الرئيسية > السؤال
السؤال
ما عدد دركات النار ؟ وماهي اسمائها؟
الإسلام | القرآن الكريم 20‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة اطلالة.
الإجابات
1 من 8
دركات النار


النار متفاوتة في شدة حرها ، وما أعده الله من العذاب لأهلها ، قال تعالى ( إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار)

والعرب تطلق ( الدرك ) على كل ما تسافل ، كما تطلق ( الدرج ) على كل ما تعالى، فيقال للجنة درجات وللنار دركات.
وكلما ذهبت النار سفلا كلما علا حرها واشتد لهيبها ، والمنافقون لهم النصيب الأوفر من العذاب لذلك كانوا في الدرك الأسفل من النار

وقد تسمى النار درجات أيضا ، ففي سورة الأنعام ذكر الله أهل الجنة والنار ثم قال : ( ولكل درجات مما عملوا ) وقال : (أفمن اتبع رضوان الله كمن باء بسخط من الله ومأواه جهنم وبئس المصير ، هم درجات عند الله ..... ) قال عبدالرحمن بن زيد بن أسلم : ( درجات الجنة تذهب علوا ، ودرجات النار تذهب سفلا ).

أبواب النار
أخبر الحق سبحانه وتعالى أن للنار سبعة أبواب ، كما قال تعالى : ( وإن جهنم لموعدهم أجمعين ، لها سبعة أبواب لكل باب منهم جزء مقسوم ) ، قال ابن كثير في تفسير هذه الآية : ( أي قد كتب لكل منها جزء من اتباع إبليس يدخلونه لا محيد لهم عنه، أجارنا الله منها ، وكل يدخل من باب بحسب عمله ، ويستقر في درك بحسب عمله) .


وعندما يرد الكفار النار تفتح أبوابها ، ثم يدخلونها خالدين ( وسيق الذين كفروا إلى جهنم زمرا حتى إذا ما جاؤها فتحت أبوابها وقال لهم خزنتها ألم يأتكم رسل منكم يتلون عليكم آيات ربكم وينذرونكم لقاء يومكم هذا قالوا بلى ولكن حقت كلمة العذاب على الكافرين ) ,

وبعد هذا الإقرار يقال لهم ( ادخلوا أبواب جهنم خالدين فيها فبئس مثوى المتكبرين ) ، وهذه الأبواب تغلق على المجرمين فلا مطمع لهم في الخروج منها بعد ذلك ، كما قال تعالى : ( والذين كفروا بآياتنا هم أصحاب المشئمة ، عليهم نار مؤصدة ) ،
قال ابن عباس ( مؤصدة ) مغلقة الأبواب ، وقال مجاهد أصد الباب بلغة قريش أي أغلقه .

وأخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن أبواب النار تفتح وتغلق قبل يوم القيامة، فعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( إذا جاء رمضان فتحت أبواب الجنة ، وغلقت
20‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة بدون اسم.
2 من 8
تقصدى درجاتلنار هي دار العذاب الأبدي التي خلقها الله تعالى ليجازي بها الكافرين إلى الأبد ومن شاء من العصاة إلى ما شاء. ولعظم هولها تعددت أسماؤها فهي: جهنم والهاوية والسعير وسقر.




قد تناهى في الشدة حرها، ووسع المعذبين وفضل بعد ذلك حجمها، قعرها بعيد، وسوادها شديد، وأبوابها مؤصدة، وهي بحرّها عليهم مطبقة.



يقاسي أهلها صنوفاً شتى من العذاب: فتارة في النار يصهرون، وتارة على وجوههم يسحبون، وأخرى بالحميم يلفحون، قد اسودت وجوههم، وغُلّت بالسلاسل والأنكال أيديهم، قُطّعت لهم ثياب من نار، وسرابيل من قطران، طعامهم الزقوم، وشرابهم الحميم الآن، وهم في دركات النار يتقلبون معذبين بما لا تحيط به العقول.



ومن رحمة الله تعالى بعباده ولطفه بهم أن جعل لعباده سبلاً كثيرة متنوعة للنجاة من النار، ولا يهلك بعدها إلا هالك.

* * *
التعريف بالنار وبعض أسمائها:

- النـار لغـة:قال ابن فارس:"النون والواو والراء أصل صحيح يدلّ على إضاءة واضطراب وقلة ثبات".مقاييس اللغة (5/368).
وقال ابن الأعرابي:"النار: السِّمة، وجمعها: نيار... وجمع النار المحرقة: نيران".انظر: تهذيب اللغة للأزهري (15/231).

- النار شرعـاً:
هي الدار الأبدية الخالدة التي أعدّها الله للكافرين به، المتمرّدين على شرعه، المكذبين لرسله، العصاة لأمره، وهي عذابه الذي يعذّب فيه أعداءه، وسجنه الذي يسجن فيه المجرمين.انظر:اليوم الآخر، الجنة والنار، للدكتور عمر الأشقر (ص 11).
وللنار أسماء كثيرة منها:
- جهنم:قال الله تعالى(جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَهَا فَبِئْسَ ٱلْمِهَادُ))[ص:56].
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم(إذا دخل رمضان فتّحت أبواب الجنة، وغُلّقت أبواب جهنم، وسلسلت الشياطين)).أخرجه البخاري في بدء الخلق، باب:صفة إبليس (3277)، ومسلم في الصيام، باب: فضل شهر رمضان (1079).

- لظـى:قال الله تعالى(كَلاَّ إِنَّهَا لَظَىٰ (15) نَزَّاعَةً لّلشَّوَىٰ))[المعارج:15، 16].

قال الطبري:"لظى: اسم من أسماء جهنم، ولذلك لم يُجرّ".جامع البيان (23/607).

- الحُطَمَة:قال الله تعالى: ((وَمَا أَدْرَاكَ مَا ٱلْحُطَمَةُ (5) نارُ ٱللَّهِ ٱلْمُوقَدَةُ))[الهمزة:5، 6].

قال القرطبي: "الحُطَمة: وهي نار الله، سميت بذلك لأنّها تكسر كلّ ما يلقى فيها، وتحطمه

وتهشّمه".الجامع لأحكام القرآن (20/184). وانظر: فتح الباري (8/729). وهدي الساري (ص106).


- سـقر:قال الله تعالى(سَأُصْلِيهِ سَقَرَ (26) وَمَا أَدْرَاكَ مَا سَقَرُ (27) لاَ تُبْقِى وَلاَ تَذَرُ (28) لَوَّاحَةٌ لّلْبَشَرِ))[المدثر:26-29].
قال الطبري:"يعني تعالى ذكره بقوله: سَأُصْلِيهِ سَقَرَ سأورده باباً من أبواب جهنم اسمه سقر، ولم يجرّ سقر، لأنه اسمٌ من أسماء جهنم".جامع البيان (24/26)

- الجحيـم:قال الله تعالى( وَإِذَا ٱلْجَحِيمُ سُعّرَتْ))[التكوير:12].

وقال(خُذُوهُ فَٱعْتِلُوهُ إِلَىٰ سَوَاء ٱلْجَحِيمِ (47) ثُمَّ صُبُّواْ فَوْقَ رَأْسِهِ مِنْ عَذَابِ ٱلْحَمِيمِ))[الدخان:47، 48].
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم(أتاكم رمضان شهرٌ مبارك، فرض الله عز وجل عليكم صيامه، تفتح فيه أبواب السماء، وتغلق فيه أبواب الجحيم، وتُغلّ فيه مردة الشياطين، لله فيه ليلة خيرٌ من ألف شهر، من حُرم خيرها فقد حُرم)).رواه النسائي في الصيام، باب: ذكر الاختلاف على معمر فيه (2106)، وصححه الألباني في صحيح سنن النسائي (1992).



قال ابن حجر:"قوله: ٱلْجَحِيمِ هو من أسماء النار، وأصله ما اشتدّ لهبُه".هدي الساري (ص 96).
..................................................

بعض صفات النار:
أ- النار تتكلم وتبصر:

قال الله تعالى(إِذَا رَأَتْهُمْ مّن مَّكَانٍ بَعِيدٍ سَمِعُواْ لَهَا تَغَيُّظاً وَزَفِيراً))[الفرقان:12].
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((اشتكت النار إلى ربها فقالت: ربّ أكل بعضي بعضاً، فأذِن لها بنفَسين: نفَسٍ في الشتاء، ونفَس في الصيف، فأشدّ ما تجدون من الحرّ، وأشد ما تجدون من الزمهرير)).رواه البخاري في بدء الخلق، باب:صفة النار (3260)، ومسلم في المساجد ومواضع الصلاة، باب: استحباب الإبراد بالظهر (617).

ب- سعة النار وبُعد قعرها:


ويدلّنا على هذا أمور:
الأول: الذين يدخلون النار أعداد لا تحصى، ومع كثرة عددهم فإن الخلق الواحد فيهم يضخم حتى يكون ضرسه في النار مثل جبل أحد.
قال الله تعالى(يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ ٱمْتَلاَتِ وَتَقُولُ هَلْ مِن مَّزِيدٍ))[ق:30].
عن أنسٍ رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم(لا يزال يُلقى فيها وتَقولُ هلْ من مزِيدٍ حتى يضع فيها ربّ العالمين قدمه فينزوي بعضها إلى بعض، ثم تقول: قدٍ قدٍ)).رواه البخاري في التوحيد، باب:قول الله تعالى: وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (7384)، ومسلم في الجنة وصفة نعيمها، باب:النار يدخلها الجبارون (2848) بلفظ: ((قطٍ قطٍ)).

الثاني: أنه لو ألقي الحجر من أعلاها احتاج إلى آمادٍ طويلة حتى يبلغ قعرها.



فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سمع وجْبة فقال النبي صلى الله عليه وسلم(تدرون ما هذا؟)) قال: قلنا: الله ورسوله أعلم، قال(هذا حجر رُمي به في النار منذ سبعين خريفاً، فهو يهوي في النار الآن حتى انتهى إلى قعرها)).رواه مسلم في الجنة وصفة نعيمها، باب:في شدة حرّ نار جهنم (2844).

الثالث: كثرة العدد الذي يأتي بالنار من الملائكة يوم القيامة.



قال الله تعالى(وَجِيء يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ))[الفجر:23].
ويصف صلى الله عليه وسلم هذا المجيء بقوله(يُؤتى بجهنم يومئذٍ لها سبعون ألف زمام، مع كل زمامٍ سبعون ألف ملك يجرّونها)). رواه مسلم في الجنة ونعيمها، باب: في شدة حرّ نار جهنم (2842).

ج- دركات النار وظلمتها وسوادها:
قال الله تعالى(إِنَّ ٱلْمُنَـٰفِقِينَ فِى ٱلدَّرْكِ ٱلأسْفَلِ مِنَ ٱلنَّارِ وَلَن تَجِدَ لَهُمْ نَصِيراً))[النساء:145].
قال ابن منظور:"الدرْك والدرَك: أقصى قعر الشيء، والدرك الأسفل في جهنم ـ نعوذ بالله منها ـ أقصى قعرها، ودركات النار: منازل أهلها، والنار دركات، والجنة درجات، والقعر الآخر درْك ودرَك، والدرك إلى أسفل".لسان العرب (4/336) باختصار.

عن أبي هريرة رضي الله عنه قالأوقد على النار ألف سنة حتى احمرت، ثم أوقد عليها ألف سنة حتى ابيضت، ثم أوقد عليها ألف سنة حتى اسودّت، فهي سوداء مظلمة).رواه الترمذي في صفة جهنم (2591) مرفوعا ًوموقوفاً,ورجح وقفه,وأخرج ابن ماجه المرفوع في الزهد (4320).



قال المباركفوري:" قوله (أوقد) بصيغة المجهول، (على النار) أي: نار جهنم، قال الطيببي: هذا قريب من قوله تعالى: ((يَوْمَ يُحْمَىٰ عَلَيْهَا فِى نَارِ جَهَنَّمَ)) [التوبة:35]، أي: يوقد الوقود فوق النار، أي: أن النار ذات طبقات توقد طبقة فوق أخرى ومستعلية عليها. (حتى احمرّت) بتشديد الراء المبالغة في الاحمرار، فهي (سوداء مظلمة)، وفي رواية ابن ماجه: (فهي سوداء كالليل المظلم). والقصد الإعلام بفظاعتها، والتحذير من فعل ما يؤدي إلى الوقوع فيها".تحفة الأحوذي (7/26) باختصار.



د- أبواب النـار:

أخبر الحق سبحانه أن للنار سبعة أبواب كما قال تعالى(وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ أَجْمَعِينَ (43) لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَابٍ لِكُلّ بَابٍ مّنْهُمْ جُزْء مَّقْسُومٌ))[الحجر:43، 44].
قال ابن كثير:"أي: كتب لكلّ بابٍ منها جزء من أتباع إبليس، يدخلونه لا محيد لهم عنه، أجارنا



يالله انها النار ..جهنم ...العذاب الابدي ياااااااااااااااااااااااه كم هي مخيفه ..


اللهم اعنًا على عباداتك واهدنا صراطك المستقيم وأنجنا من النار انت الرحمن الرحيم.. امين امين
20‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة ahmeddream.
3 من 8
لنار هي دار العذاب الأبدي التي خلقها الله تعالى ليجازي بها الكافرين إلى الأبد ومن شاء من العصاة إلى ما شاء. ولعظم هولها تعددت أسماؤها فهي: جهنم والهاوية والسعير وسقر.




قد تناهى في الشدة حرها، ووسع المعذبين وفضل بعد ذلك حجمها، قعرها بعيد، وسوادها شديد، وأبوابها مؤصدة، وهي بحرّها عليهم مطبقة.



يقاسي أهلها صنوفاً شتى من العذاب: فتارة في النار يصهرون، وتارة على وجوههم يسحبون، وأخرى بالحميم يلفحون، قد اسودت وجوههم، وغُلّت بالسلاسل والأنكال أيديهم، قُطّعت لهم ثياب من نار، وسرابيل من قطران، طعامهم الزقوم، وشرابهم الحميم الآن، وهم في دركات النار يتقلبون معذبين بما لا تحيط به العقول.



ومن رحمة الله تعالى بعباده ولطفه بهم أن جعل لعباده سبلاً كثيرة متنوعة للنجاة من النار، ولا يهلك بعدها إلا هالك.

* * *
التعريف بالنار وبعض أسمائها:

- النـار لغـة:قال ابن فارس:"النون والواو والراء أصل صحيح يدلّ على إضاءة واضطراب وقلة ثبات".مقاييس اللغة (5/368).
وقال ابن الأعرابي:"النار: السِّمة، وجمعها: نيار... وجمع النار المحرقة: نيران".انظر: تهذيب اللغة للأزهري (15/231).

- النار شرعـاً:
هي الدار الأبدية الخالدة التي أعدّها الله للكافرين به، المتمرّدين على شرعه، المكذبين لرسله، العصاة لأمره، وهي عذابه الذي يعذّب فيه أعداءه، وسجنه الذي يسجن فيه المجرمين.انظر:اليوم الآخر، الجنة والنار، للدكتور عمر الأشقر (ص 11).
وللنار أسماء كثيرة منها:
- جهنم:قال الله تعالى(جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَهَا فَبِئْسَ ٱلْمِهَادُ))[ص:56].
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم(إذا دخل رمضان فتّحت أبواب الجنة، وغُلّقت أبواب جهنم، وسلسلت الشياطين)).أخرجه البخاري في بدء الخلق، باب:صفة إبليس (3277)، ومسلم في الصيام، باب: فضل شهر رمضان (1079).

- لظـى:قال الله تعالى(كَلاَّ إِنَّهَا لَظَىٰ (15) نَزَّاعَةً لّلشَّوَىٰ))[المعارج:15، 16].

قال الطبري:"لظى: اسم من أسماء جهنم، ولذلك لم يُجرّ".جامع البيان (23/607).

- الحُطَمَة:قال الله تعالى: ((وَمَا أَدْرَاكَ مَا ٱلْحُطَمَةُ (5) نارُ ٱللَّهِ ٱلْمُوقَدَةُ))[الهمزة:5، 6].

قال القرطبي: "الحُطَمة: وهي نار الله، سميت بذلك لأنّها تكسر كلّ ما يلقى فيها، وتحطمه

وتهشّمه".الجامع لأحكام القرآن (20/184). وانظر: فتح الباري (8/729). وهدي الساري (ص106).


- سـقر:قال الله تعالى(سَأُصْلِيهِ سَقَرَ (26) وَمَا أَدْرَاكَ مَا سَقَرُ (27) لاَ تُبْقِى وَلاَ تَذَرُ (28) لَوَّاحَةٌ لّلْبَشَرِ))[المدثر:26-29].
قال الطبري:"يعني تعالى ذكره بقوله: سَأُصْلِيهِ سَقَرَ سأورده باباً من أبواب جهنم اسمه سقر، ولم يجرّ سقر، لأنه اسمٌ من أسماء جهنم".جامع البيان (24/26)

- الجحيـم:قال الله تعالى( وَإِذَا ٱلْجَحِيمُ سُعّرَتْ))[التكوير:12].

وقال(خُذُوهُ فَٱعْتِلُوهُ إِلَىٰ سَوَاء ٱلْجَحِيمِ (47) ثُمَّ صُبُّواْ فَوْقَ رَأْسِهِ مِنْ عَذَابِ ٱلْحَمِيمِ))[الدخان:47، 48].
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم(أتاكم رمضان شهرٌ مبارك، فرض الله عز وجل عليكم صيامه، تفتح فيه أبواب السماء، وتغلق فيه أبواب الجحيم، وتُغلّ فيه مردة الشياطين، لله فيه ليلة خيرٌ من ألف شهر، من حُرم خيرها فقد حُرم)).رواه النسائي في الصيام، باب: ذكر الاختلاف على معمر فيه (2106)، وصححه الألباني في صحيح سنن النسائي (1992).



قال ابن حجر:"قوله: ٱلْجَحِيمِ هو من أسماء النار، وأصله ما اشتدّ لهبُه".هدي الساري (ص 96).
..................................................

بعض صفات النار:
أ- النار تتكلم وتبصر:

قال الله تعالى(إِذَا رَأَتْهُمْ مّن مَّكَانٍ بَعِيدٍ سَمِعُواْ لَهَا تَغَيُّظاً وَزَفِيراً))[الفرقان:12].
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((اشتكت النار إلى ربها فقالت: ربّ أكل بعضي بعضاً، فأذِن لها بنفَسين: نفَسٍ في الشتاء، ونفَس في الصيف، فأشدّ ما تجدون من الحرّ، وأشد ما تجدون من الزمهرير)).رواه البخاري في بدء الخلق، باب:صفة النار (3260)، ومسلم في المساجد ومواضع الصلاة، باب: استحباب الإبراد بالظهر (617).

ب- سعة النار وبُعد قعرها:


ويدلّنا على هذا أمور:
الأول: الذين يدخلون النار أعداد لا تحصى، ومع كثرة عددهم فإن الخلق الواحد فيهم يضخم حتى يكون ضرسه في النار مثل جبل أحد.
قال الله تعالى(يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ ٱمْتَلاَتِ وَتَقُولُ هَلْ مِن مَّزِيدٍ))[ق:30].
عن أنسٍ رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم(لا يزال يُلقى فيها وتَقولُ هلْ من مزِيدٍ حتى يضع فيها ربّ العالمين قدمه فينزوي بعضها إلى بعض، ثم تقول: قدٍ قدٍ)).رواه البخاري في التوحيد، باب:قول الله تعالى: وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (7384)، ومسلم في الجنة وصفة نعيمها، باب:النار يدخلها الجبارون (2848) بلفظ: ((قطٍ قطٍ)).

الثاني: أنه لو ألقي الحجر من أعلاها احتاج إلى آمادٍ طويلة حتى يبلغ قعرها.



فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سمع وجْبة فقال النبي صلى الله عليه وسلم(تدرون ما هذا؟)) قال: قلنا: الله ورسوله أعلم، قال(هذا حجر رُمي به في النار منذ سبعين خريفاً، فهو يهوي في النار الآن حتى انتهى إلى قعرها)).رواه مسلم في الجنة وصفة نعيمها، باب:في شدة حرّ نار جهنم (2844).

الثالث: كثرة العدد الذي يأتي بالنار من الملائكة يوم القيامة.



قال الله تعالى(وَجِيء يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ))[الفجر:23].
ويصف صلى الله عليه وسلم هذا المجيء بقوله(يُؤتى بجهنم يومئذٍ لها سبعون ألف زمام، مع كل زمامٍ سبعون ألف ملك يجرّونها)). رواه مسلم في الجنة ونعيمها، باب: في شدة حرّ نار جهنم (2842).

ج- دركات النار وظلمتها وسوادها:
قال الله تعالى(إِنَّ ٱلْمُنَـٰفِقِينَ فِى ٱلدَّرْكِ ٱلأسْفَلِ مِنَ ٱلنَّارِ وَلَن تَجِدَ لَهُمْ نَصِيراً))[النساء:145].
قال ابن منظور:"الدرْك والدرَك: أقصى قعر الشيء، والدرك الأسفل في جهنم ـ نعوذ بالله منها ـ أقصى قعرها، ودركات النار: منازل أهلها، والنار دركات، والجنة درجات، والقعر الآخر درْك ودرَك، والدرك إلى أسفل".لسان العرب (4/336) باختصار.

عن أبي هريرة رضي الله عنه قالأوقد على النار ألف سنة حتى احمرت، ثم أوقد عليها ألف سنة حتى ابيضت، ثم أوقد عليها ألف سنة حتى اسودّت، فهي سوداء مظلمة).رواه الترمذي في صفة جهنم (2591) مرفوعا ًوموقوفاً,ورجح وقفه,وأخرج ابن ماجه المرفوع في الزهد (4320).



قال المباركفوري:" قوله (أوقد) بصيغة المجهول، (على النار) أي: نار جهنم، قال الطيببي: هذا قريب من قوله تعالى: ((يَوْمَ يُحْمَىٰ عَلَيْهَا فِى نَارِ جَهَنَّمَ)) [التوبة:35]، أي: يوقد الوقود فوق النار، أي: أن النار ذات طبقات توقد طبقة فوق أخرى ومستعلية عليها. (حتى احمرّت) بتشديد الراء المبالغة في الاحمرار، فهي (سوداء مظلمة)، وفي رواية ابن ماجه: (فهي سوداء كالليل المظلم). والقصد الإعلام بفظاعتها، والتحذير من فعل ما يؤدي إلى الوقوع فيها".تحفة الأحوذي (7/26) باختصار.



د- أبواب النـار:

أخبر الحق سبحانه أن للنار سبعة أبواب كما قال تعالى(وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ أَجْمَعِينَ (43) لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَابٍ لِكُلّ بَابٍ مّنْهُمْ جُزْء مَّقْسُومٌ))[الحجر:43، 44].
قال ابن كثير:"أي: كتب لكلّ بابٍ منها جزء من أتباع إبليس، يدخلونه لا محيد لهم عنه، أجارنا



يالله انها النار ..جهنم ...العذاب الابدي ياااااااااااااااااااااااه كم هي مخيفه ..


اللهم اعنًا على عباداتك واهدنا صراطك المستقيم وأنجنا من النار انت الرحمن الرحيم.. امين امين
20‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة ahmeddream.
4 من 8
ماذا تعني بدركات ؟
20‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة البلال بلالي (فتح من الله ونصر قريب).
5 من 8
أبواب جهنم السبعه

البـــاب الأول يسمى جهنم

البــاب الثــاني ويسمى لظــى

البــابا الثالث يقال له سقر

البــاب الرابــع يقال له الحطمة

البـــاب الخامس يقال له الجحيم

البــــــاب السادس يقال له السعير

البـــاب السابع يقال له الهاوية

هذا باختصار ولكل باب تعريف بذاته
20‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة bassem b1.
6 من 8
عدد أبواب جهنم سبعة أبواب

البـــاب الأول يسمى جهنم

البــاب الثــاني ويسمى لظــى

البــابا الثالث يقال له سقر

البــاب الرابــع يقال له الحطمة

البـــاب الخامس يقال له الجحيم

البــــــاب السادس يقال له السعير

البـــاب السابع يقال له الهاوية

هذا باختصار ولكل باب تعريف بذاته
20‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة bassem b1.
7 من 8
بارك الله لكم
20‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة haazemkasem.
8 من 8
---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

منازل ودرجات الجنة والنار وأعمالهما
كم جنة ونار يوجد ؟ وكيف تختلف مراتبها ؟ وماذا يجب أن تفعل لتكون في كل مستوى ؟.

الجواب
الحمد لله
أولاً :

من حيث العدد هي نارٌ واحدة وجنة واحدة ، لكن كل منهما درجات ومنازل . وقد يأتي في السُنَّة ذكر الجنة بالجمع وليس المراد تعدد جنس الجنة وإنما الإشارة إلى عظمتها ودرجاتها وأنواعها أو إلى عظمة أجر من يدخلها كما في حديث أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ أَنَّ أُمَّ الرُّبَيِّعِ بِنْتَ الْبَرَاءِ وَهِيَ أُمُّ حَارِثَةَ بْنِ سُرَاقَةَ أَتَتْ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ يَا نَبِيَّ اللَّهِ أَلا تُحَدِّثُنِي عَنْ حَارِثَةَ وَكَانَ قُتِلَ يَوْمَ بَدْرٍ أَصَابَهُ سَهْمٌ غَرْبٌ فَإِنْ كَانَ فِي الْجَنَّةِ صَبَرْتُ وَإِنْ كَانَ غَيْرَ ذَلِكَ اجْتَهَدْتُ عَلَيْهِ فِي الْبُكَاءِ قَالَ يَا أُمَّ حَارِثَةَ إِنَّهَا جِنَانٌ فِي الْجَنَّةِ ـ وفي رواية إنها جنان كثيرة ـ وَإِنَّ ابْنَكِ أَصَابَ الْفِرْدَوْسَ الأَعْلَى ) رواه البخاري(2809)

ثانياً :

تختلف دركات النار باختلاف كفر أهلها في الدنيا ، والمنافقون في الدرك الأسفل منها كما قال ربنا تبارك وتعالى : ( إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ وَلَنْ تَجِدَ لَهُمْ نَصِيرا ) النساء/145 وأخف دركاتها - والعياذ بالله - ما أشار إليه النبي صلَّى الله عليه وسلَّم فيما رواه النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( إِنَّ أَهْوَنَ أَهْلِ النَّارِ عَذَابًا مَنْ لَهُ نَعْلانِ وَشِرَاكَانِ مِنْ نَارٍ ـ وفي رواية توضع في أخمص قدميه جمرتان ـ يَغْلِي مِنْهُمَا دِمَاغُهُ كَمَا يَغْلِ الْمِرْجَلُ ـ إي القِدْر ـ مَا يَرَى أَنَّ أَحَدًا أَشَدُّ مِنْهُ عَذَابًا وَإِنَّهُ لأَهْوَنُهُمْ عَذَابًا ) رواه البخاري (6562) ومسلم (212) ، وجاء تعيينه في إحدى روايات مسلم بأنه أبو طالب عم النبي صلَّى الله عليه وسلَّم خفف الله تعالى عليه لما كان له من دور في حماية الإسلام في بداياته . ثالثاً :

لا يُعرف تحديداً عدد درجات الجنة ، وقد قيل إنها بعدد آيات القرآن الكريم أخذا من حديث عبد الله بن عمرو عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " يقال لصاحب القرآن اقرأ وارتق ورتل كما كنت ترتل في الدنيا ، فإن منزلتك عند آخر آية تقرأ بها " . رواه أبو داود ( 1464 ) والترمذي ( 2914 ) وصححه الألباني في صحيح أبي داود.

قال المنذري في الترغيب : قال الخطابي : جاء في الأثر أن عدد آي القرآن على قدر درج الجنة في الآخرة , فيقال للقارئ ارق في الدرج على قدر ما كنت تقرأ من آي القرآن , فمن استوفى قراءة جميع القرآن استولى على أقصى درج الجنة في الآخرة , ومن قرأ جزءا منه كان رقيه في الدرج على قدر ذلك , فيكون منتهى الثواب عند منتهى القراءة . " الترغيب والترهيب " ( 2 / 228 ) .

لكن في كلامه هذا نظر؛ لأن الحديث في بيان " منازل " الحفظة وليس في درجاتهم ، وتختلف الدرجات باختلاف العاملين في الدنيا ، كما أن هناك أعمال أخرى يتفاضل الناس بها كالصِّدِّيقيَّة والجهاد وغيرها فعليه لا يلزم أن يكون صاحب القرآن الحافظ لأكمله في أعلى درجات الجنة على الإطلاق .

وأعلى درجات الجنة هي الفردوس كما ثبت عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ".. فإذا سألتم الله فاسألوه الفردوس ، فإنه أوسط الجنة ، وأعلى الجنة ، فوقه عرش الرحمن ، ومنه تفجر أنهار الجنة " . رواه البخاري ( 2637 ) ومسلم ( 2831 ) .

ومعنى " أوسط الجنة " أي : أفضلها وأعدلها ، ومثله قوله تعالى : { وكذلك جعلناكم أمة وسطاً } .

وقد جاءت السنَّة ببيان بعض الأعمال وبيان درجات أهلها ، ومنها :

1. الإيمان بالله والتصديق بالمرسلين

عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " إن أهل الجنة يتراءون أهل الغرف من فوقهم كما يتراءون الكوكب الدري الغابر أي النجم في الأفق من المشرق أو المغرب لتفاضل ما بينهم ، قالوا : يا رسول الله تلك منازل الأنبياء لا يبلغها غيرهم ؟ قال : بلى ، والذي نفسي بيده رجال آمنوا بالله وصدقوا المرسلين " . رواه البخاري ( 3083 ) ومسلم ( 2831 ) .

2. الجهاد في سبيل الله

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " .. إن في الجنة مائة درجة أعدها الله للمجاهدين في سبيل الله ما بين الدرجتين كما بين السماء والأرض " . رواه البخاري ( 2637 ) .

3. وقد يحصِّلها الصادق في سؤاله للشهادة بصدق

عن سهل بن حنيف أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " من سأل الله الشهادة بصدق بلغه الله منازل الشهداء وإن مات على فراشه " . رواه البخاري ( 1909 ) .

4. الإنفاق في سبيل الله

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : جاء الفقراء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا : ذهب أهل الدثور من الأموال بالدرجات العلا والنعيم المقيم يصلون كما نصلي ويصومون كما نصوم ولهم فضل من أموال يحجون بها ويعتمرون ويجاهدون ويتصدقون ...) رواه البخاري ( 807 ) ومسلم ( 595 ) .

5. إسباغ الوضوء على المكاره وكثرة الخطا إلى المساجد وانتظار الصلاة بعد الصلاة

عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا ويرفع به الدرجات ؟ قالوا : بلى يا رسول الله ، قال : إسباغ الوضوء على المكاره ، وكثرة الخطا إلى المساجد ، وانتظار الصلاة بعد الصلاة ، فذلكم الرباط ، فذلكم الرباط . رواه مسلم ( 251 ) .

6. حافظ القرآن

لحديث عبد الله بن عمرو الذي سبق ذكره عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " يقال لصاحب القرآن اقرأ وارتق ورتل كما كنت ترتل في الدنيا ، فإن منزلتك عند آخر آية تقرأ بها " . رواه أبو داود ( 1464 ) والترمذي ( 2914 ) وصححه الألباني في صحيح أبي داود .

فعلى من سمت همته أن يتطلع للأعلى ، ويعمل لينال رضي الله ، ويدخل جنة الفردوس ، وها هي الأعمال قد وعد الله أهلَها بتلك الدرجات ، فكم بين زهد الناس عنها وتشميرهم لها .

والله أعلم .

الإسلام سؤال وجواب

---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

أسماء جهنم
أنا أبحث عن أسماء لجهنم وقد وجدت بعضاً مثل: المحرقة والمحطمة والملتهبة ... هل هذه أسماء صحيحة ؟ أرجو تزويدي بأسماء أخرى.

الحمد لله

" نار جهنم لها أسماء متعددة ، وهذا التعدد في الأسماء لاختلاف صفاتها . فتسمى الجحيم ، وتسمى جهنم ، ولظى ، والسعير ، وسقر ، والحطمة ، والهاوية بحسب اختلاف الصفات . والمسمى واحد  ، فكل ما صح في كتاب الله أو سنة الرسول صلى الله عليه وسلم من أسمائها فإنه يجب على المؤمن أن يصدق به وأن  يثبته "

مجموع فتاوى ورسائل العثيمين للسلمان : 2/58

وقد سميت الجحيم لشدة تأجج نارها .

وسميت جهنم لبعد قعرها -كما في القاموس-

وسميت لظى لتلهبها .

وسميت السعير لأنها تُوقد وتهيج فهي فعيل بمعنى مفعول.

وسميت سقر وصقر لشدة حرها .

وسميت الحطمة لحطمها -أي كسرها وهشمها - كل ما يلقى فيها .

وسميت الهاوية لأنه يُهوى فيها من علو إلى سفل ... وهكذا

وذكر بعض أهل العلم من المفسرين وغيرهم أسماء أخرى غير هذه المذكورة

وذكر بعضهم أن هذه الأسماء المذكورة أسماء لدركات النار وطبقاتها ، ثم قسم بعضهم الناس على هذه الطبقات ، ولم يصح تقسيم الناس في النار وفق هذا التقسيم - وإن كان انقسام الناس وتفاوتهم بحسب أعمالهم أمر ثابت بالنصوص الكثيرة - ، كما لم يصح تسمية دركات النار على الوجه الذي ذكروه . والصحيح أن كل واحد من هذه الأسماء التي ذكروها اسم على النار كلها ، و ليس لجزء من النار دون جزء.

اليوم الآخر - الجنة والنار-    للدكتور عمر الأشقر : 26.

الإسلام سؤال وجواب
الشيخ محمد صالح المنجد

---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
20‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة بدون اسم.
قد يهمك أيضًا
هل عذاب المسلمون
كم عدد درجات الجنه وماهي اعلاها ؟
​‏​لا تقل لي انك كنت في جحيم حين افترقنا ..
سورة ذكر من اسمائها الجامعة؟
كم نوع من الألعاب توجد بلبلياردو مع اسمائها اذا سمحتو
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة