الرئيسية > السؤال
السؤال
ما هي انواع الخميرة وما الفائده منها
وصفات الطعام 27‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
الإجابات
1 من 4
خميرة الخبز المتوفرة في الأسواق اليوم على ثلاثة أنواع، أشهرها الجافة النشطة (Active dry Yeast (ADY)، وتتميز بعمرها الطويل عند تخزينها.

والنوع الثاني رطبة، بها قاعدة من النشا تعمل كمصفى لها، وهذه لا بد من حفظها في الثلاجة وإذا لم تحفظ في جو بارد ماتت الخلايا.

أما النوع الثالث فهو الخميرة الجافة سريعة الانتفاخ (الانتفاش) إذ إنها تتميز بامتصاص الرطوبة بسرعة وتنتج ثاني أكسيد الكربون بسرعة.

وتعتبر الخميرة من الناحية الغذائية مادة بروتينية عالية المحتوى من الفيتامينات وخصوصاً فيتامين (ب)، والخميرة مفيدة للصحة فهي بروتينات بها الأحماض الأمينية الأساسية التي يحتاج إليها الجسم وهي عالية المحتوى في الفيتامينات خصوصاً مجموعة (ب) التي لها أدوار عديدة في عمليات التمثيل الغذائي في الجسم.

كما أن الخميرة غنية بالمواد المسماة القواعد البيورينية التي تكون الأحماض النووية في الجسم (RNA) و(DNA)، وهذه القواعد مهمة أيضاً لنشاط الاستجابة في جهاز المناعة في الجسم.

كما أن بها نسبة جيدة من العناصر المعدنية مثل الفسفور والبوتاسيوم والزنك والحديد؛ لذا فيمكن اعتبارها مصدراً طبيعياً غنياً بالفيتامينات والمعادن والبروتين، والخميرة تباع على هيئة حبوب في الصيدليات، وهناك أمران مهمان حول فائدة الخميرة:

الأول: الكمية التي يتناولها الإنسان منها قد لا تحقق الاكتفاء بالعناصر التي ينشدها كمتطلبات لجسمه فهي محدودة حدود الكمية المتناولة.

الثاني: يحذر المصابون بمرض النقرس (داء الملوك) من تناول الخميرة لأن القواعد البيورينية الموجودة فيها تساعد على زيادة تكون حامض اليوريك في المفاصل ويزداد الألم؛ لذا فمن الأغذية التي يجب أن يبتعد عنها مريض النقرس هي الخميرة.

خميرة الخبز هي تعد من المصادر الهامة لمجموعة فيتامين (ب) والتي تسهل عمل وظائف الجسم وجهاز المناعة والتوازن العصبي، وإن تناول عشر جرامات منها يوميا يكفي احتياجات الجسم من فيتامين ب.1 ب.2 ب9.
27‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة adel al habsi.
2 من 4
خلايا الخميرة  
الخَميرة مادة تؤدي إلى تخمر العجين أثناء صنع الخبز، وتحدث تأثيرها بتكوين غاز ثاني أكسيد الكربون الذي يصدر فقاعات تخفف اللون ويمدد العجينة أثناء عملية الخَبْز، ويجعلها ترتفع إلى أعلى ويزداد حجمها. وتُستَخدم الخميرة أيضًا في إنتاج الجعة والنبيذ والعديد من المشروبات الكحولية. وتتكون الخميرة المُستخدمة تجاريًا من تجمعات من كائنات الخميرة المجهرية أحادية الخلية. وعلى الرغم من وجود أكثر من 600 نوع من الخمائر إلا أن القليل منها فقط له استخدامات تجارية.

كان الإنسان حتى عام 1876م يصنع الخبز والجعة والنبيذ بدون أن يتفهّم أو يعي الدور الذي تؤديه الخميرة في صناعة هذه المنتجات. وفي ذلك العام (1876م)، أفاد العالم الفرنسي لويس باستير أن الخميرة كائن حي وأنها تؤدي دورًا مهمًا في صناعة البيرة.

تتكاثر الخميرة بسرعة وتنمو بدرجة جيدة خاصة في البيئة المحتوية على سُكَّر. تتكاثر الخميرة بالانقسام (انقسام الخلية الواحدة إلى خليتين) أو بالتبرعم. وأثناء التبرعم ينتفخ جزء من جدار الخلية ويُكوِّن نموًا جديدًا يُسمى البرعم. وينفصل هذا البرعم بعد ذلك ويكون خلية جديدة مستقلة.



--------------------------------------------------------------------------------

كيف ترفع الخميرة عجينة الخبز  

--------------------------------------------------------------------------------

 
الإنزيمات تضاف إلى عجينة الخبز في بداية مراحل صناعة الخبز. تقوم الإنزيمات بتحليل النشا إلى سكر.  

 
الخميرة تفرز الإنزيمات التي تحلل السكريات إلى كحول وغاز ثاني أكسيد الكربون. وترفع فقاعات غاز ثاني أكسيد الكربون العجينة وتزيد حجمها  

 
أثناء عملية الخبيز يتبخر الكحول وتبقى فقاعات غاز ثاني أكسيد الكربون في الخبز وتجعله هشا وتعطيه ملمسًا لينا وبنية هوائية خفيفة.  


كيف تستخدم الخميرة. تفتقر فطريات الخميرة إلى الكلوروفيل (مادة اليخضور)، وهي المادة الخضراء التي يستخدمها النبات لتكوين غذائه. لذلك، فإن الخميرة تعتمد على مصادر خارجية للحصول على الغذاء. تتغذى الخميرة بالسكر الناتج من المصادر الطبيعية المختلفة مثل الفاكهة والحبوب والعصائر والمولاس. تُنتِج خلايا الخميرة مركبات كيميائية تُسمى إنزيمات، أو مخمرات، لها القدرة على تحليل غذاء الخميرة. تنتج أنواع مختلفة من الخمائر أنواعًا مختلفة من الإنزيمات. وبعض الإنزيمات تُكسِّر السكَّريات إلى كحول وغاز ثاني أكسيد الكربون أثناء عملية التخمر.

وتقوم هذه العملية بدور مهم في إنتاج الخبز والبيرة والنبيذ. تُستَخدم في صناعة الخبز خميرة تجارية تسمى الروبة تعمل على تخمير الخبز ورفعه، وهي المادة المسؤولة عن جعل العجينة ترتفع ويزداد حجمها. يتم تصنيع الخبز من خلط المكونات الأساسية مثل الدقيق والماء، أو الحليب والملح والخميرة. يوفر الدقيق كميات قليلة فقط من السكَّر اللازم لعملية التخمير. ولذلك فإن الخبازين يضيفون بعض الإنزيمات الخاصة التي تحلل جزءًًا من النشا في الدقيق إلى سكَّر. وللإسراع في عملية التخمير ،فإن الخبازين قد يضيفون بعض السكر إلى العجينة. تقوم الخميرة بتحليل السكر إلى كحول وغاز ثاني أكسيد الكربون، وتُحتجز فقّاعات غاز ثاني أكسيد الكربون في مركّب في العجينة يسمى الجلوتين. انظر: الجلوتين. ومع تمدد الغاز، فإن الجلوتين يتمدد ويسبب ارتفاع العجينة إلى أعلى. ويتبخر الكحول الناتج أثناء عملية التخمر بفعل الحرارة أثناء الخبيز، وكذلك فإن حرارة الخبيز تُكَسِّر خلايا الخميرة.

تعتمد الخميرة المستخدمة في صناعة النبيذ على السكَّر الموجود في العنب والفواكه الأخرى، لتنتج الكحول خلال عملية التخمير. وفي معظم أنواع النبيذ، يترك غاز ثاني أكسيد الكربون الناتج أثناء التخمير ليتسرب إلى الهواء الخارجي. ولكن في بعض أنواع المشروبات الفوارة يوفر غاز ثاني أكسيد الكربون الفقاقيع المميزة لهذه الأنواع من المشروبات الكحولية.

يوجد نوع آخر من الخميرة المستخدمة تجاريًا يسمى خميرة البيرة، وهي لا تستطيع أن تؤثر مباشرة على الحبوب المستخدمة في تصنيع البيرة (الجعة). ولذلك فإن القائمين على صناعة البيرة مثلاً يقومون أولاً بتحويل النشا الموجود في الحبوب إلى سكَّر عن طريق عملية تصنيعية تسمى الإنتاش. تضاف الخميرة بعد ذلك لتحويل السكَّر إلى كحول. يستخدم القائمون على صناعة البيرة غاز ثاني أكسيد الكربون الناتج لإضافة الكربونات للبيرة وإضافة ثاني أكسيد الكربون إلى البيرة قبل التعبئة.

ومن الاستخدامات الأخرى للخميرة إنتاج مادة داعمة للغذاء تسمى البروتين أحادي الخلية (بروتين الخلية الواحدة).

تقوم بعض أنواع الخميرة بإنتاج كميات كبيرة من فيتامين معين. وعلى ذلك فهي تُستَخدم لإنتاج هذا الفيتامين على مستوى تجاري. تستطيع بعض أنواع أخرى من الخميرة ـ مثل الخميرة المستخدمة في صناعة البيرة ـ امتصاص وتخزين الفيتامينات الموجودة في غذائها، ويقوم الإنسان بتناول هذه الخمائر بوصفها مصدرًا إضافيًا للفيتامينات.

تُنتِج بعض أنواع الخمائر كميات كبيرة من بعض المركبات المهمة مثل الدهن، أو الجلسرين، أو الكحول الصناعي، وعددًا من الإنزيمات. وتُستَخدم هذه الخمائر في الإنتاج الصناعي لهذه المركبات.


كيف يتم تصنيع الخميرة. خميرة الفُطْر الموجودة في الهواء تُستخدم لتخمير الخبز الذي يعدّه الإنسان وزيادة حجمه، وذلك قبل الإنتاج الصناعي للخميرة في الثمانينيات من القرن التاسع عشر. في هذه الفترة، كان الأفراد يقومون بإعداد العجينة وتركها في الهواء بدون غطاء حتى تهبط عليها الخميرة الموجودة في الهواء وتبدأ عملية التخمر. وفي فترة لاحقة، يتم استخدام الخميرة الزائدة عن احتياجات صناعة البيرة والنبيذ في صناعة الخبز، وكانت هذه الخميرة تسمى خميرة البيرة. وحينما تحول إنتاج خميرة الخبز إلى صناعة اعتمد المنتجون في إنتاجها على الحبوب بعد تحويل الحبوب إلى ملْت (تحويل النشا إلى سكَّر).

يتم إنتاج خميرة الخباز اليوم على المولاس الذي يتكون أساسًا من السكَّر. ويتم إنتاج خميرة الخبز في صورتين إحداهما تكون فيها الخميرة في صورة أقراص لينة وطرية الملمس تسمى أقراص الخميرة المكبوسة الطازجة. أما الصورة الأخرى فتكون الخميرة فيها على صورة حبيبات جافة. وتتكون أقراص الخميرة المكبوسة من خلايا خميرة حية.

أما الخميرة في حالة الخميرة الجافة، فتكون في صورة خلايا حيّة ولكنها ليست نشطة. ويلزم مزج الخميرة الجافة أولاً بكمية من الماء الدافئ قبل أن تبدأ خلايا الخميرة في النمو.

يجب أن تُحفَظ أقراص الخميرة الطازجة بالتبريد، وقد تفسد وهي على هذه الهيئة بعد حوالي ستة أسابيع. ولا تحفظ الخميرة الجافة بالتبريد ولكن يمكن تخزينها لفترة أطول إذا ما تم حفظها في حالة مبردة.
27‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة haizof.
3 من 4
إن الخميرة هي كائنات حية دقيقة وحيدة الخلية تتكاثر بطريقة الانقسام، وتتبع الخميرة فصيلة الفطر (Fungi)، والذي يهم هو نوعان فقط من هذه الأنواع هما: خميرة البيرة (Brewrs Yeast)، وخميرة الخبز (Bakers Yeast)، وهما أهم أنواع الخمائر المفيدة في التصنيع الغذائي، وعملياً لا يوجد فوارق تذكر بين هذين النوعين من الخمائر.

والخميرة كائن حي يأكل ويشرب، فهي تفرز إنزيمات خارجية تسبب تخمير الغذاء الكربوهيدراتي (مثل النشا والسكر)، والمقصود بإنزيمات خارجية تخرجها على الطعام الذي تقع عليه بهدف تحليله ومن ثم امتصاصه بعد تحليله، وإذا ما توفر للخميرة الطعام فإنها تنمو وتتكاثر.

وإنتاج الخميرة الموجودة في الأسواق عبارة عن خلايا خميرة حية جافة ولكنها في حالة سكون لأنه لا يوجد غذاء وماء يجعلانها تنمو، عندما نضعها في الماء مع قليل من السكر فإنها تعيد امتصاص الماء وتفرز إنزيماتها وتحلل السكر وتنتج ثاني أكسيد الكربون وهو (غاز) وماء ومواد أخرى وتنشط وتكبر وهكذا تتكاثر ومع تكاثرها السريع جداً تنتج ثاني أكسيد الكربون.

إذا أخذنا الخميرة بعد تنشيطها هذا ووضعناها مع الدقيق وعجناه ثم تركناه جانباً فإنها ستستمر في التكاثر وتتغذى من العجين وتنتج غاز ثاني أكسيد الكربون وينتفش العجين وبعد مدة كافية يمكن خبزه فيكون خبزاً منتفخاً بالأشكال المعروفة.

أما إذا لم تكن هناك خميرة في العجين فلن يتكون غاز ويصبح الخبز وكأنه قطع من البلاستيك، وهي تنمو بصورة جيدة على درجة حرارة الغرفة وحتى درجة 41ْم، وبصورة مثالية على درجة 41ْم ولكن إذا زادت الحرارة عن 54ْم فإنها تموت.

وخميرة الخبز المتوفرة في الأسواق اليوم على ثلاثة أنواع، أشهرها الجافة النشطة (Active dry Yeast (ADY)، وتتميز بعمرها الطويل عند تخزينها.

والنوع الثاني رطبة، بها قاعدة من النشا تعمل كمصفى لها، وهذه لا بد من حفظها في الثلاجة وإذا لم تحفظ في جو بارد ماتت الخلايا.

أما النوع الثالث فهو الخميرة الجافة سريعة الانتفاخ (الانتفاش) إذ إنها تتميز بامتصاص الرطوبة بسرعة وتنتج ثاني أكسيد الكربون بسرعة.

وتعتبر الخميرة من الناحية الغذائية مادة بروتينية عالية المحتوى من الفيتامينات وخصوصاً فيتامين (ب)، والخميرة مفيدة للصحة فهي بروتينات بها الأحماض الأمينية الأساسية التي يحتاج إليها الجسم وهي عالية المحتوى في الفيتامينات خصوصاً مجموعة (ب) التي لها أدوار عديدة في عمليات التمثيل الغذائي في الجسم.

كما أن الخميرة غنية بالمواد المسماة القواعد البيورينية التي تكون الأحماض النووية في الجسم (RNA) و(DNA)، وهذه القواعد مهمة أيضاً لنشاط الاستجابة في جهاز المناعة في الجسم.

كما أن بها نسبة جيدة من العناصر المعدنية مثل الفسفور والبوتاسيوم والزنك والحديد؛ لذا فيمكن اعتبارها مصدراً طبيعياً غنياً بالفيتامينات والمعادن والبروتين، والخميرة تباع على هيئة حبوب في الصيدليات، وهناك أمران مهمان حول فائدة الخميرة:

الأول: الكمية التي يتناولها الإنسان منها قد لا تحقق الاكتفاء بالعناصر التي ينشدها كمتطلبات لجسمه فهي محدودة حدود الكمية المتناولة.

الثاني: يحذر المصابون بمرض النقرس (داء الملوك) من تناول الخميرة لأن القواعد البيورينية الموجودة فيها تساعد على زيادة تكون حامض اليوريك في المفاصل ويزداد الألم؛ لذا فمن الأغذية التي يجب أن يبتعد عنها مريض النقرس هي الخميرة.

خميرة الخبز هي تعد من المصادر الهامة لمجموعة فيتامين (ب) والتي تسهل عمل وظائف الجسم وجهاز المناعة والتوازن العصبي، وإن تناول عشر جرامات منها يوميا يكفي احتياجات الجسم من فيتامين ب.1 ب.2 ب9.

هذا وقد ثبت بشكل عام أن الخميرة تزيد من نسبة الامتصاص ونشاط الجهاز الهضمي وقد تؤدي إلى زيادة الوزن في بعض الأحيان.

والطريقة الصحيحة لتناول الخميرة هي تذويب ملعقة من الخميرة الجافة مع كوب من الماء الدافئ وملعقة سكر ثم تشرب مرة واحدة يوميا، ويفضل على الريق صباحا.
27‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة khadr.
4 من 4
الخمائر او الخميرة هو الاسم الذي يطلق على Saccharoyces . وهي نوع من الفطريات تستعمل في صناعة الخبز وفي إنتاج التخمير الكحولي، وفي بعض الحالات كعلاج لبعض الامراض .
بعض الخمائر نافع ، وهنالك أصناف خمائر تسبب امراضاً للإنسان .

- الخمائر النافعة لها عدة مصادر :
1. Brewers yeast : هي خمائر نحصل عليها كناتج لعملية صناعة البيرة من حشيشة الدينار . وهي قد تسمى الخمائر الغذائية .
2. Torula yeast : وهي خمائر تنمو على لب الخشب . الذي يستعمل في صناعة الخشب او صناعة دبس السكر .
3. Whey yeast : ناتج يحصل في الحليب والجبن .
4. Liquid yeast : وهي تُتتج في سويسرا والمانيا ، بجعل الخمائر تتغذى على الاعشاب ، البرتقال ، والكريب فروت .
قد تكون الخمائر جافة ، او سائلاً مثل الصنف الأخير Liquid yeast .


استعمالات و فوائد الخمائر الطبية

1. تعتبر الخميرة من أغنى المصادر بالحديد العضوي ( وهو الشكل الطبيعي للحديد العضوي ) .
2. مصدر مهم للبروتين .
3. مصدر واسع للفيتامينات العضوية الطبيعية ما عدا فيتامين ب12.
4. منجم طبيعي للمعادن النادرة بالجسم ، ومصدر للأحماض الأمينية .
5. مصدر مهم لجميع أنواع الفيتامين ما عدا ( A.E.C ) .
6. تخفض مستوى الكوليسترول بالدم عند مزجه مع اللستين .
7. تعالج مرض النقرس .
8. تخفف حدة أوجاع وآلام التهاب الاعصاب .
9. تعتبر الخميرة طعاماً كاملاً .
10. حيث إن الخميره غنية بالفوسفور ، فالأفضل زيادة تناول الكالسيوم كشرب الحليب معها ، حيث إن الفوسفور يساعد على إخراج الكالسيوم من الجسم ، والاستعمال الجيد هو بزيادة فيتامين Bcomplex . والكالسيوم عند تناول الخميرة مما يؤدي الى تحسين أداء الخميره .
11. تناول الخميره مع الماء يعيد الحيوية والنشاط الى الجسم المنهك خلال دقائق . هذا المفعول يدوم ساعات .
12. جرعات عالية تهدئ الاعصاب ، تعدل المزاج ، تحسن النوم ، تستعمل في علاج المصران الاعور ، والشقيقة .
13. الخمائر مصدر غني ( طبيعي ) بالبيوتين .
14. الخمائر مصدر غني ب Pantothenic acid .
15. الخمائر مصدر غني ب Chromium الذي يعالج مرض السكري ( النوع الثاني ) .
16. الخمائر مصدر غني بالزنك .
17. الخمائر مصدر غني بالفوليك اسيد .
18. الخمائر مصدر غني بالميلاتونين ، وخاصة خميرة البيرة .
19. تستعمل الخميرة في علاج حساسية الجلد ، وفي صناعة ماسكات الوجه وفي التجميل ، وفي علاج حب الشباب .
20. إن الخميره التي تستعمل في صناعة الخبز يستخرج منها مادة تسمى Beta1.3glucan وهي تعتبر منشطاً للمناعة بالجسم . وتزيل تأثير الاشعة UV الشمسية التي تؤدي الى ضعف المناعة في الجسم أمام الالتهابات والسرطانات
27‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة SHAHYNAZ.
قد يهمك أيضًا
كيف تعمل الخميره على نفخ العجين؟؟
ما هو فوائد الخميرة ..؟
من اول شخص استطاع صنع الخميرة ؟؟؟؟؟؟
هل الخميرة المستعملة عجينة البيتزا نفس خميرة الكاتو
كيف نطبخ شوربة الماجي
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة