الرئيسية > السؤال
السؤال
كيف تعرف حقيقة إنسان

أنت لا تعرف حقيقة  إنسان ، إلاّ لحظة إخباره بقرار انفصالك عنه .

فأمام الخسارات ، وحين مواجهة النهايات ، كلّ يتصرّف حسب أصله
علم النفس | العلاقات الإنسانية 26‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة WHO CARE (Es es).
الإجابات
1 من 8
* * *ـــ دور النظام الجزائري في الحرب الصليبية الجديدة  ــ


تقود أمريكا اليوم الحرب الصليبة الجديدة على بلاد المسلمين، تحت راية مكافحة الإرهاب، وقد حرصت على أن تجند في حربها هذه أنظمة الكفر والردة في بلاد المسلمين، فأين هي حقيقة موقع النظام الجزائري في هذه الحرب؟


أنظمة الكفر والردّة في بلاد المسلمين - أو كما يسمّيهم الأخ البطل الراحل "خطّاب" رحمه الله بـ "يهود بني عربان"، قد ضربوا أمثلة عجيبة في الخسّة والنذالة والتفاني في خدمة أعداء الإسلام، ودورهم الخبيث اليوم هو أوضح من أي وقت مضى، فما كان البارحة يُحاك في السر والخفاء أصبح اليوم معلنا بيّنا واضحاً، وأمريكا اليوم لم تعد تحرص فقط مجرد حرص، بل قد فرضت التجنيد الإجباري لهذه الأنظمة المرتدّة، وليس الغريب الإستجابة السريعة لهذه القطعان فهذا أمر مفهوم من طبيعة العلاقة بين العبد وسيّده، ولكن الغريب حقّا هو التنافس والتسابق بين هذه الأنظمة العميلة والمحاولات المستميتة لكل منها على إثبات أنّه هو "الأقدر" و "الأجدر" و "السبّاق" لحرب الجهاد والمجاهدين سعيا لنيل رضى هؤلاء العلوج، وهكذا أصبحت دماء وأعراض وحرمات المجاهدين قرابين يتقرّب بها هؤلاء لإلههم أمريكا، فنسأله سبحانه أن يجعلها لعنة عليهم يوم القيامة.

ومن هذا المفهوم؛ فإننا لا نبالغ إذا قلنا أن النظام الجزائري العميل قد احتل موقعا بارزا في هذه الحرب قد يكون أخطر من الدور الباكستاني والسعودي والمصري، فمعلوم أن الحرب الدائرة بين المجاهدين والنظام الجزائري قد دخلت عامها الثالث عشر وهذه مدّة طويلة لا يستهان بها في الحروب، وكما اكتسب المجاهدون خبرات فكذلك النظام اكتسب تجارب ميدانية في حرب المجاهدين، والمتتبع لتصريحاتهم يجدهم دائما يدندنون حول هذا المعنى، فالمؤتمر الدولي الأخير لمكافحة الإرهاب المنعقد بالجزائر، كان عنوان المداخلة الجزائرية فيه "السابقة الجزائريّة"؛ يعنون بذلك أنّهم هم "السابقون الأوّلون!" للتصدّي للجهاد، وأنّهم يمتلكون ما لا يمتلكه غيرهم من مكر وخطط وتكتيكات وخبرات ميدانية، وأنّه يتعيّن على الجميع أن يتعلّم منهم وينهل من مستنقع مكرهم وحربهم لله ورسوله، وهذا ما أكدّه مسؤولون أمريكيون بارزون؛ فأعربوا في عدّة مناسبات عن رضاهم بالدور الجزائري.

فهذه وزارة الخارجية الأمريكية في تقريرها السنوي حول الإرهاب تقول: (إن الرئيس بوتفليقة الذي قابل الرئيس بوش مرتين في عام 2001م تعهد بصورة علنية بالتعاون الكامل لحكومته مع حملة التحالف الدولي ضد الإرهاب، وكجزء من هذا التعاون عززت الحكومة الجزائرية المشاركة في المعلومات مع الولايات المتحدة، وعملت بنشاط مع حكومات أوروبية وأخرى للقضاء على شبكات دعم الإرهابيين المرتبطة بمجموعات جزائرية تعمل معظمها في أوروبا).

وهذا وليام بيرنز - مساعد وزير الخارجية لشؤون الشرق الأوسط - يصرّح في مؤتمر صحفي ويقول: (إن هذه الخطوات تهدف إلى تكثيف التعاون الأمني بين البلدين، وستتعلم واشنطن الكثير من الجزائر فيما يتعلق بمحاربة الإرهاب).

ولا حظ جيّدًا؛ بأنّ هناك معلّم وهناك تلميذ!! وهاهنا تكمن خطورة الدور الجزائري.
وحسب معرفتنا المتواضعة فإننا نلحظ بصمات النظام الجزائري في عدّة جبهات، ففي أفغانستان والعراق - مثلا - نلاحظ استراتيجية "الباشمرقة" و "الحرس الجمهوري" و "الدفاع المدني"، وهي لا تعدو أن تكون توائم لمولود السفاح عندنا الذي يسمّونه "الحرس البلدي" و "الدفاع الذاتي" و "الباتريوت"، وكلّها تصب في مصب واحد؛ يجعل الطواغيت يحيطون قوّاتهم بدروع بشرية من الحركى الأنجاس.

وفي جزيرة العرب نرى سياسة "إكتشاف القنابل المعدّة لموسم الحج!".

وكذلك بعض العمليات المشبوهة في العراق؛ كلها سياسات يراد منها تشويه المجاهدين وعزلهم عن أمّتهم، وما ذلك كلّه إلاّ نماذج مستنسخة من الطريقة الجزائرية.

وقس على ذلك الكثير من خبايا التنسيق والتعاون الذي لا يبخل به النظام الجزائري على أسياده وأوليائه.

وأما في الجزائر؛ فمعلوم حربهم الشاملة على الإسلام والمسلمين تحت غطاء "مكافحة الإرهاب"، وجرائمهم لا زالت مستمرّة ليومنا هذا، ومنذ أيام فقط كان القصف المستمر بقنابل "النابالم" - المحرّمة دوليّا حسب زعمهم - يتهاطل على تمركزات المجاهدين بجبال "الأخضرية" متزامنا مع القصف الأمريكي على "الفلّوجة الصامدة"، ومقتل الشيخ أبي إبراهيم أمير الجماعة السلفية للدعوة والقتال تزامن أيضا مع مقتل القائد عبد العزيز المقرن رحمه الله أمير تنظيم القاعدة ببلاد الحرمين ومع محاولة إغتيال الشيخ البطل أبي مصعب الزرقاوي نصره الله أمير تنظيم القاعدة ببلاد الرافدين.

إذن فدور النظام الجزائري في الحرب الصليبية هو دور بارز سواءًا من ناحية المشاركة العسكرية في الجزائر لمحاربة الجماعة السلفية للدعوة والقتال والتي تندرج ضمن قائمة الجماعات التي تحاربها أمريكا، أو من ناحية التوجيه وتقديم المعلومات والمشورة والخبرات الميدانية لمواجهة حرب العصابات، وهذا ما يميّز النظام الجزائري عن غيره.



فإذا تجاوزنا الجانب المعلوماتي الإستخباراتي الذي يشترك فيه جميع "يهود بني عربان"، فإنّ الدور الجزائري يتميّز عن غيره بإعطاء المشورة والنصح والخبرات الميدانية في حرب المجاهدين، وهي خبرات يفتقدها غيره.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

* * *  الجزائر و تعاونها العسكري من الصهاينة في محاربة المسلمين


كشف موقع ويكيليكس عن وثائق سرية تؤكد تعاون الجزائر مع الكيان الصهيوني في حربه ضد دول المنطقة العربية والشرق الأوسط ، وأكدت وثائق نشرها الموقع المذكور عرض النظام الجزائري خدمته على إسرائيل لضمان ما أسماه أمنها واستقرارها ومواجهة أي تهديد ضدها من طرف الدول العربية ، وتشجيع امتلاك تل أبيب للأسلحة النووية والمساعدة على عرقلة رغبة دول المنطقة العربية والشرق الأوسط في تطوير قدراتها العسكرية، ولقد أكدت هذه التسريبات التي نشرها ويكيليكس بطلان ادعاءات الجزائر بمقاطعة كل ما هو إسرائيلي. وأكد خدمة نظام بوتفليقة لمخططات إسرائيل .

فلقد كشفت وثيقة سرية تضمنت برقية أرسلتها ممثلية الولايات المتحدة الأمريكية بالأمم المتحدة إلى وزارة الخارجية الأمريكية ووكالة الإستخبارات المركزية، عن قيام إدريس الجزائري، سفير الجزائر وممثلها الدائم لدى مكتب الأمم المتحدة والمنظمات الدولية بسويسرا، بعرض خدماته على الإسرائيليين، حيث خاطب عددا من الدبلوماسيين الغربيين، منهم أمريكيون، معبرا لهم عن ''سعادته لوضع نفسه لخدمة إسرائيل''،

وجاء في البرقية التي نشرها موقع ''ويكيليكس''والمؤرخة في 13 ماي من العام الماضي، أن إدريس الجزائري حضر اجتماعا في جنيف السويسرية، إلى جانب نائب وزيرة الخارجية الأمريكية المكلف بالتحقق من الإمتثال والتنفيذ، روز غوتمولر، إلى جانب سفراء مصر، اليابان، أستراليا، كندا وبريطانيا، ومجموعة من المسؤولين الدبلوماسيين الآخرين.

وقالت الوثيقة إن الإجتماع تمحور بشكل أساسي حول موضوعي نزع السلاح في منطقة الشرق الأوسط ، حيث جاء في برقية ''ويكيليكس'' أن إدريس الجزائري قال أنه سيكون ''مسرورا لوضع نفسه تحت خدمة إسرائيل'' بهدف ضمان أمنها ، وحرمان كافة دول المنطقة العربية والشرق الأوسط من التكنولوجياالعسكرية .

يذكر أن البرقيات السرية التي سربها موقع ويكيليكس كانت قد كشفت كذلك عن تفشي الفساد داخل النظام الجزائري وإمتداده إلى أشقاء الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة المتورطين في فضيحة بنك الخليفة ، كما وصل هذا الفساد ليشمل كذلك جنرالات الجيش بعلم من رئيس المخابرات الجزائرية الجنرال "توفيق ميدينى" حيث يحصل القادة العسكريين على نصيب أكبر من "الكعكة " وفق تعبير الوثائق الدبلوماسية المرسلة من سفارة الولايات المتحدة الأمريكية في الجزائر إلى الولايات المتحدة الأمريكية.

وفي هذا الإطار كشفت الوثائق الدبلوماسية التي سربها ويكيليكس عن محادثات جمعت بين السفير الأمريكي بالجزائر وصحفيين تؤكد فشل نظام الحكم في الجزائر وتفشي الفساد في البلد ليشمل أشقاء الرئيس الجزائري ، كما كشفت الوثائق ذاتها انقسام قيادة الجيش بشكل يهدد استقرارالجزائر . كما عبر السفير الأمريكي عن توصله إلى معلومات تفيد بأن علاقة الرئيس بوتفليقة بالمخابرات العسكرية شديدة التعقيد.

ومن جهته قال "بيرنارد باخوليه"، السفير الفرنسي في الجزائر، وفق نفس الوثائق الدبلوماسية لنظيره الأمريكي روبرت فورد، إن الفساد بلغ مستوى متقدم في الجزائر، حيث وصل إلى داخل الجيش وإلى قمة الهرم من خلال أشقاء بوتفليقة ، وأضاف أن الجزائر تتجه تدريجيا
26‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
2 من 8
ايه والله !!!!
26‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة محمد العظيم.
3 من 8
WHO CARES
26‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة shami3atee2.
4 من 8
في وقت الشدة تظهر أنواع المعادن و مدى صلابتها و أصالتها ..
26‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة لزهاري (Lazhari BEDDIAR).
5 من 8
اجعله يتكلم
26‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة fenac90 (مقاطع كيك).
6 من 8
,,,,صحيحـ لاكن اعرف الانسان على حقيقة اذا غضب ...

,,شكرا لكـ اخي :)
26‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة السماك الرامح (Abdulelah AlBariqi).
7 من 8
بلع
25‏/1‏/2013 تم النشر بواسطة جوري سعدالله.
8 من 8
الي كتب المقال الطويل العريض اكيد ارهابي
25‏/1‏/2013 تم النشر بواسطة جوري سعدالله.
قد يهمك أيضًا
تأمل في حياتك..!!!
هل كل ما هو خير للناس يعد حقيقة ثابتة ......؟؟
هل هذه هي حقيقة الدنيا ؟
ما الحقيقة التي نتمنى لو انها كذبة؟
هل يمكن ان يرجع ملك الموت عن إنسان جاء أجله؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة