الرئيسية > السؤال
السؤال
ماهو تعريف المثل ؟
مستلزمات الكمبيوتر 27‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة محمد السيهاتي.
الإجابات
1 من 3
عالم المثل:وهي نظرية اتى بها الفيلسوف أفلاطون، ويعني بها عالم ما قبل العالم الحسي او المادي، يكون فيه الانسان على علم بجميع العلوم والخفايا، وعند ذهابه إلى العالم الحسي (أي حينما يلد) يكون قد نسي كل هته العلوم، وما عليه إلا أن يتذكرها في العالم الحسي
27‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة g00g00SH (g00g00sH ــــــــــــ).
2 من 3
إنّ معنى مادة « مثل » يتوزّع في معاجم اللّغة بين هذه المفاهيم التّي يختلط فيها المحسوس و المجرد: « التّسوية و المماثلة، الشّبه و النّظير، الحديث، الصّفة، الخبر، الحذو، الحجّة، النّد، العبرة، الآية، المقدار، القالب، الانتصاب، نصب الهدف، الفضيلة، التّصوير، الالتصاق بالأرض، الذّهاب، الزّوال، التّنكيل، العقوبة، القصاص، الجهد، الفراش، النّمط، الحجر المنقور، الوصف و الإبانة » 2

و لقد ورد في « لسان العرب » عن هذه المادة ما يلي: « مثل: كلمة تسوية، يُقال هذا مِثله و مَثله كما يُقال شِبْهه و شَبَهه؛ قال ابن برّي : الفرق بين المماثلة و المساواة أنّ المساواة تكون بين المختلفين في الجنس و المتّفقين، لأنّ التّساوي هو التّكافؤ في المقدار لا يزيد و لا ينقص، و أمّا المماثلة فلا تكون إلاّ في المتّفقين (...) و المَثلُ: الحديث نفسه (...) و المَثلُ: الشّيء الذّي يُضرب لشيءٍ مثلاً فيُجعل مثله، و في الصِّحاح: ما يُضرب به من الأمثال. قال الجوهري: و مَثل الشّيء أيضاً صفته. قال بن سيده: و قوله عزّ من قائل: ﴿ مَثَلُ الجَنَّةِ التِي وُعِدَ المُتَّقونَ ﴾ قال اللّيث: مَثَلها هو الخبر عنها، و قال أبو إسحاق : معناه صفة الجنّة (...) و يُقال: مَثَلُ زيدٍ مَثل فلان، إنّما المثل مأخوذٌ من المِثال و الحذو، و الصّفة تحليةٌ و نعت. و يُقال: تمثَّل فلانٌ ضرب مثلاً، و تمثَّل بالشّيء ضربه مثلاً. (...) و قد يكون المثل بمعنى العبرة و منه قوله عزّ و جلّ:﴿ فَجَعَلْنَاهُمْ سَلَفاً و مَثَلاً للآخَرِينَ ﴾، فمعنى السّلف أنّا جعلناهم متقدمّين يتّعظ بهم الغابرون، و معنى قوله مثلاً أي عبرةً يعتبر بها المتأخّرون، و يكون المثل بمعنى الآية، قال الله عزّ و جلّ في صفة عيسى على نبينا و عليه الصّلاة و السّلام:﴿و جَعَلْنَاهُ مَثَلاً لِبَنِي إِسْرَائِيلْ) أي آيةً تدّل على نبوّته (...) و المِثال: المقدار و هو من الشّبه، و المثل ما جُعل مثالاً أي مقداراً لغيره يُحذى عليه (...)و المِثال: القالب الذّي يُقدّر على مثله. أبو حنيفة: المِثال قالبٌ يُدخل عَين النّصل في خرقٍ في وسطه ثمّ يُطرق غراراه حتّى ينبسطا، و الجمع أمثلةٌ. و تماثل العليل: قارب البُرء فصار أشبه بالصّحيح من العليل المنهوك، و قيل: إنّ قولهم تماثل المريض من المُثول و الانتصاب كأنّه همّ بالنّهوض و الانتصاب. و في حديث عائشة تصف أباها رضوان الله عليهما: فحَنَت له قِسيّها و امتثلوه غرضاً أي نصبوه هدفاً لسهام ملامهم و أقوالهم (...) و قد مثُل الرّجل، الضّم، مثالةً أي صار فاضلاً، قال بن برّي: المَثالة حسن الحال (...) و الأمثل: الأفضل (...)و الطّريقة المُثلى: التّي هي أشبه بالحقّ (...) و التّمثال: الصّورة (...) ومثّل له الشّيء: صوّره حتّى كأنّه ينظر إليه (...) و المَاثِلُ: القائم، و المَاثِلُ: اللاّطِيءُ بالأرض، و مَثُلَ: لطيءَ بالأرض و هو من الأضداد (...) و مَثُلَ يمثُل: زال عن موضعه (...) و مثَّل بالرّجل مثلاً و مُثلةً: (...) نكّل به (...) و المُثلة (...) العقوبة (...) و امتثل منه: اقتصّ (...) و قالوا: مِثلٌ مَاثِل أي جَهدٌ جاهد (...) و المِثال: الفراش (...) و النمط (...) و حجرٌ قد نُقر في وجهه نقر(...) » 3
تعريف المثل في كتب التّراث و كتب الأمثال

نجد أبي إبراهيم إسحاق بن إبراهيم الفارابي قد عرّف المثل بقوله: « المثلُ ما تراضاه العامّة و الخاصّة في لفظه و معناه، حتّى ابتذلوه فيما بينهم و فاهوا به في السّراء و الضّراء، و استدّروا به الممتنع من الدّر، و وصلوا به إلى المطالب القصّية، و تفرّجوا به عن الكرب و المكربة، و هو من أبلغ الحكمة لأنّ النّاس لا يجتمعون على ناقصٍ أو مقصّرٍ في الجودة أو غير مبالغٍ في بلوغ المدى في النّفاسة » 4

و يقول السّيوطي في تعريف المثل نقلاً عن المرزوقي صاحب كتاب « شرح الفصيح » إنّه: « جملةٌ من القول مقتضبةٌ من أصلها أو مرسلةٌ بذاتها، فتتّسم بالقَبول و تشتهر بالتّداول فتنتقل عمّا وردت فيه إلى كلِّ ما يصحّ قصده بها، من غير تغييرٍ يلحقها في لفظها و عمّا يوجّه الظّاهر إلى أشباهه من المعاني، فلذلك تُضرب و إن جُهلت أسبابها التّي خرجت عليها، و استُجيز من الحذف و مضارع ضرورات الشّعر فيها ما لا يُستجاز في سائر الكلام » 5

و نجد الميداني قد استهّل كتابه « مجمع الأمثال » بعرض آراء بعض أهل اللّغة و الأدب و الكلام،إذ يذكر رأي المبرّد قائلاً: « المثلُ مأخوذٌ من المِثال، و هو قولٌ سائرٌ يُشبّه به حال الثّاني بالأوّل و الأصل فيه التّشبيه (...)، فحقيقة المثل ما جُعل كالعلم للتّشبيه بحال الأوّل، كقول كعب بن زهير : كانت مواعيدُ عُرقوبٍ لها مَثلا **** و ما مَواعيدها إلاّ الأبَاطيلُ، فمواعيد عرقوبٍ علمٌ لكلّ ما لا يصحّ من المواعيد » 6

و من ثَمّ يعرض الميداني رأي ابن السّكّيت في قوله: « المثلُ لفظٌ يُخالف المضرُوب له و يُوافق معناه معنى ذلك اللّفظ، شبّهوه بالمثال الذّي يعمل به غيره » 7

و ينتقل الميداني بعد ذلك إلى عرض رأي كلٍّ من إبراهيم النظّام و ابن المقفّع قائلاً: « و قال إبراهيم النظّام: يجتمع في المثل أربعةٌ لا تجتمع في غيره من الكلام: إيجاز اللّفظ و إصابة المعنى و حسن التّشبيه و جودة الكناية، فهو نهاية البلاغة. و قال ابن المقفّع: إذا جُعل الكلام مثلاً كان أوضح للمنطق و آنق للسّمع و أوسع لشعوب الحديث » 8

و يختم الميداني مقدّمة المجمع برأيٍ شخصيٍ إذ يقول: « أربعة أحرف سُمع فيها فَعَلٌ وفِعْلٌ، وهي مَثَلٌ ومِثْلٌ، وَشَبَه وَشِبْه، وَبَدَل وبِدْل، ونكَل ونِكْل، فمَثَلُ الشّيء ومِثلُه وشَبَهه وشِبْهُه‏:‏ ما يماثله ويشابهه قدراً وصفةً (...) فالْمَثَلُ ما يُمَثَّلُ به الشّيء‏:‏ أي يُشبَّه (...) فصار المَثَل اسماً مصّرحاً لهذا الذّي يُضرب ثمّ يُردُّ إلى أصله الذّي كان له من الصّفة، فيُقال‏:‏ مَثَلُكَ ومَثَلُ فلانٍ‏:‏ أي صفتك وصفته، ومنه قوله تعالى‏:‏ ‏‏﴿ مَثَلُ الجنَّة التي وُعِدَ المتقون ﴾ ‏‏أي صفتها، ولشدّة امتزاج معنى الصّفة به صحَّ أن يُقال‏:‏ جعلتُ زيداً مثلاً والقوم أمثالا، ومنه قوله تعالى‏:‏﴿ ‏‏ساء مثلاً القوم ُ﴾‏‏ جعل القوم أنفسهم مثلاً في أحد القولين، والله أعلم‏ » 9

أمّا العسكري فقد تناول ظاهرة الاقتصاد اللّغوي في المثل إذ يقول: « و لمّا عرفت العرب الأمثال تتصرّف في أكثر وجوه الكلام و تدخل في جُلٍّ أساليب القول، أخرجوا في أوقاتها من الألفاظ ليخفّ استعمالها و يسهل تداولها، فهي من أجلّ الكلام و أنبله و أشرفه و أفضله، لقلّة ألفاظها و كثرة معانيها و يسير مؤونتها على المتكلّم من كثير عنايتها و جسيم عائداتها، و من عجائبها أنّها مع إعجازها تعمل عمل الإطناب، و لها روعةٌ إذا برزت في أثناء الخطاب و الحفظ الموكّل بما راع من اللّفظ و ندرٍ من المعنى » 10

و يشير الماوردي إلى التّأثير النّفسي للأمثال قبل أن يعرض خصائصها فيقول: « و للأمثال من الكلام موقعٌ في الأسماع و تأثيرٌ في القلوب، لا يكاد الكلام المرسَل يبلغ مبلغها و لا يُؤثّر تأثيرها، لأنّ المعاني بها لائحةٌ و الشّواهد بها واضحةٌ و النّفوس بها وامقةٌ و القلوب بها واثقةٌ و العقول لها موافقة، فلذلك ضرب اللّه الأمثال في كتابه العزيز و جعلها من دلائل رُسله و أوضح بها الحُجّة على خلقه، لأنّها في العقول معقولةٌ و في القلوب مقبولة، و لها أربعة شروط:

   * أحدها: صحّة التشبيه.
   * و الثّاني: أن يكون العلم بها سابقاً و الكلّ عليها موافقاً.
   * و الثّالث: أن يُسرع وصولها للفهم و يُعجّل تصوّرها في الوهم من غير ارتياءٍ في استخراجها و لا كدٍّ في استنباطها.
   * و الرّابع: أن تناسب حال السّامع لتكون أبلغ تأثيراً و أحسن موقعاً، فإذا اجتمعت في الأمثال المضروبة هذه الشّروط الأربعة، كانت زينةً للكلام و جلاءً للمعاني و تدبّراً للأفهام » 11

الفرق بين المثل و سواه من الأشكال التّعبيريّة

كثيراً ما نجد تداخلاً بين المثل و غيره من الأشكال التّعبيريّة كالتّعبير المثلي و القول المأثور و الحكمة، لذلك وجب التّمييز بينها و توضيح خصائص كلٍّ منها بمقارنة بعضها ببعض.

الفرق بين المثل و التّعبير المثلي
يقول محمد توفيق أبو علي نقلاً عن "رودلف زلهايم" (Rudolf Sellheim): « يفترق التّعبير المثلي عن المثل في أنّه لا يعرض أخباراً معيّنةً عن طريق حالةٍ بعينها و لكّنه يبرز أحوال الحياة المتكرّرة و العلاقات الإنسانيّة في صورةٍ يمكن أن تكون جزءاً من جملة » 12

فالتّعابير المثليّة عباراتٌ قائمةٌ بذاتها تثري الكلام و توضّحه و هي تصف شخصاً أو حالةً معيّنة كقولنا « سواسيةٌ كأسنان المشط ». و يمكننا القول بأنّ التّعبير المثلي يعتمد أساساً على المجاز و هو أحد أنواع التّعابير الاصطلاحيّة في حين أنّ المثل قد يخلو منه مثل قولنا « الجار قبل الدّار ».

الفرق بين المثل و القول المأثور

و يسمّى كذلك القول السّائر، ويقول عبد الحميد بن هدوقة في مقدّمة مصنّفه للأمثال الجزائريّة إنّ: « القول السّائر يُقرّ شيئاً واقعاً مثل قولهم « رَانَا و المُوتْ وْرَانَا » أو قولهم « كَتْبَتْ التُّرْبَة »، بينما المثل قد يتضمّن ذلك و قد لا يتضمّن، فعندما يتمثّل الرّجل الشّعبي بهذا المثل: « رَاحَتْ جْوَابِي و عْشُورْ » فهو لا ينصح و لا يقرّر، و إنّما يصوّر ذهاب أمواله فيما لا غناء له فيه، كما ذهبت أموال النّاس في العهد العثماني بين الجبايات و الزّكوات » 13 و بالتّالي فإنّ الأقوال المأثورة تُقرّ عموماً واقعاً معينا و لا تحوي معن ضمنيا.

الفرق بين المثل و الحكمة

يقول محمد توفيق أبو علي: « و المقصود من المثل الاحتجاج و من الحكمة التّنبيه و الإعلام و الوعظ، فالمثل فيه الحقيقة النّاتجة عن تجربة، تلك التّي نعتبرها أُمّاً لجميع أنواع المعرفة، أمّا الحكمة فهي تحديد شرطٍ سلوكّيٍ و قيمةٍ أخلاقيّة، و قد تصدر عن رؤيةٍ حدسيّةٍ دون تجريبٍ واقعي، و هي تمتاز بطابع الإبداع الشّخصي و العناية الأسلوبيّة المتعمّدة أكثر من المثل الذّي، و إن كان ذا نشأةٍ فرديّةٍ في بعض الأحيان، يطبعه الاستعمال و الذّيوع بطابع الجماعة (...).إنّ في المثل عمقاً خاصاً لا تدركه الحكمة، مع أنّ كليهما من جوامع الكلم، إلاّ أنّ الحكمة تفيد معنىً واحداً بينما يفيد المثل معنيين: ظاهراً و باطناً، أمّا الظّاهر فهو ما يحمله من إشارةٍ تاريخيّةٍ إلى حادثٍ معيّنٍ كان سبب ظهوره، و أمّا الباطن فهو ما يفيد معناه من حكمةٍ و إرشادٍ و تشبيهّ و تصوير » 14 فالحكمة إذن تتضمّن موعظةً أو نصيحةً أو عبرة، فمن الحكم قول الإمام علي بن أبي طالب (رضي الله عنه) « العلم ضالّة المؤمن » أو قوله « أغنى الغنى العقل و أفقر الفقر الحمق ».

الأمثال الشّعبية و قيمتها الأدبيّة

للأمثال الشّعبيّة قيمة أدبيّة كبيرة، و لقد أدرك العرب الأوائل قيمة هذا الكنز اللّغوى البليغ فجمعوها في كتب للأمثال، نذكر منها(مجمع الأمثال) للميدانى, (المستقصى في أمثال العرب) للزّمخشري، (جمهرة الأمثال) للعسكري، و غيرها من الكتب.
27‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة عبد المغني الإدريسي (عبد المغني الإدريسي).
3 من 3
لا أدري ما هذا الذي أتى به الأخوة من قبلي  صراحة !!

لكن عموماً اذا تقصد كلمة "المثل" بمعناها الشائع بين المصريين فالمثل هو عبارة موجزة ضربت في أحد المواقف فذاعت على الألسنة فأخذ الناس يتمثلون بها و يضربونها في كل موقف مشابه لذلك الموقف ... وتتميز عبارات المثل بأنها عبارة قصيرة و تحمل معاني  كثيرة ... كما تتميز بسهولة اللفظ ... ويقال أن المثل هو صوت الشعب و صدى واضح لما يدور في البيئة ... لأنه ببساطة يمكن أن  يقوله  أي  شخص عادي و لا يشترط أن يكون حكيماً ( على عكس الحكمة).

أمثلة :-

* عاد بخفي حنين
* كأن على رءوسهم الطير
* خذ الرفيق قبل الطريق
* جزاء سنمار

وطبعاً لكل مثل من هذه الأمثال مورد ( وهو الموقف الأول الذي قيل فيه ) ، و مضرب ( وهو الموقف المماثل الذي يُضرب فيه  ).

أرجو أن أكون قد أفدت.
27‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة nma.
قد يهمك أيضًا
.·´¯`·-> ماهو المثل المشهور في بلدك <-·´¯`·.
ماهو التصوير المتعاقب ( تعريف بسيط ) ؟
أكمل المثل العربي: سبق السيف ... ؟
ما رأيكم في هذا المثل (من تأليفي طبعا) ؟
أكملوا المثل التالي الذي يضرب في الاجتهاد والسعي:
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة