الرئيسية > السؤال
السؤال
ماذا تعرف عن الصحابي الجليل عمار بن ياسر رضوان الله عليه ؟
حوار الأديان | الحديث الشريف | الإسلام | الثقافة والأدب 2‏/5‏/2012 تم النشر بواسطة الدين معاملة (الدين معاملة).
الإجابات
1 من 12
اسمه عمار
2‏/5‏/2012 تم النشر بواسطة GO 2 HELL (الولهان ميدو).
2 من 12
هو الصحابي الذي قتل امه واباه من قبل كفار قريش بعد اسلامهم وهمى اول شهدين بالاسلام  وقد بشره الرسول صلى الله عليه وسلم بالجنه بقوله صبرا  ال ياسر ان موعدكم الجنه
2‏/5‏/2012 تم النشر بواسطة عزام التركي.
3 من 12
الصحابي الجليل عمار بن ياسر رضوان الله عليه هذا الرجل البطل الذي ضحى بنفسه من اجل الدين والمبدئ الحق فكان مصداقا بارزا لقوله تعالى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا (23)الاحزاب عاصر النبي الاكرم صلى الله عليه واله ووقف الى جانبه في حروبه وغزواته ضد المشركين وكان من الابطال والمدافعين عن الاسلام.
عمار مع رسول الله(صلى الله عليه واله)
كان عمار بن ياسر من الصحابة المقربين الى رسول الله(صلى الله عليه واله)وكان صلى الله عليه واله يكن له الاحترام والتقدير وكان يرحب به اذا جائه الى البيت ،وقد عذب هذا الرجل العظيم على يد المشركين وذلك من اجل ان يترك اسلامه الا ان ايمانه كان قويا وثابتا بالله ورسوله (صلى الله عليه واله) وقصته في قضية التعذيب مشهورة في كتب التفسير ونحن نذكرها كما في تفسير الميزان للعلامة الطباطبائي(رحمه الله)أخذ المشركون عمار بن ياسر فلم يتركوه حتى سب النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) و ذكر آلهتهم بخير ثم تركوه. فلما أتى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: ما وراءك شيء؟ قال: شر. ما تركت حتى نلت منك و ذكرت آلهتهم بخير. قال: كيف تجد قلبك؟ قال: مطمئن بالإيمان. قال: إن عادوا فعد، فنزلت: "إلا من أكره و قلبه مطمئن بالإيمان".106النحل
عمار على لسان رسول الله(صلى الله عليه واله)
الحديث الاول عن خالد بن الوليد ، قال :كان بيني وبين عمار كلام فأغلظت له ، فشكاني إلى النبي (ص).. فرفع رسول الله رأسه فقال : من عادى عماراً عاداه الله ، ومن أبغض عماراً أبغضه الله.الاصابة
الحديث الثاني وعن علي قال: استأذن عمار علي النبي صلى الله عليه وسلم فقال: " أئذنوا له مرحبا بالطيب المطيب " الاصابة
ونقل العلامة الاميني(رحمه الله)مجموعة من الاحاديث في حق عمار قال ماهذا لفظه :
وجاء عن النبي الأعظم قوله صلى الله عليه وآله: إن عمارا ملئ إيمانا من قرنه إلى قدمه، وخلط الإيمان بلحمه ودمه.
وقوله صلى الله عليه وآله: عمار خلط الله الإيمان ما بين قرنه إلى قدمه، وخلط الإيمان بلحمه ودمه، يزول مع الحق حيث زال، وليس ينبغي للنار أن تأكل منه شيئا.
وقوله صلى الله عليه وآله: ملئ إيمانا إلى مشاشه. وفي لفظ: حشي ما بين أخمص قدميه إلى شحمة أذنيه إيمانا.
وقوله صلى الله عليه وآله: إن عمارا مع الحق والحق معه، يدور عمار مع الحق أينما دار، وقاتل عمار في النار.
وقوله صلى الله عليه وآله: إذا اختلف الناس كان ابن سمية مع الحق.الغدير للعلامة الاميني
عمار ودفاعه عن علي عليه السلام
وقال رضوان الله عليه كلامه المشهور وهذا الكلام ان دل على شئ فانه يدل على قوة ايمان هذا الرجل العظيم (والله لو هزمونا حتى يبلغوا بنا سعفات هجر لعلمنا أنا على الحق وأنهم على الباطل)الاختصاص
وقف عمار بن ياسر الى جانب امير المؤمنين عليه السلام في قضية السقيفة وغيرها وقد دافع عن امامه في حرب الصفين وكان عمره انذاك يناهز التسعين سنة حتى استشهد رضوان الله عليه في حرب الصفين سنة 37هجرية
2‏/5‏/2012 تم النشر بواسطة قاسم الرزيقي (قاسم جبارة).
4 من 12
سلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

بارك الله بك


ما أعرفه عن هذا الصحابي الجليل:
1- أنه من شيعة الإمام علي عليه السلام الذين بكى الإمام علي عليه السلام لفقدهم في آخر أيام حياته.



((يقول أمير المؤمنين (عليه السلام) في خطبة له: «.. ما ضر إخواننا الذين سفكت دماؤهم، وهم بصفين، أن لا يكونوا اليوم أحياءاً، يسيغون الغصص، ويشربون الرنق؟ فقد والله لقوا الله فوفاهم أجورهم، وأحلهم دار الأمن بعد خوفهم.أين إخواني الذين ركبوا الطريق، ومضوا على الحق؟ أين عمار؟ وأين ابن التيهان؟ وأين ذو الشهادتين؟ وأين نظراؤهم، من إخوانهم الذين تعاقدوا على النية، وأبردوا برؤوسهم إلى الفجرة.
(قالوا: ثم ضرب بيده على لحيته الشريفة الكريمة؛ فأطال البكاء، ثم قال (عليه السلام):
أوّه على إخواني الذين قرؤوا القرآن فأحكموه، وتدبروا الفرض فأقاموه، أحيوا السنة، وأماتوا البدعة، دعوا للجهاد، فأجابوا، وثقوا بالقائد؛ فاتبعوه»))


علي والخوارج للسيد مرتضى جعفر العاملي

وشكراً
2‏/5‏/2012 تم النشر بواسطة سلطان القلوب 12 (الخير لا يفنى).
5 من 12
هو عمار بن ياسر هو بن عامر بن مالك المذحجي ثم العنسي أبو اليقظان. وكان عمار رضي الله عنه آدم طويلا مضطربا أشهل العينين، بعيد ما بين المنكبين. وكان لا يغير شيبه وقيل: كان أصلع في مقدم رأسه شعرات.



ويعد عمار بن ياسر من السابقين الأولين إلى الإسلام وهو حليف بني مخزوم. وأمه سمية وهي أول من استشهد في سبيل الله عز وجل وهو وأبوه وأمه من السابقين. وكان إسلام عمار بعد بضعة وثلاثين. وهو ممن عذب في الله.



وهاجر إلى المدينة وشهد بدرا وأحدا والخندق وبيعة الرضوان مع رسول الله .


عمار بن ياسر في الجاهلية:

قال الواقدي وغيره من أهل العلم بالنسب والخبر: إن ياسرا والد عمار عرني قحطاني مذحجي من عنس إلا أن ابنه عمارا مولى لبني مخزوم لأن أباه ياسرا تزوج أمة لبعض بني مخزوم فولدت له عمارا..



وكان سبب قدوم ياسر مكة أنه قدم هو وأخوان له يقال لهما الحارث ومالك في طلب أخ لهما رابع فرجع الحارث ومالك إلى اليمن وأقام ياسر بمكة فحالف أبا حذيفة بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم وتزوج أمة له يقال لها: "سمية" فولدت له عمارا فأعتقه أبو حذيفة؛ ومن هنا صار عمار مولى لبني مخزوم وأبوه عرني كما ذكرنا.


قصة إسلام عمار بن ياسر:

أسلم عمار ورسول الله  في دار الأرقم هو وصهيب بن سنان في وقت واحد: قال عمار: لقيت صهيب بن سنان على باب دار الأرقم ورسول الله  فيها فقلت: أردت أن أدخل على محمد وأسمع كلامه. فقال: وأنا أريد ذلك. فدخلنا عليه فعرض علينا الإسلام فأسلمنا. وكان إسلامهم بعد بضعة وثلاثين رجلا.



وروى يحيى بن معين عن إسماعيل بن مجالد عن مجالد عن بيان عن وبرة عن همام قال: سمعت عمارا يقول: رأيت رسول الله  وما معه إلا خمسة أعبد وامرأتان وأبو بكر.



وقال مجاهد: أول من أظهر إسلامه سبعة: رسول الله وأبو بكر وبلال وخباب وصهيب وعمار وأمه سمية



واختلف في هجرته إلى الحبشة. وعذب في الله عذابا شديدا.


أثر تربية الرسول لعمار بن ياسر:

أخبر أبو عبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر قال:أخذ المشركون عمارا، فلم يتركوه حتى نال من رسول الله  وذكر آلهتهم بخير، فلما أتى النبي  قال: ما وراءك؟ قال: شر يا رسول الله. والله ما تركت حتى نلت منك، وذكرت آلهتهم بخير، فقال : "فكيف تجد قلبك"؟ قال: مطمئن بالإيمان. قال: "فإن عادوا فعد".


مواقف من حياة عمار بن ياسر مع الرسول :

روى أبو بلج عن عمرو بن ميمون قال عذب المشركون عماراً بالنار فكان النبي  يمر به فيمر يده على رأسه ويقول: "يا نار كوني برداً وسلاماً"، على عمار كما كنت على إبراهيم. تقتلك الفئة الباغية".



ويحدث أبو إسحاق عن هانئ بن هانئ عن علي قال استأذن عمار على النبي  فقال: "من هذا؟" قال عمار، قال: "مرحباً بالطيب المطيب"


بعض المواقف من حياة عمار بن ياسر مع الصحابة:
عمار بن ياسر وعمر بن الخطاب



روي أن عمر بن الخطاب عزل عمار بن ياسر عن الكوفة واستعمل أبا موسى. وسبب ذلك أن أهل الكوفة شكوه وقالوا له: إنه لا يحتمل ما هو فيه وإنه ليس بأمين، ونزا به أهل الكوفة. فدعاه عمر، فخرج معه وفدٌ يريد أنهم معه، فكانوا أشد عليه ممن تخلف عنه، وقالوا: إنه غير كافٍ وعالم بالسياسة ولا يدري على ما استعملته. وكان منهم سعد بن مسعود الثقفي، عم المختار، وجرير بن عبد الله، فسعيا به، فعزله عمر. وقال عمر لعمار: أساءك العزل؟ قال: ما سرني حين استعملت ولقد ساءني حين عزلت. فقال له: قد علمت ما أنت بصاحب عمل ولكني تأولت: {ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمةً ونجعلهم الوارثين] [القصص:5].


عمار بن ياسر وعلي بن أبي طالب:

يقول أبو عبد الرحمن السلمي: شهدنا صفين مع علي فرأيت عمار بن ياسر لا يأخذ في ناحية ولا واد من أودية صفين غلا رأيت أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يتبعونه كأنه علم لهم قال: وسمعته يومئذ يقول لهاشم بن عتبة بن أبي وقاص: يا هاشم تفر من الجنة!



الجنة تحت البارقة اليوم ألقى الأحبة محمدا وحزبه والله لو ضربونا حتى يبلغوا بنا سعفات هجر لعلمت أنا على حق وأنهم على الباطل.



وقال أبو البختري: قال عمار بن ياسر يوم صفين: ائتوني بشربة. فأتي بشربة لبن فقال: إن رسول الله  قال: "آخر شربة تشربها من الدنيا شربة لبن" وشربها ثم قاتل حتى قتل.



وكان عمره يومئذ أربعا وتسعين سنة وقيل: ثلاث وتسعون وقيل: إحدى وتسعون.


عمار بن ياسر وخالد بن الوليد:

يروي سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: وقع بين خالد بن الوليد وعمار بن ياسر كلام فقال: عمار لقد هممت ألا أكلمك أبدا فبلغ ذلك النبي  فقال: "يا خالد مالك ولعمار رجل من أهل الجنة قد شهد بدرا وقال لعمار: إن خالدا -يا عمار- سيف من سيوف الله على الكفار". قال: خالد فما زلت أحب عمارا من يومئذ.


عمار بن ياسر وأثره في الآخرين:

عبد الله بن عمر قال: رأيت عمار بن ياسر يوم اليمامة على صخرة وقد أشرف يصيح: يا معشر المسلمين أمن الجنة تفرون أنا عمار بن ياسر هلموا إلي وأنا أنظر إلى أذنه قد قطعت فهي تدبدب وهو يقاتل أشد القتال.


بعض الأحاديث التي نقلها عمار بن ياسر عن المصطفى:

وروي عن الحسن بن أبي الحسن عن عمار بن ياسر أن رسول الله  قال ثلاثة لا تقربهم الملائكة جيفة الكافر والمتضمخ بالخلوق والجنب إلا أن يتوضأ.



وعن يحيى بن يعمر عن عمار أن النبي  رخص للجنب إذا أراد أن يأكل أو يشرب أو ينام أن يتوضأ وضوءه للصلاة



وقال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح..


مناقب عمار بن ياسر:

عمار بن ياسر هو أول من بنى مسجدًا في الإسلام.

فعن عبد الرحمن بن عبد الله عن الحكم بن عتيبة قال: قدم رسول الله  المدينة أول ما قدمها ضحى فقال عمار: ما لرسول الله  بد أن نجعل له مكانا إذا استظل من قائلته ليستظل فيه ويصلي فيه: فجمع حجارة فبنى مسجد قباء فهو أول مسجد بني وعمار بناه..



وعن عمرو بن شرحبيل قال رسول الله : "عمار ملئ إيماناً إلى مشاشه".



روي أن حذيفة أتى وهو ثقيل بالموت، فقيل له: قتل عثمان فما تأمرن؟ فقال: سمعت رسول الله --، يقول: " أبو اليقظان على الفطرة " ثلاث مرات " لن يدعها حتى يموت أو يلبسه الهرم ". أبو نعيم: حدثنا سعد بن أوس عن بلال بن يحيي، أن حذيفة أتي وهو ثقيل بالموت، فقيل له: قتل عثمان فما تأمرن؟ فقال: سمعت رسول الله ، يقول: " أبو اليقظان على الفطرة " ثلاث مرات " لن يدعها حتى يموت أو يلبسه الهرم ".


وفاة عمار بن ياسر:

روى عمارة بن خزيمة بن ثابت قال: شهد خزيمة بن ثابت الجمل وهو لا يسل سيف. وشهد صفين ولم يقاتل وقال: لا أقاتل حتى يقتل عمار فأنظر من يقتله فإني سمعت رسول الله  يقول: "تقتله الفئة الباغية". فلما قتل عمار قال خزيمة: ظهرت لي الضلالة. ثم تقدم فقاتل حتى قُتل.



ولما قُتل عمار قال: "ادفنوني في ثيابي فإني مخاصم"



وقد اختلف في قاتله فقيل: قتله أبو الغادية المزني وقيل: الجهني طعنه طعنة فقط فلما وقع أكب عليه آخر فاحتز رأسه فأقبلا يختصمان كل منهما يقول: "أنا قتلته". فقال عمرو بن العاص: والله إن يختصمان إلا في النار والله لوددت أني مت قبل هذا اليوم بعشرين سنة وقيل: حمل عليه عقبة بن عامر الجهني وعمرو بن حارث الخولاني وشريك بن سلمة المرادي فقتلوه.



وكان قتله في ربيع الأول أو: الآخر - من سنة سبع وثلاثين ودفنه علي في ثيابه ولم يغسله. وروى أهل الكوفة أنه صلى عليه وهو مذهبهم في الشهيد أنه يصلي عليه ولا يغسل.
2‏/5‏/2012 تم النشر بواسطة حفيد أبي تراب (حفـيد علي بن أبي طالب).
6 من 12
2- بعد إذنك أعرف أنه هذا الصحابي زلل (نظرية عدالة الصحابة) وأن هذا الصحابي الجليل يثبت أن من ابن أبي سفيان رئيس عصابة تدعو للنار.


فقد صحح الألباني في السلسلة الصحيحة هذه الحديث:
2008 - " قاتل عمار و سالبه في النار "

وإن رجعنا لكتب التاريخ نجد أن ابا الغادية هو الذي قتل الإمام علي عليه السلام
ولا شك أن أبا الغادية من الصحابة
فهذا يعني أن الصحابي أبا الغادية في النار فكيف يقول الوهابية (رضي الله عن الصحابة أجمعين) ورسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كما شاهدتم قال قاتل عمار وسالبه في النار؟؟؟؟



ثانياً صحح شعيب الأرنؤوط هذا الحديث:

(( 11879 - حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا محبوب بن الحسن عن خالد عن عكرمة : ان بن عباس قال له ولابنه علي انطلقا إلى أبي سعيد الخدري فاسمعا من حديثه قال فانطلقنا فإذا هو في حائط له فلما رآنا أخذ رداءه فجاءنا فقعد فانشأ يحدثنا حتى أتى على ذكر بناء المسجد قال كنا نحمل لبنة لبنة وعمار بن ياسر يحمل لبنتين لبنتين قال فرآه رسول الله صلى الله عليه و سلم فجعل ينفض التراب عنه ويقول يا عمار ألا تحمل لبنة كما يحمل أصحابك قال اني أريد الأجر من الله قال فجعل ينفض التراب عنه ويقول ويح عمار تقتله الفئة الباغية يدعوهم إلى الجنة ويدعونه إلى النار قال فجعل عمار يقول أعوذ بالرحمن من الفتن
تعليق شعيب الأرنؤوط : صحيح ))



هذا يعني أن معاوية كان يدعو للنار
فكيف يتبع الوهابية رجل يدعو للنار

بار ك الله بك أخي الكريم وشكراً لك
2‏/5‏/2012 تم النشر بواسطة سلطان القلوب 12 (الخير لا يفنى).
7 من 12
بسم الله الرحمن الرحيم

" باب أولاد الزنا الذين شرفوا من العرب
-------------------------------------------

النعمان بن المنذر اللخمي (1) والحطيئة  العبسي (2) وعامر بن الطفيل الجعفري (3) وعبيد بن  مقاعس السعدي والفرزدق الشاعر وصعصعة وخبيبة ابنا ناجية بن عقال، وحسان بن جارية بن ذويب بن معاوية بن عبد الله بن دارم، وارطأة بن سهية.

قال هشام: حدّثني أبو مسكين قال: أم عامر بن الطفيل كبشة بنت عروة الرحّال  كان يرحل إلى الملوك، ففجرت بعامر ملاعب الأسنة (4) ، وهو عم عامر بن  الطفيل حين بان حملها، فولدت له عامراً على فراش الطفيل. (1)

وعمار بن ياسر مولى لأبي حذيفة بن المغيرة بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم ، وأمه سمية أمَة لهم ، وابنه محمد بن عمار اتّهمه المختار بن أبي عبيدة بامرأته أم ثابت بنت سمرة بن جندب الفزاري فقتله، وكانت تحت عمار ابنة سعيد بن حريث أخي عمرو بن حريث...."
كتاب : مثالب العرب لهشام الكلبي الرافضي


////
يتضح من الكلام أعلاه أن الرافضة يتهمون عمار بن ياسر رضي الله عنه بأنه ابن زنا  والعياذ بالله !!!!
2‏/5‏/2012 تم النشر بواسطة حفصة المغربية (لا إله إلا الله محمد رسول الله).
8 من 12
اتهام عمار ابن ياسر بالزنا عن الشيعة كذب

كتاب : مثالب العرب لهشام الكلبي

الكتاب لا يثبت عن هشام الكلبي فراويه عنه هو ( محمد بن موسى بن حماد ) كما هو طريق الشيخ النجاشي إلى كتبه
قال الشيخ الشاهرودي في المستدركات ج7-ص342 :
( محمد بن موسى بن حماد : لم يذكروه . روى المفيد في أماليه ص 68 عن محمد بن عمران المرزباني ، عنه ، عن محمد بن سهل رواية كريمة . وهو راوي كتب هشام بن محمد بن السائب ، كما ذكره النجاشي في ترجمة هشام . وهو راوي كتب لوط بن يحيى كما في ست ص 155 )

فالخلاصة أنه في نسبة الكتاب إلى هشام ( على مباني الشيعة ) فيه نظر
2‏/5‏/2012 تم النشر بواسطة المهندس معتز (يا مهدي).
9 من 12
عمار بن ياسر شتم عثمان بن عفان صراحةو يقتل عمار بن ياسر على يد أبي غادية في معركة صفين  بسند صحيح

للعلم ان أبو غادية قاتل عمار صحابي و عمار ايضا  صحابي وهكذا نجد ان الصحابة احدهم يشتم الاخر و احدهم يقتل الاخر فهل من معتبر

بسم الله الرحمن الرحيم ،،

الطبقات الكبرى - محمد بن سعد ج 3 ص 260 :

قال أخبرنا عفان بن مسلم ومسلم بن براهيم وموسى بن إسماعيل قالوا أخبرنا ربيعة بن كلثوم بن جبر قال حدثني أبي قال كنت بواسط القصب عند عبد الاعلى بن عبدالله بن عامر فقلت الاذن هذا أبو غادية الجهني فقال عبدالاعلى أدخلوه فدخل عليه مقطعات له فإذا رجل طوال ضرب من الرجال كأنه ليس من هذه الامة فلما أن قعد قال بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم العقبة فقال يا أيها الناس ألا إن دماءكم وأموالكم حرام عليكم إلى أن تلقوا ربكم كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا ألا هل بلغت فقلنا نعم فقال اللهم اشهد ثم قال ألا لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض قال ثم أتبع ذا فقال إنا كنا نعد عمار بن ياسر فينا حنانا فبينا أنا في مسجد قباء إذ هو يقول ألا إن نعثلا هذا لعثمان فألتفت فلو أجد عليه أعوانا لوطئته حتى أقتله قال قلت اللهم إنك إن تشأ تمكني من عمار فلما كان يوم صفين أقبل يستن أول الكتيبة رجلا حتى إذا كان بين الصفين فأبصر رجل عورة فطعنه في ركبته بالرمح فعثر فانكشف المغفر عنه فضربته فإذا رأس عمار قال فلم أر رجلا أبين ضلالة عندي منه إنه سمع من النبي عليه السلام ما سمع ثم قتل عمارا قال واستسقى أبو غادية فأتي بماء في زجاج فأبى أن يشرب فيها فأتي بماء في قدح فشرب فقال رجل على رأس الامير قائم بالنبطية أوى يد كفتا يتورع عن الشراب في زجاج ولم يتورع عن قتل عمار ،،،


عن أبي غادية قال سمعت عمار بن ياسر يقع في عثمان يشتمه بالمدينة قال فتوعدته بالقتل قلت لئن أمكنني الله منك لأفعلن فلما كان يوم صفين جعل عمار يحمل على الناس فقيل هذا عمار فرأيت فرجة بين الرئتين وبين الساقين قال فحملت عليه فطعنته في ركبته قال فوقع فقتلته فقيل قتلت عمار بن ياسر وأخبر عمرو بن العاص فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول قاتل عمار وسالبه في النار فقيل لعمرو بن العاص هو ذا أنت تقاتله فقال إنما قال قاتله وسالبه
الراوي: عمرو بن العاص - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 5/19



الفخر الرازي / لنكن سلفية بشتم عثمان بن عفان
وتسميته ( نعثل ) اسم الشيخ اليهودي الكافر .

للعلم ان أبو غادية قاتل عمار صحابي و عمار ايضا  صحابي وهكذا نجد ان الصحابة احدهم يشتم الاخر و احدهم يقتل الاخر فهل من معتبر
2‏/5‏/2012 تم النشر بواسطة المهندس معتز (يا مهدي).
10 من 12
كتاب : مثالب العرب لهشام الكلبي بتحقيق نجاح الطاائي
هو كتاب مشهور

يعرف قيمته القيمون على منتديات الحق الثقافية

ومعلوم أن من يدير هذا المنتدى هم من كبار المحاورين الروافض

فلا أعلم هل معترز هذا أعلم من كل هؤلاء ؟!!

http://www.alhak.org/vb/showthread.php?t=10153

والكتاب يلقى رواجا منقطع النظير في المنتيدات الرافضية

فهل يعقل ان كل هؤلاء جهلة ومعتز الرافضي هو العالم بحقيقته ؟؟
2‏/5‏/2012 تم النشر بواسطة حفصة المغربية (لا إله إلا الله محمد رسول الله).
11 من 12
قصة مقتل عمار بن ياسر رضي الله عنه بشيء من التفصيل :

معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه صحابي أسلم في العهد النبوي، واتخذه النبي صلى الله عليه وسلم كاتبًا للوحي، وبقي كذلك حتى مات النبي ,

ثم إن عمر بن الخطاب رضي الله عنه بعثه أميرًا على المجاهدين، واستمر كذلك وشارك في الفتوحات في تلك البلاد، وأقره عثمان على ذلك، ولما قتل عثمان ظلمًا طالب بقتل من قتله، فانتصر ومكن الله تعالى له، وصدق على عثمان قول الله تعالى ( ومن قتل مظلوما فقد جعلنا لوليه سلطانا فلا يسرف في القتل انه كان منصورا )

قال ابن عباس: إن معاوية ولي عثمان، وإنه يطالب بقتل من قتله، ولابد أن الله ينصره على أولئك الظلمة، وأما الذين طعنوا فيه فإنهم كذبة خونة، فقد مكن الله تعالى له في عهد علي، حيث استولى على الشام ومصر وبلاد أفريقيا، ثم إن الحسن ابن علي رضي الله عنهما بايعه ورضي بخلافته،

وكذلك اجتمع المسلمون عليه خليفة لمدة عشرين سنة والأمور مستقرة، وقد انقطعت الفتن، وتوجه المسلمون للفتوحات وقتال الكفار، وتوسعت رقعة الإسلام في هذه المدة، ودخل في ولايته الصحابة والتابعون وذرية علي رضي الله عنه، وبنو العباس، وآل جعفر، وبنو هاشم، وسائر أهل البيت، فدل على أنه خليفة عادل، وملك من ملوك الإسلام.

فأما قول الله تعالى
( والشجرة الملعونة في القرآن )
فإنها شجرة الزقوم فإن المشركين كذبوا بها وقالوا : إن النار تأكل الشجر
فأنزل الله تعالى ( انها شجرة تخرج في اصل الجحيم)

وأما تلك الرؤيا أنه صلى الله عليه وسلم رأى بني أمية ينزون على منبره نزو القردة، فساءه ذلك فنزلت الآية، فهذا الحديث كذب صريح ما خرجه أهل الصحيحين، ولا أهل السنن الأربعة، ولا أهل المسانيد، كمسند أحمد، والحميدي، وأبي يعلى، ونحوهم، وإنما كذبه الرافضة المتأخرون وركبوا له إسنادًا، فرواه الثعلبي وهو ليس من المحدثين، وإنما هو كحاطب الليل ينقل ما وجده، كما ذكر ذلك عنه شيخ الإسلام ابن تيمية في مواضع من منهاج السنة، حيث أن الثعلبي في زمانه تمكن الرافضة ونشروا أحاديث مكذوبة، فرواها بإسناده والعهدة على رواتها،

وقد لخص تفسيره الإمام البغوي وحذف تلك الأحاديث المكذوبة لمعرفته بطرق الأحاديث، وأما السيوطي فإنه من أهل السنة، وقد ترجم لمعاوية في تاريخ الخلفاء وأثنى عليه

ولكنه في التفسير أورد هذه الحكاية للاعتبار لا لتصديقها، وأما الرازي فإنه ليس من المتخصصين في الحديث، وإنما هو من أهل الكلام، فإيراده لهذا الحديث تقليدًا لغيره، ولا يدل ذلك على أن الحديث ثابت، فالمرجع في ذلك إلى رجال الإسناد، والمرجع إلى كتب أهل السنة وأهل الحديث، الذين أعرضوا عن هذه الأحاديث الموضوعة، وعرفوا أن الآية نزلت في مكة قبل فتحها وقبل الهجرة،

وفي ذلك الوقت قد أسلم من بني أمية عثمان بن عفان وغيره، وبقيتهم كغيرهم ممن أسلموا من أهل البيت، كالعباس وعقيل وأولاد أبي طالب غير عليّ، فلا يدل على أن الآية يراد بها بنو أمية، فلا يدخل فيهم أبو سفيان ولا معاوية ولا يزيد ولا مروان، وإنما الآية في شجرة الزقوم.

الآية الثانية:
قول الله تعالى ( فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الارض وتقطعوا ارحامكم اولئك الذين لعنهم الله فأصمهم وأعمى أبصارهم )
هذه الآية خطاب لجميع الأمة، فكل من أفسد في الأرض وقطع الرحم فهو متوعد بهذا الوعيد، ومن ادعى أن معاوية أفسد حينما تولى فقد كذب وافترى، فإنه أصلح في الأرض وصار سيرة حسنة، فقد استقرت البلاد، وأمن العباد، وقام الجهاد،

فالرافضة ليس عندهم دليل على أنه أفسد في الأرض فسادًا ظاهرًا، ولا أنه قطع رحمه أو قطع أرحام النبي ، ولكن قتاله لعليّ ولمن معه مطالبة بدم عثمان حيث أن أولئك القتلة كانوا في جيش عليّ، وظنًا منه أن عليًا قد رضي بفعلهم، حيث لم ينصر عثمان مع قدرته على ذلك،

فلذلك قاتله في صفين وفي غيرها من الوقعات، ونطلب من الرافضة أن يذكروا فساد معاوية في الدين في كتب التاريخ المعتمدة، كتاريخ ابن كثير، وابن الجوزي ، والذهبي، وابن عساكر، والطبري، وغيرهم، فما نوع الفساد في الدين؟ فإن الصلوات قائمة، والمساجد معمورة، والمسجد الحرام يؤمه الحجاج والمعتمرون، وقد وصل أرحام النبي وأحسن إلى الحسن والحسين أولاد عليّ، ووصلهم وأجرى لهم جرايات، وكذلك لغيرهم كعبد الله بن جعفر، وآل العباس وغيرهم، فأين قطعه للرحم إن كانوا صادقين

وأما قوله تعالى
( إن الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والاخرة ) فإنها عامة فيمن يؤذي ربنا بالكفر والفسوق والبدع والمعاصي، ويؤذي النبي صلى الله عليه وسلم كالمنافقين الذين سعوا في إيذائه، والكفار الذين قاتلوه وكفروا به وأنكروا رسالته،

ولا تنطبق هذه الآية على الصحابة الذين أسلموا، ومنهم معاوية وأبوه وغيرهم، فإن أبا سفيان لما أسلم قال: يا رسول الله اجعلني أميرًا على قتال الكفار كما كنت أقاتل المسلمين قبل، فاستمر في الجهاد وفقعت عينه وهو يقاتل، ولم يرده ذلك عن القتال للكفار من فارس والروم، ثم فقعت عينه الأخرى في سبيل الله، وإن معاوية أرسله عمر بن الخطاب رضي الله عنه أميرًا على القتال بعد أن استشهد أخوه يزيد بن أبي سفيان، فرآه كفؤًا للقتال في سبيل الله، وقد ظهرت جدارته وكفاءته، ففتح الله على يديه بلادًا كثيرة في الشام وفي أفريقيا وفي بلاد الروم،

ولما قتل عليًا رضي الله عنه بيد الخوارج وبويع لابنه الحسن رأى أن معاوية أولى بالخلافة منه، فتنازل عن الخلافة وبايع معاوية، وسميَّ ذلك العام عام الجماعة، وبايعه أيضًا الحسين وسائر الصحابة الموجودون والتابعون، وجميع المسلمين في زمانه، وأكرم الحسن والحسين ورفع مكانتهما خلافًا لما يدعيه الرافضة، والتاريخ يشهد بذلك.

وأما عمار بن ياسر فإنه قتل في وقعة صفين، وقد قتل فيها من أهل العراق وأهل الشام أكثر من سبعين ألفًا، وهو قتال فتنة، سببه قتلة عثمان، وتدعي الرافضة أنهم من شيعتهم، فيفتخرون بقولهم: إننا نحن الذين قتلنا عثمان، أي قتله شيعتهم، وقد سببت هذه الواقعة فتنًا كثيرة.

وأما حجر بن عدي فإنه كان من الموالين لعليّ وللحسن والحسين، ولما رأى أنه يجب عليه نصر أهل العراق توجه نحوهم وقتل في تلك الوقعة في قتال فتنة، وكذا يقال في عمر بن الحمق،

ونسي الرافضة أن بقية الصحابة رضي الله عنهم قتلوا في هذه الفتن، كطلحة بن عبيد الله، والزبير بن العوام وغيرهم من الصحابة والتابعين، وليس لمعاوية أدنى سبب في تلك الوقائع، وعليّ رضي الله عنه هو أمير المؤمنين بعد عثمان، اجتهد فرأى أن يقاتل من خرج عن بيعته، فكان ذلك من أسباب تلك الوقائع والفتن، وقد اعتزلها كثير من الصحابة، كسعد بن أبي وقاص، وعبد الله بن عمر، وسلمة بن الأكوع، لما فيها من إراقة الدماء والإضرار بالمسلمين،

ومع ذلك ما سبُّوا عليًا رضي الله عنه وقالوا إنه هو الذي تسبب في وقعة الجمل ووقعة صفين، وكان الأولى أن يقيم بالمدينة وأن يترك أولئك القتلة حتى ينتقم منهم من يطالب بثأر عثمان، فلم يكن هناك إيذاء لعلي ولا لشبليه ريحانتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بل قد ورد الحديث الصحيح في مدح الحسن بقوله صلى الله عليه وسلم " إن ابني هذا سيد وسيصلح الله به بين فئتين عظيمتين من المسلمين " أو قال: " لعل الله أن يصلح به " وقد حصل هذا الصلح العظيم رغم أنوف الرافضة الذي يدل على أن الحسن يزكي معاوية، ويرى عدالته.

وأما الصحابة الأخيار فإن الرافضة يكفرونهم، كالخلفاء الثلاثة وكل من بايعهم، ولا يستثنون إلا أفرادًا قليلين، يدعون أن الجيمع قد ارتدوا.

وأما الآيات التي فيها لعن الظالمين فلا تنطبق على معاوية وبني أمية، لأنها مكية، كقوله تعالى
( يوم لاينفع الظالمين معذرتهم ولهم اللعنة ولهم سوء الدار )

وقد ذكر ان بعض الظالمين هم الكفار بقوله تعالى ( والكافرون هم الظالمون)
وكذلك قوله تعالى ( الا لعنة الله على الظالمين ) فسر ذلك بقوله ( الذين يصدون عن سبيل الله ويبغونها عوجا وهم بالاخرة هم كافرون )
فلا يقال إنها تنبطق على معاوية، فلم يكن منه ظلم ظاهر وإنما قاتل في وقعة صفين للمطالبة بدم عثمان، وقد تقاتل معه علي وأهل العراق، فكيف يقال إنه هو الظالم وحده؟ فجميع أهل العلم والإنصاف من أهل السنة والجماعة يعذرونه فيما حصل من القتال في صفين، ولم يكن منه قتال عام بعد ذلك، وقد كان قتاله انتصارًا لعثمان الذي قتلته الشيعة كما يدعون في هذه الأزمنة، فكان وليه معاوية،
وقد قال الله تعالى ( ومن قتل مظلوما فقد جعلنا لوليه سلطانا فلا يسرف في القتل انه كان منصورا)

وأما قتال معاوية، ففي وقعة الجمل جاء معاوية وأهل الشام يريدون قتلة عثمان الذي قتل مظلومًا، وقتل من أهل الشام خلق كثير بأيدي أهل العراق الذين هم مع عليّ، مع أنهم يؤمنون بالله واليوم الآخر، فلا يقال إن عليًا هو الذي قتل أولئك الأعداد، كما لا يقال إن معاوية هو الذي قتل أولئك الذين مع عليّ من أهل العراق، بل نقول: إن هذا قتال فتنة وخلاف، نكل أمرهم فيه إلى الله، ونقول إنهم مجتهدون، عليّ يطالب بالبيعة، ومعاوية يطالب بأخذ الثأر، ولكل مجتهد نصيب.

وأما ما ذكر عن موت الحسن بن عليّ، فالروايات التي تثبت أن معاوية دس السم بواسطة زوجة الحسن، فإن هذا كذب عليها وعلى معاوية، وموت الحسن بقضاء الله وقدره، وإذا كان مات بشرب السم فالذي قتلته زوجته والإثم عليها،

وما روي من أن معاوية بعث إليها مالاً وأغراها بأن يزوجها لابنه يزيد فهذا كله من وضع الرافضة، فإنهم معروفون بالكذب على أئمة المسلمين، وكم أدخلوا في كتب التاريخ من الأكاذيب ما لا يحصى، وقد وثق بهم بعض المؤرخون ونقلوا أقوالهم، وعهدتها على نقالها، والغالب أنهم من الروافض أو من الشيعة، مثل أبي مخنف، وسيف بن عمر، فإنهم يميلون إلى التشيع،

ولأجل ذلك بالغوا في قصة قتل الحسين، وافتروا فيه افتراءات وأقاويل كاذبة، لم يقولوا عشرها في قتل عثمان، الذي هو من الخلفاء الراشدين ومن المشهود لهم بالجنة، وهو زوج اثنتين من بنات النبي صلى الله عليه وسلم، ولكن لما غلا هؤلاء الرافضة في عليّ، جمعوا تلك الافتراءات والأكاذيب يقدحون بها في معاوية ويزيد.

وأما حجر بن عدي فإنه من جملة الذين توجهوا إلى الشام للأخذ بثأر الحسين، وتقاتلوا مع جملة من أهل الشام، وقتلوا في تلك الفتنة، ولو أقاموا في بيوتهم بالعراق ما حصلت هذه الفتنة، ولم يكن معاوية هو الذي قتلهم، وليس سبب ذلك امتناعهم من لعن عليّ والبراءة منه، فكل ذلك من أكاذيب الرافضة.

ومن أكاذيب الرافضة دعواهم أن معاوية دفن عبد الرحمن بن حسان حيًا، فهذا ونحوه من افتراءات هؤلاء الرافضة، الذين يدعون محبة عليّ، ويبالغون فيه، وذكر البيهقي وابن عساكر لهذه القصة لا يلزم منه صحتها، فإنهم جعلوا العهدة على رجال الإسناد، والغالب أنهم من الشيعة.

وأما قتل عمار بن ياسر في وقعة صفين، فإنه كما قتل غيره في تلك الواقعة، وهم عشرات الألوف من أهل الشام وأهل العراق، وقتالهم فتنة قدرها الله تعالى، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: " تقتل عمار الفئة الباغية" صحيح، أي أنه يقتل في قتال بغي

وقد قال أصحاب معاوية:
إن الذين جاؤوا به وأتوه تحت رماحنا هم الذين تسببوا في قتله، فالمعنى أنه قتل في قتال بغي، يمثل قول الله تعالى ( وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما فإن بغت احداهما على الاخرى فقاتلوا التي تبغي ) فسماهم مؤمنين
فكل الطائفتين أهل الشام وأهل العراق ما خرجوا من الإيمان، وإن كان عليّ ومن معه أقرب إلى الحق، ودليل ذلك قوله صلى الله عليه وسلم " تمرق مارقة على حين فرقة من الناس يقتلهم أولى الطائفتين بالحق " فكان عليًا هو الذي قتلهم، وهذه المارقة هم الخوارج، وجدوا على حين افتراق، حيث انفصل أهل الشام عن أهل العراق، وكونهم فئة باغية، أي خارجة عن طاعة الإمام لا يلزم كفرهم، ولا يسوغ لعنهم، لأن البغاة لهم تأويل.

وأما قتل مالك بن الأشتر، فلم يكن ذلك بأمر معاوية، وإنما كان بحيلة بعض الموالين لأهل الشام، سقوه سمًا فمات بسببه، وأمرهم إلى الله.

وأما محمد بن أبي بكر، فأبوه صديق هذه الأمة، ولكنه اشترك في قتل عثمان، وباشر ذلك، واشترك مع علي في وقعة الجمل، ولما تمكن منه الذين يريدون أن ينتقموا لعثمان قتلوه وأحرقوه، وليس لمعاوية سبب في ذلك.

وأما ما ذكر من أن معاوية يأمر بقتل شيعة عليّ وأنصار أهل بيت النبوة، فهذا كذب، فقد أكرم الحسن وأجرى له جراية، وأكرم ابن عباس وعبد الله بن جعفر، ومسلم بن عقيل، وكلهم من آل عبدالمطلب من أهل البيت، فالشيعة الذين هم الرافضة أخرجوا العباس وأولاده وآل جعفر وآل عقيل من أهل بيت النبوة.

وأما أنه كان يرسل الجيوش لابادة المؤمنين واستئصالهم ونهب أموالهم فكل هذا كذب، فقد حصل أمن البلاد لما تمت له الولاية، واختلط الناس بعضهم ببعض، وسمى عام بيعته عام الجماعة، وسار فيهم سيرة حسنة، وأحبه الناس لحلمه وكرمه، كما ذكر ذلك في سيرته، ولكن الرافضة قوم لا يعقلون.

وأما غارة بسر بن أرطاة، ففيها مبالغة وكذب وتغيير لها عن وضعها، ولهذا لم يذكرها المؤرخون المنصفون كابن الجوزي، والذهبي، وابن كثير، والذين ذكروها كابن خلكان، وابن عساكر والسمهودي ونحوهم هم من الذين يتوسعون ولا يميزون بين الصدق والكذب، ويجعلون العهدة على الرجال الذين ينقلون عنهم، وأصل القصة صحيح، وكانت في حياة علي لما صارت المنافسة بين علي ومعاوية، أراد معاوية أن ينتقم من علي بإرسال بسر بن أرطاة، ولكن ما ذكره ابن أبي الحديد الرافضي أكثره كذب، فلا يعتبر بما ذكره من كثرة القتلى، ولا من قصة ابني عبيدالله.

وأما ابن أبي حديد، فإنه رافضي يقر الكذب في حق أهل السنة ويبالغ فيه، فلا يقبل النقل منه، ولا يقبل ما ذكر عن بسر بن أرطاة ووصفه له بأنه فظ، سفاك للدماء، قاسي القلب، وكذا ما ذكر عنه أن معاوية أمره بأن يبطش بمن لاقاه من أهل طاعة علي، كل هذا كذب،

وكذلك ما ذكر من قتل ابني عبيد الله بن العباس، وما قالته أمهما من ذلك الشعر المكذوب، وما ذكر ابن أبي الحديد الرافضي من أن بسرًا قتل ثلاثين ألفًا وحرق ألفًا بالنار، كل هذا كذب، فلا يؤخذ منه طعن في معاوية ولا في بسر بن أرطاة، ومن استباح لعن معاوية رجع إليه لعنه، وقد قال صلى الله عليه وسلم: " إن اللعنة تصعد إلى السماء فتغلق دونها أبوابها فتذهب يمينًا وشمالاً ثم تذهب إلى الملعون، فإن كان يستحقها وإلا رجعت إلى قائلها". فنقول: إن لعن هؤلاء الرافضة يرجع إليهم.
2‏/5‏/2012 تم النشر بواسطة حفصة المغربية (لا إله إلا الله محمد رسول الله).
12 من 12
أعجبني ما نقله ابن أبي تراب :
وفاة عمار بن ياسر:

روى عمارة بن خزيمة بن ثابت قال: شهد خزيمة بن ثابت الجمل وهو لا يسل سيف. وشهد صفين ولم يقاتل وقال: لا أقاتل حتى يقتل عمار فأنظر من يقتله فإني سمعت رسول الله  يقول: "تقتله الفئة الباغية". فلما قتل عمار قال خزيمة: ظهرت لي الضلالة. ثم تقدم فقاتل حتى قُتل.

____

الجميل أنهم يعترفون بضلالة من قتله و لكن مع ذلك رضي الله عنه !!!!!!!!!!

______
2‏/5‏/2012 تم النشر بواسطة خادم أهل البيت.
قد يهمك أيضًا
هل راودكم هذا الشعور اتجاه الصحابي الجليل معاوية رضوان الله عليه وارضاه؟؟
اخي الكريم هل انت مع من يسب الصحابي الجليل محمد بن ابي بكر رضوان الله تعالى عليه؟
ماذا تعرف عن الصحابي الجليل سلمان الفارسي رضوان الله عليه ؟
هل قام الجيش الخرا بتفجير ضريح الصحابي عمار بن ياسر ؟!
لماذا تم إخراج الصحابي الجليل أبي ذر الغفاري رضوان الله عليه من المدينة , ثم نفيه إلى الربذة ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة