الرئيسية > السؤال
السؤال
ماهي حقوق المراءة على الرجل في الاسلام ؟
الفتاوى | الفقه | الإسلام 24‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة الصولجان (اكرم زين العابدين).
الإجابات
1 من 13
السلام عليكم
طاعة زوجها فيما يرضي الله
شكرا تم التقييم باذن الله
واسال الله لنا ولكم الثبات وحسن الخاتمة
24‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
2 من 13
ان يطعمها اذا طعم وان يكسوها اذا اكتسى وان يعطيها حقها وان لا يقبح ولا يهجر الا فى المضجع
24‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة طولون.
3 من 13
الحق الأول : طاعته بالمعروف:

على المرأة خاصة أن تطيع زوجها فيما يأمرها به في حدود استطاعتها.
وهذه الطاعة أمر طبيعي تقتضيه الحياة المشتركة بين الزوج والزوجة.

ولا شك أن طاعة المرأة لزوجها يحفظ كيان الأسرة من التصدع والانهيار.
وتبعث إلى محبة الزوج القلبية لزوجته، وتعمق رابطة التآلف والمودة
بين أعضاء الأسرة.

عن أبي هريرة قال: قال رسول الله : (إذا صلّت المرأة خمسها، وصامت شهرها، وحصنت فرجها، وأطاعت زوجها، قيل لها : ادخلي الجنة من
أي أبواب الجنة، شئت) [رواه ابن حبان ورواه الإمام أحمد من حديث
عبد الرحمن بن عوف[

ولتعلم المرأة المسلمة أن الإصرار على مخالفة الزوج يوغر صدره، ويجرح كرامته، ويسيء إلى قوامته، والمرأة المسلمة الصالحة إذا أغضبت زوجها يوماً من الأيام فإنها سرعان ما تبادر إلى إرضائه وتطييب خاطره، والاعتذار إليه مما صدر منها. ولا تنتظره حتى يبدأها بالاعتذار.

الحق الثاني: المحافظة على عرضه وماله:

قال تعالى : فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله وحفظها للغيب أن تحفظه في ماله وعرضه .فقد روى أبو داود والنسائي أن رسول الله قال:
(ألا أخبركم بخير ما يكنز المرء ؟ المرأة الصالحة، إذا نظر إليها سرته، وإذا أمرها طاعته وإذا غاب عنها حفظته في نفسها وماله) .

الحق الثالث: مراعاة كرامته وشعوره:

فلا يرى منها في البيت إلا ما يحب، ولا يسمع منها إلا ما يرضى، ولا يستشعر منها إلا ما يُفرح .والزوج في الحقيقة إذا لم يجد في بيته الزوجة الأنيقة النظيفة اللطيفة ذات البسمة الصادقة، والحديث الصادق، والأخلاق العالية، واليد الحانية والرحيمة فأين يجد ذلك؟ وأشقى الناس من رأى الشقاء في بيته وهو بين أهله وأولاده، وأسعد الناس من رأى السعادة في بيته وهو بين أهله وأولاده.

الحق الرابع: قيامها بحق الزوج وتدبير المنزل وتربية الأولاد.

قال أنس : كان أصحاب رسول الله إذا زفوا امرأة إلى زوجها يأمرونها بخدمة الزوج ورعاية حقه، وتربية أولاده.

الحق الخامس: قيامها ببر أهل زوجها:

وهذه من أعظم الحقوق على الزوجة، وهي أقرب الطرق لكسب قلب الزوج، فالزوج يحب من امرأته أن تقوم بحق والديه، وحق إخوانه وأخواته، ومعاملتهم المعاملة الحسنة، فإن ذلك يفرح الزوج ويؤنسه، ويقوي رابطة الزوجية.

الحق السادس: ألا تخرج من بيته إلا بإذنه

حتى ولو كان الذهاب إلى أهلها.

الحق السابع : أن تشكر له ما يجلب لها من طعام وشراب وثياب.

وغير ذلك مما هو في قدرته. وتدعو له بالعوض والإخلاف ولا تكفر نعمته عليها .ومن حقه عليها ألا تطالبه مما وراء الحاجة وما هو فوق طاقته فترهقه من أمره عسراً بل عليها أن تتحلى بالقناعة والرضى
بما قسم الله لها من الخير.

تلكم أهم الحقوق التي تجب على الزوجة مراعاتها والقيام بها
1‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
4 من 13
الأسف معظم الإجابات هي عن حقوق الرجل على المرأة...

وأين هي حقوق المرأة.... حرام عليكم....
ماذا تفعل المرأة إن ضربها زوجهااا... وأهانهااا... وطردهاااا... وسبها ولعنها.... أين حقوق المرأة التي أعطاها إياها الإسلام وحفظ بها كرامتها....
اقرأوا أرجوكم كتب الدين قبل أن تتكلموا عن حقوق الرجل على المرأة... فالرجل باستطاعته أن يأخذها عصبا عن زوجته لكن المرأة لن تستطيع.

حق المراة على الرجل --

ان ينفق عليها
ان لا يغيب عنها اكثر من اربعه اشهر
ان لا يضربها الا في شان المضاجع
ان لا يجامعها في دبرها
ان لا يظلمها في صداقتها
ان لا يمنعها من زيارة ابويها
ان يوسع عليها في النفقه
وان يعلمها امر دينها من الصلاة والصيام واحكام الحيض.

وما هذا الااا جزء بسيط أنصحكم بقراءة أعمال الباحث الإسلامي التنويري الشيخ غسان القين:
يؤكد الأستاذ غسان أن القوامة هي قوامة رعاية وعناية واهتمام وخدمة وحفظ وتكليف وليست قوامة استبداد وقهر وتعال وتكبر وتجبر وتسلط وتشريف، وللباحث عبارة جميلة يقول فيها: إذا رأيت امرأة شقية فاعلم أن من حولها ذكور وليسوا رجالا!


وللباحث كتاب جميل بعنوان (أكثر من 100 حق للمرأة على الرجل) يفند فيه ما يزيد عن مائة حق منحتها الشريعة السمحة للمرأة، وهو يتكئ في بحثه على ثقافة إسلامية شمولية وعلى وعي بقضايا عصرنا ومشكلاته، مبحرا في أمهات الكتب ومتمترسا خلف أدلة وشواهد من عمق شريعتنا السمحة. يبدأ الباحث كتابه شارحا وموضحا تكريم الإسلام للمرأة في كافة أطوار حياتها، طفلة وبنتا وزوجة ومطلقة وأرملة وأما، وأن الإسلام نقلها من جور انتهاك حقوقها إلى الاعتراف الكامل بإنسانيتها وآدميتها، ويؤكد على مشاركتها الكاملة في الحياة والمجتمع ومساواتها بالرجل في الثواب والعقاب والتكليف.

ارحموا المرأة و (رفقا بالقوارير) فستسائلون يوم القيامة
4‏/6‏/2010 تم النشر بواسطة banafsajaat.
5 من 13
حكاية رزيلة - من واقع قوانين الأحوال الشخصية في مصر
يوم زفافي من الفتاة التي أحببتها وأحببتني والموسيقى والزغاريد تملئ المكان كشأن أفراح الطبقة المتوسطة التي تنتمي لها عائلتي وعائلة العروس ،  أفراد العائلة والأصدقاء يتبادلون التهاني ويتمنون للعروسين حياة هانئة سعيدة
تبدأ الزفة ثم ينتقل العروسين لمسكنهما
تمر سنتان والحياة تبدو طبيعية أو هكذا كنت أعتقد ولكن ذات يوم وفجأة وبدون مقدمات وجدت زوجتي تطلب الطلاق فجن جنوني وحاولت أن أعرف السبب هل أخطأت في شيئ هل قصرت في شيئ فأجابت بالنفي وقالت أن السبب لا يتعلق بي من الأساس فزادت ثورتي وأخبرتها أنني لن أطلقها وأخذت أذكرها بالحب الذي يربط بيننا
تمر عدة أيام يدق الباب لأجد أمامي مندوباً حكومياً يحمل إعلاناً لي ظننتة في البداية يخص العمل ولكن إتضح أنة إعلان من المحكمة بخصوص قضية قامت زوجتي برفعها ضدي قضية خلع
ساعتها إمتلأت عيني بالدموع وأنا أتذكر قصة حبنا التي إستمرت طوال سنوات الجامعة والعهود التي قطعناها لبعضنا البعض بأننا لن نفترق أبداً
تمر أيام أخرى ليأتي يوم المحكمة وفي المحكمة تقول زوجتي أنها لا تعيب علي في شيئ ولكنها مع ذلك تريد الخلع فتحكم لها المحكمة بما أرادت والحكم بالخلع غير قابل للإستئناف
تمر أيام أخرى أستيقظ على صوت زغاريد وضوضاء أسأل ما هذا يقولون لي هذا زفاف زوجتك أو التي كانت زوجتك أسأل على من يقولون لي على رجل أغنى منك إشترى لها سيارة حديثة وشقة فاخرة
تمر عدة شهور وأثناء جلوسي في المقهى أحتسي الشاي يدخل رجل يبدو علية الهم الشديد يجلس بجوار أحد أصدقائة ويبدأ في الكلام كأنة يهذي ويخبر صديقة أن زوجتة التي أوهمتة أنها تحبة قامت بخلعة مؤخراً وتزوجت بأخر لة ثروة كبيرة
يهمس الرجل أثناء كلامة بإسم هذة التي قامت بخلعة ولا أصدق أذني نعم نعم إنها هي هي من كانت في يوم من الأيام زوجتي
هذة قصتي وقصة الكثيرين تحدث بعد تطبيق قانون الخلع في مصر
26‏/8‏/2010 تم النشر بواسطة طارق مرسي.
6 من 13
لا حقوق لها
30‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
7 من 13
انها تطيعه
وتناصحه
 تدبير شؤون بيته
 عدم الخروج الا باذنه
30‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة ياعيني كب السهر (Saud Al-Otaibi).
8 من 13
فرض الله على الأزواج حقوقاً تجاه زوجاتهم
، فمن حفظها وحافظ عليها وأداها على وجهها ، فقد حفظ وصية النبي صلى الله عليه وسلم في أهله ، حيث قال صلى الله عليه وسلم : " استوصوا بالنساء خيراً ، فمن حفظ هذه الحقوق ، وحافظ عليها ، وأدى الذي عليه فيها ، كان من خيار عباد الله المؤمنين ، قال صلى الله عليه وسلم : " خيركم خيركم لأهله ، وأنا خيركم لأهلي " فعلى الزوج أن ينظر إلى زوجته على أنها سكن له ، تركن إليها نفسه ، وتكمل في جوارها طمأنينته ، وترتبط بالحياة الكريمة معها سعادته ، فهي ليست أداة للزينة ، ولا مطيَّة للشهوة ، ولا غرضاً للنسل فحسب ، بل هي تكملة روحية للزوج ،
وإلى هذا يشير القرآن الكريم في قوله تعالى : "(( ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة ")) ،
أيها الأزواج : هذه الحقوق العظيمة التي فرضها الله ، لا يقوم بها ولا يرعاها إلا زوج يخاف الله ويتقيه ، ويعلم علم اليقين أنه محاسبه ومجازيه ، هذه الحقوق إذا قام الأزواج بها على وجهها ، كانت السعادة ، وحصلت الطمأنينة ، وشعرت المرأة بفضل زوجها عليها ، وأنه مؤمن بالله ، قائم لله بحقه وحقوق عباده ، وإذا رأت المرأة من زوجها الاستهتار والاستخفاف بحقوقها ، تنكد عيشها ، وتنغصت حياتها ، حتى ربما أنها لا تستطيع أن تقوم بعبادتها على وجهها ، لما ينتابها من الوساوس والخطرات ، وبما تشعر به من الذل والاضطهاد والأذية ،
ألا فاعلموا عباد الله أن من أعظم حقوق المرأة على زوجها ، الأمر بطاعة الله ، وهذا الحق هو أعظم الحقوق وأجلها ، هذا الحق الذي من أجله قام بيت الزوجية ، ومن أجله تستمر الحياة الأسرية ، فالواجب على الزوج أن يأمر زوجته بما أمر الله ، وأن ينهاها عما حرم الله ، وأن يأخذ بحجزها عن عقوبة الله ونار الله ، ولقد أشار الله تعالى إلى هذا الحق العظيم بقوله : (( وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاَةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لاَ نَسْأَلُكَ رِزْقاً نَحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى ))

فعلى الزوج أن يكون في البيت آمراً بالمعروف ، ناهياً عن المنكر ، إذا رأى خيراً ثبت قلب المرأة عليه ، وإذا رأى حراماً صرفها عنه ، وحذرها ووعظها وذكرها ، وإلا أخذها بالقوة ، وأطرها على الحق أطراً ، وقسرها عليه قسراً ، حتى يقوم حق الله في بيته ، بنيان سعادة كثير من الأسر ،

ولذلك كان من وصية الله لعباده المؤمنين إذا أرادوا الزواج ، أن يختاروا المرأة الدينة ، المؤمنة الصالحة ، لأنها هي التي تقيم بيتها على أمر الله  ، وما فرض الله عليها ، قال صلى الله عليه وسلم : " تنكح المرأة لأربع : لمالها ، ولجمالها ، ولحسبها ، ولدينها ، فاظفر بذات الدين تربت يداك " ، فذات الدين غنيمة عظيمة ، إن أمرها زوجها بطاعة الله أئتمرت ، وإن نهاها عن حدود الله ومحارمه انزجرت ، وإذا ضيع الزوج حق الله تعالى وطاعته ، خذله الله في بيته ، وخيب أمله مع زوجه ، وبدد أحلامه مع أهله وأولاده ، فيسلبه الله الكرامة ، ويجعله في مذلة ومهانة

ومن حقوق الزوجة على زوجها ، حق النفقة وهذا الحق دل عليه دليل الكتاب والسنة وإجماع علماء الأمة ، قال الله في كتابه :(( لِيُنفِقْ ذُو سَعَةٍ مِنْ سَعَتِهِ وَمَنْ قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنفِقْ مِمَّا آتَاهُ اللَّهُ لاَ يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلاَّ مَا آتَاهَا سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْراً } ، ولكم على نسائكم حقاً ، فأما حقكم على نسائكم إن لا يوطئن فرشكم من تكرهون ، وألا يَأذَنَّ في بيوتكم لمن تكرهون ، وأما حقهم عليكم أن تحسنوا إليهن في طعامهن وكسوتهن " ، وفي حديث معاوية رضي الله عنه وأرضاه : أن رجلاً سأل النبي صلى الله عليه وسلم ما حق امرأتي علي ؟ قال : " تطعمها مما تطعم ، وتكسوها مما تكتس " ، وأجمع العلماء على أن الزوج يجب عليه أن ينفق على زوجته بالمعروف ، وقد أشار النبي صلى الله عليه وسلم إلى ذلك بقوله : " استوصوا بالنساء خيراً فإنما هن عندكم عوان " ، وعوان : أي أسيرات قال تعالى : (( فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ } فاستحقت أن تأخذ أجرها على ما يكون منها من القيام بحق بعلها في فراشه ، فلهذا كله أوجب الله على الرجال الإنفاق على النساء والقيام بحقوقهن .

ربما كان بعض الأزواج شحيحاً بخيلاً ، وهي صفة مذمومة ، مقبوحة مرفوضة ، وعند الله ممقوتة ، فمن كانت تلك صفته ، وتلك همته ، فيجوز للمرأة أن تأخذ من ماله ما يكفيها ويكفي بنيها بالمعروف ، ،
ألا وإن من حقوق المرأة على زوجها ، ألا يضرب ضرباً مبرحاً ، وألا يقبح ، وألا يستخدم أساليب التجريح في المعاملة ، والكلمات القاسية ، والألفاظ النابية ، والأوامر الصارمة ، والتهديدات الفاضحة ، فذلكم خارج عن تعاليم الإسلام والشرع الحنيف ، فلا يضرب المرأة على أتفه الأسباب ، إلا رجل سيئ الخلق ، ناقص العقل والفهم ، قاصر التفكير والتأمل ، مريض معتوه ، غير عارف بدين الله الصحيح ، ولقد جاء في الأثر : " ما أهانهن إلا لئيم ، وما أكرمهن إلا كريم " ،، فعلى ذلك من أعظم حقوق المرأة على زوجها أن ينبسط معها في البيت ، فيهش للقائها ، ويستمع إلى حديثها ، ويمازحها ويداعبها تطييباً لقلبها ، وإيناساً لها في وحدتها ، وإشعاراً لها بمكانتها من نفسه ، وقربها من قلبه ، وربما ظن بعض الجاهلين أنّ مداعبة الزوجة وممازحتها مما يتنافى مع الورع أو الوقار أو الهيبة التي يجب أن تستشعرها الزوجة نحو زوجها ، ولا ريب أن ذلك خطأ فاحش ، ودليل على غلظ الطبع ، وقسوة القلب ، وجهل الشريعة ، وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو العابد الخاشع ، القائد الحاكم ، من أفكه الناس مع زوجاته ، وأحسنهم خلقاً ، كان يمزح معهن بما يدخل السرور إلى قلوبهن ، ويقص لهن القصص ، ويستمع إلى قصصهن ، وكان يسابق عائشة رضي الله عنها ، ومن هنا قال عليه الصلاة والسلام : " أكمل المؤمنين إيماناً أحسنهم خلقا وألطفهم بأهله ، وعن جابر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في خطبة الوداع : " واتقوا الله في النساء ، فإنكم أخذتموهن بأمان الله " ، وقد جاءت أحاديث كثيرة صحيحة في الوصية بهن ، وبيان حقوقهن ، والتحذير من التقصير في ذلك ، فالله الله بالنساء ، أوصيكم بهن خيراً ، فهن الزوجات ، والأمهات ، والأخوات ، والبنات ، فاتقوا في النساء ،

ومن حقوق الزوجة على زوجها ، أن يعينها على صلة رحمها ، واتصالها بأهلها ، وزيارة أقربائها ، ألا وإن من حقوق الزوجة على زوجها ، أن يسكنها في سكنٍ خاص بها ، لا يشاركها فيه أحد ، كي تأخذ حريتها في منزلها ، وراحتها في بيتها ، تنظيفاً وترتيباً ، وتكميلاً وتكييفاً ، لا سيما إذا كان للزوج أكثر من زوجة ، فالواجب عليه شرعاً العدل بين زوجاته ، وإسكان كل زوجة في سكن مستقل بها ، هكذا أفتى به جمهور أهل العلم ، بل ساق بعضهم إجماع العلماء على ذلك
، فاتقوا الله أيها الأزواج في زوجاتكم ، وإياكم وظلمهن ،اتقوا الظلم فإن الظلم ظلمات يوم القيامة "
30‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
9 من 13
ولله قصتك محزنة جدا وهذا كله بسبب قانون الخلع لو انه مافي هيك قانون كان فيك تصحح اخلاقها ولا حول ولا قوة الا بالله
1‏/12‏/2010 تم النشر بواسطة tareqlee (Tarqe Mobarak).
10 من 13
ارد على المستخدم محاور متحدي بانه كل الكلام يلي بتحكي كلام فاضي وانت اعد بتتهجم على الدين
بشويت ادلة واهية انا مش عارف من وين جايب كل هذه الاحكام المزيفة  يعني اذا مش عاجبك شرع رب العالمين او شايف نفسك ارحم من رب العالمين
بعباده واعدل واعلم من رسول الله ساوي حقوق للمراة وأرجوا من كل الاعضاء انه يحطولك اساءة استخدام
1‏/12‏/2010 تم النشر بواسطة tareqlee (Tarqe Mobarak).
11 من 13
الاسلام يحتقر وينتهك حقوق المراه الاساسية ويسلب كرامتها
26‏/12‏/2010 تم النشر بواسطة qplio.
12 من 13
للمرأه حقوق كثيره على الرجل بس للأسف اغلب الرجال لايطبقوها ولايريدوا فهمها.المعامله الحسنة تعتقدلسى موجوده زي ماكانت ايام الرسول عليه الصلاةوالسلام ؟؟؟ الإحترام,اطعامها كسائها؟ ده اغلب الرجال منتظرين المراه تصرف عليهم وتكسيهم.,
رد لمحاورمتحدي:: انت كمان فاهم الإسلام غلط. لماربنايقول اضربوهن فايوه بس برفق والإنسان الجاهل اللي مايعرف ربنا يظنها حتى تخرج الدماء.ياريت تفهم التفسير كويس عشان الإسلام ماقال ان الزوج يهينها اويضربها لحد سيلان الدماء بالعكس ده الإسلام دين السلام والتسامح والابتعاذ عن العنف.انت هنت الاسلام الان وهذا يدل عالكفر استغفرربنا استغفره..على فكره الغرب يطبقوا معظم تعاليم الاسلام اكثرمن المسلمين ذاتهم من غير مايعرفوا ان الإسلام أمر بها يعني لاتعيب عالإسلام عيب عالناس اللي مش عارفين يطبقوه أو يلتزموا بتعاليمه عيب على اللإفكار اللي لسه موجوده بمعاملته المراه مش الإسلام الغلط دونه الناس.
6‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة قمرالسماء.
13 من 13
يخرب بيتكو الزلمه بيسال عن حقوق المراه قمتو جابتوه عن حقوق الرجل
هاد الشي بيدل اديش الرجل مطلسم على عقله
بدو بكلشي حقوق وللمراه ما في حقوق
اصلا ما زاللنا الا قصة هالطاعه هاي ازا الوحده فينا اتزوجت بهيم من البهايم اكلت هوا بكل معنى الكلمه وصار يستغلها بحجة هالطاعه
4‏/5‏/2012 تم النشر بواسطة roro86.
قد يهمك أيضًا
ماهي حقوق الزوجة في الاسلام ؟ وما الواجب على الزوج فعله اذا تخاصمت الام مع الزوجة؟
لماذا.. بصــراحه
ما سبب الجفاء ..؟
متى تكون المراءة صادقة في حبهأ للرجل ؟
من هي المراءة المسلمة ؟.؟؟؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة