الرئيسية > السؤال
السؤال
ما هو معيار ارتفاع او انخفاض سعر العملة ؟؟ على أى اساس ترتفع او تنخفض قيمة العملة ؟
الرجاء أن يجيب المختص فقط وليس كل من يريد أن يزيد نقاطه ...
الاقتصاد والأعمال 5‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة مصر الاسلامية (Hesham Rashwan).
الإجابات
1 من 5
السلام عليكم

ارتفاع العملات وانخفاضها يعتمد على الكثير من الاسباب ، والنفط احد الاسباب ولكن لبعض العملات

من الاسباب التي يعتمد عليها انخفاض وارتفاع العملة الوضع الاقتصادي للدولة والصادرات والواردات والوضع السياسي  وهناك اسباب كثيرة  تعتمد عليها .
للمزيد من المعلومات

وممكن تحقيق الدخل  من الفرق في ارتفاع وانخفاض العملة عن طريق النت
وممكن بدا التجارة بدون راس مال اذا فزت في احد الجوائز التي تقدمها تلك المنتديات
مبلغ البداية ليس كبير  وبالعلم والالتزام ممكن تحقيق دخل شهري ثابت
5‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة Yousef-man (Yousef Fathi).
2 من 5
على حسب استخدامها فى الاسواق العالميه و حجم الطلب عليها مثال كثره الطلب على اليورو تجعله الاول عالميا  و هكذا
5‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة 4ALL.
3 من 5
مثال في وقت الصيف في الخليج يسافر الكثير الى مصر لسياحة . وهناك تتم صرف العمله بالعمله الخليجيه مثلاً الى الجنيه المصري . فيرتف الجنيه وفي موسم الشتاء في الخليج لا يسافر الناس الى مصر بسبب اعتدال الجو في الخليج في موسم الشناء . فينخفض الجنيه المصري وهاكذا . وحتى تكوون خبير عملات لازم تكون علا درايه تامه بالمناخ الجوي للدول وتحركات السياح وموووسم السياحه لدوله الى اخرى وهاكذا تتم الصفقات بالعملات والله واعلم وهذا تحليلي الشخصي والله اعلم
9‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة زحل. (زحل الاماكن).
4 من 5
من خلال الدولار ومقدار المخزو ن من الذهب وسلة العملات الاخرى
حسب الباحثين، فإنه يمكن تبرير الربط بعملة أجنبية والحكم على مزاياه، انطلاقًا من مجموعة من المعايير الواجب توافرها بالنسبة للدول التي تسعى إلى استعمال عملة أجنبية، كالتوسع في التجارة الخارجية الذي قد ينتج عن منطقة عملة، والتأثير في درجة التحرك المشترك للأسعار والإنتاج، وتخفيض التضخم الناتج عن الربط بعملة ذات تضخم منخفض. فكلما تكاملت الدولة مع الدولة صاحبة عملة الربط من خلال التجارة، وسايرتها في معدل التضخم، وتشابهت معها من حيث الأزمات الفعلية الناجمة عن الحركة المشتركة لإنتاجهما، وانخفض معدل التضخم لديها بشكل أكبر كلما ازدادت منافع الاتحاد، النقدي، أو تبني عملة منخفضة التضخم واختيارها عملة الربط. ويلخص الإطار رقم (1) النتائج التي تم التوصل إليها، وهي وفقاً للمعايير الثلاثة التالية:

- فإذا كانت التجارة هي المعيار الوحيد؛ سيتم اختيار اليورو كعملة ارتكاز أفضل لدول الخليج، والخيار بين اليورو والين ليس واضحًا لسلطنة عُمان والإمارات؛ نظرًا لأهمية التجارة مع اليابان.

- سيتم اعتماد اليورو والين كعملتي ربط السعودية والإمارات، بالإضافة إلى البحرين في حال كان الارتباط المتلازم للناتج هو المعيار المعتمد، بينما تميل عُمان إلى اختيار اليورو، أما قطر والكويت فتبدوان أقرب إلى الارتباط بالدولار الأمريكي.

- إذا كان المعيار على أساس من تضخم الأسعار؛ فقد يكون الدولار هو الخيار
ضح من هذه النتائج أن الحل الأمثل لدول مجلس التعاون الخليجي لا يكمن في ربطها بعملة واحدة، بل إلى سلة عملات تضم الدولار الأمريكي، واليورو، والين الياباني. وتظهر نتائج تجريبية أخرى ناصر السعيدي، (2002)(2) أنه بالنسبة للدول العربية عامة ودول مجلس التعاون خاصة ستكون سياسة الربط باليورو وليس بالدولار الأمريكي أحسن؛ نظرًا لأهمية روابط التجارة بين الطرفين. واقتراح الاتحاد الأوروبي لاتفاق تجارة حرة مع دول مجلس التعاون الخليجي، وسيتعزز اختيار اليورو كعملة ارتكاز بالنسبة لدول الخليج إذا ما توافرت أي من الحالتين التاليتين:

- إقامة تكامل اقتصادي بين دول أوروبا، والشرق الأوسط، ودول مجلس التعاون الخليجي، والاتحاد الأوروبي، والتنفيذ المنسق لمنطقة التجارة العربية الحرة الكبرى؛ نتيجة لاتفاق تجارة حرة مع الاتحاد الأوروبي والانضمام إلى منظمة التجارة العالمية.

- الابتكار في ترتيبات الدفع من خلال توسيع منطقة اليورو لتشمل دول منطقة حوض البحر المتوسط والدول العربية في الشرق الأوسط.

الخيار الثاني: من الأفضل ربط العملة الخليجية بسلة عملات:

كما حاول كل من: د. جورج ت.عابد، ود. س. نوري أرباس، ود. بهروز غويرامي،(2002)(3) الإجابة من خلال نموذج قياسي بسيط للاستقرار الخارجي عن السؤال التالي: هل يمكن للاتحاد النقدي لمجلس التعاون الخليجي تحقيق مكاسب استقرار خارجي كبيرة كافية لتبرير التحول من الربط بالدولار إلى الربط بسلة تتكون من الدولار واليورو؟

1- وكان الاستنتاج الرئيس هو أنه نظرًا للظروف الحالية لعلاقات التبادل والتجارة؛ قد يستفيد الاستقرار الخارجي لاتحاد عملة مجلس التعاون الخليجي بالقدر نفسه في إطار الربط السائد بالدولار، ويعني ذلك أن الربط بسلة من الدولار واليورو لن يتفوق بالضرورة على الربط بالدولار فيما يتعلق بتحسين الاستقرار الخارجي.

2- من جهة أخرى، يرى كل من أرياس أكيال وسيرس(2001) (4) أنه إذا كان من شأن ربط كل عملة من عملات مجلس التعاون الخليجي على حدة بوحدات السحب الخاصة عوضًا عن الربط بالدولار أن يحسن الاستقرار الخارجي، وكانت النتيجة أنه بالنسبة لدول مجلس التعاون الخليجي؛ فإن الاستقرار الخارجي لن يتحسن بالضرورة نتيجة الربط بوحدات السحب الخاص. وخلص المؤلفون إلى أن معظم بلدان مجلس التعاون الخليجي، وبالنسبة لمعظم مكونات التجارة الخارجية (الواردات والصادرات النفطية وغير النفطية والميزان التجاري)، تفوق مكاسب الاستقرار الناجمة عن الاستمرار في الربط بالدولار مكاسب الاستقرار الناجمة عن التحول إلى الربط بوحدات السحب الخاصة. ونتيجة لذلك، ليس هناك ما يدعو إلى التحول إلى الربط إلى وحدات السحب الخاصة.

3- ويرى كذلك جدريس(2002)، أ(5) أنه بالنسبة لدول مجلس التعاون الخليجي هناك اعتبارات عامة أخرى في اختيار عملة الربط، بالإضافة إلى القدرة التنافسية والاستقرار الخارجي، تتضمن مصداقية موقف سعر الصرف والنقد، وتأثيرات تذبذب سعر الصرف على الأسواق المالية والثروة المالية وتكلفة التعاملات. وما لم يتم تحقيق مكاسب ملموسة من التحول من الربط بالدولار إلى ربط آخر، فقد تسيطر هذه الاعتبارات وتؤيد قرار مواصلة الربط بالدولار.

4- كما دعا الباحث براد ستر(2007 Brad Setser) دول مجلس التعاون إلى اتخاذ سعر صرف يتسم بقدر من المرونة، بعد أن ناقش عيوب النظام الحالي(6). وقد سبقه البروفسور فرانكل الذي طور نظام سعر صرف جديد سمي ربط سعر الصادرات أو ربط السعر التصديري (export price) كما في (PEP Frankel, 2005 Peg) وهذا الاقتراح موجه إلى الدول التي تعتمد اقتصادياتها كثيرًا على إنتاج سلعة أولية سواء معدنية أو زراعية(7). وذلك بتثبيت قيمة العملة المحلية بسعر السلعة. فالدول التي تعتمد على إنتاج النفط يمكنها أن تربط عملتها بسعر النفط، وهكذا... وهذا التثبيت يمكن أن يكون كليًا أو جزئيًا، عبر سلة تتكون من النفط وعملات أخرى، ترتفع وتنخفض قيمة العملة تبعًا لحركة سعر النفط بالدولار.

إنشاء سلة العملات

توضح النتائج التجريبية(8) الواردة أعلاه(ناصر السعيدي، وآخرون، 2009) أن اختيار عملة ربط خارجية لدول مجلس التعاون الخليجي لا يشير باتجاه واحد، بل إلى مجموعة عملات تضم الدولار الأمريكي، واليورو، والين. بمعنى آخر، إذا ما أراد المصرف المركزي الخليجي الاستفادة بالشكل الأمثل من إجراء موضوعي وفق مؤشر يتضمن العلاقات التجارية، وارتباط الناتج، وارتباط الأسعار لكل دولة من دول المجلس على حدة مع الدول الكبرى، عندها سيكون الربط في النتيجة مع سلة متكاملة من العملات. وتناقش الخطوة التالية تحديد أوزان العملات المتنوعة في هذه السلة. ولمقاربة هذه المسألة يجب اعتماد طريقة مختلفة للدراسة.

أوزان العملات

إن اختيار الأوزان في سلة العملات المفترضة يستوجب الاعتماد على نظام عملي . وقد قمنا، في هذا السياق، باقتراح ثلاثة معايير يمكن من خلاله الوزن كل عملة نقدية أن يعكس : (1) متوسط حصة التجارة لكل عملة في إجمالي التبادل التجاري خلال السنوات الخمس الماضية (2) متوسط حصة العملة في إجمالي الاحتياطات الرسمي لكافة المصارف المركزية في العالم خلال السنوات الخمس الماضية، بحيث تعكس الدور المالي والتجاري للعملات الرئيسية (3) متوسط حصة التعاملات لكل عملة كجزء من عمليات التداول الكلية خلال السنوات الخمس الماضية، بحيث تعكس دور العملات المختلفة كـ "عملات وسيطة" في التعاملات التجارية.

وتشير بيانات التجارة الخارجية(9) لمجلس التعاون الخليجي إلى تفوق الين واليورو على الدولار الأمريكي مع احتفاظ الجنيه الإسترليني بدور فعال في التبادلات التجارية. ولكن تركيبة احتياطيات النقد الأجنبي الرسمية والتعاملات المالية تشير إلى سيطرة الدولار الأمريكي، مع دور أقل لليورو وحصص ثانوية لكل من الين الياباني والجنيه الإسترليني. ولتحديد الأوزان النسبية ضمن السلة، فقد اعتمدنا معاملا بنسبة ½ للتجارة و ¼ لكل من الاحتياطيات الأجنبية والتعاملات المالية. وللاطلاع على شرح مفصل للبيانات المستخدمة ضمن هذا القسم يرجى العودة إلى الملحق.

ويوجز لنا الجدول 1 النتائج بعد تقريب الأرقام، فيكون وزن كل عملة ضمن السلة على النحو التالي: الدولار الأمريكي (
12‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
5 من 5
بسم الله، والصلاة والسلام على رسول الله،


تحدد قيمة العلمة تحت إشراف مؤسسة النقد الدولية بناءاً على عدة أمور هي معدل سداد القروض، نسبة الفائدة، ومعدل التحويل بين العملات.


حيث تنخفض قيمة العملة إذا فشل البنك في استيفاء السداد لقروضه، وترتفع قيمة العملة إذا زادت عمليات التحويل إلى هذه العملة "مثال: تحويل الين إلى دولار"، وترتفع قيمة العملة كلما ارتفعت قيمة الفائدة، إلا أن ارتفاع قيمة الفائدة سيؤدي إلى التقليل من كمية القروض المأخوذة من بنوك تلك العملة "وبالتالي يقلل من أرباح البنوك" ولذلك فإن سعر الفائدة يستخدم للتقليل من التضخم "كما سيأتي شرحه في مقال قادم إن شاء الله" بدلاً من محاولة رفع قيمة العملة.


ويعتمد معدل التحويل بين العملات بصيغة أساسية على معدل الصادر والوارد، فعند شراءنا للصادرات اليابانية من سيارات و أجهزة فإن عملاتنا يتم تحويلها إلى ين، ولهذا تملك الدول الصناعية عملة أقوى من الدول غير الصناعية، بينما تحول اليابان الين إلى دولار إذا أرادت شراء النفط من دول الخليج، ولذلك لا تستفيد عملات دول الخليج من الصادر من النفط.


مثال: لنفترض أن الدولار الأمريكي = اليورو الأوربي = الجنيه الاسترليني = الريال السعودي = الدينار الكويتي


ولنفترض أن شركة بيجو الفرنسية للسيارات اقترضت مبلغ 100 مليون يوروا من البنوك الأوربية من أجل إنتاج وتسويق  سياراتها، وكان القرض بفائدة 15% "115 مليون يورو".
وأن شركة فورد الأمريكية للسيارات اقترضت مبلغ 100 مليون دولار من البنوك الأمريكية من أجل إنتاج وتسويق سياراتها على أن تسدد المبلغ خلال 5 سنوات بفائدة 15% "115 مليون دولار"
وأن المواطنين في بريطانيا قاموا باقتراض مبلغ 200 مليون جنيه استرليني بفائدة 15% "230 مليار جنيه استرليني"


وقد استطاعت شركة بيجو أن تسدد قيمة القرض كاملاً في خلاف 5 سنوات، واستطاعت البنوك البريطانية أن تستوفي قروضها من المواطنين كاملة سواء كان ذلك بسداد المبالغ من المواطنين القادرين على ذلك، أو عبر مصادرة الرهن وبيعه لمن عجز عن سداد البنك، بينما لم تسدد شركة فورد إلا نصف القرض.
بناءاً على المعطيات السابقة رتب العملات من الأقوى إلى الأضعف إذا علمت أن الريال السعودي مغطى 100 % من الدولار الامريكي، بينما يملك الدينار الكويتي سلة عملات مغطاة، 35% يورو، 35% دولار، و30% جنيه استرليني،


الإجابة كالتالي:
في المرتبة الأولى: اليورو والجنيه الاسترليني. "حيث كل 1 يورو = 1 جنيه استرليني، إلا أن أرباح الاسترليني أكثر ب115 مليون ولكن هذا لا يرفع من قيمة العملة، لأن الجميع استوفى قروضه كاملة بفائدة قدرها 15%"
في المرتبة الثانية الدينار الكويتي "انخفض متأثراً بانخفاض الدولار حيث افترضنا أنه مُغطى بـ 35% من هذه العملة".
في المرتبة الثالثة الدولار الأمريكي "لأنه فشل في استيفاء قروضه، بالتالي انخفضت عملته مقارنة بباقي العملات" والريال السعودي "حيث افترضنا في هذا المثال أن 1دولار =1ريال".



أما مسئلة ارتباط العملة بالذهب فإن هذا المقياس ألغي منذ عام 1971 عندما أعلن الرأيس الأمريكي نيكسون فك ارتباط الدولار بالذهب وفي نفس هذا العام أعلنت أوبك "مجبرة على ما يبدو من قبل الحكومة الأمريكية " عن بيع البترول مقابل الدولار فقط مما أجبر الجميع على اقتراض الدولار من البنوك الأمريكية "مما حقق أرباح هائلة ومباشرة للبنوك الأمريكي" وتحويل باقي العملات إلى دولار من أجل شراء البترول "مما تسبب برفع قيمة الدولار فوق كل العملات"، وحافظ هذا على بقاء الدولار أقوى عملة رغم عدم ارتباطها بالذهب "العملات مجرد ورق يطبع، ولكنه يشتري كل شيء في هذا الزمن"
19‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة Fahd1319.
قد يهمك أيضًا
من أشياء التي تدع العملة الوطنية لأي بلد ترتفع أم تنخفض ؟
كيف ترتفع وتنخفض البورصة ؟
ايجاد دراسات حول اسباب ارتفاع العملات
ماهي العملة الإسلامية الأولى ؟
ماذا تعرف عن اليورو ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة