الرئيسية > السؤال
السؤال
ما الدليل على أن الدين الإسلامي هو الدين الصحيح وليست المسيحية أو اليهودية؟
لقد أرسل الله رسله جميعاً بالإسلام، فأمروا قومهم أن يوحدوا الله ولا يشركوا به شيئاً، وأن يكفروا بما عداه من المعبودات الباطلة، قال تعالى: وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولاً أَنِ اعْبُدُواْ اللّهَ وَاجْتَنِبُواْ الطَّاغُوتَ {النحل:36}، فدين الأنبياء واحد، قال تعالى: إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللّهِ الإِسْلاَمُ {آل عمران:19}، ولكن الاختلاف بينهم في الشريعة والأحكام، قال تعالى: لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا {المائدة:48}، وقال صلى الله عليه وسلم: الأنبياء إخوة لعلات، أمهاتهم شتى ودينهم واحد. رواه البخاري،


وقد أخذ الله الميثاق على الأنبياء بتصديق النبي محمد  صلى الله عليه وسلم وأتباعه لو جاءهم، ولما بعثه سبحانه جعل شريعته ناسخة لما قبلها من الشرائع وأوجب على العالمين اتباعه، هذا ولم يستقم أتباع موسى وعيسى عليهما السلام على أمر ربهم، فعمد الأحبار والرهبان إلى التوراة والإنجيل فحرفوهما بما يتوافق مع أهوائهم، قال تعالى: فَبِمَا نَقْضِهِم مِّيثَاقَهُمْ لَعنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ وَنَسُواْ حَظًّا مِّمَّا ذُكِّرُواْ بِهِ وَلاَ تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَىَ خَآئِنَةٍ مِّنْهُمْ إِلاَّ قَلِيلاً مِّنْهُمُ {المائدة:13}، وإلا فإن التوراة والإنجيل آمران بتصديق الرسول صلى الله عليه وسلم ومتابعته، فمن كفر بمحمد فقد كفر بالتوراة والإنجيل، .

ولقد حفظ الله القرآن عن التغيير والتبديل، قال تعالى: إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ {الحجر:9}، فلحفظ الله له لم يتبدل منه حرف على مرور القرون، مع شدة الحملة من الكفار على المسلمين، وغزو الصليبيين والتتار، ومحاولات الاستعمار الحديث والمستشرقين، إلا أن جميع كيدهم ذهب أدراج الرياح، وهذا من المعجزات. ولقد تحدى نبينا محمد  البشر جميعاً بتلك المعجزة الباقية، وهي القرآن فعجزوا أن يأتوا بمثل سورة من سوره.



ومن الأدلة على أن الإسلام هو الدين الحق..... –العقيدة الصافية، فالله وحده هو المتصرف في الكون، لا شريك له في الخلق والرزق، ولا يدبر معه الأمر أحد، ولا يستحق أحد من دونه أن يعبد، كما أنه موصوف بكل كمال ومنزه عن كل نقص، بينما في النصرانية الرب عندهم يتزوج وينجب ( سبحانه وتعالى عما يقولون علواً كبيراً )، فالإسلام يبطل عقيدة التثليث عند النصارى ويبطل ألوهية عيسى وأمه، قال تعالى: مَّا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ كَانَا يَأْكُلاَنِ الطَّعَامَ {المائدة:75}، فالإله لا يأكل ولا يشرب ولا يلد ولا يولد، بل هو الغني عما سواه، فكيف يكون عيسى وأمه إلهين؟.


ومن الأدلة على أن الإسلام هو دين الحق: شرائعه الواقعية، فهو يبيح الزواج بالنساء، ويرغب فيه، ولا يأمر بالرهبنة والتبتل، لكنه يحرم الزنا، والإسلام يبيح المعاملات بين الناس ولكنه يحرم الربا، ويبيح جمع المال من حله ولكنه يوجب الزكاة للفقراء، ويبيح الطعام ويستثني الميتة ولحم الخنزير ونحوهما، وغير ذلك من الشرائع الواقعية التي تناسب حاجات البشر ولا تضيق عليهم؟

ومن الأدلة كذلك على أن الإسلام هو دين الحق: موازنته بين متطلبات الروح وحاجات البدن، ومن الأدلة على أن دين الإسلام هو دين الحق عدم مصادمة عقائده وتشريعاته للفطرة والعقل، فما من خير يدل عليه العقل إلا والإسلام يحث عليه ويأمر به، وما من شر تأنفه الطباع وينفيه العقل إلا والإسلام ينهانا عنه،

ومن الأدلة على أن الإسلام هو دين الحق –إعجاز القرآن– فهو مع احتوائه على أكثر من ستة آلاف آية، ومع طرقه لموضوعات متعددة، فإنك لا تجد في عباراته اختلافاً بين بعضها البعض، كما لا تجد معنى من معانيه يعارض معنى، ولا حكماً ينقض حكماً، قال تعالى: وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفًا كَثِيرًا {النساء:82}، ومن وجوه إعجاز القرآن: انطباق آياته على ما يكشفه العلم من نظريات علمية، قال تعالى: سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ {فصلت:53}، ومن أوضح ما أثبته القرآن من أن الجنين يخلق في أطوار، نطفة، ثم علقة، ثم مضغة،.... إلخ ولم يقرر ذلك العلم التجريبي الحديث إلا في عصرنا الحديث، مع أن القرآن قرره قبل أكثر من أربعة عشر قرناً من الزمن.

اليهودية | الإسلام 2‏/11‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
الإجابات
1 من 10
بارك الله فيك أخي وجزاك عنا كل خير بينت الحق للناس ,فالدين واحد إنه الإسلام ومن ابتغى غيره فلن يقبل منه..
2‏/11‏/2010 تم النشر بواسطة قطرات الجدول (مسلم سوري).
2 من 10
لانو جاء بعدها فهو الاكمل و الجامع لما سبقه
2‏/11‏/2010 تم النشر بواسطة PERDU woman.
3 من 10
بارك الله فيك
2‏/11‏/2010 تم النشر بواسطة نو على الدرب.
4 من 10
سوف ارد على جنابكم خطوة خطوة.....
1 ـ   قال تعالى: لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا {المائدة:48}، وقال صلى الله عليه وسلم: الأنبياء إخوة لعلات، أمهاتهم شتى ودينهم واحد. رواه البخاري،

الجواب.....نعم لكل جعلنا شرعة ومنهاجاً.......وجاء الاسلام ليتمم مكارم الاخلاق......ومن اخلاق هذه الشريعة .....
حلل سفك الدماء من كان على غير دين الاسلام وجعل اموالهم غنائم وجعل نسائهم اماء وسبايا يمتطونهم اتباع الدين الشريف او الجزية او ان يتأسلموا كي يسلموا......  هل بهذا جاء ليتمم الاخلاق..... فكروا بالامر يا اخوان....

2 ـ وقد أخذ الله الميثاق على الأنبياء بتصديق النبي محمد  صلى الله عليه وسلم وأتباعه لو جاءهم، ولما بعثه سبحانه جعل شريعته ناسخة لما قبلها من الشرائع وأوجب على العالمين اتباعه....

الجواب.... وهل كان للانبياء حق الفيتو كي يعارضوا الله على قدوم محمد........وهل يعقل بان يشككوا في قول الله واوامره.......

3 ـ
ولقد حفظ الله القرآن عن التغيير والتبديل، قال تعالى: إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ {الحجر:9}......

الجواب ....... هل من المعقول ان يحافظ الله على كلامه في القرآن ويخذل اتباع التوراة والانجيل...... اليس الانجيل والتوراة من الله كما تعترفون .....وتقولون انه قد حرف...... ثم قد يجوز بان يكون هناك من يود بان يحرف الانجيل والتوراة.......فكيف اجمع ووافق جميعهم على التحريف.....هل يعقل هذا.....؟

4 ـ واما بالنسبة لقولك ان الاسلام دين الحق والاعجاز في القرآن....

ما هو الاعجاز في القرآن........ وما هو الاعجاز العلمي في القرآن ....هل لك ان تدلنا على بعض الانجازات العلمية مع ذكر المصدر وهو عائد للقرآن......؟

واين الاعجاز في القرآن عندما تشرح وتفسر ساعات طويلة للياباني او الماليزي او الصيني او الى واحد لا يقرأ بلغة القرآن....... ؟ علما المعجزة و الاعجاز لا تحتاج الى الشرح والتفسير .....مثال ,,,,,,,احدهم غطس في الماء لعدة ساعات ومن ثم خرج من الماء حياً سالما......... فهنا الحدث لا يحتاج الى الشرح والتفسير للياباني او العربي او الامريكي او الايطالي .....لان الحدث يفرض نفسه بنفسه على المشاهد للحدث ولا يحتاج بان نضع السيف على رقبته وان نقول اما ان تعترف بان هذا الحدث معجزة واما ان تدفع الجزية ومع السكوت او اراقة دمك......؟
هل يجوز ان نقول بان القرآن معجزة......؟

ثم انظر في سورة الاحزاب  

{1} يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ اتَّقِ اللَّهَ وَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا  
سُورَة الْأَحْزَاب : قَالَ الْإِمَام أَحْمَد حَدَّثَنَا خَلَفَ بْن هِشَام حَدَّثَنَا حَمَّاد بْن زَيْد عَنْ عَاصِم بْن بَهْدَلَة عَنْ زِرّ قَالَ : قَالَ لِي أُبَيّ بْن كَعْب كَأَيِّنْ تَقْرَأ سُورَة الْأَحْزَاب أَوْ كَأَيِّنْ تَعُدّهَا ؟ قَالَ قُلْت ثَلَاثًا وَسَبْعِينَ آيَة فَقَالَ قَطُّ لَقَدْ رَأَيْتهَا وَإِنَّهَا لَتُعَادِل سُورَة الْبَقَرَة وَلَقَدْ قَرَأْنَا فِيهَا الشَّيْخ وَالشَّيْخَة إِذَا زَنَيَا فَارْجُمُوهُمَا الْبَتَّة نَكَالًا مِنْ اللَّه وَاَللَّه عَزِيز حَكِيم وَرَوَاهُ النَّسَائِيّ مِنْ وَجْه آخَر عَنْ عَاصِم وَهُوَ اِبْن أَبِي النَّجُود وَهُوَ أَبُو بَهْدَلَة بِهِ وَهَذَا إِسْنَاد حَسَن وَهُوَ يَقْتَضِي أَنَّهُ قَدْ كَانَ فِيهَا قُرْآن ثُمَّ نُسِخَ لَفْظه وَحُكْمه أَيْضًا وَاَللَّه أَعْلَم . هَذَا تَنْبِيه بِالْأَعْلَى عَلَى الْأَدْنَى فَإِنَّهُ تَعَالَى إِذَا كَانَ يَأْمُر عَبْده وَرَسُوله بِهَذَا فَلَأَنْ يَأْتَمِر مِنْ دُونه بِذَلِكَ بِطَرِيقِ الْأَوْلَى وَالْأَحْرَى وَقَدْ قَالَ طَلْق بْن حَبِيب : التَّقْوَى أَنْ تَعْمَل بِطَاعَةِ اللَّه عَلَى نُور مِنْ اللَّه تَرْجُو ثَوَاب اللَّه وَأَنْ تَتْرُك مَعْصِيَة اللَّه عَلَى نُور مِنْ اللَّه مَخَافَة عَذَاب اللَّه . قَوْله تَعَالَى " وَلَا تُطِعْ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ " أَيْ لَا تَسْمَع مِنْهُمْ وَلَا تَسْتَشِرْهُمْ " إِنَّ اللَّه كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا " أَيْ فَهُوَ أَحَقّ أَنْ تَتَّبِع أَوَامِره وَتُطِيعهُ فَإِنَّهُ عَلِيم بِعَوَاقِب الْأُمُور حَكِيم فِي أَقْوَاله وَأَفْعَاله .

اي ان سورة الاحزاب فقط 73 اية وهي بالاصل كانت تعادل سورة البقرة .......فاين بقية الايات ...؟ الا يعتبر هذا تحريفا للاعجاز......؟ تفسير الاية لابن الكثير
التفسير لابن الكثير
2‏/11‏/2010 تم النشر بواسطة ابراهيم1. (101sozdar .).
5 من 10
ردا علي المستخدم ابراهيم في : واين الاعجاز في القرآن عندما تشرح وتفسر ساعات طويلة للياباني او الماليزي او الصيني او الى واحد لا يقرأ بلغة القرآن....... ؟ علما المعجزة و الاعجاز لا تحتاج الى الشرح والتفسير .....مثال ,,,,,,,احدهم غطس في الماء لعدة ساعات ومن ثم خرج من الماء حياً سالما......... فهنا الحدث لا يحتاج الى الشرح والتفسير للياباني او العربي او الامريكي او الايطالي

انت عايز تخلي جملة من تأليف شخص عادي تعادل جملة منزلة من عند ربنا؟!!
اكيد جملتك مش محتاجة شرح ولا تفسير لانها مش مهمة ولاننا سواء فهمناها صح او غلط مش فارقة ومش هتاثر في حياتنا ومصيرنا

لكن أي جملة او معجزه من الله لازم نفهمها صح ونفسرها للناس كمان عشان دي مش حاجة عادية .. دي حاجة مهمة والغلطة فيها هتفرق جامد في حياتنا بل ممكن في مصيرنا كمان

واوعي تقارن بين كلام من تأليفك او من تأليف اي شخص وبين كلام الله عز وجل
5‏/11‏/2010 تم النشر بواسطة Angleta.
6 من 10
الدليل على صدق نبوة محمد صلى الله عليه وسلم

ما أكثر الأديان والمذاهب والفرق والعقائد فى هذه الدنيا، ولكن الغريب فى ذلك أنه ما من أحد منهم إلا ويرى نفسه على الحق والباقين على باطل، والأغرب من كل هذا أن ما منهم من أحد إلا وعنده أدلة تصحح مذهبه.
لذلك يندر جداً أن تجد من يغير مذهبه أو دينه، والحق أن الحق لا يتجزأ ولا يتعدد قال تعالى: {فَذَلِكُمُ اللّهُ رَبُّكُمُ الْحَقُّ فَمَاذَا بَعْدَ الْحَقِّ إِلاَّ الضَّلاَلُ فَأَنَّى تُصْرَفُونَ }يونس32، لذلك فإن فرقة واحدة من هؤلاء كلهم هي التى على الحق قطعاً والباقون كلهم على الباطل حتماً.
وهنا أدلكم على الحق بأقصر طريق وأسهل أسلوب إن شاء الله.
فإن ما نراه من إبداع فى هذا الكون وفى أنفسنا لا يمكن أن يكون قد خلق نفسه بنفسه، بل لابد من خالق مبدع حكيم قوي قادر عظيم قاهر، ولابد حتماً أن يكون الخالق واحد أحد لاشريك له فى خلقه، فلو كان أكثر من خالق لتنازعوا واختلفوا.

وهذا الخالق هو الله رب العالمين الذي خلقنا وخلق الكون من حولنا بكل دقة وإبداع وإعجاز، ولا يمكن أبدا أن يكون فعل كل ذلك عبثا، بل مؤكد أنه خلق كل هذا لحكمة عالية وغاية محددة، ولا يمكن أن تكون هذه الغاية إلا عبادته وحبه والولاء له، لأننا لا نملك شيئاً إلا أن ننكسر بين يديه ونتذلل إليه ونحمده على نعمه ولا نشرك معه أحد فى عبادتنا.
ومن المستحيل عقلاً أن يخلقنا الله لغاية معينة ثم يتركنا هملاً ولا يبين لنا الحكمة التى من أجلها خلقنا، ومن قال ذلك فقد سب الله لأنه سبحانه لا يفعل شيئاً عبثاً، بل لابد أن يرسل الله إلينا رسولاً يبلغنا بما يريده من خلقه، و ينزل إلينا شريعة تكون منهجاً نسير تبعاً له فى حياتنا، فأرسل الله الرسل والأنبياء إلى أقوامهم ليأمروا الناس بعبادته وحده ويبلغوهم بالشريعة المناسبة لحالهم، قال تعالى: {وَرُسُلاً قَدْ قَصَصْنَاهُمْ عَلَيْكَ مِن قَبْلُ وَرُسُلاً لَّمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ وَكَلَّمَ اللّهُ مُوسَى تَكْلِيماً{164} رُّسُلاً مُّبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ لِئَلاَّ يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ وَكَانَ اللّهُ عَزِيزاً حَكِيماً }النساء165.
و عهد الله إلى كل قوم نزل إليهم كتاب بالمحافظة عليه وألا يكتموا العلم الذى فيه وألا يحرفوا الكلم عن مواضعه، فما أن مات رسولهم إلا وبدأوا يغيروا ويبدلوا كتبهم، قال تعالى: {فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَـذَا مِنْ عِندِ اللّهِ لِيَشْتَرُواْ بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً فَوَيْلٌ لَّهُم مِّمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَّهُمْ مِّمَّا يَكْسِبُونَ }البقرة79 ، ولا أحد على وجه الأرض ممن يزعمون أنهم أتباع لأنبيائهم من اليهود والنصارى إلا وتجد كتابهم محرفاً يزيدون فيه وينقصون بأهوائهم ويقولون هو من عند الله.
وليس من المتصور عقلاً ولا شرعاً أن يترك الله هؤلاء الناس من الأحبار والرهبان وغيرهم يلعبون بشرعه تلاعب الأطفال بالدمى، فإنهم لا يلعبون بالشرع وحسب بل يضلون الناس عن الغاية التى خلقهم الله من أجلها، فأرسل الله النبي محمد صلى الله عليه وسلم ليكون خاتماً للأنبياء والمرسلين، وأنزل معه القرآن ولكنه مختلف عن الكتب السابقة له، قال تعالى: {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ }الحجر9 ، وقال أيضاً: {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِّلنَّاسِ بَشِيراً وَنَذِيراً وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ }سبأ28 فيكون القرآن هو الشريعة الملزمة للناس جميعاً إلى يوم القيامة وتكفل الله سبحانه وتعالى بحفظه إلى يوم القيامة لتكون حجته قائمة على الناس، ولقد أجمع كل علماء الأرض على أن القرآن الكريم لم يدخله التحريف قط، فإنك لا تجد مصحفين مختلفين على وجه الأرض أبداً.
وجعل الله النبي محمد صلى الله عليه وسلم هو التطبيق العملي للقرآن ولذلك فإن سنة النبي صلى الله عليه وسلم محفوظة داخلة فى الآية {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ }الحجر9 وإلا فما فائدة الحفاظ على القرآن من غير الحفاظ على السنة المفسرة والمبينة لها.
ولكي يتم الحفاظ على القرآن والسنة قيد الله للنبي محمد صلى الله عليه وسلم أصحاباً هم خير البشر بعد الأنبياء، وهم أعدل الناس وأصدقهم، ولا عجب فإن الذى رباهم وعلمهم هو خير الخلق صلى الله عليه وسلم، وكان لابد من أن يكونوا كذلك لأنهم هم الذين نقلوا إلينا القرآن ونقلوا إلينا السنة ولأن النبي صلى الله عليه وسلم قال فى حديث العرباض بن سارية: قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم فوعظنا موعظة بليغة وجلت منها القلوب وذرفت منها العيون فقيل: يا رسول الله وعظتنا موعظة مودع فاعهد إلينا بعهد، فقال: "عليكم بتقوى الله والسمع والطاعة وإن عبدا حبشيا وسترون من بعدي اختلافا شديدا فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين عضوا عليها بالنواجذ وإياكم والأمور المحدثات فإن كل بدعة ضلالة" صححه الألباني، وذكر البخاري فى صحيحه عن عمران بن حصين رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "خيركم قرني، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم" ، قال عمران: فما أدري: قال النبي صلى الله عليه وسلم بعد قوله مرتين أو ثلاثا ً.

لذلك وجب علينا اتباع النبي صلى الله عليه وسلم فيما أمر ونهى والتمسك بهدي أصحابه رضي الله عنهم ومن تبعهم، فعن عبد الله ابن مسعود رضي الله عنه قال: "إن الله نظر فى قلوب العباد فوجد قلب محمد صلى الله عليه وسلم خير قلوب العباد، فبعثه برسالته، ثم نظر فى قلوب العباد بعد قلب محمد صلى الله عليه وسلم، فوجد قلوب اصحابه خير قلوب العباد، فاختارهم لصحبة نبيه ونصرة دينه"، فمن سبهم أو قدح فى صدقهم وإيمانهم، فقد شكك فى صحة القرآن والسنة وهدم الدين، ووجب علينا تصديقهم فيما أخبروا به، وأخذ العلم عنهم واتباع هديهم فى العبادة والدعوة، فما قالوا بمشروعيته فهو مشروع وما قالوا بتحريمه فهو حرام ولا وزن لأي قول يخالف إجماعهم.
وما أنزل الله إلينا شرعه إلا لنتبعه ولا نبتدع فيه، فإن كان الإبتداع فى العبادة مشروعاً لقال الله لنا (أعبدونى) ثم ترك كل إنسان يعبده كما شاء بالطريقة التى يشاء، قال تعالى: {أَمْ لَهُمْ شُرَكَاء شَرَعُوا لَهُم مِّنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَن بِهِ اللَّهُ وَلَوْلَا كَلِمَةُ الْفَصْلِ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ }الشورى21 فلابد أن يأذن الله فى العبادة التى يرضاها، وليس لأحد أن يخترع عبادات بهواه وعقله، {أَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ أَفَأَنتَ تَكُونُ عَلَيْهِ وَكِيلاً }الفرقان43
أسأل الله أن يهدينى وإياكم لما فيه رضاه.
6‏/11‏/2010 تم النشر بواسطة تعلم ثم تكلم.
7 من 10
الدليل على صدق نبوة محمد صلى الله عليه وسلم

ما أكثر الأديان والمذاهب والفرق والعقائد فى هذه الدنيا، ولكن الغريب فى ذلك أنه ما من أحد منهم إلا ويرى نفسه على الحق والباقين على باطل، والأغرب من كل هذا أن ما منهم من أحد إلا وعنده أدلة تصحح مذهبه.
لذلك يندر جداً أن تجد من يغير مذهبه أو دينه، والحق أن الحق لا يتجزأ ولا يتعدد قال تعالى: {فَذَلِكُمُ اللّهُ رَبُّكُمُ الْحَقُّ فَمَاذَا بَعْدَ الْحَقِّ إِلاَّ الضَّلاَلُ فَأَنَّى تُصْرَفُونَ }يونس32، لذلك فإن فرقة واحدة من هؤلاء كلهم هي التى على الحق قطعاً والباقون كلهم على الباطل حتماً.
وهنا أدلكم على الحق بأقصر طريق وأسهل أسلوب إن شاء الله.
فإن ما نراه من إبداع فى هذا الكون وفى أنفسنا لا يمكن أن يكون قد خلق نفسه بنفسه، بل لابد من خالق مبدع حكيم قوي قادر عظيم قاهر، ولابد حتماً أن يكون الخالق واحد أحد لاشريك له فى خلقه، فلو كان أكثر من خالق لتنازعوا واختلفوا.

وهذا الخالق هو الله رب العالمين الذي خلقنا وخلق الكون من حولنا بكل دقة وإبداع وإعجاز، ولا يمكن أبدا أن يكون فعل كل ذلك عبثا، بل مؤكد أنه خلق كل هذا لحكمة عالية وغاية محددة، ولا يمكن أن تكون هذه الغاية إلا عبادته وحبه والولاء له، لأننا لا نملك شيئاً إلا أن ننكسر بين يديه ونتذلل إليه ونحمده على نعمه ولا نشرك معه أحد فى عبادتنا.
ومن المستحيل عقلاً أن يخلقنا الله لغاية معينة ثم يتركنا هملاً ولا يبين لنا الحكمة التى من أجلها خلقنا، ومن قال ذلك فقد سب الله لأنه سبحانه لا يفعل شيئاً عبثاً، بل لابد أن يرسل الله إلينا رسولاً يبلغنا بما يريده من خلقه، و ينزل إلينا شريعة تكون منهجاً نسير تبعاً له فى حياتنا، فأرسل الله الرسل والأنبياء إلى أقوامهم ليأمروا الناس بعبادته وحده ويبلغوهم بالشريعة المناسبة لحالهم، قال تعالى: {وَرُسُلاً قَدْ قَصَصْنَاهُمْ عَلَيْكَ مِن قَبْلُ وَرُسُلاً لَّمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ وَكَلَّمَ اللّهُ مُوسَى تَكْلِيماً{164} رُّسُلاً مُّبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ لِئَلاَّ يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ وَكَانَ اللّهُ عَزِيزاً حَكِيماً }النساء165.
و عهد الله إلى كل قوم نزل إليهم كتاب بالمحافظة عليه وألا يكتموا العلم الذى فيه وألا يحرفوا الكلم عن مواضعه، فما أن مات رسولهم إلا وبدأوا يغيروا ويبدلوا كتبهم، قال تعالى: {فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَـذَا مِنْ عِندِ اللّهِ لِيَشْتَرُواْ بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً فَوَيْلٌ لَّهُم مِّمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَّهُمْ مِّمَّا يَكْسِبُونَ }البقرة79 ، ولا أحد على وجه الأرض ممن يزعمون أنهم أتباع لأنبيائهم من اليهود والنصارى إلا وتجد كتابهم محرفاً يزيدون فيه وينقصون بأهوائهم ويقولون هو من عند الله.
وليس من المتصور عقلاً ولا شرعاً أن يترك الله هؤلاء الناس من الأحبار والرهبان وغيرهم يلعبون بشرعه تلاعب الأطفال بالدمى، فإنهم لا يلعبون بالشرع وحسب بل يضلون الناس عن الغاية التى خلقهم الله من أجلها، فأرسل الله النبي محمد صلى الله عليه وسلم ليكون خاتماً للأنبياء والمرسلين، وأنزل معه القرآن ولكنه مختلف عن الكتب السابقة له، قال تعالى: {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ }الحجر9 ، وقال أيضاً: {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِّلنَّاسِ بَشِيراً وَنَذِيراً وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ }سبأ28 فيكون القرآن هو الشريعة الملزمة للناس جميعاً إلى يوم القيامة وتكفل الله سبحانه وتعالى بحفظه إلى يوم القيامة لتكون حجته قائمة على الناس، ولقد أجمع كل علماء الأرض على أن القرآن الكريم لم يدخله التحريف قط، فإنك لا تجد مصحفين مختلفين على وجه الأرض أبداً.
وجعل الله النبي محمد صلى الله عليه وسلم هو التطبيق العملي للقرآن ولذلك فإن سنة النبي صلى الله عليه وسلم محفوظة داخلة فى الآية {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ }الحجر9 وإلا فما فائدة الحفاظ على القرآن من غير الحفاظ على السنة المفسرة والمبينة لها.
ولكي يتم الحفاظ على القرآن والسنة قيد الله للنبي محمد صلى الله عليه وسلم أصحاباً هم خير البشر بعد الأنبياء، وهم أعدل الناس وأصدقهم، ولا عجب فإن الذى رباهم وعلمهم هو خير الخلق صلى الله عليه وسلم، وكان لابد من أن يكونوا كذلك لأنهم هم الذين نقلوا إلينا القرآن ونقلوا إلينا السنة ولأن النبي صلى الله عليه وسلم قال فى حديث العرباض بن سارية: قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم فوعظنا موعظة بليغة وجلت منها القلوب وذرفت منها العيون فقيل: يا رسول الله وعظتنا موعظة مودع فاعهد إلينا بعهد، فقال: "عليكم بتقوى الله والسمع والطاعة وإن عبدا حبشيا وسترون من بعدي اختلافا شديدا فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين عضوا عليها بالنواجذ وإياكم والأمور المحدثات فإن كل بدعة ضلالة" صححه الألباني، وذكر البخاري فى صحيحه عن عمران بن حصين رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "خيركم قرني، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم" ، قال عمران: فما أدري: قال النبي صلى الله عليه وسلم بعد قوله مرتين أو ثلاثا ً.

لذلك وجب علينا اتباع النبي صلى الله عليه وسلم فيما أمر ونهى والتمسك بهدي أصحابه رضي الله عنهم ومن تبعهم، فعن عبد الله ابن مسعود رضي الله عنه قال: "إن الله نظر فى قلوب العباد فوجد قلب محمد صلى الله عليه وسلم خير قلوب العباد، فبعثه برسالته، ثم نظر فى قلوب العباد بعد قلب محمد صلى الله عليه وسلم، فوجد قلوب اصحابه خير قلوب العباد، فاختارهم لصحبة نبيه ونصرة دينه"، فمن سبهم أو قدح فى صدقهم وإيمانهم، فقد شكك فى صحة القرآن والسنة وهدم الدين، ووجب علينا تصديقهم فيما أخبروا به، وأخذ العلم عنهم واتباع هديهم فى العبادة والدعوة، فما قالوا بمشروعيته فهو مشروع وما قالوا بتحريمه فهو حرام ولا وزن لأي قول يخالف إجماعهم.
وما أنزل الله إلينا شرعه إلا لنتبعه ولا نبتدع فيه، فإن كان الإبتداع فى العبادة مشروعاً لقال الله لنا (أعبدونى) ثم ترك كل إنسان يعبده كما شاء بالطريقة التى يشاء، قال تعالى: {أَمْ لَهُمْ شُرَكَاء شَرَعُوا لَهُم مِّنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَن بِهِ اللَّهُ وَلَوْلَا كَلِمَةُ الْفَصْلِ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ }الشورى21 فلابد أن يأذن الله فى العبادة التى يرضاها، وليس لأحد أن يخترع عبادات بهواه وعقله، {أَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ أَفَأَنتَ تَكُونُ عَلَيْهِ وَكِيلاً }الفرقان43
أسأل الله أن يهدينى وإياكم لما فيه رضاه.
6‏/11‏/2010 تم النشر بواسطة تعلم ثم تكلم.
8 من 10
لا يوجد أي دليل
7‏/11‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
9 من 10
بطولات المجاهدين في قتل الناس لانهم مسيحين داخل كنيسة سيدة النجاة وهم يصيحون الله اكبر
كذبهم على الاعلام بقولهم يحتفظون برهائن وهم قتلوا الرجال الذين وقعوا بأيديهم و من هرب نجا
نعم هو دين الحق مادام يقتل على الهوية و يقسم الجنه على مزاجه ويدخل الجحيم لمن يشاءه
اعجاز في اعجاز مبروك البطولات مسجلة في التاريخ
9‏/11‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
10 من 10
الأسلام يعترف بالتوراه و يؤمن بموسى عليه السلام فلو كانت اليهوديه صحيحه (( وهى صحيحه )) ما ضرنا هذا شىء
الأسلام يعترف بالأنجيل و برب الأنجيل و بعيسى نبى الأنجيل كما قال عن نفسه انه انسان ابن انسان و انه عبد لله و انه نبى وبشر وانه يعبد الأله الحقيقى وحده اذن فلو كانت النصرانيه صحيحه (( و هى صحيحه )) لما ضرنا هذا شىء

الأسلام يعترف بالقرآن و برب القرآن و بنبى القرآن صلى الله عليه و سلم و المسلم يسجد و يصلى لخالق الدنيا و الكون فلو كان الأسلام صحيحا (( وهو صحيحا )) لما ضرنا هذا فى شىء

امنت برب موسى و هارون و ابراهيم و عيسى و داود ونوح و سليمان و ايوب و خالق الدنيا و الآخره و رب كل شىء الها و احدا وانا له مسلم و انا على ذلك من الشاهدين

الآن ما يضرنى شىء ابدا الأسلام و اليهوديه و النصرانيه دين واحد ولكن عقلك هو الذى اختلف عليه الأمر
3‏/12‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
قد يهمك أيضًا
بفضل الله عزوجل وجهودكم الالحاد يلفظ انفاسه الاخيرة الله أكبر
نكاح لمتعة
هل القران مخلوق ام لا؟
ما الأدلة الشرعية على أهمية عبادة التفكر و كيف كان يقوم بها سيدنا محمد و صحابته الكرام?
قل لى لماذا لا تؤمن بكتاب النصارى انه كتاب منزل من الله تعالى؟؟؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة