الرئيسية > السؤال
السؤال
ما أسباب الجلطه وما هي الاعراض وهل هناك مقدمات واشارات اذا حدثت تدل على امكانية الاصابه بالجلطه
الصحه | الطب 19‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة بدون اسم.
الإجابات
1 من 6
هى تخثر الدم فى الشرايين--  و هى حسب عمر الانسان و فى اكثر الاحيان ليس له اعراض عموما  فى الرجل بداية الضعف الجنسى تدل ان هناك جلطه خلال بعد سنوات ----------هذا تقرير عن طبيب
19‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة khadr.
2 من 6
هناك الجلطة الطرفية وهناك الدماغية وهناك القلبية
الطرفية ليست خطيرة جدا وهي انسداد الاوعية في الاطراف واشاراتها التورم والاحمرار في مكان ما من الاطراف وخطورتها تكمن في ان تتحرر من موقعها فتستقر في القلب او الدماغ ويتم علاجها على فترات طويلة في العادة
والقلبية مؤدية للوفاة في الغالب او تتحرر وتننتقل لاحد الاعضاء الحيوية الهامة فتعطل عمله ولو جزئيا مثل الدماغ
والدماغية اما تسبب الوفاة او فقدان لبعض للوظائف على الاقل
الاشارات للحادثة الوعائية الدماغية ثقل في اللسان ودوار وضعف بسيط عام تتشخص بعدها فورا باستخدام انواع من الاشعة المقطعية
وفي حال تم اخذ الادوية المناسبة خلال ساعات يتم التقليل باذن الله من اثارها المستقبلية
اسبابها تخثر دموي او انفجار وعائي
19‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة THINGS.
3 من 6
أجد العراض حكة في زقن وتخدر في الجبين و الأطراف العلوية
19‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة mmmmn (أحمد مختار النابلسي).
4 من 6
انت شخص غشاش و داخل باكثر من عضويه و انا شفت هذا من خلال عدد التقييمات اللى بتقيمها لنفسك يااخى اتقوا ربنا هتستفيد ايه لو بقيت عاااالم
19‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة مصرى و افتخر.
5 من 6
الجلطة الدماغية والشلل النصفي (1)

المعلومات الموجودة في الموقع مصممة لدعم وليس استبدال العلاقة الموجودة بين المريض/ زائر الموقع والطبيب أو الأخصائي المعالج. الموقع غير مسئول عن المعلومات الواردة في المواضيع، وفي حال وجود أي استفسار أو ملاحظة يرجى مراسلة كاتب الموضوع.
نواف محمد العقيل (أخصائي علاج طبيعي) (ptnawaf@yahoo.com)
 

صفحة 1

ما هي الجلطة الدماغية ؟ وكيف تحدث؟

ما هي أسبابها والعوامل المساعدة لحدوثها؟

كيف يمكننا تقليل نسبة الإصابة بها ؟

كيف يتم تشخيصها؟

ما هي الأعراض والمشاكل الصحية الناتجة عنها؟

هل هناك مضاعفات قد تنتج عنها بعد فترة من الزمن؟ وكيف يمكن تجنبها؟

ما هي الإعاقات الحركية أو الوظيفية المتوقع حدوثها ؟

صفحة 2

كيف يتم علاجها؟

ما هي أهداف العلاج الطبيعي في المرحلة المبكرة من الإصابة؟

ما هي أهداف العلاج الطبيعي في المرحلة المتأخرة من الإصابة؟

برنامج التمارين المنزلية

صفحة 3

توجيهات و إرشادات



ما هي الجلطة الدماغية ؟ وكيف تحصل؟
يتكون الدماغ من مجموعة كبيرة من الخلايا العصبية التي تقوم بالتحكم بجميع أجهزة الجسم ، وهذه الخلايا مغذاة بالأكسجين عن طريق شبكة من الأوعية الدموية، وتوقف الدم عن هذه الخلايا لمدة تزيد عن بضع دقائق يؤدي إلى موت هذه الخلايا ، وبالتالي فإن المهام التي كانت تقوم بها هذه المنطقة من الخلايا تنعدم أو تتأثر.
   

ما هي أسبابها والعوامل المساعدة لحدوثها؟

أسبابها المباشرة هي:

الجلطة الإنسدادية : وهي عبارة عن كرة مكونة من الدم المتخثر والنسيج الجسدي والكولسترول في أحد الشرايين الجسم، حيث تنتقل مع الدم حتى تصل إلى أحد الشرايين في الدماغ فتغلقه ، وبالتالي انقطاع الدم عن الجزء المغذى بهذا الشريان.


الجلطة التخثرية:  وتعتبر من أكثر العوامل في تكّون الجلطة ، وهي ناتجة عن ترسب الدهون والكاربوهيدرات المركبة وترسبات الكالسيوم تدريجياً على جدر الأوعية الدموية مما يؤدي إلى ضيق الشريان وبالتالي انسداده (تصلب الشرايين).

النزيف الدماغي:  وينتج عن تمزق أحد جدر الأوعية الدموية في الدماغ وبالتالي ضغط النزيف على شرايين أخرى وانسدادها، وارتفاع ضغط الدم وضعف الأوعية الدموية من أكبر مسبباتها.

العوامل المساعدة لحدوثها:

التقدم في السن

أمراض القلب والأوعية الدموية

ارتفاع ضغط الدم

ارتفاع نسبة الكولسترول في الدم

السكري

البدانة وزيادة الوزن

التدخين

تعاطي الكحول

تعاطي المخدرات وخاصةً الكوكايين

أقراص منع الحمل

عدم ممارسة الرياضة وقلة الحركة

عوامل وراثية

الضغوط النفسية



كيف يمكننا تقليل نسبة الإصابة بها :

التحكم في أمراض القلب والأوعية الدموية

متابعة ضغط الدم بانتظام واستخدام الأدوية المطلوبة

التحسين من النظام الغذائي

التوقف عن التدخين والكحول و المخدرات

تخفيف الوزن الزائد

ممارسة الرياضة بانتظام

التخفيف من الضغوط النفسية

معرفة الأعراض المبكرة للجلطة

كيف يتم تشخيصها؟
معرفة تاريخ المرض و المشكلة الحالية وحالة المريض الصحية ما قبل الإصابة
الكشف السريري

التحاليل المخبرية

الأشعة (أشعة أكس ، المقطعية ، المغناطيسية ، فوق الصوتية)

تخطيط القلب




ما هي الأعراض والمشاكل الصحية الناتجة عنها؟
قد تظهر نفس هذه الأعراض والمشاكل لكن نتيجة أسباب أخرى مثل: (الأورام، ضربات الرأس،الالتهابات ، و بعض أمراض الأعصاب والهستيريا).

الأعراض الأولية:
صداع قوي مفاجئ ، اختلال البصر ، دوخة ودوار، غثيان أو تقيؤ، فقدان الوعي ، تدني القدرة على السمع ، صعوبة في الكلام أو البلع ، اختلال الحركة والتوازن.

الأعراض المتأخرة المتوقع حدوثها:

ضعف أو شلل في الأطراف ( يكون في الجهة اليمنى إذا كانت الجلطة في نصف الدماغ الأيسر والعكس صحيح)
اختلال الإحساس في الجهة المصابة
اختلال شد العضلة الطبيعي في الجهة المصابة (ارتخاء تام في العضلات في المرحلة الأولى يتحول بعد فترة - قد تصل إلى أشهر- إلى زيادة شديدة في انقباضها)
فقدان الوعي في بعض الأحيان
اختلال البصر
اختلال الكلام
اختلال الذاكرة
صعوبة البلع
صعوبات في الإدراك والفهم وتقييم الأمور
بعض المشاكل النفسية والعاطفية ( تغير في  المزاج والسلوك )
صعوبة القراءة والكتابة
اختلال التحكم بالبول والبراز
صداع وألم في الرقبة والكتف
اختلال التوازن والتحكم في القامة




هل هناك مضاعفات قد تنتج عنها بعد فترة من الزمن؟ وكيف يمكن تجنبها؟

هناك بعض المضاعفات التي قد تنتج عن الجلطة الدماغية ، وهي:
جلطة في أوردة الرجل أو اليد:  ناتجة عن ركود الدم وشلل الطرف المصاب وهي خطيرة قد تنتقل إلى القلب فتسبب السكتة القلبية والوفاة ، ويتم تجنبها باستخدام الأدوية المسيلة للدم والمضادة للتخثر، وأيضاً الحركة المبكرة للمريض كتحريك الأطراف المصابة والجلوس والوقوف والمشي إذا كان ممكناً ، ويتم ذلك بواسطة فريق العلاج الطبيعي.

تقرحات الفراش:   وهو عبارة عن موت وتقرح الجلد المغطي للبروز العظمية نتيجة الضغط المستمر أو الاحتكاك وعدم الحركة وهي خطيرة قد تؤدي للوفاة إذا أهملت ، ويتم تجنبها بالمتابعة الدورية للجلد والمحافظة على الجلد نظيف وناشف وإبعاد أي جسم حاد أو ذا بروز يلامس جسم المريض ، مع استخدام بعض الكريمات ،  وتقليب المريض دورياً كل ساعتين كأقصى مدة ، وأيضاً استخدام بعض الوسائد الهوائية أو المائية والمحافظة العامة على التغذية الكافية والحركة المبكرة.

نقص مدى حركة المفاصل: إما نتيجة قصر العضلات أو تيبس المفصل أو انتفاخ اليد ، والحركة اليومية للمفاصل في جميع الاتجاهات والتقليب الدوري مع وضع الجبائر- عند الحاجة لها -  يمنع حدوث هذه المشكلة بإذن الله.

الخلع الجزئي لمفصل الكتف (عادة يصاحبه ألم):  ناتج عن ضعف العضلات المحيطة والمثبتة للمفصل المصاب ، ويستخدم حاملة للكتف كعوض عن العضلات .  
هشاشة في العظام  مع ضمور في العضلات والجلد:  ويتم منعها أو تخفيفها بالحركة المبكرة وتحميل ثقل الجسم على الأطراف المصابة وقد يستخدم بعض الأدوية المضادة للالتهابات


ما هي الإعاقات الحركية أو الوظيفية المتوقع حدوثها ؟      

خلال المرحلة الأولى من الإصابة (3 أسابيع الأولى) يكون هناك مشاكل في القدرة الحركية والمشي في 70-80% من الحالات، وفي المرحلة المتأخرة (6 أشهر- سنة) يكون 70-80% من الحالات لها القدرة على الحركة والمشي.
أما الوظائف اليومية كالأكل ، واللباس ، والتنظيف فوجد أن هناك اعتماد جزئي أو كلي في المساعدة خلال المرحلة الأولى في68-88%  من الحالات و الإعتمادية على النفس تحسنت في 24-53% من الحالات خلال (6أشهر- 1سنة)


يتم علاجها؟علاج الجلطة الدماغية يشمل:

العلاج الطبي:
ويهدف إلى:

استخدام مسيلات الدم والأدوية المضادة للتخثر
المحافظة على مستوى ضغط الدم
المحافظة على مستوى الأكسجين
المحافظة على مستوى السكر في الدم( لدى مرضى السكر)
التحكم في مشاكل القلب والأمراض الأخرى
التحكم في الالتهابات
إعادة التأهيل:



ويهدف إلى: استعادة الوظائف الحركية وجعل المريض أكثر استقلالية في حياته اليومية ويشمل برنامج العلاج الطبيعي وبرنامج العلاج الوظيفي ومتابعة أخصائي النطق والسمع والمتابعة النفسية والاجتماعية عند الحاجة.



ما هي أهداف العلاج الطبيعي في المرحلة المبكرة من الإصابة ؟

يتدخل العلاج الطبيعي في مرحلة مبكرة من الإصابة لهدف منع المضاعفات وتهيئة المريض للتأهيل ، حيث يقوم بــ :

زيادة قدرة المريض لتحمّل النشاطات الحركية تدريجياً

المحافظة على الأوضاع السليمة في النوم والجلوس

تشجيع المريض على الجلوس والوقوف في وقت مبكر

المحافظة على حركة المفاصل ومرونة العضلات بواسطة التمارين

زيادة الوعي بالجهة المصابة (لأنها عادةً تكون مهملة) وذلك بتحريكها ومحادثة المريض من الجهة المصابة

تحسين التوازن في الجلوس والوقوف والمشي باستخدام تمارين التوازن

تقوية العضلات الضعيفة

محاولة تخفيف الشد اللاإرادي في العضلات  

تنبيه الإحساس في الجهة المصابة

تعليم المريض الاستقلالية في الوظائف الحركية اليومية

استعادة القدرة على المشي (قد يستخدم بعض الأجهزة المساعدة)

اتخاذ وسائل السلامة للأطراف المصابة وأثناء الحركة

زيادة وعي المريض وأهله بالمشكلة الحالية وواجباتهم تجاهها



ما هي أهداف العلاج الطبيعي في المرحلة المتأخرة من الإصابة؟

المرحلة المتأخرة وهي التي يخرج فيها المريض من المستشفى حيث تقل فيها زيارات وجلسات العلاج الطبيعي ويتم الاستمرار على نفس الأهداف في المرحلة المبكرة بالإضافة إلى تهيئة البيئة المناسبة ليتكيف المريض معها.

هناك عوامل قد تؤثر في  الاستفادة من العلاج الطبيعي والتأهيل وهي:

التقدم في العمر

سوء الحالة الصحية العامة

مشاكل الإدراك والفهم

مشاكل النظر

المشاكل النفسية والاجتماعية
19‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة علي محمد.
6 من 6
جلطة القلب


ما هي جلطة القلب ؟
هو مصطلح طبى يعنى موت لجزء من انسجة القلب و تحدث جلطة القلب نتيجة لانسداد كلى لأحد الشرايين التاجية بجلطة، فينقطع الدم عن جزء عن انسجة القلب و بالتالى يؤدى الانسداد الى موت الجزء الذى كان يتغذى عن طريق هذا الشريان الذى اصيب بالسدد.


و بعد فترة يتحول هذا الجزء من نسيج القلب الى انسجة متليفة, فإذا كان هذا الجزء صغيرا (إنسداد شريان صغير الحجم) فإن المريض يعود بعد فترة من الراحة و العلاج تدريجيا لممارسة حياتة بشكل اقرب ما يكون الى الطبيعى مع بعض الاحتياطات, أما إذا كانت مساحة الجزء المتأثر كبيرة (إنسداد شريان او فرع رئيسى) ، أو كان مكان الإصابة هاما وحساسا فمن الممكن أن تحدث مضاعفات خطيرة .
كيف تشخص جلطة القلب ؟
يشكو المصاب بجلطة القلب من ألم شديد جدا عبر الصدر ، وينتشر الألم عادة إلى الذراع الأيسر ، وقد يكون مصحوبا بغثيان أو ضيق فى التنفس و عرق غزبر أو إغماء وقد يبدو المريض شاحبا. ويحتاج تشخيص هذه الحالة إلى تأكد بواسطةرسم القلب الكهربائي وإجراء تحليل لأنزيمات القلب في الدم .
كيف تعالج جلطة القلب ؟
ينبغي التأكيد على سرعة نقل المريض المشتبه بإصابته بجلطة القلب إلى المستشفى ، فوصول المريض إلى المستشفى بسرعة يزيد من فرص استعمال الدواء الذي يمكنه إذابة الجلطة. حيث أن الفائدة المرجوة من استعمال هذا الدواء تكون في الساعات الأولى من بداية ألم الجلطة القلبية . ويعطى المريض فورا مسكنات الألم القوية كالمورفين .
ويدخل المريض إلى غرفة العناية القلبية المركزة حيث يوضع تحت الرقابة المكثفة لمدة 24 ساعة على الأقل .وقد يعطى المريض عددا من الأدوية مثل النيتروجليسرين بالوريد ، ، ومثبطات المستقبلات بيتا و المستحضرات التى تزيد من نسبة السيولة بالدم كالهيبارين ، وأمثاله.


هل يحتاج مريض الجلطة إلى علاج بعد خروجه من المستشفى ؟
معظم المرضى يحتاجون إلى دواءين أو أكثر . واستعمال الأسبرين ومثبطات المستقبلات بيتا مثلا أمر روتيني في معظم الحالات للوقاية من حدوث جلطة أخرى .
متى يعود مريض الجلطة إلى حياته العادية ؟
إذا كانت الأمور كلها على ما يرام فإن المريض يزيد من نشاطه تدريجيا يوما بعد يوم. ولكن ينبغي تجنب الأعمال المجهدة في الأسابيع الستة الأولى بعد الجلطة . وإذا لم تكن هناك أية أعراض ، يمكن العودة إلى قيادة السيارة بعد 4 - 6 أسابيع ، وإلى المعاشرة الزوجية بعد حوالي 4 أسابيع كما يمكن العودة إلى العمل بعد حوالي 6 - 8 أسابيع مع الإحتياطات الآتى ذكرها.
19‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة علي محمد.
قد يهمك أيضًا
هل هناك تحاليل لمعرفة امكانية الاصابه بالصلع ؟
هل يثبت التحاليل الدم عن الاصابه بلايدز في 4ايام من الحاديثه
هل يوجد علاج بعد الاصابه بالمرض
انا حامل ومصابة بفيروس cmv وقمت بتحليل وكانت النتيجة 224.6 igg ؟
هل من المفيد اخذ لقاح للالتهاب الكبد بي المزمن بالرغم من الاصابه به
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة