الرئيسية > السؤال
السؤال
مضناك جفاهُ مرقده ، فما معنى مضناك؟


مضناك جفاهُ مرقده وبكاه ورحمَ عودُهُ
حيرانُ القلبِ مُعَذَّبُهُ مقروح الجفنِ مسهده
أودى حرفاً إلا رمقاً يُبقيه عليك وتُنْفِدهُ
يستهوي الورق تاوهه ويذيب الصخرَ تنهدهُ
ويناجي النجمَ ويتعبه ويُقيم الليلَ ويُقْعِدهُ
ويعلم كلَّ مطوقة ٍ شجناً في الدَّوحِ ترددهُ
كم مد لطفيكَ من شركٍ وتادب لا يتصيدهُ
فعساك بغُمْضٍ مُسعِفهُ ولعلّ خيالك مسعدهُ
الحسنُ حَلَفْتُ بيُوسُفِهِ والسورة ِ إنك مفردهُ
قد وَدَّ جمالك أو قبساً حوراءُ الخُلْدِ وأَمْرَدُه
وتمنَّت كلٌّ مقطعة ٍ يدها لو تبعث تشهدهُ
جَحَدَتْ عَيْنَاك زَكِيَّ دَمِي أكذلك خدَّك يحجده؟
قد عزَّ شُهودي إذ رمَتا فأشرت لخدِّك أشهده
وهممتُ بجيدِك أشركه فأبى ، واستكبر أصيده
وهزَزْتُ قَوَامَك أَعْطِفهُ فَنَبا، وتمنَّع أَمْلَدُه
سببٌ لرضاك أمهده ما بالُ الخصْرِ يُعَقِّدُه؟
بيني في الحبِّ وبينك ما لا يَقْدِرُ واشٍ يُفْسِدُه
ما بالُ العاذِلِ يَفتح لي بابَ السُّلْوانِ وأُوصِدُه؟
ويقول : تكاد تجنُّ به فأَقول: وأُوشِكُ أَعْبُده
مَوْلايَ ورُوحِي في يَدِه قد ضَيَّعها سَلِمتْ يَدُه
ناقوسُ القلبِ يدقُّ لهُ وحنايا الأَضْلُعِ مَعْبَدُه
قسماً بثنايا لؤلُئِها قسم الياقوت منضده
ورضابٍ يوعدُ كوثرهُ مَقتولُ العِشقِ ومُشْهَدُه
وبخالٍ كاد يحجُّ له لو كان يقبَّل أسوده
وقَوامٍ يَرْوي الغُصْنُ له نَسَباً، والرُّمْحُ يُفَنِّدُه
وبخصرٍ أوهَنَ مِنْ جَلَدِي وعَوَادِي الهجر تُبدِّدُه
ما خنت هواك ، ولا خطرتْ سلوى بالقلب تبرده    
  http://www.youtube.com/watch?v=xzwFCYS-OdU‏
الموسيقى | اللغة العربية | الشعر 10‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة ابو جميل (Dip Duo).
الإجابات
1 من 4
بسم الله الرحمن الرحيم
هذة القصيدة لامير الشعراء احمد شوقى غناها عمالقة الغناء من امثال فيروز و عبد الوهاب و هى معارضة لقصيدة ابى الحسن القيروانى : يا ليل الصب متى غدة .:. اقيام الساعة موعدة .
اجمع النقاد على انها افضل ما قيل فى شعر الغزل و النسيب فى العصر الحديث
بعد النهاية من قراتها اذا كنت من اصحاب الحس المرهف ستعلم كيف ستؤثر فيك هذة الابيات
و اذا كنتى من اصحاب الحس المرهف اراهن انها ستبكيكى من التاثر و جمال المعانى و صدق الحب و العاطفة



مُضْنــــاك جفـــاهُ مَرْقَـــدُه ******** وبَكــــاه ورَحَّــــمَ عُـــوَّدُهُ
حــــيرانُ القلــــبِ مُعَذَّبُـــهُ ******مَقْــــروحُ الجَـــفْنِ مُســـهَّدُهُ
أَودَى حَرَقًـــــا إِلا رَمَقًـــــا ******* يُبقيــــه عليــــك وتُنْفِــــدُهُ
يســــتهوي الـــوُرْقَ تأَوُّهـــه *****ويُــــذيب الصَّخْـــرَ تَنهُّـــدُهُ
ويُنــــاجي النجـــمَ ويُتعبُـــه ****** ويُقيــــم الليــــلَ ويُقْعِـــدهُ
ويُعلّــــم كــــلَّ مُطَوَّقَــــةٍ ******* شَـــجَنًا فــي الــدَّوحِ تُــرَدِّدهُ
كــم مــدّ لِطَيْفِــكَ مــن شَـرَكٍ ***** وتــــــأَدَّب لا يتصيَّــــــدهُ
فعســـاك بغُمْـــضٍ مُســـعِفهُ ****** ولعــــلّ خيــــالَك مُســـعِدهُ
الحســـنُ, حَـــلَفْتُ بيُوسُـــفِهِ ****** (والسُّورَةِ) إِنـــــك مُفـــــرَدهُ
قــــد وَدَّ جمـــالَك أَو قَبَسًـــا ****** حــــوراءُ الخُـــلْدِ وأَمْـــرَدُهُ
وتمنَّــــت كــــلُّ مُقطِّعـــةٍ *******يَدَهـــا لـــو تُبْعَــثُ تَشــهدُهُ
جَحَــدَتْ عَيْنَــاك زَكِــيَّ دَمِــي ***** أَكــــذلك خـــدُّك يَجْحَـــدُهُ?
قـــد عــزَّ شُــهودِي إِذ رمَتــا ****** فأَشَــــرْتُ لخـــدِّك أُشْـــهِدُهُ
وهَممـــتُ بجـــيدِك أَشـــرِكُه ****** فـــأَبَى, واســـتكبر أَصْيَـــدُهُ
وهـــزَزْتُ قَـــوَامَك أَعْطِفـــهُ ******فنَبــــا, وتمنَّــــع أَمْلَــــدُهُ
ســــببٌ لرِضـــاك أُمَهِّـــدُه ******مـــا بــالُ الخــصْرِ يُعَقِّــدُهُ?
بينــي فــي الحــبِّ وبينـكَ مـا ***** لا يقــــــدرُ واشٍ يُفسِـــــدُهُ
مــا بــالُ العــازل يفتــحُ لـي ****** بــــابَ الســـلوانِ وأوصِـــدُهُ
ويقـــولُ تكـــادُ تُجَـــنُّ بــهِ ******** فــــأقولُ وأُوشـــكُ أعْبـــدُهُ
مـــولايَ وروحــي فــي يــده ******* قـــد ضيّعهـــا ســلِمَتْ يــدُهُ
نـــاقوسُ القلـــبِ يُــدقُّ لــهُ ******* وحنايــــا الأضلِـــع معْبـــدُهُ
قســــمًا بثنايــــا لؤلؤِهــــا ******* قسَــــمُ اليـــاقوتِ مُنَضَّـــدُهُ
ورضـــابٍ يُوعَـــدُ كوْثـــرُه ******* مقتُـــولُ العشـــقِ ومُشْـــهَدُهُ
وبخـــالٍ كـــاد يُحَـــجُّ لــهُ ******** لـــو كـــان يُقبَّـــل أسْــودُهُ
وقـــوامٍ يَــرْوي الغصــنُ لــهُ ****** نَسَــــبًا والــــرمح يُفَنّـــدُهُ
وبخــصْرٍ أوْهــنُ مــن جَــلَدي******* وعــــوادي الهجْـــرِ تبـــدِّدُهُ
مــا خُــنْتُ هــواكِ ولا خَـطَرَتْ ******* ســــلوى بـــالقلبِ تُـــبرِّدُهُ


الشرح .............
البيت الاول :
مضناك : اسم فاعل بمعنى اسير حبك وهواك
جفاة مرقدة : خاصمة و لام علية و مرقدة اى مكان نومة
رحم عودة : المقصود ترحم علية اى فقد الامل
و المعنى : قتيل حبك خاصمة سريرة و لام علية ...... ثم بكى على ايامة و فقد الامل فية فهو لن يتوقف عن حبك

البيت الثانى : يصف الشاعر مدى تاخر حالتة فقلبة حيران و جفنة مجروح
البيت الثالث : يوشك على الهلاك و الضياع الا رمق و هو لا يريد حياة بدونك فلا يريد هذا الرمق
البيت الرابع : الورق : الحمام ....... يسقط الحمام الطائر من تاوهة و لشدة حرقتة يذوب الصخر من تاوهة
البيت الخامس : يتمادى فى وصف مشاعرة و سهدة و ليلة و سهرة فهو يناجى النجوم و يحدثها و يسهر الليل حيران بلا هدف
البيت السادس : و انة لشدة حزنة ياخذ عنة المنوحات ( النسوان اللى بيولولة ) فنون الحزن و ترانيم العذاب لكى ترددة
البيت السابع : كم تمنى ان يمر علية طيفك و لمنة حذر ان يغصب هذا الطيف او يعطلة الا تحزن حبيبتة لذلك .
البيت الثامن : فعساك ان تسعدية فينام ان نال من خيالك مالا ينال منك ان يراة مثلا فهذا اشد ما يسعدة .
البيت التاسع : انزل الله الحسن على سيدنا يوسف و الفكرة ان حبيبتة اشبة الناس بسيدنا يوسف علية السلام .
البيت العاشر : كم يرجو ان ينال هذا الجمال او جزأ منة الرجال و النساء سواء فهو غاية امل كلا منهم و لكن كل لغرض فالرجال غرضهم معلوم اما النساء فانتى منتهى ما يرجون ان يكونو مثلة
البيت الحادى عشر : و نساء مصر الاتى قطعن ايديهن يتمنين الان لو يرونك فيعدن تقطيع الايدى لمدى جمالك .
من البيت الثانى عشر الى البيت السادس عشر : الفكرة واحد انها غدرت بة و انة رغم ذلك يسامحها حتى لو سفكت دمة .... و انة لم يجد شهودا على صدق هواة فانة يكتفى بخد جرحة الدمع و جفن نال منة السهر ........ ثم يصف كيف تظلمة و تستنكر هواة و تنكرة علية .
البيت السابع عشر : انة اذا جمع شهودة و حججة و اراد ان يثبت هواة ينسية الكلام خصرها النحيل شديد الجمال ... فالشاعر يحب حبيبتة من قدميها حتى اطراف شعرها .
و استمع جيدا لهذا البيت :
البيت الثامن عشر : يصف الشاعر ان حبة لا يؤثر شيىء علية و لا يقدر واش او كاذب على النيل منة .
البيت التاسع عشر : يصف كيف يساعدة اللئمون و يمهدون لة سبل النسيان حتى يرحم نفسة من عذاب الهوى و لكنة يابى الا ان يحب و يتعذب فى سبيل من يحب
البيت التاسع عشر : هذا البيت بالذات يعبر عن نفسة و اى شرح لة سيضعف المعنى فقط اقرأة و استمتع بة
فيقول تكاد تجن بة .:. فاقول و اوشك اعبدة
البيت العشرون : يناجى الشاعر حبيبتة ملقبها بمولاة و انها قد ضيعت روحة بيدها و لكنة يدعوا لها ان تسلم يدها .
البيت الواحد و العشرون : يصف الشاعر قلبة بالناقوس و يصف دقات قلبة بانها حروف اسم من يحب .... و ان ضلوعة معبد و محراب يقدم فية القرابين ليرضى حبيبتة
البيت الواحد و العشرون : يقسم الشاعر باسنان حبيبتة و يصفها انها لؤلؤ يزينة الياقوت .
البيت الثانى و العشرون : انة يرجو الكوثر و الجنة جزاء و فائة لحبيبتة و انة على استعداد ان يموت من اجلها
البيت الثانى و العشرون : يعيد الشاعر قسمة و لكن بخال ( حسنة فى وجهها ) و يقول ان الناس كادت تحول الحج من الحرو الى هذة الخال لو كانوا يستطيعون ان يقبلوها كما يقبلوا الحجر الاسود
البيت الثالث و العشرون : يعيد الشاعر قسمة و لكن بقوام حبيبتة و يقول ان الاغصان تشبة نفسها بة و انها تختصم فى هذا لذا حكمت الحرب فيما بينها و تقتلل بالرماح .
البيت الرابع و العشرون : يصف الشاعر ان هذا العود قد نال منة و عذبة بما يكفى و انة يتحمل هذا العذاب عن رضى خوفا من ان تمنعة حبيبتة عن لقاءها
البيت الاخير : بعد كل هذة الصفات التى اقسم بها يقول : انة ما خان حبها و لم يرجو لهذا العذاب الدائم من جراء هواها
ما يخففة عنة ابدا
10‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة توفيق الحكيم (Ashraf Eesa).
2 من 4
رجل ضَنِينٌ: بخيل؛ وقول البعيث: أَلا أَصْبَحَتْ أَسماءُ جاذِمةَ الحَبْلِ، وضَنَّتْ علينا، والضَّنِينُ من البُخْلِ. أَراد: الضَّنينُ مخلوقٌ من البخل، كقولهم مجبول من الكرم، ومَطينٌ من الخير، وهي مخلوقة من البخل، وكل ذلك على المجاز لأَن المرأَة جوهر والبخل عَرَض، والجوهرُ لا يكون من العَرض، إنما أَراد تمكين البخل فيها حتى كأَنها مخلوقة منه، ومثله ما حكاه سيبويه من قولهم: ما زيد إلاَّ أَكْلٌ وشُرْبٌ، ولا يكون أَكلاً وشرباً لاختلاف الجهتين، وهذا أَوفق من أَن يحمل على القلب وأَن يراد به والبخلُ من الضَّنِين لأَن فيه من الإِعْظام والمبالغة ما ليس في القلب؛ ومثله قوله: وهُنَّ من الإِخْلافِ والوَلَعانِ وهو كثير.
ويقال: فلان ضِنِّتي من بين إخواني وضِنِّي أَي أَختص به وأَضِنُّ بمودَّته.

وهناك تفسير أخر أجدة مناسباً لمعني القصيدة العام

الضَّنَى: السَّقِيمُ الذي قد طالَ مَرَضُه وثَبَتَ فيه، بمعني من أمرضة هواك مرضاً لاشفاء منة إلا بالوصل
10‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة amashtoly.
3 من 4
مضناك جفاه مرقده

مضناك يعني من اضناه (اي اتعبه او المه) الشوق اليك
جفاه مرقده اي اصبح بينه وبين المرقد (اي الفراش او مكان النوم) جفاء اي بعد
من الاخر يعني ما بنمش الليل من بعدك -----------------------

المعنى العام ان قتيل حبك خاصمة سريره و لام عليك
مضناك : اسم فاعل بمعنى اسير حبك وهواك
جفاه مرقده : خاصمة و لام علية و مرقدة اى مكان نومة
10‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة khadr.
4 من 4
الضنى: هو المرض
ومضناك في البيت معناه: مريضك الذي اسقمه حبك
10‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة truthsearcher.
قد يهمك أيضًا
وشَتّتَ رَيبُ الدّهرِ كلَّ جَماعَة ٍ
سؤال
سَأتركها و أمضي
ما معنى قول الشاعر ......؟
من القائل ( عفت الديار محلها فمقامها. بمنى تأبد غولها فرجامها)
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة