الرئيسية > السؤال
السؤال
من هي الخنساء وما قصتها .. وما وصيتها لأبنائها .. ؟
Google إجابات | وسائل الإعلام | الإسلام | الثقافة والأدب 9‏/2‏/2011 تم النشر بواسطة حامل العمبر (حامل المسك).
الإجابات
1 من 3
9‏/2‏/2011 تم النشر بواسطة 3li66 (علي الصفواني).
2 من 3
" الخنساء " هي بنت عمرو بن الشريد بن رياح بن يقظة بن عصية بن خفاف ابن امرئ القيس بن بهثة بن سليم.
واسمها تماضر، بضم التاء المثناة فوق وكسر الضاد المعجمة. قال ابن خلف: قد قالوا للبياض تماضر، وأكثر ما يكون للنساء، ومنه قيل اشتقت المضيرة لبياضها. والخنساء: مؤنث الأخنس، والخنس: تأخر الأنف عن الوجه مع ارتفاع قليل في الأرنبة. ويقال لها خناس أيضاً، بضم الخاء غير منصرف للعدل والتأنيث.
وهي صحابية، رضي الله عنها، قدمت على الرسول صلى الله عليه وسلم مع قومها من بني سليم وأسلمت معهم. وهي أم العباس بن مرداس، وهي أم إخوته الثلاثة، وكلهم شاعر. ولم تلد الخنساء إلى شاعراً، ومن ولدها أبو شجرة السلمي. وقال الكلبي: أم ولد مرداس جميعاً الخنساء، إلا العباس، فإنها ليست أمه. ولم يذكر من أمه. وذكر صاحب " الأغاني " أن الخنساء أمه.
وكان النبي صلى الله عليه وسلم يعجبه شعرها ويستنشدها ويقول: هيه يا خناس، ويومئ بيده صلى الله عليه وسلم.
ولما قدم عدي بن حاتم على رسول الله صلى الله عليه وسلم وحادثه فقال: يا رسول الله، إن فينا أشعر الناس وأسخى الناس وأفرس الناس، قال: سمهم. قال: أما أشعر الناس فامرؤ القيسي بن حجر، وأما أسخى الناس فحاتم بن سعد - يعني أباه - وأما أفرس الناس فعمرو بن معد يكرب. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ليس كما قلت يا عدي، أما أشعر الناس فالخنساء بنت عمرو، وأما أسخى الناس فمحمد - يعني نفسه صلى الله عليه وسلم - وأما أفرس الناس فعلي بن أبي طالب " .
واتفق أهل العلم بالشعر أنه لم تكن امرأة قبلها ولا بعدها أشعر منها.
وقيل لجرير: من أشعر الناس؟ قال: أنا لولا الخنساء. قيل: بم فضلتك؟ قال: بقولها: " البسيط "
إن الزمان وما يفنى به عجب ... أبقى لنا ذنباً واستؤصل الراس
إن الجديدين في طول اختلافهما ... لا يفسدان ولكن يفسد الناس
وكانت في أوائل أمرها تقول البيتين والثلاثة حتى قتل أخوها معاوية، ثم أخوها صخر، فأكثرت من الشعر وأجادت، وكان أحبهما إليها لأنه كان حليماً جواداً محبوباً في العشيرة، شريفاً في قومه. وكان أبوها يأخذ بيدي ابنيه صخر ومعاوية ويقول: أنا أبو خيري مضر. فتعترف له العرب بذلك.
وما زالت ترثي صخراً وتبكيه حتى عميت، وكانت تقول بعد إسلامها: كنت أبكي لصخر من القتل، فأنا اليوم أبكي له من النار.

والوصية

في " الاستيعاب " : أن الخنساء حضرت حرب القادسية ومعها بنوها: أربعة رجال: فقالت لهم: يا بني أنتم أسلمتم طائعين، وهاجرتم مختارين؛ ووالله الذي لا إله إلا غيره إنكم لبنو رجل واحد، كما أنكم بنو امرأة واحدة، ما خنت أباكم، ولا فضحت خالكم، ولا هجنت حسبكم، ولا غيرت نسبكم. وقد تعلمون ما أعد الله للمسلمين من الثواب العظيم في حرب الكافرين. واعلموا أن الدار الباقية خير من الدار الفانية؛ يقول الله عز وجل: " يا أيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون " .
فإذا أصبحتم غداً فاغدوا إلى قتال عدوكم مستبصرين، وبالله على أعدائه مستنصرين. فلما أضاء لهم الصبح باكروا مراكزهم فتقدموا واحداً بعد واحد، ينشدون الأراجيز؛ فقاتلوا حتى استشهدوا جميعاً. فلما بلغها الخبر قالت: الحمد لله الذي شرفني بقتلهم، وأرجو من ربي أن يجمعني بهم في مستقر رحمته. فكان عمر رضي الله عنه يعطيها أرزاق أولادها الأربعة، لكل واحد منهم مائة درهم، حتى قبض وماتت الخنساء.
( خزانة الأدب ولب لباب لسان العرب )
9‏/2‏/2011 تم النشر بواسطة الناصر مصباح (الناصر مصباح).
3 من 3
هي تماضر بنت عمرو بن الحرث بن الشريد السلمية، ولدت سنة 575 للميلاد ، لقبت بالخنساء لقصر أنفها وارتفاع أرنبتيه. عرفت بحرية الرأي وقوة الشخصية ونستدل على ذلك من خلال نشأتها في بيت عـز وجاه مع والدها وأخويها معاوية وصخر، والقصائد التي كانت تتفاخر بها بكرمهما وجودهما، وأيضا أثبتت قوة شخصيتها برفضها الزواج من دريد بن الصمة أحد فرسان بني جشم ؛ لأنها آثرت الزواج من أحد بني قومها، فتزوجت من ابن عمها رواحة بن عبد العزيز السلمي، إلا أنها لم تدم طويلا معه ؛ لأنه كان يقامر ولا يكترث بماله،لكنها أنجبت منه ولدا ، ثم تزوجت بعدها من ابن عمها مرداس بن أبي عامر السلمي ، وأنجبت منه أربعة أولاد، وهم يزيد ومعاوية وعمرو وعمرة. وتعد الخنساء من المخضرمين ؛ لأنها عاشت في عصرين : عصر الجاهلية وعصر الإسلام ، وبعد ظهور الإسلام أسلمت وحسن إسلامها. ويقال : إنها توفيت سنة 664 ميلادية. (1)
تل معاوية على يد هاشم ودريد ابنا حرملة يوم حوزة الأول سنة 612 م ،فحرضت الخنساء أخاها صخر بالأخذ بثأر أخيه ، ثم قام صخر بقتل دريد قاتل أخيه. ولكن صخر أصيب بطعنة دام إثرها حولا كاملا، وكان ذلك في يوم كلاب سنة 615 م. فبكت الخنساء على أخيها صخر قبل الإسلام وبعده حتى عميت . (2) وفي الإسلام حرضت الخنساء أبناءها الأربعة على الجهاد وقد رافقتهم مع الجيش زمن عمر بن الخطاب، وهي تقول لهم : (( يا بني إنكم أسلمتم طائعين وهاجرتم مختارين ، ووالله الذي لا إله إلا هو إنكم بنو امرأة واحدة ما خنت أباكم ، ولا فضحت خالكم ، ولا هجنت حسبكم ولا غيرت نسبكم ، وقد تعلمون ما أعد الله للمسلمين من الثواب الجزيل في حرب الكافرين، واعلموا أن الدار الباقية خير من الدار الفانية، يقول الله عز وجل:( يا أيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون).(3) فإذا أصبحتم غدا إن شاء الله سالمين فأعدوا على قتال عدوكم مستبصرين، وبالله على أعدائه مستنصرين، فإذا رأيتم الحرب قد شمرت عن ساقها، واضطرمت لظى على سياقها، وجللت نارا على أوراقها، فتيمموا وطيسها، وجالدوا رئيسها عند احتدام حميسها تظفروا بالغنم والكرامة في الخلد والمقامة…)).(4) ، وأصغى أبناؤها إلى كلامها، فذهبوا إلى القتال واستشهدوا جميعا، في موقعة القادسية . وعندما بلغ الخنساء خبر وفاة أبنائها لم تجزع ولم تبك ، ولكنها صبرت، فقالت قولتها المشهورة: ((الحمد لله الذي شرفني باستشهادهم، وأرجو من ربي أن يجمعني بهم في مستقر رحمته)). (5) ولم تحزن عليهم كحزنها على أخيها صخر ، وهذا من أثر الإسلام في النفوس المؤمنة ، فاستشهاد في الجهاد لا يعني انقطاعه وخسارته بل يعني انتقاله إلى عالم آخر هو خير له من عالم الدنيا ؛ لما فيه من النعيم والتكريم والفرح ما لا عين رأت ولا أن سمعت ولا خطر على قلب بشر ، " ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون ، فرحين بما آتاهم ربهم
تعـد الخنساء من الشعراء المخضرمين ، تفجر شعرها بعد مقتل أخويها صخر ومعاوية ، وخصوصا أخوها صخر ، فقد كانت تحبه حبا لا يوصف ، ورثته رثاء حزينا وبالغت فيه حتى عدت أعظم شعراء الرثاء. ويغلب على شعر الخنساء البكاء والتفجع والمدح والتكرار؛ لأنها سارت على وتيرة واحدة ، ألا وهي وتيرة الحزن والأسى وذرف الدموع ، وعاطفتها صادقة نابعة من أحاسيسها الصادقة ونلاحظ ذلك من خلال أشعارها
من حس لي الأخوين كالغصنين أو من راهما
في هذه الأبيات نرى أن الخنساء دائمة البكاء والحزن والألم على أخيها ولم تعد تقوى على الصبر ، ودموعها لا تجف ، فهي - دائما - منهمرة بغزارة كالمطر ، وعزاؤها لأخيها صخر مستمر.

أخوين كالصقرين لم ير ناظر شرواهمـا

قرميــن لا يتظالمان ولا يرام حماهـا
أبكي أبي عمراً بعين غزيـرة           قليل إذا نام الخلـي هجودها

وصنوي لا أنسى معاوية الذي          له من سراة الحرتيـن وفودها

و صخرا ومن ذا مثل صخر إذا غدا           بساحته الأبطال قــزم يقودها

أبكي على أخـوي والقبــر الذي واراهما
9‏/2‏/2011 تم النشر بواسطة raaes ..
قد يهمك أيضًا
من القائل  وما المناسبة؟؟
من القائل
اختلفت نظرة الخنساء الى الموت بعد اسلامها عن نظرتها اليه فى الجاهلية .وضح ذلك
من هي مريم الشريف وما قصتها !!
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة