الرئيسية > السؤال
السؤال
ما هو الصرع؟
مرض الصرع أسبابه وعلاجة وطرق التعامل معه
الأمراض 14‏/9‏/2009 تم النشر بواسطة الجنة موعدنا.
الإجابات
1 من 8
هو أختلال عصبي داخلي ينتج عن أضطراب الإشارات الكهربائية في خلايا المخ .
والخلل القائم في العملية الكهربائية الدماغية ينشأ عن تشكل ما يعرف بالبؤرة الصرعية والتي تكون مصابة ومنها تنطلق إشارة البدىء وتتعمم على كامل النشاط الكهربائي الدماغي والعرض الأساسي الجامع لكل أشكال الصرع هو فقدان الوعى وما قد يرافقه من تشنجات مختلفة وفقا للحالة واشهر أنواعه هو الصرع الأكبر حيث تحدث تقلصات تتبعها رجفان شامل لكل عضلات الجسم وفى الدرجة الثانية يكون الصرع الاصغر عند الاطفال عادة بحيث يفقد المصاب وعيه لفترة قصير ويستردها بسرعة.
والصرع قد يكون أوليا ( جينيا أو وراثيا) وقد يكون ثانويا كاستجابة عامة للدماغ نتيجة أي مؤثر أو أعطاب تصيبه.
أنواع الصرع وأعراضه
هناك نوعان من هذا المرض: الصرع العام (30% من الحالات ) والصرع الجزئي ( 70% من الحالات ). فالصرع الجزئي يتجلى في منطقة معينة من الدماغ ومن تم فإن الأعراض تتغير حسب المنطقة المصابة وأحيانا يصعب معرفة أنها نوبة صرعية ، وتكون نوبات الصرع الجزئي بسيطة أو معقدة حسب المصاب إذا ما حافظ على أتصاله بمحيطه أو لا . ويمكن أحيانا أن تتحول إلى نوبة الصرع العامة حيث تبدأ العاصفة الكهربائية في منطقة معينة من الدماغ لتنتشر بعد ذلك في باقي الدماغ
14‏/9‏/2009 تم النشر بواسطة ابن الاوراس.
2 من 8
الصرع
o ما هو الصرع؟
    الصرع هو الحالة المرضية الظاهرة نتيجة وجود شحنات كهربية غير طبيعية في الجهاز العصبي، وتظهر لنا بأشكال وأعراض متنوعة ، فمنها ما يظهر على شكل نشاط حركي متكرر أو ثابت ، في منطقة معينه أو في جميع أجزاء الجسم ، كما قد تظهر على شكل تغيرات في الأحاسيس أو زيادة عمل الجهاز العصبي اللاإرادي ، وفي البعض منها يفقد المريض الوعي وفي الأخرى بدون فقد
الوعي ، وهذه الشحنات الكهربية تحدث بدون مؤثرات خارجية تؤدي لحدوثها ولكن لمشاكل في الدماغ نفسه.
    ويمكن ان نقول ان الصرع هو حالة تنجم عن اتجاه لتعطيل قصير الأمد لنشاط الطبيعي لكهربية الدماغ . و قد تختلف نوبات الصرع من شرود خاطف للفكر بدون فقدان للوعي ( صرع صغير )إلى تشنج عضلي و اختلاجات ( صرع كبير ) .


o الاصابة بالصرع :
    مرض الصرع من الأمراض الشائعة نسبيا ، و تتراوح نسبة الانتشار في المجتمع ما بين (5-7) حالة في كل 1000 فرد.
    و هو قد يصيب الانسان في أي مرحلة من مراحل العمر من الولادة و حتى الشيخوخة.

o ما هي أسباب الصرع ؟
    في أغلب الحالات لا يمكننا معرفة السبب الحقيقي للصرع، ولكن يكمن السبب الرئيسي في وجود إصابة أو تلف في الدماغ أو في الكيماويات العاملة في التوصيل بين الخلايا العصبية بعضها البعض، وإن لم يكن هذا التلف واضحاً ومعروفا بالتحليل أو الإشاعة أو الفحص الإكلينيكي .











o سوء فهم العامة:
    الطلاب المصابون بالصرع عليهم أيضاً التعامل مع حقيقة أن معظم الناس لا يدركون مدى ما تقدم إليه العلم في العلاج وفهم طبيعة الصرع. فكثيراً من الناس مازالوا متمسكين بتفسيرات خاطئة عن داء الصرع. على سبيل المثال يعتقد كثير من الناس أن سبب المرض هو سبب وراثي، وفي الواقع فأنه من الممكن حدوث المرض بطرق عديدة وخصوصاً من خلال إصابات الرأس، ويعتقدون أيضاً أن الشخص المصاب بالصرع هو شخص مصاب بمرض عقلي أو متخلف عقلياً، وهذا اعتقاد خاطئ لأن كلاً منهما يعد حالة منفصلة. كذلك فان المدرسين يعتقدون إن قدرات المصابين بالصرع أقل من زملائهم غير المصابين. كما يخاف زملاؤهم الطلاب من التقاط العدوى أو الإصابة بشيء من جراء نوبة تشنج، أو أن الشخص المصاب تحدث له النوبة في أي وقت وهذا غير صحيح. والحقيقة أن هناك 50% على الأقل من المصابين بالنوبات الصرعية - وقد يصل إلى 85% - من الممكن أن يحصل لهم تحكم تام وطويل الأمد وكامل وذلك باستخدام العلاج المتوفر حالياً. وهذا يعني مرور أشهر أو حتى سنوات من غير حدوث نوبة صرعية من أي نوع.


o ما هي الأسباب المعروفة للصرع ؟
    جميع الإصابات التي من الممكن أنة تؤدي إلى تلف في خلايا الدماغ يمكن أن تؤدي للصرع ، ومن أهم تلك الأسباب :
" العيوب الخلقية للدماغ
" العيوب الخلقية للأوعية الدموية الدماغية
" مشاكل حول الولادة : تعسر الولادة، نقص الأكسجين، الولادة الخدج ( قبل الأوان )
" الجلطة الدماغية
" إصابات الرأس
" الالتهاب السحائي الدماغي

- 1 -

o كيفية حدوث النوبة الصرعية :
    بسبب الطبيعة الكهربائية للخلايا العصبية فأنه قد يحدث أن تكون هناك خلايا عصبية متصلة فيما بينها تصدر إشارات كهربائية زائدة و غير منتظمة في أحد مراكز المخ , مما ينتج عنه نشاط غير طبيعي ينعكس كإضطراب مؤقت في وظيفة ذلك المركز من المخ و هذا ما يسمى بالنوبة الصرعية (Epileptic Seizure) .

o أشكال النوبة الصرعية :
    تتنوع أشكال النوبات الصرعية بحسب المركز المتأثر أو "المراكز" بالنشاط الصرعي فمثلا :
1-  نوبة صرعية في أحد مراكز الإحساس :
    ينتج عنها إحساس غير واقعي كشم رائحة غريبة أو رؤية أضواء و ألوان غير حقيقية أو الإحساس بالألم أو التنميل في جزء من الجسم.

2-  نوبة صرعية في أحد مراكز الحركة :
    و ينتج عنها ما يسمى بالتشنج (Convulsion) حيث تكون حركة الأطراف عنيفة و قد يصاحب ذلك فقدان الوعي و السقوط على الأرض.
3-  نوبة صرعية في أحد مراكز السلوك :
    ينتج عنها سلوك غير مبرر كالضحك من غير سبب أو الشعور بالخوف أو الألفة أو القيام بالركض من غير هدف أو عمل حركات باليد مشابهة لحركات الكتابة أو فتح العلب و الأزرار.

o أنواع النوبات الصرعية :
    تنقسم إلى نوعين رئيسيين حسب حدوث فقدان الوعي من عدمه.
1- النوبات الصرعية العامة Generalized Seizures :
    و هي التي ينتشر فيها النشاط الصرعي ليشمل المخ ككل و فيها يفقد المصاب وعيه بالكامل و قد يصاحبها حدوث تبول لا إرادي مع زيادة إفرازات اللعاب (رغاوي الفم).
2- النوبات الصرعية الجزئية Partial Seizures :
    و هي التي يبقى فيها النشاط الصرعي محدودا بمركز أو أكثر من مراكز المخ دون أن يشمل المخ ككل و هي بذلك تكون غير مصاحبة بفقدان الوعي.

o العوامل التي تؤدي إلى حالة الصرع :
1- عوامل ذاتية :
    أن الغالبية من المصابين بالصرع لا يوجد عندهم أي مرض بالجهاز العصبي ، و تكون الفحوصات الجسدية و المختبرية سليمة و يسمى بالصرع الذاتي , و هي تشكل نسبة 75% من حالات الصرع.
    و في هذه الحالات تكون طبيعة بعض خلايا المخ ذات قابلية أو إستعداد صرعي أكبر من المعدل الطبيعي دون وجود سبب مباشر. و هذا مشابه تماما للمصابين بالحساسية و الربو, حيث تكون أجسامهم لديها قابلية للحساسية أكثر من غيرهام دون وجود أسباب مر ضية واضحة و محددة.
2- عوامل مكتسبة (Acquired):
و هي التي تؤدي إلى تلف بعض خلايا المخ مسببة تليفها (Scaring) و تصل نسبة الإصابة إلى 25% من حالات الصرع.

و من هذه العوامل :
 نقص الأوكسجين و الإختناق خصوصا عند المواليد أثناء الولادة.
 إصابات الدماغ من الحوادث المختلفة (حوادث الطرق).
 حدوث نزف في المخ أو تجلط في الأوعية الدموية في المخ.
 التهابات المخ (Encephalitis).
 التهابات السحايا (Meningitis).
 التشوهات الخلقية في أنسجة المخ .
 أما أورام المخ ( Brain Tumors) فنادرا ما تكون سببا لحالة الصرع.

o هل يمكن أن تحدث النوبات التشنجية لشخص لا يعاني من الصرع  ؟
    التشنج عرض لمرض ، والنوبات التشنجية الصرعية حالة مزمنة متكررة تحدث بدون استثارة، ولكن هناك نوبات تشنجية مستثارة تحدث في بعض الأحيان، وهي حالات غير مزمنة، وأن كانت عند حدوثها تكون هناك حالة من التشنج، وفي تلك الحالات لا

- 2 -
يكون هناك نشاط كهربي غير طبيعي في الدماغ ، وتكرارها يعتمد على تكرار المسبب، وتشخيصها يعتمد على دقة الملاحظة وإعطاء الطبيب الصورة الكاملة والدقيقة عن ما تم قبل النوبة وكيفية حدوثها ، ومن بعض الأسباب الأكثر انتشارا للنوبات غير الصرعية:
 ارتفاع درجة الحرارة ( التشنج الحراري )
 التهابات الدماغ
 الأدوية وتوقفها
 تدني نسبة السكر في الدم
 تدني نسبة بعض كيماويات الدم مثل الكالسيوم ، الصوديوم، وغيره
 أمراض القلب
 نزيف أو جلطة المخ
 الشقيقة  (الصداع النصفي )
 مرض عدم القدرة على مقاومة النوم .
 الانقطاع عن تعاطي المخدرات والقلق .


o كيفية تشخيص حالات الصرع :
    يعتمد الطبيب المعالج في التشخيص أساسا على  :
1- الوصف التفصيلي للنوبات الصرعية :
من قبل الأقرباء أو الأصدقاء الذين شاهدوا حدوث النوبة الصرعية (خصوصا عند صغار السن).
المصاب البالغ نفسه إن لم تكن النوبة الصرعية قد سببت فقدان الوعي.
2- إجراء تخطيط موجات المخ الكهربائية :
و الذي بذاته لا يشخص أو ينفي حالة الصرع . و لكنه ذو فائدة في تحديد نوع النوبات الصرعية و قد يساهم في تحديد نوع العلاج.
3- فحوصات مختبرية :
عادة يتم إجراء بعض الفحوصات المختبرية (دم ... بول) لتقييم الوضع الصحي للحالة قبل بدء العلاج.
4- فحص المخ بالأشعة :
كالأشعة المقطعية (C.T.Scan) أو أشعة الرنين المغناطيسي (MRI) و قد يستعين بها الطبيب المعالج لتقييم حالة المريض للتأكد من عدم وجود مرض مسبب للصرع إن كان هناك شك في ذلك.












تخطيط موجات المخ الكهربائية

عـــــــــــــــــــلاج الصرع

    الهدف من العلاج هو وقف نوبات الصرع بدون إيذاء الطفل بالمشاكل والآثار الناتجة من ذلك العلاج ، ومن أهم الطرق العلاجية :
" الأدوية
" الجراحة
" الأكل



- 3 -
o من يقوم بمتابعة العلاج ؟
    التشنج حالة مرضية قد تحتاج إلى سنوات في المتابعة والعلاج، وخير من يقوم بذلك طبيب الأطفال أو طبيب العائلة، وقد لا يحتاج الأمر إلى متخصص في الأعصاب، ولكن يجب الحرص على ثبات الطبيب المعالج ما أمكن، فتغيير الطبيب في كل زيارة لا ينفع الطفل بل قد يضره.

o هل العلاج ضروري لجميع حالات التشنج ؟
    هناك أنواع متعددة من التشنج ، ولكل نوع علاجه ، والطبيب خير من يعرف الحالة والعلاج، ففي بعض الحالات ينصح بالتريث في استخدام الدواء حتى يتأكد الطبيب من التشخيص، والقليل من الأنواع لا يحتاج إلى علاج، وفي الغالب فالعديد من الأنواع تحتاج إلى الدواء ولكن يمكن إيقاف الدواء عند توقف النوبات التشنجية لعدة أشهر حسب إرشادات الطبيب.

o العلاج بالأدوية :
    يوجد العديد من الأدوية تستخدم لعلاج حالات التشنج، ولكل نوع من أنواع التشنج الدواء المخصص والذي أثبتت التجارب فعاليته على هذا النوع أو ذاك، والهدف الرئيسي من الأدوية هي السيطرة على النوبات التشنجية، وبذلك يستطيع الطفل القيام بجميع الأنشطة بدون خوف من تكرار تلك النوبات، ومواصلة الحياة بطريقة طبيعية.
    في الغالب يقوم الطبيب بوصف نوع واحد من الأدوية بجرعة معينة، ثم يقوم بمتابعة الحالة من حيث نسبة تكرار النوبات من عدمها، كما يقوم بالمتابعة مع العائلة عن حالة الطفل وكيفية إعطاءه الدواء من حيث عدد المرات والجرعة كما الإنتظام فيه، ومتابعة مستوى العلاج في الدم، وفي حالة عدم السيطرة على النوبات التشنجية مع وجود نسبة جيدة من الدواء في الدم فقد يقوم الطبيب بوصف دواء آخر، أو إضافة دواء جديد للسابق، مع متابعة الطبيب للحالة ومقدار السيطرة عليها.

o هل للدواء أضرار جانبية ؟
    كما للدواء من فائدة فإن زيادة جرعة الدواء قد تؤدي إلى ظهور أعراض مرضية، تلك الأعراض تتباين من دواء لآخر، وقد تكون تلك الأعراض بسيطة أو شديدة، ولكن يجب عدم إيقاف الدواء لظهور تلك الأعراض بدون مراجعة الطبيب المعالج.

o متى نحتاج للجراحة كعلاج ؟
    في بعض الحالات النادرة يفشل الدواء في السيطرة على النوبات التشنجية، كما تظهر الأشعات وجود مناطق معينة في الدماغ هي مصدر تلك النوبات أو وجود أورام، وهنا فقد يجد استشاري الأعصاب بعد النقاش مع أخصائي جراحة المخ والأعصاب أن هناك فائدة من أجراء الجراحة لوقف تلك النوبات، تلك الجراحة غالباً لا تؤثر على وظائف الدماغ، كما لاتترك أثاراً جانبية، وفي 50% من الحالات نجحت الجراحة في إزالة النوبات الصرعية

o ما الهدف من العلاج الجراحي ؟
    الهدف من الجراحة هو إزالة البؤرة الدماغية التي تؤدي إلى حدوث النوبات الصرعية والتي لم يمكن السيطرة عليها عن طريق الدواء، ولكن ليس جميع حالات الصرع التي لا يمكن السيطرة عليها بالدواء يمكن أجراء الجراحة لها، فالدماغ جزء حساس، والجراحة لها مساوئها.

o هل العلاج بالأبر الصينية مفيد في حالات الصرع ؟
    العلاج بالإبر الصينية علم كبير لا نعرف سوى القليل عنه، ومدارسه خارج الصين قليلة، وقد قام الكثيرين بتجربته ، ولكن ليس هناك دراسات تثبت جدواه.

o هل يحتاج الطفل المصاب لغذاء خاص ؟
    ليس هناك نظام غذائي خاص للطفل المصاب بالتشنج، ولكن التغير في الوزن قد تؤدي إلى ظهور النوبات التشنجية نتيجة نقص مستوى العلاج في الدم ، كما أن هذه الزيادة قد تؤدي إلى عدم التوازن الكيماوي في الدم ومن ثم ظهور النوبات .

o ما هو النظام الغذائي مولد الكيتونات Ketogenic diet ؟
    يقوم الجسم عادة بتكسير المواد النشوية ( الكربوهيدرات ) إلى سكر الدم ومن ثم تحويلها إلى طاقة، ولكن إذا استخدمت الدهون لإنتاج الطاقة بدلاً عن النشويات فالجسم لا يمكنه تكوين سكر الدم وبدلاً عن ذلك ينتج مادة أخرى تسمى الكيتون Ketone  يتم من خلالها استخراج الطاقة، والدماغ جهاز حساس يستخدم سكر الدم لإنتاج الطاقة، وعليه فإنه يحتاج إلى تغيير مصدر الطاقة إلى الكيتونات، ولأسباب غير معروفة فإن هذا التغيير يجعل الدماغ أقل قابلية لإصدار الإشارات الكهربية غير الطبيعية والتي تؤدي
للصرع .
- 4 -
لتطبيق هذا العلاج فإن الطفل يحتاج إلى نظام غذائي خاص صارم تحت أشراف طبي، يعتمد هذا النظام على تناول كمية كبيرة من الدهون وعدم تناول البروتينات والكربوهيدرات، ومع صعوبته فقد نجح في العديد من الحالات، ولكن تطبيقه ليس بهذه السهولة، فأستشر الطبيب المعالج قبل الأقدام على استخدامه.

o ما هي احتمالات الشفاء من التشنج؟
    الشفاء بيد الله، والتشنج كما ذكرنا أنواع متعددة لأسباب متنوعة، البعض منها لا يحتاج لعلاج ويزول من تلقاء نفسه، والبعض كالتشنج الحراري لا يحدث بدون حرارة كما أنه يزول في الغالب قبل الخامسة من العمر، وهناك أنواع تعتمد على المسببات، والبعض يزول بعد استخدام الدواء لعدة سنوات بدون وجود نوبات، وهناك أنواع تزول مع البلوغ ، والطبيب المعالج سوف يقوم بشرح عن حالة الطفل واحتمالات المستقبل.

o ما هي أدوية الطوارئ ؟
    هناك بعض الأدوية تستخدم في حالات الطوارئ، عندما تطول مدة النوبة التشنجية، تلك الأدوية يصفها الطبيب
للعائلة استخدامها في المنزل عند الضرورة القصوى ، وتعطى معها الإرشادات اللازمة لكيفية استخدامها ودواعي ذلك الاستخدام ، وقد تكون هذه الأدوية على شكل أقراص (نادراً ) أو على شكل لبوس شرجي أو تحت اللسان، ومن أهمها:
" الافاليوم - اليازيبام    Diazepam- Valium
" الأتيفان - لورازيبام Lorazepam –Ativan

o الأعراض و العلامات :
أثناء النوبة :
1- يفقد المصاب وعيه فجأة و يسقط على الأرض مطلقاً صرخة غريبة أحيانا .
2- يتصلب المصاب لمدة بضع ثوان و قد يتوقف تنفسه , و و يزرق الفم و الشفتان ( زراق ) و يحتقن الوجه و العنق .
3- بعد ذلك تسترخي العضلات و تبدأ حركات اختلاجية او نفضية , و قد تكون هذه الاختلاجات شديدة جداً .
4- قد يصبح التنفس أثناء هذه المرحلة صعبا او مصحوب بأصوات من خلال الفك الشديد الإطباق , و ربما ظهر زبد حول الفم , قد يكون مدمي إذا عض المصاب على شفتيه او لسانه , وربما فقد السيطرة على مثانته و أحيانا على أمعائه .
5- و في النهاية تسترخي العضلات بالرغم أن المصاب يبقى فاقداً لوعيه بضع دقائق او أكثر .
بعد انتهاء النوبة :
من المألوف أن يعود التنفس الطبيعي بعد ما لا يزيد على خمس دقائق و يستعيد المصاب وعيه , و لكنه قد يصاب بالدوار و التشويش و يتصرف بشكل غريب . و يمكن أن يدوم هذا الحال بين بضع دقائق و ساعة و ربما احتاج الشخص إلى الراحة و الهدوء.
الهدف : حماية المصاب من اي أذى أثناء النوبة و تقديم العناية الأزمة له بعد عودة الوعي اليه .

المعالجة :
1- إذا كان المصاب على وشك السقوط , حاول إسناده او خفف من شدة سقوطه و أرقده بلطف في مكان أمين إذا أمكن .
2- أفسح مكانا حوله , و إذا كنت لاترغب في أي مساعدة اطلب من المارة أن ينصرفوا . و إذا أمكن فك الملابس حول رقبته, و ضع شيئا طريا تحت رأسه .
4- لاتنقل و لا ترفع المصاب الا اذا كان بخطر.
5- لا تكبح حركته قسراً .
6- لا تضع شيء في فمه و لا تحاول فتحه .
7- لا تحاول إفاقة المصاب .
8- عند انتهاء الاختلاجات , ضع المصاب في وضع الإفاقة لمساعدته على التنفس .
9- عند انتهاء النوبة ,ابق مع المصاب حتى تتأكد من أن إفاقته تمت .
10- لا تغط المصاب أي شيء يشربه حتى تتأكد من عودة وعيه تماماً .
11- حتى و لو تمت إفاقته بسرعة , انصحه بأن يخبر طبيبه بآخر نوبة .
12- لا تطلب سيارة الإسعاف الا اذا تكررت النوبة او اذا جرح أثناء النوبة او اذا مضى أكثر من 5 دقائق قبل أن يستعيد وعيه . و اذا كان يحمل بطاقة الصرع الخاصة , فقد تجد فيها ما يشير إلى المدة التي يقضيها عادة حتى تتم إفاقته .






- 6 -
o ماذا نفعل إذا كان الطفل يتحرك ويتجول أثناء النوبة ؟
في بعض حالات الصرع لا يفقد المريض اتزانه ويسقط أرضاً مع فقدانه للوعي، بل يقوم بالتحرك والتجوال على غير هدى وبحركات غير طبيعية، وأن كانت تلك الحالات نادرة فيجب الانتباه لها ومساعدة المريض ، وننصح العائلة بما يلي:
 أبق هادئاً ولا ترتعب من الحالة
 أشرح للآخرين أنها حالة صرع
 أخبر الآخرين أن المريض لن يؤذي الآخرين
 تحدث للمريض بهدوء
 حاول أن تقوده بعيداً عن الأماكن الخطرة ( الشارع ، السلم ، المسبح )
 لا تحاول منعه بالقوة أو العنف فقد تكون ردة الفعل لديه عنيفة وتؤدي إلى نتائج عكسية
 أبق معه حتى يستعيد وعيه
 أعرض عليه المساعدة لإيصاله إلى منزله

o واليك بعض الإرشادات لاستخدام أدوية الصرع .

1. اعرف اسم الدواء المستخدم وكميته بعدد الحبات أو الملاعق وأيضا بالملليجرامات.
2. خذ الدواء معك أثناء زيارتك للطبيب أو أي طبيب آخر لأي مشكلة وليعرف الطبيب أن ابنك يستخدم هذا العلاج أثناء وصف أي علاج آخر.ولحسن الحظ فان الأدوية التي تستخدم بكثرة (مثل أدوية تخفيض الحرارة..الخ)لا تتعارض مع علاج الصرع.
3. احرص على أن يأخذ ابنك العلاج كما وصفه الطبيب بدقة.وفي حالة نسيان جرعة من الجرعات استفسر من طبيبك فيما إذا كان يمكن إضافتها إلى الجرعة القادمة،وفي الغالب سيجيبك بالإيجاب وهذه طريقة تساعد على عدم نسيان العلاج.
4. إذا كنت تستخدم الدواء مع الأكل احضر العلاج المفروض أخذه مع الوجبة في طبق وليكن كطبق إضافي لابنك.
5. خذ الدواء معك في الرحلات والزيارات.
6. اعرف من طبيبك الأعراض الجانبية للدواء واذكر له لدى زياراتك إذا لاحظت أي أعراض جديدة لدى طفلك.
7. لا توقف العلاج في أي حال من الأحوال دون استشارة الطبيب.إن علاجات الصرع يجب أن توقف بالتدريج حسب تعليمات الطبيب.
8. قد يعمل الطبيب من وقت لآخر بعض الاختبارات للدم،أحدها لمستوى العقار في الدم ، وهذا الاختبار يكون مفيدا فقط حينما تجرى الاختبارات قبل اخذ جرعة العلاج وليس بعدها ، رتب زياراتك للمختبر لأخذ الدم في وقت يسبق موعد تناول الدواء بساعة.
9. معظم الأطباء في العالم يحاولون إيقاف علاج الصرع إذا استمر الطفل سنتين دون أي نوبات صرع وكان تخطيط المخ سليما وفي هذه الحالة تكون المحاولة لإيقاف العلاج تدريجيا حسب إرشادات الطبيب.ويعاد العلاج لو فشلت المحاولة.
10. كغيرها من الأدوية أحفظها بعيدا عن متناول الأطفال.

o أهمية الانتظام في العلاج:
    أصبح من الممكن اليوم علاج مرض الصرع بنجاح وذلك بواسطة الأدوية المانعة للنوبات الصرعية. ولكى يكون العلاج فعالاً يتطلب ذلك تعاون من المرضى، وهذا يعني أنه على المراهق المصاب بالصرع تناول أدويته كل يوم في الموعد المحدد له من قبل الطبيب. كما يجب عليه الحرص في تحديد مواعيد تناول الطعام، والقسط الذي يحتاجه من النوم، وقد يسبب تناول الأدوية بعض الخمول. ولذلك فان بعض الطلاب في بعض الأحيان يتمردون على علاجهم وذلك بتجاهل بعض الجرعات أو أخذ جرعات أقل من الموصوفة لهم. وقد يتوقف الطلاب المصابين بالصرع أحياناً عن تلقى العلاج كلياً، الأمر الذي قد يعرضهم للخطر (الإصابة بالصرع المستمر) وهي مجموعة نوبات متواصلة تستدعي الخضوع للإسعاف الطبي.

o تجنب الحماية الزائدة:
    من أكثر المشاكل صعوبة التي تواجه المراهقين المصابين بالصرع هي المساعي الحسنة النية الصادرة من الكبار لحمايتهم من الأذى عن طريق إبقائهم بعيداً عن المدرسة والبرامج الترفيهية. هذا النوع من الأبعاد يبقي الصغير بعيداً عن اكتساب المهارات والخبرات المتوفرة للصغار الآخرين.

o كيفية التعامل مع مريض الصرع :
    المعرفة من أهم وسائل التعامل الصحيح مع مرضى الصرع. فهو من الحالات المرضية مثل باقي الأمراض الأخرى فيمكن السيطرة على المرض بالأدوية المتعددة و كثيرا منهم من يتشافون بعد فترة من العلاج المناسب.
و الصرع لا ينتقل إلى الأخرين ! فهو ليس من الأمراض المعدية "فلا ينبغي أن تكون هناك نظرة تشاؤمية مبالغ فيها حيال مرضى الصرع, حيث أن الغالبية منهم يتمتعون بنسبة ذكاء طبيعي" و يمكنهم الانخراط في المدارس و الجامعات و الحصول على المؤهلات العليا. و ليس ذلك فحسب بل يمكنهم ممارسة الأنشطة اليومية العادية و الرياضة و السفر .

- 6 -
و لكن يجب مراعاة بعض الاحتياطات التالية :
في البيت :
 معاملة المصاب بالصرع كبقية أفراد الأسرة من حيث الحقوق و الواجبات.
 تربية الوالدين له سوف تنعكس عليه عند الكبر فلا ينبغي التدليل المفرط أو التسامح الزائد.
 غرس الثقة في نفس المريض بالصرع.
 عدم المبالغة في حماية مريض الصرع حتى لا تقيد حريته و لا تتأثر سلامة نموه النفسي.
 لا تجعله يخفي حالته و كأنها عيب فيه.
 إعلام أصدقائه عن حالته حتى إن حدثت له النوبة أمامهم لا يفاجئوا بها.
 عند دخول الحمام ينبغي عدم قفل الباب و كذلك عدم ملء البانيو بالماء.

نصائح عامة للمصابين بالنوبات الصرعية :
 لا تخجل من تعريف الآخرين بمشكلتك و لا تتردد في شرح طبيعة الحالة قدر الإمكان.
 تناول الدواء بانتظام و حسب إرشادات الطبيب.
 عدم التوقف عن أخذ الدواء لأي سبب كان إلا بمعرفة الطبيب المعالج .
 تسجيل الملاحظات عند حدوث النوبات الصرعية (عددها ..توقيتها.. كيفيتها) قدر الإمكان.
 تجنب العوامل التي تساعد على حدوث النوبات الصرعية "إن عرفت" كالقرب من التلفزيون ... الإبهار النفسي" الإرهاق الجسدي و إرتفاع درجة حرارة الجسم لفترة طويلة.

o خاتمــــة
    إن مرض الصرع هو مرض يحتاج للعلاج بدقة لأنه يؤثر على النواحي الطبية والعاطفية والاجتماعية والنفسية للمريض . أنه مرض قابل للعلاج وفى الكثير من الأحيان تنتهي النوبات في الكبر . كذلك في بعض الحالات قد تستمر النوبات طوال العمر …. وأغلب الحالات من الممكن التحكم فيها عن طريق العلاج الدوائي … ولكن هذا العلاج يحتاج إلى تنظيم الجرعة بدقة حتى نستطيع التغلب على النوبات . كذلك يجب أن يوضع الطفل تحت الملاحظة لمراقبة حدوث أي مشاكل سلوكية أو تعليمية أثناء استخدام العلاج . أن العلاقة المستمرة مع الطبيب المعالج لها تأثير جيد جداً على تحسن مريض الصرع .
14‏/9‏/2009 تم النشر بواسطة Autism.
3 من 8
حفظنا الله
14‏/9‏/2009 تم النشر بواسطة alkorbo (Khalifa Alsuwaih).
4 من 8
الصرع هو حالة عصبية تُحدث من وقت لآخر اختلال وقتي في النشاط الكهربائي الطبيعي للمخ . وينشأ النشاط الكهربائي الطبيعي للمخ من مرور ملايين الشحنات الكهربائية البسيطة من بين الخلايا العصبية في المخ وأثناء انتشارها إلى جميع أجزاء الجسم ، وهذا النمط الطبيعي من النشاط الكهربائي من الممكن أن يختل بسبب انطلاق شحنات كهربائية شاذة متقطعة لها تأثير كهربائي أقوى من تأثير الشحنات العادية . ويكون لهذه الشحنات تأثير على وعى الإنسان وحركة جسمه وأحاسيسه لمدة قصيرة من الزمن وهذه التغيرات الفيزيائية تسمى تشنجات صرعية ولذلك يسمى الصرع أحيانا "بالاضطراب التشنجي" . وقد تحدث نوبات من النشاط الكهربائي غير الطبيعي في منطقة محددة من المخ وتسمى النوبة حينئذ بالنوبة الصرعية الجزئية أو النوبة الصرعية النوعية .وأحيانا يحدث اختلال كهربائي بجميع خلايا المخ وهنا يحدث ما يسمى بالنوبة الصرعية العامة أو الكبرى . ولا يرجع النشاط الطبيعي للمخ إلا بعد استقرار النشاط الكهربائي الطبيعي . ومن الممكن أن تكون العوامل التي تؤدى إلى مرض الصرع موجودة منذ الولادة ، أو قد تحدث في سن متأخر بسبب حدوث إصابات أو عدوى أو حدوث تركيبات غير طبيعية في المخ أو التعرض لبعض المواد السامة أو لأسباب أخرى غير معروفة حالياً . وهناك العديد من الأمراض أو الإصابات الشديدة التي تؤثر على المخ لدرجة إحداث نوبة تشنجيه واحدة . وعندما تستمر نوبات التشنج بدون وجود سبب عضوي ظاهر أو عندما يكون تأثير المرض الذي أدى إلى التشنج لا يمكن إصلاحه فهنا نطلق على المرض اسم الصرع .

ويؤثر الصرع على الناس في جميع الأعمار والأجناس والبلدان ويحدث مرض الصرع كذلك في الحيوانات مثل الكلاب والقطط والأرانب والفئران .

ما هو الفرق بين التشنج والصرع ؟؟

التشنج عرض من أعراض الصرع ، أما الصرع فهو استعداد المخ لإنتاج شحنات مفاجئة من الطاقة الكهربائية التي تخل بعمل الوظائف الأخرى للمخ . أن حدوث نوبة تشنج واحدة في شخص ما لا تعنى بالضرورة أن هذا الشخص يعانى من الصرع . أن ارتفاع درجة الحرارة أو حدوث أصابه شديدة للرأس أو نقص الأكسجين وعوامل عديدة أخرى من الممكن أن تؤدى إلى حدوث نوبة تشنج واحدة .

أما الصرع فهو مرض أو إصابة دائمة وهو يؤثر على الأجهزة والأماكن الحساسة بالمخ التي تنظم عمل ومرور الطاقة الكهربائية في مناطق المخ المختلفة وينتح عن ذلك اختلال في النشاط الكهربائي وحدوث نوبات متكررة من التشنج .

من هو الطبيب المتخصص في علاج الصرع ؟

أطباء الأمراض العصبية والنفسية وأطباء الأطفال وجراحين الأعصاب وأطباء الأمراض الباطنية كل أولئك الأطباء يستطيعون علاج حالات الصرع . أما الحالات المستعصية في العلاج فإن علاجها يكون في أقسام الأمراض العصبية في المستشفيات العامة أو الجامعية أو في الأقسام العصبية في المستشفيات الخاصة.

هل الصرع مرض معدي ؟

لا .. الصرع مرض لا ينتقل بالعدوى 000 ولا يمكن أن ينتقل الصرع إليك من أى مريض مصاب بالمرض .

ما هي العوامل التي تؤدى للصرع ؟

من كل 7 من 10 من مرضى الصرع لم يتم معرفة سبب المرض . أما النسبة الباقية فإن السبب يكون واحد من العوامل التي تؤثر على عمل المخ …و على سبيل المثال فإن إصابات الرأس أو نقص الأكسجين للمولود أثناء الولادة من الممكن أن تصيب جهاز التحكم في النشاط الكهربائي بالمخ . وهناك أسباب أخرى مثل أورام المخ والأمراض الوراثية والتسمم بالرصاص والالتهابات السحائية والمخية .

ودائماً ينظر للصرع على أنه من أمراض الطفولة ولكن من الممكن أن يحدث في أي سن من سنين العمر ويلاحظ أن حوالي 30 % من الحالات الجديدة تحدث في سن الطفولة ، خصوصاً في الطفولة المبكرة وفى سن المراهقة . وهناك فترة زمنية أخرى يكثر فيها حدوث الصرع وهى سن الخامسة والستون من العمر

كيف يتم تشخيص مرض الصرع ؟

إن أهم أداة في التشخيص هي التاريخ المرضى الدقيق للمريض ويتم ذلك بمساعدة من الأسرة والملاحظات التي تدونها عن حالة المريض والوصف الدقيق للنوبة . أما الأداة الثانية فهي رسم المخ الكهربائي وهو جهاز يسجل بدقة النشاط الكهربائي للمخ وذلك بواسطة أسلاك تثبت على رأس المريض وفيه تسجل الإشارات الكهربية للخلايا العصبية على هيئة موجات كهربائية .والموجات الكهربائية خلال نوبات الصرع أو ما بين النوبات يكون لها نمط خاص يساعد الطبيب على معرفة هل المريض يعانى من الصرع أم لا . كما يتم الاستعانة بالأشعة المقطعية والرنين المغناطيسي للبحث عن وجود أي إصابات بالمخ والتي من الممكن أن تؤدى إلى الصرع .

كيف يستطيع المريض تجنب حدوث نوبات تشنج أخرى ؟؟

المريض يستطيع المساعدة فى التحكم في نوبات التشنج بواسطة الانتظام في العلاج بدقة والمحافظة على مواعيد نوم منتظمة وتجنب التوترات والمجهودات الشاقة والاتصال المستمر مع الطبيب المعالج .

كيف يتم علاج مرض الصرع ؟

يتم علاج الصرع بعدة طرق أهمها العلاج بالعقاقير المضادة للتشنج ،ونادراً ما نلجأ للجراحة كعلاج للنوبات الصرعية المتكررة .

والعلاج بالعقاقير هو الخيار الأول والأساسي . وهناك العديد من العقاقير المضادة للصرع . وهذه العقاقير تستطيع التحكم في أشكال الصرع المختلفة . والمرضى الذين يعانون من أكثر من نوع من أنواع الصرع قد يحتاجون لاستخدام أكثر من نوع من أنواع العقاقير ذلك بالرغم من محاولة الأطباء الاعتماد على نوع واحد من العقاقير للتحكم في المرض . ولكي تعمل هذه العقاقير المضادة للصرع يجب أن نصل بجرعة العلاج لمستوى معين في الدم حتى تقوم هذه العقاقير بعملها في التحكم في المرض كما يجب أن نحافظ على هذا المستوى في الدم باستمرار ولذلك يجب الحرص على تناول الدواء بانتظام والالتزام الكامل بتعليمات الطبيب المعالج لأن الهدف من العلاج هو الوصول إلى التحكم في المرض بإذن الله مع عدم حدوث أي أعراض سلبية من تناول تلك العقاقير مثل النوم الزائد والأعراض السلبية الأخرى .

هل يشفى مرض الصرع ؟

في الكثير من الأحيان يتغلب الأطفال على مرضهم وفى العديد من الحالات يتغلبون على هذا المرض حين يصلون سن البلوغ ، ولكن في بعض الحالات يستمر الصرع مدى الحياة .

ولا توجد أي وسيلة للتنبؤ بما يحدث في كل حالة فردية .وإذا كانت النوبة لم تعاود الطفل لعدة سنوات فمن المحتمل أن يقرر الطبيب إيقاف الدواء ليرى أثر ذلك . فإذا حدث أن عاودت الطفل النوبة فلا داعي للقلق والخوف ... لأنه في جميع الأحوال يمكن التحكم في المرض مرة أخرى وذلك بالعودة لاستعمال العقاقير المضادة للصرع.

ما هو دور الوراثة فى مرض الصرع ؟

نادرًا ما ينشأ مرض الصرع عن أسباب وراثية . وهناك بعض الحالات القليلة التي ترتبط فيها أنماط معينة من الموجات الكهربائية للمخ بنوع معين من نوبات الصرع والتي تعتبر وراثية

وإذا كان أحد الوالدين مصابًا بهذا الصرع الوراثي، فإن إمكانية تعرض الطفل لمرض الصرع هو تقريبًا 10 % ، (نسبة الأطفال الذين يولدون لأباء وأمهات لا يعانون من مرض الصرع ويصابون بهذا المرض هي من 1- 2 %).

ولذلك فإذا كنت تعانى من الصرع فإننا نقترح أن يتم إجراء فحص وراثي بواسطة طبيبك المعالج لمعرفة مدى احتمال إصابة طفلك بهذا المرض فى المستقبل.



أما إذا كان كلا الوالدين يعاني من الصرع الوراثي، فإن النسبة تزداد بالنسبة للأطفال حيث تصبح إمكانية الإصابة هى 1 : 4. ومن المفيد أن نلاحظ أنه حتى إذا كان الطفل قد ورث هذا النوع من الصرع، فإن إمكانية التحكم فيه بنجاح باستخدام الأدوية كبيرة. ويجب أن نعلم أن الصرع لا يعوق التطور الطبيعي للشخصية

ماذا يجب عمله للمريض أثناء النوبة ؟

قد تكون لحظات فقدان الوعي أثناء النوبة قصيرة جداً وبالتالي فهناك القليل الذي يمكن عمله للمريض أثنائها 0

0وفيما يلي بعض الإرشادات البسيطة حول ما يجب عمله :

- لا تحاول أن تتحكم في حركات المريض

- امنع المريض من إيذاء نفسه – مد جسمه على الأرض أو في الفراش وأبعد أي أدوات حادة أو قطع أثاث عن متناول يده .

- ضع المريض على جانبه وأجعل الرأس مائلاً قليلاً إلى الخلف للسماح للعاب بالخروج ولتمكينه من التنفس .

- يعض لسانه .

- لا تحاول إعطاؤه أي دواء أثناء النوبة ولا تحاول إيقاظه منها .

- تذكر دائماً أن المريض يكون بعد النوبة مرهقاً وخائفاً 000 حاول أن تهدى من روعه قدر استطاعتك .

- تذكر أن تسجيلك لحالة المريض أثناء النوبة ومدة النوبة نفسها مفيد للطبيب المعالج .
16‏/9‏/2009 تم النشر بواسطة nour atef.
5 من 8
حفظنا الله والحمد لله علي كل حال
1‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة عاصم30.
6 من 8
سؤال وجواب في نفس الوقت رائع مثلما أفعل غير انك كنت دائما  تنقد فكرتي التي أصبحت تقلدها الآن
29‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة boughamou.
7 من 8
بالتجربة تمت القراءة على بعض الاطفال المصابين بالصرع وما يسميه البعض الكهرباء الزائده الرقية الشرعية من الكتاب والسنة   وجد ان الكثير منها كان سببه اذى روحي عين او حسد او مس شيطاني وبالرقية اتضحت الأمور وتم علاج البعض
والشافي هو الله سبحانه والقرآن شفاء لكل داء
الرقية في مدينة الرياض
رقية شرعية للاطفال فقط حاليا
أبو عبدالعزيز
0551373352
الرقية مجانية
http://www.facebook.com/profile.php?id=100002140081418#!/profile.php?id=100002140081418&sk=wall‏
1‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة أبو خبيب.
8 من 8
الصرع(بالإنجليزية: Epilepsy) هو أختلال عصبي داخلي ينتج عن أضطراب الإشارات الكهربائية في خلايا المخ .

والخلل القائم في العملية الكهربائية الدماغية ينشأ عن تشكل ما يعرف بالبؤرة الصرعية والتي تكون مصابة ومنها تنطلق إشارة البدىء وتتعمم على كامل النشاط الكهربائي الدماغي والعرض الأساسي الجامع لكل أشكال الصرع هو فقدان الوعى وما قد يرافقه من تشنجات مختلفة وفقا للحالة واشهر أنواعه هو الصرع الأكبر حيث تحدث تقلصات تتبعها رجفان شامل لكل عضلات الجسم وفى الدرجة الثانية يكون الصرع الاصغر عند الاطفال عادة بحيث يفقد المصاب وعيه لفترة قصير ويستردها بسرعة.

والصرع قد يكون أوليا ( جينيا أو وراثيا) وقد يكون ثانويا كاستجابة عامة للدماغ نتيجة أي مؤثر أو أعطاب تصيبه.

أنواع الصرع وأعراضه

هناك نوعان من هذا المرض: الصرع العام (30% من الحالات ) والصرع الجزئي ( 70% من الحالات ). فالصرع الجزئي يتجلى في منطقة معينة من الدماغ ومن تم فإن الأعراض تتغير حسب المنطقة المصابة وأحيانا يصعب معرفة أنها نوبة صرعية ، وتكون نوبات الصرع الجزئي بسيطة أو معقدة حسب المصاب إذا ما حافظ على أتصاله بمحيطه أو لا . ويمكن أحيانا أن تتحول إلى نوبة الصرع العامة حيث تبدأ العاصفة الكهربائية في منطقة معينة من الدماغ لتنتشر بعد ذلك في باقي الدماغ
17‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة imad-05 (عماد الدين بخالق).
قد يهمك أيضًا
ما هو الصرع؟ وما هي أسبابه وطرق العلاج؟
ماهو الصرع وماهي أسبابه؟
ما هو مرض الصرع؟
ما الصرع أسبابه وعلاجه ؟
ما كيفية علاج مرض الصرع ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة