الرئيسية > السؤال
السؤال
طفلى عمره سنتين ونصف وعنيد ويضربنى ويصرخ فى وجهى كيف اتعامل معه
تربية الأطفال 14‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة huda77.
الإجابات
1 من 10
اختي الفاضله انصحك في متابعة برنامج الراصد وبرنامج ايجابيون في قناة المجد فهي لها دور ملموس في تنشأة الأسره

وأما نصيحتي وأنا لست مختص هي القسوه معه اذا اخطا والحب والحنان والعطف اذا رأيته وهو ليس على خطأء والخطأ الي اقصده هو الخطأ الفادح الذي يعود على نفسه ونفسك بلخطر اذا ماعولج  وأنصحك بشده بالصلاه ففيها تنالين الألهام والعون من الله في كل شئ

ونصيحه اخيره  ركبي الفلك الاسلامي او المدار الاسلامي فهذه القنوات مخصصه لمجتمعنا النقي من الرذائل
14‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة سواق تكسي.
2 من 10
عندي ملاحظة
احيانا يطلب الطفل شيئا وترفضين ولكن مع بكاءة واصرارة تعطينه اياه ...
هذة احدى مسباب العنادة عند الاطفال فمن رأيي انه يحب ان تعمل على المدى الطويل مع الطفل (يعني ما تتنازلي للطفل بمجرد البكاء)
14‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة xmega.
3 من 10
////////////////////////

الأمر يحتاج إلى توجيه سلوكي لا توجيه لفظي، وما أعنيه يتضح لك في الاقتراحات التالية:
- لا توجهي لابنك أي تعليقات أو أي تأنيب على تقليده للآخرين، وإن كنت تفعلين فتوقفي عن ذلك.

- ابحثي عن بعض مزايا طفلك –وحتما ستجدين العديد منها– وامدحيه عليها، شرط ألا تبالغي في المدح، لكن أظهري له أنك مدركة لقيمة هذه المزايا كأن تحدثيه عن سعادتك لأنه الطفل الأكبر وأنه يمثل القدوة لأخيه.

- وجهي هذه المحاكاة لشخصيات تقرئين له عنها، لها شأنها بمجتمعها بحيث يكونون قدوة له في حياته.

- القصص والحكايات لها تأثير رائع على سلوكيات الأطفال، وهناك أبحاث عديدة عن علاج الأطفال بالقصة، وأرى أن قصة الغراب (الذي حاول أن يمشي مشية الطاووس، وأخذ يقلده فترة لكنه لم يفلح ولما حاول أن يرجع لمشيته هو نسيها، فأحس بخيبة أمل وضياع لأنه لم يعد غرابا، ولم يستطع بالطبع أن يكون طاووسا) هي خير قصة في هذا الموقف، ولا تحاولي أثناء حكايتك للقصة أن تعطيه درسا مباشرا عن أثر التقليد السيئ، لكن اتركيه يستنتج من نفسه سر تعاسة الغراب وما آل إليه.

- عززي ثقته بنفسه ليس فقط بأن يشارككم الرأي في اتخاذ بعض القرارات، ولكن أيضا بشعوره بأنه طفل مرغوب فيه، ولا تقل مكانته في الأسرة عن مكانة أخيه.

وهناك أمرا في غاية الأهمية؛ وهو أن التناقض الذي يحدث في التربية هو الذي يؤدي للمشكلات التي ذكرتها عن طفلك، وهذا التناقض يتضح في رغبتك في استقلالية طفلك بإشراكه في اتخاذ بعض القرارات معكما، وفي نفس الوقت أنت عصبية معه، ولا تسمحين له بأي خطأ، وتعاقبينه أحيانا بالضرب، فكيف تستقيم شخصيته بهذا الأسلوب وكيف نحقق فيها الاعتزاز والثقة بالنفس، فالمتوقع والحالة هذه هو ضعف الشخصية مع جرأة وتبجح؛ الأمر الذي سيتفاقم كلما كبر الطفل واقترب من مرحلة المراهقة؛ ولذا أرجو أن تتداركي هذا الأمر قبل أن يبلغ  طفلك مبلغ الشبيبة فيصبح الأمر عسيرا عليك وعليهما.

- امنحي طفلك بعض الوقت أنت وزوجك لمناقشته في أمور مختلفة (عن هواياته واهتماماته – عن اهتماماتك أنت أيضا - ويمكنك مشورته في اختيار ملابسك وألوانها – عن رأيه في لماذا فاز فريق على آخر في لعبة معينة - عن رأيه في خبر قرأته بالجريدة – عن رأيه في أحد الأفلام التي يشاهدها – عن أبطال قصة قرأتها له ....).

- حينما يلعب مع أطفال يتميزون بالعنف ويأتي شاكيا لك أو متذمرا؛ دعيه يتكلم عن مشاعره تجاه هؤلاء الأطفال، ثم يقترح هو بنفسه كيفية التعامل معهم، وماذا يفعل حينما يتعرض لهذه المواقف بالمدرسة أو بالنادي أو بأي مكان يلعب فيه.

- لا بد أن يكون له مجتمع آخر غير مجتمع البيت، ولا أدري لماذا لم يلتحق إلى الآن بإحدى دور الحضانة سواء بمصر مدة الستة أشهر أو بألمانيا مكان إقامتكم الحالي؟!

أما عدم صبر ابنك  فيمكن علاجه عن طريق:
- الاستمرار في عدم  تلبية رغباته بشكل فوري كما تفعلين حتى لو سمعت منه تذمرا وشكوى.

- حينما يرى منك ومن والده  قدوة في كثير من المواقف التي تستلزم الصبر سيتعلم منكما ذلك، دون حاجة إلى التوجيه اللفظي المباشر، خاصة بعد أن تبدئي أنت وتعالجي عصبيتك، فهذا أقوى دليل عملي أمامه يدل على تحملك أخطاءه وعلاجها بهدوء واستيعاب.

- هناك بعض الألعاب مثل لعبة المتاهة وهي عبارة عن علبة صغيرة مستديرة مغلقة وبها متاهات وخرزتان أو أربع يحاول اللاعب أن يدخلهما في آخر متاهة، كذلك لعبة الشطرنج، ولعبة تكوين شكل واحد متكامل في مكعب تتحرك كل مربعاته لكي يستطيع اللاعب تكوين شكل واحد أو لون واحد، وكذلك يمكنه أن يلعب البازل الذي يتناسب مع سنه على أن يتدرج في عدد القطع التي يقوم بتركيبها.

أما بالنسبة لتمرده وتجرؤه عليك أحيانا فأهم نصيحة لعلاج هذا الأمر ألا تتعاملي معه بندية، ولا تلجئيه لأن يتحداك، ولذا فلا توجهي له نهيا مباشرا، أو أمرا مباشرا، بل عليك التحايل على الأمر قليلا، فإذا أردت مثلا أمره بغسل أسنانه فيمكنك القول: موعد غسل الأسنان من سيذهب أولا لغسيل أسنانه، أو تشوقينه لسماع قصة قبل النوم ومن ثَم فعليه غسل أسنانه حتى يتهيأ لسماع هذه القصة.

أما إذا لجأت للأمر المباشر أو النهي المباشر (وحتما سيحدث هذا لكن اجعليه في أضيق الحدود كما أشرت)؛ ولم ينفذ فاغضبي منه دون أن تهدديه بالغضب، والغضب لا يعني الثورة عليه أو الحدة والعصبية، ولكن يعني التجهم والتكشير والإعراض عنه قليلا، ولكن لا تستخدمي هذا الأسلوب بصفة مستمرة وإلا فقد تأثيره.

أما إذا تطاول في الكلام وتجرأ بقوله (اغضبي أو عاقبيني وجربي كده) كما ذكرت برسالتك، هنا لا بد من وقفة حازمة فاقتربي منه وانظري لعينيه مباشرة وقولي له بصوت يشعر فيه بالحزم والهيبة : "لا يصح إطلاقا أن تقول هذا الكلام لماما ولن أسمح بهذا القول مرة أخرى"، ثم اتركيه ولا توجهي له أي كلام إلا إذا بدا عليه الأسف واقترب منك ليصالحك.

أما بالنسبة لعقاب كل من الطفلين:
فقبل أن نتكلم على العقاب لا بد أن نتكلم على أسلوب التعامل معهما، فالطفل الأكبر لا يشعر بأنه محبوب مثل الأخ الأصغر، ورغم أن الغيرة أمر طبيعي بين الأخوة، لكنني أرى مبررا لطفلك الكبير في هذا الإحساس، وقد ذكرته أنت في رسالتك فالطفل الأصغر له حضور ويضحككم، وبحد تعبيرك "رغم أن شقاوته بالنسبة لنا لا نشعر بها لخفة دمه المتناهية"، فعدم شعوركم بشقاوته ربما يؤدي في بعض الأحيان إلى التغاضي عن بعض أخطائه، الأمر الذي يؤثر في الطفل الأكبر، أنا أعلم تماما أنك تحاولين العدل بينهما، ولكن أريدك فقط أن تنتبهي أكثر لرد فعلك تجاه تصرفات كل من طفليك.

وصور العدل المطلوب تحقيقها كثيرة ومتنوعة بتنوع المواقف الحياتية ذاتها، مثل أن يحظى كل منهما بنصيب من الاهتمام والرعاية والتسامح والرفق، والصبر على تعليمهما خاصة إذا  أخطآ لأول مرة، والاحتضان والتقبيل، ومراعاة مشاعرهما، والحوار والمناقشة، واللعب واكتشاف قدرة كل منهما، والتأكيد على الجوانب الإيجابية لكليهما، وأن يعلما أن مبدأ العقاب موجود ليس للانتقام ولكن للتهذيب إن لم تفلح الوسائل الأخرى، دون مساس بالكرامة ودون أن يكون رد فعل للعصبية والغضب اللذين يعتريان الأب أو الأم أثناء الضرب.


///////////////////////
14‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة shadow_1700.
4 من 10
ان طفلك يعيش المرحلة الشرجية وهي ثاني مرحلة يمر بها الطفل منذ ولادته.حيث تعتبر فيها الفضلات وسيلة للتعبير فان قبض هذه الفضلات ومنعها من المرور تكون له بمثابة لذة.
كما أنه تتميز هذه المرحلة بتطور السادية(وهي التعبير عن العدوانية وتفريغ الطاقة في الموضوع اللبيديالذي هو الأم)
أما الأنا فيبدأ باثبات الوجود حيث يعبر فيها عن وجوده بالبخل والرفض

فلا داعي للقلق سيدتي ماهي الا أعراض مرحلية وتعتبر أساسية في اكتمال شخصيته

هناك  طرق تعاملين بها ابنك بسبب الفروق الفردية .وسيرورة النمو .
صحيح أنه لو بقي حاله على هدا الوضع سوف يشكل خطرا على مستقبله من حيث الناحية النفسية فما أنصحك به هو تجنيب طفلك من المحيط المتأرجح أو المتناقض .أي تضربينه حين يفعل بسيط ...وتتكتفي بنذاره حين ينتهج سلوك خطر على صحته.

http://www.nafsany.cc/vb/showthread.php?p=451258
وتجنب العمل بالمثل مع كل سلوك ينتهجه .
بل هناك سلوكات تتطلب التوبيخ والعقاب ولكن حسب سنه. وهناك سلوكات تتطلب الانذار الشفوي والتوبيخ المعنوي .وبعض السلوكات تتطلب التشجيع..
فربما بهذه الطريقة سيلجأ الطفل الى السلوكات الأقل توبيخا عليها .مع تقديم له بدائل في كل حالة تقومين فيها بعقابه.
في المقابل البدائل التي تقدم حسب كل مستوى يجب أن تكون مختلفةأي السلوكيات الخطيرة التي يقوم بها تكون البدائل فيها ضعيفة أو قليلة ...
أما عن السلوكات التي تتطلب الانذار أي الأقل خطورة من الأولى يجب أن تكون البدائل فيها أكثر قيمة من الأولى وأحسن منها .
اضافة الى دلك عند انتهاج الطفل لسلوك مشجع يجب تقديم له مكافأة على دلك.

أتمنى اني كنت عند حسن الظن
16‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة شهد عهد.
5 من 10
يجب ان تحسني تربيته و تعلميه انك امه و ليس هو
لانه اذا تابع هكذا عندما يكبر تحدث سلبيات حيث انه  سيصبح متعصبا جدا على زوجته و اولاده
24‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة imane96 (EMY NAMI).
6 من 10
انا انصحك انك ترفهه في البحر وقت ما انت فاضي اما عند الجد جد اضربة
2‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة اليافعي وبس.
7 من 10
الطفل العنيد بمثابة مشكلة داخل الأسرة، فيتسبب عناد الطفل في غضب الوالدين نتيجة لتصرفاته ومواقفه المتعصبة، واتضح أن الطفل العنيد لا يولد عنيداً ولكن يكتسب سلوك العناد ممن حوله، مما يؤكد على دور الأسرة في التعامل مع عناد الطفل بحذر وبأسلوب تربوي.
طرق تعامل الأسرة مع عناد الطفل

يمكن أن تتعامل الأسرة مع الطفل العنيد بمجموعة من الأساليب، من أهمها:

   * تفهم الآباء والأمهات أن العند من خصائص نفسية الطفل في سن الثالثة والسادسة؛ لمساعدة الطفل على اجتياز تلك المرحلة.

   * ابتعاد الوالدين عن استخدام أسلوب التحدي والأمر في التعامل مع الطفل العنيد.

   * الإقلال من كثرة الأوامر والنواهي الموجهة للطفل والتفاوض معه في الأمور التي تدفع بالطفل لسلوك العناد ومحاولة الوصول لحل وسط.

   * التحدث مع الطفل العنيد بهدوء بعيداً عن ممارسات العناد التي يتبعها وذلك عن طريق تخصيص وقت من النهار للتحدث مع الطفل والاقتراب منه.

وللمزيد من المعلومات، يرجى الدخول على الرابط التالي:يرجى
8‏/7‏/2010 تم النشر بواسطة My_Nono.
8 من 10
ابنك يحتاج لامتداحه على كل سلوك مستحب يقوم به. التشجيع بالامتداح الثابت يزيد من تقديره لذاته ومن ثقته بنفسه. فيعتاد تكرار سلوكه المستحب. – صوته المنخفض، طلباته اللطيفة، طاعته...-. من المهم أن لا تيأسي أو تتنازلي عن الامتداح. من المهم أيضا أن تتذكري بأنه ما زال طفلا وهو يتعلم جميع أنواع التصرفات.
لكي لا تمسي باحترامه لذاته يلزم تجاهل كل سلوك غير مستحب يقوم به. لا لصراخك عند صراخه. لا لانفعالك مقابل انفعاله. المهم هو عدم تجاوبك لرغباته وتجاهلها. بعد تكرار التجاهل سوف يعتاد سلوكه المستحب بعد أن نال استحسانك وأشبعته تقديرا.

المهم أن تميزي بين الرغبات والحاجات.

رغبات الأطفال كثيرة ويلزم ضبطها بالتجاهل، تأجيلها بتنفيذ وعدك أو ترتيبها بتنفيذ وعدك. أما حاجات الأطفال فيلزم إشباعها. كل رفض لحاجات يسبب للطفل الكثير من الاحباط والغضب.

ما هي الحاجات؟

هناك حاجات ذهنية مثل مطالبته بالمزيد من معلومات ومعرفة.

هناك حاجات عاطفية مثل مطالبته بالمزيد من غنج وحب وطمأنينة.

أو حاجات جسمانية مثل مطالبته بالمزيد من حركة، نشاط، طعام وملبس ملائم لحالة الطقس.

فتلك حاجات ضرورية مهما كانت ظروفك كي يتطور بنفس سوية وصحيحة.

أنصحك بسرد قصة ( كُشْكُشْ العنيد) التي تعالج رغبات بطل القصة بأسلوب ممتع للطفل ومشوق. من المعروف بأن القصة هي وسيط تربوي ووسيلة علاجية فعالة خاصة بعمر طفلك.

للمزيد من المعرفة عن الفرق بين الرغبة والحاجة وكيفية التعامل في كتابي " نعم للتربية الإيجابية" وعن دور القصة في كتابي ( دور القصة في التربية).
25‏/8‏/2010 تم النشر بواسطة chaher-sa (Chaher Birgoren).
9 من 10
إذا كان طفلك عنيد فخذي هذه النصائح
أولا اعلم مايلي:
-الطفل الطبيعي فضوليٌّ فوضويٌّ، متمركز حول ذاته، كثير النشاط والحركة، وتأتي عملية التربية لتحويل ذلك الكائن إلى آخر، متعاون اجتماعي، مهذَّب في تعاملاته، ويراعي الآخرين، وحسب قوة العلاقة بين الطفل والشخص القائم على العملية التربوية- وهي الأم غالبًا- تَطُولُ أو تَقصُر عمليةُ التحوُّل هذه.
-الطفل قبل سنتين من العمر لا تظهر مؤشرات العناد في سلوكه، لأنه يعتمد اعتماداً كلياً على الأم أو غيرها ممن يوفرون له حاجاته؛ فيكون موقفه متسماً بالحياد والاتكالية والمرونة والانقياد النسبي.
وبعد السنتين الأوليين من العمر) الفترة التي يبدأ فيها الطفل تأكيد ذاته، ورفضه سيطرة الآخرين عليه وتسلطهم وكبتهم لرغباته( حينما يتمكن الطفل من المشي والكلام يظهر العناد نتيجة لشعوره بالاستقلالية، ونتيجة لنمو تصوراته الذهنية، فيرتبط العناد بما يجول في رأسه من خيال ورغبات.
- عناد الطفل في سن الثانية عناد طبيعي لا يعد خطراً، بل يعتبر ضرورياً للطفل لأنّه لغة الاستقلاليّة ودليل على قوة الشخصية عنده.
- عناد الطفل ليس سوى مجرّد محاولة منه للبحث عن ذاته واستكشاف قدرته على فرض نفسه واستقلاليته عن الآخرين‏، أو ربّما هو صرخة منه لِلَفْتِ الانتباه لاحتياجه إلى بعض الحنان والحب‏.‏
-يقول علماء التربية: كثٌيراً ما يكون الآباء والأمهات هم السبب في تأصيل العناد لدى الأطفال؛ فالطفل يولد ولا يعرف شيئاً عن العناد، فالأم تعامل أطفالها بحب، وتتصور أن من التربية عدم تحقيق كل طلبات الطفل، في حين أن الطفل يصر عليها، وهي أيضاً تصر على العكس فيتربى الطفل على العناد.

ثانيا الطريقة:
_أثبتي معه في المعاملة واحذري إتباع أساليب تربوية خاطئة في معاملته منها :التساهل والتدليل الزائد، وتلبية رغباته  مهما كانت، والاستجابة السريعة لصياحه وصراخه ، ونقيضه النظام الصارم، والقسوة المفرطة وتقييد حركته وتقليص مساحة الحوار معه وأيضا التدخل بصفة مستمرة وعدم المرونة في المعاملة.
لا تقيدي حركته ودعيه يكتشف العالم من حوله.
-لبي حاجاته الأساسية (حقه في اللعب، وحقه في التعلم، حقه في الاكتشاف، وحقه في تواجد الأب والأم لدعمه عاطفياً، وحقه في اختيار ألعابه).
_احذري الحماية الزائدة فهي تجعل الطفل يشعر بالعجز والاتّكاليّة
_أمنحيه مساحة واسعة للعب ولاتضيقي الخناق عليه،لكن لاتنسي أن تنحي عن الطريق كل ماهو مؤذ للطفل.
_حافظي على روتين نومه وأوقاتها فربما يكون السبب تعب جسمي
_امنحيه الكثير من الحب والحنان،لا تنشغلي عنه كثيرا فهو يلاحظ ذلك،فيحس بعدم الأهمية،امضي معه وقتا في اللعب،فالطفل لا يكفيه فقط ما توفرونه له من احتياجات مادية.
_احرصي على جذب انتباه الطفل كأن تقدمي له شيئاً يحبه كلعبة صغيرة أو قطعة حلوى ، ثم تُسدى له الأوامر بأسلوب لطيف.
_ لا تقابلي مقاومة الطفل بمقاومة مضادة، لكن عليك أن تتفاهمي معه وتحرصي على إقناعه، وتشجيعه
الصبر ثم الصبر،والحفاظ على هدوئك،لتكون قدوة له
_ ابتسمي فالعناد أحيانا قد تطفئه ابتسامة جميلة منك وتحوّله لمشاعر إيجابية، كما أن الابتسامة تعلّمك الهدوء والتّحكم في سلوكك الأمومي.
_ عدم وصفه بالعناد والمعاند على مسمع منه أو على مسمع من الآخرين أمامه.وعدم مقارنته بطفل آخر،لأنّها الطّريقة المثلى لترسيخ العناد عند الطفل وبرمجته على ذلك.
_ تجنبي اللجوء إلى العقاب اللفظي أو البدني كوسيلة لتعديل سلوك العناد عند الطفل.
_ تجاهلي بعض سلوكيات طفلك العنيد ما دام ذلك لا يشكِّل خطرًا وضررا على أحد. فالتعليق على السلوك السلبي يؤدي إلى تعزيزه.
_ يجب عليك متابعة الطفل بأسلوب لطيف وبعيداً عن السيطرة
_ لا يجب عليك عندما يخطئ طفلك أن تُوبّخيه أمام والده أو جدته  أو أخيه أو أحد أصدقائه، الصّحيح أن تقومي بإحضاره على انفراد وتلفتي نظره بأنّ ما فعله شيء سيئّ ولا يكرره.
_ عند تعليمك طفلك النظافة والتدريب على الحمام يجب أن تعامليه بلطف لأن الشدة تثير عناده وتغرس فيه روح المشاكسة.
_ أشغلي طفلك دائما بالشّيء المفيد، وشاركيه اللعب، وشاركيه اهتماماته التي تكون في مستوى عمره
_ غيّري قانون تركيزك، أي ركّزي على سلوكيّات ولدك الإيجابية التي تصدر عنه بدل من التّركيز على سلوك العناد.
_ استخدمي معه أسلوب المنافسة، لتحمّلي الطفل على إنجاز بعض الأعمال الضّروريّة، فمثلا إن أردت الطفل أن يسرع في مشيه فلا تطلبي منه ذلك مباشرة، بل قولي له لنرى من يصل إلى البيت أوّلا أنت أم أنا؟ وإذا أردته أن يجمع ألعابه قولي له لنرى من سيجمع عددا أكبر من الألعاب أنت أم أنا؟
_ استخدمي أسلوب التجاهل، ونعني به غض الطرف عن الموقف المعاند للطفل، وكأن شيئا لم يكن، وهذا مفيد جدّا في الكثير من الحالات، فالطفل يرفض القيام ببعض الأعمال من أجل إثبات ذاته أو لفت الأنظار إليه، وحين نتجاهله نجهض عناده ونحرمه من استثماره.
_ لا تبالغي في تعجيل طفلك في عمل شيء، وتجنبي قول: " أسرع.  "
_ الخلاف أو النقاش أو الشجار مع زوجك لا بد أن يكون في غرفة مغلقة وليس أمام أطفالك، كلما كان الأب عنيدًا مع الأم- أمام الأطفال- كانوا هم كذلك.
_ احرصي من البداية أن تٌربّي طفلك تربية نظامية فيها تلبية لحاجاته الجسمية والنفسية، فالطفل ما أسرع تعوّده وما أصعب أن يدع ما تعوّد عليه.
_اصطحبيه معك في بعض الأحيان ولا تدعه وحيدا في البيت مع الآخرين

أما إذا كان عدواني فتفضلي:
  الطفل العدواني طفل غضوب صعب المزاج سهل الإحباط،  يفقد السيطرة على أعصابه بسرعة، متهور ويجد صعوبة في التركيز، يهاجم الكبار والصغار بلا سبب، لذا يجد صعوبة في التعامل مع الآخرين وصعوبة في المشاركة بالنشاطات الاجتماعية، وبناء صداقات دائمة. دائم الجدال والتحدي، يلوم الآخرين ويرفض احترام القوانين و تحمل نتائج سوء تصرفاته.
أسباب السلوك العدواني
- مشاكل ونزاعات عائلية مثل شجار الوالدين، إغاظة الأخوة الدائمة له، الانتقال إلى منطقة جديدة، أو مرض أحد أفراد العائلة الشديد، ينتج عنه توتر وتغير، والتصرف بشكل عنيف أو تدميري، خاصة إذا كان باقي أفراد الأسرة يُعبّرون عن مشاعرهم بهذه الطريقة.
- شعور الطفل بأنه مرفوض اجتماعيا من قبل أسرته أو أصدقائه أو معلّميه نتيجة سلوكيات سلبية صادرة من الطفل ولم يتم التعامل معها بالصورة الصحيحة، أي تعرض الطفل لخبرات سيئة سابقة.
عدم مقدرة الطفل عن التعبير عمّا بداخله من أحاسيس وعجزه عن التواصل لأسباب قد تكون نفسية كالانطوائية أو لغوية كأن يتحدث الطفل بلغة مختلفة عن من يتعامل معهم خلال وجوده في المدرسة.
- اضطرابات التعليم فإذا كان الطفل يعاني من مشكلة تجعله يستصعب القراءة أو الكتابة، أو فهم اللغة المحكيّة، قد يجعله هذا  محبطاً ويعبر عن ذلك تعبيرا جسدياً عنيفا.
- كبت الطاقة الكامنة في جسم الطفل من قبل الأسرة أو المدرسة مما يدفع الطفل إلى إفراغ هذه الطاقة بصورة عدوانية على غيره ترويحا عن نفسه.
- مشاكل عصبية: كاختلال كيميائي أو تلف في الدماغ.
- خلل هرموني نتيجة اضطراب وظائف بعض الغدد في الجسم.
- اضطرابات سلوكية كاضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه ،اضطراب التحدي المعارض.
- شعور الطفل بنقصه من الناحية الجسميّة أو العقليّة أو النفسيّة، كأن يفقد أحد أعضائه، أو يسمع من يصفُه بالحمق والغباء والألفاظ الجارحة، ممّا ينعكس على سلوكه تجاه الآخرين.
- الصّدمات العاطفية  كالعنف المنزلي، أو الاعتداء الجنسي فتتكون لدى الطفل مشاعر مثل: القلق، والخوف، والغضب، والاكتئاب. فإذا لم يمتلك الطفل وسيلة أخرى للتنفيس عن هذه المشاعر سيلجأ إلى العنف.
- تعرّض الطفل للقهر والعدوانية من قبل الآخرين.
- رغبة الطفل في إثبات ذاته.
- التشجيع والتعزيز من قبل الأسرة للسلوك العدواني باعتباره دفاعا عن النفس
- مشاهدة أفلام وبرامج العنف على التلفزيون وألعاب الفيديو العنيفة والعدوانية.
- بعض الأطفال يصبحون عدوانيين لرؤية أطفال عدوانيين آخرين
- شعور الطفل بالإحباط والفشل نتيجة عدم قدرته لانجاز بعض المهام أو التأخر فيها ،كالرسوب المتكرر، أو الفشل في شؤون الحياة الأخرى كالهزيمة في المسابقات الذّهنيّة والرّياضيّة.
- من ضمن الأسباب التي قد تجعل الطفل أكثر عدوانية هناك العصبية والغضب والتوتر والضغوطات المختلفة والإرهاق وقلة النوم والشعور بالإحباط.
إن شاء الله تكوني استفدت،السلام عليكم
tarbiyatifli.blogspot.com‏
12‏/5‏/2012 تم النشر بواسطة أم كوثرة.
10 من 10
انتا تحتاج انك تلي كل الطلبات و تعطيتي يساعدك
2‏/1‏/2014 تم النشر بواسطة بدون اسم.
قد يهمك أيضًا
كيف اتعامل مع طفلى لم ينفذ ما اتفقنا عليه
كيف اتعامل مع طفلى حتى لايمرض
ماذا افعل حينما يملخ طفلى الرضيع ؟
ماذا يمكن ان ياكل طفلى الرضيع ؟ سنه 5 شهور
طفلى لايؤثر فيه العقاب مثل الحرمان من شىء يحبه
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة