الرئيسية > السؤال
السؤال
دخل يوسف عليه السلام السجن كم استمرت فترة سجنه وماالحكمه
المدينة المنورة | الاسلام | قصص الانبياء 8‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة malk111 (محب الله ورسوله).
الإجابات
1 من 6
سبع سنين

( وقفات مع قصة يوسف عليه السلام يحتاجها كل منا )

كتبهابو عبدالرحمن ، في 29 يونيو 2007 الساعة: 12:30 م

ابتلي يوسف عليه السلام بحقد إخوته عليه وتآمرهم ضده ، فكان ما كان من أمره معهم ،
فصبر وصابر وربط قلبه بالله ، فكانت الثمرة :
أن انتقل من أرض بداوة كان يعيش فيها مع أهله ، ليترعرع في أحضان النعيم ، في قصر العزيز !!
ولعل حكمة ذلك أن يعرف ما عليه القوم ، ويسمع ويرى الكثير الكثير ،
مما قد يكون عونا له ، حين يصبح رجل مصر الأول ، يدير شؤونها بحكمة وحنكة وبراعة…!!
وفي قصر العزيز وهو يعيش مرفهاً منعماً ، كان ينتظره بلاء من نوع آخر ..!!
وتولدت فتنة المرأة الجميلة ، ذات المنصب والمال والدلال ، والتي تتولى هي في الأصل رعايته .. !!
ولعل هذه الفتنة كانت أشد من سابقتها ، لأنها فتنة تتعلق بالعرض والشرف والأمانة والخلق ..!!
ومن ناحية أخرى أن كل الظروف حوله كانت مشجعة له ، ليقدم على ما تريده المرأة منه !!
فهو في بيتها ، وهي التي تدعوه ،
وهو غريب ، والغريب أجرأ على المعصية ، ممن يكون بين أهله وفي بلده ،
وهو شاب أعزب ، وهي امرأة حسناء جميلة ،
وهو بمثابة العبد عندها ، فهي سيدته ، وهو المحتاج إليها ،
وهي مالكة أمره ، وكلمتها نافذة فيه ، ويمكن أن ترسله إلى وراء الشمس كما يقولون !!

ورغم كل هذه الظروف الضاغطة ، غير أنه نجح بفضل الله أن يتجاوز هذه المحنة الشديدة ،
حين اعتصم بالله بكلية قلبه ..ولم يطاوع المرأة فيما تريد ، مع أن كل شيء كان مهيئاً له ،

ولذا نرى من عبارات المرأة مع النسوة أنها قالت : فاستعصم !!
ولم تقل بمن استعصم ، كأنما هي لم تعرف الجهة التي استعصم بها يوسف عليه السلام !!

والعجب أنه مع تجلي الأمر عن براءته مما نسب إليه ، غير أن العاقبة كانت دخوله السجن بريئا لسنوات عدة..!!
فكانت فتنة ثالثة !! وابتلاء من نوع جديد !!

ولك أن تتصور شابا يُرمى في غياهب السجن ، في بلدٍ هو غريب فيه ، لا يعرفه أحد ،
ترى كيف ستكون نفسيته ، وهل من أمل سيراوده في الخلاص مما هو فيه ، ومن أين ؟
وهو المجهول الهوية بالنسبة لهم ؟ أسئلة تكاد تجزم معها ،
أن مثل هذا الإنسان سيعيش محطما وراء القضبان ، لا رغبة له في شيء البتة ،
يائس من الحياة ، محبط من الناس ، غير راغب في التعامل معهم ..!!
ولكننا أمام يوسف عليه السلام نرى إنسانا متميزاً غاية التميز ..!!
أليس هو الإنسان الذي يُربى على عين الله ، يعده ويهيئه ليكون رجل المرحلة ..!!؟
من خلال كلمات قليلة ، وعبارة موجزة ، جاءت على لسان الفتيين ، وهما يسألانه عن تأويل الرؤيا
يمكن أن تتصور كيف كان يوسف يعيش في تلك الظروف الصعبة ..
قالا : إنا نراك من المحسنين ..!!
وكلمة " المحسنين " بالألف واللام ، توحي أنه كان عَلَما في الإحسان ..!!
ولم يكن إحسانه عابرا ..
بل تشي العبارة أنه كان محسنا مع جميع من كان في السجن حتى سجانيه ..!!
وبقي مستسلما لقضاء الله سبحانه فيه ، وتقديره له ، حتى جاءه الفرج بعد سنيين عدة !!
وهو مهمل في ذلك المكان القصي ، ويسوق الله إليه الفرج من حيث لا يحتسب إنسان …!!
رؤيا يراها الملك ..!!

والعجب أن الملك يخبر بها على مسمع من ساقيه ..!!
يا الله ..! ما ألطف أقدارك ..!!
وقبل هذه الرؤيا كان قد نجح في تأويل رؤيا الفتيين وجاءت كما أخبر ..!!
وكان أحدهما هو ساقي الملك بعينه !!
فكأنّ تأويل رؤيا الفتيين ليست سوى تهيئة لرؤيا الملك .. !!
فسبحان من يدبر أمور أوليائه من حيث لا يتصور مخلوق ..!!
ويخرج من السجن ظافراً شامخاً عزيزا أبياَ كريماً مرفوع الرأس ..!!
وينتقل المشهد فإذا بنا نراه على كرسي الوزارة ، يدير شؤون مصر كلها ،
وتكون كلمته هي الكلمة النافذة فيها هذه المرة .. !!

فسبحان الله رب العرش العظيم ….!!
وتكون هذه هي الفتنة الأشد ، حيث يبتلى هذه المرة بالجاه والسلطان والكلمة النافذة ..!!
كان يمكنه اليوم أن يؤذي من يشاء بكلمة ، وأن يثأر لنفسه ممن ظلمه !!
وأن يفعل ما يحلو له كيف يشاء !! ولا معقب لحكمه !!
قد نتصور أن يحدث مثل هذا من أي إنسان ، يخرج من محنة السجن ليصبح وزيراً نافذ الكلمة ،
ولكن يوسف عليه السلام كما قلنا كان متميزاً !!
وينجح يوسف في الابتلاء الجديد ، كما نجح في جميع صور الابتلاء الأخرى التي مرت به ..!

والخلاصة التي نريد أن نصل إليها من هذا العرض :
أن هذه القصة مليئة بالدروس والعبر ، لمن تأمل آياتها ، وعاش مشاهدها ،
وتفاعل مع أحداثها ، وهي دروس وعبر وعظات يحتاجها الإنسان في حياته
ومن هذه الدروس الكبيرة في القصة :
_ أنا رأينا ألوانا من الابتلاء ، وأن بعضها أشد من بعض وأعنف ،
وكيف أن الله قد يبتلي إنسان بشدة ، ثم برخاء ، ثم بشدة ، ثم برخاء ، وهكذا على التوالي ..
والشدة الثانية ليست هي الشدة الأولى ، كما أن الرخاء الثاني ليس هو عينه الأول ..
ولكنها صور متنوعة من هذه وتلك ..
ولا يزال الله يقلّب هذا العبد في ألوانِ هذه الابتلاءات ، لحكمة عظيمة يجهلها الجاهل فيسخط ويتذمر ،
فتكون عاقبة أمره الخيبة والخسران ، وسخط الدنيا والآخرة .. !!
ويعرفها العارف ، فيصبر ويستسلم ، ويثق أن لله حكمة فيما يجري له ،
فيكون عاقبة أمره يسرا وفرجا وفتحا ونصرا وعزاً .. !!
فهو يعلم أنه لا تزال الدنيا هكذا تتقلب :
يوم لك ويوم عليك ، ويوم حلو وآخر مر ، وتارة فرح ، وأخرى ترح ..
وهكذا هو شأن الدنيا منذ أن خلقها الله ، لا تصفو حتى للأنبياء عليهم السلام..!!
ما بين غمضة عين وانتباهها ** يبدل الله من حال إلى حالِ

وحين تعلق قلبك كله بالله سبحانه ، وتعرف عن الله أحكامه ، وتثق بأقداره ،
وتقرر في نفسك أنما أنت فيه ليس سوى امتحان لقوة إيمانك ..!!
وفوق هذا كله تعلم أنه سبحانه ارحم بك من أمك وأبيك ،
وأن ما أنت فيه من ابتلاء يصعب عليك ، قد يكون هو عين الخير لك ،
من حيث لا تعلم ،
ثم لعل هذه الشدة يعقبها خيرات كثيرة لم تحسب لها حسابا ،
فيحملك هذا كله على أن تصبر وتصابر ،
بل وترضى وتحمد الله سبحانه ..
ولك في قصة يوسف عليه السلام درس وعبرة وعظة ، فاجعلها منك دوماً على بال ..

ودرس آخر لا يقل أهمية عن الدرس السابق :
أن لكل إنسان في أية دائرة هو فيها ، له في قصة يوسف عليه السلام درس وعبرة ..!
من يجد أذى حتى في بيته وبين أخوته لأبيه … عليه أن يتعلم من درس يوسف !
ومن باب أولى إذن ، الذين يتعرضون للأذى من الآخرين ، خارج حدود بيوتهم …!!
الشاب الذي يتعرض لفتنة النساء _ صورا متحركة أو صورا ثابتة ، أو نساء على الحقيقة !! _
له في قصة يوسف درس وعبرة ، تجعله يتسامى ويستعلي إن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد !!

من يجد نفسه مظلوما في أية قضية ، وجميع من حوله يقفون في وجهه ، مع أن الحق معه !!
له في قصة يوسف درس وعبرة ..!
من يجد نفسه مرمياً وراء القضبان وهو يحمل لواء الحق ، له في قصة يوسف درس وعبرة !!

وكل موظف أينما كان ، وفي كل دائرة ، له في قصة يوسف درس يبلغ مستقر العظم :
فها أنت ترى يوسف وهو المسجون قهرا وظلما ، لا ينسى الإحسان والإتقان فيما يقوم به
مع من حوله ، ويتعامل معهم بكل أريحية …!
فمن باب أولى كل موظف يتقاضى على عمله راتبا ، ويكون عمله سببا لرزقه ،
عليه أن يكون أكثر اتقاناً وإحسانا لما في يده من عمل ،
ولمن يراجعه من الناس لقضاء معاملة ما …!!
8‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة بدون اسم.
2 من 6
سبع سنين لبث نبي الله يوسف في السجن
كان علية السلام  مثال العفة والطهارة
كان مثال الشاب الذي منعه خوف الله من من ارتكاب المعصية
8‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة صفاء الموسوي.
3 من 6
قال الرسول ( ص ) : رحم الله أخي يوسف لو لم يقل أذكرنى عند ربك ما لبث في السجن سبعا .
الحكمة : لبث فى السجن بضع سنين ( 7 سنين ) لانه أتكل على الملك في اخراجه من السجن ويجب ان يكون التوكل كلى الى الله عز وجل
17‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة Abo YuSuF.
4 من 6
قال الرسول صلى الله عليه وسلم : رحم الله أخي يوسف لو لم يقل أذكرنى عند ربك ما لبث في السجن سبعا
26‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة ahmed4444.
5 من 6
قالو عدة سنوات كذا فى التفسير الميسر .
قلت : ولم يصح فى تحديدها شئ-من الاثار- اى مدة اللبث فى السجن -فيما اعلم والله اعلم- ولعل الاقرب للصحة ان البضع بين الثلاث والتسع لغة فيعتمد
انها عدة سنوات اما المحكمة فالله تعالى اعلم
9‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة Abdallah_LY.
6 من 6
الله اعلم
14‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة ba2.
قد يهمك أيضًا
لماذا دخل يوسف عليه السلام السجن ...؟
متى خرج من السجن
ما حلم الفتيان فى السجن مع يوسف علية السلام ؟
لمادا عاقب الله النبي يوسف عليه السلام ونسيه في السجن بضع سنين ؟
- ماذا تعرف عن يوسف عليه السلام ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة