الرئيسية > السؤال
السؤال
دور ام سلمة فى صلح الحديبية ؟
الإسلام 3‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة phoenix9n.
الإجابات
1 من 3
كانت «أم سلمة» مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فى رحلته إلى مكة حيث تم صلح الحديبية والذي وصفه القرآن الكريم بالفتح المبين وكان لها دور جليل لم ينسه التاريخ وكانت نموذجاً للمرأة صاحبة العقل الصائب والفضل في حفظ كيان الجماعة من التصدع والموقف يثبت أن المرأة عنصر فعال وحيوى تحدد هذا العنصر بعد ماأعلاها الإسلام ورباها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فشاركت فى الدعوة وشاركت فى الهجرة وشاركت فى الابتلاء والرأى والغزو والعلم والرواية والاجتهاد والتأمين من الأعداء «والموقف هنا قامت به المرأة في حفظ جماعة المسلمين ووقايتها لهم من التدهور إثر الأزمة النفسية التي انتابتهم بعد شروط صلح الحديبية وعودتهم للمدينة دون دخول مكة فقد اعتبر المسلمون ما حدث نوعاً من الذلة... وحين طلب منهم الرسول - صلى الله عليه وسلم - قبل عودتهم إلى المدينة أن يحلقوا رؤسهم ويذبحوا الهدى تحللا من الإحرام لم يفعلوا ومنهم صحابته فكررها ثلاث مرات فلم يقم أحد منهم فدخل على «أم سلمة» رضي الله عنها غاضباً قائلاً (هلك المسلمون وأخبرها ما حدث) وكأن الله تعالى أنطق الحل لهذه الغمة على لسان حواء الذكية الحكيمة حيث ردت قائلة: يانبي الله أتحب ذلك ؟ أخرج ثم لا تكلم أحدا منهم كلمة حتى تنحر بدنك وتدعو حالقك فيحلقك.. فخرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلم يكلم أحداً منهم حتى فعل ذلك نحر بيده ودعا حالقه فحلقه.. فلما رأوا ذلك قاموا فنحروا وجعل بعضهم يحلق لبعض حتى كاد بعضهم يقتل بعضاً غماً».


«قال ابن إسحاق: فحدثنى ابن عبد الله بن أبى نجيج عن مجاهد عن ابن عباس قال: حلق رجال يوم الحديبية وقعد آخرون فقال الرسول - صلى الله عليه وسلم - يرحم الله المحلقين قالوا: والمقصرين يا رسول الله ؟ قال يرحم الله المحلقين وكررها ثلاث مرات وفى الثالثة قال - صلى الله عليه وسلم - والمقصرين فقالوا: يارسول الله فلم ظاهرت الترحيم للمحلقين دون المقصرين ؟ قال: لم يشكوا قال الزهرى فى حديثه ثم انصرف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن وجهه قائلاً حتى إذا كان بين مكة والمدينة نزلت سورة الفتح وفى هذه السورة البشرى العظيمة (إنا فتحنا لك فتحاً مبيناً ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر ويتم نعمته عليك ويهديك صراطاً مستقيماً وينصرك الله نصراً عزيزاً) ففرح لها قلب النبى - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه فرحاً شديداً مكافأة لهم على صبرهم الذي كان نتيجة لحسن رأى «أم سلمة» فهي أمرأة تربت فى أحضان الإسلام فأعطاها الله سبحانه وتعالى الرأى الحكيم والفكر السديد» وهكذا أخذ الرسول برأى زوجته فى أمر من أشق الأمور اعترافاً بصواب رأيها وحكمتها وهذا ماأهلها بعد ذلك لأن تكون مع المؤمنات فى مناقشة النبى - صلى الله عليه وسلم - فى أمور كثيرة خاصة بالنساء منها لماذا لا يحاربن مع الرجال ؟ وفى قول آخر سألت: «يارسول الله لماذا يقوم الرجال بالحرب ونحن ليس لنا ذلك مطالبة أن يكن مساويات فعلاً للرجال وأن يعطيهن الله حق الحرب ويحصلن على الغنيمة. خاصة أن الله تعالى أعطاهن حق الإرث وقد غالت بعض النسوة فى طلبهن وكلامهن مؤكدات أن الآية القرآنية (للذكر مثل حظ الأنثيين). ليست بالنسبة للميراث فقط بل تصلح أيضاً للذنوب وقد أخذن يؤكدن على أن كل رجل سيفاجأ يوم الحساب بأن يرى ثقل أوزاره مضروباً باثنين بما أن لهم ضعف نصيبهن من الإرث فليكن لهم كذلك بالنسبة للدين وكانت مفاجأة كبرى للنساء فى هذه المرة حيث تدخل الله مدافعاً عن الرجال مؤكداً على امتيازهم فالآية الثانية والثلاثون من سورة النساء تقول (ولاتتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض) هذا الجزء من الآية هو جواب على «طلب النساء حمل السلاح أنهن يدفعن التفكير بالمساواة إلى حده الأقصى وبما أن الرجال لا يغتنمون إلا بعمل الحرب فقد مضين للمطالبة بحق الوصول إلى هذا الامتياز (وقد قالت أم سلمة: «يارسول الله لماذا يقوم الرجال بالحرب ونحن ليس لنا هذا»؟).

المرجع

http://alweam.net/vb/t15228/‏
3‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة alkhalid2002 (Khalid AL HABABI).
2 من 3
حينما تم توقيع صلح الحديبية .. أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم المسلمين. بأن يذبحوا الهدى، ويحلوا إحرامهم، ولكن الحمية الدينية في داخلهم، والصلح الذي منعهم من الطواف ببيت الله الحرام .. أشعلت ثورة في صدورهم .. منعتهم أن يروا الحكمة في توقيع هذا الصلح .. وكيف أن الله سبحانه وتعالى جعل في هذا الصلح إشارة لانتصار الإسلام وفتح مكة.
لقد غابت عنهم الحكمة في أن الله سبحانه وتعالى منعهم من القتال .. لأن في مكة مسلمين يكتمون إسلامهم ويبقون إيمانهم في صدورهم، وأنه لو حدث قتال في هذا الوقت لقتل المسلمون بعضهم بعضاً وهم لا يعلمون .. وفي ذلك يقول الحق سبحانه وتعالى:
[{هُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَالْهَدْيَ مَعْكُوفًا أَن يَبْلُغَ مَحِلَّهُ وَلَوْلَا رِجَالٌ مُّؤْمِنُونَ وَنِسَاء مُّؤْمِنَاتٌ لَّمْ تَعْلَمُوهُمْ أَن تَطَؤُوهُمْ فَتُصِيبَكُم مِّنْهُم مَّعَرَّةٌ بِغَيْرِ عِلْمٍ لِيُدْخِلَ اللَّهُ فِي رَحْمَتِهِ مَن يَشَاء لَوْ تَزَيَّلُوا لَعَذَّبْنَا الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا "25"} (سورة الفتح)]
وهكذا بين الله سبحانه وتعالى للمسلمين .. الحكمة في أنه منعهم من القتال يوم صلح الحديبية، لأن هناك رجالاً مؤمنين ونساء مؤمنات في مكة يكتمون إيمانهم .. وقوله تعالى:
[{لَوْ تَزَيَّلُوا }]
أي لو كانوا معروفين ويجمعهم مكان واحد بحيث يكونوا مميزين عن الكفار .. وقول الحق تبارك وتعالى:
[{أَن تَطَؤُوهُمْ فَتُصِيبَكُم مِّنْهُم مَّعَرَّةٌ بِغَيْرِ عِلْمٍ }]
أي تقتلونهم وأنتم لا تعلمون أنهم مؤمنون، وقوله سبحانه:
[{فَتُصِيبَكُم مِّنْهُم مَّعَرَّةٌ }]
أي تشعرون بالعار والخزي .. لأنكم قتلتم مؤمنين .. ولذلك كانت الحكمة من عدم الإذن بالقتال يوم صلح الحديبية.
ثم يبين لنا القرآن الكريم كيف أن الله جل جلاله هو الذي أنزل السكينة على رسوله وعلى المؤمنين حتى لا يقاتلوا .. فيقول سبحانه:
[{إِذْ جَعَلَ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْحَمِيَّةَ حَمِيَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ فَأَنزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَى رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوَى .. "26"} (سورة الفتح)]
نقول: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر المؤمنين بأن يذبحوا الهدى، ويحلوا إحرامهم، ولكن أحداً منهم لم يفعل ذلك، فدخل الرسول عليه الصلاة والسلام على زوجته أم سلمة بنت أبي أمية وهو شديد الغضب، فقالت: مالك يا رسول الله؟ فلم يرد .. فكررتها عدة مرات. حتى قال صلى الله عليه وسلم: "هلك المسلمون، أمرتهم بأن ينحروا ويحلقوا فلم يفعلوا" فقالت أم سلمة: "يا رسول الله لا تلمهم فإن داخلهم أمراً عظيماً مما أدخلت على نفسك من المشقة في أمر الصلح ورجوعهم بغير فتح يا نبي الله اخرج ولا تكلم أحدا منهم، وانحر هديك وأحلق رأسك ففعل رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك، وقام المسلمون فنحروا وحلقوا.
وهكذا نرى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذ برأي زوجته "أم سلمة" في أمر من أشق الأمور وأشدها .. ولو كان عقلها ناقصاً .. نقص ذكاء أو نقص استيعاب ما نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم على رأيها. ولكن نقص العقل في الحديث الشريف معناه: أنها تفعل أشياء تقف العقل عندها، وإنما تفعلها بالعاطفة.
ولكي نفهم معنى الحديث الشريف، لابد أن نعرف ما هو العقل؟ ليفهم الناس من التسمية مهمة العقل. إن العقل مأخوذ من العقال، وهو مقود الجمل الذي لا يجعله يسير على غير هدى، إنما يخضعه لمشيئة راكبه.
3‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة زمرده الجمال.
3 من 3
منعت رضى الله عنها برجاحة عقلها فتنة كادت تسرى بين المسلمين
كادوا ان يخالفوا امر رسول الله
فاشارت على الرسول ان يحلق شعره وينحر هديه
فيقلده المسلمون
رضى الله عنها وعن امهات المسلمين
3‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة د اشرف رضا (ashraf reda).
قد يهمك أيضًا
من كتب شروط صلح الحديبية؟
من هو الصحابي الذي كتب صلح الحديبية ؟
من كتب شروط صلح الحديبية؟
متى وقع صلح الحديبية ؟
من هو الصحابي الذي كتب صلح الحديبية ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة