الرئيسية > السؤال
السؤال
هل طلب العلاقة الجنسية دليل على الحب ؟؟؟؟؟؟؟؟
هناك من يقول لحبيبته قبل الزواج أنه لكي يبرهن لها أنه يحبه الوسيلة الوحيدة هي إقامة علاقة
و لكن من جهتي توجد أشياء أخرى فما رأيكم
الصحة الجنسية | الجماع | الحب | الزواج | الإسلام 22‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة fariale.
الإجابات
1 من 22
ليس الاهم ولكنها مهمة جدا
22‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة شيكامارا (Mohammed El Aref).
2 من 22
طبعا مش العلاقه الجنسيه هى دليل الحب الوحيد لانها مش كل العلاقه هى جزء من العلاقه .. والحب علاقه روحيه ثم جسديه ..وعموما اللى بيحب حد بيخاف عليه حتى من نفسه .
22‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة بسبس نو.
3 من 22
اللي يقول لحبيبته  كيذا هذا مو امااان للفتاه ابداً ..

يحبهاا في قلبه قبل الزواج ويحميهاا مو يدمرهاا قبل الزواج ..
22‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة عسولة ...
4 من 22
نعم هناك اشياء اخرى اهم من ذالك صدقتي
لكن الرجال عموما يربطون حبهم للمراة بالجنس ( غريزة )
اما المراة بتركز على الجانب الروحي اكثر
22‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة انثى العقرب.
5 من 22
يعني بس قبل الزواج لا وفي فترة الخطوبه كمان لا ........

حتى لو كان متحرر او معتدل يعني اكثري شي يلمس ايدها

بعدين هي الك لشو العجله وتصير زوجتك وحرامك عليك اذا ما اقمت معاها علاقة جنسيه
22‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة احس حالي غريب.
6 من 22
الحب مظلوم جداً في هذا الزمن فلا يوجد دليل واضح وقوي وصريح على ان حب فلان لفلانه هو حب حقيقي إلا اذا استطاع هذا الفلان ان لا يفكر بهذه الفلانة جنسياً........أتكلم عن مجرد التفكير.....فكيف بمن يريد ان يمارس الجنس ليثبت الحب، طبعاً من يطالب حبيبته بالجنس ليثبت لها حبه هو أكبر كذاب، ومشاعره نحوها هي مشاعر حيوانية رخيصة لن تتجاوز نيل رغبته الجنسية منها...

الحب لا علاقة له بالجنس، أعرف يقيناً من يحب دون ان يفكر بمحبوبته جنسياً ولا للحظة واحدة، هو يحبها لذاتها لا لجسدها، صحيح ان الحب بشكل من الاشكال قد يؤدي في النهاية ( اذا كان الطرفين لايخافان الله -اتكلم هنا عن غير المتزوجين-) إلى علاقة جنسية، لأنه في النهاية الأمور تتداخل ببعضها......لكن هل يمكن ان نقول ان طلب إقامة علاقة هو دليل حب ؟؟؟؟ بالعكس......لو كان طلب اقامة علاقة هو دليل حب، فلتنزل المرأة إلى الشارع وتعرض نفسها ستجد الف رجل يطلب منها علاقة، هل هذا دليل حبهم لها ؟؟؟ لا هذا دليل شيء واحد وهو ان الرجل اول ما يفكر يفكر بالجنس........
22‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة زكريا ماج (Zakaria Majed).
7 من 22
هذا شخص همه الجنس و هو بعيد كل البعد عن الحب

حذاري يا أخواتي الفاضلات من الوقوع في فخاخ هكذا ثعابين

أنا شاب و أعرف أساليب الضالين منهم

حمى الله كل فتاة من شرور الأيام
22‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة shammoosa.
8 من 22
لا الحب شيء والعلاقة شيء ثاني
22‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة hourse (<❤> <❤>).
9 من 22
طلب الزوجه للجنس بعد الزواج دليل على حبه لها ولكن قبل الزواج دليل على قلة الدين
22‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
10 من 22
حسبي الله ونعم الوكيل
23‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
11 من 22
من يريد الجنس فهو شخص استغلالي
المفروض قبل الزواج ينمي معا العلاقة الفكري ثم بعد الزواج. يبدأ بالعلاقه الجسديه
23‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة مسلم الحمد للله.
12 من 22
تفريغ للشهوات
23‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
13 من 22
هذا الأمر ليس مهم م كل حسب موفقه تفضلوا أراء كثيرة حول هذا الموضوع أعدها أخصائيون
و ‘نشاء الله تفيدكم
من هنا

http://students4free.blogspot.com/‏
23‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة lolo2008.
14 من 22
لا طبعا العلاقة قبل الزواج يدل على عدم الحب لانة لو اراد ان يحبها لقام بحمايتها لا لاقامة علاقة قد تدمرها
23‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة علاء الدين.
15 من 22
أي شب أو بنت بيحبو بعضهن بيتمنوا يكونوا مع بعضهن بعلاقة ويلي بيحكي غير هالحكي بيكون عم ينظر بس طبعا لازم مايتم هاد الشي الا بالحلال (شي ضروري جدا ) مشان المستقبل وماحدا بيحب التاني الا بيردلو الخير
23‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة listener.
16 من 22
الشباب ما قصرو بالاجابات ، وبحب اضيف شغلة انو الحب نظرة عين ولمسة ايد وقلب يخاف .

ومادام الشب حسس البنت باهتمام وخوف وحب وغيرة ويفهم شو بدها وتفهم شو بدو لحالها البنت بتصير بدها تطور العلاقة معاه ،، وبعدين البنت منها لحالها بتطلب العلاقة مع الشب والعلاقة الها اسم
( ممارسة الحب ) يعني البنت رح تطلبها لما تشوف انو مخلص معها وطبعا  كل شي بحق الله ويرضو الله معنى كلامي الزواج ، لانو الشب الي بيفكر بالعلاقة بس مع البنت وبينسا الحب رح تتطبق قاعدة ( كما تدين تدان ) والله ما بينسا حدا زي ما بتفكر غلط بحبيبتك رح تفكر فيك غلط وزي ما بتحس تجاها رح تحس تجاهك وطبعا كلو بإذن الله .
23‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة Camoranesi.
17 من 22
هذا بين قوسين كلاوجي
25‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة احباب الروح (Thaar Alabodi).
18 من 22
الحب أو الشهوة
27‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة محمد عكروم.
19 من 22
لاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا

والف لا

وحراااااااااااامم

تكوني زانية لو صار شيئ قبل زواج رسمي ...........


الله يبعدك عن الحرام
8‏/6‏/2011 تم النشر بواسطة StudenT SaveR (Studentt Saverr).
20 من 22
أترضاة لأمك
أترضاة لأختك
أترضاة لمن تحب
20‏/6‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
21 من 22
واو واو واو............  يعني الليى مايقدر يحب يجاوب هيك
يا اخوان اللي بيطلب الجنس من حبيبته اولا خارج عن سيطرته ويتولد جراء ظروف البنت هي اللي يتخليه بيطلبها وانك تقول على واحد انو غريزي  فلما تتزوج انت لا تطلب من الزوجة انك تجامعها ابقى على حياتك وانت تقول لها( احبك ... انت نور عيوني... انت.........) ولا نتجامعها ابدا وربي يرزقكم بالاولاد
10‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
22 من 22
يبدو أنني سانحرف قليلاً عن بوصلة السياسة , لأخصص هذا المقال لموضوع إجتماعي عاطفي , رداً على الزميلة رولا زهران في مقالها الأخير (رسائل خارج الحدود ورساله وسؤال لكم) وفي هذا المقال تساءلت الاخت رولا عن معنى الحب , وحيث أن هنالك مفاهيم كثيرة لذلك الحب , قررت اليوم أن اخوض في هذا الموضوع الذي يؤرق الكثير من الذكور والأناث .

منذ خلق الأنسان وهنالك عاطفة بشرية فطرية تسمى الحب , وهذه العاطفة بالتحديد , لها العديد من الوجوه , فوجه لحب العائلة , ووجه لحب الاصدقاء , ووجه لحب الناس , ووجه لحب الأوطان .....الخ , وجميع هذه الوجوه بينها شيئ واحد مشترك وهو الكلمة المكونة من حرفين , لكن لكل من تلك الوجوه معنى يختلف كلياً عن معنى الوجه الأخر , فالحب الذي نشعر به تجاه الأسرة لا يشبه شعورنا بحب الأصدقاء او حب الاوطان , وهنالك عوامل تؤثر في هذه الوجوه منها ما هو عامل نفسي ومنها العوامل المادية المكتسبة من المحيط الذي نعيش فيه, ولا اعتقد أنني سأختلف مع أغلبكم في تلك الوجوه المذكورة أعلاه , لكن قد يكمن الخلاف في معنى الحب بين الذكر والأنثى . واليكم التفاصيل.

لا اعتقد أن هنالك في هذا العصر من لم يعيش حالة حب مع فتاة ما, قابلها في مكان ما , وبدأ العاشقان يتبادلان كلمات الحب الرنانة , التي تذوب الصخر والفولاذ ,فما بالك بوقعها على القلب وعلى المراهق الذي يسمع مثل هذا الغزل لأول مرة في حياته , وهذا الغزل بالفطرة البشرية مطلوب ومرغوب , فالكل منا يعشق أن يكون هنالك من يهتم به ويسأل عنه , ويبادله الحب والغزل والغرام , والكل منا تطربه مثل تلك اللحظات , فينام وهو يحلم بتلك النغمات التي ترافقه طوال فترة القلق ما قبل النوم , فيأخذ الحبيب العاشق الولهان , بالتحضير لليوم التالي , وتحضير ما يمكن تحضيره من عبارات غزلية قد تكون قيلت الاف المرات على لسانه , لكنه يرهق نفسه في البحث عن كلمات جديدة يجذب من خلالها الحبيب وهذا بالطبع ينطبق على الطرف الآخر.

ويوماً بعد يوماً يصبح هذا العاشق المفتون اسيراً للحب والغرام , ويصبح كمجنون ليلى الذي استنسخ منه الملايين , لكن للأسف هذا الاستنساخ لم ينجح في عصرنا هذا , فما هو هذا الحب وما هو معناه؟

لا احد يستطيع أن يجد معناً معمماً وواحداً للحب , لكن الحب بالمفهوم الشمولي , هو ذاك الشعور الذي يخترق الانسان , فيصيبه بمقتل فيصبح كالمدمن الذي لا يستغني عن اعراضه وتأثيراته الجانبية , والجميع في هذا العالم حين يود أن يعبر عن حبه , لا بد له أن يقترن بشعاراً واحداً لهذا الحب وهو القلب , وشكل القلب , فمن يحب يرسم قلباً كاملاً , ومن تعثر في هذا الحب يرسم قلباً شطر الى نصفين , ومن يعاني مشاكل عاطفية يرسم قلباً بلون أصفر , فهل هذا يعني أن المكان الوحيد للحب هو القلب؟ بالنسبة لي أقول لا والف لا , فإن أضعف أنواع الحب هو حب القلب , لأن القلب متقلب , تارة يعشق وتارة أخرى يكره , وكلا الشعوريين شعور صادق , فحين نشعر بحب تجاه شخص أخر في لحظة ما ,فهذا شعور صادق , ولكن قد نشعر في اليوم التالي بالكره تجاه نفس الشخص , وهذا ايضاً شعور صادق , إذا طالما القلب يستطيع أن يعشق ويستطيع أن يكره في نفس الوقت ونفس الشخص , فهذا يعني أن القلب هذا جزءاً متقلباً ,يتأثر بالمعطيات المحيطية التي تؤثر فيه سلباً او ايجاباً.

لكن هنالك حباً أخر قد لا يتأثر كثيراً بالعواطف وتقلبات الطقس , وهو حب العقل , اي بمعنى أن يكون هذا الحب نابع عن تفكير عميق وبعيداً عن مؤثرات الغزل وغيرها من العوامل التي تضر بحقيقة مشاعرنا , وهذا الحب العقلي هو الحب الذي قد يدوم أكثر من حب القلب. لأنه لا يعتمد اعتماداً مباشراً على المؤثرات المحيطة بنا , وإنما يعتمد على تحليل تلك المؤثرات وتصنيفها , ولا يأخذها بدون بحث وتدقيق , فيصبح هذا الحب حباً مغربلاً , نتج عن تفكير وعن قناعة.

وهنالك حباً أخر أكثر روعة من كلا النوعيين , وهو حب الروح , وهذا الحب بالتحديد لا يكترث الى المظاهر , والمغريات الدنيوية , وأنما يتوجه دائماً الى روح الانسان مباشرة , وهذا الحب قد يقع ما بين أجمل الجميلات وما بين أقبح القبيحين , وهذا الحب سادتي هو الحب الذي يخلوا من أية مصلحة مادية .

والأن دعوني أعود الى عنوان هذا المقال وما علاقة الجنس في هذا الحب . بالنسبة لي فأنا أعتقد أن الجنس هو سر نجاح او فشل اية علاقة حب على وجه الارض , بأستثناء بعض الحالات الشاذة . وقد يتسائل الجميع من أين لك هذا التأكيد على أن الجنس هو سر نجاح او فشل هذا الحب؟ ولكل من يسأل أقول :

لو أخذنا شريحة من شرائح مجتمعاتنا الارضية بغض النظر عن القارة التي تنتمي لها هذه الشريحة , وركزنا على شرائح انتهت علاقة الحب بينهم بالزواج , وهو الهدف الاسمى لذاك الحب ,ودرسنا تلك الشرائح دراسة عميقة , وكم من هذه العلاقات بائت بالفشل وكم منها نجح واستمر , ولو أخذنا الشريحة التي انتهت بالفشل ودققنا بعمق وبشفافية بأسباب هذا الفشل سنجد أن الجنس من أهم العوامل التي ادت الى فشل تلك العلاقة .ودعونا نفسر هذه الاسباب بنوع من التخصيص والبحث العميق .

حين يترجم الحب الى زواج ما بين الذكر والأنثى , يصبح فعل الزواج هذا هو المحك الحقيقي لحقيقة هذا الحب , لأن الزواج يظهر للطرف الأخر حقائق لم يكن يكترث لها , بدافع المثالية , وبدافع الحب الذي يسبق الزاوج , وكأن المسامحة ما قبل الزواج هي مصيدة كبرى لحصول فعل الزواج وأنتهاء العلاقة به , ولكن حين تبدأ العلاقة الجدية ما بين الذكر والأنثى , وتصبح المثاليات لا مكان لها في هذا العالم الجديد , تبدأ عوامل التعري والتصحر التي كانت مغطاة بغبار الغزل والوله بالظهور شيئاً فشيئاً , فما عاد هنالك سبباً للتسامح , لأن الزواج قد وقع , ويبدأ كل طرف بالظهور على حقيقته الأصلية , ويذوب التطبع أمام قوة الطبع .ودعونا نعود من جديد الى موضوع الجنس وما هو الرابط ما بينه وبين الفشل او النجاح ؟ حين تنتهي علاقة الحب القيسية بالزواج , يبدأ مشوار التطبيق الفعلي لهذا الحب , وإظهار العواطف الغريزية الكامنة في كل طرف من الاطراف المتحابة , وأول ترجمة لهذا الحب هو العلاقة الجنسية , حيث لا يكتمل هذا الحب بدونها , وهنا تكون نقطة الانعطاف الخطيرة في تلك العلاقة , فكل طرف له قدرات جنسية متفاوته , وكل طرف له طريقة ومفهوم مختلف لتلك العلاقة الجنسية , فمنهم من يعتبرها التعبير الحقيقي للحب , ومنهم من يعتبرها واجب من الطبيعي ممارستها حتى لو جردت من العاطفة , وحين يبدأ تطبيق تلك العلاقة الجنسية بين الطرفين , تبدا علامات أخرى بالظهور تؤثر سلباً او ايجاباً على تلك العلاقة (الحب).

ومن الطبيعي أن يكون لكل منا قدراته الجنسية بغض النظر عن الجنس ذكر او انثى , وكل طرف منا يحاول الوصول الى علاقة جنسية تشبع رغباته وتلبي متطلباته الجنسية , وهذه المتطلبات مرتبطة ارتباطاً مباشراً بالطرف الآخر , فماذا يحدث لو عجز طرف من الاطراف الوصول الى غاية وقدرة الطرف الآخر الجنسية؟هنا لا بد لهذه العلاقة أن تهتز وترتعش اركانها وتصبح مهددة بالانهيار , والسبب في ذلك هو عدم التوافق الجنسي ما بين الطرفين , ويوماً بعد يوم تصبح علاقة الحب القيسية التي ربطت ما بين الطرفين قبل الزواج كأنها كذبة كبيرة, افاق الطرفين على حقيقتها في الميدان العملي , وتذوب هذه المشاعر شيئاً فشيئاً بسبب الاختلافات الجنسية التي ظهرت ما بين الطرفين , وفي اغلب الاحيان يكون الطلاق نتيجة حتمية لهذا الفشل الجنسي , ويصبح الحب الذي ارق الطرفين ليال طويلة , ما هو الا عبارة عن سحابة وهم مرت بلا سلام , وجاءت سحابة أخرى أكثر قوة واكثر واقعية وهي سحابة الجنس التي قد تمطر حباً وقد تمطر مشاكل ليس لها حدود . ويصبح الحب في خبر كان , وتصبح المثاليات ضرباً من ضروب الخيال , وتظهر حقيقة واحدة لا غبار يغطيها , ولا أشعار تكسوها , وهي حقيقة أن الجنس هو سيد الموقف .

ودعوني أسوق لكم مثالاً آخراً قد يثبت صحة ما أقول , ولكن كل هذه الطروحات تعتمد في الاساس على ضمير القارئ الذي يجب أن يكون صريحاً مع نفسه في تقييم هذه العوامل التي تحدثت عنها . فلو جئنا بذكر وأنثى وكلاهما لا يعرف الآخر ولم يقابله في يوم من الأيام , وجمعناهما في مكان واحد , واعلناهما زوجاً وزوجة,وحدثت العلاقة الجنسية الاولى بينهما وبدون مقدمات وبدون استخدام كلمات الحب والغزل , وكانت تلك العلاقة الجنسية في كامل مقوماتها , وأدى الطرفين أدائاً رائعاً أثناء تلك العلاقة , وخرج الطرفان وقد أقتنعا أن هذا هو المطلوب والمطلوب قد حدث , وخرج الطرفان راضيان تماماً عن تلك العلاقة , بعدما تبين لهما انها قد لبت رغبات الطرفين , وأثناء تلك العلاقة سنجد أن كماً هائلاً من الحب قد وقع بينهما , يفوق كل سنوات الحب الزائف ما قبل الزواج , وبعد مدة قصيرة من الزواج سنجد أن هذا المثال من الزواج قد حقق نجاحاً باهراً , وظهرت معالم الحب الحقيقي على محيا الطرفين , وبدأ الغرام الحقيقي بالفعل والكلمة , وبالتأكيد سنجد أن هذه العلاقة تملك مؤهلات الاستمرار بالحب والسعادة وبلا أدنى منغصات بأستثناء بعض المنغصات التي لا تأثير لها على تلك العلاقة , وهنا سنجد أن الاداء الجنسي هو سبب التسامح الحقيقي وهو سبب الحب الحقيقي الذي يستمر الى أبد الابدين .

الموضوع طويل , لكنني حاولت أن اتنقل من فكرة الى أخرى حتى افسر ما امكنني تفسيره عن تلك العلاقة , ويبقى هذا الطرح مجرد رأي شخصي قد يكون علمياً من وجهة نظري الشخصية وقد تكون مجرد فلسفة لا معنى لها على ارض الواقع , ولكن من يحدد طبيعة هذا الطرح وصحته من عدمه , هو القارئ الكريم الذي لا بد له وأن مر بتجربة مشابهة او سمع عن تجربة مشابهة .وقبل أن انهي هذا المقال اود التنويه أن اغلب حالات الحب التي تقع ما بين طرفين ذكر وانثى هي علاقات ناتجة عن فراغ عاطفي لا أكثر ولا اقل .
28‏/10‏/2011 تم النشر بواسطة خوآطر رومآنسيه (يتيم الحب).
قد يهمك أيضًا
كيف تجعل حبيبتك تخضع لك؟
هل تؤيد تدريس العلاقة الجنسية أو الجنس بشكل عام في المدارس
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة