الرئيسية > السؤال
السؤال
ما حكم الهجرة إلى بلاد الأجانب؟؟ أوروبا وأمريكا
قواعد البيانات 27‏/7‏/2010 تم النشر بواسطة The Angel.
الإجابات
1 من 5
لا بأس من الهجره للرزق.هذى بلاد الله .
27‏/7‏/2010 تم النشر بواسطة السيدموسولينى (السيد النادى).
2 من 5
ما هذا التخلف ؟؟؟
ما هذا الغباء ؟؟؟
اهذه هلوسات اخر الليل ؟؟
27‏/7‏/2010 تم النشر بواسطة Mafioso.
3 من 5
امثالك من يشوهون الاسلام
ما العيب في السفر والتجول في ارض الله ؟؟ اليست اوربا و امريكا من خلق الله ؟؟؟
27‏/7‏/2010 تم النشر بواسطة Mafioso.
4 من 5
يهدر دمك وتقتل فور رجوعك الى ارض الوطن!

اوربا وامريكا بها اشخاص مثلك تماما ليسو بشياطين ولا ملاعين

         >>>>>>>> كلنا انسان <<<<<<<<
27‏/7‏/2010 تم النشر بواسطة ألمتمرد.
5 من 5
حكم الهجرة إلى بلاد الكفر لمن لم يستطع إقامة شعائر دينه في بلده

[السُّؤَالُ]
ـ[ما هو حكم الهجرة إلى بلد كافر ككندا أو فرنسا للدراسة، علما بأني أعيش في بلد أصله مسلم ولكن للأسف أداء الشعائر الدينية في كندا أيسر بكثير من أدائه في بلدي (مثلاً هنا تمنع السلطات إطالة اللحية ولو قليلاً مع التهديد اللفظي والبدني أيضاً فهي تهدد كل من ترتدي الحجاب وتمنعهن من دخول المدارس كذلك فهي تمنع الطلبة من أداء الصلاة في المعاهد والكليات...) ، وكل هذا الأشياء لا تمنع في كندا!! فهل يجوز أن أهاجر إلى هذا البلد للدراسة إن لم أتمكن من الذهاب إلى بلد مسلم آخر تتوفر فيه دراستي؟]ـ

[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن من كان في بلد لا يستطيع فيه إظهار شعائر دينه والقيام بأوامر ربه يتعين عليه الهجرة منه إلى مكان يعبد فيه ربه ويدل لذلك قول الله تعالى: يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ أَرْضِي وَاسِعَةٌ فَإِيَّايَ فَاعْبُدُونِ [العنكبوت:56] ، وقوله تعالى: إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلآئِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ قَالُواْ فِيمَ كُنتُمْ قَالُواْ كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الأَرْضِ قَالْوَاْ أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُواْ فِيهَا فَأُوْلَئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَسَاءتْ مَصِيرًا* إِلاَّ الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاء وَالْوِلْدَانِ لاَ يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً وَلاَ يَهْتَدُونَ سَبِيلاً* فَأُوْلَئِكَ عَسَى اللّهُ أَن يَعْفُوَ عَنْهُمْ وَكَانَ اللّهُ عَفُوًّا غَفُورًا* وَمَن يُهَاجِرْ فِي سَبِيلِ اللّهِ يَجِدْ فِي الأَرْضِ مُرَاغَمًا كَثِيرًا وَسَعَةً وَمَن يَخْرُجْ مِن بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلى اللّهِ وَكَانَ اللّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا [النساء] .

وإذا أراد الهجرة فعليه أن يختار أفضل البلاد وأرفعها مستوى في الدين حتى يجد بيئة صالحة وصحبة صالحة تعينه على الطاعة، ويدل لذلك ما في صحيح مسلم أن العالِم لما سأله التائب عن التوبة قال له: ا نطلق إلى أرض كذا وكذا فإن بها أناساً يعبدون الله فاعبد الله معهم، ولا ترجع إلى أرضك فإنها أرض سوء.

وبناء عليه؛ فإنه يتعين عليك البحث أولاً عن دولة مسلمة تتوفر فيها حرية الدين، فإن لم تتيسر وكانت هناك بعض دول الكفر تعطي حرية للمسلم في عبادة الله تعالى فلا شك أن الهجرة إليها أولى من البقاء في الدولة التي لا تعطي الحرية للمسلم في العبادة.

ولكن ينبغي أن يلاحظ أنه لا بد للمسلم المهاجر إلى دول الكفر من التحفظ من مخاطر بلاد الكفر والتفقه في أمور دينه والارتباط بالمساجد وأهلها والإكثار من حضور مجالس العلم التي تصله بالله وتلاوة القرآن والحفاظ على الأذكار المأثورة وصلوات الفرض والنفل والبعد عن أجواء السوء والرذيلة ورفاق الشر والفجور، ويتعين عليه الاتصال بالعلماء مباشرة أو عن طريق وسائل الاتصال ليستفتيهم فيما يعرض له من إشكالات في أمور دينه.

ويستحسن أن يحصل دائماً في كل يوم حفظ آيات وأحاديث في موضوع معين ويقدم فيه درساً لزملائه الطلاب ولأهل المسجد حتى تكون هجرته بغرض الدعوة إلى الله ولتكون تلك الأنشطة حماية له من أسباب الفساد وشياطين الإنس والجن، وراجع الفتاوى ذات الأرقام التالية: 8614 ، 38634 .

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]
23 صفر 1425



==================


حكم الهجرة إلى بلاد غير المسلمين

[السُّؤَالُ]
ـ[ما حكم الشرع في الهجرة إلى الدول الأجنبية مع العلم أنني متزوج ولي ثلاثة أطفال أعمارهم مابين ال12 و 3 سنوات. وأنا أعمل مهندس بترول وأحيا حياة مادية مستقرة لكن هناك الكثير من المنغصات التي تدفعني إلى التفكير في الهجرة ؟]ـ

[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فلا تجوز الهجرة من بلاد المسلمين إلى بلاد غير المسلمين لمن لا يستطيع أن يقيم شعائر الدين ، ولا يأمن على نفسه الوقوع في الفتنة ، وذلك لما يترتب على السكنى بين ظهراني الكافرين من محاذير جسيمة ومخاطر عظيمة . ... منها أنه سيجعل على نفسه سبيلاً للكافرين، والله تعالى يقول: (ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلاً) [النساء : 141] . ومنها أنه بمساكنته لهم واختلاطه معهم قد يتأثر في عقيدته فيواليهم محبة وإعجاباً بهم ، لما يرى مما عندهم من زهرة الحياة الدنيا وزينتها مما لا يزن عند الله جناح بعوضة . ومنها أنه قد يخف عنده الشعور بالكراهية لما هم عليه من كفر بالله تعالى ومنكرات وانحلال فالنفس تألف ما اعتادته ، وفي هذا من الخطر ما لا يخفى ولن يبقى مع المرء أدنى مقومات الإيمان ، ولذا قال النبي صلى الله عليه وسلم: "من رأى منكم منكراً فليغيره بيده ، فإن لم يستطع فبلسانه ، فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان " رواه مسلم وأحمد وأصحاب السنن . ومنها أنه لا يأمن أن يصاب هؤلاء بعذاب من عند الله تعالى وهو بين أظهرهم فيصيبه ما أصابهم . ومنها أنه يعرض ذريته للفساد وأنت عليم أن الطفل في كثير من بلاد الكفار لا سيطرة لأبيه عليه ، ولعلك إذا تأملت هذه المخاطر العظيمة فهمت قول النبي صلى الله عليه وسلم: " أنا بريء من كل مسلم يقيم بين أظهر المشركين" خرجه أصحاب السنن . لذلك عليك أن تحمد الله تعالى على ما منّ عليك به من نعمة الإيمان وكفى بها نعمة ، وعلى ما من عليك به من استقرار مادي، وتصرف ذلك فيما يرضى الله تعالى وتحافظ على تربية أطفالك تربية صالحة على وفق شرع الله تعالى ، فإن أعظم ما ينبغي أن يحرص عليه الأباء هو صلاح أبنائهم ليكونوا لهم قرة عين في حياتهم ، ومادة لزيادة حسناتهم بعد مماتهم ، لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاثة: صدقة جارية ، أو علم ينتفع به ، أو ولد صالح يدعو له" والحديث في صحيح مسلم . ... واعلم أنه من الغفلة عن حقائق الأمور بمكان - أن يظن أحد أنه سيعيش في الدنيا بدون منغصات. وأسعد الناس حالاً فيها من آمن بالله تعالى وصدق رسوله واهتدى بشرعه وكان آمناً معافىً عنده قوت يومه ، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: " من أصبح منكم آمناً في سربه معافى في بدنه عنده قوت يومه فكأنما حيزت له الدنيا " أخرجه الترمذي وابن ماجه . ومن أراد أن يتهنأ بما آتاه الله من نعمة فليتمثل أمر النبي صلى الله عليه وسلم حيث يقول: " انظروا إلى من هو أسفل منكم ، ولا تنظروا إلى من هو فوقكم ، فذلك أجدر أن لا تزدروا نعمة الله عليكم" ، كما في المسند والسنن.
والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]
18 ذو القعدة 1421

=======================

الهجرة لطلب العلم.. نظرة واقعية

[السُّؤَالُ]
ـ[ما حكم الهجرة في طلب العلم في البلاد التي لا يعرف فيها الشخص أي أحد، وهل هناك جمعيات متكفلة بطلاب العلم يعني أنا لدي مال يكفي للرحلة فقط ولا أستطيع تدبر المبيت، فهل تنصحوني بالهجرة أم ماذا أفعل؟]ـ

[الفَتْوَى]
خلاصة الفتوى:

حكم الهجرة في طلب العلم يختلف باختلاف الأشخاص.. والعلم المطلوب، ولا ننصح المسلم بالهجرة من غير ضرورة إلى بلد لم يرتب فيه أموره.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن طلب العلم فرض العين واجب على كل مسلم، وكذلك العلم الكفائي إذا تعين، فقد قال صلى الله عليه وسلم: طلب العلم فريضة على كل مسلم. رواه الطبراني وابن ماجه وصححه الألباني . ولذلك فإن حكم الهجرة في طلب العلم يختلف باختلاف الأشخاص والأحوال والعلم المطلوب..

وبإمكان المسلم أن يطلب ما يجب عليه وما يحتاج له من العلم الشرعي في بلده الذي يعيش فيه، ولا داعي للهجرة والغربة إذا لم تتعين، وخاصة إذا كان الشخص لا يملك من المال والوسائل الأخرى ما يمكنه من الإقامة في المكان الذي يريد الإقامة به، ونظراً لصعوبة هذا الزمن وتغير أحواله فإننا لا ننصح بالسفر والغربة والإقامة في مكان لم يرتب فيه المسلم أموره ويتخذ الإجراءات اللازمة لذلك، فقد يتعرض لأمور وابتلاءات لا يتحملها... وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم المسلم أن يعرض نفسه لما لا يستطيع تحمله من البلاء، فقال صلى الله عليه وسلم: لا ينبغي للمؤمن أن يذل نفسه، قالوا: وكيف يذل نفسه؟ قال: يتعرض من البلاء لما لا يطيق. رواه الترمذي وغيره وصححه الألباني.

وبخصوص الجمعيات الخيرية في البلد الذي تريد الهجرة إليه فبإمكانك أن تسأل عنها أهل ذلك البلد، لأننا لا نعرف عنها شيئاً، ولا عن ذلك البلد، ونسأل الله لنا ولك التوفيق والسداد، وللمزيد من الفائدة انظر الفتاوى ذات الأرقام التالية وما أحيل عليه فيها: 14613 ، 19098 ، 80659 .

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]
06 جمادي الأولى 1429

==================


حكم الهجرة من بلاد المسلمين إلى دول غربية كافرة

السؤال
ما حكم الهجرة من بلاد المسلمين إلى دولة غربية أو كافرة؟

الجواب
الهجرة بارك الله فيك هي الانتقال من بلد الشرك إلى بلد الإسلام وليس من بلد الإسلام إلى بلد الشرك، اللهم إلا أن يضطهد الإنسان في بلد الإسلام، ويمنع من إقامة شعائر دينه، ويكون في بلد الكفر يستطيع أن يقيم شعائر الدين وأن يدعو إلى الله عز وجل، فهنا انتقاله خير من بقائه، إلا إذا كان انتقاله يسبب ضرراً على الآخرين الملتزمين، يعني لو قلنا: ارتحلوا من هذه البلاد التي يضطهد فيها الملتزم ثم رحلوا واحداً واحداً بقيت البلاد على المفسدين، ففي هذا الحال نقول: اصبر وابق في بلدك وتساعد مع إخوانك في إصلاح الأمور بالتي هي أحسن.
حتى أنا أرى ما دام بقاؤه فيه مصلحة للموجودين الإخوة الآخرين الملتزمين فليبق وإن شاء الله سوف يفرج الله له.
27‏/7‏/2010 تم النشر بواسطة haizof.
قد يهمك أيضًا
أتود الهجرة الى أوروبا وأمريكا؟ما السبب؟
هل العنصرية في أوروبا وأمريكا الشمالية 0% ؟؟ وفي بلاد العرب 100%؟؟
من أول ؟ ..
لماذا الشعب الإيرلندي مكروه في أوروبا !
زواج الفيزا ، و الهجرة نحو أوروبا أو أمريكا
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة