الرئيسية > السؤال
السؤال
ما شرح قوله تعالى: "ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس"؟؟
ما شرح قوله تعالى: "ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس"؟؟
الهندسة | البيئة | تفسير القرآن | العلوم | القرآن 11‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
الإجابات
1 من 4
ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون
القول في تأويل قوله تعالى: {ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدى الناس} يقول تعالى ذكره: ظهرت المعاصي في بر الأرض وبحرها بكسب أيدي الناس ما نهاهم الله عنه.واختلف أهل التأويل في المراد من قوله: {ظهر الفساد في البر والبحر} فقال بعضهم: عنى بالبر: الفلوات، وبالبحر: الأمصار والقرى التي على المياه والأنهار. ذكر من قال ذلك:21324- حدثنا أبو كريب قال: ثنا عثام، قال: ثنا النضر بن عربي، عن مجاهد {وإذا تولى سعى في الأرض ليفسد فيها} [البقرة: 205] ...الآية، قال: إذا ولي سعى بالتعدي والظلم، فيحبس الله القطر، فـ {يهلك الحرث والنسل والله لا يحب الفساد} [البقرة: 205] قال: ثم قرأ مجاهد: {ظهر الفساد في البر والبحر} الآية؛ قال: ثم قال: أما والله ما هو بحركم هذا، ولكن كل قرية على ماء جار فهو بحر.21325- حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبي، عن النضر بن عربي، عن عكرمة {ظهر الفساد في البر والبحر} قال: أما إني لا أقول بحركم هذا، ولكن كل قرية على ماء جار.21326- قال: ثنا يزيد بن هارون، عن عمرو بن فروخ، عن حبيب بن الزبير، عن عكرمة {ظهر الفساد في البر والبحر} قال: إن العرب تسمي الأمصار بحرا.21327- حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله {ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس} قال: هذا قبل أن يبعث الله نبيه محمدا صلي الله عليه وسلم، امتلأت ضلالة وظلما، فلما بعث الله نبيه، رجع راجعون من الناس.قوله: {ظهر الفساد في البر والبحر} أما البر فأهل العمود، وأما البحر فأهل القرى والريف.21328- حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله {ظهر الفساد في البر والبحر} قال: الذنوب، وقرأ {ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون} 21329- حدثنا ابن بشار، قال: ثنا أبو عامر، قال: ثنا قرة، عن الحسن، في قوله {ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس} قال: أفسدهم الله بذنوبهم، في بحر الأرض وبرها، بأعمالهم الخبيثة.وقال آخرون: بل عني بالبر: ظهر الأرض، الأمصار وغيرها، وبالبحر البحر المعروف. ذكر من قال ذلك:21330- حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبي، عن سفيان، عن ليث، عن مجاهد {ظهر الفساد في البر والبحر} قال: في البر: ابن آدم الذي قتل أخاه، وفي البحر: الذي كان يأخذ كل سفينة غصبا.21331- حدثني يعقوب، قال: قال أبو بشر: يعني ابن علية، قال: سمعت ابن أبي نجيح، يقول في قوله {ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس} قال: بقتل ابن آدم، والذي كان يأخذ كل سفينة غصبا.21332- حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا يزيد بن هارون، عن فضيل بن مرزوق، عن عطية {ظهر الفساد في البر والبحر} قال: قلت: هذا البر والبحر أي فساد فيه؟ قال: فقال: إذا قل المطر، قل الغوص.- حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى؛ وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله {ظهر الفساد في البر} قال: قتل ابن آدم أخاه، والبحر: قال: أخذ الملك السفن غصبا.وأولى الأقوال في ذلك بالصواب: أن الله تعالى ذكره، أخبر أن الفساد قد ظهر في البر والبحر عند العرب في الأرض القفار، والبحر بحران: بحر ملح، وبحر عذب، فهما جميعا عندهم بحر، ولم يخصص جل ثناؤه الخبر عن ظهور ذلك في بحر دون بحر، فذلك على ما وقع عليه اسم بحر، عذبا كان أو ملحا. إذا كان ذلك كذلك، دخل القرى التي على الأنهار والبحار.فتأويل الكلام إذن إذ كان الأمر كما وصفت، ظهرت معاصي الله في كل مكان، من بر وبحر {بما كسبت أيدي الناس} أي بذنوب الناس، وانتشر الظلم فيهما.قوله: {ليذيقهم بعض الذي عملوا} يقول جل ثناؤه: ليصيبهم بعقوبة بعض أعمالهم التي عملوا، ومعصيتهم التي عصوا {لعلهم يرجعون} يقول: كي ينيبوا إلى الحق، ويرجعوا إلى التوبة، ويتركوا معاصي الله.وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك:21333- حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا ابن فضيل، عن أشعث، عن الحسن {لعلهم يرجعون} قال: يتوبون.21334- قال: ثنا ابن مهدي، عن سفيان، عن السدي، عن أبي الضحى، عن مسروق، عن عبد الله {لعلهم يرجعون} يوم بدر، لعلهم يتوبون.21335- قال: ثنا أبو أسامة، عن زائدة، عن منصور عن إبراهيم {لعلهم يرجعون} قال: إلى الحق.21336- حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله {ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون} لعل راجعا أن يرجع، لعل تائبا أن يتوب، لعل مستعتبا أن يستعتب.21337- حدثنا ابن بشار، قال: ثنا أبو عامر، قال: ثنا قرة، عن الحسن، {لعلهم يرجعون} قال: يرجع من بعدهم.واختلفت القراء في قراءة قوله: {ليذيقهم} فقرأ ذلك عامة قراء الأمصار {ليذيقهم} بالياء، بمعنى: ليذيقهم الله بعض الذي عملوا، وذكر أن أبا عبد الرحمن السلمي قرأ ذلك بالنون على وجه الخبر من الله عن نفسه بذلك.


جامع البيان عن تأويل آي القرآن - الشهير بتفسير الطبري - للإمام أبو جعفر محمد بن جرير الطبري


--------------------------------------------------------------------------------
11‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة haizof.
2 من 4
{ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُم بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ}

تفسير آية 30:41
الأية التاليةالأية السابقة

قوله تعالى: "ظهر الفساد في البر والبحر" اختلف العلماء في معنى الفساد والبر والبحر، فقال قتادة والسدي: الفساد الشرك، وهو أعظم الفساد. وقال ابن عباس وعكرمة ومجاهد: فساد البر قتل ابن آدم أخاه، قابيل قتل هابيل. وفي البحر بالملك الذي كان يأخذ كل سفينة غصباً. وقيل: إن الفساد القحط وقلة النبات وذهاب البركة. ونحوه قال ابن عباس قال: هو نقصان البركة بأعمال العباد كي يتربوا. قال النحاس: وهو أحسن ما قيل في الآية. وعنه أيضاً: أن الفساد في البحر انقطاع صيده بذنوب بني آدم. وقال عطية: فإذا قل المطر قل الغوص عنده، وأخفق الصاديون، وعميت دواب البحر. وقال ابن عباس: إذا مطرت السماء تفتحت الأصداف في البحر، فما وقع فيها من السماء فهو لؤلؤ. وقيل: الفساد كساد الأسعار وقلة المعاش. وقيل: الفساد المعاصي وقطع السبيل والظلم، أي صار هذا العمل مانعاً من الزرع والعمارات والتجارات، والمعنى كله متقارب. والبر والبحر هما المعروفان المشهوران في اللغة وعند الناس، لا ما قاله بعض العباد: أن البر اللسان والبحر القلب، ليظهروا ما على اللسان وخفاء ما في القلب. وقيل: البر: الفيافي، والبحر: القرى، قاله عكرمة. والعرب تسمي الأمصار البحار. وقال قتادة: البر أهل العمود، والبحر أهل القرى والريف. وقال ابن عباس: إن البر ما كان من المدن والقرى على غير نهر، والبحر ما كان على شط نهر، وقاله مجاهد، قال: أما والله ما هو بحركم هذا، ولكن كل قرية على ماء جار فهي بحر. وقال معناه النحاس، قال: في معناه قولان: أحدهما: ظهر الجذب في البر، أي في البوادي وقراها، وفي البحر أي في مدن البحر، مثل: "واسأل القرية" يوسف:82 أي ظهر قلة الغيث وغلاء السعر. "بما كسبت أيدي الناس ليذيقهم بعض" أي عقاب بعض "الذي عملوا" ثم حذف. والقول الآخر: أنه ظهرت المعاصي في البر والبحر فحبس الله عنهما الغيث وأغلى سعرهم ليذيقهم عقاب بعض الذي عملوا. "لعلهم يرجعون" لعلهم يتوبون. وقال ابن عباس بالنون، وهي قراءة السلمي وابن محيصن وقنبل ويعقوب على التعظيم، أي نذيقهم عقوبة بعض ما عملوا.
11‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة jilatex.
3 من 4
صدق الله العظيم
12‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
4 من 4
ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون
القول في تأويل قوله تعالى: {ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدى الناس} يقول تعالى ذكره: ظهرت المعاصي في بر الأرض وبحرها بكسب أيدي الناس ما نهاهم الله عنه.واختلف أهل التأويل في المراد من قوله: {ظهر الفساد في البر والبحر} فقال بعضهم: عنى بالبر: الفلوات، وبالبحر: الأمصار والقرى التي على المياه والأنهار.
14‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة معروف.
قد يهمك أيضًا
قال تعالى : "ظهر الفساد في البر و البحر بما كسبت أيدي الناس" ، مانوع الفساد المذكور في الآية ؟
هل هذا مثال على ظهور الفساد في البر و البحر بما كسبت ايدي الناس ؟
فى القران: ظهر الفساد فى البر والبحر؟ أين الجو؟
كيف تشخص الجزاءر يا حر؟؟؟؟؟
قال تعالى : "ظَهَرَ الفَسَادُ فِي البَرِّ وَ البَحْرِ بِمَا كَسَبَت أيْدِي النَّاس"ما هو تفسير هذه الآية ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة