (وهذا ليس مبرر لكنه احد الاسباب)


تساهل الدولة والتعاطي مع المسألة وكأنها اصبحت في بعض المؤسسات الحكومية كرسوم خدمة
8‏/6‏/2012 تم النشر بواسطة جود مان (Serinzo X).
9 من 107
الجشع والفقر وعدم اعطاء الموظف مرتب كافي لتسديد حاجته.
8‏/6‏/2012 تم النشر بواسطة الامبراطور1982 (بغيبتك يبدأ حضــووري).
10 من 107
ضعف الوازع الديني له دور كبير  في انتشار الرشاوا
8‏/6‏/2012 تم النشر بواسطة جداا بااد.
11 من 107
الفساد الاداري "من امن العقوبه أساء الادب"

النفوذ " اصحاب العلاقات الشخصيه بالمسئولين يتجاوزون الانظمه اكثر"

الوساطات " في تخفيف العقوبات او الكفالات "

تقليد المهام والوظائف المتعارضه لنفس المكتب " يعني الكاتب والمعقب اخوان "

واهمها الفساد الاداري ...
8‏/6‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم.
12 من 107
لان الناس  لم  تعد  تخاف  من  الجليل  
ولم تعمل  بالتنزيل
ولاتقنع  بالقليل
 ولاتريد ان تستعد ليوم الرحيل
8‏/6‏/2012 تم النشر بواسطة اَلْسُوْدَاْنِي (الزول سوداني).
13 من 107
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
9‏/6‏/2012 تم النشر بواسطة مشعل البقمي.
14 من 107
الاسباب : الطمع  والفقر والجشع - عدم تذكر الآخرة - قلة الدين - الجهل بها
وسبل مكافحتها : الدعوة الى الخير - والدعاء لاصحاب الرشوات بالهداية
                      (لا اله الا الله محمد رسول الله )
9‏/6‏/2012 تم النشر بواسطة MǿǾǾǿdỹ (الفتے اڷـغآمض).
15 من 107
لايمكن مكافحة الرشوة مستحيل

سبب الانتشار ان الاسلام يحرمها والاديان الاخرى عادي حلال

ممكن السيطرة على الرشوة من خلال الاسلام والمسلمين فقط
9‏/6‏/2012 تم النشر بواسطة عبدالرحمن89.
16 من 107
مافي خوف من الله
9‏/6‏/2012 تم النشر بواسطة الامورة سارة.
17 من 107
تبدأ ربما - أولا بتلقي هدية أو شكر مادي من طرف الذي أدى له العامل "الموظف" عملا على أكمل وجه.
- ثم مع زيادة الأشخاص الذين يقدمون هذا النوع من "التقدير"، يصبح العامل يحس أن ما يحصل عليه هو من الجهد الذي يقدمه وهو حق له.
-ليتطور هذا الشعور إلى عمل أوتوماتيكي ملازم للعمل وفي بعض الأحيان من شروط تأدية العمل.
-ليدخل هذا في صلب تفكير العامل أو الموظف ليمسي هو بدوره يقدمها إلى غيره من أجل تسيير شؤونه و أعماله...
وتشتشري الرشوة في البلد............

هذا ما أظن و الله أعلى و أعلم.
9‏/6‏/2012 تم النشر بواسطة meuldji.
18 من 107
السبب ان الكل يبغى شي ولازم شي مقابل ف الرشوه موجوده
9‏/6‏/2012 تم النشر بواسطة هيونه المزيونه.
19 من 107
الفساد
عدم الرقابه
عدم تغيير الاعضاء كل عده سنوات وهذا يشجعهم على الفساد
وسبل علاجها يكون بإستئصال العضو الفاسد واغلب الفساد بالعالم العربي يكون من الرؤساء وملوك العرب فإسقاطهم واستبدالهم بشرفاء افضل للشعوب العربية.
9‏/6‏/2012 تم النشر بواسطة عش حرا تعش ملكا.
20 من 107
حب الدنيا والمال
9‏/6‏/2012 تم النشر بواسطة hichem هشام.
21 من 107
ضعف الوازع الديني
9‏/6‏/2012 تم النشر بواسطة خبرة الحياة (yasmoo Aljl).
22 من 107
ضعف نظام الحكم و الادارة و ضعف نظم الرقابة و تركز السلطة عند جهات معينة ليس عليها رقابة

بالاضافة إلى نقص الشفافية و عدم توافر الوعي لدى الجماهير
9‏/6‏/2012 تم النشر بواسطة عماد البحر (عماد البحر).
23 من 107
الفساد
عدم الرقابه
عدم تغيير الاعضاء كل عده سنوات وهذا يشجعهم على الفساد
وسبل علاجها يكون بإستئصال العضو الفاسد واغلب الفساد بالعالم العربي يكون من الرؤساء وملوك العرب فإسقاطهم واستبدالهم بشرفاء افضل للشعوب العربية.
9‏/6‏/2012 تم النشر بواسطة بنت الرمال.
24 من 107
البيروقراطية ( تعقيد الإجراءات )  و تسيب الجهاز الرقابي للدولة !
د/ خالد
9‏/6‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم.
25 من 107
السبب الرئيسي:

عدم مخافة الله
9‏/6‏/2012 تم النشر بواسطة abd alqader (تذكر ان الله يراك).
26 من 107
1-الحاجة .
2-ضعف الوازع الديني .
3-الركوع للمال .
4-ضعف الرقابة .
5-غياب الأخلاق .
9‏/6‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم (خالد الشليل).
27 من 107
عدم الثقة في النفس تجعل الانسان يفعل اشياء خاطئة
و كذا ظعف الشخصية
9‏/6‏/2012 تم النشر بواسطة تجربة الواقع (Amar Saouli).
28 من 107
*من الاسباب بشكل عام
1-  ضعف الوازع الديني من أهم العوامل المؤدية إلى تزايد انتشار ظاهرة الرشوة .
2-  تنتشر الرشوة حيث يضعف النظام الإداري ويغيب مبدأ الثواب والعقاب .

*من طرق مكافحتها
1-تحسيس الرأي العام الوطني بخطورة الرشوة
يعتبر الرأي العام القوي في البلدان الديقراطية، عاملا للضغط على الحكومات لأجل إجبارها على الالتزام بمبادئ الشفافية والنزاهة، فالرأي العام القوي يمكنه أن يجبر الحكومات على تقديم الحسابات، كما يمكنه المطالبة بعدم استمرار المسؤولين الفاسدين في مناصبهم
هاهو كتاب الكتروني يشرح كل شيء (انسخ الرابط وحطو في المتصفح و حيطلع على طول)
http://www.nazaha.iq/%5Cpdf_kanon%5C2401%5Catf_p3_.pdf
وهدا الكتاب للمغاربة
http://www.cib.gov.sa/rshoah.pdf‏
9‏/6‏/2012 تم النشر بواسطة WALKIN CORPS (hate mise).
29 من 107
مكافاة الرشوة السجن اتشاء الله
9‏/6‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم مستخدم (بدون اسم مستخدم جديد).
30 من 107
السبب الرئيسي هو الفقر..
9‏/6‏/2012 تم النشر بواسطة fayez mohammed.
31 من 107
عدم الايمان بالله
9‏/6‏/2012 تم النشر بواسطة zied000.
32 من 107
بل رشاش اقتلوو
9‏/6‏/2012 تم النشر بواسطة bsool_502.
33 من 107
لا يوجد قناعه
9‏/6‏/2012 تم النشر بواسطة pisoo (حـيونـة الانـســان).
34 من 107
تحكم الظلم بالبشر عبر الطواغيط الذين يصنعونهم ويلوثوا الحياة
9‏/6‏/2012 تم النشر بواسطة ناصر الامين (ناصر الفضيلات).
35 من 107
اعتقد السبب الرئيسى هو تدنى مستوى الرواتب والدخل مما يجعل الموظف يمد يده

مكافحتها بتحسين مستوى ورفع الرواتب للحد من اخذ رشوة ووجود دائم لمراقبين لكشف المرتسين

اما من يأخذها بدون احتياج هو طمع وشهوة مال
9‏/6‏/2012 تم النشر بواسطة الصقر المصرى (ahmed essa).
36 من 107
الفســـاد بكل انواعه

الفساد الاداري و القيم وكل حاجه
9‏/6‏/2012 تم النشر بواسطة gogo 2011 (بــدون تعــديل).
37 من 107
الفساد الاداري
9‏/6‏/2012 تم النشر بواسطة زياد سالم (salem ghmdi).
38 من 107
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
في الحقيقة وعي القضاء على الرشوة رهين بوعي المجتمع و لن يعي المجتمع إلا إذا عاد إلى القرآن و السنة و طرق الإسلام كما قال عمر بن الخطاب
لقد كنا أذلة فأعزنا الإسلام و لو ابتغينا في الإسلام عزة لأذلنا الله
و السلام عليكم.
9‏/6‏/2012 تم النشر بواسطة خالد مراوي (Maraoui Khalid).
39 من 107
لا إله إلا الله محمد رسول الله
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
9‏/6‏/2012 تم النشر بواسطة عبده 2012 (Abdo Abdo).
40 من 107
اسباب انتشارها
1  قلة الدين
2  انتشار الفساد و المحسوبيات
3  الفقر
4   الخلل الوظيفي وعدم تكافؤ الفرص
                       

           سبل مكافحتها
العقوبات الرادعة +  تطبيق مبدأ تكافؤ الفرص+ الحد من الفقر  و تحسين الرواتب و الاجور
9‏/6‏/2012 تم النشر بواسطة جولان (متى العودة).
41 من 107
الفقر  و كثرة الالتزامات
سوء النظام  و  ظلم القانون او  اناني   - عدم  مراعاة   كافة  الاطراف  في  القانون
9‏/6‏/2012 تم النشر بواسطة SPORTDAY (احمد عمر).
42 من 107
ناس ماعندها ضمير
لا إله إلا الله محمد رسول الله
9‏/6‏/2012 تم النشر بواسطة سامو111 (تعديل أسمك).
43 من 107
الفقر والراتب القليل
9‏/6‏/2012 تم النشر بواسطة _كرار_ (كرار الموسوي).
44 من 107
الفقر
9‏/6‏/2012 تم النشر بواسطة alprof mado (ابن مصر).
45 من 107
اكيد الفقر

يعني اي فقير موظف في المصالح العامة .. واحد يعرض عليه فلوس و يخلصلو المشاكل بسرعة اكيد هيوافق
9‏/6‏/2012 تم النشر بواسطة Pola Hany (PoLa HaNy).
46 من 107
هههه هالسؤال اجانا بالامتحان
انا جاوبت
1:لزيادة المال
2 :وغياب العقوبة
3: وعدم معرفة عواقبها
الحلول تثقيف الناس عبر الجوامع والمحطات
وضع عقوبة مالية صارمة
9‏/6‏/2012 تم النشر بواسطة amjad alassar (سورية سورية).
47 من 107
اسباب انتشار الرشوة..........................................................................................................................................1عدم اتباع تعاليم الدين 2 الفقر وهو ليس بعيب.3قلة الاخلاق لدى الراشى والمرتشي..4الطمع والنظر لما فيه الغير من الخير 5لاحول ولا قوة الا بالله
9‏/6‏/2012 تم النشر بواسطة فرج محمد الباشا (فرج الباشا).
48 من 107
بسم الله الحمد لله والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله محمد .. أما بعد .. أعتقد أن الحاجة وقلة ذات اليد اذا اجتمع معها ضعف الايمان وقلة العلم فطغى الجهل وتفشت المظاهر والشكليات في المجتمعات وكان المال في أيدي قلة من التجار والمتنفذين مع طغيان المصالح الشخصية الخاصة وتقديمها على المصلحة العامة والكثير مما لا يسعني شرحه في هذه العجالة ونستطيع ايجازه بالقول أن السبب الحقيقي هو (البعد عن الله) والله أعلم

         والله تعالى أعلم والسلام عليكم
9‏/6‏/2012 تم النشر بواسطة abduF7F (عبد الله الجمعة).
49 من 107
عدم الخوف من الله رغم ان الراشي والمرتشي ملعونين
9‏/6‏/2012 تم النشر بواسطة فارس k.s.a (وريـث الطـيب).
50 من 107
الفقر
9‏/6‏/2012 تم النشر بواسطة mi22do.
51 من 107
الأسباب الحقيقية لانتشار الرشوة
أن تعطي راتبا للموظف لايتناسب مع احتياجاته
فاذا كانت احتياجات الموظف  من ملبس ومأكل وعلاج وتعليم ومسكن تقدر ب 1000 دولار شهريا في حين  راتبه لايتجاوز ال 100 دولار , وهذا الموظف ومديره ومراقبه كلهم سواسية وكلهم دخولهم الشهرية لاتغطي عشر  احتياجاتهم  فيسعي هؤلاء الموظفين لتعويض احتياجاتهم اما بالرشوة أو الاختلاس أو السرقة .. المصيبة الأعظم أن يكون كل المجتمع داخل هذة الدولة علي نفس الشاكلة عندها تنقلب الدولة الي دولة فسادستان من أصغر موظف الي أكبر موظف فالكل مشغول باحتياجاته الخاصة. وكيفية عدم اكتشافه أو ضبطه متلبسا ..
9‏/6‏/2012 تم النشر بواسطة aboezra (mohamed saleem).
52 من 107
السبب الحقيقي وللأسف الشديد :

( الأمان من العقوبة )
9‏/6‏/2012 تم النشر بواسطة ABO MBARK (Hkeem Aloud).
53 من 107
الفساد الطبقى
9‏/6‏/2012 تم النشر بواسطة زاك نايك (ناصر الجوهرى).
54 من 107
الابتعاد عن الدين
9‏/6‏/2012 تم النشر بواسطة اصدق لعاب (ودكم انكم انا).
55 من 107
بسم الله الرحمن الرحيم

يا ودود يا ودود ، ياذاالعرش المجيد ،يا مبدئ يا معيد، يا فعالا لما يريد، أسألك بنور وجهك الذي ملئ أركان عرشك وأسألك بقدرتك التي قدرت بها على جمبع
خلقك و أسألك برحمتك التي و سعت كل شيء لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
9‏/6‏/2012 تم النشر بواسطة Abo-azam.
56 من 107
نظام الطاغية بشار
9‏/6‏/2012 تم النشر بواسطة ♪الصوت الصامت♪ (أَعْشَـٰقُـٰ هَہٓآ).
57 من 107
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن الرشوة من المحرمات التي ورد الوعيد الشديد في الشرع في حق الراشي والمرتشي والرائش بينهما وهو الساعي بينهما بالرشوة، وفي الحديث عن ثوبان مرفوعاً: لعن الله الراشي والمرتشي والرائش الذي يمشي بينهما. أخرجه الحاكم في المستدرك.

وأما كيف تكافح الرشوة فذلك يتم عبر وسائل منها:

1- تربية الموظفين والمسؤولين على مراقبة الله تعالى وخشيته في السر والعلن، فهذه هي الضمانة الأكيدة والأساسية في مكافحة الرشوة.

2- سد حاجات هؤلاء الموظفين المعيشية من مأكل ومسكن ومركب حتى لا يلجؤوا تحت تأثير الحاجة إلى مد أيديهم للرشوة.

3- الأخذ على أيدي المرتشين ومعاقبتهم بالعقوبة العادلة الرادعة حتى يكونوا عبره لغيرهم من الموظفين، وفي الأثر: إن الله يزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن. ومعنى يزع: يكف.

والله أعلم.
9‏/6‏/2012 تم النشر بواسطة Tear82 (Roman Amm).
58 من 107
فساد قمة الهرم.
9‏/6‏/2012 تم النشر بواسطة بوكميل.
59 من 107
ffffffffffff
9‏/6‏/2012 تم النشر بواسطة freedom 111 (عادل ليبيا).
60 من 107
اول حاجه الابتعاد عن الدين من اهم الاسباب التى تؤدى الى مثل هذه الافعال التى حرمها الله وبعد كده ممكن ييجى الفقر والجهل
سبل مكافحتها
تحسين الرواتب والاجور لكافة المواطنين بالتساوى بين الكفاءات المتعدده
علشان بعد كده العقوبه تبقى مستحقه
9‏/6‏/2012 تم النشر بواسطة المزجانجى (محمد سالم).
61 من 107
هو نوع من انواع الفساد....فكثيرا مايحفز على استغلال السياسين كالوزراء والمدراء العامين على انتهاز فرصة توليهم لمواقعهمو فيؤثروا من يحيطون بهم وينتفعوا من النفوذ الذي يتمتعون به والجاه الي يحاط به وظائفهم..
والرشوة في اللغة مشتقة من الرشا وهو الحبل الذي يستعان به لاخراج الماء من البئر....ويطلق مجازا (البرطيل) وهو الحجر الذي يوضع في فم المتكلم لمنعه من النطق..والمصطلحان يؤكدان معنى الرشوة كوسيلة للوصول الى المآرب الشخصية..والرشوة في الفقه هي مايعطيه الشخص لقاضٍ او صاحب سلطة ليحمله على مايريد ويدخل في حكم صاحب السلطة كل مكلف بخدمة عامة سواء كان وزيرا مديرا عاملا مستخدما اجيرا او عضو في لجنة وغيرهم..ويكون كفاح ذلك بالتوعية  وتوضيح الاضرار الناتجة عنه ابتداءا بالفرد والمجتمع والدولة
9‏/6‏/2012 تم النشر بواسطة z2200zمهند (الجليد الناري).
62 من 107
السبب الرئيسي.. كثرة خيرات الدولة وغبط مواطنيها....... الحل إعطاء كل ذي حق حقة. (مخافة الله أولا واخيرا) ..بإذن الله ماتسمع كلمة راشي ومرتشي.
9‏/6‏/2012 تم النشر بواسطة عاادل العادل (عادل العادل).
63 من 107
اسباب انتشارها :
قلة الوعي
عدم تحمل المسؤولية
ضعف الروابط الدينية
الاحتياج..................
9‏/6‏/2012 تم النشر بواسطة mayli.
64 من 107
عدم خشية الله
تعالج بتطبيق الاحكام الدينية بشدة والالتزام بها
9‏/6‏/2012 تم النشر بواسطة GOLDEN PRINCE (GOLDEN PRINCE).
65 من 107
عدم خشية الله
تعالج بتطبيق الاحكام الدينية بشدة والالتزام بها
9‏/6‏/2012 تم النشر بواسطة GOLDEN PRINCE (GOLDEN PRINCE).
66 من 107
الفساد يولد الفساد... فإذا فسد النظام فسد المجتمع...
فالمسؤول الفاسد يتمنى لو ان كل الناس مثله فاسدون حتى يبرر فساده بفساد المجتمع... فالسبب الرئيسي لانتشار الرشوه هو فساد الرئيس و منه فساد الحكومة و الوزراء و من ثم الولاة و رؤساء الدوائر و المقاطعات و من ثم المسؤولين و المدراء و رؤساء المصالح..الخ حتى تصل الى آخر مواطن.
و علاج الرشوة هو قلع الرئيس.
9‏/6‏/2012 تم النشر بواسطة الثوريست.
67 من 107
الابتعاد عن الله وقلة الدين عن الناس

وموت الضمير

اما الحل
توعية المجتمع بالتقرب لله اكثر ومعرفة الحلال من الحرام
توقية القانون وعقوبة الراشي والمرتشي حتى يكون عبره لغيره

بارك الله فيك على السوال المهم
9‏/6‏/2012 تم النشر بواسطة ش123.
68 من 107
قلة الرواتب و عدم الخوف من الله و عدم وجود الضمير في التعامل

سبيل مكافحتها

رفع الأجور و فرض العقوبات على من يتعامل بالرشوة و نذكرهم بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم * لعن الله الراشي و المرتشي * و ده ما يتضمنه الحديث لو كان في خطأ في الصيغة بس دا فيما معناه
9‏/6‏/2012 تم النشر بواسطة ميمو2002002.
69 من 107
هُناك حكمة لو يعمل فيها البشر والاسلام ... سينجو من كُل سؤ بأذن الله


"مُخافة الله"
9‏/6‏/2012 تم النشر بواسطة khalel . gaza (ابو رعد).
70 من 107
قلة الدين
2  انتشار الفساد و المحسوبيات
3  الفقر
4   الخلل الوظيفي وعدم تكافؤ الفرص
                       

لتفاديها وعلاجها
زيادة المرتبات
الوازع الديني
مكافحة الفساد
الرقابه الأكترونية
9‏/6‏/2012 تم النشر بواسطة abo0od.alfifi.
71 من 107
لو كان الفقر رجلا لقتلته
9‏/6‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم.
72 من 107
الطمع وعدم الخوف من الله
9‏/6‏/2012 تم النشر بواسطة منتدى ذوق.
73 من 107
الفقر اولا
ثم يأتي بعده تربية غير صالحة
تبريرها بأنها هديه و اقناع النفس بأنه ممكن التغاضي عنها
الاستعجالثم قله الرواتب قياسا للمصاريف
و اخيرا سوء اخلاق
9‏/6‏/2012 تم النشر بواسطة saad59.
74 من 107
بسب فساد الموضفين وتكافح بالمرافية والدوريات وكمرات المراقبة والقانون الإسلامي
9‏/6‏/2012 تم النشر بواسطة عبدالقدر.
75 من 107
اعتقد سبب انتشارها في مصر عندنا هو :

1- غلاء الاسعار وارتفاع مستوى المعيشة في حين ان المرتبات تنخفض
2- عدم وجود رقابة على العاملين
3- بعد الناس عن الدين
4- نظر الناس الى الرشوة وكانها شيء عادي
9‏/6‏/2012 تم النشر بواسطة Ahmed.hisham (Ahmed Hisham).
76 من 107
عدم الرضى في العمل
الطمع وقلة الايمان وانتشار الفساد بين العمال والمدراء
9‏/6‏/2012 تم النشر بواسطة thaermhammed (Thaer Mohammed).
77 من 107
عدم المخافه من الله
وضع الشخص الغير مناسب بالمكان المناسب
الرواتب المنخفضة
9‏/6‏/2012 تم النشر بواسطة فارس حمص.
78 من 107
اي قضيه مصلحه ماليه تدخل فيها ضعف المستوى المادي
10‏/6‏/2012 تم النشر بواسطة زينه الشمري (شغف المعرٍفة).
79 من 107
ضعف الوازع الديني فإذا لم تستحي فأفعل ماتريد

سبل مكافحتها بالوعظ والإرشاد وبالتبليغ عن الراشي والمرتشي
10‏/6‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم.
80 من 107
1- تفكك المجتمع .
2-العنصرية القبلية والعرقية .
3-التعود على الحرام .
4-الجهل بالاسلام .
5-الفقر .

واهم علاج لهذه الظاهرة السيئة والسلبية والدخيلة على مجتمعنا ..

هـــــو تطبيــق : الشريعة الاسلامية .. :)
10‏/6‏/2012 تم النشر بواسطة MASO24 (محمد العتيبي).
81 من 107
عدم وجود نظام في الدولة

مكافحتها تكون بإقامة النظام


..
10‏/6‏/2012 تم النشر بواسطة عمر البصري (عــراق عــمــر).
82 من 107
ناس بعيده عن ربنا ودايما فاكرين دنيتهم وناسين اخرتهم بس معتقدش بعد الثوره في رشاوي
10‏/6‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم.
83 من 107
يقول له اردت خداعك لكن خذ هذه افضل
10‏/6‏/2012 تم النشر بواسطة لم تتركوا اسم (أسامة عبد الجليل).
84 من 107
في لبنان مثلاً المرتشون يتقاضون رواتب عالية، ومع ذلك هم فاسدون. فالفساد هو الحالة الطبيعية التي تولد مع الانسان، فتأتي الضوابط لتردعه عن القيام بالمعاصي خوفاً من القصاص. (ولكم في القصاص...)
وحيث تغيب الرقابة، يعيث الفئران في الحقل خرابا...
10‏/6‏/2012 تم النشر بواسطة منير محمود.
85 من 107
عدم الخوف من الله..
عدم تقوى الله..
من سبل مكافحتها:
ذكر الله..
صلاة التطوع..
الدعاء..
      مع تحياتي.. :)
10‏/6‏/2012 تم النشر بواسطة انورة الزهراني.
86 من 107
ضعف الوازع الديني
ضعف الأخلاق والفضيلة
الطمع والجشع
غياب القانون والنظام
10‏/6‏/2012 تم النشر بواسطة المسكين 11 (محمدحامدشايف دغيش).
87 من 107
السبب الرئيسي تزايد ظاهرة الرشوة هو إنعدام الضمير و عدم إعطاء اهمية لهذه الآفة
10‏/6‏/2012 تم النشر بواسطة أمير93 (moHamed berraHou).
88 من 107
ويضيف د. زهران أن الذين يرتشون هذه الأيام يضعون مبررات فمنهم من يقول:إن راتبى صغير وأنا أعطى الدولة على قدر ما تعطينى، ومنهم من يقول أنا أعطى وأقدم خدمات وعملى يساوى الآلاف ولا آخذ شيئا مقابلا لها "أأنفع الناس ولا أنفع نفسى‍؟"فكل هذا لا قيمة له أمام الله وقت الحساب الذى سيكون عسيرا فى الدنيا والآخرة.
الحكمة من الفتنة تحقيق الغاية..فليعلمنّ الله الذين صدقواوليعلمنّ الكاذبين..افحسب الناس ان يتركواان يقولواامناوهم لايفتنون..
وعدم الاخلاص فى العمل والتقصير فيه نوع من الرشوة وعدم إنجازه فى موعده فى إنتظار رشوة ومحاولة لأخذ أموال الناس بالباطل "والرسوب نبهنا وقال "كل لحم نبت من حرام مأواه النار".
"عندما أمر الله جبريل بأن يهلك قرية قال جبريل إن بها رجلا صالحا، قال عز وجل: به فابدأ لأنه لم يؤثر فيهم!!!..:قالت ان هلك وفي الصالحون يارسول الله قال : نعم إذاكثرالخبث!!!
10‏/6‏/2012 تم النشر بواسطة azeeza (عبدالعزيزراشد السديري).
89 من 107
لقد قرأت خلاصات رائعة بصدد هذا الموضوع على هذا الموقع:
اداره.كوم الموقع الاداري الاول في العالم العربي يتتضمن كتب عربية و خلاصات مترجمة لرجل الأعمال والمدير في جميع المجالات كما ينشر اصدارات المختار الاداري ونشرة علاقات, يمكنك الحصول على الكتب والخلاصات الكترونية أو طلبها ورقية من اداره.كوم
10‏/6‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم.
90 من 107
السبب الرئيسي عدم الخوف من الله تعالى
السبب الثانوي حب المال
10‏/6‏/2012 تم النشر بواسطة azpak (gun drawn).
91 من 107
بعد الناس عند الدين .
ضعف الاجور .
غلاء المعيشة .
البيروقراطية ( تعقيدات الادارة ) .

مكافحتها بمايلي :
- توعية الناس بمخاطر المترتبة عن تنامي الرشوة .
- رفع الرواتب بما يتماشى و متطلبات المعيشة.
- الحد من البيروقراطية الادارية .
- تشديد عقوبة الراشي و المرتشي و الساعي بينهما .
- تفعيل دور مصالح الامن و تدعيمها بالموارد البشرية و الامكانيات لمكافحة الظاهرة .
- اعتماد الحس المدني بتفعيل دور لجان الاحياء و منظمات المجتمع المدني .
10‏/6‏/2012 تم النشر بواسطة عمر 2011.
92 من 107
جايز يكون عدم ايمان الناس بكفائة و عدالة النظام
10‏/6‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم.
93 من 107
سبب انتشارها (( الظلم ))
السبيل الوحيد للقضاء عليها (( العدل ))
10‏/6‏/2012 تم النشر بواسطة خالدالجدوع (ﺳ̲ﮬ̲̌ﮧږﺗ̲ ﺂ̲ﻟ̲ﻟ̲يےﻟ̲ يےﺂ̲خﺂ̲ﻟ̲ﺩ̲).
94 من 107
السبب الرئيسى هو الفساد الاخلاقى
10‏/6‏/2012 تم النشر بواسطة على زيدأن (على زيدان).
95 من 107
((((انتشر الفساد فى البر والبحر بما كسبت ايدى الناس))))
10‏/6‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم.
96 من 107
لأخذ ما ليس من حقك       .....................                معطي الرشوه

عدم اعطاء كل ذي حقن حقه  ................
10‏/6‏/2012 تم النشر بواسطة تدبر القرآن (Mido Ali).
97 من 107
قلة الوعي
عدم تحمل المسؤولية
ضعف الروابط الدينية
10‏/6‏/2012 تم النشر بواسطة فارس k.s.a (وريـث الطـيب).
98 من 107
السبب هو ان مافيش ضمير و مافيش ايمان كافي بربنا لان ربنا هو الوحيد اللي بيرزق و ان مافيش مراقبه كافيه علي العاملين . وتتحل المشكله دي بروح التعاون و بالضمير .و بحب الأخرين .
10‏/6‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم.
99 من 107
اسباب انتشارها
1  قلة الدين
2  انتشار الفساد و المحسوبيات
3  الفقر
4   الخلل الوظيفي وعدم تكافؤ الفرص
                       

           سبل مكافحتها
العقوبات الرادعة +  تطبيق مبدأ تكافؤ الفرص+ الحد من الفقر  و تحسين الرواتب و الاجور
10‏/6‏/2012 تم النشر بواسطة المصررى.
100 من 107
الرشوة آفة مجتمعية قديمة مستجدة ، يكاد لا يخلو أي مجتمع من المجتمعات من آثارها . لذلك فإن لدراسة جريمة الرشوة أهمية متميزة عن دراسة غيرها من الجرائم وذلك لأن هذه الجريمة على درجة كبيرة من الخطورة ، وخطورتها تمس الفرد والمجتمع والدولة على السواء ، والمعاناة منها تكاد تكون على كافة المستويات الاجتماعية والأخلاقية والاقتصادية ، بل يتعدى أثرها إلى المستوى السياسي أيضاً .

       فهي من الجرائم الفاسدة والمفسدة ، وهي إن تمكنت من السريان والانتشار في جسد المجتمع أفسدت ذلك الجسد حتى يغدو جماداً بلا روح ، وكلما تمكنت واستفحلت كانت كمعاول الهدم والتخريب لا تنفك تطرق في أركان الدولة حتى تزعزعها .

       فالرشوة كما يعرفها الفقهاء هي اتجار بالوظيفة ، تتمثل في انحراف الموظف في أدائه لأعمال وظيفته عن الغرض المستهدف من هذا الأداء ، وهو المصلحة العامة ، من أجل تحقيق مصلحة شخصية له ، وهي الكسب غير المشروع من الوظيفة .

       لذلك فالمشرع يحمي بتجريم الرشوة نزاهة الوظيفة العامة ويصون الأجهزة الحكومية مما يمكن أن يلحق بها من خلل وفساد نتيجة الاتجار في أعمال الوظيفة العامة .

       حيث أن انتشار الرشوة تضعف ثقة الأفراد في السلطة العامة ونزاهتها ، كما أن انتشارها يؤدي إلى الإخلال بالمساواة بين المواطنين وإثارة الأحقاد والضغائن والتباغض بينهم ، ورواج الكيد والغش وكثرة السماسرة المتاجرين بحقوق الناس ، حتى يغدو المجتمع غابة يكون البقاء فيها للقادرين على الدفع .

       ولا يقتصر أثر الرشوة على الناحيتين الاجتماعية والأخلاقية ، بل يمتد ليشمل الصعيد السياسي والاقتصادي للدولة

بالنظر إلى حجم الأخطار والأضرار التي يمكن أن تحيق بالدولة والمجتمع من جراء شيوع الرشوة وانتشارها بين أفراد المجتمع .

       لذلك يجب التأمل والتفكير كثيراً في طرق التخلص والنجاة من هذا الداء الخطير ، ولوضع العلاج لا بد من التقصي عن أسباب سريان الرشوة في مجتمع ما ، وهذه الأسباب تتجلى في أسباب سياسية وإدارية واقتصادية واجتماعية نعرضها تباعاً وفق ما يلي :



أولاً – الأسباب السياسية :

       لا شك أن الرشوة هي داء منتشر في أغلب الأنظمة السياسية ، فهي لا تقتصر على الدول النامية والمتخلفة  ، بل نراها سارية في المجتمعات المتقدمة وإن كان بنسب أقل .

       فالرشوة تكون بنسبة أعلى في الأنظمة السياسية التي لا يوجد عندها مساحة كبيرة من الديمقراطية والشفافية والمساءلة . ولا تتاح فيها حرية التعبير والرأي والرقابة ، بحيث لا تخضع تصرفات السلطة السياسية للتنقيب والمساءلة والنقد ، في ظل عدم وجود أجهزة إعلام حرة قادرة على كشف الحقائق وإظهار مواطن الفساد .[1]

       كما يساعد على انتشار الرشوة ضعف السلطة القضائية بحيث تبدو فاقدة لاستقلالها عن السلطتين التشريعية والتنفيذية ، الأمر الذي يؤدي إلى أن القانون لايطبق على الجميع وأن هناك أشخاص فوق القانون تبعاً لمنصبهم السياسي والإداري .[2]



ثانياً – الأسباب الإدارية :

       تلعب الإدارة دوراً كبيرا في مكافحة الرشوة ، لا بل تعد مسؤولة مسؤولية تامة عن مكافحتها ، ولعل أهم الأسباب الإدارية التي تؤدي إلى تفشي الرشوة ، مـا يلي :

1 -    تخلف الإجراءات الإدارية والروتين والبيروقراطية .

2 -    غموض الأنظمة وتناقض التشريعات وكثرة التفسيرات .[3]

3 -    ضعف دور الرقابة وعدم فعاليتها وافتقارها إلى الكوادر المؤهلة والمدربة.[4]

4 -    عدم اختيار الشخص المناسب في المكان المناسب، والوصول إلى المناصب عن طريق أساليب غير مشروعة ، فالذي يدفع الرشوة من أجل الوصول إلى موقع معين ، عندما يصل إلى هذا الموقع سوف يبدأ بالتفكير في استرجاع ما دفعه . وبعد ذلك تدفعه متعة المال والجشع إلى طلب المزيد ، الأمر الذي يصبح جزء من حياته في العمل والتفكير .

       وهذه الفلسفة هي التي تعزز وتعشعش الرشوة وتؤدي إلى الفساد في المجتمع .

       فقد أظهرت دراسة قام بها باحثون وخبراء نشرتها مؤخراً مصادر رسمية أظهرت بأن (80%) من أسباب انتشار الرشوة هي تمتع البعض بمناصب ومراكز تجعلهم بعيدين عن المحاسبة .[5]













ثالثاً – الأسباب الاقتصادية :

       لعل العامل الاقتصادي من أهم العوامل التي تؤدي إلى انتشار الرشوة ، وهذا الأمر يعود إلى :

1 - انخفاض مستوى المعيشة وتدني الأجور مقابل الارتفاع المستمر في الأسعار :

       فالموظف الذي يرتشي يكون عادة ضحية للحاجة الماسة للنقود ، فهو مدفوع في أغلب الأحيان إلى ارتكاب الجريمة رغبة منه في قضاء حاجته التي لا يقدر على أدائها بسبب تكاليف المعيشة وغلاء الأسعار ، نظراً لضعف القوة الشرائية لمرتب الموظف الذي لم يعد يكفي لسد هذه الحاجات .[6]



2 – سوء توزيع الدخل القومي :

       الأمر الذي يجعل الأموال تتمركز لدى حفنة من الأشخاص، وهذا الأمر يؤدي إلى زيادة حد الانقسام الطبقي ، حيث تصبح الطبقة الغنية أكثر غنى والطبقة الفقيرة أكثر فقراً .

       لذلك سوف يتولد لدى الموظف شعور الحقد والحسد والبغض ، ويعبر عن هذا الشعور من خلال أخذ الرشاوي من أصحاب رؤوس الأموال .



رابعاً – الأسباب الاجتماعية :

       الرشوة تعتبر سلوك اجتماعي غير سوي قد يلجأ إليه الفرد أو الجماعة كوسيلة لتحقيق غايات لا يستطيع الوصول إليها بالوسائل المشروعة أو بالطرق التنافسية المتعارف عليها .

       فمن أهم الأسباب الاجتماعية التي تؤدي إلى انتشار الرشوة : .[7]



1 -    ضعف الوعي الاجتماعي :

       فكثيراً ما نجد أن الانتماءات العشائرية والقبلية والولاءات الطبقية وعلاقات القربى والدم سبب رئيسي في هذه الانحرافات الإدارية ، بحيث يتم تغليب المصالح الخاصة على المصلحة العامة .



2 – تدني المستوى التعليمي والثقافي للأفراد :

       حيث أن شريحة كبيرة من أفراد المجتمع تفتقر إلى الثقافة العامة ، ناهيك عن الثقافة القانونية ، فجهل المواطن بالإجراءات الإدارية ، وجهله بالقانون يجعل منه فريسة سهلة المنال بالنسبة للموظف الذي يحاول دوماً تعقيد الإجراءات للحصول على الرشوة .

       فالمواطن البسيط يجد نفسه مضطراً لدفع الرشوة في سبيل الانتهاء من معاملته بالسرعة المطلوبة



3 – ضعف إحساس الجمهور بمدى منافاة الرشوة لنظم المجتمع :

       فبعد أن كان المرتشي يعد في نظر المجتمع مرتكباً للخطيئة أصبح الأفراد يشعرون بأن دفع مقابل لإنجاز بعض أعمالهم لا يعتبر رشوة ، بل يجتهدون لإسباغها بنوع من المشروعية ، فالبعض يسميها إكرامية أو حلوان أو ثمن فنجان قهوة أو أتعاب … الخ .



4 – ضعف الوازع الديني والأخلاقي :

       حيث يعتبر الوازع الديني هو الرادع الأقوى والأجدى من جميع العقوبات الوضعية ، فهو يمثل رقابة ذاتية على سلوك الفرد ويوجهه نحو الخلق الحسن والسلوك القويم .[8]





المبحث الثاني

سبل مكافحة الرشوة



       لا يكفي أن تحديد الداء بل لا بد من إيجاد الدواء المناسب والعلاج الشافي ، فتحديد أسباب الرشوة يدفعنا إلى البحث عن السبل الكفيلة للقضاء أو التخفيف من هذه الظاهرة المرضية في المجتمع واستئصالها .

       وباعتبار أن آثار الرشوة لا تقتصر على جانب معين من جوانب الحياة ، بل تمتد لتشمل كافة الجوانب السياسية والإدارية والاقتصادية والاجتماعية .

       لذلك يجب أن تتضافر الجهود في كافة هذه الجوانب لاستئصال الرشوة وذلك من خلال ما يلي :



أولاً – الجانب السياسي :[9]

1 -    ضرورة صدور قرار حقيقي من السلطة السياسية لمكافحة جريمة الرشوة وذلك من خلال إيجاد هيئة مستقلة لمكافحة الرشوة .

       وأن يكون شاغلوا الوظائف السياسية العليا والوسطى قدوة حسنة في سلوكهم المهني ، بحيث ينعكس هذا السلوك على شاغلي وظائف الدولة كافة وأفراد المجتمع قاطبة .

2 -    ضرورة تحقيق الديمقراطية والمساواة وتكافؤ الفرص بين المواطنين والعاملين .

3 -    حرية الصحافة والتعبير والرأي وذلك لممارسة دورهم الرقابي لكشف مواطن الفساد والرشوة من خلال أجهزة إعلام حرة .

4 -    ضرورة تحقيق مبدأ استقلالية القضاء والعمل على توفير البيئة المناسبة للقضاة بما يضمن استقلالهم وحيادهم .



ثانياً – الجانب الإدارية :

       وتكون مكافحة الرشوة في الجانب الإداري من خلال الأمور التالية :

1 – الرقابة الفعالة على الموظفين :[10]

       وتكون الرقابة من خلال اسناد مناصب الإدارة والقيادة إلى أشخاص يتمتعون بحس عالي من المسؤولية ، حتى يكونوا قدوة حسنة لمن هو أدنى منهم درجة ، وأن يمارسوا دورهم الرقابي بكل أمانة ومصداقية على مرؤوسيهم .

       والرقابة لا تكون فقط من المدير على موظفيه فحسب ، بل تكون أيضاً من خلال جهاز للرقابة والتفتيش  يعمل بشكل مستقل لمراقبة تصرفات الموظفين بشكل دائم ، فيبقى الموظف الذي لا يرتدع عن ارتكاب الخطيئة بوحي من ضميره، خائفاً من هذا الجهاز الذي لا ينفك يسلط الضوء على سلوكه ، ولا شك أن خشيته من تلك الرقابة المستمرة تمنعه من الإساءة إلى الوظيفة .



2 – وضع الرجل المناسب في المكان المناسب :[11]

       بما يكفل تحقيق مبدأ تكافؤ الفرص والمساواة أمام جميع المواطنين .

       فالاختيار والتعيين للوظيفة يجب أن يكون على أسس موضوعية وعلمية وأن تكون على أساس الكفاءة والمقدرة ، وليس على أساس الوساطة والمحسوبية والرشاوى .



3 – تطبيق مبدأ الثواب والعقاب ، وتطبيق مبدأ من أين لك هذا :

       حيث يتم محاسبة كافة المرتشين والفاسدين وصرفهم من الخدمة ، أما من تثبت كفاءته ونزاهته يتم مكافئته وترفيعه .

        فإذا ما تم ترفيع الموظف المرتشي على حساب الموظف النزيه فإن هذا الموظف سوف يعمد إلى محاربة الموظف النزيه وبالتالي تعميم ظاهرة الرشوة بين جميع الموظفين في هذه الدائرة .



ثالثاً – الجانب الاقتصادي :

       ويتم مكافحة الرشوة في المجال الاقتصادي من خلال ما يلي :



1 – تحسين الوضع الاقتصادي للموظفين :[12]

       حيث أن أهم أسباب الرشوة هي المرتبات المتدنية التي لا تتناسب مع متطلبات المعيشة وغلاء الأسعار .

       لذلك لا بد من زيادة الرواتب للموظفين بشكل مستمر وتحسين مستوى المعيشة بحيث يتم توفير متطلبات عيش كريم لمنع مبررات الرشوة .

       لأنه إذا أردنا لموظفينا أن تعف نفوسهم عن قبول الرشوة ، كان لزاماً على أولي الأمر أن يدرسوا واقع القوة الشرائية لمرتبات الموظفين ، بحيث تؤمن لأدناهم معيشة كريمة تغنيه عن الارتشاء .

       فإذا ما ارتكب الموظف بعد ذلك جريمة الرشوة ، فإنه عندئذ يكون مجرماً ومستحقاً للعقاب ، لأنه لم يرتشي لحاجة أو فقر ، إنما لدناءته وجشعه .



2 – التوزيع العادل للدخل القومي والثروات :

       وذلك بما يخفف حدة التفاوت الطبقي في المجتمع ، ويكون ذلك من خلال سياسة ضريبية عادلة .



3 – تطوير الأنظمة والقوانين الاقتصادية :

       وذلك بما يكفل خلق مناخ استثماري ملائم يسهم في دفع عجلة الاقتصاد الوطني .[13]











رابعاً – الجانب الاجتماعي :[14]

       ويتم مكافحة الرشوة في المجال الاجتماعي من خلال ما يلي :

1 – تربية أفراد المجتمع تربية أخلاقية ودينية :

       لمكافحة كافة الأمراض الاجتماعية والأخلاقية ومنها الرشوة لا بد من زرع بذور الأخلاق الطيبة والمبادئ السامية في نفوس المواطنين .

       ويكون ذلك من خلال دور البيت والمدرسة في توجيه الطفل إلى السلوك القويم والأخلاق الحميدة .

       إضافة إلى دور التربية الدينية التي تعزز في الفرد الخلق الفاضل ، باعتبار أن الوازع الديني أقوى من كافة العقوبات التي تقررها القوانين الوضعية ، حيث أنه يشكل رقابة ذاتية على تصرفات وسلوك الناس ، فإذا ما انحرف الإنسان بسلوكه ، يعود به الوازع الديني إلى جادة الصواب والطريق السليم .

2 – تحسين مستوى الوعي العام :

       إن من أسباب تقليص حجم الجريمة في المجتمع هو تبصير أفراد المجتمع بماهية الجرائم التي يعاقب عليها القانون ، والمخاطر التي تسببها تلك الجرائم على كيان الدولة والمجتمع .

       لذلك لا بد من الارتقاء بالمستوى الثقافي للمواطنين والقضاء على الجهل والأمية ، بما يكفل تغليب المصالح العامة على المصالح الشخصية الضيقة ، وتغذية ولاء الموظف العام للدولة وللمرفق الذي يعمل فيه وإضعاف ولائه للعشيرة والأهل .

3 – التشديد في عقوبة الرشوة :

       ويشمل التشديد العقوبة بشقيها الاجتماعي والقانوني . حيث ينبغي فضح ثقافة الرشوة والواسطة وإلصاق لفظ العيب بهذا السلوك الشائن والنظر إلى المرتشي نظرة تحقير واشمئزاز .

       كذلك لا بد من تشديد العقوبة القانونية لجريمة الرشوة بما يتناسب مع الأثر الذي تحدثه في مختلف جوانب المجتمع السياسية والاقتصادية والاجتماعية .



خاتمـة



       الرشوة تعتبر ميزان حرارة المجتمع ، فإذا انتشرت الرشوة في المجتمع دليل على المرض والوهن والضعف الذي يتصف به هذا المجتمع .

       فالرشوة جريمة لها مخاطرها على كافة الأصعدة الأخلاقية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية ، لذلك فإن الاهتمام بها لا يفترض أن يقتصر على رجالات القانون ، بل يجب أن يتعداهم إلى رجالات السياسة والاقتصاد ، وعلماء الدين والتربية والاجتماع .

       وإذا كانت أسباب الرشوة تتمثل في الأنظمة السياسية غير الديمقراطية وضعف الوازع الديني والأخلاقي ، وضعف مستوى الوعي العام ، إضافة إلى سوء الوضع الاقتصادي للموظفين وضعف الرقابة .

       فإنه لا بد من مكافحة هذا الداء من خلال تربية أفراد المجتمع تربية أخلاقية ودينية وتحسين مستوى الوعي العام وتحسين الوضع الاقتصادي للمواطنين ، إضافة إلى إيجاد الرقابة الفعالة والعقوبات الرادعة .

       كما يجب أن تستنهض كل همم الصالحين والمصلحين ، وكل العلماء وأهل الحكم للوقوف بوجه هذا الوباء بحزم ، واتخاذ كافة سبل الوقاية والعلاج حتى يشفى المجتمع من هذا الداء الخطير ، وينعم الناس بالأمن والعدل والاستقرار .

















مراجـع البحـث



1-     المحامي فاضل عبد العزيز الجربا، جرائم الرشوة، مؤسسة النوري، دمشق 2007.

2-   د. عبد القادر عبد الحافظ الشيخلي، أخلاقيات رجال العدالة، مجلة جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية ، القضاء والعدالة، الجزء الثاني الرياض 2006.  

3-  صلاح نجيب الدق، الرشوة أسبابها وعلاجها، مقال منشور في مجلة التوحيد، من الموقع الإلكتروني، WWW.Altawhed.com

4-     د. محسن محمد العبودي، جريمة الرشوة الدولية، مقال منشور على الموقع الإلكتروني، WWW.Ahram.org.eg

5-     عبد العزيز سليمان، الأسباب الحقيقة لانتشار الرشوة والفساد، مقال منشور في جريدة الوطن.

6-     د. محمد حركات، الرشوة تخفض النمو، مقال منشور على الموقع الإلكتروني، WWW.Ahmaghribia.ma.

7-  عبد الرحمن تيشوري، جريمة وقضية وظاهرة الرشوة- تعريف أسباب حلول- مقال منشور على الموقع الإلكتروني، WWW. rezgar.com.

8-  د.أحمد رفعت خفاجي، جرائم الرشوة في التشريع المصري والقانون المقارن، ط1 ، مكتبة النهضة، المصرية، القاهرة 1957.
10‏/6‏/2012 تم النشر بواسطة انهارالحب.
101 من 107
(قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون إنما يتذكّر أولو الألباب
10‏/6‏/2012 تم النشر بواسطة اذكروالله (استغفرالله استغفرالله).
102 من 107
ببساطة مافيش ضمير مافيش رقابة ذاتيه
الضمير عند البشر مات كلن يفكر في حاله
10‏/6‏/2012 تم النشر بواسطة سسها هالك.
103 من 107
ضعف الشخصيه.
وأن الذى يأخذ أو يعطى الرشوة يعتبر أنسان مريض، وليس مرتبطه بالفقر فقط حتى الاغنياء.
وأيضا سبب أن عدم الخوف من ألله .
وعدم رضى بالمرتب التى يتقضى يعتقد أن الرشوه هى التى سوف تساعد على الحياه ولكن العكس الذى يأخذ الرشوه ربى لايبارك له حتى  بالمرتب الذى يأخذ.
أنا اعتقد أن علامه من علامات يوم القيامه يكثر الفساد بكل شئ .
وربى يهدى الجميع ويحفضنا  منها .
10‏/6‏/2012 تم النشر بواسطة hds (ايمان الزليتنى).
104 من 107
تعديل هام:
لاحظت أن بعض المشاركين يصوتون بالسالب لمجرد أن يرتفع اسمهم الى الدرجة الأولى دون قراءة ما هو موجود في النص وذلك باستخدام مجموعة من الاشتراكات الوهمية،
لذلك، أرجو من الجميع قراءة النصوص واختيار العلمية منها لأننا نبغي الأجر من تقديمنا خبرتنا عبر الإجابات العلمية لشبابنا ونحن من تخطى عمر الكهولة.
فاذا كان الموضوع لعباً وتسابقاً جاهلاً فلنترك لهم الساحة من أجل الجهل والإجابات غير العلمية..
الموضوع عندكم..
10‏/6‏/2012 تم النشر بواسطة DeDe BoX (ضياء الدين أبوبكر).
105 من 107
الفساد الاداري حيث لا توجد رقابة فضائية و اعلامية و برلمانية على المسؤولين من اين تأتيهم الاموال و كيف تصرف الاموال
المكافحة : بوجود قضاء مستقل و رقابة مستقلة
10‏/6‏/2012 تم النشر بواسطة ام معين (Laila Ilias).
106 من 107
1- الفقر
2- الجهل
3- ضعف الايمان ونفس
4- عدم وجود لعقوبه الرادعه لي ذلك
10‏/6‏/2012 تم النشر بواسطة الباحث 212 (شاهد عيان).
107 من 107
الفقر * عدم تكافئ الفرص*قلة الدين
8‏/1‏/2014 تم النشر بواسطة بدون اسم.
قد يهمك أيضًا
ما طرق معالجة الرشوة ؟
هل تفشي المرض والوهن في جسد الجهات الرقابية في مجتماعتنا العربية فتفشت الرشوة أم أنها ظاهرة وستمر مرور الكرام ؟
ما هى الوسائل الكفيلة بمنع ظاهرة الرشوة فى مجتمعنا؟
الرشوة هل هى موجوده بمجتمعك .؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة