الرئيسية > السؤال
السؤال
كيفية وفاة الحسن والحسين احفاذ رسول الله صلى الله عليه وسلم
السيرة النبوية | التوحيد 12‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
الإجابات
1 من 13
الإمام الحسن عليه السلام مات مسموماً على يد زوجته جعدة لعنها الله ، بأمر من معاوية

عن الحسن بن علاء، عن جعفر بن محمّد الصادق عليه السّلام: إنّ الحسن عليه السّلام قال لأهل بيته: أنا أموت بالسمّ كما مات رسول الله صلّى الله عليه وآله، قالوا: ومَن يفعل ذلك بك، قال: امراتي جعدة بنت الأشعث بن قيس ( وفي رواية: جاريتي أو امرأتي )، فإنّ معاوية يدسّ إليها ويأمرها بذلك، فقالوا: أخرِجْها مِن منزلك، وباعِدْها عن نفسك، قال: كيف أُخرجها ولم تفعل بعدُ شيئاً ؟! ولو أخرجتُها ما قتلني غيرها، وكان لها عذرٌ عند الناس. ( وفي رواية: هيهاتَ مِن إخراجها ومَنيّتي على يدها! ما لي منها مَحيص، ولو أخرجتُها ما يقتلني غيرها، كان قضاءً مقضيّاً وأمراً واجباً من الله ).
فما ذهبت الأيّام حتّى بعث إليها معاوية مالاً جسيماً يُمنّيها أن يُعطيها مائةَ ألفِ درهم أيضاً وضياعاً، ويزوّجها من يزيد. وحمل شربة سمّ لتسقيها الحسنَ عليه السّلام.
ففي بعض الأيّام انصرف إلى منزل وهو صائم، وكان يوماً حارّاً، فأخرجتْ له وقت الإفطار شربةَ لبن وقد ألقَتْ فيها ذلك السمّ، فشربها، وقال: يا عدوّةَ الله! قتلتيني قَتَلكِ الله، واللهِ لا تُبصرين خيراً، ولقد غرّكِ وسخر بك، واللهُ يخزيكِ ويُخزيه!
فمكث عليه السّلام يومينِ ثمّ مضى، فغدر معاوية بها فلم يَفِ لها بما عاهد عليه

أما الإمام الحسين عليه السلام فمات مذبوحاً من القفا على يد الشمر بن ذي الجوشن لعنه الله ، بأمر من يزيد بن معاوية لعنه الله ، في طف كربلاء ، وقتل معه صفوة من بني هاشم وخيرة من المؤمنين على يد جيش عمر ابن سعد بن ابي وقاص لعنه الله ، وترك سلام الله عليه على رمضاء كربلاء ثلاثة ايام حتى جاء رجال من بني اسد ودفنوه مع أصحابه ، أما نساءه وبناته واخواته من بني هاشم ، فأخذوهم الى الشام سبايا هدية ليزيد بن معاوية لعنه الله
يقول الإمام الحسين عليه السلام : وما أولهني إلى أسلافي إشتياق يعقوب إلى يوسف، وخير لي مصرع أنا لاقيه، كأني بأوصالي تقطعها عسلان الفلوات، بين النواويس وكربلاء ، فيملئن مني اكراشاً جوفى ، وأجربة سبغا.

فسلام الله عليكما سادتي وموالاي ولعن الله الظالمين لكم من الاولين والآخرين
ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
13‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة فجر المهدي.
2 من 13
الحسن عليه السلام استشهد بالسم بامر معاوية
الحسين استشهد بابشع جريمة بامر من يزيد
13‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة 3li66 (علي الصفواني).
3 من 13
الحسن عليه السلام قتله معاويه والحسين عليه السلام قتله يزيد ابن معاويه ابن هند الهنود آكلة الكبود
13‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة طلال مداح.
4 من 13
الحسن قتله شيعته لأنه صالح معاوية بن أبي سفيان ، و العقل يقول أن معاوية لم تكن له مصلحة في قتل الحسن بعد أن صالحه و تنازل له عن "إمامته" ، و قد سماه الشيعة عليهم لعنة الله و الملائكة و الناس أجمعين بـ "خاذل المؤمنين" و "مذل المؤمنين" و "عار المؤمنين" عليهم الخذلان و الذلة والعار إلى يوم الدين.

وقد جاء في بعض كتب الشيعة مثل "الاحتجاج" للطبرسي أن الحسن تحدث عما فعله به بعض شيعته من أهل العراق، وما قدموا إليه من الإساءات والإهانات قائلاً: "أرى والله معاوية خير لي من هؤلاء يزعمون أنهم لي شيعة، ابتغوا قتلي وأخذوا مالي والله لأن آخذ من معاوية عهداً أحقن به دمي وآمن به في أهلي، خير من أن يقتلوني فيضيع أهل بيتي وأهلي، والله لو قاتلت معاوية لأخذوا بعنقي حتى يدفعوا بي إليه سلماً...".


لم يرق للشيعة وأهل الكوفة خاصة، أن يتخذ الإمام الحسن هذا الموقف النبيل، وساءهم أن يسعى لما فيه صلاح الأمة ووحدتها، فآذوه رضي الله عنه. ووصل هذا الإيذاء إلى محاولة قتله، من قبل الذين يزعمون أنهم شيعته.

والمحاولة الأولى لاغتياله رضي الله عنه وقعت بعد أن كشف عن نيته في الصلح مع معاوية، وهذه المحاولة يبدو أنها قد جرت بعد استخلافه بقليل، فقد أخرج ابن سعد في طبقاته أن الحسن بن علي لما استخلف حين قتل علي، فبينما هو يصلي إذ وثب عليه رجل فطعنه بخنجر ... فمرض منها أشهراً ثم برئ، فقعد على المنبر فقال: يا أهل العراق اتقوا الله فينا، فإنا أمراؤكم وضيفانكم أهل البيت الذين قال الله فيهم( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا) الأحزاب 33... فما زال يقول ذلك حتى ما رؤى أحد من أهل المسجد إلاّ وهو يخن باكياً.

وفي شهر صفر سنة 41هـ خرج الحسن بجيشه من الكوفة إلى المدائن ([1][1] ) وبينما الحسن في المدائن إذ نادى منادٍ من أهل العراق إن قيساً قد قتل، فسرت الفوضى في الجيش، وعادت إلى أهل العراق طبيعتهم في عدم الثبات، فاعتدوا على سرادق الحسن ونهبوا متاعه، حتى إنهم نازعوه بساطاً كان تحته، وطعنوه وجرحوه. ويشير د. عبد الشافي محمد في كتابه "العالم الإسلامي في العصر الأموي" إلى حادثه لها دلالة كبيرة، فقد كان والي المدائن من قبل عليّ ، سعد بن مسعود الثقفي، فأتاه ابن أخيه المختار بن أبي عبيد بن مسعود، وكان شاباً، فقال له: هل لك في الغنى والشرف؟ قال: وما ذاك؟ قال: توثق الحسن، وتستأمن به إلى معاوية، فقال له عمه: عليك لعنة الله، أثب على ابن بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأوثقه بئس الرجل أنت.

فلما رأى الحسن صنع أصحابه والذين يدّعون أنهم شيعته، أيقن أنه لا فائدة منهم، ولا نصر يُرجى على أيديهم، ولعلّ هذا مما دفعه إلى الصلح.

وبعد نجاح مفاوضات الصلح بين الحسن ومعاوية، شرع الحسن في تهيئة نفوس أتباعه على تقبل الصلح، فقام فيهم خطيباً ليبين لهم ما تم بين الطرفين ، وفيما هو يخطب إذ هجم عليه بعض عسكره محاولين قتله. لكن الله سبحانه وتعالى أنجاه كما أنجاه من قبل.

وقد أورد البلاذري في كتابه "أنساب الأشراف" خطبة الحسن التي ألقاها في أتباعه، ومحاولة قتله فقال: "إني أرجو أن أكون أنصح خلقه لخلقه، وما أنا محتمل على أحد ضغينة، ولا حقداً، ولا مريداً به غائلة، ولا سوءاً، ألا وإن ما تكرهون في الجماعة خير لكم مما تحبون في الفرقة ،ألا وإني ناظر لكم خيراً من نظركم لأنفسكم، فلا تخالفوا أمري، ولا تردوا علي، غفر الله لي ولكم".

فنظر بعض الناس إلى بعض وقالوا: عزم والله على صلح معاوية، وضعف وخار، وشدّوا على فسطاطه، فدخلوه. وانتزعوا مصلاّه من تحته، وانتهبوا ثيابه، ثم شدّ عليه عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي جعال الأزدي، فنزع مطرفه (رداءه) عن عاتقه..

لقد كان الإمام الحسن رضي الله عنه يعي معدن هؤلاء الناس، ومكرهم به وبأبيه رضي الله عنه، فلقد جمع الحسن رؤوس أصحابه في قصر المدائن، فقال: "يا أهل العراق، لو لم تذهل نفسي عنكم إلاّ لثلاث خصال لذهلت: مقتلكم أبي، ومطعنكم بغلتي، وانتهابكم ثقلي، أو قال ردائي عن عاتقي، وإنكم قد بايعتموني أن تسالموا من سالمت وتحاربوا من حاربت، وإني قد بايعت معاوية فاسمعوا له وأطيعوا.." الطبقات لابن سعد.

وبدلاً من الانصياع لما أقدم عليه الحسن من الصلح، أخذ هؤلاء ينعتونه بـ " مذل المؤمنين" أو "عار المؤمنين" فقد جاء في طبقات ابن سعد، وفي تاريخ دمشق لابن عساكر أنه لمّا قيل للحسن من بعض المعترضين على الصلح: يا عار المؤمنين قال: للعار خير من النار، وفي رواية: إني اخترت العار على النار.

وعند ما قال له أبو عامر سفيان بن الليل "السلام عليك يا مذل المؤمنين" رد عليه الحسن " لا تقل هذا يا أبا عامر لست بمذل المؤمنين، ولكني كرهت أن أقتلهم على الملك". البداية والنهاية لابن كثير.
15‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة أحمد البربري.
5 من 13
و أما قاتل الحسين فهو الشيعي شمر بن الجوشن عليه لعنة الله و الملائكة و الناس أجمعين

وقال الإمام الحسين عليه السلام في دعائه على شيعته : ( اللهم إن مَتَّعْتَهم إلى حين فَفَرِّقْهم فِرَقاً ، واجعلهم طرائق قدَداً ، ولا تُرْضِ الوُلاةَ عنهم أبداً ، فإنهم دَعَوْنا لِينصرونا ، ثم عَدَوا علينا فقتلونا ) الإرشاد للمفيد ص 241 .


وقد خاطبهم مرة أخرى ودعا عليهم ، فكان مما قال : ( لكنكم استسرعتم إلي بيعتنا كطيرة الدباء ، وتهافَتُّم كتَهَافُت الفرش ، ثم نقضتموها ، سفَهاً وبُعداً وسُحقاً لطواغيت هذه الأمة ، وبقية الأحزاب ، وَنَبَذة الكتاب ، ثم أنتم هؤلاء تتخاذلون عنا ، وتقتلوننا ، ألا لعنة الله على الظالمين ) الاحتجاج 24/2 .
وهذه النصوص تبين لنا مَن هم قَتَلَةُ الحُسين الحقيقيون ، إنهم شيعته
15‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة أحمد البربري.
6 من 13
براءة يزيد من دم الحسين
http://www.almanhaj.net/vb/showthread.php?t=14948‏
15‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة أحمد البربري.
7 من 13
توفي الامام الحسن عليه السلام مسموماً بأمر من معاوية لعنه الله

أما الحسين شهيد كربلاء استشهد مذبوحاً سلام الله عليه بأمر من يزيد عليه لعنة الله أبد الدهر
16‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة .a.sa.
8 من 13
قتل يزيد بن معاوية لعنة الله في واقعة الطف المعروفة
18‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
9 من 13
اما الامام الحسن عليه السلام فقد قتلته زوجته جعدة اذ انها وضعت له السُم في اللبن بأمرٍ  من معاوية لعنه الله بعد ان اغراها بالأموال و وعدها بأن تكون من الأميرات و بأن يُزوجها لإبنه يزيد لعنه الله
و كان غرضه من ذلك بأن يصفوا الجو له و لإبنهِ يزيد في خلافة المسلمين و نهب اموالهم من دون وجود شخص يتجرأ على ان يعارضهم  او يحاسبهم
و بعد ان قتلوه اراد المسلمون دفنه بجوار جده المصطفى صلى الله عليه و آله و سلم اذ انه اوصى بذلك لأخيه الحسين و قال له اذا رأيت ان الناس تخاصمو و رفضو ذلك فإحقن دماء المسلمين و ادفني في البقيع
فتوجه الامام الحسين الى قبر الرسول يريد ان يدفن اخاه هناك بجانب جده
و بينما هو كذلك اذ ذهب مروان بن الحكم الى السيدة عائشة و قال لها اذا دُفن الحسن بجانب جده ليذهبن فضل ابيك و صاحبه عمر الى يوم القيامة    فإعترضت السيدة على ذلك  فحصلت الفتنة وكاد المسلمون ان يقتتلو فأمر الامام الحسين بأن تؤخذ الجنازة الى البقيع و تدفن هناك حقناً للدماء  و كانت السهام تتساقط كرَش المطر على جنازة الامام الحسن عليه السلام


و اما الامام الحسين عليه السلام فميتته فظيعة لم يشهد لها التاريخ مثيلاً
فبعد ان اخذ يزيد البيعة من بعد وصية من ابيه لم يبايعه المسلمين و الذين بايعوه كانت بيعتهم بسبب الخوف او الإغراء بالأموال او لمصالح  مشتركة

و لما طلب يزيد لعنه الله من الحسين ان يبايعه  او يُقتل رفض الامام ان يبايع يزيد وقال
( إنّا أهل بيت النبوة ومعدن الرسالة ومختلف الملائكة ، بنا فتح الله وبنا ختم ، ويزيد فاسق فاجر شارب الخمور وقاتل النفس المحرّمة معلن بالفسق ، ومثلي لا يبايع مثله ) فحصل الخلاف من حينها و توعد يزيد الإمام بالقتل

و قد كان الناس يُعانون من شر يزيد و ظلمه و على رأسهم اهل الكوفة
فإنهالت رسائلهم للإمام الحسين و توسلوا اليه بأن يقدم عليهم حتى يبايعوه
(و ادعوا )بأنهم هم انصاره و شيعته  فلما قدم عليهم خذلوه و تفرقو عنه و انكروا كل شيء

فدعى الامام عليهم



فالآمر بقتل الحسين عليه السلام هو يزيد بن معاوية لعنهما الله
و قاتل الحسين المباشر هو شمر بن ذي الجوشن لعنه الله
و المُتسبب بقتل الحسين هم اهل الكوفة لعنهم الله اذ انهم ادعوا المحبة لأهل البيت و من ثم غدرو بهم


و اما عن كيفية قتله فقد مات عطشاناً محروماً من قطرة ماء مع ان النهر يجري امامه
فقتله شمر اذ حز نحره الشريف و قطعه من الوريد الى الوريد
و سلبو ردائه و قطعو اشلائه
و كسرو اضلاعه بخيولهم
و علقو رأسه على الرمح و طافو برأسه من بلد الى بلد آخر و كان الناس يرمون رأسه الشريف بالحجارة ظناً منهم بأن هذا الرأس هو لأحد الخوارج و لم يُكفن و لم يُدفن جسده و ظل بالعراء لثلاثة ايام و من ثم تم دفنه و اما رأسه فدفن بعد اربعين يوم في بلاد الشام منفصلاً عن جسده

فالسلام على الحسن و على اخيه الحسين و على علي بن الحسين و على اصحاب الحسين
و ارجو من الله ان يهديني و يهديك لما يحب و يرضى و ارجو من الله ان يجعلنا من المودين لأهل البيت و المتبرئين من عدوهم
16‏/11‏/2011 تم النشر بواسطة عاشق المظلوم.
10 من 13
بسم الله الرحمن الرحيم

وفاة الامام الحسن (ع) وما جرى في دفنه
روى عبدُ الله بن إبراهيم عن زياد المخارقي قال : لمّا حضرت الحسن (عليه السلام)الوفاة استدعى الحسين بن علي (عليهما السلام)فقال : « يا أخي ، إنّي مفارقك ولا حقٌ بربي جلّ وعّزوقد سقيت السمَّ ورميتُ بكبدي في الطشت ، وإنّي لعارفٌ بمن سقاني السمَّ ، ومن أين دُهيتُ ، وأنا اُخاصمه الى الله تعالى ، فبحقي عَلَيْكَ إن تكلّمت في ذلك بشيء ، وانتظر ما يُحدثُ الله عزّ ذكرهُ فيَّ ، فإذا قضيتُ فغمِّضني وغسِّلني وكفِّني واحملني على سريري الى قبر جدِّي رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)لاُجدِّد به عهداً ، ثم رُدَّني الى قبر جدَّتي فاطمة بنت أسد رحمةُ الله عليها فادفنّي هناك .

وستعلم يا ابن اُمّ أنّ القومَ يظنُّون أنّكم تريدون دفني عند رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)فيجلبون في منعكم عن ذلك ، وبالله اُقسمُ عَلَيْكَ أن لاتريقَ في أمري محجمةَ دم » ثم وصّى (عليه السلام)اليه بأهله وولده وتركاته ، وما كان وصّى به إليه أميرُ المؤمنين (عليه السلام)حين استخلفه وأهله لمقامه ، ودلَّ شيعته على استخلافه ونصبه لهم علماً من بعده .

فلما مضى (عليه السلام)لسبيله غسّله الحسين (عليه السلام)وكفّنه وحمله على سريره ، ولم يَشُكَّ مروان ومن معه من بني اُميّة أنَّهم سيدفنونه عند رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)فتجمَّعوا له ولبسوا السِّلاح ، فلما توجّه به الحسين بن علي (عليهما السلام)الى قبر جدِّه رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)ليُجدِّد به عهداً أقبلوا اليهم في جمعهم ، ولحقتهم عائشةُ على بغل وهي تقول : ما لي ولكم تُريدون أن تُدخلوا بيتي من لا اُحبُّ . وجعل مروان يقول :

يا رُبَّ هيجا هي خيرٌ من دَعَة أيدفن عثمانُ في أقصى المدينة ، ويدفنُ الحسن مع النبي ؟ ! لا يكونُ ذلك أبداً وأنا أحملُ السيف.

وكادت الفتنةُ تقعُ بين بني هاشم وبني اُميَّة ، فبادر ابنُ عبّاس الى مروان فقال له : ارجع يا مروان من حيثُ جئت ، فإنّا ما نريد ( أن ندفن صاحبنا ) عند رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)لكنَّا نريدُ أن نُجدِّد به عهداً بزيارته ، ثم نردَّه الى جدّته فاطمة (عليها السلام)فندفنه عندها بوصيته بذلك ، ولو كان وصَّى بدفنه مع النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)لعلمتَ أنَّك أقصرُ باعاً من رَدِّنا عن ذلك ، لكنَّه (عليه السلام)كان أعلم بالله ورسوله وبحرمة قبره من أن يُطَرِّقَ عليه هدْماً كما طرّقَ ذلك غيرُه ، ودخل بيته بغير إذنه .

ثم أقبل على عائشة فقال لها : وا سوأتاه ! يوماً على بغل ويوماً على جمل ، تريدين أن تُطفئي نور الله ، وتقاتلين أولياء الله ، ارجعي فقد كُفيتِ الذي تخافين وبلغتِ ما تُحبين ، والله تعالى منتصرٌ لاهل هذا البيت ولو بعدَ حين .

وقال الحسين (عليه السلام) : « واللهِ لولا عهدُ الحسن إليَّ بحقن الدِّماء ، وأن لا اُريقَ في أمره محجمةَ دم ، لعلمتُم كيف تأخذُ سيوفُ الله منكم مأخذها ، وقد نقضتُمُ العهد بيننا وبينكم ، وأبطلتُم ما اشترطنا عَلَيْكُمُ لانفسنا » .

ومضوا بالحسن (عليه السلام)فدفنوه بالبقيع عند جدّته فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف رضي الله عنها وأسكنها جنّاتِ النعيم .
30‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة قطيفي بالزاف.
11 من 13
موت الحسن بن علي رضي الله عنهما
نشرت: الأحد 29 فبراير 2004   عدد القراء : 47546
 

الزمان/ 8 محرم – 50 هـ
المكان/ مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم
الموضوع/ موت الحسن بن علي رضي الله عنهما .
ترجمته :
مفكرة الإسلام : هو الحسن بن علي رضى الله عنهما ، وكنيته أبو محمد، وأمه فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان رضى الله عنه أشبه الناس برسول الله صلى الله عليه وسلم من رأسه إلى سرته، والحسين رضى الله عنه أشبه به عليه الصلاة والسلام من سرته إلى قدمه، وهو أكبر من الحسين بسنة واحدة وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحبه فعن عدي بن ثابت قال سمعت البراء يقول: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم واضعا الحسن على عاتقه فقال: 'من أحبني فليحبه' .
وحدث نعيم قال: قال لي أبو هريرة: ما رأيت الحسن قط إلا فاضت عيناي دموعا؛ وذلك أنه أتى يوما يشتد حتى قعد في حجر رسول الله صلى الله عليه وسلم فجعل يقول بيديه هكذا في لحية رسول الله صلى الله عليه وسلم، ورسول الله صلى الله عليه وسلم يفتح فمه ثم يدخل فمه في فمه ويقول: 'اللهم إني أحبه فأحبه' يقولها ثلاث مرات .
وأخرج البخاري عن أبي بكرة قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم على المنبر والحسن إلى جنبه ينظر إلى الناس مرة وإليه مرة يقول 'إن ابني هذا سيد ولعل الله أن يصلح به بين فئتين من المسلمين'، وأخرج البخاري عن ابن عمر قال: قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: 'هما ريحانتاي من الدنيا' يعني الحسن والحسين، وأخرج الترمذي والحاكم عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: 'الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة'، وأخرج الترمذي عن أسامة بن زيد قال: رأيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم والحسن والحسين على وركيه فقال: 'هذان ابناي وابنا ابنتي اللهم إني أحبهما فأحبهما وأحب من يحبهما' .
وأخرج عن أنس قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم: أي أهل بيتك أحب إليك؟ قال: 'الحسن والحسين'، وأخرج الحاكم عن ابن عباس قال: أقبل النبي صلى الله عليه وسلم وقد حمل الحسن على رقبته فلقيه رجل فقال: نعم المركب ركبت يا غلام، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: 'ونعم الراكب هو' .
وأخرج ابن سعد عن عبد الله بن الزبير قال: أشبه أهل النبي صلى الله عليه وسلم به وأحبهم إليه الحسن بن علي رأيته يجيء وهو ساجد فيركب رقبته أو قال ظهره فما ينزله حتى يكون هو الذي ينزل، ولقد رأيته وهو راكع فيفرج له بين رجليه حتى يخرج من الجانب الآخر، وأخرج ابن سعد عن أبي سلمة بن عبد الرحمن قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدلع لسانه للحسن بن علي فإذا رأى الصبي حمرة اللسان يهش إليه .
وأخرج الحاكم عن زهير بن الأرقم قال: قام الحسن بن علي يخطب فقام رجل من أزدشنوأة فقال: أشهد لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم واضعه في حبوته وهو يقول: 'من أحبني فليحبه وليبلغ الشاهد الغائب' ولولا كرامة رسول الله صلى الله عليه وسلم ما حدثت به أحدا .
وكان رضى الله عنه مطلاقا _ أي كثير الطلاق _ تزوج كثيرا من النساء، فعن عبد الله بن حسن قال: كان الحسن رجلا كثير نكاح النساء، وكن قلما يحظين عنده وكان قل امرأة تزوجها إلا أحبته وصبت إليه، فعن الحسن ابن سعد عن أبيه قال: متع الحسن بن علي امرأتين بعشرين ألفا وزقاق من عسل فقالت إحداهما وأراها الحنفية: متاع قليل من حبيب مفارق، فصعد علي كرم الله وجهه المنبر وقال: أيها الناس ألا لا يزوجن أحد منكم الحسن بن علي فإنه مطلاق، فنهض رجل من همدان _ وهي قبيلة من اليمن _ وقال: والله لنزوجنه؛ إن أمهر أمهر كثيفا وإن أولد أولد شريفا، فقال علي رضى الله عنه عند ذلك: لو كنت بوابا على باب جنة لقلت لهمدان ادخلي بسلام، وأخرج ابن سعد عن جعفر بن محمد عن أبيه قال: قال علي: يا أهل الكوفة لا تزوجوا الحسن فإنه رجل مطلاق، فقال رجل من همدان والله لنزوجنه فما رضي أمسك وما كره طلق .
وسمع أبان بن الطفيل يقول: سمعت عليا يقول للحسن: كن في الدنيا ببدنك وفي الآخرة بقلبك،  وعن محمد بن علي قال: قال الحسن رضي الله عنه: إني لأستحي من ربي أن ألقاه ولم أمش إلى بيته؛ فمشى عشرين مرة من المدينة على رجليه، وعن ابن أبي نجيح أن الحسن بن علي حج ماشيا وقسم ماله نصفين، وحدث شهاب ابن عامر أن الحسن بن علي قاسم الله عز وجل ماله مرتين حتى تصدق بفرد نعله، وذكر عن علي بن زيد بن جدعان قال: خرج الحسن بن علي من ماله مرتين وقاسم الله تعالى ماله ثلاث مرار حتى إن كان ليعطي نعلا ويمسك نعلا ويعطي خفا ويمسك خفا .
ومر بصبيان معهم كسر خبز فاستضافوه فنزل عن فرسه وأكل معهم، ثم حملهم إلى منزله فأطعمهم وكساهم وقال: البدء لهم لأنهم لم يجدوا إلا ما أطعموني، ونحن نجد أكثر منه .
وبلغه أن أبا ذر قال: الفقر أحب إلي من الغنى والسقم أحب إلي من الصحة، فقال: يرحم الله أبا ذر، أنا أقول: من اتكل على حسن اختيار الله لم يحب غير ما اختاره .
بويع بالخلافة يوم موت أبيه علي رضى الله عنه لسبع عشرة ليلة خلت من رمضان سنة أربعين من الهجرة، وأول من بايعه سعد بن عبادة الأنصاري وكانت يده شلاء فقيل لا يتم هذا الأمر، وكان عمره حينئذ ما بين ثلاثين سنة إلى الأربعين، وكان نقش خاتمه لا إله إلا الله الحق المبين .
ولما بويع بالخلافة قتل عبد الرحمن بن ملجم قاتل أبيه؛ يقال إنه ضربه بالسيف فاتقاه بيده فندرت ثم قتله بعد ذلك، أقام بالكوفة إلى شهر ربيع الأول سنة إحدى وأربعين وكان علي رضي الله عنه قد جهز قبل موته أربعين ألفا لحرب معاوية فتجهز الحسن بعد مبايعته للخروج بذلك الجيش وسار من الكوفة للقاء معاوية واشترط عليه شروطا وقال إن أنت أجبت إليها فأنا سامع مطيع، وكان من شروطه عليه: أن تكون له الخلافة من بعده، وعلى أن لا يطالب أحدا من أهل المدينة والحجاز والعراق بشيء مما كان أيام أبيه، وعلى أن يقضي عنه ديونه وأن يعطيه ما ببيت مال الكوفة، وعلى أن لا يسب عليا فأجابه معاوية إلى ما طلب فاصطلحا على ذلك، ورجع إلى المدينة فبقى بها إلى أن توفي .
حدث سفيان بن عيينة عن مجاهد عن الشعبي قال: شهدت الحسن بن علي حين صالحه معاوية بالنخيلة فقال معاوية: قم فأخبر الناس أنك تركت هذا الأمر وسلمته إلي، فقام الحسن فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: أما بعد فإن أكيس الكيس التقى وأحمق الحمق الفجور وإن هذا الأمر الذي اختلفت فيه أنا ومعاوية إما أن يكون حق امرئ فهو أحق به مني وإما أن يكون حقا هو لي فقد تركته إرادة إصلاح الأمة وحقن دمائها وإن أدرى لعله فتنة لكم ومتاع إلى حين .
وورد في الخبر أنه لما سار أمير المؤمنين الحسن بن علي بجيوشه نحو الشام وعلى مقدمته قيس بن سعد بن عبادة وسار معاوية بجيوشه فالتقوا في ناحية الأنبار فوفق الله الحسن في حقن دماء المسلمين وترك الأمر لمعاوية كما هو مقرر في صحيح البخاري وظهر حينئذ صدق الحديث النبوي فيه حيث قال صلى الله عليه وسلم: 'إن ابني هذا سيد ولعل الله أن يصلح به بين فئتين من المسلمين'، ولما تم الصلح بشروطه برز الحسن بين الصفين وقال: إني قد اخترت ما عند الله وتركت هذا الأمر لمعاوية، فإن كان لي فقد تركته لله، وإن كان له فما ينبغي أن أنازعه، ثم قرأ: [وإن أدري لعله فتنة لكم ومتاع إلى حين] فكبر الناس فرحا واختلطوا من ساعتهم وسميت سنة الجماعة وتمت الخلافة لمعاوية رضي الله عنه ولله الحمد .
وكان في خلعه نفسه وتسليم الأمر لمعاوية ظهور معجزتين للنبي صلى الله عليه وسلم   إحداهما: ما حدث به أبو بكرة قال: كان النبي صلى الله علية وسلم يصلي بنا فيجيء الحسن وهو ساجد صبي صغير حتى يصير على ظهره أو رقبته فيرفعه رفعا رفيقا فلما صلى صلاته قالوا: يا رسول الله إنك لتصنع بهذا الصبي شيئا لا تصنعه بأحد؟ فقال: 'إن هذا ريحانتي وإن ابني هذا سيد وعسى الله أن يصلح به بين فئتين من المسلمين' فكان الأمر كذلك .
والثانية: أنه حسب يوم تسليمه فكان تمام ثلاثين سنة وقد قال صلى الله عليه وسلم: 'الخلافة بعدى ثلاثون سنة ثم تكون ملكا' .
ولا يستطيع أحد من الناس أن يتخيل صعوبة هذا الأمر ومدى شدته ليس على النفس وحسب ولكن على الأتباع فقد كان أصحابه يقولون له بعدها: يا عار المؤمنين، فيقول: العار خير من النار، وقال له رجل: السلام عليك يا مذل المؤمنين، فقال: لست بمذل المؤمنين؛ ولكني كرهت أن أقتلكم على الملك، وعن عبد الرحمن بن جبير ابن نفير عن أبيه قال: قلت للحسن: إن الناس يقولون أنك تريد الخلافة! فقال: قد كانت جماجم العرب في يدي يحاربون من حاربت ويسالمون من سالمت فتركتها ابتغاء وجه الله وحقن دماء أمة محمد صلى الله عليه وسلم، ثم ارتحل الحسن عن الكوفة إلى المدينة فأقام بها .
فكانت خلافته على القول الأول خمسة أشهر ونحو نصف شهر، وعلى الثاني سبعة أشهر وكسرا، وأخرج البيهقي وابن عساكر أن الحسن بن علي مرت به ضائقة وكان عطاؤه في كل سنة مائة ألف فحبسها عنه معاوية في إحدى السنين فأضاق إضاقة شديدة قال: فدعوت بدواة لأكتب إلى معاوية لأذكره نفسي ثم أمسكت .
فرأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في المنام فقال كيف أنت يا حسن؟ فقلت: بخير يا أبت وشكوت إليه تأخر المال عني، فقال: أدعوت بدواة لتكتب إلى مخلوق مثلك تذكره ذلك؟ فقلت: نعم يا رسول الله… فكيف أصنع؟ فقال: قل اللهم أقذف في قلبي رجاءك وأقطع رجائي عمن سواك حتى لا أرجو أحدا غيرك، اللهم وما ضعفت عنه قوتي وقصر عنه عملي ولم تنته إليه رغبتي ولم تبلغه مسألتي ولم يجر على لساني مما أعطيت أحدا من الأولين والآخرين من اليقين فخصني به يا رب العالمين .
قال: فوالله ما ألححت به أسبوعا حتى بعث إلي معاوية بألف ألف وخمسمائة ألف فقلت: الحمد لله الذي لا ينسى من ذكره ولا يخيب من دعاه، فرأيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم في المنام فقال: يا حسن كيف أنت؟ فقلت: بخير يا رسول الله وحدثته بحديثي، فقال: يا بني هكذا من رجا الخالق ولم يرج المخلوق .
وتوفي بعد خلعه بالمدينة في الخامس من ربيع الأول سنة تسع وأربعين من الهجرة وقيل توفي لثمان خلون من المحرم سنة خمسين وصلى عليه سعيد بن العاص، ويقال إن معاوية لما بلغه موته سجد شكرا، وقد قيل إن زوجته جعدة بنت الأشعث سمته فمات وكان يزيد بن معاوية قد وعدها أن يتزوجها إن سمته ففعلت ولم يوف لها فلما مات الحسن بعثت إليه تسأله الوفاء بما وعدها فقال: إنا لم نرضك للحسن أفنرضاك لأنفسنا .
وعن عمير بن إسحاق قال: دخلت أنا ورجل على الحسن بن علي نعوده فقال: يا فلان سلني؟ قال: لا والله لا نسألك حتى يعافيك الله ثم نسألك، قال: ثم دخل ثم خرج إلينا فقال: سلني قبل أن لا تسألني، فقال بل يعافيك الله ثم أسألك، قال: لقد ألقيت طائفة من كبدي وإني سقيت السم مرارا فلم أسق مثل هذه المرة، ثم دخلت عليه من الغد وهو يجود بنفسه والحسين عند رأسه، وقال: يا أخي من تتهم؟ قال: لم؟ لتقتله؟ قال: نعم، قال: إن يكن الذي أظن فالله أشد بأسا وأشد تنكيلا، وإلا يكنه فما أحب أن يقتل بي بريء ثم قضى رضوان الله تعالى عليه .
وقيل لما حضرت الحسن الوفاة جزع فقال له الحسين: يا أخي ما هذا الجزع؟! إنك ترد على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وعلى علي وهما أبواك، وعلى خديجة وفاطمة وهما أماك، وعلى القاسم والطاهر وهما خالاك، وعلى حمزة وجعفر وهما عماك، فقال لـه الحسن: أي أخي إني داخل في أمر من أمر الله تعالى لم أدخل في مثله وأرى خلقا من خلق الله لم أر مثله قط .
قال ابن عبد البر وروينا من وجوه أنه لما احتضر قال لأخيه: يا أخي إن أباك استشرف لهذا الأمر فصرفه الله عنه ووليها أبو بكر، ثم استشرف لها وصرفت عنه إلى عمر، ثم لم يشك وقت الشورى أنها لا تعدوه فصرفت عنه إلى عثمان، فلما قتل عثمان بويع علي ثم نوزع حتى جرد السيف فما صفت له، وإني والله ما أرى أن يجمع الله فينا النبوة والخلافة، فلا أعرفن ما استخلفك سفهاء الكوفة فأخرجوك، وقد كنت طلبت من عائشة رضي الله عنها أن أدفن مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقالت نعم، فإذا مت فأطلب ذلك إليها وما أظن القوم إلا سيمنعونك فإن فعلوا فلا تراجعهم، فلما مات أتى الحسين إلى أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها فقالت نعم وكرامة، فمنعهم مروان فلبس الحسين ومن معه السلاح حتى رده أبو هريرة ثم دفن بالبقيع إلى جنب أمه رضي الله عنه .
وأخرج ابن عساكر عن جويرية بن أسماء قال: لما مات الحسن بكى مروان في جنازته فقال له الحسين: أتبكيه وقد كنت تجرعه ما تجرعه؟! فقال: إني كنت أفعل ذلك إلى أحلم من هذا وأشار بيده إلى الجبل .
ودفن بالبقيع على القرب من قبر العباس بن عبد المطلب وقد بني عليهما قبة عظيمة ترى من خارج المدينة على بعد، وكان له من الولد حسن الأصغر وزيد وعمرو والحسين الأثرم والقاسم وأبو بكر وطلحة وعبد الله وعبد الرحمن، والعقب منهم لحسن وزيد دون سواهما، والقاسم وأبو بكر قتلا مع عمهما الحسين، وعبد الله قتل بالطف وكان له بنات أيضا .
28‏/7‏/2013 تم النشر بواسطة ابوشاهررر.
12 من 13
انا ما صدق الرافضة بإي شي
اللي أقول لهم ولغيرهم من الجماعات الضاله (الحمدالله الذي عافانا مما أبتلاهم فيه وفضلنا على كثير من خلقة تفضيلا)

أقبل القصة والعقل من العقل والتاريخ الذي يخش العقل الكافر من خلال حكمة وعلمة بإفكار العقائد المتخلفة والصحيحة منها
قابلت غير مسلمين حتى الفلبين يضحكون بهم بأحكامهم الفقية ومواعظم السخيفة كموعظة الضال يقول وضع حجرة على لسانه ونطق بسبع لغات خخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخ


رضي الله عن الحسن والحسين وعفا عن قاتلهم وأمره إلى الله سبحانه وتعالى لا  نحب يزيد ومعاوية ولا نكرههما نقول أمرهما الله
26‏/12‏/2013 تم النشر بواسطة بدون اسم (ABDULELAH SULIMAN).
13 من 13
فجر المهدي انت كاذب لعنك الله، فالرسول صَلِّ الله عليه وسلم لم يمت مسموما ، هذا اولا. اما ثانيا فعلم الغيب لا يعلمه الا الله وحده سبحانه وتعالى، وان اطلع عليه بعض الأنبياء والرسل فهذه حكمة الخالق في خلقه، اما ان تقول مالا علم لك به بان الحسن قال للناس كيف سيموت و حدد من سيقتله وكيف سيقتله فهذا بهتان عظيم و تطاول على الذات الإلهية فقد اختص الله نفسه بعلم الغيب.
قال تعالى :

( قُل لا يَعلَمُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرضِ الغَيبَ إِلَّا اللَّهُ وَمَا يَشعُرُونَ أَيَّانَ يُبعَثُونَ )

( عَالِمُ الغَيبِ فَلا يُظهِرُ عَلَى غَيبِهِ أَحَداً * إِلَّا مَنِ ارتَضَى مِن رَسُولٍ.. )

قال الإمام علي رضي الله عنه
(إني بريء إلى الله وإلى الرسول ممن يقول : أنا نعلم الغيب ونشاركه في ملكه)
23‏/1‏/2014 تم النشر بواسطة بدون اسم (sami khatibo).
قد يهمك أيضًا
هل فاطمة بنت رسول الله أولاد ذكور غير الحسن والحسين
هل لفاطمه بنت رسول الله أولاد ذكور غير الحسن والحسين ؟
اين دفن الحسن والحسين ؟؟
* من هما السبطان ؟
من هو الحسين بن علي؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة