الرئيسية > السؤال
السؤال
{ أرأيْتَ الذي ينهى عبداً إذا صلى ... }


ماذا يُستفاد من الآية الكريمة ؟
الفقه 13‏/6‏/2010 تم النشر بواسطة السندباد البري (السندباد البري).
الإجابات
1 من 3
قوله تعالى : { أرأيت الذي ينهى عبدا إذا صلى  } : فيها مسألتان :

المسألة الأولى ثبت عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم { أنه لما قال أبو جهل : لئن رأيت محمدا لأطأن على عنقه . فقال محمد صلى الله عليه وسلم : لو فعل لأخذته الملائكة عيانا } خرجه الترمذي وغيره .

وروى الترمذي أيضا عن ابن عباس قال : { كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي ، فجاء أبو جهل فقال : ألم أنهك عن هذا ؟ ألم أنهك عن هذا ؟ فانصرف النبي صلى الله عليه وسلم فزبره ، فقال أبو جهل : إنك لتعلم ما بها ناد أكثر مني ، فنزلت : { فليدع ناديه سندع الزبانية } فقال ابن عباس : والله لو دعا ناديه لأخذته زبانية الله } .
13‏/6‏/2010 تم النشر بواسطة هادىء الطباع (عبد الله).
2 من 3
قال الله سبحانه وتعالى في قرانه المجيد


((ارايت الذي ينهى *عبدا اذا صلى *ارايت ان كان على الهدى*اوامر بالتقوى )) العلق



هذا ماحدث مع النبي الاكرم (صلى الله عليه واله وسلم )


من ابو جهل واتباعه المنحرفين كانوا ينهون النبي عليه الصلاة والسلام وعلى اله


ولان النبي كان يامر بالتقوى فكانوا ينهونه ويحرضون الناس على تركه والابتعاد عنه


ونرى حالنا اليوم كذلك فسبحان الله وكان الزمان يعيد نفسه (او امر بالتقوى )فها نحن ايها الاخوة المؤمنون نريد لكم الخير بالابتعاد عن الانحراف وبالكشف عن الحقائق وبتشخص اعداء الدين


وذلك بالامر بالمعروف والنهي عن المنكروكما ورد عن اهل البيت (عليهم السلام)



عن الامام الصادق عليه السلام “ان رجلا من خثعم جاء الى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و آله فقال: يا رسول‏اللَّه اخبرنى ما افضل الاسلام؟ قال: الايمان باللَّه، قال: ثم ماذا؟ قال صلى اللَّه عليه و آله: ثم صلة الرحم، قال: ثم ماذا؟قال: الامر بالمعروف و النهى عن المنكر. فقال الرجل: فأى الاعمال ابغض الى اللَّه؟ قال صلى اللَّه عليه و آله: الشرك باللَّه،قال: ثم ماذا؟ قال: قطيعة الرحم، قال: ثم ماذا؟ قال: الامر بالمنكر و النهى عن المعروف”.


و منها ما رواه فى “الكافى” عن ابى جعفر عليه السلام “يكون فى آخر الزمان قوم يتبع فيهم قوم مراؤون، يتقرئون ويتنسكون “اى يتعبدون و يتزهدون” حدثاء سفهاء. لا يوجبون امراً بمعروف و لا نهياً عن منكر الا اذا امنوا الضرر، ويطلبون لانفسهم الرخص و المعاذير.


يتبعون زلات العلماء و فساد عملهم. يقلبون على الصلاة و الصيام و ما لايكلمهم “اى مالايضرهم” فى نفس و لامال، و لو اضرت الصلاة بسائر ما يعملون بأموالهم و ابدانهم لرفضوها كما رفضوا اسمى الفرائض و اشرفها! ان الامربالمعروف وفريضة بعقابه، فيهلك الابرار فى دار الفجار و الصغار فى دار الكبار!.


وكما ورد ايضا


و فى “لب اللباب” عن النبي صلى اللَّه عليه و آله قال: “من أمر بالمعروف و نهى عن المنكر فهو خليفة اللَّه في الارض‏و خليفة رسوله”.




فهل نحن خلفاء ام ماذا ولنطبق هذا المصداق ايها الاحبة بان نكون خلفاء صالحين



ونرى ان المليشيات التي اعطت للبلاد الخراب والدمار والقتل والضياع والهلاك


ونرى الناس مكتوفي الايدي فماذا تسمونه هل هو الجبن هل هو الخنوع السنا خلفاء الله في الارض


اليس ابن ادم قد كرمه الله اولسنا تربية محمد وال محمد فهل نرضى ان نكون خانعين خاضعين



وليس هذا فقط بل نرى ان حال المؤمنون اصبح اصعب وادهى فهم لايميزون من هو الفتنة ومن هو الدمار ومن هو الذي يامر بالمعروف وينهى عن المنكر


ونقول لكم ايها الاخوة ايها الاحبة ايها الاعزاء لا نكون مصادقا للاية الكريمة



((ارايت الذي ينهى *عبدا اذا صلى *ارايت ان كان على الهدى*اوامر بالتقوى ))



وميزوا بين الامر بالمعروف والناهي عن المنكر وبين المدمر المخرب الذي يدعي العلم والعلم منه براء ويدعون انهم هم القادة وهم الذي يعول عليهم وهم السبب في الهلاك الذي لحق بنا فهل نسكت ايها الاحبة فهل نسكت ايها الاخوة فهل ترضون بالخنوع والذل فهل ترضون ان تكونوا عبيدا لهم



طبعا لا والف لا لهم



واقول ايها الاخوة فلنميز فلنميز فلنميز فلنفهم فلنعي فلندرك من هو الفتنة ومن الذي يامر بالمعروف وينهى عن المنكر ونسال الله ان لانكون تحت عنوان مصداق الاية الكريمة


انه سميع مجيب
13‏/6‏/2010 تم النشر بواسطة هادىء الطباع (عبد الله).
3 من 3
نزلت الاية في ابي جهل بن هشام
13‏/6‏/2010 تم النشر بواسطة طنجاويي.
قد يهمك أيضًا
لماذا غير المسلم يكون عبداً ذليلاً لغير الله ؟
؟ كيف كان تواضع النبي في لباسة
كـــــم أفـــــخر أن أكــــــون للـــــــرحمن عبــــــداً [♥]
ما صحة هذا الحديث قال صلى الله عليه وسلم اتخوشنوا فإن النعمة لا تدوم
قال الرسول صلى الله عليه وسلم. المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة