الرئيسية > السؤال
السؤال
ما هو الكفر الاكبر والكفر الاصغر
الإسلام 30‏/9‏/2009 تم النشر بواسطة ابو حطب.
الإجابات
1 من 5
الكفر الاكبر والعياذ بالله هو الاشراك بالله
والكفر الاصغر والعياذ بالله سب الدين
30‏/9‏/2009 تم النشر بواسطة غروب.
2 من 5
فالكفر الأكبر : هو الموجب للخلود في النار
:idea: والأصغر : موجب لاستحقاق الوعيد دون الخلود كما في قوله تعالى وكان مما يتلى فنسخ لفظه : لا ترغبوا عن آبائكم فإنه كفر بكم وقولهفي الحديث الصحيح : إثنتان في أمتي هما بهم كفر : الطعن في النسب والنياحة وقوله في السنن : من أتى امرأة في دبرها فقد كفر بما أنزل على محمد وفي الحديث الآخر : من أتى كاهنا أو عرافا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل الله على محمد وقوله لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض وهذا تأويل ابن عباس وعامة الصحابة فى قوله تعالى ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون [ المائده : 44 ]



:idea: قال ابن عباس : ليس بكفر ينقل عن الملة بل إذا فعله فهو به كفر وليس كمن كفر بالله واليوم الآخر وكذلك قال طاووس وقال عطاء : هو كفر دون كفر وظلم دون ظلم وفسق دون فسق ومنهم : من تأول الآية على ترك الحكم بما أنزل الله جاحدا له وهو قول عكرمة وهو تأويل مرجوح فإن نفس جحوده كفر سواء حكم أو لم يحكم ومنهم : من تأولها على ترك الحكم بجميع ما أنزل الله قال : ويدخل في ذلك الحكم بالتوحيد والإسلام وهذا تأويل عبدالعزيز الكناني وهو أيضا بعيد إذ الوعيد على نفي الحكم بالمنزل وهو يتناول تعطيل الحكم بجميعه وببعضه ومنهم : من تأولها على الحكم بمخالفة النص تعمدا من غير جهل به ولا خطأ في التأويل حكاه البغوي عن العلماء عموما ومنهم : من تأولها على أهل الكتاب وهو قول قتادة والضحاك وغيرهما وهو بعيد وهو خلاف ظاهر اللفظ فلا يصار إليه ومنهم : من جعله كفرا ينقل عن الملة والصحيح : أن الحكم بغير ما أنزل الله يتناول الكفرين الأصغر والأكبر بحسب حال الحاكم فإنه إن اعتقد وجوب الحكم بما أنزل الله في هذه الواقعة وعدل عنه عصيانا لأنه مع اعترافه بأنه مستحق للعقوبة فهذا كفر أصغر وإن اعتقد أنه غير واجب وأنه مخير فيه مع تيقنه أنه حكم الله تعالى فهذا كفر أكبر وإن جهله وأخطأه : فهذا مخطىء له حكم المخطئين والقصد : أن المعاصي كلها من نوع الكفر الأصغر فإنها ضد الشكر الذي هو العمل بالطاعة فالسعي : إما شكر وإما كفر وإما ثالث لا من هذا ولا من هذا والله أعلم
فصل وأما الكفر الأكبر فخمسة أنواع : كفر تكذيب وكفر استكبار وإباء مع التصديق وكفر إعراض وكفر شك وكفر نفاق (1) فأما كفر التكذيب : فهو اعتقاد كذب الرسل وهذا القسم قليل في الكفار فإن الله تعالى أيد رسله وأعطاهم من البراهين والآيات على صدقهم ما أقام به الحجة وأزال به المعذرة قال الله تعالى عن فرعون وقومه وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلما وعلوا [ النمل : 14 ] وقال لرسوله : فإنهم لا يكذبونك ولكن الظالمين بآيات الله يجحدون [ الأنعام : 33 ] وإن سمي هذا كفر تكذيب أيضا فصحيح إذ هو تكذيب باللسان وأما كفر الإباء والاستكبار : فنحو كفر إبليس فإنه لم يجحد أمر الله ولا قابله بالإنكار وإنما تلقاه بالإباء والاستكبار ومن هذا كفر من عرف صدق الرسول وأنه جاء بالحق من عند الله ولم ينقد له إباء واستكبارا وهو الغالب على كفر أعداء الرسل كما حكى الله تعالى عن فرعون وقومه : أنؤمن لبشرين مثلنا وقومهما لنا عابدون [ المؤمنون : 47 ] وقول الأمم لرسلهم : إن أنتم إلا بشر مثلنا [ إبراهيم : 10 ] وقوله كذبت ثمود بطغواها [ الشمس : 11 ] وهو كفر اليهود كما قال تعالى : فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به [ البقره : 89 ] وقال يعرفونه كما يعرفون أبناءهم [ البقره : 146 ] وهو كفر أبي طالب أيضا فإنه صدقه ولم يشك في صدقه ولكن أخذته الحمية وتعظيم آبائه أن يرغب عن ملتهم ويشهد عليهم بالكفر وأما كفر الإعراض : فأن يعرض بسمعه وقلبه عن الرسول لا يصدقه ولا يكذبه ولا يواليه ولا يعاديه ولا يصغي إلى ما جاء به ألبتة كما قال أحد بني عبد ياليل للنبي : والله أقول لك كلمة إن كنت صادقا فأنت أجل في عيني من أن أرد عليك وإن كنت كاذبا فأنت أحقر من أن أكلمك وأما كفر الشك : فإنه لا يجزم بصدقه ولا بكذبه بل يشك في أمره وهذا لا يستمر شكه إلا إذا ألزم نفسه الإعراض عن النظر في آيات صدق الرسولجملة فلا يسمعها ولا يلتفت إليها وأما مع إلتفاته إليها ونطره فيها : فإنه لا يبقى معه شك لأنها مستلزمة للصدق ولا سيما بمجموعها فإن دلالتها على الصدق كدلالة الشمس على النهار وأما كفر النفاق : فهو أن يظهر بلسانه الإيمان وينطوي بقلبه على التكذيب فهذا هو النفاق الأكبر وسيأتى بيان أقسامه إن شاء الله تعالى

:idea: فصل وكفر الجحود نوعان : كفر مطلق عام وكفر مقيد خاص فالمطلق : أن يجحد جملة ما أنزله الله وإرساله الرسول والخاص المقيد : أن يجحد فرضا من فروض الإسلام أو تحريم محرم من محرماته أو صفة وصف الله بها نفسه أو خبرا أخبر الله به عمدا أو تقديما لقول من خالفه عليه لغرض من الأغراض وأما جحد ذلك جهلا أو تأويلا يعذر فيه صاحبه : فلا يكفر صاحبه به كحديث الذي جحد قدرة الله عليه وأمر أهله أن يحرقوه ويذروه في الريح ومع هذا فقد غفر الله له ورحمه لجهله إذ كان ذلك الذي فعله مبلغ علمه ولم يجحد قدرة الله على إعادته عنادا أو تكذيبا
30‏/9‏/2009 تم النشر بواسطة الــــقوات الخـاصــــه.
3 من 5
قسم أهل السنة والجماعة الكفر الأكبر إلى ستة أقسام على العموم
مما ورد في الكتاب الكريم والسنة الميمونة وكلها تخرج صاحبها من ملة التوحيد وتدخله في ملة الشرك
وتخرجه من دائرة الإيمان إلى دائرة الكفر ومن دائرة الإسلام إلى دائرة الردة،
- قسم كفر الجحود والدليل قوله تعالى:{وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلما وعلوا}، وهذا القسم من الجحود هو الإنكار لمراد الله وآياته وأخباره الغيبية والمشهودة ومنه إنكار أحكامه الإلزامية، وهذا القسم من الكفر : هو الجحود لحجج الله وأدلته التي أنزلها الله تعالى في كتابه المقدس على رسوله صلى الله عليه وسلم .

2-  كفر التكذيب : {وإذا قيل لهم اركعوا لا يركعون، ويل يومئذ للمكذبين}، وهو تكذيب الله أو ما جاء من عند الله تعالى أو تكذيب رسول الله عليه الصلاة والسلام أو تكذيب ما جاء به رسول الله صلى الله عليه وسلم لأن من كذب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد كذب الله تعالى، لأن رسول الله إنما هو ناقل ومخبر بالوحي عن الله.

3- كفر الإباء والإمتناع والإستكبار: والدليل قوله تعالى : { إلا إبليس أبى واستكبر وكان من الكافرين}، وهو هذا القسم من أقسام الإمتناع عن قبول الحق والإلتزام به ولا يصدر هذا الفعل من مؤمن يومن بالله تعالى واليوم الآخر، وإنما يصدر من الممتنعين المستكبرين والمتمردين المعاندين، وكفر الإباء هو كفر الإمتناع والرفض

4- كفر الشك والريب :{ وما أظن الساعة قائمة ولئن رددت إلى ربي}، وهو التردد في قبول الحق والإذعان له وهو ناقض من تواقض الإسلام لأنه قسم من أقسام الكفر الأكبر في التشكيك فيما أنزل الله تعالى من صدق الآيات وحق اليقين لما أخبر الله تعالى

5- كفر النفاق : وهذا الجزء هو من أقسام كفر من تقمص دين أهل القبلة وهو في الحقيقة ليس منهم : لقوله تعالى : { ذلك بأنهم أمنوا، ثم كفروا، ثم أمنوا، ثم كفروا فطبع على قلوبهم}، وهم في الحقيقة كفار منافقون يتلاعبون بعقيدة المسلمين وأمتهم ودينهم ليحصنوا مواقعهم بين المسلمين نفاقا وخداعا لهم ابتغاء المصالح.

6- قسم كفر الإعراض عن دين الله تعالى: { والذين كفروا عما أنذروا معرضون}، وهو قسم الإعراض عن دين التوحيد والعمل بلوازمه ومقتضياته وشروطه وأركانه وهذه الأقسام هي من الكفر الأكبر وكلها مخرجة من الملة الإسلامية إلى ملة الشرك والكفر والردة،

يطلق الكفر الاصغر
على الذنوب التي سماها الشرع كفراً،
ولكنه لم يحكم على أصحابها بالخروج من الإسلام،
كقتال المسلم لأخيه المسلم دون حق، قال- عليه الصلاة والسلام -:( سباب المسلم فسوق، وقتاله كفر ) متفق عليه،
والطعن في أنساب الناس وقبائلهم،

والنياحة على الميت بلطم الخدود، وشق الجيوب، قال - عليه الصلاة والسلام - :( اثنتان في الناس هما بهم كفر؛ الطعن في النسب، والنياحة على الميت ) رواه مسلم .
ومن ذلك أيضاً انتساب الولد إلى غير أبيه مع علمه بوالده، لقوله - عليه الصلاة والسلام - : ( لا ترغبوا عن آبائكم، فمن رغب عن أبيه فهو كفر ) متفق عليه،
ومنه كذلك تنكر المرأة لحق زوجها وإحسانه، فقد رأى النبي – صلى الله عليه وسلم - أكثر أهل النار من النساء، فسئل عن سبب ذلك، فقال: ( لأنهن؛ يكفرن الزوج، ويكفرن الإحسان، لو أحسنت إلى إحداهن الدهر كله، ثم رأت منك ما يسوؤها، قالت: ما رأيت منك خيرا قط ) رواه  البخاري  .

فكل هذه صور للكفر الأصغر الذي لا يخرج صاحبه من الإسلام،
وليس معنى تسمية تلك الذنوب كفراً أصغر أن يتهاون الناس في ارتكابها،
وإنما المراد مزيد تحذير وتنفير منها، فهي أعظم إثما من الكبائر، ويجب على فاعلها التوبة منها، والرجوع إلى الله سبحانه .
30‏/9‏/2009 تم النشر بواسطة هشتكه وبشتكه.
4 من 5
خلييك مع جنك
1‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة بدون اسم.
5 من 5
هو ليس سؤال السؤال هو انت مع فتح معبر رفح ام لك راي اخر
1‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة بدون اسم.
قد يهمك أيضًا
ما هو الشرك الاكبر والشرك الاصغر ؟
ماهو الكفر الاصغر ؟؟؟؟وامثلته على ذلك؟؟؟ ولماذا سمي كفرا ؟؟؟
مالفرق بين الكفر الأكبر والكفر الأصغر ؟
هل يوجد فرق بين الالحاد والكفر؟؟
● هل تحب أن تكون الأخ الأكبر أم الأصغر ؟ ولماذا ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة