الرئيسية > السؤال
السؤال
لما أنزل الله القرآن قال تعالى " إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ".............
فلماذا قال الذكر ولم يقل القرآن ؟
التفسير | الإسلام | القرآن الكريم 18‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة youssef 123.
الإجابات
1 من 7
أن هذا الذكر لم تأتي به ايها النبي حتى يعجزوك و يبطلوه بعنادهم و شدة بطشهم
و تتكلف لحفظه ثم لا تقدر، و ليس نازلا من عند الملائكة حتى يفتقر إلى نزولهم
و تصديقهم إياه

بل نحن أنزلنا هذا الذكر إنزالا تدريجيا و إنا له لحافظون بما له من صفة الذكر
بما لنا من العناية الكاملة به.

فهو ليس مجرد قرآن يقرأ على الناس

فهو ذكر حي خالد مصون من أن يموت و ينسى من أصله، مصون من الزيادة عليه
بما يبطل به كونه ذكرا مصون من النقص كذلك، مصون من التغيير في صورته
و سياقه بحيث يتغير به صفة كونه ذكرا لله مبينا لحقائق معارفه.
18‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة hasanalsheikh (حسـن الشيـخ).
2 من 7
افتح هذا الرابط

لا اله الا الله محمد رسول الله
18‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة لآاله آلا آلله.
3 من 7
لأن الناس تبقى تذكر وتحفض هدا القرأن
18‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة لسمر أسامة.
4 من 7
الذكر اسم آخر للقرآن : وقالوا يا أيها الذي نزل عليه الذكر إنك لمجنون
وفي معنى الذكر دلالة على أنه تذكرة بالله دائما
18‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة truthsearcher.
5 من 7
وردت كلمة "الذكر" ستة عشر مرة في المصحف: واحدة بمعنى اللوح المحفوظ - وتسع مرات بمعنى ما انزل على كل انبياء الله وكل كلامه قبل محمد - وستة مرات فقط بمعنى القرآن
وقد  وردت كلمة "الذكر" 9 مرات بمعنى التوراة والأنجيل أو مانزل على الأنبياء قبل محمد أو كل كلام الله عامة في (43) النحل و(7) الأنبياء و(105) الأنبياء و(18) الفرقان و(17) القمر و(25) القمر و(1) ص و(17) القمر و(5) الزخرف (6مرات بمعنى كل مانزل على من سبق محمد من الأنبياء و 3 مرات بمعان صفات كل كلام الله المنزل عامة )
 بينما وردت 6مرات فقط بمعنى القرآن في (58) آل عمران و(6) الحجر و(44) النحل و(11) يس و(8) ص و(51) القلم
 ومرتين قد تكون بمعنى محمد نغسه في (9) الحجر و(29) الفرقان
ومرة واحدة قد تكون بمعني أم الكتاب في (105) الأنبياء
أقول الحمد لله الذي تكفل بحفظ كتابه ولو تُرك الأمر لنا لكنا احط من يهود ومن النصارى
والحمد لله رب العالمين....والله تعالى اعلم
2‏/11‏/2010 تم النشر بواسطة علي ابو عبد (علي ابو عبد).
6 من 7
(( انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون )) هل تشهد لكتب اليهود والنصارى

بسم الله الرحمن الرحيم

يتبجح النصارى بهذه الاية

(( انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون ))

ويقولون ان كتبهم تندرج تحت مسمى ( الذكر )


الرد

آيـة ( انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون )

الذكر المقصود في الاية هو القرآن الكريم بدليل قوله تعالى على لسان الكفار
{وَقَالُواْ يَا أَيُّهَا الَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ }الحجر6
وهي تسبقها في السياق
فقال تعالى منكرا عليهم

( انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون )

وايضا لقوله تعالى

{ذَلِكَ نَتْلُوهُ عَلَيْكَ مِنَ الآيَاتِ وَالذِّكْرِ الْحَكِيمِ }آل عمران58

وايضا قال تعالى

{وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ }النحل44

وقال تعالى

{أَأُنزِلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ مِن بَيْنِنَا بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ مِّن ذِكْرِي بَلْ لَمَّا يَذُوقُوا عَذَابِ }ص8

وقال تعالى

{إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالذِّكْرِ لَمَّا جَاءهُمْ وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ }فصلت41

والشواهد القرآنية التي توضح ان معنى الذكر في الاية هو القرآن الكريم كثيرة جدا
وهناك اجماع لدى المفسرين بان الذكر المقصود في الاية هو القرآن الكريم

نذكر التفاسير :

تفسير الجلالين

(إنا نحن) تأكيد لاسم إن أو فصل (نزلنا الذكر) القرآن (وإنا له لحافظون) من التبديل والتحريف والزيادة والنقصان

التفسير الميسر

نَّا نحن نزَّلنا القرآن على النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وإنَّا نتعهد بحفظه مِن أن يُزاد فيه أو يُنْقَص منه, أو يضيع منه شيء.

تفسير ابن كثير

قرر تعالى أنه هو الذي أنزل الذكر، وهو القرآن، وهو الحافظ له من التغيير والتبديل (4\527)

تفسير فتح القدير للشوكاني

ثم أنكر على الكفار استهزاءهم برسول الله صلى الله عليه وسلم بقولهم : { يأَيُّهَا الذى نُزّلَ عَلَيْهِ الذكر إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ } فقال سبحانه { إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذكر } أي : نحن نزلنا ذلك الذكر الذي أنكروه ونسبوك بسببه إلى الجنون { وَإِنَّا لَهُ لحافظون } عن كل ما لا يليق به من تصحيف وتحريف وزيادة ونقص ونحو ذلك . وفيه وعيد شديد للمكذبين به ، المستهزئين برسول الله صلى الله عليه وسلم

تفسير البغوي

{ إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ } يعني القرآن { وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ } أي: نحفظ القرآن من الشياطين (4\369)

تفسير اضواء البيان

قوله تعالى: {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ}، بين تعالى في هذه الآية الكريمة أنه هو الذي نزل القرآن العظيم وأنه حافظ له من أن يزاد فيه أو ينقص أو يتغير منه شيء أو يبدل، وبين هذا المعنى في مواضع أُخر كقوله: {وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ لا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ} [41/41- 42]، وقوله: {لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ} (2\255)

تفسير القرطبي

قوله تعالى: {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ} يعني القرآن. {وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ} من أن يزاد فيه أو ينقص منه

تفسير البيضاوي

إنا نحن نزلنا الذكر * رد لإنكارهم واستهزائهم ولذلك أكده من وجزه وقرره بقوله * وإنا له لحافظون * أي من التحريف والزيادة والنقص بأن جعلناه معجزا مباينا لكلام البشر

التفسير المنتخب ( ابن عباس والشافعي )

( انا نحن نزلنا الذكر ) الذي انكروه , وهو القرآن , ( وانا له لحافظون ) عن التحريف ونحو ذلك

تفسير شيخ الازهر ( الميسر )

( انا نحن نزلنا الذكر ) اي القرآن

فكما رأينا ان معنى الذكر هو القرآن وليس غيره
2‏/11‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
7 من 7
الذكر هو الدين بكامله من حفظ نطقي و كتابي للقران الكريم  
و السنة النبوية بمجملها فمن صحيحي البخاري و مسلم و الكتب الاخرى و هيء لنا علم الاسناد لمعرفت الصحيح من السقيم الذي يفتقد له اي دين اخر
فالحمدلله الذي حفظ لنا الدين و هيء لنبيه الصحبة المتقين  الذين نقلو بامانة للاجيال التالية و الى من اسلم بعدهم
وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالإِيمَانِ وَلا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ
5‏/12‏/2010 تم النشر بواسطة ammora84.
قد يهمك أيضًا
لماذا قال الله تعالى {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ}
هل أحرقوا القرآن ؟
خــــــبـــــــر عـــــاجــــــل
الا يعد هذا مخالف ؟
عاجل : .....اللهـــــــم بلغــــت ,, اللهــــــم فأشهــــــد
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة