الرئيسية > السؤال
السؤال
ما تفسير هذا الحديث؟
ارجو الاجابه بالمعنى فقط و ليس النحو و الاعراب و شكرا
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

(توشك ان تداعى عليكم الامم كما تداعى الاكلة الى قصعتها) قيل (اومن قلة نحن يومئذ؟) قال (بل انتم كثير ولكن كغثاء السيل ويوشك الله ان ينزعن المهابة من صدور اعداءكم وان يقذف فى قلوبكم الوهن) قيل (وما الوهن؟) قال (حب الدنيا وكراهية الموت
السيرة النبوية | الحديث الشريف | التفسير | الإسلام 29‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة خالد محمد عماد.
الإجابات
1 من 3

‏( يُوشِك الْأُمَم ) ‏
‏: أَيْ يَقْرَب فِرَق الْكُفْر وَأُمَم الضَّلَالَة ‏

‏( أَنْ تَدَاعَى عَلَيْكُمْ ) ‏
‏: بِحَذْفِ إِحْدَى التَّائَيْنِ أَيْ تَتَدَاعَى بِأَنْ يَدْعُو بَعْضهمْ بَعْضًا لِمُقَاتَلَتِكُمْ وَكَسْر شَوْكَتكُمْ وَسَلْب مَا مَلَكْتُمُوهُ مِنْ الدِّيَار وَالْأَمْوَال ‏

‏( كَمَا تَدَاعَى الْأَكَلَة ) ‏
‏: ضُبِطَ فِي بَعْض النُّسَخ الصَّحِيحَة بِفَتْحَتَيْنِ بِوَزْنِ طَلَبَة وَهُوَ جَمْع آكِل , وَقَالَ فِي الْمَجْمَع نَقْلًا عَنْ الْمَفَاتِيح شَرْح الْمَصَابِيح وَيُرْوَى الْأَكَلَة بِفَتْحَتَيْنِ أَيْضًا جَمْع آكِل اِنْتَهَى , وَقَالَ فِيهِ قُبَيْل هَذَا : وَرِوَايَة أَبِي دَاوُدَ لَنَا الْآكِلَة بِوَزْنِ فَاعِلة . ‏
‏وَقَالَ الْقَارِي : فِي الْمِرْقَاة الْآكِلَة بِالْمَدِّ وَهِيَ الرِّوَايَة عَلَى نَعْت الْفِئَة وَالْجَمَاعَة أَوْ نَحْو ذَلِكَ كَذَا رُوِيَ لَنَا عَنْ كِتَاب أَبِي دَاوُدَ , وَهَذَا الْحَدِيث مِنْ أَفْرَاده ذَكَرَهُ الطِّيبِيُّ رَحِمَهُ اللَّه . وَلَوْ رَوَى الْأَكَلَة بِفَتْحَتَيْنِ عَلَى أَنَّهُ جَمْع آكِل اِسْم فَاعِل لَكَانَ لَهُ وَجْه وَجِيه اِنْتَهَى . ‏
‏قُلْت : قَدْ رَوَى بِفَتْحَتَيْنِ أَيْضًا كَمَا عَرَفْت , وَالْمَعْنَى كَمَا يَدْعُو أَكَلَة الطَّعَام بَعْضهمْ بَعْضًا ‏

‏( إِلَى قَصْعَتهَا ) ‏
‏: الضَّمِير لِلْأَكَلَةِ أَيْ الَّتِي يَتَنَاوَلُونَ مِنْهَا بِلَا مَانِع وَلَا مُنَازِع فَيَأْكُلُونَهَا عَفْوًا وَصَفْوًا كَذَلِكَ يَأْخُذُونَ مَا فِي أَيْدِيكُمْ بِلَا تَعَب يَنَالهُمْ أَوْ ضَرَر يَلْحَقهُمْ أَوْ بَأْس يَمْنَعهُمْ قَالَهُ الْقَارِي قَالَ فِي الْمَجْمَع أَيْ يَقْرُب أَنَّ فِرَق الْكُفْر وَأُمَم الضَّلَالَة أَنْ تَدَاعَى عَلَيْكُمْ أَيْ يَدْعُو بَعْضهمْ بَعْضًا إِلَى الِاجْتِمَاع لِقِتَالِكُمْ وَكَسْر شَوْكَتكُمْ لِيَغْلِبُوا عَلَى مَا مَلَكْتُمُوهَا مِنْ الدِّيَار , كَمَا أَنَّ الْفِئَة الْآكِلَة يَتَدَاعَى بَعْضهمْ بَعْضًا إِلَى قَصْعَتهمْ الَّتِي يَتَنَاوَلُونَهَا مِنْ غَيْر مَانِع فَيَأْكُلُونَهَا صَفْوًا مِنْ غَيْر تَعَب اِنْتَهَى ‏

‏( وَمِنْ قِلَّة ) ‏
‏: خَبَر مُبْتَدَأ مَحْذُوف وَقَوْله ‏

‏( نَحْنُ يَوْمَئِذٍ ) ‏
‏: مُبْتَدَأ وَخَبَر صِفَة لَهَا أَيْ أَنَّ ذَلِكَ التَّدَاعِي لِأَجْلِ قِلَّة نَحْنُ عَلَيْهَا يَوْمَئِذٍ ‏

‏( كَثِير ) ‏
‏: أَيْ عَدَدًا وَقَلِيل مَدَدًا ‏

‏( وَلَكِنَّكُمْ غُثَّاء كَغُثَّاء السَّيْل ) ‏
‏: بِالضَّمِّ وَالْمَدّ وَبِالتَّشْدِيدِ أَيْضًا مَا يَحْمِلهُ السَّيْل مِنْ زَبَد وَوَسَخ شَبَّهَهُمْ بِهِ لِقِلَّةِ شَجَاعَتهمْ وَدَنَاءَة قَدْرهمْ ‏

‏( وَلَيَنْزَعَنَّ ) ‏
‏: أَيْ لَيُخْرِجَنَّ ‏

‏( الْمَهَابَة ) ‏
‏: أَيْ الْخَوْف وَالرُّعْب ‏

‏( وَلَيَقْذِفَنَّ ) ‏
‏: بِفَتْحِ الْيَاء أَيْ وَلَيَرْمِيَنَّ اللَّه ‏

‏( الْوَهْن ) ‏
‏: أَيْ الضَّعْف , وَكَأَنَّهُ أَرَادَ بِالْوَهْنِ مَا يُوجِبهُ وَلِذَلِكَ فَسَّرَهُ بِحُبِّ الدُّنْيَا وَكَرَاهَة الْمَوْت قَالَهُ الْقَارِي ‏

‏( وَمَا الْوَهْن ) ‏
‏: أَيْ مَا يُوجِبهُ وَمَا سَبَبه . ‏
‏قَالَ الطِّيبِيُّ رَحِمَهُ اللَّه : سُؤَال عَنْ نَوْع الْوَهْن أَوْ كَأَنَّهُ أَرَادَ مِنْ أَيّ وَجْه يَكُون ذَلِكَ الْوَهْن ‏

‏( قَالَ حُبّ الدُّنْيَا وَكَرَاهِيَة الْمَوْت ) ‏
‏: وَهُمَا مُتَلَازِمَانِ فَكَأَنَّهُمَا شَيْء وَاحِد يَدْعُوهُمْ إِلَى إِعْطَاء الدَّنِيَّة فِي الدِّين مِنْ الْعَدُوّ الْمُبِين , وَنَسْأَل اللَّه الْعَافِيَة . ‏
‏قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : أَبُو عَبْد السَّلَام هَذَا هُوَ صَالِح بْن رُسْتُم الْهَاشِمِيّ الدِّمَشْقِيّ سُئِلَ عَنْهُ أَبُو حَاتِم فَقَالَ : مَجْهُول لَا نَعْرِفهُ .
29‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة ܔܛ ® (سحر عيونے).
2 من 3
اللي حاصل للدول العربية الان من تداعي الامم عليها مثل امريكا واسرائيل ورغم ان العرب قادرون على مواجهتهم لكنهم واهنون كغثاء السيل كما قال صلى الله عليه وسلم
29‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة الدوون (done denzel).
3 من 3
هدف الحديث إنما هو تحذير المسلمين من الاستمرار في " حب الدنيا وكراهية الموت " ، ويا له من هدف عظيم لو أن المسلمن تنبهوا له وعملوا بمقتضاه لصاروا سادة الدنيا ، ولما رفرفت على أرضهم راية الكفار ، ولكن لا بد من هذا الليل أن ينجلي ، ليتحقق ما أخبرنا به رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فى أحاديث كثيرة ، من أن الإسلام سيعم الدنيا كلها ، فقال عليه الصلاة والسلام :

" ليبلغن هذا الأمر ما بلغ الليل والنهار ، ولا يترك الله بيت مدر ولا وبر إلا أدخله الله هذا الدين ، بعز عزيز ، أو بذل ذليل ، عزاً يعز الله به الإسلام وذلاً يذل الله به الكفر " .
29‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة hichem هشام.
قد يهمك أيضًا
ماهو الشعور الذي يراودك
لماذا نحن المسلمون ؟؟؟
ما هو رايك في مبادرة( ادخلوها امنين )للجزائريين فخرجو منها مقتوليين من مصر
ما النتائج المتوقعه بين البلدين- مصر والجزائر - بعد المباراه الحزينه
لماذا احتلت امريكا العراق
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة