الرئيسية > السؤال
السؤال
ما حكم صلاة ركعتين بعد الاذان الأول للجمعة كسنة قبلية ؟
الصلاة | الإسلام 2‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة نهر الكوثر.
الإجابات
1 من 3
بسم الله الرحمن الرحيم
مسألة السنة القبلية للجمعة مسألة خلافية بين الفقهاءأصحاب المذاهب ، فهي سنة عند الشافعية والحنفية ، وغير سنة عند مالك وأحمد ، وإليك أقوال بعض العلماء فيها
تحفة الأحوذي
أحاديث سنة الجمعة : روى ابن ماجه في " سننه ( 8 ) " حدثنا داود بن رشيد حدثنا حفص بن غياث عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة وعن أبي سفيان عن جابر قالا : جاء سليك الغطفاني ورسول الله صلى الله عليه و سلم يخطب فقال له النبي صلى الله عليه و سلم : " أصليت ركعتين قبل أن تجيء ؟ قال : لا قال : فصل ركعتين وتجوز فيهما " انتهى
- حديث آخر : أخرجه ابن ماجه أيضا عن مبشر بن عبيد عن حجاج بن أرطاة عن عطية العوفي عن ابن عباس قال : كان النبي صلى الله عليه و سلم يركع من قبل الجمعة أربعا لا يفصل في شيء منهن انتهى . ورواه الطبراني في " معجمه ( 9 ) " وزاد فيه : وأربعا بعدها وسنده واه جدا فمبشر بن عبيد معدود في الوضاعين وحجاج . وعطية ضعيفان
- حديث آخر : رواه الطبراني في " معجمه الوسط " حدثنا علي بن إسماعيل الرازي أنبأ سليمان بن عمر بن خالد الرقى حدثنا غياث بن بشير عن خصيف بن أبي عبيدة عن عبد الله بن مسعود قال : كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يصلي قبل الجمعة أربعا وبعدها أربعا انتهى
- حديث آخر : رواه الطبراني في " معجمه الوسط " حدثنا أحمد بن الحسين البغدادي حدثنا سفيان القصعري حدثنا محمد بن عبد الرحمن التيمي حدثنا حصين بن عبد الرحمن السلمي عن عاصم بن ضمرة عن علي قال : كان رسول الله صلى الله عليه و سلم نحوه سواء وزاد يجعل التسليم في آخرهن ركعة انتهى . ولم يذكر الشيخ محي الدين النووي - في الباب - غير حديث عبد الله بن مغفل أن النبي صلى الله عليه و سلم قال : " بين كل أذانين صلاة " أخرجه البخاري . ومسلم ( 10 ) ذكره في " كتاب الصلاة " وذكر أيضا حديث نافع قال : كان ابن عمر يطيل الصلاة قبل الجمعة ويصلي بعدها ركعتين في بيته ويحدث أن رسول الله صلى الله عليه و سلم كان يفعل ذلك انتهى . قال : رواه أبو داود ( 11 ) بسند على شرط البخاري انتهى . وسنة الجمعة ذكرها صاحب " الكتاب - في الاعتكاف " فقال : السنة قبل الجمعة أربع وبعدها أربع وأشار إليها في إدراك الفريضة فقال : ولو أقيمت وهو في الظهر . أو الجمعة فإنه يقطع على رأس الركعتين وقيل : يتمها انتهى
- حديث آخر : موقوف رواه عبد الرزاق في " مصنفه " أخبرنا معمر عن قتادة ( 12 ) أن ابن مسعود كان يصلي قبل الجمعة أربع ركعات وبعدها أربع ركعات انتهى . أخبرنا الثوري عن عطاء بن السائب عن أبي عبد الرحمن السلمي قال : كان عبد الله يأمرنا أن نصلي قبل الجمعة أربعا وبعدها أربعا انتهى
- حديث آخر : موقوف رواه ابن سعد في " الطبقات ( 13 ) - في أواخر الكتاب " أخبرنا يزيد بن هارون عن حماد بن سلمة عن صافية قالت : رأيت صفية بنت حيي رضي الله عنها صلت أربع ركعات قبل خروج الإمام للجمعة ثم صلت الجمعة مع الإمام ركعتين >
وجاء في نيل الأوطار:وَفِي رِوَايَةٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَجَابِرٍ قَالَ : { جَاءَ سُلَيْكٌ الْغَطَفَانِيُّ وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ ، فَقَالَ لَهُ : أَصَلَّيْتَ رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ أَنْ تَجِيءَ ؟ قَالَ لَا ، قَالَ : فَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ وَتَجَوَّزْ فِيهِمَا } رَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ وَرِجَالُ إسْنَادِهِ ثِقَاتٌ .
وَقَوْلُهُ : " قَبْلَ أَنْ تَجِيءَ " يَدُلُّ عَلَى أَنَّ هَاتَيْنِ الرَّكْعَتَيْنِ سُنَّةٌ لِلْجُمُعَةِ قَبْلهَا وَلَيْسَتَا تَحِيَّةً لِلْمَسْجِدِ ا هـ حَدِيثُ ابْنِ مَاجَهْ هَذَا هُوَ كَمَا قَالَ الْمُصَنِّفُ وَصَحَّحَهُ الْعِرَاقِيُّ ، وَقَدْ أَخْرَجَهُ أَيْضًا أَبُو دَاوُد مِنْ حَدِيث أَبِي هُرَيْرَةَ وَالْبُخَارِيِّ وَمُسْلِمٍ مِنْ حَدِيثِ جَابِرٍ .
وَقَدْ ذَهَبَ إلَى مِثْل مَا قَالَ الْمُصَنِّفُ الْأَوْزَاعِيُّ فَقَالَ : إنْ كَانَ صَلَّى فِي الْبَيْتِ قَبْلَ أَنْ يَجِيءَ فَلَا يُصَلِّيَ إذَا دَخَلَ الْمَسْجِدَ .
وجاء في فتح الباري:قَوْله : ( بَاب اَلصَّلَاة بَعْدَ اَلْجُمُعَة وَقَبْلهَا )
أَوْرَدَ فِيهِ حَدِيثَ اِبْن عُمَر فِي اَلتَّطَوُّعِ بِالرَّوَاتِبِ وَفِيهِ " وَكَانَ لَا يُصَلِّي بَعْدَ اَلْجُمُعَة حَتَّى يَنْصَرِفَ فَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ " وَلَمْ يَذْكُرْ شَيْئًا فِي اَلصَّلَاةِ قَبْلَهَا . قَالَ اِبْن اَلْمُنِير فِي اَلْحَاشِيَةِ : كَأَنَّهُ يَقُولُ اَلْأَصْلُ اِسْتِوَاء اَلظُّهْرِ وَالْجُمُعَة حَتَّى يَدُلَّ دَلِيل عَلَى خِلَافِهِ ، لِأَنَّ اَلْجُمُعَة بَدَل اَلظُّهْر . قَالَ : وَكَانَتْ عِنَايَتُهُ بِحُكْمِ اَلصَّلَاةِ بَعْدَهَا أَكْثَرَ ، وَلِذَلِكَ قَدَّمَهُ فِي اَلتَّرْجَمَةِ عَلَى خِلَافِ اَلْعَادَةِ فِي تَقْدِيم اَلْقَبْل عَلَى اَلْبَعْدِ اِنْتَهَى . وَوَجْهُ اَلْعِنَايَةِ اَلْمَذْكُورَةِ وُرُود اَلْخَبَرِ فِي اَلْبَعْدِ صَرِيحًا دُونَ اَلْقَبْلِ . وَقَالَ اِبْن بَطَّال : إِنَّمَا أَعَادَ اِبْن عُمَر ذِكْرَ اَلْجُمُعَة بَعْدَ اَلظُّهْرِ مِنْ أَجْل أَنَّهُ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُصَلِّي سُنَّة اَلْجُمُعَة فِي بَيْتِهِ بِخِلَاف اَلظُّهْر ، قَالَ : وَالْحِكْمَةُ فِيهِ أَنَّ اَلْجُمُعَة لَمَّا كَانَتْ بَدَلَ اَلظُّهْر وَاقْتُصِرَ فِيهَا عَلَى رَكْعَتَيْنِ تُرِكَ اَلتَّنَفُّل بَعْدَهَا فِي اَلْمَسْجِدِ خَشْيَة أَنْ يُظَنَّ أَنَّهَا اَلَّتِي حُذِفَتْ . اِنْتَهَى . وَعَلَى هَذَا فَيَنْبَغِي أَنْ لَا يَتَنَفَّلَ قَبْلَهَا رَكْعَتَيْنِ مُتَّصِلَتَيْنِ بِهَا فِي اَلْمَسْجِدِ لِهَذَا اَلْمَعْنَى . وَقَالَ اِبْن اَلتِّينِ : لَمْ يَقَعْ ذِكْرُ اَلصَّلَاةِ قَبْلَ اَلْجُمُعَة فِي هَذَا اَلْحَدِيثِ ، فَلَعَلَّ اَلْبُخَارِيَّ أَرَادَ إِثْبَاتَهَا قِيَاسًا عَلَى اَلظُّهْرِ . اِنْتَهَى . وَقَوَّاهُ اَلزَّيْن بْن اَلْمُنِيرِ بِأَنَّهُ قَصَدَ اَلتَّسْوِيَةَ بَيْنَ اَلْجُمُعَة وَالظُّهْرِ فِي حُكْم اَلتَّنَفُّل كَمَا قَصَدَ اَلتَّسْوِيَةَ بَيْنَ اَلْإِمَامِ وَالْمَأْمُوم فِي اَلْحُكْمِ ، وَذَلِكَ يَقْتَضِي أَنَّ اَلنَّافِلَةَ لَهُمَا سَوَاء . اِنْتَهَى . وَاَلَّذِي يَظْهَرُ أَنَّ اَلْبُخَارِيَّ أَشَارَ إِلَى مَا وَقَعَ فِي بَعْضِ طُرُقِ حَدِيثِ اَلْبَاب ، وَهُوَ مَا رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَابْن حِبَّانَ مِنْ طَرِيقِ أَيُّوبَ عَنْ نَافِعٍ قَالَ " كَانَ اِبْن عُمَر يُطِيلُ اَلصَّلَاة قَبْلَ اَلْجُمُعَة وَيُصَلِّي بَعْدَهَا رَكْعَتَيْنِ فِي بَيْتِهِ وَيُحَدِّثُ أَنَّ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَفْعَلُ ذَلِكَ " اِحْتَجَّ بِهِ اَلنَّوَوِيّ فِي اَلْخُلَاصَةِ عَلَى إِثْبَاتِ سُنَّة اَلْجُمُعَة اَلَّتِي قَبْلَهَا ، وَتُعُقِّبَ بِأَنَّ قَوْلَهُ " وَكَانَ يَفْعَلُ ذَلِكَ " عَائِد عَلَى قَوْلِهِ " وَيُصَلِّي بَعْدَ اَلْجُمُعَة رَكْعَتَيْنِ فِي بَيْتِهِ " وَيَدُلُّ عَلَيْهِ رِوَايَة اَللَّيْث عَنْ نَافِعٍ عَنْ عَبْد اَللَّه أَنَّهُ كَانَ إِذَا صَلَّى اَلْجُمُعَة اِنْصَرَفَ فَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ فِي بَيْتِهِ ثُمَّ قَالَ " كَانَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصْنَعُ ذَلِك " أَخْرَجَهُ مُسْلِم . وَأَمَّا قَوْلُهُ " كَانَ يُطِيلُ اَلصَّلَاة قَبْلَ اَلْجُمُعَة " فَإِنْ كَانَ اَلْمُرَاد بَعْدَ دُخُولِ اَلْوَقْتِ فَلَا يَصِحُّ أَنْ يَكُونَ مَرْفُوعًا لِأَنَّهُ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَخْرُجُ إِذَا زَالَتْ اَلشَّمْسُ فَيَشْتَغِلُ بِالْخُطْبَةِ ثُمَّ بِصَلَاة اَلْجُمُعَةِ ، وَإِنْ كَانَ اَلْمُرَاد قَبْلَ دُخُول اَلْوَقْت فَذَلِكَ مُطْلَق نَافِلَة لَا صَلَاة رَاتِبَة فَلَا حُجَّةَ فِيهِ لِسُنَّة اَلْجُمُعَة اَلَّتِي قَبْلَهَا بَلْ هُوَ تَنَفُّلٌ مُطْلَق ، وَقَدْ وَرَدَ اَلتَّرْغِيبُ فِيهِ كَمَا تَقَدَّمَ فِي حَدِيثِ سَلْمَانَ وَغَيْرِهِ حَيْثُ قَالَ فِيهِ " ثُمَّ صَلَّى مَا كُتِبَ لَهُ " . وَوَرَدَ فِي سُنَّة اَلْجُمُعَة اَلَّتِي قَبْلَهَا أَحَادِيثُ أُخْرَى ضَعِيفَةٌ مِنْهَا عَنْ أَبِي هُرَيْرَة رَوَاهُ اَلْبَزَّار بِلَفْظِ " كَانَ يُصَلِّي قَبْلَ اَلْجُمُعَة رَكْعَتَيْنِ وَبَعْدَهَا أَرْبَعًا " وَفِي إِسْنَادِهِ ضَعْفٌ ، وَعَنْ عَلِيٍّ مِثْلُهُ رَوَاهُ اَلْأَثْرَم وَالطَّبَرَانِيُّ فِي اَلْأَوْسَطِ بِلَفْظِ " كَانَ يُصَلِّي قَبْلَ اَلْجُمُعَة أَرْبَعًا وَبَعْدَهَا أَرْبَعًا " وَفِيهِ مُحَمَّد بْن عَبْد اَلرَّحْمَن اَلسَّهْمِيّ وَهُوَ ضَعِيفٌ عِنْدَ اَلْبُخَارِيِّ وَغَيْره ، وَقَالَ اَلْأَثْرَم إِنَّهُ حَدِيث وَاهٍ . وَمِنْهَا عَنْ اِبْن عَبَّاس مِثْلُه وَزَاد " لَا يُفْصَلُ فِي شَيْءٍ مِنْهُنَّ " أَخْرَجَهُ اِبْن مَاجَهْ بِسَنَدٍ وَاهٍ ، قَالَ اَلنَّوَوِيّ فِي اَلْخُلَاصَةِ : إِنَّهُ حَدِيث بَاطِل . وَعَنْ اِبْن مَسْعُود عِنْد اَلطَّبَرَانِيّ أَيْضًا مِثْلُهُ وَفِي إِسْنَادِهِ ضَعْف وَانْقِطَاع . وَرَوَاهُ عَبْد اَلرَّزَّاق عَنْ اِبْن مَسْعُود مَوْقُوفًا وَهُوَ اَلصَّوَابُ . وَرَوَى اِبْن سَعْد عَنْ صَفِيَّة زَوْجِ اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَوْقُوفًا نَحْو حَدِيث أَبِي هُرَيْرَة ، وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي أَثْنَاءِ اَلْكَلَامِ عَلَى حَدِيثِ جَابِر فِي قِصَّة سُلَيْك قَبْلَ سَبْعَةِ أَبْوَاب قَوْل مَنْ قَالَ : إِنَّ اَلْمُرَادَ بِالرَّكْعَتَيْنِ اَللَّتَيْنِ أَمَرَهُ بِهِمَا اَلنَّبِيّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُنَّة اَلْجُمُعَة ، وَالْجَوَاب عَنْهُ ، وَقَدْ تَقَدَّمَ نَقْل اَلْمَذَاهِبِ فِي كَرَاهَةِ اَلتَّطَوُّعِ نِصْف اَلنَّهَارِ وَمَنْ اِسْتَثْنَى يَوْم اَلْجُمُعَةِ دُونَ بَقِيَّةِ اَلْأَيَّامِ فِي " بَاب مَنْ لَمْ يَكْرَهْ اَلصَّلَاة إِلَّا بَعْدَ اَلْعَصْرِ وَالْفَجْرِ " فِي أَوَاخِرَ اَلْمَوَاقِيتِ . وَأَقْوَى مَا يُتَمَسَّكُ بِهِ فِي مَشْرُوعِيَّة رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ اَلْجُمُعَة عُمُوم مَا صَحَّحَهُ اِبْنُ حِبَّانَ مِنْ حَدِيثِ عَبْد اَللَّه بْن اَلزُّبَيْر مَرْفُوعًا " مَا مِنْ صَلَاةٍ مَفْرُوضَةٍ إِلَّا وَبَيْنَ يَدَيْهَا رَكْعَتَانِ " وَمِثْلُهُ حَدِيث عَبْد اَللَّه بْن مُغَفَّل اَلْمَاضِي فِي وَقْتِ اَلْمَغْرِبِ بَيْن كُلِّ أَذَانَيْنِ صَلَاة
3‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة بدون اسم.
2 من 3
على حد علمي، لم يكن أيام الرسول عليه الصلاة والسلام سوى أذان واحد يبدأ بعدها الخطبة مباشرة، وحيث أن الاجتماع كان في المسجد فالأصل أن هناك ركعتي تحية المسجد فقط، ثم في عهد عثمان بن عفان ومع تغير أحوال الناس، أمر بأذان أول لينتبه الناس ويسارعو للحضور للمسجد ثم أذان ما قبل الخطبة وكما كان في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم، وحيث أن تدافع الناس (بعد أذان التنبيه) لحضور الخطبة يوجب عليهم صلاة تحية المسجد (ركعتين)، فإن الأمر اختلط بين صلاة تحية المسجد وما يعتقد بأنه سنة قبلية للجمعة.

وحيث أنه لم يثبت وجود أذانين للجمعة في عهد الرسول عليه الصلاة والسلام فتكون الركعتين قبل الجمعة (غير تحية المسجد) غير جائزة.

أما حديث ركعتين بين أذانين فكان المقصود بهما ركعتين بين أذان المغرب وإقامة المغرب.

أما أن تصلي ما شئت (تطوعا) قبل الذهاب لصلاة الجمعة فهو خير وبركة ولك الأجر بإذن الله، ولكنني أركز على ربط الصلاة قبل أذان خطبة الجمعة بسنة قد سنها الرسول فهذا غير وارد.

والله أعلم.
6‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة teqani.
3 من 3
ما حكم صلاة ركعتي بعد العصر
26‏/7‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
قد يهمك أيضًا
سؤال مهم
هل لصلاة الجمعة ,سنة قبلية/وهي ركعتان
سنه صلاة الفجر قبليه؟
هل الفجر يصلي ركعتين فردي بعدها يصلي ركعتين لصبح جماعة
لصلاة الظهر سنن راتبة 4 قبلية و2بعدية القبلية تصلى ركعتين واسلم ثم ركعتين واسلم ولا اربع ركعات واسلم؟؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة