الرئيسية > السؤال
السؤال
لما ذا صام الرسول عليه واله الصلاة والسلام يوم عاشوراء؟
هل رواية انه راى اليهود يصومون فصام وقال لهم نحن اولى من موسى بكم صحيحة!وهل يحتاج الرسول الى اليهود لكي يعرف ؟متى يصوم؟
الإسلام 11‏/9‏/2009 تم النشر بواسطة بدون اسم.
الإجابات
1 من 14
يا Ronin لماذا قال الرسول صلى الله عليه و سلم خالفو اليهود ؟

جواب هذا السؤال يرد على سؤال
11‏/9‏/2009 تم النشر بواسطة السرحاني.
2 من 14
لان يوم عاشوراء هو ذكرى انشقاق البحر لسيدنا موسى عليه السلام ونجاته من فرعون وكما قال سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام نحن اولى بموسى منكم
12‏/9‏/2009 تم النشر بواسطة nermeen.
3 من 14
(إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ الْحَرِيقِ) (البروج : 10 )

ابشر بالفتن الى قاعد تنشرها ابشر يا رونين
15‏/9‏/2009 تم النشر بواسطة ابو يوسف.
4 من 14
لا يحتاج الرسول الى اليهود لكي يعرف. ولكن احكام الدين تنزل بالتدريج وفقا لما يريده الله عز وجل.
اما بالنسبة لليهود فان دينهم يتقلب حسب مصالحهم والعياذ بالله. فلا يؤخذ بقولهم .
17‏/9‏/2009 تم النشر بواسطة night candel.
5 من 14
رونين من سياق سؤال اشم رائحة روافض
لكن الاجابة ذكرت وهي كافيه باذن الله اذا اردت الرد وانت ردت على نفسك فأفصح عن مابدخلك وعن تحلق عليه وتدور حوله
19‏/9‏/2009 تم النشر بواسطة بدون اسم.
6 من 14
يوم عاشوراء يوافق يوم نجاة ابراهيم من النار
و نجاة يونس من بطن الحوت
و يوم نجاة موسى من فرعون بشق البحر
الموضوع ان الرسول (ص) لم يصوم و قال العام القادم ان شاء الله سوف نصوم يومين
حتى نخالفهم و لكنة توفى قبل العام ( والله اعلم)
21‏/9‏/2009 تم النشر بواسطة بدون اسم.
7 من 14
لم يعرف يوم عاشوراء إلا بعد استشهاد الامام الحسين ، وصامت بنو امية فرحاً يوم عاشوراء وصام النواصب لعنهم الله فرحاً بقتل الحسين .
وهل كان الرسول صلى الله عليه وآله وسلم يأخذ احكامه من اليهود والنصارى ؟
وإذا كان اليهود يصومون لنجاتة موسى من فرعون ، لماذ لا تصومون يوم الهجرة ويوم بدر واحد و و و ، اليس محمد (ص) اولى

قال ابن الجوزي : تمذهب قوم من الجهال بمذهب اهل السنة فقصدوا غيظ الرافضة فوضعوا احاديث فى فضل عاشوراء .

رَوى الترمذي في صحيحه بسنده عن سلمى .
قالت : دخلت على ام سلمة و هي تبكي ، فقلت ما يبكيك ؟
قالت : رأيت رسول الله صلى الله عليه ( و آله ) و سلم ـ تعني في المنام ـ و على رأسه و لحيته التراب ، فقلت : ما لك يا رسول الله ؟
قال : " شهدت قتل الحسين آنفاً " .
صحيح الترمذي : 2 / 306 ، في مناقب الحسن و الحسين عليهما السلام .
25‏/9‏/2009 تم النشر بواسطة كعكي كولا.
8 من 14
الله يهديكم للاسلام
25‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة venezia.
9 من 14
يوم عاشوراء وهو اليوم العاشر من شهر محرم  لحديث عَبْد اللّهِ بْن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللّهُ عَنْهُمَا قال : حِينَ صَامَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه وسلم يَوْمَ عَاشُورَاءَ وَأَمَرَ بِصِيَامِهِ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللّهِ: إِنَّهُ يَوْمٌ تُعَظِّمُهُ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَىٰ. فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه وسلم : «فَإِذَا كَانَ الْعَامُ الْمُقْبِلُ، إِنْ شَاءَ اللّهُ، صُمْنَا الْيَوْمَ التَّاسِعَ ». قَالَ: فَلَمْ يَأْتِ الْعَامُ الْمُقْبِلُ، حَتَّىٰ تُوُفِّيَ رَسُولُ اللّهِ . رواه مسلم ( 2619) وهذا هو الصواب قال الزين بن المنير: الأكثر على أن عاشوراء هو اليوم العاشر من شهر الله المحرم وهو مقتضى الاشتقاق والتسمية . فتح الباري 4/770 تنوير الحوالك 1/269 نيل الأوطار 2/313 تحفة الأحوذي 3/397

ويتأكد صيام يوم عاشوراء ؛ لحديث ابن عباس – رضي الله عنهما- قال: ( ما رأيت رسول الله –صلى الله عليه وسلم- يتحرى صيام يوم فضَّله على غيره إلا هذا اليوم يوم عاشوراء، وهذا الشهر يعني شهر رمضان ) رواه البخاري(2006)، ومسلم(1132).

ولصيام هذا اليوم المبارك فضل عظيم كما في حديث أبي قتادة – رضي الله عنه- عن النبي –صلى الله عليه وسلم- ( صيام يوم عاشوراء أحتسب على الله أن يُكفّر السنة التي قبله ) رواه أحمد (5/296)، ومسلم (1163).

وصيام هذا اليوم سنة مؤكدة وليس واجباً ؛ لحديث عبد الله بن عمرو- رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله –صلى الله عليه وسلم-: ( إن عاشوراء يوم من أيام الله ، فمن شاء صامه ومن شاء تركه ) رواه مسلم (1136). وعن عائشةَ رضيَ اللّهُ عنها قالت: «كان عاشوراءُ يوماً تَصومهُ قريش في الجاهلية، وكان النبيُّ صلى الله عليه وسلم يصومه. فلما قدِمَ المدينةَ صَامَهُ وأمرَ بصيامه، فلما نزلَ رمضانُ كان مَن شاءَ صامه، ومن شاء لا يَصومُه» رواه البخاري ( 3744).

ويستحب حث الصبيان على صيامه ؛ كما في حديث الربيِّع بنت معوذ – رضي الله عنها- قالت : أرسل رسول الله – صلى الله عليه وسلم- غداة عاشوراء إلى قرى الأنصار ( مَن أصبح مفطراً فليتم بقية يومه، ومن أصبح صائماً فليصم ) قالت: فكنا نصومه بعد ونصوِّمه صبياننا ونجعل لهم اللعبة من العهن، فإذا بكى أحدهم على الطعام أعطيناه ذاك حتى يكون عند الإفطار . رواه البخاري (1690) ومسلم (1136).

كما يسن صيام يوم قبله أو بعده ؛ لحديث ابن عباس – رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله –صلى الله عليه وسلم-: ( صوموا يوم عاشوراء وخالفوا اليهود، وصوموا قبله يوماً أو بعده يوماً ) رواه أحمد (1/241)، وابن خزيمة (2095) من طريق محمد بن أبي ليلى وفيه كلام وصح قال ابن رجب رحمه الله تعالى : " وصح عن ابن عباس من قوله " ا.هـ لطائف المعارف /108 وهذا في صيام يوم بعده أما صيام يوم قبله فقد صح ذلك كما ذكرته أعلاه قال الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى " وقد كان صلى الله عليه وسلم يحب موافقة أهل الكتاب فيما لم يؤمر فيه بشيء ولا سيما إذا كان فيما يخالف فيه أهل الأوثان ، فلما فتحت مكة واشتهر أمر الإسلام أحب مخالفة أهل الكتاب أيضا كما ثبت في الصحيح ، فهذا من ذلك، فوافقهم أولا وقال: ( نحن أحق بموسى منكم ) ، ثم أحب مخالفتهم فأمر بأن يضاف إليه يوم قبله ويوم بعده خلافا لهم " ا.هـ فتح الباري 4/770 تحفة الأحوذي 3/397
وصيام يوم قبله أو بعده مستحب لا واجب قال ابن القيم – رحمه الله تعالى-: ( مراتب صومه ثلاث، أكملها أن يصام قبله يوم وبعده يوم، ويلي ذلك أن يصام التاسع والعاشر، وعليه أكثر الأحاديث، ويلي ذلك إفراد العاشر وحده بالصوم ) ا.هـ زاد المعاد (2/75).
18‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة meladely (الدكتور محمود العادلي).
10 من 14
هذا مقال بعنوان : عاشوراء .. يوم عظيـم من أيام الله
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
وعلى آل بيته وصحبه أجمعين
وبعد
:
فهذه ورقة تتضمن أربع مسائل تتعلق بصيام يوم عاشوراء

[أولها] مسألة فضل صوم يوم عاشوراء
[وثانيها] هل يكفر صوم يوم عاشوراء الكبائر ؟!!
[وثالثها]مسألة استحباب صوم يوم التاسع مع صوم عاشوراء
[ورابعها] مسألة هل يكره إفراد صوم عاشوراء ، أي صومه دون يوم قبله ويوم بعده

[1] فأما يوم عاشوراء فإنه [ من أيام الله ] [ يوم عظيم. أنجى الله فيه موسى وقومه. وغرق فرعون وقومه.] أما صيام يوم عاشوراء فإنه يكفر السنة الماضية لقول الرسول الله صلى الله عليه وسلم [ صوم يوم عرفة يكفر سنتين ماضية و مستقبلة و صوم عاشوراء يكفر سنة ماضية ] رواه مسلم وغيره

## لكن صومه مستحب غير واجب فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم [ إن عاشوراء يوم من أيام الله فمن شاء صامه و من شاء تركه ] رواه مسلم وغيره من حديث ابن عمر رضي الله عنهما

## أما كون يوم عاشوراء [ من أيام الله ] [ يوم عظيم. أنجى الله فيه موسى وقومه. وغرق فرعون وقومه.] فلما ثبت في صحيح الإمام مسلم وغيره :
[[ عن ابن عباس رضي الله عنهما ؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قدم المدينة. فوجد اليهود صياما، يوم عاشوراء. فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم : "ما هذا اليوم الذي تصومونه ؟ " فقالوا: هذا يوم عظيم. أنجى الله فيه موسى وقومه. وغرق فرعون وقومه. فصامه موسى شكرا. فنحن نصومه. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "فنحن أحق وأولى بموسى منكم" فصامه رسول الله صلى الله عليه وسلم. وأمر بصيامه ]]

## ولعظم هذا اليوم فقد بوب البخاري في صحيحه : باب: [ وجاوزنا ببني إسرائيل البحر فأتبعهم فرعون وجنوده بغيا وعدوا ، حتى إذا أدركه الغرق قال آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بنو إسرائيل وأنا من المسلمين ] وبوب البخاري رحمه الله أيضا في صحيحه باب: قوله: [ ولقد أوحينا إلى موسى أن أسر بعبادي فاضرب لهم طريقا في البحر يبسا لا تخاف دركا ولا تخشى. فأتبعهم فرعون بجنوده فغشيهم من اليم ما غشيهم ، وأضل فرعون قومه وما هدى ] وقال تعالى [ وَإِذْ فَرَقْنَا بِكُمْ الْبَحْرَ فَأَنْجَيْنَاكُمْ وَأَغْرَقْنَا آلَ فِرْعَوْنَ وَأَنْتُمْ تَنظُرُونَ]

[2] وأما السؤال هل يكفر صوم يوم عاشوراء الكبائر ؟!!

فجوابه ...

التتمة هنا

المصدر
http://10from1.blogspot.com‏
24‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة حاتم الفرائضي.
11 من 14
لأنه صلى الله عليه و سلم رأى المؤمنين أحق بإحياء ذكرى اندثار فرعون من اليهود
28‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة ronnie007.
12 من 14
الأحاديث التي تتحدث عن صيام عاشوراء : هي أحاديث وضعها بنو أمية لبغضهم لأهل البيت و فرحاً لقتل الحسين(ع).
-أنظروا أيها المسلمون إلى موضوعاتهم و مفترياتهم على رسول الله صلى الله عليه و آله :-

روي عن هنيدة، عن امرأة عن بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم قالت:
"كان النبي صلى الله عليه وسلم يصوم تسع ذي الحجة، ويوم عاشوراء، وثلاثة أيام من كل شهر ، وأول اثنين من الشهر والخميس".
v ضعيف .
قال الزيلعي في نصب الراية (2/103): رواه النسائي وهو ضعيف، قال المنذري في مختصره: اختلف فيه على هنيدة فروى كما ذكرنا، وروى عنه عن حفصة زوج النبي صلى الله عليه وسلم وروى عنه عن أبيه عن أم سلمة مختصرا انتهى.
وضعفه الألباني في ضعيف الجامع برقم (4570)
وروي عن حفصة رضي الله عنها قالت: "أربع لم يكن يدعهن رسول الله صلى الله عليه وسلم: صيام عاشوراء، والعشر ، وثلاثة أيام من كل شهر ، والركعتين قبل الغداة".
رواه أحمد والنسائي.
v ضعيف .
ضعفه الألباني في الإرواء (4/111)، وقال: أخرجه أحمد (6/287) والنسائي (1/328) من طريق أبى اسحاق الاشجعى كوفي عن عمرو بن قيس الملائى عن الحر بن الصباح عن هنيدة بن خالد الخزاعي عنها . قلت : وهذا إسناد ضعيف رجاله ثقات غير أبى إسحاق الاشجعي فهو مجهول على أن الرواة اختلفوا على الحر بن الصباح اختلافا كبيرا في إسناده ومتنه زيادة ونقصا ولذلك قال الحافظ الزيلعى في (نصب الراية): (هو حديث ضعيف).
وجاء عن حبيب بن أبي حبيب، وهو حبيب بن محمد أخبرني أبي حدثني إبراهيم الصائغ، عن ميمون بن مهران، عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما قال رسول الله : "من صام يوم عاشوراء كتب له عبادة سبعين سنة بصيامها وقيامها". وذكر الحديث .
v موضوع ( ماذا بقي من الدين ؟ جعلوا الدين صيام عاشوراء . إنا لله و إنا إليه راجعون )
وفي رواية: عن إبراهيم الصائغ عن ميمون بن مهران عن بن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من صام يوم عاشوراء كتب الله له عبادة سبعين سنة بصيامها وقيامها من صام يوم عاشوراء أعطى ثواب عشرة آلاف ملك ومن صام يوم عاشوراء أعطى ثواب حاج ومعتمر ومن صام يوم عاشوراء أعطى ثواب سبع سماوات ومن فيها من الملائكة ومن أفطر عنده مؤمن في يوم عاشوراء فكأنما أفطر عنده جميع أمة محمد صلى الله عليه وسلم ومن أشبع جائعا يوم عاشوراء فكأنما أطعم فقراء أمة محمد صلى الله عليه وسلم وأشبع بطونهم ومن مسح على رأس يتيم في يوم عاشوراء رفعت له بكل شعرة على رأسه درجة في الجنة".
v موضوع
وفي رواية: محمد بن عبدالله بن قهزاد عن حبيب عن إبراهيم الصائغ عن ميمون بن مهران عن بن عباس رضي الله عنهما مرفوعا: "من صام عاشوراء كتب الله له عبادة سبعين سنة صيامها وقيامها وأعطي ثواب عشرة آلاف ملك وثواب سبع سماوات ومن أفطر عنده مؤمن يوم عاشوراء فكأنما أفطر عنده جميع أمة محمد صلى الله عليه وسلم ومن أشبع جائعا في يوم عاشوراء فكأنما أطعم فقراء الأمة ومن مسح رأس يتيم يوم عاشوراء رفعت له بكل شعرة درجة في الجنة وذكر حديثا طويلا موضوعا وفيه أن الله خلق العرش يوم عاشوراء والكرسي يوم عاشوراء والقلم يوم عاشوراء وخلق الجنة يوم عاشوراء واسكن آدم الجنة يوم عاشوراء إلى أن قال وولد النبي صلى الله عليه وسلم وآله وسلم يوم عاشوراء واستوى الله على العرش يوم عاشوراء ويوم القيامة يوم عاشوراء".
v موضوع ( و صل بهم بغض أهل البيت إلى ترك عقلهم و أتباعهم إلى اليوم يطيعونهم طاعة عمياء )
قالابن حجر في لسان الميزان برقم(752): حبيب بن أبي حبي الخرططي المروزي عن إبراهيم الصائغ وغيره وكان يضع الحديث قاله بن حبان وغيره.
وقال الحاكم روى عن أبي حمزة وإبراهيم الصائغ أحاديث موضوعة وقال نحوه النقاش وقال بن عدي كان يضع الحديث.
وقال أحمد بن حنبل: حبيب بن أبي حبيب كذاب كذا ذكره بن الجوزي عنه عقب الحديث المذكور في الموضوعات ثم قال بن الجوزي وفي الرواة من يدخل بين حبيب وإبراهيم الصائغ أباه قلت وفي الجزء الرابع من فرائد حاجب الطوسي حدثنا عبد الرحيم بن منيب ثنا حبيب بن محمد ثنا أبي ثنا إبراهيم الصائغ به.
وقال ابن حبان في المجروحين (269): حبيب بن أبي حبيب الخرططي من أهل مرو يروي عن أبي حمزة وإبراهيم الصائغ روى عنه أهل مرو كان يضع الحديث على الثقات لا تحل كتابة حديثه ولا الرواية عنه إلا على سبيل القدح فيه.
وروي: "من صام يوم عاشوراء أعطى ثواب عشرة آلاف ملك"
v موضوع ( يؤلّفون الروايات كل واحد يضع رواية من عنده و ينسبها إلى رسول الله و الصحابة على هذا بني دين الأمويين و اتباعهم )
ذكره الشوكاني في الفوائد المجموعة برقم (33)، وفي اللآلىء مطولا عن ابن عباس مرفوعا وهو موضوع.
وفي رواية عن عبدالسلام بن أحمد الأنصاري حدثنا أبو الفتح بن أبى الفوارس أنبأنا الحسن بن إسحاق بن زيد المعدل حدثنا أحمد بن محمد بن مصعب حدثنا محمد بن عبدالله بن قهزاد حدثنا حبيب بن أبى حبيب عن إبراهيم الصائغ عن ميمون بن مهران عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من صام يوم عاشوراء كتب الله له عبادة ستين سنة بصيامها وقيامها، ومن صام يوم عاشوراء أعطى ثواب عشرة آلاف ملك، ومن صام يوم عاشوراء أعطى ثواب ألف حاج ومعتمر ، ومن صام يوم عاشوراء أعطى ثواب عشرة آلاف شهيد ، ومن صام يوم عاشوراء كتب الله له أجر سبع سموات، ومن أفطر عنده مؤمن في يوم عاشوراء فكأنما أفطر عنده جميع أمة محمد، ومن أشبع جائعا في يوم عاشوراء فكأنما أطعم جميع فقراء أمة محمد صلى الله عليه وسلم وأشبع بطونهم ومن مسح على رأس يتيم رفعت له بكل شعرة على رأسه في الجنة درجة، قال فقال عمر يا رسول الله لقد فضلنا الله عز وجل بيوم عاشوراء؟ قال: نعم خلق الله عز وجل يوم عاشوراء والأرض كمثله، وخلق الجبال يوم عاشوراء والنجوم كمثله وخلق القلم يوم عاشوراء واللوح كمثله، وخلق جبريل يوم عاشوراء وملائكته يوم عاشوراء، وخلق آدم يوم عاشوراء وولد إبراهيم يوم عاشوراء، ونجاه الله من النار يوم عاشوراء، وفداه الله يوم عاشوراء، وغرق فرعون يوم عاشوراء ورفع إدريس يوم عاشوراء، وولد في يوم عاشوراء، وتاب الله على آدم في يوم عاشوراء، وغفر ذنب داود في يوم عاشوراء، وأعطى الله الملك لسليمان يوم عاشوراء، وولد النبي صلى الله عليه وسلم في يوم عاشوراء، واستوى الرب عز وجل على العرش يوم عاشوراء، ويوم القيامة يوم عاشوراء".
v موضوع ( انظروا أيها المسلمون ماذا فعلوا و حرّفوا في الدين و التاريخ و كل هذا بغضاً لآل بيت رسول الله )
قال ابن الجوزي في الموضوعات: هذا حديث موضوع بلا شك.
قال أحمد بن حنبل: كان حبيب بن أبى حبيب يكذب، وقال ابن عدى: كان يضع الحديث، وفى الرواة من يدخل بين حبيب وبين إبراهيم إبله.
وقال أبو حاتم: هذا حديث باطل لا أصل له، قال وكان حبيب من أهل مرو يضع الحديث على الثقاة لا يحل كتب حديثه إلا على سبيل القدح فيه.
وروى أبو حفص عمر بن أحمد بن شاهين من طريق المحاربي عن عثمان ابن مطر عن عبدالغفور بن عبدالعزيز عن عبدالعزيز بن سعيد عن أبيه رضي الله تعالى عنه أن رسول الله e قال: "إن نوحاً عليه الصلاة والسلام هبط من السفينة على الجودي في يوم عاشوراء فصام يوماً وأمر من معه بصيامه شكراً".
v ضعيف .
قال المناوي في فيض القدير : وفيه عثمان بن مطر منكر الحديث.

( لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم )

* التحقيق: بعد فرض صحّة الروايات وسنثبت بطلانها كما سيأتي:-
*بملاحظة الأحاديث التي رواها أهل السنة والجماعة فيما يخص صيام يوم عاشوراء يمكن أن نستفيد ما يلي:
1- أنه يوم كان يصومه أهل الجاهلية(1).
2- أنه يوم كان يصومه اليهود وقد اتّخذوه عيداً لهم(2).
3- يُستفاد من بعض الروايات استحباب صيامه وندبه، فلمّا فُرضَ شهر رمضان
تُرك(3).
4- يُستفاد من عدّة روايات النهي عن صومه على نحو الخصوص، وعدم متابعة اليهود وأهل الجاهليّة في صومه(4).


وبملاحظة ما روي عن أهل البيت (عليهم السلام) يُمكن أن نستفيد منها ما يلي:
1- أن صومه كان قبل شهر رمضان، فلما فُرض شهر رمضان تُرك، والمتروك بدعة.
2- أن بني أميّة لمّا قتلوا الإمام الحسين (ع) اتّخذوه يوم عيد لهم، فاهتموا بصومه على نحو الخصوص دون سائر أيام السنة.
3- استحباب الإمساك فيه عن الأكل والشرب إلى وقت الظهر، وهو الوقت الذي استشهد فيه الإمام الحسين (ع)، ثم الإفطار بعد ذلك؛ مواساةً للحسين وآل الحسين (عليهم السلام).

1) مسلم بن الحجاج النيسابوري، الجامع الصحيح، (بيروت: دار الفكر [د.ت])، ج3، ص 146باب صوم يوم عاشوراء.
(2) مسلم بن الحجاج النيسابوري، المصدر نفسه، ج 3، ص 150 باب صوم يوم عاشوراء.
(3) مسلم بن الحجاج النيسابوري، المصدر نفسه، ج 3، 148 باب صوم يوم عاشوراء.
(4) مسلم بن الحجاج النيسابوري، المصدر نفسه، ج 3، 151 باب صوم يوم عاشوراء.





*نسخ الاستحباب الخاص:-
أما بعد فرض شهر رمضان فإنّ هذا الاستحباب الخاص قد نُسخ، فمُحال صيامه بعد ذلك كبقيّة أيام السنة.
قال ابن مسعود: " إنما هو يوم كان رسول الله يصومه قبل أن ينزل شهر رمضان، فلما نزل شهر رمضان تُرك"(7).


قال محي الدين النووي (676هـ): "قوله: " فلما فُرض رمضان تُرك" أي ترك تأكّد الاستحباب، وكذا قوله "فمن شاء صام ومن شاء أفطر"(8).


وقالت عائشة: " كان يوم عاشوراء يوماً يصومه رسول الله (ص) في الجاهلية، فلما قدم النبي (ص) المدينة صامه وأمر بصيامه، فلما نزل رمضان كان رمضان هو الفريضة، وترك عاشوراء"(9)

(7) مسلم بن الحجاج النيسابوري، المكان نفسه.
(8) محي الدين بن شرف النووي، المجموع، (بيروت: دار الفكر، [د.ت])، ج 6، ص 384
(9) مسلم بن الحجاج النيسابوري، المصدر السابق، ج3، ص 146 باب صوم يوم عاشوراء.


*النهي عن صيامه بالخصوص:-
دلّت عدّة من الروايات على أنّ تعهّد صيامه على نحو الخصوص وارتقابه طيلة السنة؛ مجاراة وتشبّه باليهود وأهل الجاهليّة، وهو عمل منهي عنه بلا ريب.
فعن ابن عباس قال: "حين صام رسول الله (ص) يوم عاشوراء وأمر بصيامه، قالوا: يا رسول الله إنّه يوم تعظّمه اليهود والنصارى؟! فقال رسول الله (ص): فإذا كان العام المُقبل إن شاء الله صمنا اليوم التاسع"(10).


وعنه أيضاً قال: " قال رسول الله (ص) صوموا يوم عاشوراء وخالفوا فيه اليهود، صوموا قبله يوماً أو بعده يوماً "(11).


فمن تعنّى وانتظر بلهفة لصيام عاشوراء على نحو الخصوص؛ فقد تشبّه باليهود وأهل الجاهليّة، ومعنى قوله (ص) "صوموا قبله وبعده" هو نفي للخصوصيّة لهذا اليوم على وجه التحديد، وأنه كسائر أيام السنة.


قال الطحاوي (321هـ): " قوله لأصومنّ عاشوراء يوم التاسع أخبار منه على أنه يكون ذلك اليوم يوم عاشوراء وقوله لأصومنّ يوم التاسع يحتمل لأصومنّ يوم التاسع مع العاشر أي لئلا أقصد بصومي إلى يوم عاشوراء بعينه كما يفعل اليهود ولكن أخلطه بغيره فأكون قد صمته بخلاف ما تصومه
اليهود"(12).

(10) مسلم بن الحجاج النيسابوري، المصدر السابق، ج3، ص 151 باب صوم يوم عاشوراء.
(11) محمد بن اسحاق بن خزيمة، صحيح ابن خزيمة؛ تحقيق: محمد مصطفى الأعظمي، (المكتب الإسلامي، 1412هـ/1992م)، ج3، ص291 باب الأمر بأن يُصام قبل عاشوراء.
(12) أحمد بن محمد الطحاوي، شرح معاني الآثار؛ تحق: محمد زهري النجار، (ط3، دار الكتب العلمية، 1416هـ/1996م)، ج2، ص78 باب صوم عاشوراء.

*الخلل في الروايات
ومن يُلقي نظرة على الروايات الواردة في صيام عاشوراء يجد التهافت والخلل واضحاً، فبعضها يدلّ على أنّه (ص) صامه في المدينة متابعة لليهود، ولم يكن يعلم به.


فعن ابن عباس قال: " قدم رسول الله (ص) المدينة فوجد اليهود يصومون يوم عاشوراء، فسئلوا عن ذلك، فقالوا: هذا اليوم الذي أظهر الله فيه موسى وبني إسرائيل على فرعون فنحن نصومه تعظيماً له، فقال النبي (ص): نحن أولى بموسى منكم، فأمر بصومه"(18).
وأخرى تقول أنّه (ص) صامه مع المشركين في الجاهليّة، وثالثة أنّه لمّا صامه قالوا له: أنّه يوم تعظّمه اليهود، فوعد (ص) أن يصوم اليوم التاسع في العام المقبل فلم يأتي العام المقبل حتّى توفى الله رسوله الكريم (ص)(19)، كما أنّ كلمة عاشوراء إنّما كانت بعد استشهاد الإمام الحسين (ع)، ولم يكن لها ذكر قبل ذلك، قال ابن الأثير الجزري (606هـ):
"عاشوراء هو اليوم العاشر من المحرم، وهو اسم إسلامي"(20).


وفي كتاب (القاموس الفقهي) للدكتور سعدي أبو حبيب: "عاشوراء: اليوم العاشر من شهر المحرم عند جماهير العلماء، وهو اسم إسلامي لا يُعرف في الجاهليّة".


ولقد كان (ص) حريصاً على مخالفة اليهود، حتى قالوا : إنّ محمّداً يريد أن لا يدع من أمرنا شيئاً إلاّ خالفنا فيه(21).

(18) مسلم بن الحجاج النيسابوري، المصدر السابق، ج3، ص 149 باب صوم يوم عاشوراء.
(19) مسلم بن الحجاج النيسابوري، المصدر السابق، ج3، ص 151 باب صوم يوم عاشوراء.
(20) ابن الأثير الجزري، النهاية في غريب الحديث؛ تحقيق: طاهر أحمد الزاوي ومحمود محمد الطناحي، (ط4، إيران: مؤسسة إسماعيليان، [د.ت])، ج3، ص 240 باب العين مع الشين.
(21) مسلم بن الحجاج النيسابوري، المصدر السابق، ج3، ص 169 باب المذي.


*النتيجة من كلّ ما تقدّم:-
أنّ صيام يوم عاشوراء –إن سلّمنا جدلاً بصحة الروايات- إنّما كان مستحبّاً على نحو الخصوص قبل أن يُفرض شهر رمضان، فلمّا فُرض، نُسخ هذا الاستحباب المؤكّد؛ فأصبح كبقيّة الأيام، والروايات الدّالة على فضل صيام يوم عاشوراء إنّما كان بلحاظ قبل فرض شهر رمضان.


وعليه فالاهتمام – الآن – بصوم هذا اليوم على نحو الخصوص، وارتقابه من عام إلى آخر، هو تفعيل لشعائر اليهود وأهل الجاهليّة، ومجاراةً وتعاضداً مع آل أميّة وآل زياد لقتلهم الإمام الحسين (ع).


فعن جعفر بن عيسى قال: "سألت الرضا (ع) عن صوم يوم عاشوراء وما يقول الناس فيه؟ فقال: عن صوم ابن مرجانة تسألني!! ذلك يوم صامه الأدعياء من آل زياد لقتل الحسين (ع)، وهو يوم يتشاءم به آل محمّد (ص) ويتشاءم به أهل الإسلام، واليوم الذي يتشاءم به أهل الإسلام لا يُصام ولا يُتبرّك به".
وعن نجيّة العطّار، قال: "سألت أبا جعفر الباقر (ع) عن صوم عاشوراء؟ فقال: صوم متروك بنزول شهر رمضان والمتروك بدعة. قال نجيّة: فسألت أبا عبد الله الصادق (ع) من بعد أبيه (ع) عن ذلك، فأجابني بمثل جواب أبيه، ثمّ قال: أما إنّه صوم ما نزل به كتاب ولا جرت به سُنّة إلاّ سُنّة آل زياد بقتل الحسين (ع)".


فما نراه اليوم من البعض من ترك الصّيام طوال العام والتعنّي والاهتمام لخصوص هذا اليوم هو من مصاديق التشبّه باليهود وأهل الجاهليّة – كما هو صريح الروايات المتقدّمة- وفرحاً بما حلّ بآل البيت (ع) في كربلاء، وتفعيل شعائر قتلة الحسين (ع).

قال العالم السّلفي محمد ناصر الدين الألباني: " وهكذا سائر طرق الحديث، مدارها على متروكين أو مجهولين، ومن الممكن أن يكونوا من أعداء الحسين رضي الله عنه، الذين وضعوا الأحاديث في فضل الإطعام، والاكتحال، وغير ذلك يوم عاشوراء، معارضة منهم للشيعة الذين جعلوا هذا اليوم يوم حزن على الحسين رضي الله عنه، لأن قتله كان فيه.

وقد نقل المناوي عن المجد اللغوي أنه قال : " ما يروى في فضل صوم يوم عاشوراء، والصلاة فيه، والإنفاق، والخضاب، والادهان، والاكتحال بدعة ابتدعها قتلة الحسين رضي الله عنه"(22).

وقال تقي الدين المقريزي (845هـ) بعد أن ذكر أن الشيعية في مصر أيام الدولة الفاطميّة كانوا يتّخذون يوم عاشوراء يوم حزن، إلى أن يقول :
"فلمّا زالت الدولة [حكم الفاطميين] اتّخذ الملوك من بني أيّوب يوم عاشوراء يوم سرور ويوسعون فيه على عيالهم ويتبسطون في المطاعم ويصنعون الحلاوات ويتّخذون الأواني الجديد ويكتحلون ويدخلون الحمام، جرياً على عادة أهل الشام، التي سنّها الحجّاج في أيّام عبد الملك بن مروان، ليرغموا به آناف شيعة علي بن أبي طالب كرّم الله وجهه، الذين يتخذون يوم عاشوراء يوم عزاء وحزن على الحسين بن علي، لأنه قتل فيه وقد أدركنا بقايا مما عمله بنو أيّوب، من اتّخاذ يوم عاشوراء يوم سرور وتبسّط ..."(23).

(فنرى من خلال ما سبق، أنّ الصيام وإظهار الفرح والسرور في يوم عاشوراء ما هي إلاّ صنيعة بني أميّة والنّواصب فرحاً بمقتل الإمام الحسين (ع).)

(22) محمد ناصر الدين الألباني، تمام المنّة، (ط2، الرياض: دار الراية، 1409هـ)، ص 411 - 412
(23) تقي الدّين أبي العباس أحمد المقريزي، الخطط المقريزيّة، (ط2، القاهرة: مكتبة الثقافة الدينيّة، 1987م)، ج1، ص 490.


*خلاصة الكلام
بعد فرض صحّة الروايات الواردة في صيام عاشوراء –وقد تقدّم الخلل فيها- يُمكن أن يُقال :
أنّ صيامه كان مستحبّاً على نحو الخصوص، فلمّا فُرض شهر رمضان نسخ استحبابه الخاص، فأصبح كسائر الأيّام، فليس في صيامه فضيلة ومزيّة تختلف عن بقيّة الأيام.
ولمّا قُتل الحسين (ع) اتّخذه بنو أميّة عيداً لهم فصاموه وأكّدوا على صيامه وأصبح ذلك شعاراً لفرحهم بقتل الحسين (ع) وسمّوه بيوم الظفر، فمن تعنّى الصيام لهذا اليوم على وجه الخصوص وارتقبه من بين سائر أيام السنّة فهو ممن شايع وتابع على قتل الحسين (ع) ورضي به، إذ هو بعد نسخ استحبابه الخاص كبقيّة الأيام، فما هو المبرر للاعتناء بصيامه –دون أيام السنة- غير متابعة ومآزرة بني أمية
وتفعيلاً لشعارهم، وقهراً لمن بكى وحزن على الحسين (ع) فحذروا يا أهل السنة من هذه الدعوات المضللة التي تصدر من (الوهابية) .

*انظروا أيها المسلمون إلى أتباع النهج الأُموي ماذا يفعلون في يوم استشهاد ابن بنت رسول الله صلى الله و آله :-

http://up.3ros.net/get-12-2009-dfn3wnmo.jpg

http://www.saifoali.org/up/files/84c5v5cq0mlt7ob5pi40.jpg

http://www.saifoali.org/up/files/ane15orclauxhjzt2j12.jpg

http://www.saifoali.org/up/files/bnrhja5esdm35e7gwmkl.jpg

((  الحمدلله رب العالمين ))
19‏/12‏/2010 تم النشر بواسطة الصادق 1.
13 من 14
ان بني امية صاموا يوم عاشوراء فرحا وشماتة بقتل الحسين ع واهل بيته واصحابه
5‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة بعيد.
14 من 14
هذة بدع عمر ، شوف شلون يسقط النبي صار النبي بدو يأخذ من اليهود أليس عمر كان يحضر خطباء اليهود ؟؟؟؟
14‏/4‏/2013 تم النشر بواسطة dada28.
قد يهمك أيضًا
هل من المعقول أن نقدم رأياً شرعياً دون معرفة بأقوال أهل العلم...يوم عاشوراء...؟؟؟
صيام السبت ان شاء الله تسوعة والاحد عاشواء فيها مغفرة سنة ماضية ربنا يغفر لنا جميعا
ما هو فضل شهر الله المحرّم وصيام عاشوراء ؟
كم رمضان صام الرسول عليه الصلاة والسلام ؟
كم رمضان صام الرسول عليه الصلاة والسلام؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة