الرئيسية > السؤال
السؤال
مش عاوز ابقى
ولا اخواتى المسلمين نبقى مسيحين انظروا الى اجابة مكرم الى هذا السؤال ودعوته للتنصر المسلمين http://ejabat.google.com/ejabat/thread?tid=692f02cc3d01ece4&fid=692f02cc3d01ece400048a96c6f680e4&hl=ar&table=/ejabat/ user%3Fuserid%3D07612800851275616264%26tab%3Dwtmtor%26hl%3Dar‏
الاسلام 5‏/7‏/2010 تم النشر بواسطة ندم العمر.
الإجابات
1 من 6
الحمد لله علي نعمة الاسلام
5‏/7‏/2010 تم النشر بواسطة مصراوية وافتخر.
2 من 6
هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه

بص دي اللغة عندو بايظة خالص نحن مش زعلنين ههههههههههههههههههه

اخى الحبيب على قلبى نحن مش زعلنين منكم بل زعلنين عليكم فنحن نصلى دائما ان يرشدكم الله

الى الطريق الصحيح
________________________________________________________________________

يرشدنا الي طريق اية البراز والبول ههههههههههههههههههههههههههه
ولا الطريق الجنسي

اليك هذه القصيدة
___________________________


أعباد المسيح لنا سؤال ---------- نريد جوابه ممن وعاه
إذا مات الإله بصنع قوم ------------ أماتوه فما هذا الإله
وهل أرضاه ما نالوه منه ------- فبشراهم إذا نالوا رضاه
وإن سخط الذي فعلوه فيه -------- فقوتهم إذا أوهت قواه
وهل بقي الوجود بلا إله -------- سميع يستجيب لمن دعاه
وهل خلت الطباق السبع لما --- ثوى تحت التراب وقد علاه
وهل خلت العوالم من إله --------- يدبرها وقد سمرت يداه
وكيف تخلت الأملاك عنه ------- بنصرهم وقد سمعوا بكاه
وكيف أطاقت الخشبات حمل------ الإله الحق شد على قفاه
وكيف دنا الحديد منه--------------- يخالطه ويلحقه أذاه
وكيف تمكنت أيدي عداه ----- وطالت حيث قد صفعوا قفاه
وهل عاد المسيح إلى حياة-- ---- أم المحيي له ربك سواه


ويا عجبا لقبر ضم ربا --------- وأعجب منه بطن قد حواه
أقام هناك تسعا من شهور لدى--- --- الظلمات من حيض غذاه
وشق الفرج مولودا صغيرا------- --- ضعيفا فاتحا للثدى فاه
ويأكل ثم يشرب ثم يأتي -------------- بلازم ذاك هل هذا إله
تعالى الله عن إفك النصارى ------ -- سيسأل كلهم عما افتراه


أعباد الصليب لأي معنى------ ---- يعظم أو يقبح من رماه
وهل تقضى العقول بغير -------- كسروإحراق له ولمن بغاه
إذا ركب الاله عليه كرها ----------- وقد شدت لتسمير يداه
فذاك المركب الملعون ---------- حقا فدسه لا تبسه إذ تراه
يهان عليه رب الخلق طرا------- -- وتعبده فإنك من عداه
فإن عظمته من أجل أن قد ---- - حوى رب العباد وقد علاه
وقد فقد الصليب فإن رأينا----------- له شكلا تذكرنا سناه
فهلا للقبور سجدت طرا ------- - لضم القبر ربك في حشاه
فيا عبد المسيح أفق - ------- -- فهذا بدايته وهذا منتهاه
5‏/7‏/2010 تم النشر بواسطة ..hagahersha.. (محمود مسعد).
3 من 6
في حد بيقول الله أكبر .  بيفكر يعبد خروف!


الحمد لله على نعمة الإسلام وكفى بها



معا لمحاربة الخروف ذو السبعة قرون !!
5‏/7‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
4 من 6
بداية أقول هذه القصيدة نابعة من فكر إسلامي يجهل الإيمان المسيحي بالمطلق

أَعُبَّــادَ المَسِيحِ لَنَـا سُــؤَالٌ نُرِيدُ جَوَابَـهُ مَّمِنْ وَعَــاهُ
تفضل، بس المشكلة هي في طارح السؤال أن يكون قد وعاه فعلا، أما لو لم يكن قد وعاه فهذه مصيبة !
ثانياً نحن لسنا عبيداً     " لاَ أَعُودُ أُسَمِّيكُمْ عَبِيدًا ... لكِنِّي قَدْ سَمَّيْتُكُمْ أَحِبَّاءَ "       يوحنا 15 :15


إذا مـاتَ الإِلــهُ بِصُنْع قومٍ أمَاتُوهُ فَمـا هذَا الإِلـهُ؟
من أين هذا الافتراء يا ترى ؟ ألم تقرأ في الكتاب المقدس ولو لمرة واحدة ؟ حسنا اقرأ ولا تقل ما أنا بقارئ
1Ti 6:16 الَّذِي وَحْدَهُ لَهُ عَدَمُ الْمَوْتِ، سَاكِناً فِي نُورٍ لاَ يُدْنَى مِنْهُ، الَّذِي لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ وَلاَ يَقْدِرُ أَنْ يَرَاهُ، الَّذِي لَهُ الْكَرَامَةُ وَالْقُدْرَةُ الأَبَدِيَّةُ. آمِينَ.
ثم يسقط الشيخ في خطأ لا يقع فيه طفل, ويقول أن الله " يصنع " قوم ! فهل الله يصنع أم يخلق القوم ؟ فإذا كان الله " يصنع " فمن الذي يخلق !؟؟
ابن الله السيد المسيح هو من صلب ومات على الصليب ليخلصنا من عبودية الخطيئة ويصالحنا مع الله الآب
ثم من هم الذين أماتوه ؟؟ هم أم هو الذي أراد بكل إرادته أن يموت ؟؟! ألم تقرأ :
" لَيْسَ أَحَدٌ يَأْخُذُهَا مِنِّي، بَلْ أَضَعُهَا أَنَا مِنْ ذَاتِي. لِي سُلْطَانٌ أَنْ أَضَعَهَا وَلِي سُلْطَانٌ أَنْ آخُذَهَا أَيْضًا. هذِهِ الْوَصِيَّةُ قَبِلْتُهَا مِنْ أَبِي "  (يوحنا 10 : 18)
بل أن المسيح وبخ بيلاطس بقوة في قصره :
" فَقَالَ لَهُ بِيلاَطُسُ: «أَمَا تُكَلِّمُنِي؟ أَلَسْتَ تَعْلَمُ أَنَّ لِي سُلْطَانًا أَنْ أَصْلِبَكَ وَسُلْطَانًا أَنْ أُطْلِقَكَ؟» أَجَابَ يَسُوعُ: « لَمْ يَكُنْ لَكَ عَلَيَّ سُلْطَانٌ الْبَتَّةَ، لَوْ لَمْ تَكُنْ قَدْ أُعْطِيتَ مِنْ فَوْقُ. لِذلِكَ الَّذِي أَسْلَمَنِي إِلَيْكَ لَهُ خَطِيَّةٌ أَعْظَمُ» "  (يو 19 : 10-11)  
فلماذا لا تقرأ يا شيخ ؟
وهذا رابط يتحدث عن هذا الموضوع بالتفصيل
http://www.arabchurch.com/forums/showthread.php?t=3836

وَهَلْ أرضــاه ما نَالُـوهُ مِنْـهُ؟ فبُشْرَاهمْ إذا نالُوا رِضَــاهُ
وما هو الذي نالوه منه ؟ هل تقصد الخلاص !؟؟
الإجابة : نعم للذين آمنوا به !


وَإِنْ سَخِـطَ الذي فَعَلُـوهُ فيـه فَقُـوَّتُهُمْ إِذًا أوْهَتْ قُـوَاهُ
من أين أتيت بهذه الفرضية ؟ وحتى لو كانت فرضيتك صحيحة فهل تكون النتيجة أن قوتهم قد أوهت قواه ؟ عموماً سنكشفك في القادم ونكشف عدم علمك بأي شيء


وَهَلْ بَقِى الوُجُــودُ بِـلاَ إِلـهٍ سَمِيعٍ يَسْتَجِيبُ لَمِنْ دَعَـاهُ؟
وَهَلْ خَـلَتِ الطِّبَـاقُ السَّبْعُ لَمّـا ثَوَى تَحتَ التُّرَابِ، وَقَدْ عَلاَهُ
وَهَلْ خَـلَتِ الْعَـوَالُمِ مِن إِلـهٍ يُدَبِّرهَا، وَقَدْ سُمِرَتْ يَدَاهُ؟
أولاً الله غير محدود وليس موجوداً في مكان ما محدود, ثانياً ابن الله يسوع المسيح هو الذي تجسد وهو الذي قدم ذاته لخلاصنا وليصالحنا مع الله الآب
تجسد السيد المسيح
http://www.arabchurch.com/newtestament_tafser/johnmes1.htm
http://www.arabchurch.com/forums/showthread.php?t=111122
http://www.arabchurch.com/forums/showthread.php?t=53359


وَكَيْـفَ تَخَـلْتِ الأَمْـلاَكُ عَنْهُ بِنَصْرِهِمُ، وَقَدْ سَمِعُوا بُـكاهُ؟
1. من قال أن الأملاك تخلت عنه ؟
2. من قال أن الأملاك هي التي تتخلي عن الإله وليس الإله هو الذي يتخلي عنها ؟!
3. كيف للملائكة المخلوقة أن تنصر خالقها ؟!
4. أين بكى المسيح على الصليب ؟!!
5. ما علاقة سماع البكاء بنصرهم له ؟ أليس من الأجدر أن يمنعوا من أبكاه ؟! جل في علاه
كما قلنا السيد المسيح هو من اختار هذا الطريق


وكيف أطاقت الخشبات حمل الإلـ ـه الحق مشـدودا قفـاه؟
وَكيْفَ دَنَـا الحَـدِيدُ إِلَيْهِ حَتَّى يُخَالِطَـهُ، وَيَلْحَقَــهُ أذَاهُ؟
السيد المسيح صلب ومات بالجسد فقط, ثم قام في اليوم الثالث وغلب الموت
كما أنه هو من أراد سير عملية الخلاص هكذا منذ البدء, وحتى منذ سقوط آدم في الخطيئة, وهناك الكثير الكثير من التنبؤات عن صلب السيد المسيح في العهد القديم, ومن يقرأ الكتاب المقدس يعرف ذلك


وَكيْـفَ تَمكْنَتْ أَيْـدِى عِـدَاهُ وَطَالتْ حَيْثُ قَدْ صَفَعُوا قَفَاهُ؟
يا مدلس أين في الكتاب المقدس هذا الكلام ؟


وَهَلْ عَـادَ المَسِيحُ إِلَى حَيَــاةٍ أَمَ المُحْيى لَــهُ رَب سِـوَاهُ؟
السيد المسيح أزلي وموجود منذ البدء, وهو لم يترك إلوهيته حتى يعود إليها. راجع موضوع التجسد


وَيَا عَجَبــاً لِقَبْرٍ ضَـمَّ رَبــا وَأَعْجَبُ مِنْهُ بَطْنٌ قَدْ حَـوَاهُ
ما المشكلة هنا, فالرب قادر على كل شيء, وقد نزل إلى القبر لكي يقيمنا معه ويعطينا الحياة الأبدية


أَقَامَ هُنَـاكَ تِسْعــاً مِنْ شُهُورٍ لَدَى الظُّلُمَاتِ مِنْ حَيْضٍ غِذَاهُ
وَشَقَّ الْفَـرْجَ مَوْلُـودًا صَغِيـراً ضَعِيفاً، فَاتِحـاً لِلثَّدْى فَـاهُ
وَيَأْكُـلُ، ثمَّ يَشْـرَبُ، ثمَّ يَأْتِـى بِلاَزِمِ ذَاكَ، هَلْ هـذَا إِلهُ؟
السيد المسيح تجسد على أرض وأخذ جسداً كاملاً من دون خطيئة, لكي يتم الخلاص
فهو أكل وشرب ونام وتألم كبشر وليس كإله


تَعَالَى اللهُ عَنْ إِفْـكِ النَّصَــارَى سَيُسأَلُ كُلَّهُمْ عَمَّـا افْتـرَاهُ
نصارى مين اللي انت بتكلمهم ؟
إقرا الموضوع ده عشان تتعلم
http://www.arabchurch.com/forums/showthread.php?t=144300


أَعُبَّـادَ الصَّلِيبِ، لأَى مَعْنِّـى يُعَظمُ أوْ يُقَبَّـحُ مَنْ رَمَاهُ؟
رماه بإيه ؟؟؟
الصليب ما هو إلا وسيلة تم عليها الخلاص فنحن نفتخر به في التذكير فهو رمز للغلبة وهزيمة الشيطان فأقرا الكتاب فهو يقول :
فان كلمة الصليب عند الهالكين جهالة و أما عندنا نحن المخلصين فهي قوة الله (1كو 1 : 18)
وأما من جهتي فحاشا لي أن افتخر إلا بصليب ربنا يسوع المسيح الذي به قد صلب العالم لي وأنا للعالم (غل 6 : 14)
راجع الروابط التالية حول الصليب
http://www.arabchurch.com/forums/showthread.php?t=47188
http://www.arabchurch.com/forums/showthread.php?t=64290


وَهَلْ تَقْضِى العقولُ بِغَيْرِ كَسْرٍ وَإحْـرَاقٍ لَهُ، وَلَمِنْ بَغَاهُ؟
لماذا نحرقه أو نكسره وهو الذي كسر به المسيح الموت حيث داسه بالموت ؟ فهو علامة الخلاص التي بها تخرج الشياطين


إِذَا رَكِبَ الإِلـهُ عَلَيْهِ كُرْهـاً وَقَدْ شُـدَّتْ لِتَسْمِيرٍ يَدَاهُ
المسيح صلب بإرادته وليس كرهاً كما تقول


فَذَاكَ المَرْكَبُ المَلْعُـونُ حَقـا فَدُسْـهُ، لا تَبُسْـهُ إِذْ تَرَاهُ



يُهَـانُ عَلَيْهِ رَبُّ الْخَلقِ طُرا وتَعْبُـدُهُ؟ فَإِنّكَ مِنْ عِدَاهُ
بل أنت من عاداه لأنه هو الوعد الإلهي منذ سقطتُ أنت, وتعاديه وليتك تقرأ الكتاب المقدس
لأنه قد دخل إلى العالم مضلون كثيرون لا يعترفون بيسوع المسيح آتياً في الجسد هذا هو المضل والضد للمسيح (2يو 1 : 7)
من هو الكذاب إلا الذي ينكر أن يسوع هو المسيح هذا هو ضد المسيح الذي ينكر الآب والابن (1يو 2 : 22)


فإِنْ عَظِّمْتَهُ مِنْ أَجْلِ أَنْ قَـدْ حَوَى رَبَّ العِبَادِ، وَقَدْ عَلاَهُ
من قال أن هذا سبب التعظيم ؟!؟؟؟
ومن قال أنه يحوي رب العباد
لا يوجد محتوي وحاوي, هم متساويين في الجوهر


وَقَدْ فُقِـدَ الصَّلِيبُ، فإِنْ رَأَيْنَا لَهُ شَكْـلاً تَذَكَّرْنَا سَنَـاهُ
الصليب لم يفقد وهو موجود حتى الآن.


فَهَلاّ للقبورِ سَجَـدْتَ طُرا لَضِّم القبرِ رَبّكَ فى حَشَاهُ؟
رجعنا تاني لموضوع الضم ؟؟ الصليب هو الذي تم عليه الفداء وليس القبر
والسيد المسيح قام من القبر في اليوم الثالث ولم يبقى فيه للأبد


فَيَـا عَبْدَ المِسيحِ أَفِقْ، فَهَذَا بِدَايَتُـهُ، وَهـذَا مُنْتَهاهُ
لماذا تكذب ؟
الإله، لا بداية له ولا نهاية!!


"وَتَعْرِفُونَ الْحَقَّ، وَالْحَقُّ يُحَرِّرُكُم"   يوحنا 8: 32
أريد أن أقدم دعوة لكل المسلمين بأن يقرأوا الكتاب المقدس ويتأكدوا بنفسهم من الكلام
لا أن يصدقوا كل ما يقال لهم من اكاذيب

احترامي لكل مسلم باحث عن الحق
8‏/12‏/2010 تم النشر بواسطة abomosa2000 (Abo Mosa).
5 من 6
هلا برجالة الموساد الى عايزين يخربوا المسلمين افكارهم  اشهد انا لااله الا الله وان محمد رسول الله
23‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة elhamyshaker.
6 من 6
رد على قصيدة "أعباد المسيح لنا سؤال" لكاتبها الإمام القيم إبن الجوزية
سؤال: من آن لآخر يرسل لنا بعض الأخوة المسلمون هنا في موقع الأنبا تكلا بعضاً من أبيات الشعر الشهيرة التي تتحدث عن بعض العقائد المسيحية بالتهكم والسخرية..  ويرسلونها كأنها نُصرةً للإسلام وكأن لا رَدَّ لها..!  ها هي نضعها كاملة، ونقوم بتوضيح وجهة النظر المسيحية لِمَنْ يريد..
http://st-takla.org/FAQ-Questions-VS-Answers/03-Questions-Related-to-Theology-and-Dogma__Al-Lahoot-Wal-3akeeda/109-A3obad-Al-Masih-Poem.html‏
1‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة MichaelMagdy.
قد يهمك أيضًا
لية كل الناس عايزة فلوس
لو سمحت عاوز ارجع ايميلى فى جيمزر وانا مش فاكر الجواب السرى ؟؟؟؟؟
إزاي ابقى عضو محترم هنا وإجابتي تكون مميزة ..... النت بطئ فمش هقدر أدور ع المعلومة
اخواني : ممكن ده يحصل .......؟؟؟؟
اولا انا بنت انا بحقد على اختى بس هى اصغر منى ونفسى مش ابقى حقودة عليها ونفسى احبها ممكن مساعدة
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة