الرئيسية > السؤال
السؤال
الادلة على ان المرأة ناقصة عقل ودين
الفتاوى 2‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة السيف الاصيل.
الإجابات
1 من 6
صحيح البخاري - (ج 2 / ص 3)
293 - حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ قَالَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ أَخْبَرَنِي زَيْدٌ هُوَ ابْنُ أَسْلَمَ عَنْ عِيَاضِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ
خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أَضْحَى أَوْ فِطْرٍ إِلَى الْمُصَلَّى فَمَرَّ عَلَى النِّسَاءِ فَقَالَ يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ تَصَدَّقْنَ فَإِنِّي أُرِيتُكُنَّ أَكْثَرَ أَهْلِ النَّارِ فَقُلْنَ وَبِمَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ تُكْثِرْنَ اللَّعْنَ وَتَكْفُرْنَ الْعَشِيرَ مَا رَأَيْتُ مِنْ نَاقِصَاتِ عَقْلٍ وَدِينٍ أَذْهَبَ لِلُبِّ الرَّجُلِ الْحَازِمِ مِنْ إِحْدَاكُنَّ قُلْنَ وَمَا نُقْصَانُ دِينِنَا وَعَقْلِنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ أَلَيْسَ شَهَادَةُ الْمَرْأَةِ مِثْلَ نِصْفِ شَهَادَةِ الرَّجُلِ قُلْنَ بَلَى قَالَ فَذَلِكِ مِنْ نُقْصَانِ عَقْلِهَا أَلَيْسَ إِذَا حَاضَتْ لَمْ تُصَلِّ وَلَمْ تَصُمْ قُلْنَ بَلَى قَالَ فَذَلِكِ مِنْ نُقْصَانِ دِينِهَا

و يرجى ملاحظة تفسير النبي صلى الله عليه و سلم لمعنى ناقصات عقل و دين
2‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة 4563.
2 من 6
السلام عليكم
الكثير من الناس يستخدمونه خطاء والمعنى الصصيح له:
هو أن المرأه ناقصه عقل المقصوه بهذه العباره
هو ان شهاده المرأه في بعض القضايا المختصه في الرجال فقط تكون وتتطلب
امرأتين للشهاده... بعكس القضايا الخاصه بالنساء والتي تتطلب شهاده أمرأه واحده.
اما ناقصه دين فالمقصوه به ان المرأه يأتي عليها ايآم فلا تصلي..... وأوريد الأشاره هنا
ان هذه الفتره التي تمر على المرأه لربما لها الأجر الأكثر ان احتسبتها لوجه الله

وايضا هناك الحديث الذي وبما معناه أن المرأه خلقت من ضلع..
وهنا المقصد من الضلع ليس تقليلاً من شأن المرأه ولكن المقصود منه
لكون المرأه عاطفيه تنكسر بسهوله كما ينكسر الضلع وأنه يجب ان يتعامل مع المرأه
بما يناسبها..ولو انتظرنا الى اخر هذا الحديث الذي ختمه الرسول صلى الله عليه وسلم
( واستوصو بالنســـاء خيراً )

اما آخر دليل هنا وهذا يستخدم ايضاً خطاء وكثيراً مايتردد..
(الرجال قوامون على النســــــــــاء )
نجد هنا الكثير ولا اريد ان اقول عنهم متخلفين ويأتؤن كل شي على حسب
عاداتهم وافكارهم ومايناسبهم....
المقصود بالقوامه هنا ليــــس التحكم التام وتسير المرأه على مايريد هو...!!!؟
ولكن المقصود به ان الرجل يجب عليه ان يراعي شؤون المرأه ويكون وصي عليها
بما يرضي الله ورسول سواء كان اب او زوج أو أخ ..
شكرا أخي تم التقييم باذن الله
وأسال الله لنا ولكم الثبات وحسن الخاتمة
2‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
3 من 6
بسم الله، والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد..
فالحديث الذي ورد في السؤال رواه البخاري ومسلم، والحديث ليس فيه أي انتقاص لقدر المرأة ومكانتها فالله سبحانه وتعالى قد جعل معيار التفاضل هو التقوى فقال سبحانه: (إن أكرمكم عند الله أتقاكم)، وقد أساء البعض –عن جهل أو عمد- فهم خطابه صلى الله عليه وسلم للنساء ووصفهن بأنهن "ناقصات عقل ودين" ففهم الحديث وفق مراده هو، وجعل من ذلك دليلا على ظلم الإسلام للمرأة، والإسلام من هذا الفهم السقيم بريء وحاله كحال من قرأ قول الله تعالى (فويل للمصلين) وهذا ما أشار إليه الأستاذ محمد إبراهيم زيدان -المحاضر بالجامعات الإسلامية- فيقول:

نص الحديث:
1- عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فِي أَضْحَى أَوْ فِطْرٍ إِلَى الْمُصَلَّى، فَمَرَّ عَلَى النِّسَاءِ، فَقَالَ: "يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ، تَصَدَّقْنَ، فَإِنِّي أُرِيتُكُنَّ أَكْثَرَ أَهْلِ النَّارِ" فَقُلْنَ: وَبِمَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: "تُكْثِرْنَ اللَّعْنَ، وَتَكْفُرْنَ الْعَشِيرَ، مَا رَأَيْتُ مِنْ نَاقِصَاتِ عَقْلٍ وَدِينٍ أَذْهَبَ لِلُبِّ الرَّجُلِ الْحَازِمِ مِنْ إِحْدَاكُنَّ" قُلْنَ: وَمَا نُقْصَانُ دِينِنَا وَعَقْلِنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: "أَلَيْسَ شَهَادَةُ الْمَرْأَةِ مِثْلَ نِصْفِ شَهَادَةِ الرَّجُلِ؟" قُلْنَ: بَلَى. قَالَ: "فَذَلِكِ مِنْ نُقْصَانِ عَقْلِهَا. أَلَيْسَ إِذَا حَاضَتْ لَمْ تُصَلِّ وَلَمْ تَصُمْ؟" قُلْنَ: بَلَى. قَالَ: "فَذَلِكِ مِنْ نُقْصَانِ دِينِهَا" متفق عليه( ).

وهاج الكائدون وماجوا، وصاحوا: إن الإسلام يفرّق بين الرجل والمرأة، وجعل المرأة نصف الرجل، وجعلها ناقصة عقل ودين، ونحن إذ ندلف إلى دراسة هذا الحديث لا ندخل فيه بنيّة الدفاع أو الخجل مما جاء في هذا الحديث، ونحب أن نركّز على بعض الجوانب الأساسية في هذا الحديث وفي الأحاديث الصحيحة عامة:

أولاً: إذا صحّ الحديث فلا داعي للخجل منه، لأنه من صميم الإسلام، ويجب التسليم به، والتصديق الكامل بما فيه، ومحاولة فهمه فهمًا صحيحًا، ولا يكن في صدورنا أي حرج من هذا، وإلا دخلْنا تحت طائلة لا قِبَل لنا بها، فالتسليم والتصديق أولاً، ومحاولة الفهم ثانيًا.

ثانيًا: المناسبة التي قيل فيها هذا الحديث: "مَا رَأَيْتُ مِنْ نَاقِصَاتِ عَقْلٍ وَدِينٍ أَذْهَبَ لِلُبِّ الرَّجُلِ الْحَازِمِ مِنْ إِحْدَاكُنَّ".
ودراسة النص وتأمُّله ينبغي أن تنصبّ على أسباب ورود الحديث، وإلى من كان يوجَّه هذا الحديث، وإلى الصياغة التي صيغ بها الحديث.

فمن ناحية المناسبة.. فقد قيل هذا الحديث وقت عيد فطر أو أضحى في موعظة خاصة للنساء، فهل نتوقع من الرسول الكريم صاحب الخلق العظيم أن ينقص من شأن النساء وقدرهن في مثل هذه المناسبة السارة البهيجة؟!، فالمناسبة كما نعرف من مقتضياتها اللطف والمداعبة، وذلك بقرينة سؤال النساء للرسول -صلى الله عليه وسلم-: "وَمَا نُقْصَانُ دِينِنَا وَعَقْلِنَا؟".

وأما من ناحية من وُجِّه إليهن هذا الحديث فقد كنَّ بعض نساء المدينة، وغالبهن من الأنصاريات اللاتي قال فيهن عمر بن الخطاب -رضي الله تعالى عنه-: "وَكُنَّا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ نَغْلِبُ النِّسَاءَ فَلَمَّا قَدِمْنَا عَلَى الأَنْصَارِ إِذَا هُمْ قَوْمٌ تَغْلِبُهُمْ نِسَاؤُهُمْ فَطَفِقَ نِسَاؤُنَا يَأْخُذْنَ مِنْ أَدَبِ نِسَاءِ الأَنْصَارِ"( ).
وهذا يبيِّن السبب الذي من أجله قال الرسول الكريم -صلى الله عليه وسلم-: "مَا رَأَيْتُ مِنْ نَاقِصَاتِ عَقْلٍ وَدِينٍ أَذْهَبَ لِلُبِّ الرَّجُلِ الْحَازِمِ مِنْ إِحْدَاكُنَّ".

أما من ناحية الصياغة فصياغة الحديث ليست صياغة تقرير قاعدة عامة أو حكم شامل، وإنما هي أقرب إلى صيغة التعجب من صفة التناقض القائم في نساء الأنصار، فهن الضعيفات وقد تغلبن على الرجال ذوي الحزم، فالتعجب هنا من حكمة الله، ومن هنا كان استنتاجنا أن الرسول الكريم في هذه المناسبة قد مهّد بملاطفة النساء ملاطفة عامة، ومهّد تمهيدًا يفتح القلوب والنفوس للعظة القادمة، ولذلك جاءت كلمة "نَاقِصَاتِ عَقْلٍ وَدِينٍ" مرة واحدة ولم تجيء مستقلة في صيغة تقريرية؛ سواء أمام النساء أم الرجال.

ثالثًا: الاحتمالات الواردة في فهم قول رسول الله –صلى الله عليه وسلم- "نَاقِصَاتِ عَقْلٍ وَدِينٍ"، وهذه الاحتمالات هي:
أ- نقص فطري عام في مستوى الذكاء والاستيعاب والفهم، وفي جميع العمليات العقلية المعروفة.. وهذا الاحتمال مستبعد بالاستقراء والملاحظة والتاريخ العريض الذي يشهد لهن بعكس ذلك.

ب- نقص فطري في بعض القدرات العقلية الخاصة مثل الفهم
العميق، وقوة التحليل، والإدراك الشامل، وهذا أيضًا مستبعد لنفس الأسباب.

ج- نقص عارض مؤقّت نتيجة للتغيّرات الطبيعية في حالة الحيض أو الحمل أو غير ذلك من عوارض النساء، أو نقص عارض طويل المدى، وهو يطرأ على المرأة نتيجة ظروف الحياة العامة كالانشغال الدائم بالحمل والولادة والرضاعة وتربية الأولاد ومراعاة الزوج ومراعاة البيت، مما قد يؤدّي في بعض الأحيان إلى نقصان الوعي التام بالحياة الخارجية، وضعف الإدراك الشامل للأمور العامة الاقتصادية والسياسية والاجتماعية الداخلية والخارجية.

وصياغة الحديث اعتمادًا على الفهم السابق توحي بأن الاحتمال الثالث هو الأولى بمراد الرسول الكريم، والمثال أو السبب الذي ضربه الرسول الكريم -صلى الله عليه وسلم- على نقصان العقل يساعد على ترجيح النقص العارض، أيًا كان مجال النقص، فهو لا يخدش قواها العقلية وقدرتها على تحمل المسئولية الأساسية المنوطة بها، والمسئوليات التي تشترك فيها مع الرجل، مثل المسئولية الإنسانية العامة أمام الله، والمسئولية الجنائية وتحمل العقوبات الجزائية والحدود، والمسئولية المدنية، وحق التصرف في الأموال وعقد العقود، والوصاية على القُصر، ومسئولية العلم ورواية الأحاديث، ومسئولية القضاء في الأموال كما قرّرها أبو حنيفة -رضي الله عنه-.
منقوول للأفاده
Read more: http://www.islamonline.net/servlet/Satellite?pagename=IslamOnline-Arabic-Ask_Scholar/FatwaA/FatwaA&cid=1122528603690#ixzz0lUBUGfJe‏
19‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة Mhisalem (Mohamed Salem).
4 من 6
تمردت المرأة على هذا الواقع يصفونها بالمنحرفة او الزنديقة او الكافرة . مع العلم ان هنالك نساء مسلمات اثبتن جدارة في مختلف مجالات وميادين الحياة مثل العلوم والاختراعات والطيران والطب ولكن الرجعيين الظلاميين لا يريدونها سوى اداة متعة وتفريخ للاطفال او مجدر خادمة او عاهرة .
23‏/6‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
5 من 6
ثم إن حياتنا قائمة على الحب فالله عز وجل بالحب خلقنا وبالحب يرزقنا ويرعانا ورسوله عليه السلام كاد يهلك نفسه ليهدينا إلى الصراط المستقيم والسعادة الأبدية وما ككان واجبا عليه كل هذا إنما فعله محبة لنا
حتى أنزل الله عز وجل يعاتبه (فلعلك باخع نفسك على آثارهم إن لم يؤمنوا بهذا الحديث أسفا)
وغير ذلك من آيات القرآن العظيم

فإذا تأكد أن الرجل تغلب عقلانيته والمرأة تغلب عاطفتها وكنتم تعتقدون أنه من الذم للمرأة أن يقال لها: ناقصة عقل فإنه من الذم للرجل أن يقال له: ناقص عاطفة وأحاسيس

ليس الأمر كذلك فالحياة قائمة على تكامل الطرفين فلا يمكن الاستغناء عن أحدهما
24‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة ابنة الإسلام (Maryam Jasser).
6 من 6
ناقصات دين:عند الدوره الشهريه والنفاس
عقل:شهادتها بنصف شهادهبسبب (نسيانهاولانشغالها بامور التربيه ولعاطفتها فعندما ترى منضرا احزنها تبدا بالصراخ وقد لاتنتبه لما يحدث)
فالاسلام كرم المراء وجعلها كالدره المصونه وجعل لها حقوق بعد ان كانت تدفن في عصر الجاهليه وتربيتهم التربيه الصالحه  تكون سبب في دخول الجنه
22‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة انا صوت الحق.
قد يهمك أيضًا
هل صحيح ان المرأة ناقصة عقل ودين؟
لكل من يحاول صد النساء عن الإسلام بقوله أن رسول الإسلام قال المرأة ناقصة عقل ودين ...
النسااااء ناقصات عقل ودين !!!!!!
معظم النساء
المــــــــــــــــــــراة نـــــــــــــــــاقصة عقــــــــــــــــل وديــــــــــــــــــــــــن
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة