الرئيسية > السؤال
السؤال
كيف يمكننا حماية البيئة ؟
العلوم 6‏/5‏/2012 تم النشر بواسطة Mukhtar Ansari.
الإجابات
1 من 53
التقليل من مخاطر التكنولوجيا والسعي من خلالها لخدمة البشرية وليس لمصالح خاصة أو مادية فقط .
7‏/5‏/2012 تم النشر بواسطة syrolizia (فراس العربي).
2 من 53
حماية البيئة
المقدمة :
إن حماية البيئة، واجب كل إنسان، لأن المجتمع الراقي هو الذي يحافظ علي بيئته، ويحميها من أي تلوث أو أذي، لأنه جزء منها، ولأنها مقر سكناه وفيها مأواه، ولأنها عنوان هويته، ودليل سلوكه وحضارته، وكما يتأثر الإنسان ببيئته فإن البيئة تتأثر أيضا بالإنسان.وجاءت التوجيهات الدينية حاملة بين طياتها الدعوة المؤكدة للحفاظ علي البيئة، برٌّا وبحرا وجوٌّا، وإنسانا، ونباتا، وبناء إلي غير ذلك من مفردات البيئة، لأنها جميعا منظومة واحدة، لكيان واحد.فدعا الاسلام إلي الحفاظ على نظافتها وطهارتها وجمالها وقوتها وسلامتها، ونقاء من فيها والمحافظة عليه.ولقد خلق الله تعالى الإنسان وميزه عن سائر مخلوقاته بالعقل وأستخلفه في الأرض بعد أن أودع فيها كل احتياجاته التي تعينه على استمرارية الحياة , فأخذ الإنسان يؤثر ويتأثر بما حوله من تلك الموارد الطبيعية والبيئات المختلفة , ورغم أن الحفاظ على البيئة يشترك فيها الجميع دون حدود أو قيود ، إلا أن نظرة الإسلام للبيئة ومواردها الطبيعية تقوم على أساس منع الإفساد وحمايتها والمحافظة على مكتسباتها لتكون الحياة في حالة مستمرة من البناء والتنمية المستدامة . وفي حاضرنا أصبحت البيئة وقضاياها وإدارتها وحمايتها تستقطب اهتمام العالم أجمع إذ أضحت كثير من بلاد العالم تواجه مشكلات تراجع وتناقص مدخراتها من الموارد الطبيعية وظهرت الكثير من مشاكل التلوث البيئي وخطر الانقراض للعديد من أنواع الكائنات الحية . ولكوننا ليس بمعزل عن العالم نتأثر بما حولنا فقد أولت حكومة خادم الحرمين الشريفين يحفظه اللهاهتماماً كبيراً بحماية البيئة وإنماء مواردها وعملت على إيجاد توازن بين المتطلبات والاعتبارات البيئية وترشيد استخدام الموارد المتاحة والتنمية والتطوير في مختلف المجالات.

الموضوع:

الباب الأول : تعريف البيئة وعناصرها ومكوناتها :
* الفصل الأول : تعريف البيئة :
هي كل ما يحيط بالإنسان من جماد مثل السماوات والأرض والجبال والوديان والبحار والتربة وماء وهواء وغازات، وما يحيط بالإنسان من حيوان وأنعام وطيور ونبات وورود وخضرة.

أي البيئة الطبيعية والحياتية كما خلقها الله وسخرها للإنسان واستخلفه عليها.
فالواجب على الإنسان المسلم المؤمن أن يشكر الله ويحمده على ما سخر له من بيئة وأن يحسن استخدام البيئة واستغلالها لمصلحته والبشرية بدون تدمير ولا تلويث وإفساد كما استخلفه عليها فهي أمانة في يده وتحت تصرفه.
وقد سبق الإسلام في التأكيد على حماية البيئة والمحافظة عليها وإنمائها قبل صدور التشريعات والأنظمة الحديثة والاتفاقيات الدولية للحفاظ على البيئة وقد شرع الله في الكتاب والسنة التي جعلها الله لنا شرعة ومنهاجاً في جميع شؤون الحياة بما في ذلك البيئة مثل المحافظة على الماء بعدم الإسراف في استخدامه وعدم تلويثه والمحافظة على النبات بعدم قطعه إلا للضرورة وزرعه لنأكل منه حبا وخضرة وفاكهة والمحافظة على الحيوان والحياة الفطرية ورعايتها والرفق بها لنستفيد من لحمها وصوفها ولبنها وعسلها وبصلها.
فكل شيء في الأرض موزون فإذا أخل الإنسان بعنصر من عناصر البيئة أثر على العناصر الأخرى قال الله سبحانه وتعالى: {والأرض مددناها وألقينا فيها رواسي وأنبتنا فيها من كل شيء موزون}.

وقال تعالى: { إن كل شيء خلقناه بقدر }.
وقال تعالى: {ألم تروا أن الله سخر لكم ما في السماوات وما في الأرض وأسبغ عليكم نعم.

الفصل الثاني : عناصر البيئة ومكوناتها :
إن عناصر ومكونات البيئة تنقسم إلى قسمين:

القسم الأول: عناصر ومكونات طبيعية كالماء والهواء والأرض والجبال والوديان والشمس والقمر والسماوات.

أما القسم الثاني: فهو البيئة الحية أو ما يطلق عليه الحياة الفطرية وتشمل الإنسان والحيوان والنبات ويستخدم الإنسان البيئة الطبيعية لحياته اليومية كاتخاذ البيوت واستخدام الماء الذي جعله الله حياة للناس والحيوان والنبات، ونتيجة لهذا الاستخدام للموارد الطبيعية في الحياة الصناعية والزراعية يترك مخلفات وملوثات للبيئة تضر بها.

ولقد شرع الله في الكتاب والسنة ضوابط شرعية لحماية البيئة والمحافظة عليها وإنمائها ورعايتها فقال الله سبحانه تعالى: {ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها وأدعوه خوفا وطمعا إن رحمة الله قريب من المحسنين}.
وقال تعالى: {ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون}.

الباب الثاني: مجالات حماية البيئة :
وقد نظم الإسلام حماية البيئة والمحافظة عليها وتنميتها بما قرره من مبادئ تحكم التشريع الإسلامي والسياسة العامة في مجالات حماية البيئة مثل:

1) إحياء الموات بزراعته والاستصلاح.

2) الحمى مثل حمى النقيع لخيل وجمال الصدقة الذي أقره رسول الله صلى الله عليه وسلم في خارج المدينة المنورة.

3) تحديد الحرم في الأماكن المقدسة وذبح الحيوان والطيور في الصيد حول الحرمين الشريفين بمكة المكرمة والمدينة المنورة ويحرم قطع النبات فيهما.

4) الحفاظ على المرافق العامة كالمياه والأنهار وغيرها من التلوث والاستخدام السيئ.

5) الوقف الشرعي عن طريق الهبة والتبرع والوصية من أجل خدمة الصالح العام وحماية البيئة والمحافظة عليها وإنمائها مثل التبرع بأرض وجعلها حديقة عامة وبناء المساجد والمدارس ووقف العمائر لصالح هذه المرافق.

وهذه النظم الشرعية نص عليها الكتاب والسنة ومما تقدم يتبين لنا عناية الإسلام بالبيئة وأنه سبق المنظمات الدولية لحماية البيئة وإصدار الأنظمة والاتفاقيات المتعلقة بها.

فالشريعة الإسلامية مخزون ثقافي وشرعة ومنهاجاً للمسلمين في رعاية شؤون البيئة والحياة في الدين والدولة.

وما إصدار أنظمة وتشريعات البيئة والانضمام إلى الاتفاقيات الدولية المتعلقة بالبيئة إلا تطبيقاً للشريعة الإسلامية التي تحث على المحافظة على البيئة ورعايتها بالحسنى والمحافظة عليها وإنمائها لخير الناس والحيوان.

الباب الثالث : نطاق حماية البيئة في الإسلام :
يقصد بنطاق حماية البيئة: المدى الذي تمتد إليه هذه الحماية، ويتحدد هذا المدى من زاويتين:
الأول: تتعلق بنوعية المصالح محل الحماية•
والثانية: تتصل بنوعية المساس المحظور، بمعنى: هل يكتفي بالحماية من الاعتداء، أم تشمل الحماية منع خطر الاعتداء•
والبيئة المقصودة بحماية التشريع الإسلامي هي :
1ـ البيئة الطبيعية: أي الوسط الذي يحيط بالإنسان مثل الهواء والماء والتربة والأحياء التي تعيش في هذا الوسط من حيوانات وطيور، بالإضافة إلى النباتات المختلفة .
2ـ البيئة المشيدة: أي الوسط الذي ابتدعه الإنسان كالآثار والإنشاءات المدنية والسدود ، ولا خلاف بين العلماء على أن الشريعة الإسلامية تبني أحكامها على مصالح العباد وهذه المصالح من وضع الشارع الحكيم .

الباب الرابع : جمال المنظر ونظافة البيئة:

ودعا الإسلام أتباعه إلي نظافة مظهرهم وشكلهم وشعرهم قال رسول الله صلي الله عليه وسلم: 'من كان له شعر فليكرمه'
فمن السنن تسريح الرأس والمحافظة علي حسن المنظر ونظافته وجماله، عن عطاء بن يسار قال: أتي رجل النبي صلي الله عليه وسلم ثائر الرأس واللحية، فأشار إليه الرسول، كأنه يأمره بإصلاح شعره، ففعل ثم رجع فقال رسول الله صلي الله عليه وسلم: 'أليس هذا خيرا من أن يأتي أحدكم ثائر الرأس كأنه شيطان'
وهكذا كان رسول الله صلي الله عليه وسلم يوجه المسلمين إلي المحافظة علي نظافتهم وحسن مظهرهم ومخبرهم وحسن التجمل في البدن والثوب، ولا يعتبر التجمل وحسن المنظر من الكبر، لأن النظافة والتجمل من الإيمان، لما لهما من أثر بالغ علي حياة الإنسان علي نفسيته، وانشراح صدره في سائر أعماله وأموره.
وأما ما يتعلق بنظافة البيئة :فقد أمر الرسول صلي الله عليه وسلم بتنظيف الأفنية حيث قال:
'إن الله تعالي طيب يحب الطيب، نظيف يحب النظافة، كريم يحب الكرم، جواد يحب الجود، فنظفوا أفنيتكم ولا تشبهوا باليهود'
ويحث الإسلام علي المحافظة علي البيئة، وتنحية الأذى عنها.
وكلمة الأذى تشتمل علي كل ما يضر ويؤذي مثل الشوك والحجر في الطريق والنجاسة وغير ذلك من كل ما هو مؤذ ومستقذر.
وإماطة الأذى عن الطريق من شعب الإيمان، كما جاء في الحديث الذي قال فيه الرسول صلي الله عليه وسلم:
'الإيمان بضع وستون شعبة أعلاها قول لا إله إلا الله وأدناها إماطة الأذى عن الطريق، والحياء شعبة من الإيمان'
وهنا ندرك أن النظافة وتنحية الأذى عن طريق الناس لها ارتباط كبير بالإيمان بل إنها من شعبه التي لا يكتمل الإيمان إلا بها. وبهذا يتضح لنا، أن النظافة من الإيمان بحق.
وحرصا من الإسلام علي وقاية البيئة من الأذى أمر بالمحافظة علي الماء ونهي عن تلوثه عن جابر رضي الله عنه عن النبي صلي الله عليه وسلم، أنه نهي أن بجبال في الماء الراكد'، لأن البول في الماء الراكد الذي لا يتحرك يلوٌث الماء ويفسده ويصبح مصدر عدوي ومرض وأذى لمن يستعمل هذا الماء الذي ألقي بالأذى فيه، بل ليس النهي مقصورا علي الماء الراكد بل أيضا كان النهي عن البول في الماء الجاري نهي رسول الله صلي الله عليه وسلم أن يبال في الماء الجاري لأن فيه تلويثا للماء وإفسادا له كما نهي عن التبرز في الأماكن التي يمر بها الناس أو قد يجلسون عندها كأماكن الظل في الطريق وفي القرى ونحوها .

الباب الخامس : كيفية حماية البيئة الإنسانية :
تمثل حماية البيئة الطبيعية والاجتماعية هدفاً من أهم أهداف الإسلام الحيوية، وتوضح مظهراً من أبرز مظاهر عنايته بسلامة الإنسان وحماية الطبيعة، وحرصه على نظام الحياة وسعادة النوع البشري واستمرار وجوده على هذه الأرض، ذلك لأن سلامة النوع البشري وما تعايش معه من مخلوقات حية، أو ذات علاقة بها كالتربة والماء والهواء منوطة بحمايتها من التلوث والتخريب.
وقد اتخذ الإسلام خطوات فريدة لحماية الصحة والبيئة وسلامة الحياة، يمكن تلخيص أبرزها بالآتي:
1) التوعية والتثقيف وتربية الإنسان على العناية بالصحة والطبيعة، وحماية الأحياء والحياة على هذه الأرض، منطلقاً من مبدأ عقيدي هو أن ما صنعته يد الخالق سبحانه يتصف بالكمال والإتقان والصلاح، ولا شيء خلق عبثاً في هذا الوجود، وقد صوّر القرآن ذلك بقوله:
{صُنع الله الذي أتقنَ كُلَّ شيء}
وإن تصرف الإنسان الأناني أو المنطلق من الجهل والعدوانية يدفعه إلى تخريب البيئة وإفساد المحيط الطبيعي، لذلك يُحمّل القرآن الكريم الإنسان مسؤولية إفساد البيئة بقوله: {ظهر الفسادُ في البرّ والبحرِ بما كسبت أيدي الناس}
2) الحث على الطهارة: ولعل ابرز الإجراءات الوقائية لحفظ البيئة البشرية هي عناية الإسلام بتربية الإنسان على الطهارة والنظافة والدعوة إلى تنظيف الجسد والثياب والأواني والأثاث وقد جاء ذلك البيان القرآني في قوله تعالى:
{وثيابك فطهر} , {وان كنتم جنباً فاطّهروا}
وبذا جعل الطهارة وحماية البيئة من التلوث نعمة يجب الشكر عليها لله سبحانه وبها تتم النعم، ومنه نفهم أن النعم نعمة الصحة والسعادة والمال.. الخ، ناقصة من غير طهارة البيئة وحمايتها من التلوث والفساد ذلك لأنها تبقى مهددة بالتخريب والزوال.
ويتسامى الفكر الإسلامي والفهم الحضاري فيه عندما يقرر أن الله خالق الوجود يحب - أي يريد للعباد - الحياة الطبيعية والطاهرة التي لا تلويث فيها ولا قذارة، فيعبر الرسول الهادي (صلى الله عليه وسلم ) عن هذا المنهج بقوله: "إن الله طيب يحب الطيب ، نظيف يحب النظافة".
3) النهي عن تلويث البيئة: وكما يحث الإسلام على الطهارة، فإنه ينهى عن تلويث البيئة وإفسادها، من هذه المناهي ما جاء عن الرسول (صلى الله عليه وسلم) من نهيه عن البصاق على الأرض لما له من مضارّ صحية ومردودات نفسية تخالف الذوق وتثير الاشمئزاز.
وكما ينهى الرسول (صلى الله عليه وسلم) عن البصاق، فإنّه ينهى عن التغوّط تحت الأشجار المثمرة، والتبوّل في المياه الراكدة والجارية وعلى الطرقات، حمايةً للبيئة وحفظاً للطهارة والصحة.
ونستطيع أن نُشخّص أهمية هذه الوصايا في حماية البيئة، إذا عرفنا خطر فضلات الإنسان على الصحة وتلوث البيئة، لا سيما المياه التي تساعد على نمو الجراثيم وانتشارها عن طريق الشرب والغسل، والخضروات التي تُسقى بها.
4) النهي عن النجاسات والتطهر منها: من قراءتنا لفلسفة التشريع الإسلامي ندرك اهتمام هذا التشريع بحماية الإنسان والحفاظ على صحته وحياته المدنية.
ولقد لخّص الفقهاء فلسفة التشريع وعللوه بقاعدة موجزة هي: (جلب المصالح ودرء المفاسد).
والمصلحة والمفسدة هما ملاك الحكم وعلة تشريعه، وعند تطبيق هذا المبدأ التشريعي على ما ألزمت به الشريعة الإسلامية من حكمها بنجاسة بعض الأعيان، وحرمة أكلها وبيعها ووجوب التطهر منها لأداء الصلاة، عند تطبيق هذا المبدأ تدرك قيمة التشريع الإسلامي وحرصه على درء المفاسد (الأضرار) الصحية التي أثبتتها البحوث والدراسات العلمية، لذا حكمت الشريعة الإسلامية بنجاسة الأعيان الآتية وألزمت بوجوب التطهر منها للصلاة والطواف حول الكعبة (البدن والملابس)، وهذه الأعيان هي:
1- البول والغائط من الإنسان، وكذا بول الحيوان المُحرّم وغائطه أيضا.
2- الميتة من الإنسان والحيوان الذي له شريان نازف.
3- المني من الإنسان والحيوان الذي له شريان نازف.
4- الدم من الإنسان والحيوان الذي له شريان نازف.
5- الخمر.
6- الكلب والخنزير البريان.
ولا يخفى أنّ مشكلة الإنسان سيما في المدن الكبرى، الآن هي مشكلة التخلص من فضلات الإنسان وأخطار التلويث بفضلات مجازر الحيوانات وبفضلات الإنسان والحيوانات الميتة، ذلك لأنّها من أوسع مصادر التلويث بالجراثيم والأمراض الجرثومية، فإنّ فضلات الإنسان والميتة، هي أفضل وسط لعيش الميكروب المرضي الذي يصيب الإنسان.
وكما حدد تلك النجاسات والقاذورات ونهى عن التلوث بها أمر بالتطهر منها، وجاءت هذه الدعوة مكرسة في قوله تعالى:
{ما يُريدُ اللهُ ليجعلَ عليكم من حرجٍ ولكن يُريد ليطهّركُم وليتُمّ نعمته عليكم لعلّكم تشكرون }.

ثبّت التشريع الإسلامي مبدأ (لا ضررا ولا ضرار).
وبهذه القاعدة التشريعية الكبرى التي أعطاها صلاحية تجميد أي تشريع يوجب أو يجيز عمل شيء إذا نتج عنه ضرر، وينطبق هذا التشريع بكون الإسلام قد حرّم كل ما من شأنه أن يضرّ بالبيئة تحريماً تشريعياً، ويتحمل الخبراء الذين اعتبر التشريع الإسلامي تشخيصاتهم العلمية الأمينة حجة يجب العمل بها، مسؤولية تحديد الضار من العناصر والمواد والاستخدامات.
وعندئذٍ تتحمل الدولة مسؤولية منع الاستخدامات الضارة واستعمال صلاحياتها باستعمال الوسائل الكفيلة بمنع الضرر.
وإن مبدأ {وتعاونوا على البرِّ والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان}، أساس عريض لحماية البيئة وحفظ نظام الطبيعة، فالآية تنهى عن العدوان على الطبيعة والحياة، وتدعو إلى التعاون على الخير والإصلاح.
الخاتمة
و الآن بعد هذه الرحلة التي تناولنا فيها موضوع الإسلام وحماية البيئة يبدو من المهم التذكير بأهم النقاط التي أثارها هذا التقرير المتواضع و هي :
تعريف البيئة وعناصرها ومكوناتها
مجالات حماية البيئة
نطاق حماية البيئة في الإسلام
جمال المنظر وحماية البيئة
كيفية حماية البيئة الإنسانية
وفي نهاية المطاف أتقدم بهذه التوصية :
وهي طباعة كتيبات تعريفية دورية تعرف بدور الإسلام في حماية البيئة .
وفي الختام أرجو أن يكون هذا التقرير قد نجح في إلقاء بعض الضوء على هذا الموضوع الهام .
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.





المصادر والمراجع :

- حماية البيئة في الإسلام من إصدار الاتحاد الدولي لصون الطبيعة والموارد الطبيعية بالتعاون مع مصلحة الأرصاد وحماية البيئة في المملكة العربية السعودية، سلسلة دراسات النظم والقوانين رقم 2، الطبعة الثانية 1415هـ/1995م.

- محمد عبد القادر الفقي - القرآن وتلوث البيئة، مكتبة المنار الإسلامية، الطبعة الأولى 1406هـ/1985م.

- عبد الله شحاتة - رؤية الدين الإسلامي في الحفاظ على البيئة - دار الشروق، 1968م.
عبد الرحمن عبد الوهاب الفارس، البيئة من منظور إسلامي، 1410هـ/1990م. طباعة شركة المطبعة العصرية - الكويت.
يوسف القرضاوي - رعاية البيئة في شريعة الإسلام - دار الشروق الطبعة الأولى 2001م.
مسرد متعدد اللغات للآيات الكريمة عن النبأ بعنوان - الإسلام والخضرة البيئية من إصدار مجلس حماية البيئة في الكويت
- التلوث البيئي حاضر ومستقبل تأليف أ.د/ عبد العزيز طريح شرف . مركز الإسكندرية للكتاب ، الإسكندرية 1997م.
- الملوثات الكيميائية البيئية تأليف أ.د/ زيدان هنيدي عبد الحميد و أ.د/ محمد إبراهيم عبد المجيد . الدار العربية للنشر والتوزيع ، القاهرة 1996م.
- د• محمود صالح العادلي، الإسلام وحماية البيئة، مجلة البحوث الفقهية المعاصرة، العدد 32، السنة السادسة، ربيع الآخر ـ جمادى الآخرة 1415هـ/ أكتوبر ـ نوفمبر ـ ديسمبر 1994م، الرياض، ص 13
7‏/5‏/2012 تم النشر بواسطة aanas (ايهاب ايهاب).
3 من 53
تمثل حماية البيئة الطبيعية والاجتماعية هدفاً من أهم أهداف الإسلام الحيوية، وتوضح مظهراً من أبرز مظاهر عنايته بسلامة الإنسان وحماية الطبيعة، وحرصه على نظام الحياة وسعادة النوع البشري واستمرار وجوده على هذه الأرض، ذلك لأن سلامة النوع البشري وما تعايش معه من مخلوقات حية، أو ذات علاقة بها كالتربة والماء والهواء منوطة بحمايتها من التلوث والتخريب
7‏/5‏/2012 تم النشر بواسطة AAA ahmed AAA (ابو مريم).
4 من 53
بسم الله الرحمن الرحيم

يمكننا الحفاظ على البيئه باستخدام طريقة طمر النفايات بدلا من حرقه

التقليل من الرعي الجائر وقطع الاشجار

وضع مصافي على مداخن المصانع والالات الحديثة

محاولة اعادة تدوير لاكبر قدر ممكن من الملوثات
7‏/5‏/2012 تم النشر بواسطة osama sami (osama bani hamad).
5 من 53
7‏/5‏/2012 تم النشر بواسطة الامبراطور1982 (بغيبتك يبدأ حضــووري).
6 من 53
خلق الله تعالى الإنسان وميزه عن سائر مخلوقاته بالعقل وأستخلفه في الأرض بعد أن أودع فيها كل احتياجاته التي تعينه على استمرارية الحياة . فأخذ الإنسان يؤثر ويتأثر بما حوله من تلك الموارد الطبيعية والبيئات المختلفة . ورغم أن الحفاظ على البيئة يشترك فيها الجميع دون حدود أو قيود ، إلا أن نظرة الإسلام للبيئة ومواردها الطبيعية تقوم على أساس منع الإفساد وحمايتها والمحافظة على مكتسباتها لتكون الحياة في حالة مستمرة من البناء والتنمية المستدامة . وفي حاضرنا أصبحت البيئة وقضاياها وإدارتها وحمايتها تستقطب اهتمام العالم أجمع إذ أضحت كثير من بلاد العالم تواجه مشكلات تراجع وتناقص مدخراتها من الموارد الطبيعية وظهرت الكثير من مشاكل التلوث البيئي وخطر الانقراض للعديد من أنواع الكائنات الحية . ولكوننا ليس بمعزل عن العالم نتأثر بما حولنا فقد أولت حكومة خادم الحرمين الشريفين يحفظه الله اهتماماً كبيراً بحماية البيئة وإنماء مواردها وعملت على إيجاد توازن بين المتطلبات والاعتبارات البيئية وترشيد استخدام الموارد المتاحة والتنمية والتطوير في مختلف المجالات ، الأمر الذي جعل المملكة تعد من مصاف الدول الفاعلة في هذا المجال على مستوى العالم لما تتمتع من مكانة دينية وسياسية واقتصادية ، كما أبرمت العديد من الاتفاقيات الدولية والإقليمية المختلفة في جميع المجالات وخاصة المجال البيئي . وقامت المملكة ممثلة في الرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة بدورها الريادي في هذا المجال من خلال وضع "النظام العام للبيئة ولائحته التنفيذية" والذي يهدف بشكل أساسي إلى تنمية العمل البيئي المتوازن بجانب الاهتمام بالبيئة والحفاظ على مواردها الطبيعية ورفع مستوى الوعي البيئي في المجتمع وصولاً إلى جعل التخطيط الشامل للتنمية في كافة قطاعاتها بما يحقق مفهوم التنمية المستدامة وهو الهدف الأسمى الذي تسعى إليه كل دول العالم . وتهدف اللائحة التنفيذية للنظام العام للبيئة إلى وضع الإجراءات والقواعد والأسس لتنظيم كافة الأعمال الم}ثرة على البيئة ، بالإضافة إلى تنسيق عمليات الاستجابة والتحكم في التلوث وحماية الموارد الطبيعية وبرامج صناديق الاستثمار في هذا المجال ، كما تتضمن المخالفات وما يندرج تحتها من عقوبات لحماية صحة الإنسان من التلوث في الحاضر والمستقبل ..
7‏/5‏/2012 تم النشر بواسطة الشهاب البتار (ودامت الإبتسامة).
7 من 53
عن طريق استخدام القنب ( الحشيش ) في كل استعمالاتنا اليومية

هل تعلم ان القنب يستخرج منه افضل انواع الانسجة والورق وامواد اقوي من البلاستيك واقوى مواد البناء في العالم

مثال : الورق المستخرج من القنب افضل من ورق الطباعة العادي ولا يصفر ويتلف مع مرور الزمن
واستخراج الورق منه لا يتلف النبتة
هل تتخيل ملايين الهكتارات من الاشجار التي يتم قطعها من اجل صناعة ورق الكتابة فقط
وهل تتخيل ملاين المحاصيل من القنب التي يتم حرقها من قبل حكومات الطغيان في العالم

هل تعلم ان نبتة القنب اكثر نبتة تمتص ثاني اكسيد الكربون في العالم

الحشيش افضل حل للحفاظ على البيئة
7‏/5‏/2012 تم النشر بواسطة Morphix.
8 من 53
طرق حماية البيئة:

- تكثيف عمليات التشجير.

-عدم الاسراف في استخدام المبيدات والاسمدة الكماوية.

-العمل على توعية المواطنيين بمدى اهمية البيئةوخطر التلوث .

-معالجة النفايات والفضلات قبل رميها.

-استرجاع النفايات والفضلات واعادة تصنيعها.

-انشاء محطات معالجة المياه المستعملة.

-الالتزام بقوانيين البيئة.
7‏/5‏/2012 تم النشر بواسطة IBEM (IBEM IBEM).
9 من 53
هناك طرق عديدة منها ان لا نرمي الاوساخ في الشارع ...،
7‏/5‏/2012 تم النشر بواسطة اعتبرني اخوك (عـهْـد المـحـبّـة).
10 من 53
استعمال الدراجة الهوائية بدلا من السيارة او التكسي
استعمال القطار بدلا من الطيارة

الاعتماد على الزراعة العضوية كمصدر اساسي للتغذية بدلا من انتاج و استهلاك اللحوم و المواد الحيوانية

تحويل مخلفات المطبخ الى كمبوست

الحفاظ على الثروة المائية و الغابات من التلوث
7‏/5‏/2012 تم النشر بواسطة ام معين (Laila Ilias).
11 من 53
عدم رمي المخلفات في المتنزهات والغابات وعدم رمي مخلفات الانسان في البحر وعدم قطع الاشجار والتدخين بالاماكن المغلقه وشراء سيارة ذات موديل جديد بسبب اقتصادها ونقائها وقلة اخراجها لثاني اكسيد الكربون
7‏/5‏/2012 تم النشر بواسطة عش حرا تعش ملكا.
12 من 53
بعض طرق حماية البيئة :

  - تكثيف عمليات زراعة الأشجار .

  - عدمـ الإسراف في إستخدامـ المبيدات والاسمدة الكيمائية .

  - العمل على توعية المواطنيين بمدى أهمية البيئة وخطر التلوث .
7‏/5‏/2012 تم النشر بواسطة King07 (أبو عُدَيّ).
13 من 53
المحافظة على البيئة تاخذ اشكالاً مختلفة والجميع يتحدث عن ايجاد الآلية التي ترتقي بالقوانين البيئية التي تتناغم مع سلوكيات يومية مطلوبة لتشكل بمجملها حداً للتلوث والتدهور البيئي  وهذا الموضوع يتم الحديث عنه بطرق متعددة تبعاً للامكانيات ووفق الخطر الذي يتجلى من خلال نسب التلوث او حدوث خلل في التوازن البيئي الطبيعي.

امور كثيرة تلعب دوراً كبيراً في ايجاد الخلل الحاصل بالتوازن البيئي حيث تخريب المناطق الزراعية وقطع الاشجار واستبدالها بكتل اسمنتية  في حين انه توجد مناطق شاسعة غير صالحة للزراعة يمكن استثمارها لاقامة المدن الصناعية والمنشآت التي تنفث سمومها وترفع معدلات التلوث وتخلق خللاً واضحاً في البيئة بشكل عام.‏

الاحتفال المركزي الذي اقيم مؤخراً بيوم البيئة العربي في طرطوس و ترافق مع انشطة وندوات وفعاليات شملت معظم المحافظات والتي تم تسليط الضوء من خلالها على اهم المشكلات البيئية وكيفية الحد من اضرارها  يجعلنا نتحدث عن قضايا كثيرة تشكل مشكلة بيئية حقيقية يصعب التهرب من نتائجها كمعمل اسمنت طرطوس الذي اثر بشكل واضح على المزروعات واشجار الزيتون والحمضيات المجاورة له والبعيدة  وهذا مرهون باتجاه الرياح وما تحمله من غبار يتراكم يوماً بعد يوم على هذه الحقول ويشكل لها عقماً ويحد من انتاجيتها  كذلك مصفاة بانياس والمحطة الحرارية ودورهما في تلوث البيئة في المدينة الساحلية الجميلة  واثر ذلك واضح على الاشجار والمزروعات بشكل مباشر  فطبقة هباب الفحم الواضحة هي الدلالة على هذه التاثيرات وما لها من اثر سلبي على حياة الانسان والامراض التي ترافق ذلك.‏

ربما يقول البعض ما جدوى الكلام في مشروعات اصبحت واقعاً ويصعب الاستغناء عنها او استبدالها ؟‏

نتحدث عن تاثيرات واضحة ارتسمت معالمها من خلال النتائج وتاثيرها على البيئة الزراعية وانعكست على صحة الانسان  ولا بد من حلول سريعة اهمها ضبط التلوث والحد منه قدر الامكان وفي الوقت نفسه تكون بمثابة دروس لاقامة اي منشاة في المستقبل تؤثر على المناطق الزراعية.‏

الامر الآخر الذي لا بد من الحديث عنه يتعلق بالبيئة البحرية؟ فالتعديات التي حصلت في السابق وربما تحصل مستقبلاً في استجرار رمال الشاطىء او الحصى او في طرق الصيد الجائر او جميع مصادر التلوث بانواعها واشكالها المختلفة التي تمتزج بمياه البحر  هي بمثابة تدمير تدريجي للبيئة الطبيعية المتوازنة التي تحافظ على جمالية البحر وعلى جمالية الشاطىء من جهة وتساعد على تكاثر الاسماك  وتجعل مياه البحر من جهة اخرى خالية من اي ملوثات بعيداً عن الاساليب التي تمارس بالتعدي على رماله  وبيئة الاسماك التي جعلت شواطئنا فقيرة بالاسماك وانواعها نتيجة انعدام البيئة المناسبة لتكاثرها فتنخفض حصة الفرد من الاسماك البحرية نتيجة غلاء الاسعار وخاصة في موسم الشتاء.‏

ان فقدان توازن الحياة البحرية وانخفاض المردود يعود الى اسباب عديدة منها ما هو متعلق بطبيعة الشاطىء  ومنها ما هو متعلق بقلة المواد الغذائية التي تلعب دوراً مهماً في تناقص كميات الاسماك وهجرتها الى شواطىء اكثر اماناً واستقراراً.‏

ما نتمناه الوصول الى صيغ وسلوكيات تساهم بالحد من التدهور البيئي والتخفيف قدر المستطاع من الاضرار البيئية التي تنعكس سلباً على النبات والكائنات الحية


۞  ۞ . لا اله الا الله محمد رسول الله.۞  ۞  ۞  ۞ . لا اله الا الله محمد رسول الله.۞  ۞

۞  ۞ . لا اله الا الله محمد رسول الله.۞  ۞  ۞  ۞ . لا اله الا الله محمد رسول الله.۞  ۞

۞  ۞ . لا اله الا الله محمد رسول الله.۞  ۞  ۞  ۞ . لا اله الا الله محمد رسول الله.۞  ۞
7‏/5‏/2012 تم النشر بواسطة عاشِق سْرابْ.
14 من 53
الواجب على الإنسان المسلم المؤمن أن يشكر الله ويحمده على ما سخر له من بيئة وأن يحسن استخدام البيئة واستغلالها لمصلحته والبشرية بدون تدمير ولا تلويث وإفساد كما استخلفه عليها فهي أمانة في يده وتحت تصرفه.
وقد سبق الإسلام في التأكيد على حماية البيئة والمحافظة عليها وإنمائها قبل صدور التشريعات والأنظمة الحديثة والاتفاقيات الدولية للحفاظ على البيئة وقد شرع الله في الكتاب والسنة التي جعلها الله لنا شرعة ومنهاجاً في جميع شؤون الحياة بما في ذلك البيئة مثل المحافظة على الماء بعدم الإسراف في استخدامه وعدم تلويثه والمحافظة على النبات بعدم قطعه إلا للضرورة وزرعه لنأكل منه حبا وخضرة وفاكهة والمحافظة على الحيوان والحياة الفطرية ورعايتها والرفق بها لنستفيد من لحمها وصوفها ولبنها وعسلها وبصلها.
فكل شيء في الأرض موزون فإذا أخل الإنسان بعنصر من عناصر البيئة أثر على العناصر الأخرى قال الله سبحانه وتعالى: {والأرض مددناها وألقينا فيها رواسي وأنبتنا فيها من كل شيء موزون}.

وقال تعالى: { إن كل شيء خلقناه بقدر }.
وقال تعالى: {ألم تروا أن الله سخر لكم ما في السماوات وما في الأرض وأسبغ عليكم نعم
7‏/5‏/2012 تم النشر بواسطة محمد طاهر العمر (ثري ستارز).
15 من 53
عدم القاي مخلفات بلاستيكية   ومراعات حقوق البشر الانسان
يعني  ننضم انفوسنا ونتقيد بالقانون بتعاليم النضافة التى تعلمنها في البيت والمدرسة  
سوال في محلة يالغالي
7‏/5‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم.
16 من 53
ما شالله الشباب ما قصروا
7‏/5‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم (نغم الحياة).
17 من 53
1- عدم قطع الاشجار والنباتات الخضراء
2- اعادة تدوير النفايات
3- عدم حرق الغابات
4- عدم رمي النفايات في المستنقعات المائية
5- بناء المصانع بعيداً عن التجمعات السكنية
6- لا اله الا الله محمد رسول الله ..
7‏/5‏/2012 تم النشر بواسطة MǿǾǾǿdỹ (الفتے اڷـغآمض).
18 من 53
عن طريق
1-حملات توعبه
2-غرس مفهوم البيئه لدي اطفالنا في المدارس
3- الانتقال من استخدمات الطاقه الحاليه الي استخدمات طاقه صديقه للبيئه كالغاز  الطبيعي للسيارات
4-دور الدوله ودور كل فرد بالمحافظه علي الاشجار و النباتات و العمل علي زيادتها
7‏/5‏/2012 تم النشر بواسطة margoshi.
19 من 53
زراعه الاشجار والاهتمام بها ومكافحه مجازر الاشجار

التقليل من استخدام البترول والتفكير في حلول بديله
7‏/5‏/2012 تم النشر بواسطة silent man 2012.
20 من 53
حماية البيئة
المقدمة :
إن حماية البيئة، واجب كل إنسان، لأن المجتمع الراقي هو الذي يحافظ علي بيئته، ويحميها من أي تلوث أو أذي، لأنه جزء منها، ولأنها مقر سكناه وفيها مأواه، ولأنها عنوان هويته، ودليل سلوكه وحضارته، وكما يتأثر الإنسان ببيئته فإن البيئة تتأثر أيضا بالإنسان.وجاءت التوجيهات الدينية حاملة بين طياتها الدعوة المؤكدة للحفاظ علي البيئة، برٌّا وبحرا وجوٌّا، وإنسانا، ونباتا، وبناء إلي غير ذلك من مفردات البيئة، لأنها جميعا منظومة واحدة، لكيان واحد.فدعا الاسلام إلي الحفاظ على نظافتها وطهارتها وجمالها وقوتها وسلامتها، ونقاء من فيها والمحافظة عليه.ولقد خلق الله تعالى الإنسان وميزه عن سائر مخلوقاته بالعقل وأستخلفه في الأرض بعد أن أودع فيها كل احتياجاته التي تعينه على استمرارية الحياة , فأخذ الإنسان يؤثر ويتأثر بما حوله من تلك الموارد الطبيعية والبيئات المختلفة , ورغم أن الحفاظ على البيئة يشترك فيها الجميع دون حدود أو قيود ، إلا أن نظرة الإسلام للبيئة ومواردها الطبيعية تقوم على أساس منع الإفساد وحمايتها والمحافظة على مكتسباتها لتكون الحياة في حالة مستمرة من البناء والتنمية المستدامة . وفي حاضرنا أصبحت البيئة وقضاياها وإدارتها وحمايتها تستقطب اهتمام العالم أجمع إذ أضحت كثير من بلاد العالم تواجه مشكلات تراجع وتناقص مدخراتها من الموارد الطبيعية وظهرت الكثير من مشاكل التلوث البيئي وخطر الانقراض للعديد من أنواع الكائنات الحية . ولكوننا ليس بمعزل عن العالم نتأثر بما حولنا فقد أولت حكومة خادم الحرمين الشريفين يحفظه اللهاهتماماً كبيراً بحماية البيئة وإنماء مواردها وعملت على إيجاد توازن بين المتطلبات والاعتبارات البيئية وترشيد استخدام الموارد المتاحة والتنمية والتطوير في مختلف المجالات.
7‏/5‏/2012 تم النشر بواسطة البسوني (alan Sileman).
21 من 53
لاتفعل شيئا

فكل مامسته يد الانسان حل به الدمار

دع الطبيعة تعالج نفسها فنحن سنزيد الامور سوءا
7‏/5‏/2012 تم النشر بواسطة عدنان العوضي (عدنان العوضي).
22 من 53
باختصار شديد حماية البيئة لوا حماية طبقة الاوزون اول شي وراح تكون بيئتنا بكل خير  ولحماية طبقة الاوزون هاذا يتطل العناء الكثير
7‏/5‏/2012 تم النشر بواسطة .فيصل الحربي (فيصل الحربي).
23 من 53
ببساطة ومن غير تطويل ورأي غير متخصص
بالنظافة
والإستخدام المتوازن الرشيد لموجودات الأرض
والتشجير والمحافظة على الأشجار
والتقليل من المبيدات والأسمدة والتقاوي
والحفاظ على الكائنات الحية
والتقليل من عوادم الصناعة
8‏/5‏/2012 تم النشر بواسطة المسكين 11 (محمدحامدشايف دغيش).
24 من 53
لا يمكننا حمايه البيئة لانو نحن من نسبب في دمارها
8‏/5‏/2012 تم النشر بواسطة lovely lamosh (lovely lamosh).
25 من 53
1- عدم إلقاء المخلفات.
2- عدم قطع الأشجار والعبث بالنباتات.
3- التدخين: الدخان الذي يصدر من المدخن يلوث الهواء ويؤذي الآخرين.
8‏/5‏/2012 تم النشر بواسطة علو الهمة (للوصول إلى القمة).
26 من 53
حماية البيئة والمحافظة عليها وإنمائها قبل صدور التشريعات والأنظمة الحديثة والاتفاقيات الدولية للحفاظ على البيئة وقد شرع الله في الكتاب والسنة التي جعلها الله لنا شرعة ومنهاجاً في جميع شؤون الحياة بما في ذلك البيئة مثل المحافظة على الماء بعدم الإسراف في استخدامه وعدم تلويثه والمحافظة على النبات بعدم قطعه إلا للضرورة وزرعه لنأكل منه حبا وخضرة وفاكهة والمحافظة على الحيوان والحياة الفطرية ورعايتها والرفق بها لنستفيد من لحمها وصوفها ولبنها وعسلها وبصلها.
فكل شيء في الأرض موزون فإذا أخل الإنسان بعنصر من عناصر البيئة
8‏/5‏/2012 تم النشر بواسطة abo0od.alfifi.
27 من 53
التقليل من الرعي الجائر وقطع الاشجار

وضع مصافي على مداخن المصانع والالات الحديثة

محاولة اعادة تدوير لاكبر قدر ممكن من الملوثات
8‏/5‏/2012 تم النشر بواسطة الكنز.
28 من 53
يمكننا الحفاظ على البيئه باستخدام طريقة طمر النفايات بدلا من حرقه
8‏/5‏/2012 تم النشر بواسطة فارس k.s.a (وريـث الطـيب).
29 من 53
انا مناصر للبيئة
وكوني مناصرا علي شكر الله على نعمته
وبذلك اهتم بها بان لا ارمي الاوساخ فيها او اكسر اغصانها بل ازيد منها
بان ازرع الكثير من النباتات و الاشجار ولا الوث المياه والمحيطات وان كيرت غصنا عن طريق الخطأ ازرعه
ولا ارمي النفايات في وسط الطريق فذلك يلوث البيئة و لا الوث الهواء بدخان السيارات وان ننظف الحدائق
8‏/5‏/2012 تم النشر بواسطة alilou2002.
30 من 53
اتخذ الإسلام خطوات فريدة لحماية الصحة والبيئة وسلامة الحياة، يمكن تلخيص أبرزها بالآتي:
1_ التوعية والتثقيف وتربية الإنسان على العناية بالصحة والطبيعة، وحماية الاحياء والحياة على هذه الأرض، منطلقاً من مبدأ عقيدي هو أن ما صنعته يد الخالق سبحانه يتصف بالكمال والإتقان والصلاح، ولا شيء خلق عبثاً في هذا الوجود، وقد صوّر القرآن ذلك بقوله:
(صُنع الله الذي أتقنَ كُلَّ شيء) (النمل/ 88)
وإن تصرف الإنسان الأناني أو المنطلق من الجهل والعدوانية يدفعه الى تخريب البيئة وإفساد المحيط الطبيعي، لذلك يُحمّل القرآن الكريم الإنسان مسؤولية إفساد البيئة بقوله: (ظهر الفسادُ في البرّ والبحرِ بما كسبت أيدي الناس).
ولذلك خاطب الإنسان مدافعاً عن البيئة وسلامة الحياة بقوله:
(ولا تُفسدوا في الأرض بعد إصلاحها).
(وإذا تولّى سعى في الأرض ليُفسدَ فيها ويُهلك الحرثَ والنسلَ). (البقرة/205)
2_ الحث على الطهارة: ولعل ابرز الإجراءات الوقائية لحفظ البيئة البشرية هي عناية الإسلام بتربية الإنسان على الطهارة والنظافة والدعوة الى تنظيف الجسد والثياب والأواني والأثاث وقد جاء ذلك البيان القرآني في قوله تعالى:
(وثيابك فطهر) (المائدة/4)
(وان كنتم جنباً فاطّهروا) (المائدة/6)
وبذا جعل الطهارة وحماية البيئة من التلوث نعمة يجب الشكر عليها لله سبحانه وبها تتم النعم، ومنه نفهم أن النعم نعمة الصحة والسعادة والمال.. الخ، ناقصة من غير طهارة البيئة وحمايتها من التلوث والفساد ذلك لأنها تبقى مهددة بالتخريب والزوال.
ويتسامى الفكر الإسلامي والفهم الحضاري فيه عندما يقرر أن الله خالق الوجود يحب _أي يريد للعباد _ الحياة الطبيعية والطاهرة التي لا تلويث فيها ولا قذارة، فيعبر الرسول الهادي (ص) عن هذا المنهج بقوله: "إن الله طيب يحب الطيب، نظيف يحب النظافة".
3_ النهي عن تلويث البيئة: وكما يحث الإسلام على الطهارة، فإنه ينهى عن تلويث البيئة وإفسادها، من هذه المناهي ما جاء عن الرسول (ص) من نهيه عن البصاق على الأرض لما له من مضارّ صحية ومردودات نفسية تخالف الذوق وتثير الإشمئزاز.
وكما ينهى الرسول (ص) عن البصاق، فإنّه ينهى عن التغوّط تحت الاشجار المثمرة، والتبوّل في المياه الراكدة والجارية وعلى الطرقات، حمايةً للبيئة وحفظاً للطهارة والصحة.
ونستطيع أن نُشخّص أهمية هذه الوصايا في حماية البيئة، إذا عرفنا خطر فضلات الإنسان على الصحة وتلوث البيئة، لا سيما المياه التي تساعد على نمو الجراثيم وانتشارها عن طريق الشرب والغسل، والخضروات التي تُسقى بها.
روي عن الإمام الصادق (ع) أنّه قال: "نهى رسول الله (ص) أن يتغوّط الرجل على شفير بئر ماء يُستعذبُ منها، أو نهر يُستعذب، وتحت شجرة فيها ثمرتها".
روى ايضا عن النبي (ص) في حديث المناهي قال: "ونهى أن يبول أحد في الماء الراكد..".
4_ النهي عن النجاسات والتطهر منها: من قراءتنا لفلسفة التشريع الإسلامي ندرك اهتمام هذا التشريع بحماية الإنسان والحفاظ على صحته وحياته المدنية.
ولقد لخّص الفقهاء فلسفة التشريع وعللوه بقاعدة موجزة هي: (جلب المصالح ودرء المفاسد).
والمصلحة والمفسدة هما ملاك الحكم وعلة تشريعه، وعند تطبيق هذا المبدأ التشريعي على ما ألزمت به الشريعة الإسلامية من حكمها بنجاسة بعض الأعيان، وحرمة أكلها وبيعها ووجوب التطهر منها لأداء الصلاة، عند تطبيق هذا المبدأ تدرك قيمة التشريع الإسلامي وحرصه على درء المفاسد (الاضرار) الصحية التي أثبتتها البحوث والدراسات العلمية، لذا حكمت الشريعة الإسلامية بنجاسة الاعيان الآتية والزمت بوجوب التطهر منها للصلاة والطواف حول الكعبة (البدن والملابس)، وهذه الأعيان هي:
1_ البول والغائط من الإنسان، وكذا بول الحيوان المُحرّم وغائطه ايضاُ.
2_ الميتة من الإنسان والحيوان الذي له شريان نازف.
3_ المني من الإنسان والحيوان الذي له شريان نازف.
4_ الدم من الإنسان والحيوان الذي له شريان نازف.
5_ الخمر.
6_ الكلب والخنزير البريان.
ولا يخفى أنّ مشكلة الإنسان سيما في المدن الكبرى، الآن هي مشكلة التخلص من فضلات الإنسان وأخطار التلويث بفضلات مجازر الحيوانات وبفضلات الإنسان والحيوانات الميتة، ذلك لأنّها من أوسع مصادر التلويث بالجراثيم والامراض الجرثومية، فإنّ فضلات الإنسان والميتة، هي أفضل وسط لعيش الميكروب المرضي الذي يصيب الإنسان.
وكما حدد تلك النجاسات والقاذورات ونهى عن التلوث بها أمر بالتطهر منها، وجاءت هذه الدعوة مكرسة في قوله تعالى:
(ما يُريدُ اللهُ ليجعلَ عليكم من حرجٍ ولكن يُريد ليطهّركُم وليتُمّ نعمته عليكم لعلّكم تشكرون). (المائدة/ 6)
والمتأمل في قوانين التطهير هذه يتضح له ان منهاج الطهارة في الإسلام قد شمل أوسع تنظيم للطهارة والصحة وحماية البيئة من القاذورات والنجاسات، واعتبر الماء والتراب والشمس من المطهرات الطبيعية التي تزال بها النجاسات، كفضلات الإنسان، والميتة، والدم، والمني، وأسآر بعض الحيوانات، كما اعتبر الاستحالة من نوع الى نوع آخر من المطهرات أيضاً، كاستحالة الميتة رماداً بعد احراقها.
ثبّت التشريع الإسلامي مبدأ (لا ضرر ولا ضرار).
وبهذه القاعدة التشريعية الكبرى التي اعطاها صلاحية تجميد أي تشريع يوجب أو يجيز عمل شيء اذا نتج عنه ضرر، وينطبق هذا التشريع بكون الإسلام قد حرّم كل ما من شأنه أن يضرّ بالبيئة تحريماً تشريعياً، ويتحمل الخبراء الذين اعتبر التشريع الإسلامي تشخيصاتهم العلمية الامينة حجة يجب العمل بها، مسؤولية تحديد الضار من العناصر والمواد والإستخدامات.
وعندئذٍ تتحمل الدولة مسؤولية منع الاستخدامات الضارة واستعمال صلاحياتها باستعمال الوسائل الكفيلة بمنع الضرر.
وإن مبدأ (وتعاونوا على البرِّ والتقوى ولا تعاونوا على الأثمِ والعدوان)، أساس عريض لحماية البيئة وحفظ نظام الطبيعة، فالآية تنهى عن العدوان على الطبيعة والحياة، وتدعو الى التعاون على الخير والإصلاح.
8‏/5‏/2012 تم النشر بواسطة akramo.
31 من 53
ينبغي لحماية المناطق المحيطة تكون المواد المعاد تدويرها والقابلة لإعادة التدوير للحفاظ على الطبيعة. لا طرد المواد القابلة للتدوير لأنه يتم دفن بعد ذلك في ما يسمى مدافن النفايات. يتم إرسال المياه الملوثة إلى محطات معالجة المياه التي تنقي بحيث أنها يمكن أن عاد في البيئة دون تلوث. لحماية التربة من التلوث، وتجنب مواقع دفن النفايات، وغالبا ما
8‏/5‏/2012 تم النشر بواسطة mimi3026 (mimi mimi).
32 من 53
1- التفتيش عن اماكن العمل بالمنشظىت الصناعية للتحقق من تطبيق الروط والمواصفات الخاصة بالتهوية والاضاءة وتوفير وسائل الوقاية والمرافق الصحية بها.

2- دراسة الظروف البيئية السائدة فى اماكن العمل واجراء المقايسات اللازمة لتقدير مستوى التلوث بالغازات والاتربة وشدة الحرارة والضوضاء او غيرها من العوامل المؤثرة على صحة المعرضين لها .

3- اخذ عينات من المواد الخام المستخدمة او المصنعة او من الهواء فى اماكن العمل واجراء التحليلات والاختبارات عليها.

4- الرقابة على مستوى التلوث بالغازات والمواد العالقة والكائنات الحية داخل اماكن العمل.

5- دراسة مصادر الملوثات الصناعية ومشاكل انبعاث هذه الملوثات من العمليات الصناعية والمداخن وغيرها.

6- المشاركة فى وضع وتغير الاشتراطات كلما استعدت الحاجة مع الادارات ذات العلاقة او اى جهة خارجية كلما اقتضت مصلحة العمل.

7- تحرير ضبطية قضائية عند التاكد من الخالفة ومتابعة رصد المخالفين فى المنشظىت الصناعية القائمة.

8- التفتيش ومراجعه النظم البيئية والصحية على المنشآت المزمع انشائها او ادخال تغييرات عليها للترخيص لها بالعمل وعند تجديد الترخيص لها .

9- المشاركة والتنسيق فى مواجهة الكوارث والاخطار البيئية بالتنسيق مع الجهات الفنية.

10- التعاون والمشاركة فى مواجهة اخطار تلوث البيئة المرتبطة بالنشاط الصناعى.

11- وضع الاولويات البحثية من واقع الزيارات التفتيشية للقيام ببحوث ذات اهمية بكل ما هو متعلق بالتلوث الصناعى .

12- التعاون مع ادارة التخطيط والمردود البيئى فى دراسة المشاريع الصناعية الجديدة
8‏/5‏/2012 تم النشر بواسطة g.ego (ﻓاﻋـل ﺧيـر).
33 من 53
حماية البيئة والمحافظة عليها وإنمائها قبل صدور التشريعات والأنظمة الحديثة والاتفاقيات الدولية للحفاظ على البيئة وقد شرع الله في الكتاب والسنة التي جعلها الله لنا شرعة ومنهاجاً في جميع شؤون الحياة بما في ذلك البيئة مثل المحافظة على الماء بعدم الإسراف في استخدامه وعدم تلويثه والمحافظة على النبات بعدم قطعه إلا للضرورة وزرعه لنأكل منه حبا وخضرة وفاكهة والمحافظة على الحيوان والحياة الفطرية ورعايتها والرفق بها لنستفيد من لحمها وصوفها ولبنها وعسلها وبصلها.
فكل شيء في الأرض موزون فإذا أخل الإنسان بعنصر من عناصر البيئة
8‏/5‏/2012 تم النشر بواسطة k a m a l (Kamal Mohammad).
34 من 53
1- عدم قطع الاشجار والنباتات الخضراء
2- اعادة تدوير النفايات
3- عدم حرق الغابات
4- عدم رمي النفايات في المستنقعات المائية
5- بناء المصانع بعيداً عن التجمعات السكنية

منقول
8‏/5‏/2012 تم النشر بواسطة ekseer.
35 من 53
مشرف مع الاسف غبي ض1
8‏/5‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم.
36 من 53
زرع الاشجار

وبرامج للتخلص من القمامه
8‏/5‏/2012 تم النشر بواسطة pisoo (حـيونـة الانـســان).
37 من 53
بتقليل استخدام اسباب التلوث كالعوادم و غيره
8‏/5‏/2012 تم النشر بواسطة A M (الطائر المهاجر).
38 من 53
طرق حماية البيئة:

- تكثيف عمليات التشجير.

-عدم الاسراف في استخدام المبيدات والاسمدة الكماوية.

-العمل على توعية المواطنيين بمدى اهمية البيئةوخطر التلوث .

-معالجة النفايات والفضلات قبل رميها.

-استرجاع النفايات والفضلات واعادة تصنيعها.

-انشاء محطات معالجة المياه المستعملة.

-الالتزام بقوانيين البيئة.
8‏/5‏/2012 تم النشر بواسطة mo7amed 3 e.
39 من 53
لو لك واحد منا يزرع شجرة او شجرتين بصير مدينتنا جنة من جنان الارض وتصبح كثر قوة من ما هي عليه الان ...
8‏/5‏/2012 تم النشر بواسطة Maher Qandeel.
40 من 53
بالتوعية يا حبيبي
8‏/5‏/2012 تم النشر بواسطة Abdu Khteeb (Abdulahh Khteeb).
41 من 53
توعية الشعوب بمخاطر ذلك من خلال وسائل كثيرة كالتلفاز والصحف والندوات والاعلانات القصيرة لها دور فعال في نشر ماهو مهم
8‏/5‏/2012 تم النشر بواسطة اهكذا؟.
42 من 53
هههههه

حمايية البيئة كاااااااااااملة ؟؟؟؟؟؟؟؟
وحاط المشرف لينا صورة شجرة او نبته
8‏/5‏/2012 تم النشر بواسطة 7SoOon (KSA HNA).
43 من 53
المقدمه
                                                                             

((هناك الكثير من الحيوانات والنباتات ((مهدده بالانقراض)) فعلينا ان نسارع لكى لا تنقرض هذه الكائنات وعلينا ان نعاملها معامله جيده))
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الاجابة:
المفروض ان نعامل البيئه معامله الانسان بالضبط وان نعتنى بها فهناك الكثير من الناس لا يفكرون بهذا الموضوع ولا يعتنون بالبيئة ويتصرفون تصرف خاطئ مثل:

" انظر انظر ما احلى هذه الورده هيا لنقطفها"
وهذا يعتبر خطأ بسيط بالنسبه للأخطاء الاخرى

التلوث المائى:
وهناك ايضآ الآلات التى تلوث البيئه والمصانع ترمى قمامتها فى الانهار التى نشرب منها مثل (نهر مصر) والكثير من الانهار.
الحل: يجب ان لا ترمى المصانع قمامتها فى الانهار ولا حتى فى اى مصدر مياه ويمكنها التخلص منها بأى شكل ولكن لا ترمى قمامتها فى المياه وتلوثها.
التلوث الجوى :
هى تلوث الجو من المصانع  والسيارات و اى مصدر دخان او مواد كيماويه ضاره.
الحل : يجب ان نقلل من ركوب السيارات والدراجات الناريه (الموتوسيكل) ويجب ان لا نحرق اى شئ فى اى مكان .
النباتات:
النباتات شكلها جميل ويعطى اى مكان مظهر خلاب ولكن لا يجب علينا قطفها لانها جميله ويجب ان نتركها ليراها غيرنا ويستمتع برايتها .
ويجب ان يكون هناك مجموعات منظمات او اى شئ للعنايه بالبيئة دائما وتحذير الناس من اى شئ لتبقى البيئه بسلام.
8‏/5‏/2012 تم النشر بواسطة toky koky (toky koky).
44 من 53
عدم قطع الاشجار
عدم القاء الخلفات فى نهر النيل
25‏/9‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم.
45 من 53
vvvvvvvvvvvvv
30‏/12‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم.
46 من 53
Je pense que l' environnement, cet espace dans lequel nous vivons, court malheureusement de grands dangers ces derniers temps.
D'abord, parce que l' homme procède au massacre de certaines espèces de la faune et de la flore .
Ensuite, par les usines et les automobiles et leurs fumées nocives qu' elles dégagent, la pollution s' instaure et ainsi salit l'air qu' on respire et l'eau qu' on boit.
Enfin, l' homme ne fait plus attention à la propreté de son milieu et ne donne aucun intérêt à la plantation d' arbres.
Pour maintenir notre vie, nous devons protéger et respecter notre environnement.
4‏/1‏/2013 تم النشر بواسطة بدون اسم.
47 من 53
games 2013 HD
Je pense que l' environnement, cet espace dans lequel nous vivons, court malheureusement de grands dangers ces derniers temps.
D'abord, parce que l' homme procède au massacre de certaines espèces de la faune et de la flore .
Ensuite, par les usines et les automobiles et leurs fumées nocives qu' elles dégagent, la pollution s' instaure et ainsi salit l'air qu' on respire et l'eau qu' on boit.
Enfin, l' homme ne fait plus attention à la propreté de son milieu et ne donne aucun intérêt à la plantation d' arbres.
Pour maintenir notre vie, nous devons protéger et respecter notre environnement.‏
4‏/1‏/2013 تم النشر بواسطة بدون اسم.
48 من 53
ي حاضرنا أصبحت البيئة وقضاياها وإدارتها وحمايتها تستقطب اهتمام العالم أجمع إذ أضحت كثير من بلاد العالم تواجه مشكلات تراجع وتناقص مدخراتها من الموارد الطبيعية وظهرت الكثير من مشاكل التلوث البيئي وخطر الانقراض للعديد من أنواع الكائنات الحية . ولكوننا ليس بمعزل عن العالم نتأثر بما حولنا فقد أولت حكومة خادم الحرمين الشريفين يحفظه الله اهتماماً كبيراً بحماية البيئة وإنماء مواردها وعملت على إيجاد توازن بين المتطلبات والاعتبارات البيئية وترشيد استخدام الموارد المتاحة والتنمية والتطوير في مختلف المجالات ، الأمر الذي جعل المملكة تعد من مصاف الدول الفاعلة في هذا المجال على مستوى العالم لما تتمتع من مكانة دينية وسياسية واقتصادية ، كما أبرمت العديد من الاتفاقيات الدولية والإقليمية المختلفة في جميع المجالات وخاصة المجال البيئي . وقامت المملكة ممثلة في الرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة بدورها الريادي في هذا المجال من خلال وضع "النظام العام للبيئة ولائحته التنفيذية" والذي يهدف بشكل أساسي إلى تنمية العمل البيئي المتوازن بجانب الاهتمام بالبيئة والحفاظ على مواردها الطبيعية ورفع مستوى الوعي البيئي في المجتمع وصولاً إلى جعل التخطيط الشامل للتنمية في كافة قطاعاتها بما يحقق مفهوم التنمية المستدامة وهو الهدف الأسمى الذي تسعى إليه كل دول العالم . وتهدف اللائحة التنفيذية للنظام العام للبيئة إلى وضع الإجراءات والقواعد والأسس لتنظيم كافة الأعمال الم}ثرة على البيئة ، بالإضافة إلى تنسيق عمليات الاستجابة والتحكم في التلوث وحماية الموارد الطبيعية وبرامج صناديق الاستثمار في هذا المجال ، كما تتضمن المخالفات وما يندرج تحتها من عقوبات لحماية صحة الإنسان من التلوث في الحاضر والمستقبل
13‏/5‏/2013 تم النشر بواسطة بدون اسم (sarah stiwart's).
49 من 53
בבהג'ד'ד'ד'ד''2ד'
14‏/5‏/2013 تم النشر بواسطة بدون اسم.
50 من 53
اتباع التعليمات الموضوعة في كل دوله لحمايت البيئه
26‏/9‏/2013 تم النشر بواسطة بدون اسم (عبدالرحمن القصاص).
51 من 53
يجب سن نطم و قوانين تحمي البيئة و تعاقب ملوثها
2‏/2‏/2014 تم النشر بواسطة KeeRa.
52 من 53
تتخذ وسائل المحافظة على البيئة أشكال متعددة و يسعى العالم باكمله للعثور على طريقة ترتقي بالقوانين البيئية التي تتناغم مع السلوكيات اليومية الضرورية لتشكل حد للتلوث والتدهور البيئي ، و يتم التحدث عن وسائل المحافظة على البيئة بطرق متعددة بناءا على الإمكانيات المتاحة ووفق المخاطر الواضحة من خلال نسب التلوث أو حدوث خلل في التوازن البيئي الطبيعي.

تلعب الكثير من الأمور دور مهم في اكتشاف الخلل الواقع في التوازن البيئي من تخريب المناطق الزراعية وقطع الأشجار واستبدالها بكتل إسمنتية ، في حين أنه توجد مناطق شاسعة غير صالحة للزراعة يمكن استثمارها لإقامة المدن الصناعية والمنشآت التي تنفث سمومها وترفع معدلات التلوث وتخلق خللاً واضحاً في البيئة بشكل عام.‏

تم تسليط الضوء في الاحتفال المركزي الذي أقيم مؤخراً بيوم البيئة العربي في طرطوس و ما رافقه من أنشطة وندوات وفعاليات شملت معظم المحافظات على أهم المشكلات البيئية وكيفية الحد من أضرارها ،و تم التحدث عن مشاكل بيئية كبيرة مثل معمل إسمنت طرطوس الذي أثر بشكل واضح على المزروعات وأشجار الزيتون والحمضيات المجاورة له والبعيدة، وهذا مرهون باتجاه الرياح وما تحمله من غبار يتراكم يوماً بعد يوم على هذه الحقول ويشكل لها عقم و يحد من إنتاجيتها ، كذلك مصفاة بانياس والمحطة الحرارية ودورهما في تلوث البيئة في المدينة الساحلية الجميلة، وأثر ذلك الواضح على الأشجار والمزروعات بشكل مباشر، فطبقة هباب الفحم الواضحة هي الدلالة على هذه التأثيرات وما لها من أثر سلبي على حياة الإنسان والأمراض التي ترافقه.‏
23‏/4‏/2014 تم النشر بواسطة RFHEIETYDJ (عبدالله الشهري).
53 من 53
1* كيف نحافظ على نظافة البيئة؟
نحافظ على نظافة البيئة في منطقتنا بعدم رمي الأزبال و بوضع قمامات للنفايات و بتحسيس السكان بأهمية المحافظة على البيئة لأن في سلامة بيئتنا سلامة لأنفسنا.
2* كيف يمكن أن نقضي على التلوث؟
يمكن أن نقضي على التلوث بتقديم نصائح للناس بتجنب رمي الأزبال في الشوارع و وضعها في الأماكن المخصصة لها.
3* ما هي الأمراض التي يمكن أن ينتج عنها التلوث؟
التلوث آفة اجتماعية يجب محاربتها بعدة وسائل تفاديا لأخطار التسبب في أمراض خطيرة كالحساسية – و الربو – و الأمراض الجلدية – و الأمراض التنفسية...
4* ما هي أسباب  التلوث في منطقة الهراويين؟
من أسباب التلوث في منطقة الهراويين رمي الأزبال في الأزقة و كثرة المصانع...
5* هل يمكن القضاء على التلوث بشكل نهائي؟
نعم يمكن القضاء على التلوث بشكل نهائي لأنه يزيد المجتمع ضررا..
23‏/4‏/2014 تم النشر بواسطة RFHEIETYDJ (عبدالله الشهري).
قد يهمك أيضًا
من مسؤول عن حماية البيئة؟
لماذا يجب علينا حماية البيئة
ما معنى البيئة ؟
بعض سلوكات الناس التي تؤثر على البيئة
كيف يتم ربط المعارف الدينية بالبيئة ومواردها ؟!
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة