الرئيسية > السؤال
السؤال
ما هو مرض التيفوئيد؟
الطب | الأمراض 22‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
الإجابات
1 من 4
حُمَّى التيفوئيد مرض بكتيري خطر تنتج عنه الحمى والضعف، وفي الحالات الحادة يؤدي إلى الموت. وقد كان هذا المرض يوماً ما منتشرًا في كل المناطق الكثيفة السكان، إلاَّ أنه مع تطوير أساليب الصحة الجيدة، انخفض حدوث حالات المرض. واليوم نجد أن هذا المرض نادر نسبياً في المناطق التي تتمتع بأنظمة صحية حديثة.ويحدُث مرض التيفوئيد بسبب بكتيريا تسمى السلمونيلة التيفية. وتنتقل هذه البكتيريا مباشرةً من شخص إلى آخر عن طريق المياه أو الأطعمة الملوثة. ويُخْرِج ضحايا المرض بكتيريا التيفوئيد مع الغائط والبول، كما أن الأشخاص الذين يبدون أصحَّاء، والذين يسمون حاملي الجرثومة، ينشرون جرثومة المرض أيضًا. وحاملو جرثومة المرض هؤلاء لاتظهر عليهم أعراض حمَّى التيفوئيد، ولكنهم يحملون الجرثومة في أجسامهم ويخرجونها مع الغائط.
ويمكن لفضلات الجسم البشري التي تحتوي على جرثومة التيفوئيد أن تلوث الأطعمة والمياه بعدة طرق؛ إذ يقوم الذباب بنقل الجرثومة من الغائط إلى الأطعمة. كما أن الطعام الذي يلمسه حاملو المرض يمثل وسيلة أخرى لنقل العدوى. وفي المناطق ذات المرافق الصحية الرديئة، تنتشر الجرثومة في أغلب الأحيان بعد أن تكون إمدادات الماء قد تلوثت بفضلات الناس.أعراض المرض. تظهر أعراض التيفوئيد خلال فترة تتراوح بين أسبوع وثلاثة أسابيع بعد أن تدخل الجرثومة جسم الشخص. وخلال الأسبوع الأول، يشعر المصاب بحمى مرتفعة وصداع وآلام في البطن، وتصل الحمى إلى ذروتها وتبقى كذلك خلال الأسبوع الثاني. وفي أحيان كثيرة تظهر بقع وردية اللون على الصدر والبطن، ويصبح المصاب ضعيفاً كما يصاب بالهذيان في الحالات الشديدة. ومع بداية الأسبوع الثالث، يبدأ ظهور إسهال أخضر اللون (في معظم الحالات)، وهنا يصل المرض إلى أقصى درجاته. ومالم تحدث مضاعفات، فإن حالة المريض تبدأ في التحسن تدريجيًا خلال نهاية الأسبوع الثالث والأسبوع الرابع.ويمكن أحياناً حدوث مضاعفات خطرة ومميتة؛ إذ يمكن للجرثومة أن تحدث تقرحات في الأمعاء. وإذا أصبحت التقرحات حادة يمكنها أن تُحدث ثقوباً في جدار الأمعاء. وفي مثل هذه الحالات، تتدفق محتويات الأمعاء في البطن مما يؤدي إلى حدوث تلوث خطر، وفي حالات أخرى يمكن إصابة الأمعاء بنزف شديد مما يستدعي نقل دم إلى المريض للحيلولة دون وفاته.العلاج والوقاية. يستخدم الأطباء المضادات الحيوية للجراثيم لعلاج حمى التيفوئيد. وهذه المواد أو العقاقير توقف نمو جرثومة التيفوئيد وتعجِّل بالشفاء. ويؤدي استخدام المضادات الحيوية دوراً كبيراً في تقليل حالات الوفاة بحمى التيفوئيد.وتمثل وسائل العناية الشخصية والعامة أفضل وسائل الوقاية من انتشار التيفوئيد. كما أن السيطرة الفعّالة على المرض تتطلب تحديد الأشخاص الحاملين للمرض وعلاجهم. وقد جعلت مثل هذه الإجراءات مرض التيفوئيد نادر الحدوث في البلدان الصناعية.ويوفر لقاح تم تركيبه من جراثيم التيفوئيد بعد قتلها، وقاية جزئية لعدة سنين. ويُعطى اللقاح للأشخاص الذين يعيشون أو يسافرون إلى البلدان التي يكون المرض منتشراً فيها على نطاق واسع.الحمى الشبيهة بالتيفوئيد. مرض يشبه حمى التيفوئيد في أعراضه وانتشاره وعلاجه. وهو يحدث من جرّاء التلوث بجراثيم السلمونيلة الأخرى خلاف جرثومة السلمونيلة التيفية.
الأعراض:
تستمر حضانة المرض فترة من 7 إلى 14 يوم بعدها تبدأ الأعراض في الظهور تدريجياً وهي تشمل( الحمى الطويلة/تورم الغدد اللمفاوية/الرعشة/فقدان الشهية/الإسهال/بقع وردية على الصدر تتحول إلى اللون الدموي فيما بعد)أفضل معيار للتشخيص هو القيام بأخذ عينه من المريض والقيام بزرع حقل بكتيري لعزل الميكروب(بكتريا السالمونيللا)المسبب للمرض، فاذا كان الاسبوع الأول من المرض تؤخذ عينة دم، وعينة براز إذا كان في الاسبوع الثاني، وعينه بول في الاسبوع الثالث. أفضل عينه للتأكيد البكتريولوجي هي عينه نخاع العظام لانها تظهر الميكروب حتي ولو كان المريض ياخذ المضادات الحيوية
الوقاية
حيث أن طريقة العدوي هي عن طريق الطعام الملوث ببول أو براز المريض ,فان الاهتمام بالنظافة الشخصية واتباع العادات الصحية وغسل الأيدي والتأكد من نظافة الأطعمة وطهيها جيدا وتحضيرها من أهم طرق الوقاية ضد عدوي التيفوئيد. هناك نوعان من التلقيح ضد المرض مفوضان من قبل منظمة الصحة العالمية
1/ اللقاح الحي والذي يؤخذ عن طريق الفم
2/ لقاح الحمى التيفية متعدد السكريد والذي يحقن في الوريد
العلاج:
حملة تطعيم ضد حمى التيفوئيد في أحد المدارس الأمريكية.يقتل المرض من 10%-20% من المصابين به إذا لم يقدم لهم العلاج المناسب، وهناك العديد من المضادات الحيوية المتاحة في كل البلدان التي تستخدم لعلاج هذا المرض ينتشر بشكل رئيسي في مناطق أفريقيا وجنوب آسيا، ينتقل المرض من المصاب (المريض الموبوء) أو الشخص الحامل للعصيّات التيفية. تنتقل الحمى التيفية عن طريق الفم (إلى الأمعاء) بعد تناول المآكل أو المشروبات أو الخضار أو الفواكه التي تعرضت لبول المصاب أو برازه. تنتشر العصية التيفوئيدية في الكبد والدماغ والطحال والعظم.
الوقاية :
هناك إجراءات وقائية عدة يجب الالتزام بها اهمها :
1/ تأمين المياه الصالحة للشرب ( و تعقيمها ) .
2/ عزل المصاب حتى شفائه .
3/ الحفاظ على النظافة العامة و الغسل الجيد للخضار و الفواكه
4/ إبعاد المصاب عن العمل في المطاعم و المقاهي
5/ غسل اليدين جيداً قبل تناول الاكل
6/ إعطاء لقاح ( طعم ) على شكل كبسولة او مصل.
22‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة وليد وليد.
2 من 4
مرض , التيفوئيد

يحدث مرض التيفوئيد بسبب بكتيريا تسمى السلمونيلا التيفية، وتنتقل هذه البكتيريا مباشرة من شخص إلى آخر عن طريق المياه أو الأطعمة الملوثة، ويخرج المريض بكتيريا التيفوئيد مع الغائط والبول، كما أن الأشخاص الذين يبدون أصحاء والذين يسمون حاملي الجرثومة ينشرون جرثومة المرض أيضا!

وحاملو جرثومة المرض هؤلاء لا تظهر عليهم أعراض حمى التيفوئيد، ولكنهم يحملون الجرثومة في أجسامهم ويخرجونها مع الغائط، ويمكن لفضلات الجسم البشري التي تحتوي على جرثومة التيفوئيد أن تلوث الأطعمة والمياه بعدة طرق؛ إذ يقوم الذباب بنقل الجرثومة من الغائط إلى الأطعمة، كما أن الطعام الذي يلمسه حاملوا المرض يمثل وسيلة أخرى لنقل العدوى، وفي المناطق ذات المرافق الصحية الرديئة تنتشر الجرثومة في أغلب الأحيان بعد أن تكون إمدادات الماء قد تلوثت بفضلات الناس!

تظهر أعراض التيفوئيد خلال فترة تتراوح بين أسبوع وثلاثة أسابيع بعد أن تدخل الجرثومة جسم الشخص، وخلال الأسبوع الأول يشعر المصاب بحمى مرتفعة وصداع وآلام في البطن، وتصل الحمى إلى ذروتها وتبقى كذلك خلال الأسبوع الثاني، وفي أحيان كثيرة تظهر بقع وردية اللون على الصدر والبطن، ويصبح المصاب ضعيفا، كما يصاب بالهذيان في الحالات الشديدة، ومع بداية الأسبوع الثالث يبدأ ظهور إسهال أخضر اللون (في معظم الحالات)، وهنا يصل المرض إلى أقصى درجاته، وما لم تحدث مضاعفات، فإن حالة المريض تبدأ في التحسن تدريجيا خلال نهاية الأسبوع الثالث والأسبوع الرابع.

ويمكن أحيانا حدوث مضاعفات خطيرة ومميتة؛ إذ يمكن للجرثومة أن تحدث تقرحات في الأمعاء، وإذا أصبحت التقرحات حادة يمكنها أن تحدث ثقوبا في جدار الأمعاء، وفي مثل هذه الحالات تتدفق محتويات الأمعاء في البطن؛ مما يؤدي إلى حدوث تلوث خطير، وفي حالات أخرى يمكن إصابة الأمعاء بنزيف شديد؛ مما يستدعي نقل دم إلى المريض للحيلولة دون وفاته!

الوقاية :

- تطهير مياه الشرب ومراقبتها بأخذ عينات دورية للتحليل.

- التخلص من الفضلات بالطرق السليمة وخصوصاً الفضلات الآدمية.

- بسترة أو غلي اللبن قبل الشرب.

أما العلاج فيكون بالأدوية تحت إشراف الطبيب ومنها Ciprofloxacin.‏
22‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة azome (مليش وجود).
3 من 4
هي مرض خطير تسببه بكتيريا تدعي Salmonella typhi . و هو منتشر في الدول النامية و يندر وجوده في الدول المتقدمة نتيجة إرتفاع الوعي الصحي بها. المرض يمكن تجنبه كما يمكن علاجه بالمضادات الحيوية.
22‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة ܔܛ ® (سحر عيونے).
4 من 4
◄ الحمى التيفية (بالإنجليزية: typhoid fever‏) أو التيفوئيد هو مرض معدي ينتج من أكل أو شرب المواد الملوثة بأنواع معينة من السلمونيلا.

◄ الأعراض
تستمر حضانة المرض فترة من 7 إلى 14 يوم بعدها تبدأ الأعراض في الظهور تدريجياً وهي تشمل:

● الحمى الطويلة.
● تورم الغدد اللمفاوية.
● الرعشة.
● فقدان الشهية.
● الإسهال.
● بقع وردية على الصدر تتحول إلى اللون الدموي فيما بعد.

...
..
.

◄ ▼▼▼▼▼▼▼▼▼▼▼▼▼▼▼▼▼▼▼▼▼▼▼▼▼▼▼▼▼▼▼▼►
◄ щـبــכــاטּ الــJــά ﯝبــכــمــפه щـبــכــاטּ الــJــά الــعــظــيــم    ►
◄ ▲▲▲▲▲▲▲▲▲▲▲▲▲▲▲▲▲▲▲▲▲▲▲▲▲▲▲▲▲▲▲▲►
22‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة 哲学者.
قد يهمك أيضًا
هل مرض العنقز معدي وماهي مضاعفاته .
ماذا تعرف عن AH1N1
ما هي المناخوليا؟
هل ممكن ان يصيب مرض الزهايمر الشباب ؟
هل شراهة الأكل مرض؟وكيف يعالج؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة